ما معنى كرامة الإنسان في الشريعة الإسلامية وكيف ترتبط بحقوق الأكوان والبيئة؟
كرامة الإنسان مقصد أعلى من مقاصد الشريعة الإسلامية، مستمد من قوله تعالى (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ)، ويشمل جميع البشر دون تمييز. وتمتد هذه الكرامة لتشمل حقوق الإنسان في الحرية والحياة والعقل، وهي حقوق ترتقي في الفكر الإسلامي إلى مرتبة الواجبات. وتتكامل هذه الرؤية مع احترام الأكوان من جمادات ونباتات وحيوانات باعتبارها بيئة محيطة بمفهوم كرامة الإنسان.

- •
هل يختلف مفهوم كرامة الإنسان في الشريعة الإسلامية عن مفهوم حقوق الإنسان في الفكر الغربي؟
- •
كرامة الإنسان مقصد أعلى من مقاصد الشريعة، مستمد من الآية الكريمة (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ)، ويشمل جميع البشر دون تمييز بسبب الدين أو الجنس أو اللون.
- •
حقوق الإنسان في الفكر الإسلامي ترتقي إلى مرتبة الواجبات، فحق الحياة يُحرِّم القتل والانتحار معاً، وحفظ العقل يوجب التعلم والبحث العلمي على مستوى الأمة.
- •
الرؤية الكونية الإسلامية تجعل الكون كله مسبِّحاً لله وساجداً له، مما يضع الإنسان في بيئة روحية تدفعه إلى احترام المخلوقات وعمارة الأرض.
- •
النبات في الفقه الإسلامي ليس مجرد مورد، بل العدوان عليه جريمة مذمومة، واحترامه جزء لا يتجزأ من تربية الشخصية المسلمة.
- •
الرفق بالحيوان في السنة النبوية بلغ حد أن سقي كلب عطشان سبب لمغفرة الذنوب، وفي كل كبد رطبة أجر، مما يؤسس لمفهوم شامل يمكن تسميته فقه حقوق الأكوان.
- 1
مقصد حفظ العرض في مقاصد الشريعة يعني كرامة الإنسان المستمدة من الآية الكريمة، وهو يشمل جميع البشر دون تمييز ويؤثر في الأحكام الشرعية.
- 2
حقوق الإنسان في الإسلام ترتقي إلى مرتبة الواجبات؛ فحق الحياة يحرم القتل والانتحار، وحفظ العقل يوجب التعلم والبحث العلمي على مستوى الأمة.
- 3
الرؤية الكونية الإسلامية تجعل الكون كله مسبحاً لله وساجداً له، مما يضع كرامة الإنسان في سياق كوني شامل يدفعه إلى عمارة الأرض واحترام المخلوقات.
- 4
الشريعة تحرم العدوان على النبات وتعده جريمة مذمومة، واحترام البيئة بأجزائها جزء أصيل من تربية الشخصية المسلمة وفهم فقه الأمة.
- 5
السنة النبوية تؤكد الرفق بالحيوان بأحاديث صريحة تجعله سبباً للثواب والمغفرة، ومفهوم حقوق الأكوان يشمل البيئة والإنسان والحيوان في رؤية إسلامية شاملة.
ما المقصود بمقصد حفظ العرض في مقاصد الشريعة وما علاقته بكرامة الإنسان؟
مقصد حفظ العرض هو أحد المقاصد الكلية العليا للشريعة الإسلامية، ويعبر عنه الفقهاء المحدثون بكرامة الإنسان المستمدة من قوله تعالى (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ). وهذا التكريم يشمل جميع أبناء آدم دون تمييز بسبب الدين أو الجنس أو اللون أو السن. ويُعدّ هذا المقصد معياراً لا يغفله الفقيه في فقه الأمة، إذ يؤثر تأثيراً بالغاً في الأحكام الشرعية وفهم النصوص.
