اكتمل ✓
الفصل 16

كيف يكون العفو والصفح على سنة النبي وما أثر ذلك في واقع الأمة وابتلاءاتها؟

العفو والصفح من أعظم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، إذ كان يصبر على السفهاء ويعفو عنهم ويتألف القلوب بالعطاء. ترك الأمة على المحجة البيضاء وأمرها بالاقتداء به في الرحمة وضبط الغضب. ابتعاد المسلمين عن هذه الأخلاق هو سبب تسلط الأمم عليهم، والعودة إليها تبدأ بمحاسبة النفس ثم تعليم الناس.

8 دقائق قراءة
  • هل يعكس سلوك المسلمين اليوم أخلاق النبي في العفو والرحمة أم أننا ابتعدنا عنها كثيرًا؟

  • ترك النبي صلى الله عليه وسلم أمته على المحجة البيضاء وأمرها باتباعه في كل صغيرة وكبيرة.

  • كان النبي يتألف القلوب بالعطاء ويفضل إيمان الفقير الصادق على جاه المنافق الكبير.

  • العفو والصفح وضبط الغضب من أبرز سنن النبي التي تركها للأمة في مواجهة السفهاء والمعتدين.

  • تسلط الأمم الكافرة على المسلمين مرتبط بابتعادهم عن منهج الرحمة والبلاغ الحسن.

  • الإصلاح الحقيقي يبدأ بمحاسبة النفس ثم تعليم الناس وتحويل أوامر النبي إلى برنامج عمل يومي.

عرض أفكار الخطبة حول العفو والاتباع والتنفير والتسلط

من أفكار الخطبة

  1. كيف عامل النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم السفهاء المعتدين عليه، وكيف واجه أئمة الكفر والنفاق.

  2. البعد الشاسع بين أخلاق المسلمين المعاصرين في معاملاتهم اليومية وبين أخلاق النبي المصطفى الكريم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

  3. لِمَ انعكس الحال ؟!!...لأننا لم نقم بالبلاغ.. وما نقوم به ليس ببلاغ !

  4. يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ...! هل وعينا سر اشتداد غضب رسول اللهصلى الله عليه وآله وصحبه وسلم !

  5. ارتباط تسلط الأمم الكافرة على المسلمين ببعدهم عن منهج الإسلام.

  6. بنفسك فابدأ ثم بمن يليك.. هل فاقد الشيء يعطيه ؟!!

ترك الأمة على المحجة البيضاء ووجوب اتباع النبي

تركنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، ما ترك شيئًا يقربنا إلى الله يقربنا إلى الجنة ويبعدنا عن النار إلا وقد أمرنا به، وما ترك شيئا يبعدنا عن الله ويقربنا إلى النار ويبعدنا عن الجنة إلا وقد نهانا عنه، وقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

(فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ. وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَدَعُوهُ)

تركنا صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وربنا يأمرنا أن نتخذه أسوة حسنة، وأن نطيعه، وأن نُجِلَّه، وأن نعظم شأنه، وأن نحبه، وأن ندافع عنه وننصره، ونعزره في تبليغ دعوته ورسالته عن ربه، وأن ندعو العالمين، وأن نرفع ذكره على ألسنتنا، وفي مجالسنا وفي حياتنا وفي دعوتنا إلى الله.

تركنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم والقرآن يتحدث

﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ﴾

والقرآن يتحدث

﴿وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُوا وَٱتَّقُوا ٱللَّهَ ﴾

والقرآن يتحدث بمكارم أخلاق الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وبشريعته وبدينه، وبما أرسه الله

﴿وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَٰلَمِينَ﴾

(إِنَّما بُعِثْتُ رَحْمَةً مُهْدَاةً) .

