اكتمل ✓
الفصل 55

ما أسباب أزمة الثقافة في مجتمعاتنا وكيف يمكن تحقيق التنمية الشاملة من خلال القيم الإسلامية ومراجعة مناهج التعليم؟

تعاني مجتمعاتنا أزمة ثقافية متراكمة على مدى قرنين، تتجلى في ازدواجية التعليم وغياب الهوية وضعف ثقافة المقاومة. الخروج من هذه الأزمة يستلزم مراجعة مناهج التعليم الأساسي والعالي انطلاقًا من رؤية حضارية أصيلة، وتحويل مشروع الثقافة إلى مطلب قومي يشترك فيه الإعلام والمجتمع. القيم الإسلامية كالحرية والإعمار والصلاح الاقتصادي وثقافة المقاومة هي الركائز الأساسية لأي تنمية حقيقية.

5 دقائق قراءة
  • هل يمكن للأمة الخروج من أزمتها الثقافية بعد قرنين من التراكم والتشوه الحضاري؟

  • القيم الإسلامية السبع للتنمية تبدأ بالحرية في العقيدة والسياسة والاقتصاد باعتبارها شرط الاستخلاف وإعمار الأرض.

  • ازدواجية التعليم خلال القرنين الماضيين أضعفت وحدة الأمة الفكرية وهددت دور اللغة العربية الفصيحة في الحياة العامة.

  • الطرق الصوفية في صورتها النقية قد تكون منفذًا حقيقيًا للتربية واسترجاع الهمة المفقودة ومعنى الجهاد الواسع.

  • أزمة الثقافة تشبه سيارة غارزة في الوحل تعاني من كوابح وصدأ وعطل وغياب السائق وضياع الطريق في آنٍ واحد.

  • الخروج من الأزمة يستلزم مراجعة قومية للمناهج وإحياء البعثات العلمية وتحويل مشروع الثقافة إلى حراك شعبي إعلامي.

وصف المؤتمر والجهات المنظمة وتوقعات المشاركة الاولية

هذا عنوان مؤتمر دُعيت إليه لإلقاء المحاضرة الافتتاحية فيه بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة في الأسبوع الماضي، ونظمته جهات ثلاث تعاونت على عقده وهي: برنامج حوار الحضارات بالكلية تحت رعاية عميدها الفاضل الدكتور كمال المنوفي، ورئاسة الدكتورة نادية مصطفى، ومنسق البرنامج د. سيف عبدالفتاح، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي تحت رئاسة د. عبدالحميد أبو سليمان، والبنك الإسلامي للتنمية في جدة التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

ومن كثرة المؤتمرات واللقاءات وآلاف وملايين البحوث والأوراق المكدسة على الأرفف منذ سنوات زادت على المائة عام ذهبت إلى المؤتمر بطريقة عادية فقد تعودنا الذهاب والكلام والانصراف.

وتسلمت الأبحاث، وألقيت كلمتي الافتتاحية وانصرفت، وأخذت في تقليب الأبحاث كالمعتاد وفوجئت أن من حق الأساتذة المشاركين أن أنبه إلى أبحاثهم حيث شعرت أن الأمر هذه المرة مختلف، وأنه عسى أن يكون ذلك هو الضوء الذي ينير أو هو أول الخيط الذي يتبع.

تنوع المشاركين في المؤتمر والتركيز على ثلاثة ابحاث مختارة

شارك في المؤتمر وفي كتابة الأبحاث نحو خمسين عالمًا من مصر والسعودية وماليزيا وأمريكا والمغرب والأردن وإيران في تخصصات مختلفة من السياسة والاقتصاد والتربية والاجتماع والشريعة والإعلام والهندسة واللغة والفلسفة، ومن الأبحاث المقدمة - وكلها جديرة بالقراءة والمتابعة واستخلاص منهج للعمل منها - أتكلم عن ثلاثة فقط لضيق المقام:

  1. بحث الدكتور رفعت العوضي تحت عنوان «القيم الإسلامية الحاكمة لتنمية المجتمع» وهو أستاذ الاقتصاد في جامعة الأزهر. وجعل أول هذه القيم هي قيمة الحرية: الحرية في العقيدة، والحرية في السياسة، والحرية في الاقتصاد. ويرى أن هذه القيمة في محاورها الثلاثة تلك هي أول الطريق للتنمية الشاملة؛ فإن الإنسان الحر هو الذي ستصدر منه التنمية، ويكون مهيئًا لعملية الاستخلاف وإعمار الأرض.

