من هم المحسنون والمتقون الذين يحبهم الله ولماذا قال الله إنه لا يحب الظالمين؟
يحب الله المحسنين والمتقين والتوابين والصابرين والمتوكلين والمقسطين والمطهرين، وهي صفات وردت صريحة في القرآن الكريم. في المقابل، أعلن الله أنه لا يحب الظالمين ولا المعتدين ولا الكافرين ولا المفسدين ولا المستكبرين. وبغض الله للمعصية لا يتوجه إلى ذات الشخص بل إلى كفره أو معصيته التي أصر عليها، وهو في حقيقته معنى من معاني الحب والرحمة على العاصي.
- •
هل تعلم أن القرآن الكريم وصف بأنه رسالة حب أنزلها الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم؟
- •
يحب الله المحسنين والتوابين والمتطهرين والمتقين والصابرين والمتوكلين والمقسطين والمطهرين وفق آيات صريحة.
- •
في المقابل أعلن الله أنه لا يحب الظالمين ولا المعتدين ولا الكافرين ولا المفسدين ولا المستكبرين ولا الخائنين.
- •
لم يستخدم القرآن لفظ الكره أو الكراهية صريحاً تجاه الأشخاص، بل عبّر بـ"لا يحب" في وصف مرتكبي الإثم والعدوان.
- •
كره الله لا يتوجه إلى ذات الإنسان بل إلى كفره أو معصيته التي تلبس بها وأصر عليها.
- •
بغض الإثم والمعصية هو في حقيقته معنى من معاني الحب والإشفاق والرحمة على شخص العاصي.
- 1
يكشف القرآن أن الله يحب المحسنين والمتقين والصابرين والمتوكلين والمقسطين والمطهرين والتوابين، وهي صفات وردت في آيات صريحة متعددة.
- 2
يعدد القرآن الصفات التي لا يحبها الله كالظلم والاعتداء والكفر والفساد والاستكبار والخيانة والإسراف، معبراً بـ"لا يحب" لا بالكراهية الصريحة.
- 3
بغض الله للمعصية لا يتوجه لذات الإنسان بل لفعله، وهو في حقيقته رحمة وإشفاق على العاصي لا كراهية له.
من هم المحسنون والمتقون والصابرون الذين يحبهم الله في القرآن الكريم؟
يحب الله المحسنين والتوابين والمتطهرين والمتقين والصابرين والمتوكلين والمقسطين والمطهرين، وقد وردت هذه الصفات في آيات صريحة من سور البقرة وآل عمران والمائدة والتوبة. فمن أحسن في عمله وأوفى بعهده واتقى الله وصبر في سبيله وتوكل عليه وعدل في حكمه وأحب التطهر فهو ممن يحبه الله. والقرآن الكريم هو رسالة الحب التي أنزلها الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
ما الأعمال والصفات التي أعلن الله أنه لا يحبها في القرآن الكريم؟
أعلن الله في القرآن أنه لا يحب الظالمين ولا المعتدين ولا الكافرين ولا المفسدين ولا المستكبرين ولا الخائنين ولا المسرفين ولا المختالين الفخورين. ولم يستخدم القرآن لفظ الكره أو الكراهية صريحاً، بل عبّر بـ"لا يحب" في وصف مرتكبي الإثم والعدوان. وقد تكرر قوله تعالى "والله لا يحب الظالمين" في أكثر من موضع تأكيداً لهذا المعنى.
هل كره الله للمعصية يعني كراهية الشخص العاصي، وما علاقة ذلك بالحب والرحمة؟
كره الله لا يتوجه إلى ذات الإنسان من حيث هو، بل يتوجه إلى كفره أو معصيته التي تلبس بها وأصر عليها. وقد بيّن القرآن أن الله كره انبعاث المنافقين وكرّه إلى المؤمنين الكفر والفسوق والعصيان. وفي الحقيقة فإن بغض الإثم والمعصية وكرههما ليس إلا معنى من معاني الحب والإشفاق والرحمة على شخص العاصي والآثم.
