اكتمل ✓
الفصل 23

ما معنى الحب في الله وما فضل حب النبي وكيف يكتمل الإيمان بهما؟

الحب في الله هو أن تحب لله لا لغرض دنيوي، وهو أوثق عرى الإيمان. وحب النبي صلى الله عليه وسلم شرط الإيمان، إذ قال: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه». ومن أخلص حبه لله في عطائه ومنعه وحبه وبغضه فقد استكمل إيمانه، ومن أحب الله ورسوله كان مع من أحب في الجنة.

6 دقائق قراءة
  • هل يكفي حب الله ورسوله وحده للفوز بالجنة حتى دون كثرة العمل؟

  • حب النبي صلى الله عليه وسلم شرط صحة الإيمان، ويجب أن يتقدم على حب النفس والوالد والولد.

  • النبي صلى الله عليه وسلم هو حبيب الله، وهو حامل لواء الحمد وأول شافع يوم القيامة.

  • الحب في الله يستوجب محبة الله للعبد، وتتحقق بأداء الفرائض ثم التقرب بالنوافل حتى يصبح العبد وليًا.

  • فضل الحب في الله عظيم: من تحابّ اثنان فيه وجبت لهما محبة الله، وإفشاء السلام طريق التحاب ودخول الجنة.

  • حب النبي لعائشة نموذج عملي للرقة والحنان في معاملة الزوجة، وكل نفقة على الأهل صدقة.

محبة الله ورسوله وأهل البيت أصل سبيل الإيمان

الحب سبيل الإيمان:

والحب لله ولرسوله:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: « أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ مِنْ نِعَمِهِ وَأَحِبُّونِى بِحُبِّ اللَّهِ وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِى لِحُبِّى ».

وروى ابن إسحاق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب بعد دخوله المدينة فقال: "أَحِبُّوا مَا أَحَبّ اللّهُ أَحِبُّوا اللّهَ مِنْ كُلِّ قُلُوبِكُمْ وَلَا تَمَلُّوا كَلَامَ اللّهِ وَذِكْرَهُ وَلَا تَقْسُ عَنْهُ قُلُوبُكُمْ ".

تقديم محبة النبي على النفس والوالد والولد شرط الإيمان

وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ: وَاللَّهِ لأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ إِلاَّ نَفْسِى. فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: « لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ عِنْدَهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ ». فَقَالَ عُمَرُ: فَلأَنْتَ الآنَ وَاللَّهِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ نَفْسِى. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الآنَ يَا عُمَرُ».

وَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ ».

الاشتياق لمرافقة النبي في الجنة وبشارة الآية الكريمة

وعن عائشة، قالت: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله والله إنك لأحب إلي من نفسي، وإنك لأحب إلي من أهلي، وأحب إلي من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة ورفعت مع النبيين، وإني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك، فلم يرد عليه النبي حتى نزل جبريل بهذه الآية

(وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا) [سورة النساء: آية 69]

منزلة النبي حبيبًا لله وفضائله يوم القيامة

حب الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم ولمن آمن برسالته:

أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه تبارك وتعالى قبل أن يحبه الخلق.

فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَلاَ وَأَنَا حَبِيبُ اللَّهِ وَلاَ فَخْرَ وَأَنَا حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ حِلَقَ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُ اللَّهُ لِىَ فَيُدْخِلُنِيهَا وَمَعِى فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ وَلاَ فَخْرَ وَأَنَا أَكْرَمُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَلاَ فَخْرَ ».

محبة الله للأولياء وطريق نيلها بالفرائض والنوافل

وَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ اللَّهَ قَالَ: مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَىَّ عَبْدِى بِشَىْءٍ أَحَبَّ إِلَىَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِى يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِى يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِى بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِى لأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِى لأُعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَىْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِى عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ ».

وَعَنْ أَبِى مُوسَى عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ».

حب الخير للأخ عمومًا أساس الإيمان والاحترام الإنساني

الحب والاحترام للإنسان:

فَعَنْ أَنَسٍ رضى الله عنه عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ».

قال ابن العماد: الأَوْلَى أن يُحمل على عموم الأخوة حتى يشمل الكافر والمسلم، فيحب لأخيه الكافر ما يحب لنفسه من دخوله في الإسلام، كما يحب لأخيه المسلم الدوام عليه، ولذلك ندب الدعاء له بالهداية.

