كيف تجلى تواضع النبي في حياته اليومية وتعامله مع الناس؟
تجلى تواضع النبي صلى الله عليه وسلم في مواقف عديدة؛ إذ كان يطمئن من يهابه قائلاً: «هوّن عليك، إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد». وكان يخصف نعله ويخيط ثوبه ويخدم أهله كسائر الناس، وكان فراشه من أدم حشوه ليف، ولم يعب طعاماً قط، وما خُيِّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن مأثماً.
- •
كيف كان النبي يتعامل مع من يهابه ويرتجف أمامه، وما الذي قاله ليطمئنه؟
- •
طمأن النبي رجلاً ارتجف أمامه بقوله: «إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد»، مؤكداً بساطة نسبه وتواضعه.
- •
كشفت قصة نساء قريش مع عمر أن النبي كان ألين وأرفق، وأن الشيطان يفر من عمر لا منه.
- •
كان فراش النبي ووسادته من أدم حشوهما ليف، وكان آل بيته يمكثون شهراً لا يوقدون ناراً إلا على التمر والماء.
- •
كان النبي يخصف نعله ويخيط ثوبه ويحلب شاته ويخدم أهله كما يفعل أي رجل في بيته.
- •
لم يكن النبي ينتصر لنفسه من مظلمة قط، وكان يختار الأيسر دائماً ما لم يكن فيه إثم.
- 1
أظهر تواضع النبي في طمأنته لرجل ارتجف أمامه، مؤكداً أنه ابن امرأة تأكل القديد، وهو طعام بسيط.
- 2
كشفت قصة نساء قريش مع عمر أن النبي كان أرفق وألين، وأن هيبة عمر كانت فضيلة خاصة به يفر منها الشيطان.
- 3
قرر النبي قاعدة عامة في فضل الرفق: أنه يزين كل شيء يدخله، وأن نزعه يشين كل شيء فارقه.
- 4
كان فراش النبي ووسادته من أدم حشوهما ليف، مما يعكس بساطة حياته وزهده الحقيقي في الدنيا.
- 5
لم يعب النبي طعاماً قط، وكان آل بيته يمكثون شهراً على التمر والماء فقط، في دلالة واضحة على زهده.
- 6
كان النبي يخصف نعله ويخيط ثوبه ويحلب شاته ويخدم أهله بنفسه، في تجسيد حي لتواضعه الكامل داخل البيت.
- 7
لم يكن النبي ينتصر لنفسه من مظلمة، وكان يختار الأيسر دائماً ما لم يكن فيه إثم، غير أنه كان أشد الناس غضباً لمحارم الله.
كيف كان النبي يتعامل مع من يهابه ويرتجف أمامه؟
كان تواضع النبي صلى الله عليه وسلم يظهر جلياً حين يطمئن من يهابه؛ فحين أتاه رجل ترعد فرائصه، قال له: «هوّن عليك، فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد». والقديد هو اللحم المملح المجفف في الشمس، وهو طعام بسيط يدل على بساطة نسبه وتواضعه الحقيقي.
لماذا كانت نساء قريش يهبن عمر أكثر من النبي، وما موقف النبي من ذلك؟
كانت نساء قريش يتحدثن مع النبي برفق ويرفعن أصواتهن، فلما سمعن صوت عمر بادرن الحجاب. فلما سألهن عمر أجبن بأنه أفظ وأغلظ من رسول الله. وقد ضحك النبي من ذلك وأقرّه، ثم أثنى على عمر بقوله: «ما لقيك الشيطان سالكاً فجاً قط إلا سلك فجاً غير فجك»، مما يدل على أن رفق النبي كان خلقاً لا ضعفاً.
ما فضل الرفق وما أثره في الأمور؟
الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا يُنزع من شيء إلا شانه، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه عن عائشة رضي الله عنها. وهذا يعني أن الرفق يُحسّن كل أمر يدخل فيه، وأن غيابه يُفسد ما كان صالحاً.