كيف تتحول حقوق الإنسان في الفكر الإسلامي إلى واجبات وما أمثلة ذلك؟
يتميز الفكر الإسلامي بأن حقوق الإنسان ترتقي إلى مرتبة الواجبات؛ فحق الحياة يُحرِّم العدوان بالقتل ويُحرِّم الانتحار في آنٍ واحد. وحفظ العقل حق ارتقى إلى واجب، فيحرم إذهابه بالمسكر والمخدر على المستوى الفردي، ويجب التعلم والتعليم والبحث العلمي على مستوى الأمة. وهكذا تشمل حقوق الإنسان حرية الاختيار في السكن والانتقال والعمل والتعبير والاعتقاد والسياسة، وكلها جزء من المحافظة على كرامة الإنسان.
كيف ترتبط الرؤية الكونية الإسلامية بتسبيح الكائنات وما أثر ذلك على كرامة الإنسان؟
يرى المسلم أن الكون بكل أجزائه مخلوق لخالق، وأن هذه المخلوقية جعلته في طريق الاعتراف بالإله وعبادته، فالكون كله يسبح بحمد الله ويسجد له كما أخبر القرآن الكريم. وقد فرّق العلماء بين تسبيح الحال وهو تسبيح الكائنات بوجودها، وتسبيح المقال الذي يحتاج إلى ألفاظ ولغة. وهذه الرؤية الكلية للأكوان تجعل تكريم الإنسان نتيجة منطقية وطبيعية، وتدفعه إلى أن يتعامل مع الكون معاملة الصديق الرفيق ويعمره.
ما موقف الشريعة الإسلامية من النبات والبيئة وكيف يؤثر ذلك في تربية الشخصية المسلمة؟
تحرم الشريعة الإسلامية العدوان على النبات وتعدّه جريمة مذمومة كالعدوان على الإنسان، وقد جمع القرآن الكريم بين الحرث والنسل في سياق واحد يدل على أهميتهما معاً. واحترام النبات والبيئة جزء لا يتجزأ من تربية الشخصية المسلمة التي تدرك فقه الأمة من خلال احترامها للأكوان بأجزائها المختلفة جماداً ونباتاً وحيواناً. وهذه البيئة المحيطة تؤثر في الرؤية الكلية لفقه الأمة.
ما الأحاديث النبوية الواردة في الرفق بالحيوان وما مفهوم حقوق الأكوان في الفقه الإسلامي؟
وردت أحاديث صحيحة تؤكد الرفق بالحيوان؛ منها أن امرأة دخلت النار بسبب هرة حبستها ولم تطعمها، وأن بغياً غُفر لها لأنها سقت كلباً عطشاناً، وأن في كل كبد رطبة أجراً. كما أن من غرس غرساً فأكل منه إنسان أو دابة كان له صدقة. وقد أشار الفقهاء إلى أن مفهوم حقوق الأكوان يشمل حقوق الإنسان وقضايا البيئة والمرأة والطفولة، غير أن مصطلح الحقوق القانوني يجعل هذا التعبير غير مستساغ عند أهل القانون.
كرامة الإنسان في الشريعة الإسلامية مقصد أعلى يشمل جميع البشر ويمتد ليحترم الأكوان كلها من نبات وحيوان وجماد.
كرامة الإنسان مقصد شرعي أعلى مستمد من قوله تعالى (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ)، ويشمل المؤمن وغير المؤمن، الذكر والأنثى، الصغير والكبير، دون أي تمييز. وما يميز الفكر الإسلامي أن هذه الحقوق ترتقي إلى مرتبة الواجبات؛ فحق الحياة يُحرِّم القتل والانتحار، وحفظ العقل يوجب التعلم والبحث العلمي على مستوى الأمة.
تتكامل كرامة الإنسان في فقه الأمة مع رؤية كونية شاملة؛ إذ يرى المسلم أن الكون كله يسبح بحمد الله ويسجد له، فيتعامل مع النبات والحيوان والجماد معاملة الصديق الرفيق. وقد أكدت السنة النبوية هذا البُعد بأحاديث صريحة تجعل الرفق بالحيوان سبباً للمغفرة، وتُحرِّم العدوان على النبات، مما يؤسس لمفهوم جامع هو فقه حقوق الأكوان.
أبرز ما تستفيد منه
- كرامة الإنسان مقصد شرعي أعلى يشمل جميع البشر بلا تمييز.