القيم الاسلامية الحاكمة للتنمية وابرز محاور بحث رفعت العوضي

والقيمة الثانية هي الإعمار: وهو مبني على مدى وضوح علاقة الإنسان بالكون والحياة ومبني على مدى التفاؤل والتشاؤم في مجال الاقتصاد ومبني على توظيف ذلك في الواقع. والقيمة الثالثة قيمة الصلاح الاقتصادي التي تلتزم بها الدولة، وهي لابد أن تتخلق بأخلاق في إدارة ماليتها وتتخلق بأخلاق أخرى في حماية الحافز عند الأفراد. ثم القيمة الرابعة قيمة الصلاح الاقتصادي التي يلتزم بها الأفراد. والخامسة قيمة الصلاح الاقتصادي التي يلتزم بها الغني. والسادسة قيمة الصلاح الاقتصادي التي يلتزم بها الفقير.

السابعة ثقافة المقاومة، ويتكلم فيها عن وجوب تربية أفراد المجتمع على مقاومة الخطر الخارجي أيًّا كان شكله، وأن الهروب من المواجهة لن ينجي الهارب، ولن ينجي وطنه، وأن التسليم بأي نوع من المطالب ولو جزئيًّا يؤدي إلى ضياع الهمة ويؤدي بالحتم إلى قبول ما هو أسوأ لغير مصلحة الوطن، وأن ثقافة المقاومة من شأن مؤسسات كثيرة فهي مسئولية جماعية.

ازدواجية التعليم وخطرها على ثقافة الامة ودور اللغة العربية

  1. والبحث الثاني بحث الدكتور سعيد إسماعيل تحت عنوان: «ازدواجية التعليم وأثرها على ثقافة الأمة» وهو أستاذ التربية بكلية التربية بجامعة عين شمس، وبجانب المتعة التأريخية للبحث في دراسته لقضية ازدواجية التعليم خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، وأنواع هذه الازدواجية وسلبياتها وأسبابها وطرق التخلص من هذه الازدواجية ودرجاتها؛ فإنه نبه على أمر لابد أن نكرر التأكيد عليه وهو قضية الاهتمام باللغة العربية الفصيحة ووظائفها في حياة الأمة، وكيفية استثمار إمكاناتها في التطور للوفاء بالحاجات الحضارية المتجددة وتنميتها لإرساء وحدة الأمة الفكرية وتطويرها وإشاعتها في الحياة العامة وسيلة للتفكير، ووضع لذلك مقترحات جديرة بالنظر والتنفيذ وهو من كبار خبراء التربية في مصر والعالم العربي والإسلامي.

الطرق الصوفية ودورها في التنمية والتربية واسترجاع الهمة

  1. ويأتي البحث الثالث للدكتور عمار علي حسن تحت عنوان «الطرق الصوفية وعملية التنمية في العالم الإسلامي» وهو باحث في العلوم السياسية فكتابته في الموضوع ليست من الداخل، بل نظر خارجي يدرس ويحلل ويتوقع ويتكلم بحرية الناقد الذي يحسب ما للشيء وما عليه، ونخرج من بحثه إلى أن التاريخ يؤكد أنه تحول إلى مؤسسة مؤثرة وأن الرهان عليه من قبل الأمريكان بعد أحداث 11 سبتمبر محل نظر، فالتصوف في صورته النقية والفاعلة قد يكون المخرج الحقيقي للأمة وهو منفذ يمكن منه التربية واسترجاع الهمة المفقودة ومعنى الجهاد الواسع الذي يشمل جهاد النفس والعمل الصالح والعمار، ونبه البحث على دور الزوايا وعلاقتها بالعلم والثقافة السائدة التي نحتاج إليها للخروج من الأزمة.