حادثة السفيه يوم المولد وكشف مسؤولية الأمة

أيها المؤمنون.. في يوم المولد النبوي تعرض لي أحد السفهاء وحاول الاعتداء عليّ، وفي يوم المولد النبوي الشريف رأى أحد المحسنين أن يوزع شيئًا لله من طعام فرحة برسول الله وبمولده الكريم، وفي يوم المولد النبوي الشريف رأى أحدهم أن يوزع الحلوى حتى يحلي بها أفواه الناس في هذه المناسبة الكريمة، ورأيت تصرف الأمة في يوم مولد النبي الشريف، وعرفت أن المسؤولية ما زالت على أعناقنا كبيرة، أما السفيه فقد هاج عليه الناس وأوسعوه ضربا، والنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لم يفعل هذا مع السفهاء، بل صبر وعفا وصفح، واستوعب الناس، وكان ينبغي على الأمة من بعده أن تفعل فعله وأن تتأسى به وبأخلاقه الكريمة، والرجال مواقف، وحين المحن يظهر معدن الرجال، أمة ضربت غير مكلف -لأنه مختل عقليًّا- بطريقة ينبغي فيها أن نراجع أنفسنا في موقفنا من رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم،

تأليف القلوب بالعطاء وتفضيل الإيمان على الجاه

رسول الله وسع صدره للسفهاء حتى إنه كان يعطي عيينة بن حصن، والأقرع بن حابس مائة مائة، فقالوا له:

يا رسول الله ! جعيل ابن سراقة..

قال:

(والذي نفسي بيده ! لجعيل بن سراقة -وقد كان رجلاً فقيرًا لم يعطه النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم شيئًا- خير من طلاع الأرض مثل عيينة والأقرع، ولكني أتألفهما ليسلما، ووكلت جعيلا إلى إيمانه) ؛ هؤلاء لهم مناصب في أقوامهم يتبعهم الناس.. هؤلاء في قلوبهم نفاق وكبر، لكن من وراء تألفهم مصلحة حتى قال أحدهم -وهو صفوان بن أمية- عندما أفاض له رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في العطاء:

والله ما هذا إلا عطاء نبي.

العفو وضبط الغضب وترك سنة النبي في ذلك

رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يريد منا العفو والصفح حتى مع أولئِك المسيئين، ولا يظهر هذا إلا في المواقف الشديدة، أما أن نقول بألسنتنا ما لا نفعله بسلوكنا فهـو ممنوع ! لم أمنع الناس من أن تلقي القبض عليه لنرى ما هذا أمجنون هو أم مدسوس، ولا أمنع جهات الأمن أن تحاسبه، لكن الذي حز في نفسي أن الأمة المسلمة ما زال في قلوبها قسوة؛ توقع مثل هذا بذلك المسكيـن وإن كـان معتديـا ! نبينـا صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تركنـا على غير هـذا، تركنـا على

﴿فَٱعْفُوا وَٱصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ﴾

تركنا على أن الشديد ليس بالصرعة -أى المصارع- بل الشديد من ضبط نفسه حين الغضب ، تركنا وقد جاءه أعرابي سافل أخذ بخناقه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم حتى أثر ذلك في عنقه الشريف ! وهو يقول له:

اتركني اتركني..!

والصحابة تريد أن تفتك به، فعلمنا العفو والصفح، فتركه فأعطاه، وآخر كان له دين فطالبه بطريقة غير لائقة وأوجع له الكلام، ولكنه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم صبر، أيصبر هو ولا نصبر نحن ؟! إذن فأين الأسوة الحسنة ؟! وأين الرحمة المهداة التي ينبغي أن تقوم في قلوبنا جميعا بإزاء الخلق !!

تسلط الأعداء وغياب الرحمة عن الحضارة المادية

تركنا سنة نبينا فماذا كان ؟! كان أن سلط أوباش الخلق علينا يعذبون المسلمين في سجن أبي غريب بأرضنا المحتلة في العراق ! يهينون المسلمين، ويسربون الأخبار، ويستهينون في رد فعلهم بما يفعلون بالمسلمين؛ لأن حضارتهم لا رحمة فيها.. لأن حضارتهم ليس فيها محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ! لأن حضارتهم بنيت على إبادة الشعوب، وعلى تعذيب الخلق، وعلى اغتصاب الأرض.. لأن حضارتهم بنيت على الصراع و الهيمنة.. لأن حضارتهم بنيت على التفكك.. لأن حضارتهم بنيت على أن تنهار لا أن تبقى.. أن تدمر لا أن تعمر، فلمَ انعكس الحال ؟!! انعكس الحال لأننا لم نبلِّغهم.