فضل التحاب في الله وتشبيه المؤمنين بالجسد الواحد

وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَا تَحَابَّ اثْنَانِ فِي اللهِ، إِلاَّ كَانَ أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ »

ولفظة "اثنان" أفادت العموم وكذلك لفظة "صاحبه".

وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى".

استكمال الإيمان بإخلاص الحب لله ووجوب محبة المتحابين فيه

مَنْ أَخْلَصَ في حبه فقد اسْتَكْمَلَ الإيمانَ.

عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ وَأَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَنْكَحَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ ».

وعن معاذ بن جبل، قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَجَبَتْ مَحَبَّتِى لِلْمُتَحَابِّينَ فِىَّ وَالْمُتَجَالِسِينَ فِىَّ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِىَّ وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِىَّ ».

وفيه عَنِ ابْنِ عَبَسَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: قَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ مِنْ أَجْلِي، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَصَافُّونَ مِنْ أَجْلِي، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَزَاوَرُونَ مِنْ أَجْلِي، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَبَاذَلُونَ مِنْ أَجْلِي، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَنَاصَرُونَ مِنْ أَجْلِي".

التَّهْجِيرُ: التَّبْكِيرُ. بِحُبْوَةِ رِدَائِى: طَرَفَاهُ.

الربط بين الإيمان والتحاب وإفشاء السلام لدخول الجنة

الإيمان سبيله الحب والحب سبيله السلام.

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « لاَ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا. أَوَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَىْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ ؟ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ ».

المحب مع من أحب في الدنيا والآخرة

المحب مع من أحب في الدنيا والآخرة:

فَعَنْ أَنَسٍ رضى الله عنه أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ: « وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا ». قَالَ: لاَ شَىْءَ إِلاَّ أَنِّى أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ». قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا بِشَىْءٍ فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم: « أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ». قَالَ أَنَسٌ: فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُبِّى إِيَّاهُمْ، وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ.

إشاعة الحب في الله بإخبار المحبوب والدعاء له

إشاعة الحب والتعبير عنه للآخرين:

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلاً كَانَ عِنْدَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى لأُحِبُّ هَذَا. فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: « أَعْلَمْتَهُ ؟ » قَالَ: لاَ. قَالَ: «أَعْلِمْهُ». قَالَ: فَلَحِقَهُ فَقَالَ: إِنِّى أُحِبُّكَ فِى اللَّهِ. فَقَالَ: أَحَبَّكَ الَّذِى أَحْبَبْتَنِى لَهُ.

إشعار الزوجة بالحب والحنان في النفقة والمعاملة الرقيقة

إشعار الزوجة بالحب والحنان بالرقة في معاملتها:

عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَإِنَّكَ مَهْمَا أَنْفَقْتَ مِنْ نَفَقَةٍ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ حَتَّى اللُّقْمَةُ الَّتِي تَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِكَ ".

وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِىَّ فَيَشْرَبُ، وَأَتَعَرَّقُ الْعَرْقَ وَأَنَا حَائِضٌ ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِىَّ.

العَرْقُ: الْعَظْمُ الَّذِي بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ اللَّحْمِ. وَأَتَعَرَّقُ أَيْ آخُذُ بِالْأَسْنَانِ.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما الشرط الذي وضعه النبي صلى الله عليه وسلم لاكتمال إيمان المسلم؟

أن يكون النبي أحب إليه من نفسه

ما الوسيلة العملية التي أرشد إليها النبي لتحقيق التحاب بين المسلمين؟

إفشاء السلام

من أعطى لله ومنع لله وأحب لله وأبغض لله وأنكح لله فقد...

استكمل إيمانه

ما الآية التي نزلت ردًا على رجل خشي ألا يرى النبي في الجنة لرفعة مقامه؟

آية (ومن يطع الله والرسول) في سورة النساء

ما الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب حين أخبره أنه أحب إليه من نفسه؟

الآن يا عمر

بماذا شبّه النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم؟

بالجسد الواحد

ما الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن نفسه يوم القيامة في حديث ابن عباس؟

أنه حامل لواء الحمد وأول شافع وأول من يدخل الجنة

ما الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي أخبره أنه لا يملك إلا حب الله ورسوله؟

أنت مع من أحببت

ما الذي أوجبه الله تعالى للمتحابين فيه والمتجالسين والمتزاورين والمتباذلين من أجله؟