تشخيص ازمة الثقافة وتشبيهها بالسيارة الغارزة في الوحل

  1. تميزت الأبحاث بالدخول في الموضوع مباشرة، وبوضوح مقترحات قابلة للتطبيق، وبرامج عمل واضحة في ذاتها وفي أهدافها وفي النموذج التي تنطلق منه، وعلى الطرف الآخر من هذا المجهود المشكور أرى أن الثقافة السائدة الآن في مجتمعاتنا بعد هذه المرحلة الطويلة خلال القرنين الماضيين قد وصلت إلى حالة من الأزمة كما عبر عنها عنوان المؤتمر، وأن التنمية المبتغاة التي ندعو إليها تحتاج إلى الخروج من تلك الأزمة، وإلا فإن التنمية أيضًا في أزمة، وأُشبه هذه الثقافة المأزومة بسيارة قد غرزت في رمل أو وحل وأن إخراج هذه السيارة من الوحل ليس هو كل شيء فإننا عندما أردنا أن نخرجها وجدناها مكبلة بالكوابح، وعند فك هذه الكوابح وجدناها قد صدأت في أجزائها وعندما جلونا الصدأ عنها وجدناها معطلة تحتاج إلى إصلاح فني وعندما أصلحناها وجدناها من غير وقود، فلما اجتهدنا فَجِئنا بالوقود اكتشفنا أنه لا يوجد سائق لها، وعندما أوجدنا السائق بالتي واللتيا لم يكن يعرف الطريق فسار بنا في متاهة، وكلما رأى شيئًا ظنه هو الطريق الصحيح فسار فيه ثم رجع فضاع الوقت، وأظلم الليل فازدادت المتاهة وازداد الإجهاد به وبنا... فهل من مخرج معقول؟ هذه الأزمات نمارسها سويًّا الآن، فمنا من هو في مرحلة الغرز، ومنا من هو في مرحلة الكوابح، ومنا من هو في مرحلة الصدأ، ومنا من هو في مرحلة العطل، ومنا من هو في مرحلة فقد السائق أو فقد الطريق أو الإجهاد المزري.

الدعوة للتفكير الاصيل ومراجعة المناهج قبل تحول الازمة الى كارثة

  1. هذه محاولة للوصف وليست تشاؤمًا محبطًا، بل دعوة إلى أن نلملم شعثنا ونفكر بأصالة، خارجين عن التقليد لغيرنا أو بسحب الماضي في حياتنا، وألا نخرج عن هويتنا، وهذا ممكن حتى الآن، ونخاف - إن استمرت الأزمة ولم تؤخذ بجدية أكبر - أن نصل إلى مرحلة لا نجد فيها السائق ولا حتى السيارة أصلا، وحينئذ فإن الأزمة ستصير كارثة بكل المقاييس، وحتى ننبه إلى نقاط واضحة فإنه لابد من مراجعة مناهج التعليم الأساسي والعالي ومراجعة قومية لا تقتصر على اتجاه ولا تتبع مناهج الغير، بل تنطلق من رؤيتنا التي لابد أن تصاغ في صورة واضحة أيضًا.

نحن شعب يؤمن أن الإنسان مخلوق لخالق، وأنه مكلَّف في هذه الحياة الدنيا، وأن هناك يومًا آخر نعود فيه إلى ربنا، وأن الإنسان مكرم ومحترم وليس مجرد جزء من الكون أو مادة تجري عليه الأحداث بعبثية، وأن الأمر صادر عن حكيم سبحانه. ونحن شعب نؤمن بالحرية والتعددية وأن البحث العلمي لا نهاية له ولا حد له ولا سقف يحده. ولكن نستعمل منتجات العلم في العمارة لا في الفساد، وأننا ندعو إلى الإبداع لا إلى الهتر، وأننا نحترم الأسلاف ونرى أنهم قاموا بواجب عصرهم، كما يجب علينا أن نقوم بواجب عصرنا، وأننا نحترم الأسرة، ونحترم الجماعة في جمعيتها وأعني بذلك كله الشعب المصري بكل طوائفه المسلمين والمسيحيين، بل إن هذا النموذج هو نموذج العرب جميعًا.