فقدان الرحمة والنظام ومقابلهما في نموذج الإطعام القرآني

﴿فَٱعْفُوا وَٱصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ﴾

(الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك تعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)

التفت والناس تتكالب على لقمة العيش كيف أننا قد فقدنا النظام الذي أكد عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم حتى في صلاتنا

(لينوا في أيدي إخوانكم)

فزعت من أمة قد تحولت إلى غوغاء، ومن أمة نزعت الرحمة من قلوبها، وتألمت في الإشارة الربانية التي أشار لنا الله سبحانه وتعالى وبيده ملك السماوات والأرض ومقاليد السماوات والأرض-أن هناك محتلا لأرضنا، يعذب أبناءنا، ويسخر منا ويتبول عليهم..! أين هـذا من الهداية التي يحتـاج إليها البشـر

﴿وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلَا شُكُورًا﴾ .

تحول النموذج من جعيل العفيف إلى غوغائية بلا رحمة

كيف تحول مشهد الصحابي الجليل جعيل بن سراقة العفيف، إلى مثل هذا الغوغائي الذي لا يعرف النظام ولا النظافة ! أو إلى هذا الذي قد نزعت من قلبه الرحمة ! عرفت أننا أمام مسئولية كبيرة !! الحاضرون الآن أمامي قد يكون كلهم ليست فيهم هذه الخصال، إنما هذه الخصال موجودة في الأمة الإسلامية، فلنبدأ جميعا بالدعوة إلى الله وبتعليم الناس؛ لأن من الناس وكأنهم لم يدخلوا الإسلام بعـد ! عليكم جميعا أن تأمروا بالمعروف مرة أخرى، وأن تعاملوا الناس بالرحمة، وأن تعاقبوا برفق من اعتدى على الحيوان، وأن نرجع مرة ثانية قيم "عيب. ما يصحش !" إلى حياتنا حتى يرضى عنا الله ويرفع عنا البلاء، ويسدد رمي المجاهدين في سبيله، ويمنع عنا أيدي الأمم ويرفعها عنا، ويلههم بشأنهم..!

محاسبة النفس وابدأ بنفسك ثم بمن تعول

لا بد علينا أن نتهم أنفسنا وأن نحاسبها قبل أن نحاسب الناس، وأن نعرف أن هذا الطغيان والعدوان الذي هو واقع علينا ينبغي علينا أن نتهم أنفسنا أولا، وأن نسعى إلى تغييرها

﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ﴾

ابدأ بنفسك ثم بمن تعول؛ هكذا تركنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وهكذا نحتفل بشهره الأنور

(ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) .

حديث يا أيها الناس إن منكم منفرين وخطر التنفير

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ) صيحة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم من على منبره الشريف، غضبا على من يطيل الصلاة بالناس... فهل نفقه معنى غضب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم !!

يروي لكم أبو مسعود الأنصاري قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِ فَقَالَ:

إِنِّي لأَتَأَخَّرُ عَنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ مِنْ أَجْلِ فُلاَنٍ، مِمَّا يُطِيلُ بِنَا، فَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ غَضِبَ فِي مَوْعِظَةٍ قَطُّ أَشَدَّ مِمَّا غَضِبَ يَوْمَئِذٍ، فَقَالَ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فَأَيُّكُمْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُوجِزْ، فَإِنَّ مِنْ وَرَائِهِ الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَذَا الْحَاجَةِ) .

وتأخر حال المسلمين..؛ لأن منا منفرين.. حقيقة لا تحتمل النكران...! فهل فقهنا هذا الحديث الشريف، واستخلصنا العبر والدروس.. هل فهمنـا سنة نبينا صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟! هل وعينا سر اشتداد غضب رسول اللهصلى الله عليه وآله وصحبه وسلم !