من هم المحسنون والمتقون الذين يحبهم الله يجيب عنهم القرآن صراحةً، وبغض المعصية رحمة لا عقوبة.
من هم المحسنون الذين يحبهم الله ومن هم المتقون الذين يحبهم الله أجاب عنهم القرآن الكريم بآيات صريحة؛ فالله يحب المحسنين والتوابين والمتطهرين والمتقين والصابرين والمتوكلين والمقسطين والمطهرين، وهذه الصفات مبثوثة في سور البقرة وآل عمران والمائدة والتوبة.
في المقابل أعلن القرآن أن الله لا يحب الظالمين ولا المعتدين ولا الكافرين ولا المفسدين ولا المستكبرين ولا الخائنين ولا المسرفين، غير أن هذا البغض لا يتوجه إلى ذات الإنسان بل إلى معصيته وكفره الذي أصر عليه؛ إذ إن بغض الإثم والمعصية هو في حقيقته معنى من معاني الحب والإشفاق والرحمة على شخص العاصي.
أبرز ما تستفيد منه
- المحسنون والمتقون والصابرون والمتوكلون والمقسطون من أحبهم الله في القرآن.
- الله لا يحب الظالمين والمفسدين والكافرين والمستكبرين والخائنين.
- بغض الله للمعصية يتوجه إلى الفعل لا إلى ذات الإنسان.
- بغض الإثم هو معنى من معاني الرحمة والإشفاق على العاصي.
محبة الله لعباده في القرآن ورسالة الحب الخالدة
إن الله عز وجل أنزل على رسوله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم رسالة الحب وهي القرآن الكريم، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فمن يحبه الله ؟
نجد الله سبحانه يقول:
(وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [البقرة: 195]
ويقول:
(إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [البقرة: 222]
ويقول:
(مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) [آل عمران: 76]
ويقول:
(فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) [آل عمران: 146]
ويقول:
(وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) [آل عمران: 159]
ويقول:
(فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) [المائدة: 42]
ويقول:
(وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) [البقرة: 190]
ويقول:
(فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) [التوبة: 108]
الاعمال والصفات التي لا يحبها الله وتحذير القرآن منها
وفي مقابل الحب لم يذكر سبحانه وتعالى الكره أو الكراهية إلا للفعل وقال عن مرتكب الإثم والعدوان من عبيده "إنه لا يحب".
فقال تعالى:
(وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) [البقرة: 190]
وقال:
(وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ) [البقرة: 276]
وقال:
(فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ) [آل عمران: 32]
وقال:
(وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) [آل عمران: 57]
وقال:
(إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا) [النساء: 36]
وقال:
(وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا) [النساء: 107]
وقال:
(إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ) [الأنفال: 58]
وقال:
(لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا) [النساء: 148]
وقال:
(وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) [المائدة: 64]
وقال:
(وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) [الأنعام: 141]
وقال:
(إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ) [النحل: 23]
وقال:
(فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) [الشورى: 40]
وقال:
(وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ) [البقرة: 205]
معنى بغض المعصية عند الله وعلاقته بالحب والرحمة
ولم يتوجه كره الله عز وجل إلى شخص من حيث ذاته، وإنما يتوجه إلى كفره أو معصيته التي تلبس بها وأصر عليها.