محبته تعالى لهم

ما الطريق الذي رسمه النبي صلى الله عليه وسلم لنيل محبة الله للعبد؟

أداء الفرائض ثم التقرب بالنوافل

ما حكم النفقة التي ينفقها الرجل على زوجته وفق الحديث النبوي؟

صدقة حتى اللقمة التي يرفعها إلى فيها

ما الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من أخبره أنه يحب رجلًا مرّ بهم؟

أن يُعلمه بحبه

ما الرد المشروع الذي يقوله من أُخبر بأن أخاه يحبه في الله؟

أحبك الذي أحببتني له

ما الذي يحدث للعبد إذا أحبه الله بعد تقربه بالنوافل وفق الحديث القدسي؟

يكون الله سمعه وبصره ويده ورجله ويجيب دعاءه

ما الذي أفاده ابن العماد في شرح حديث «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»؟

أنه يشمل الكافر بأن يحب له الهداية إلى الإسلام

ما الحديث الذي يربط حب الله بنعمه على العباد؟

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه، وأحبوني بحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي».

ما معنى قول النبي «الآن يا عمر»؟

قالها النبي حين أعلن عمر أن النبي أحب إليه من نفسه، أي أن إيمانه قد اكتمل الآن بعد أن قدّم حب النبي على حب نفسه.

ما الآية التي بشّرت بمرافقة النبيين في الجنة لمن يطيع الله والرسول؟

قوله تعالى: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ) [النساء: 69].

ما ألقاب النبي صلى الله عليه وسلم التي ذكرها في حديث ابن عباس؟

حبيب الله، حامل لواء الحمد يوم القيامة، أول شافع وأول مشفَّع، أول من يحرك حلق الجنة، وأكرم الأولين والآخرين.

ما الفرق بين مرحلة الفرائض ومرحلة النوافل في طريق محبة الله؟

الفرائض هي أحب ما يتقرب به العبد إلى الله ابتداءً، ثم بالنوافل يواصل التقرب حتى يبلغ درجة يحبه الله فيها ويصبح وليًا.

ما معنى قول النبي «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه»؟

من رغب في لقاء الله وأحبه بصدق أحب الله لقاءه بالمثل، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه.

ما الأعمال الخمسة التي تستكمل بها الإيمان وفق حديث معاذ بن أنس؟

أن يعطي لله، ويمنع لله، ويحب لله، ويبغض لله، وينكح لله.

ما الأعمال التي أوجبت محبة الله للعبد في الحديث القدسي عن معاذ بن جبل؟

التحاب في الله، والتجالس في الله، والتزاور في الله، والتباذل في الله، والتناصر في الله.

ما الترتيب المنطقي الذي ذكره النبي بين السلام والتحاب والإيمان والجنة؟

إفشاء السلام يولّد التحاب، والتحاب يكمّل الإيمان، والإيمان شرط دخول الجنة.

لماذا فرح أنس بن مالك بحديث «أنت مع من أحببت» فرحًا شديدًا؟

لأنه أحب النبي وأبا بكر وعمر، ورجا أن يكون معهم في الجنة بحبه إياهم وإن لم يبلغ عملهم.

ما الدليل على أن إشاعة الحب في الله سنة نبوية مستحبة؟

أمر النبي رجلًا أحب أخاه في الله أن يُعلمه بحبه، فلما أعلمه قال له: أحبك الذي أحببتني له.

كيف أظهر النبي صلى الله عليه وسلم حبه لعائشة في تفاصيل الحياة اليومية؟

كان يضع فمه على موضع فم عائشة في الإناء فيشرب، ويضعه على موضع فمها في العظم، وهو تعبير عملي عن الحب والحنان.

ما الحكم الشرعي لكل نفقة ينفقها الرجل على زوجته؟

هي صدقة حتى اللقمة التي يرفعها إلى فيها، فالإنفاق على الزوجة عبادة وقربة إلى الله.

ما الذي أفاده استخدام لفظة «اثنان» في حديث «ما تحابّ اثنان في الله»؟

أفادت العموم، أي أن هذا الفضل يشمل كل اثنين يتحابان في الله بصرف النظر عن جنسهما أو مكانتهما.

ما الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته بعد دخول المدينة فيما يخص حب الله؟

أمر بأن نحب ما أحب الله، وأن نحب الله من كل قلوبنا، وألا نملّ كلام الله وذكره، وألا تقسو قلوبنا عنه.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!