العودة إلى الرحمة والعلم وربطها بواقع الأمة وابتلائها

عباد الله.. ! عودوا إلى الرحمة والتراحم.. عودوا إلى العلم والتعلم.. عودوا إلى الفقه والتفقه... إلى النظام وإلى النظافة، ولكن هذا لا يكفي بل عليكم أن تعلموا الناس-كل الناس- وبهمة.

ولا تعتقد أن هذا لا علاقة له بالحالة في العراق وفلسطين والشيشان وكشمير؛ فإن هذه الحالة تسلطت علينا منذ عصر النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بإيذاء المشركين، وظل الناس يؤذون المسلمين إلى يومنا هذا، وهذا لا ينتهي، و

(لا تزال طائفة من أمَّتي ظاهرينَ حتى يأتيهم أمرُ اللَّه وهم ظاهرون)

ولكن علينا أيها الناس أن نرجع إلى أنفسنا، وإلى حالنا، وأن نعدل ونغير ما بنا حتى يغير الله سبحانه حالنا إلى أحسن حال، هكذا تكون الأسوة الحسنة في شهر ميلاده الكريم.. أن نحول أوامره ونواهيه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إلى برنامج عمل يومي يؤثر في الناس، وابدأ بنفسك ثم بمن يليك، والله سبحانه وتعالى يتقبل منا ومنكم. ادعوا ربكم...

حمد الله على حفظ الدين ورفع ذكر النبي وأمته

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا طاهرًا مباركًا فيه، ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء يا رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين، حبيب الرحمن قوي الجنان؛ فاللهم صَلِّ وسلم عليه صلاة دائمة أبدا، وسلم عليه سلاما يليق بجلاله عندك، وأشهد أنه لا إله إلا الله وحده، صدق وعده ونصر عبده، وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده.. صَدَقنا سبحانه وتعالى في كل ما وعدنا به؛ فحفظ كتابه بيننا، وحمى رسوله من أن يعبده أحد منا، وأبرز قبره، ورفع ذكره، وأكثر عدد أمته، وصدق الله ورسوله

فضل الصلاة على النبي وكونه الباب الوحيد إلى الله

الحمد لله، وأشهد أن سيدنا محمدًا رسول الله؛ فبالشهادة بنبوته تتم الشهادة، ويتم الإيمان؛ فالحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.. اجعلوا هذا الشهر للصلاة عليه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم؛ فإن الصلاة عليه تنور القلوب، وتحفظ الأبدان، وتوسع الأرزاق.. عظموه في قلوبكم وعظموا شأنه، وانصروه في حياتكم وانصروا أمره؛ فليس لنا سواه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بابًا إلى الله؛ فكل الطرق قد سدت سوى طريق رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، هو الطريق الوحيد الذي يقبل الله به الإيمان، ويقبل الله به الصالحات، وحين يقبل الله منك الإيمان؛ فإن الله سوف يدافع عنك

﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا ﴾ .

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما الذي تركه النبي صلى الله عليه وسلم لأمته وفق الخطبة؟

المحجة البيضاء ليلها كنهارها

لماذا كان النبي يعطي عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة؟

لتأليف قلوبهما حتى يسلما

ماذا قال النبي عن جعيل بن سراقة مقارنةً بعيينة والأقرع؟

إنه خير من طلاع الأرض مثلهما

ما تعريف الشديد في الحديث النبوي الوارد في الخطبة؟

من يملك نفسه عند الغضب

ما الآية القرآنية التي استشهد بها في موضوع العفو والصفح؟

﴿فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾

ما سبب اشتداد غضب النبي في حديث 'إن منكم منفرين'؟

بسبب إمام يطيل الصلاة فيتأخر الناس عنها

ما الآية التي تؤكد أن الله لا يغير حال قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم؟