كيف كان فراش النبي ووسادته، وما الذي يدل على زهده في متاع الدنيا؟
كان فراش النبي صلى الله عليه وسلم ووسادته من أدم حشوهما ليف، وهو مما يدل على بساطة حياته وزهده في متاع الدنيا. وقد أخبرت عائشة رضي الله عنها بذلك، مما يكشف أن بساطة النبي في معيشته كانت اختياراً حقيقياً لا اضطراراً.
كيف كان النبي يتعامل مع الطعام، وما مدى بساطة معيشة آل بيته؟
لم يعب النبي صلى الله عليه وسلم طعاماً قط؛ إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه دون ذم. وأخبرت عائشة أن آل محمد كانوا يمكثون شهراً لا يوقدون ناراً، وما طعامهم إلا التمر والماء، مما يدل على قمة الزهد في متاع الدنيا.
ما الأعمال التي كان النبي يقوم بها في بيته، وكيف كان يخدم أهله؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخصف نعله ويخيط ثوبه ويعمل في بيته كما يعمل أحد الناس في بيته. وكان في مهنة أهله أي خدمتهم، فإذا حضرت الصلاة خرج إليها. وأخبرت عائشة أنه كان بشراً من البشر يفلي ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه، وهذا من أجلى مظاهر تواضعه.
هل كان النبي ينتقم لنفسه، وكيف كان يختار بين الأمور؟
لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ينتصر لنفسه من مظلمة ظُلمها قط، ما لم تُنتهك محارم الله؛ فإذا انتُهك شيء من محارم الله كان أشدهم غضباً. وما خُيِّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن مأثماً، وهذا يجمع بين التواضع والحكمة والورع.
تواضع النبي وبساطة حياته لم يكونا ضعفاً، بل كانا قوة روحية وخلقاً راسخاً في كل تصرفاته.
تواضع النبي صلى الله عليه وسلم تجلى في أبسط تفاصيل حياته اليومية؛ فكان يطمئن من يهابه بقوله: «إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد»، وكان فراشه من أدم حشوه ليف، وكان آل بيته يمكثون الشهر لا يوقدون ناراً إلا على التمر والماء، مما يدل على زهد حقيقي لا تكلف فيه.
وامتد تواضعه إلى خدمة أهله بنفسه؛ إذ كان يخصف نعله ويخيط ثوبه ويحلب شاته، ولم يكن ينتصر لنفسه من مظلمة ما لم تُنتهك محارم الله. وقد أكد أن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، وهو ما جسّده في تعامله مع الناس على اختلاف أحوالهم، في مقابل هيبة عمر التي كانت تُفرّ النساء وتُفرّ الشيطان.
أبرز ما تستفيد منه
- تواضع النبي تجلى في طمأنة من يهابه وتذكيره ببساطة نسبه.
- كان فراشه ووسادته من أدم حشوهما ليف دلالة على زهده.
- كان يخدم أهله ويخصف نعله ويحلب شاته بنفسه.
- لم يكن ينتصر لنفسه إلا إذا انتُهكت محارم الله.
- الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا يُنزع من شيء إلا شانه.
طمأنة النبي لمن هابه وبيان تواضعه وبساطة نسبه
فَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ فَجَعَلَ تُرْعَدُ فَرَائِصُهُ، فَقَالَ لَهُ: "هَوِّنْ عَلَيْكَ؛ فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ، إِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ". [1]
والْقَدِيدَ هو اللَّحْمَ الْمُمَلَّحَ الْمُجَفَّفَ فِي الشَّمْسِ.