- الحقوق في الإسلام ترتقي إلى مرتبة الواجبات على الفرد والأمة.
- الكون كله يسبح لله، والإنسان مأمور بعمارته واحترام مخلوقاته.
- الرفق بالحيوان وحماية النبات جزء أصيل من تربية الشخصية المسلمة.
مقصد حفظ العرض وحقيقته ككرامة للإنسان في الشريعة
تأسيس فقه الأمة (3)
يعبر الفقهاء عن مقصد كلي من مقاصد الشريعة العليا بحفظ العرض وبعضهم يعبر بحفظ النسل، والمتأمل في كلامهم عن هذا المقصد يعرف أنهم يريدون حالاً أو مآلاً ما نعبر عنه في أدبياتنا الحديثة بكرامة الإنسان، وهو تعبير مأخوذ من النص القرآني في قوله تعالى:
(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) [الإسراء:70]
فالتكريم في الآية يشمل أبناء آدم جميعاً؛ المؤمن وغير المؤمن، الذكور والإناث، الصغار والكبار، الأسود والأبيض، من غير تمييز من أي جهة كانت. فحفظ عرض الإنسان؛ والذي نعبر عنه بكرامته مقصد أعلى من مقاصد الشريعة، وهو أيضا معيار لا ينساه الفقيه الذي يتكلم في فقه الأمة، بل إنه يجعله نصب عينيه، وسيؤثر ذلك كثيرا في الأحكام الشرعية وفي فهم النصوص وفي كيفية التعامل معها.
حقوق الإنسان في الفكر الإسلامي وارتقاؤها إلى مرتبة الواجبات
وعندما تكلم الفقهاء المحدثون عن حقوق الإنسان جعلوها جزءًا من الحفاظ على كرامته، فقضايا حرية الاختيار في السكن وفي الانتقال وفي العمل وفي التعبير وفي الاعتقاد وفي السياسة وغير ذلك هي جزء من هذه المحافظة على كرامة الإنسان، والحقوق عند المفكرين المسلمين تصل إلى مرتبة الواجبات، وهو ما يتميز به الفكر الإسلامي عما سواه، ومن أجل ذلك كان حق الحياة واجبا؛ فيحرم العدوان بالقتل ويحرم أيضا الانتحار، وحفظ العقل هو حق ارتقى إلى مرتبة الواجب فحَرٌم إذهابُ العقل على المستوى الفردي بالمُسِكر والُمَخِّدر، لكن وجب أيضا على مستوى الأمة التعلم والتعليم والبحث العلمي؛ وهكذا في كل المقاصد التي تشكل حقوقا للإنسان فإنها ترتقي إلى مرتبة الواجب.
الرؤية الكونية الإسلامية وتسبيح الكائنات وعلاقتها بكرامة الإنسان
ومن تأصيل فقه الأمة فيما يتعلق بكرامة الإنسان ربط ذلك بالرؤية الكلية للأكوان عند المسلمين، فكرامة الإنسان حولها عدة مفاهيم تجعل الإنسان على قمة الهرم فيأتي تكريمه نتيجة منطقية وطبيعية لتلك الرؤية الكلية للأكوان، فموقف المسلم من الجمادات ومن عالم النبات ومن الحيوان يمثل تلك البيئة المحيطة بمفهوم كرامة الإنسان، فالمسلم يرى أن الكون من حوله بكل أجزائه مخلوق لخالق، وأن هذه المخلوقية جعلته في طريق الاعتراف بالإله وعبادته ومن هنا يؤمن المسلم أن الكون كله يسبح بحمد ربه، قال تعالى:
(وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ) [الإسراء:44]
وقال تعالى:
(سَبَّحَ لِلَّهِ مَا في السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) [ الحديد:1]
وهذا الذي دعى العلماء إلى القول بتسبيح الحال وتسبيح المقال، فتسبيح الحال هو تسبيح الكائنات وتسبيح المقال يحتاج إلى ألفاظ وإلى لغة تقوم بوظيفة الأداء والتلقي، كما أن هذه الكائنات تسجد لربها، قال تعالى:
(وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن في السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) [الرعد:15]
وقال تعالى:
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن في السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ) [الحج:18]
وقال تعالى:
(ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ) [فصلت:11]
بل إنه وصف هذه الكائنات بشيء مما يشعر المسلم بالتفاعل معها فقال:
(فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ) [الدخان:29]
وقال:
( إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا) [الأحزاب:72]
فإذا صار الإنسان في كون كهذا شعر بأنه ليس وحده الذي يعبد ربه وأنه يجب عليه أن يعمر هذا الكون وأن يتعامل معه معاملة الصديق الرفيق.