تحويل مشروع الثقافة الى مطلب قومي ودور الاعلام والحراك الشعبي

  1. وبعد مراجعة مناهج التعليم يجب تحويل مشروع الثقافة إلى مطلب قومي يشترك فيه الإعلام بكل مكوناته، وهذا يحتاج إلى جهد وعمل غير تقليدي وطاقة غير عادية، بل يحتاج إلى العمل بالليل والنهار. إلا أن الوضع النفسي لشعبنا عبر التاريخ يسمح بالأمل والاعتماد على أن استثارة هذا عند جمهور الرأي العام يلقى قبولاً ونشاطًا وحراكًا.

  2. وأرى أن حركة البعثات العلمية يجب أن ترجع مرة أخرى خاصة إلى البلاد الجادة، وأخص جامعة الأزهر بشيء كبير من إرجاع البعثات التي أرجعت لنا رجالا من وزن الإمام عبدالحليم محمود، أو محمد الفحام، أو محمود حمدي زقزوق، وأستاذه محمد البهي، ورئيس الجامعة أحمد الطيب، والأسبق عبداللطيف بدوي، رحم الله من انتقل وبارك فيمن يسعى لصالح البلاد والعباد إنه نعم المولى ونعم النصير.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما القيمة الأولى من القيم الإسلامية الحاكمة لتنمية المجتمع وفق بحث الدكتور رفعت العوضي؟

الحرية

كم عالمًا شارك في كتابة أبحاث المؤتمر الذي تناول أزمة الثقافة والتنمية؟

نحو خمسين عالمًا

ما الجهات الثلاث التي نظمت مؤتمر الأمة وأزمة الثقافة والتنمية؟

برنامج حوار الحضارات والمعهد العالمي للفكر الإسلامي والبنك الإسلامي للتنمية

ما التشبيه الذي استُخدم لوصف أزمة الثقافة السائدة في المجتمعات الإسلامية؟

سيارة غارزة في الرمل أو الوحل

ما الموضوع الرئيسي لبحث الدكتور سعيد إسماعيل في المؤتمر؟

ازدواجية التعليم وأثرها على ثقافة الأمة

ما الدور الذي يراه الكاتب للتصوف النقي الفاعل في مواجهة أزمة الأمة؟

التربية واسترجاع الهمة المفقودة ومعنى الجهاد الواسع

ما الخطوة التي يرى الكاتب ضرورتها بعد مراجعة مناهج التعليم مباشرة؟

تحويل مشروع الثقافة إلى مطلب قومي يشترك فيه الإعلام

ما المحاور الثلاثة للحرية التي ذكرها الدكتور رفعت العوضي باعتبارها أول طريق التنمية؟

الحرية في العقيدة والسياسة والاقتصاد

ما الخطر الذي يحذر منه الكاتب إن استمرت أزمة الثقافة دون معالجة جادة؟

تحول الأزمة إلى كارثة بكل المقاييس

ما التخصص الأكاديمي للدكتور عمار علي حسن صاحب بحث الطرق الصوفية والتنمية؟

العلوم السياسية

ما الوظيفة الأساسية للغة العربية الفصيحة التي أكد عليها بحث الدكتور سعيد إسماعيل؟

إرساء وحدة الأمة الفكرية وإشاعتها وسيلةً للتفكير

ما الشرط الذي يضعه الكاتب لمراجعة مناهج التعليم حتى تكون فاعلة؟

أن تنطلق من رؤية حضارية أصيلة واضحة لا تقلد الغير

ما الذي يميز ثقافة المقاومة باعتبارها قيمة إسلامية للتنمية؟

أنها مسؤولية جماعية تضطلع بها مؤسسات كثيرة

ما المؤسسة التي يُوصي الكاتب بإحياء بعثاتها العلمية بشكل خاص؟

جامعة الأزهر

ما عنوان المؤتمر الذي تناوله المقال وأين عُقد؟

عُقد المؤتمر تحت عنوان 'الأمة وأزمة الثقافة والتنمية' في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة.