قصة نساء قريش مع عمر وإظهار هيبته وقوة إيمانه
وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ قَالَ: اسْتَأْذَنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَعِنْدَهُ نِسْوَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُكَلِّمْنَهُ وَيَسْتَكْثِرْنَهُ، عَالِيَةً أَصْوَاتُهُنَّ عَلَى صَوْتِهِ فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قُمْنَ فَبَادَرْنَ الْحِجَابَ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلَ عُمَرُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَضْحَكُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: « عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلاَءِ اللاَّتِى كُنَّ عِنْدِى فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ ابْتَدَرْنَ الْحِجَابَ ». فَقَالَ عُمَرُ: فَأَنْتَ أَحَقُّ أَنْ يَهَبْنَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: يَا عَدُوَّاتِ أَنْفُسِهِنَّ، أَتَهَبْنَنِى وَلاَ تَهَبْنَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَقُلْنَ: نَعَمْ، أَنْتَ أَفَظُّ وَأَغْلَظُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِيهًا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكًا فَجًّا قَطُّ إِلاَّ سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ». [2]
تقرير القاعدة النبوية العامة في فضل الرفق واللين
وَعَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « إِنَّ الرِّفْقَ لاَ يَكُونُ فِى شَىْءٍ إِلاَّ زَانَهُ وَلاَ يُنْزَعُ مِنْ شَىْءٍ إِلاَّ شَانَهُ ». [3]
بساطة فراش ووسادة النبي وبيان زهده في متاع الدنيا
– كان بسيطا في حياته ومعيشته ومعاملته:
قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَتْ ضِجْعَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ. ضِجْعَةُ رَسُولِ اللهِ: يُقْصَدُ بِهَا فِرَاشُ نَوْمِهِ.
وَعَنْهَا قَالَتْ: كَانَ وِسَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّتِى يَنَامُ عَلَيْهَا بِاللَّيْلِ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ. [4]
زهد النبي في طعامه وتركه عيب الأطعمة مع قلة ذات اليد
وَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا عَابَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم طَعَامًا قَطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ. [5]
وقَالَتْ السيدة عَائِشَةُ: إِنْ كُنَّا آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَمْكُثُ شَهْرًا مَا نَسْتَوْقِدُ بِنَارٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ التَّمْرُ وَالْمَاءُ. [6]
خدمة النبي لنفسه وأهله واشتغاله بأعمال البيت بتواضع كامل
وعنها رضي الله عنها: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ وَيَخِيطُ ثَوْبَهُ وَيَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ كَمَا يَعْمَلُ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ. [7]
يَخْصِفُ نَعْلَهُ: يَخْرُزُهَا، مِنَ الخَصْفِ الضَّمِّ وَالْجَمْعِ.
وقالت: كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ ـ تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ ـ فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ.
[8] مِهْنَةِ أَهْلِهِ: خِدْمَتِهِمْ.
وسُئِلْتُ: مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ، قَالَتْ: كَانَ بَشَرًا مِنَ الْبَشَرِ يَفْلِي ثَوْبَهُ وَيَحْلُبُ شَاتَهُ وَيَخْدُمُ نَفْسَهُ.
[9] يَفْلِي ثَوْبَهُ: يَتَتَبَّعَ أَيَّ أَذًى يَلْحِقُ بِهِ.
عدم انتصار النبي لنفسه واختياره الأيسر ما لم يكن فيه إثم
وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مُنْتَصِرًا مِنْ مَظْلَمَةٍ ظُلِمَهَا قَطُّ مَا لَمْ تُنْتَهَكْ مَحَارِمُ اللَّهِ، فَإِذَا انْتُهِكَ مِنْ مَحَارِمِ اللَّهِ شَىْءٌ كَانَ أَشَدَّهُمْ فِى ذَلِكَ غَضَبًا، وَمَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلاَّ اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ مَأْثَمًا.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ماذا قال النبي للرجل الذي ارتجف أمامه هيبةً؟
هوّن عليك، فإني لست بملك
ما معنى «القديد» الوارد في وصف طعام أم النبي؟
اللحم المملح المجفف في الشمس
لماذا بادرت نساء قريش إلى الحجاب حين سمعن صوت عمر؟
لأنه كان أفظ وأغلظ من رسول الله
ما الذي قاله النبي في فضل عمر بن الخطاب حين علم بهروب الشيطان منه؟
ما لقيك الشيطان سالكاً فجاً قط إلا سلك فجاً غير فجك
ما القاعدة النبوية العامة في الرفق؟
الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا يُنزع من شيء إلا شانه
مم كان فراش النبي صلى الله عليه وسلم مصنوعاً؟
من أدم حشوه ليف
كم كان يمكث آل محمد أحياناً دون أن يوقدوا ناراً للطبخ؟
شهراً كاملاً
ما الطعام الذي كان يكتفي به آل النبي في أحيان كثيرة؟
التمر والماء
ما معنى «يخصف نعله» الواردة في وصف عمل النبي في بيته؟
يخرزها ويصلحها
ما الأعمال المنزلية التي كان النبي يقوم بها بنفسه؟
يخصف نعله ويخيط ثوبه ويحلب شاته
متى كان النبي ينتصر لنفسه ويغضب؟
إذا انتُهكت محارم الله
ما المبدأ الذي كان يتبعه النبي حين يُخيَّر بين أمرين؟
يختار الأيسر ما لم يكن مأثماً
ما معنى «مهنة أهله» في وصف عمل النبي في بيته؟
خدمة أهله
من روى حديث «ما عاب النبي طعاماً قط»؟
أبو هريرة
ما الجملة التي قالها النبي لطمأنة من يهابه؟
قال النبي: «هوّن عليك، فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد»، مؤكداً بساطة نسبه وتواضعه.