مكانة النبات والبيئة في تربية الشخصية المسلمة وفق فقه الأمة
وإذا انتقلنا إلى النبات وهو جزء من هذه الكائنات يختلف عن الجماد في نموه وحركته وفي تنفسه، ووجدنا الأحكام تحرم علينا العدوان عليه وترى العدوان عليه جريمة ومن الصفات الذميمة مثلها مثل العدوان على الإنسان وحبها في الطبع كحب الأبناء، عرفنا حينئذ أن التعامل معها جزء لا يتجزأ من تربية الشخصية المسلمة التي إذا ما أرادت أن تدرك فقه الأمة أدركته من خلال احترامها للأكوان بأجزائها المختلفة جمادا ونباتا وحيوانا، قال تعالى:
(وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ) [البقرة:205]
فجمع بين الحرث والنسل، وقال تعالى:
(زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ المُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ المُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ المَآبِ) [آل عمران:14]
فجمع بين الإنسان وغيره من الكائنات في نسق واحد يبني هذه البيئة التي نؤكد عليها والتي ستؤثر بعد ذلك في الرؤية الكلية لفقه الأمة.
الرفق بالحيوان وثواب الإحسان إليه في السنة النبوية
وأما الحيوان فيكفينا فيه مع ما تقدم ما ورد في الحديث الشريف:
(دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا ، فَلَمْ تُطْعِمْهَا ، وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خِشَاشِ الأَرْضِ) ( صحيح البخاري)
وقوله صلى الله عليه وسلم:
(بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ ، إِذْ رَأَتْهُ بَغِىٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَنَزَعَتْ مُوقَهَا فَسَقَتْهُ ، فَغُفِرَ لَهَا بِهِ) (صحيح البخاري)
وما أورده أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه –: أنه، صلى الله عليه وسلم، سُئل:
(وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ أَجْرًا قَالَ فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ) ( صحيح البخاري)
وقوله:
(مَا مِنْ مُسْلِمٍ غَرَسَ غَرْسًا فَأَكَلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ أَوْ دَابَّةٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ صَدَقَةً) (صحيح البخاري).
كان من الممكن أن نقول إن الإسلام يدعو إلى حقوق الأكوان فيشمل ذلك حقوق الإنسان وقضايا البيئة وقضايا المرأة والطفولة وكثيراً من القضايا المتشعبة، إلا أن هذا التعبير؛ أعني كلمة (حقوق) قد احتله أهل القانون بمصطلح خاص يجعل قولنا: حقوق الأكوان ليس مستساغا عندهم باعتباره غير متوافق مع مصطلحهم.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الآية القرآنية التي يستند إليها الفقهاء في تأصيل مفهوم كرامة الإنسان؟
وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ
ما الذي يميز الفكر الإسلامي عن غيره في تناول حقوق الإنسان؟
ارتقاؤها إلى مرتبة الواجبات
ما الفرق بين تسبيح الحال وتسبيح المقال عند العلماء؟
تسبيح الحال هو تسبيح الكائنات بوجودها وتسبيح المقال يحتاج إلى ألفاظ ولغة
ما العقوبة التي وردت في الحديث النبوي بحق المرأة التي حبست الهرة؟
دخول النار
ما الذي غُفر للمرأة البغي في الحديث النبوي الصحيح؟
لأنها سقت كلباً عطشاناً
ما الحكم الشرعي للانتحار في الفقه الإسلامي وفق مبدأ حق الحياة؟
محرم لأن حق الحياة ارتقى إلى مرتبة الواجب
ما الذي يترتب على مفهوم حفظ العقل على مستوى الأمة في الفقه الإسلامي؟
وجوب التعلم والتعليم والبحث العلمي
ما الآية التي تدل على أن الإنسان حمل الأمانة التي أبت السماوات والأرض والجبال حملها؟
إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ
ما الأجر المترتب على من غرس غرساً فأكل منه إنسان أو دابة وفق الحديث النبوي؟
أجر الصدقة الجارية
لماذا يرى بعض الفقهاء أن مصطلح حقوق الأكوان غير مستساغ عند أهل القانون؟
لأن مصطلح الحقوق القانوني يختص بالأشخاص ذوي الأهلية القانونية
ما المقصد الكلي الذي يعبر عنه الفقهاء بحفظ العرض أو حفظ النسل؟
يعبر عنه الفقهاء المحدثون بكرامة الإنسان، وهو مقصد أعلى من مقاصد الشريعة الإسلامية مستمد من قوله تعالى (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ).