آية من سورة الرعد

ما الذي قاله صفوان بن أمية حين أفاض له النبي في العطاء؟

والله ما هذا إلا عطاء نبي

ما فضل الصلاة على النبي كما ورد في الخطبة؟

تنور القلوب وتحفظ الأبدان وتوسع الأرزاق

ما الحديث النبوي الذي يربط رحمة الخلق برحمة الله؟

الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

ما الذي يجعل النبي الباب الوحيد إلى الله وفق الخطبة؟

أن الله يقبل الإيمان والصالحات به وحده

ما الآية التي تدل على أن اتباع النبي هو طريق محبة الله؟

﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾

ما الذي حز في نفس الخطيب من تصرف الأمة مع السفيه يوم المولد؟

أن الأمة ضربته بقسوة رغم أنه مختل عقليًا

ما معنى 'المحجة البيضاء' التي تركنا عليها النبي؟

هي الطريق الواضح البيّن الذي لا يزيغ عنه إلا هالك، تركنا عليه النبي بأوامره ونواهيه وهديه الكامل.

ما معنى 'طلاع الأرض' في حديث جعيل بن سراقة؟

طلاع الأرض يعني ما طلعت عليه الشمس أي ملء الأرض، وقال النبي إن جعيلًا خير من ملء الأرض مثل عيينة والأقرع.

ما الفرق بين جعيل بن سراقة وعيينة بن حصن في تعامل النبي معهما؟

أعطى النبي عيينة مائة من الإبل تأليفًا لقلبه لمنصبه، بينما وكّل جعيلًا الفقير إلى إيمانه لأنه خير منه عند الله.

ما الحديث النبوي الذي يأمر بالإيجاز في الصلاة مراعاةً للمصلين؟

قال النبي: 'يا أيها الناس إن منكم منفرين، فأيكم أمّ الناس فليوجز، فإن من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة'.

ما الآية التي تأمر بإطعام المسكين واليتيم والأسير لوجه الله؟

﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾.

لماذا وصف الخطيب الحضارة المادية الغربية بأنها بلا رحمة؟

لأنها بنيت على إبادة الشعوب والهيمنة والصراع والتفكك، وليس فيها محمد صلى الله عليه وسلم ولا رحمته.

ما الحديث النبوي الذي يأمر بالرفق في الصفوف أثناء الصلاة؟

قال النبي: 'لينوا في أيدي إخوانكم'، مؤكدًا على النظام والرفق حتى في الصلاة.

ما الآية التي تدل على أن الله يدافع عن المؤمنين؟

﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ من سورة الحج، وهي وعد إلهي لمن قبل الله إيمانه.

ما الحديث الذي يصف النبي بأنه رحمة مهداة؟

قال النبي: 'إنما بُعثت رحمةً مهداة'، وهو ما أكده القرآن بقوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾.

ما القيم الاجتماعية التي دعا الخطيب إلى إعادتها للحياة الإسلامية؟

دعا إلى إعادة قيم 'عيب وما يصحش' والأمر بالمعروف ومعاملة الناس بالرحمة والرفق مع من يعتدي.

ما الحديث النبوي الذي يأمر بالإتيان من الأوامر بقدر الاستطاعة وترك النواهي؟

قال النبي: 'فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه'، رواه مسلم.

ما الذي حفظه الله من وعوده كما ذكر في خاتمة الخطبة؟

حفظ الله كتابه بين الناس، وحمى رسوله من أن يعبده أحد، وأبرز قبره ورفع ذكره وأكثر عدد أمته.

ما الخطوات العملية التي دعا إليها الخطيب لإصلاح الأمة؟

العودة للرحمة والعلم والفقه والنظام والنظافة، وتعليم الناس بهمة، والأمر بالمعروف، والبدء بالنفس ثم بمن تعول.

ما الحديث الذي يربط ظهور طائفة من الأمة بأمر الله؟

قال النبي: 'لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون'، مما يدل على استمرار الحق.

ما الآية التي تأمر بأخذ ما آتاه الرسول وترك ما نهى عنه؟

﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ من سورة الحشر.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!