ما القيمة السابعة من القيم الإسلامية للتنمية في بحث الدكتور رفعت العوضي؟

القيمة السابعة هي ثقافة المقاومة، وتعني تربية أفراد المجتمع على مقاومة الخطر الخارجي بكل أشكاله باعتبارها مسؤولية جماعية.

ما العلاقة بين الإنسان الحر والتنمية وفق القيم الإسلامية؟

الإنسان الحر هو الذي تصدر منه التنمية الحقيقية، وهو المهيأ لعملية الاستخلاف وإعمار الأرض.

على ماذا تُبنى قيمة الإعمار في الفكر الاقتصادي الإسلامي؟

تُبنى قيمة الإعمار على وضوح علاقة الإنسان بالكون والحياة، وعلى مدى التفاؤل في مجال الاقتصاد، وعلى توظيف ذلك في الواقع.

ما الفترة الزمنية التي درسها بحث ازدواجية التعليم؟

درس البحث ازدواجية التعليم خلال القرنين التاسع عشر والعشرين.

ما الذي يقصده الكاتب بـ'الكوابح المصدّأة' في تشبيه السيارة؟

يقصد العوائق المتراكمة في الثقافة السائدة التي تمنع الأمة من التحرك نحو التنمية، وقد صدئت بفعل الإهمال الطويل.

ما الرهان الأمريكي على التصوف بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما موقف البحث منه؟

رهن الأمريكيون على التصوف بعد أحداث سبتمبر، غير أن البحث يرى هذا الرهان محل نظر، ويؤكد أن التصوف النقي الفاعل هو المخرج الحقيقي لا أداة توظيف خارجي.

ما الفرق بين الأزمة والكارثة في سياق الحديث عن ثقافة الأمة؟

الأزمة حالة يمكن معالجتها إن أُخذت بجدية، أما الكارثة فهي المرحلة التي لا تجد فيها الأمة السائق ولا السيارة أصلًا، وهي ما يحذر منه الكاتب إن استمر الإهمال.

ما الذي يؤمن به الشعب المصري وفق الرؤية الحضارية التي يطرحها الكاتب؟

يؤمن بأن الإنسان مخلوق لخالق ومكلَّف في الدنيا، وأنه مكرم وليس مجرد مادة، وأن الأمر صادر عن حكيم، مع الإيمان بالحرية والتعددية والبحث العلمي اللامحدود.

ما دور الزوايا الصوفية في علاقتها بالعلم والثقافة؟

نبّه البحث على دور الزوايا وعلاقتها بالعلم والثقافة السائدة التي تُعدّ ضرورية للخروج من الأزمة الحضارية.

لماذا يرى الكاتب أن الوضع النفسي للشعب يسمح بالأمل؟

لأن التاريخ يُثبت أن استثارة الرأي العام نحو مشروع ثقافي قومي تلقى قبولًا ونشاطًا وحراكًا شعبيًا حقيقيًا.

ما أبرز العلماء الذين أنتجتهم بعثات جامعة الأزهر وذكرهم الكاتب؟

ذكر الكاتب الإمام عبدالحليم محمود، ومحمد الفحام، ومحمود حمدي زقزوق، ومحمد البهي، وأحمد الطيب، وعبداللطيف بدوي.

ما الفرق بين التفكير الأصيل والتقليد الأعمى في رؤية الكاتب؟

التفكير الأصيل يعني الخروج عن تقليد الغير أو سحب الماضي دون الخروج عن الهوية، بينما التقليد الأعمى يعني اتباع مناهج الغير أو الانغلاق على الماضي دون إبداع.

ما الصلاح الاقتصادي الذي تلتزم به الدولة وفق القيم الإسلامية للتنمية؟

تلتزم الدولة بأخلاق في إدارة ماليتها وأخلاق أخرى في حماية الحافز عند الأفراد.

ما الذي يجعل بحث الدكتور عمار علي حسن عن التصوف متميزًا من حيث المنهج؟

تميّز بأنه نظر خارجي من باحث في العلوم السياسية لا من داخل التصوف، مما أتاح له الدراسة والتحليل والتوقع والنقد الموضوعي بحرية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!