هل يشمل تكريم الإنسان في الإسلام غير المسلمين؟
نعم، التكريم في الآية الكريمة يشمل أبناء آدم جميعاً؛ المؤمن وغير المؤمن، الذكور والإناث، الصغار والكبار، الأسود والأبيض، من غير تمييز من أي جهة كانت.
ما الفرق بين مفهوم الحقوق في الفكر الإسلامي والفكر الغربي؟
في الفكر الإسلامي تصل الحقوق إلى مرتبة الواجبات، فحق الحياة يُحرِّم القتل والانتحار معاً، وحفظ العقل يوجب التعلم والبحث العلمي، وهو ما يتميز به الفكر الإسلامي عما سواه.
ما المقصود بتسبيح الحال في الرؤية الإسلامية للكون؟
تسبيح الحال هو تسبيح الكائنات بوجودها ومخلوقيتها لله، في مقابل تسبيح المقال الذي يحتاج إلى ألفاظ ولغة تقوم بوظيفة الأداء والتلقي.
ما الآيات القرآنية التي تدل على سجود الكون لله؟
منها قوله تعالى (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن في السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ)، وقوله (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن في السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ).
كيف يتعامل المسلم مع الكون وفق الرؤية الكونية الإسلامية؟
يتعامل معه معاملة الصديق الرفيق، إذ يشعر بأنه ليس وحده الذي يعبد ربه، ويرى أن عليه واجب عمارة هذا الكون واحترام مخلوقاته.
ما حكم العدوان على النبات في الشريعة الإسلامية؟
العدوان على النبات جريمة ومن الصفات الذميمة، مثلها مثل العدوان على الإنسان، واحترام النبات جزء لا يتجزأ من تربية الشخصية المسلمة.
ما الآية التي جمعت بين الحرث والنسل في سياق تحريم الإفساد في الأرض؟
قوله تعالى (وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ).
ما الدلالة الفقهية لحديث في كل كبد رطبة أجر؟
يدل على أن الإحسان إلى أي حيوان حي مأجور عليه المسلم، مما يؤسس لمبدأ الرفق بالحيوان وصون حقوقه في الشريعة الإسلامية.
ما الحقوق التي ذكرها الفقهاء المحدثون ضمن المحافظة على كرامة الإنسان؟
تشمل حرية الاختيار في السكن والانتقال والعمل والتعبير والاعتقاد والسياسة، وكلها جزء من المحافظة على كرامة الإنسان في الفكر الإسلامي.
لماذا يشعر المسلم بالتفاعل مع الكون من حوله وفق الرؤية القرآنية؟
لأن القرآن وصف الكائنات بصفات تشعر بالتفاعل، كقوله (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ)، وقوله عن السماء والأرض (قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ).
ما المفهوم الجامع الذي يمكن أن يشمل حقوق الإنسان والبيئة والحيوان في الفقه الإسلامي؟
مفهوم حقوق الأكوان، وهو مفهوم يشمل حقوق الإنسان وقضايا البيئة وقضايا المرأة والطفولة وكثيراً من القضايا المتشعبة، وإن كان مصطلح الحقوق القانوني يجعله غير مستساغ عند أهل القانون.