ما القديد وما دلالة ذكره في وصف طعام أم النبي؟
القديد هو اللحم المملح المجفف في الشمس، وذكره دلالة على بساطة معيشة النبي وتواضعه في نسبه.
ما الذي فعلته نساء قريش حين سمعن صوت عمر؟
بادرن إلى الحجاب وقمن مسرعات، بينما كن قبل ذلك يتحدثن مع النبي برفاهية ويرفعن أصواتهن.
كيف علّق النبي على هروب نساء قريش من صوت عمر؟
ضحك النبي وقال لعمر: «عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب»، ثم أثنى على فضيلة عمر.
ما الفضيلة الخاصة التي أثنى بها النبي على عمر بن الخطاب؟
قال النبي: «ما لقيك الشيطان سالكاً فجاً قط إلا سلك فجاً غير فجك»، مما يدل على قوة إيمان عمر وهيبته.
ما أثر الرفق في الأمور وفق الحديث النبوي؟
الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا يُنزع من شيء إلا شانه، أي أنه يُحسّن كل ما دخل فيه ويُفسد ما فارقه.
من روى حديث فضل الرفق؟
رواه مسلم عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
مم كانت وسادة النبي التي ينام عليها بالليل؟
كانت وسادته من أدم حشوها ليف، وهو ما يدل على زهده وبساطة معيشته.
كيف كان النبي يتعامل مع الطعام الذي لا يشتهيه؟
كان يتركه دون أن يعيبه أو يذمه، فما عاب طعاماً قط؛ إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه.
ما الطعام الذي كان يكتفي به آل النبي أحياناً لمدة شهر؟
كانوا يمكثون شهراً لا يوقدون ناراً، وما طعامهم إلا التمر والماء.
ما معنى «يفلي ثوبه» في وصف عمل النبي؟
يعني يتتبع أي أذى يلحق بثوبه ليزيله، وهو من الأعمال اليدوية البسيطة التي كان النبي يقوم بها بنفسه.
ما الأعمال المنزلية الثلاثة التي ذكرتها عائشة عن النبي؟
قالت عائشة: كان يفلي ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه، مما يدل على تواضعه الكامل في بيته.
ما الذي كان يفعله النبي حين تُقام الصلاة وهو في خدمة أهله؟
كان يترك ما بيده من خدمة أهله ويخرج إلى الصلاة فور إقامتها.
هل كان النبي ينتقم لنفسه من المظالم الشخصية؟
لا، لم يكن ينتصر لنفسه من مظلمة ظُلمها قط ما لم تُنتهك محارم الله، فإذا انتُهكت كان أشدهم غضباً.
ما المبدأ الذي كان يسير عليه النبي حين يُخيَّر بين خيارين؟
كان يختار الأيسر دائماً ما لم يكن مأثماً، جمعاً بين التواضع والحكمة والورع.
ما الفرق بين تواضع النبي وهيبة عمر كما يظهر من قصة نساء قريش؟
كان النبي أرفق وألين فكنّ يتحدثن معه بحرية، بينما كان عمر أفظ وأغلظ فكنّ يهبنه أكثر، وكلاهما فضيلة في موضعها.