قال:
(وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ) [التوبة: 46]
وقال:
(وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ) [الحجرات: 7]
وفي الحقيقة ليس بغض الإثم والمعصية وكرههما إلا معنى من معاني الحب والإشفاق والرحمة على شخص العاصي والآثم.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الوصف الذي أطلقه القرآن الكريم على رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في هذا السياق؟
رسالة الحب
أي من الصفات التالية ذكر القرآن صراحةً أن الله يحب أصحابها؟
المتوكلون
في أي سورة وردت الآية: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)؟
البقرة
ما الصفة التي ذكرت في آية (مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ...) من سورة آل عمران؟
المتقين
كيف عبّر القرآن الكريم عن عدم رضا الله عن مرتكبي الإثم والعدوان؟
قال إنه لا يحبهم
أي من الصفات التالية صرّح القرآن بأن الله لا يحب أصحابها؟
المظالمون
ما الذي كرّهه الله إلى المؤمنين وفق آية سورة الحجرات؟
الكفر والفسوق والعصيان
إلى ماذا يتوجه كره الله وفق ما بيّنه القرآن؟
إلى كفره أو معصيته التي أصر عليها
ما الحقيقة التي كشفها القرآن عن بغض الله للإثم والمعصية؟
هو معنى من معاني الحب والرحمة على العاصي
أي الآيات التالية تتحدث عن المحسنين الذين يحبهم الله؟
وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
ما الصفة التي ذكرت في آية (فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ...) من سورة المائدة؟
المقسطين
ما الذي كرهه الله في آية سورة التوبة المتعلقة بالمنافقين؟
انبعاثهم للخروج
ما الاسم الذي أطلقه هذا المحتوى على القرآن الكريم في سياق الحب؟
وصف القرآن الكريم بأنه رسالة الحب التي أنزلها الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
اذكر أربعاً من الصفات التي يحبها الله وردت في القرآن الكريم.
يحب الله المحسنين والتوابين والمتطهرين والمتقين، فضلاً عن الصابرين والمتوكلين والمقسطين والمطهرين.
ما الفرق بين أسلوب القرآن في التعبير عن الحب وأسلوبه في التعبير عن عدم الرضا؟
عبّر القرآن عن الحب بـ"يحب"، أما عن عدم الرضا فلم يستخدم لفظ الكره أو الكراهية صريحاً بل قال "لا يحب".
من هم المتقون الذين يحبهم الله وفق آية آل عمران؟
هم من أوفى بعهده واتقى الله، وقد صرّحت الآية: (مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ).
ما الصفات التي ذكر القرآن أن الله لا يحب أصحابها؟
لا يحب الله الظالمين والمعتدين والكافرين والمفسدين والمستكبرين والخائنين والمسرفين والمختالين الفخورين.
لماذا قال الله إنه لا يحب الظالمين في أكثر من موضع في القرآن؟
لأن الظلم فعل يتعارض مع العدل والإحسان اللذين يحبهما الله، وقد تكرر هذا الحكم في سور آل عمران والشورى تأكيداً له.
ما معنى قوله تعالى (وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ)؟
جعل الله الكفر والفسوق والعصيان مكروهة في قلوب المؤمنين، وهو دليل على نعمة الإيمان التي حببها الله إليهم.
هل يتوجه كره الله إلى ذات الإنسان؟
لا، كره الله لا يتوجه إلى ذات الإنسان بل إلى كفره أو معصيته التي تلبس بها وأصر عليها.
ما العلاقة بين بغض الله للمعصية وبين الحب والرحمة؟
بغض الإثم والمعصية هو في حقيقته معنى من معاني الحب والإشفاق والرحمة على شخص العاصي والآثم.
في أي سورة وردت آية (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ)؟
وردت في سورة التوبة الآية 108.
ما الصفة التي ذكرت في آية (فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ يُحِبُّ...)؟
الصابرون، إذ قال الله: (وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) في سورة آل عمران.
ما الصفة التي ذكرت في آية (وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ...)؟
المتوكلون، وقد وردت الآية في سورة آل عمران الآية 159.
ما الحكم في الجهر بالسوء من القول وفق آية سورة النساء؟
لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظُلم، وكان الله سميعاً عليماً.
ما الصفة التي ذكرها القرآن في آية (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا)؟
المختال الفخور، وهو المتكبر المعجب بنفسه المتباهي بها، وقد وردت الآية في سورة النساء.