اكتمل ✓
الفصل 17

من هم أولياء الله الصالحين وما معنى حديث من عادى لي وليا وكيف نثبت على الدين في زمن الفتن؟

أولياء الله الصالحين هم الذين تقربوا إلى الله بالفرائض والنوافل حتى أحبهم الله، وأعلاهم في هذه الأمة النبي صلى الله عليه وسلم. وحديث من عادى لي وليا هو حديث قدسي رواه البخاري يُعلن فيه الله الحرب على من يؤذي أولياءه. والثبات في زمن الفتن يكون بذكر الله وإدراك معنى لا إله إلا الله والتمسك بمحبة أولياء الله وأهل بيت رسول الله.

6 دقائق قراءة
  • هل تعلم أن إيذاء أولياء الله الصالحين يعني إعلان الله الحرب على فاعله وفق الحديث القدسي الصحيح؟

  • أولياء الله الصالحين هم الذين تقربوا إلى الله بالفرائض ثم بالنوافل حتى أحبهم الله وكان سمعهم وبصرهم وأيديهم.

  • أعلى الأولياء في هذه الأمة هو النبي صلى الله عليه وسلم، وأولياء الله عبر التاريخ حاولوا محاكاته ظاهرًا وباطنًا.

  • من رحمة الله بالعباد أن أوجد فيهم أولياءه وأصفياءه ليدعوا الله فيستجيب ويستقر الخلق ويؤمنون.

  • الحرب على أولياء الله أفضت إلى انتشار الفوضى وذهاب البركة من الأرزاق والأوقات والأعمال.

  • الثبات في زمن الفتن التي تموج كقطع الليل المظلم لا يكون إلا بذكر الله وإدراك معنى لا إله إلا الله.

عرض موجز لافكار الخطبة حول الولاية والرحمة والفتن

من أفكار الخطبة..

  1. رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم هو نبراس الهدى، وهو مصباح الدجى.

  2. أعلى ما روي في شأن الولي، عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

  3. ومن بارز أولياء الله بالإهانة والحرب فإنه يكون مواليًا لأعداء الله.

  4. حب أهل الله والتوفيق إليهم لا يكون إلا من حب الله سبحانه وتعالى.

  5. من رحمة الله بالعباد أن أوجد فيهم أولياءه وأصفياءه.

  6. أخفى الله أولياءه غيرة عليهم لما استهتر الناس بهم....؛ فلم تعم بركتهم.

  7. عودوا إلى حب أولياء الله من الأتقياء الأنقياء، ومن أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وعترته.

  8. الدنيا دار بلاء وتكليف، الآخرة دار حساب وتشريف.

  9. لا تغلق على نفسك أبواب الخير؛ واستعن بالله ولا تعجز.

  10. فتن كقطع الليل المظلم البهيم تموج موج البحر؛ ولا نجاة إلا بإدراك حقيقةِ لا إله إلا اللهُ محمدٌ رسول الله.

الطائفة الظاهرة وغربة الاسلام وتموج الفتن في العالم

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: و(لا تزال طائفة من أمَّتي ظاهرينَ حتى يأتيهم أمرُ اللَّه وهم ظاهرون)

بشرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أن الإسلام سيدخل كل دار، وكل بلاد الله،

قال: (ويُلْقِي الإِسْلامُ بِجِرَانِهِ إِلى الأَرْضِ)

يعني استقام الأمر وقر في قراره، فلم يكن فتنة وجرت أحكامه على السنة والاستقامة والعدل،

وقال: (بَدَأَ الإِسْلاَمُ غَرِيبا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبا. فَطُوبىٰ لِلْغُرَبَاءِ)

والإسلام بدأ غريبًا وانتشر، وها هو في أنفسنا أصبح غريبًا في عالم قد ماجت فيه الفتن، في عالم قد أصبح فيه الحق باطلاً والباطل حقًّا، والمعروف منكرًا والمنكر معروفا، والتبس الأمر على الناس في عالم رأينا فيه من يلبسون الحق بالباطل ويكتمون الحق وهم يعلمون، حتى اختلط على الناس كل شيء، فإنا لله وإنا إليه راجعون،

﴿حَسْبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤْتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ﴾

الحديث القدسي في الولاية وطريق القرب من الله تعالى

أيها المؤمنون.. حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم هو نبراس الهدى وهو مصباح الدجى، وأخرج البخاري عن سيدنا أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (إن الله قال:) فهو حديث تلقاه رسول الله من جبريل عن الله سبحانه وتعالى، حديث نبوي ولكنه قدسي نسبه رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لرب العزة:

(من عادَى لي وَليًّا فقد آذَنْته بالحرب. وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحب إلي مما افتَرَضْته عليه. وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أُحبه، فإذا أحبَبته كنت سمعه الذي يسمع به وبَصرَه الذي يبصر به ويدَه التي يبطِش بها. ورجله التي يمشي بها، وإنْ سألني لأَعطينه، ولئن استعاذ بي لأعيذَنه)

-وفي رواية ليست في البخاري -ولئن دعاني أحببته- وليس أجبته- (ولئن دعاني أحببته ولئن سألني أعطيته) هذا الحديث هو أعلى ما روي في شأن الولي عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

وجوب موالاة اولياء الله وتعظيم ولاية سيدنا محمد

ربنا يأمرنا أن نوالي أولياء الله وألا نبارزهم بالإهانة والحرب، ومن بارز أولياء الله بالإهانة والحرب فإنه يكون مواليًا لأعداء الله، والله سبحانه وتعالى أمرنا ألا نوالي أعداء الله، فعلينا إذن أن نمتثل لحب أهل الله، لأن حب أهل الله لا يكون إلا من حب الله سبحانه وتعالى، وأعلى الأولياء في هذه الأمة هو سيد الخلق صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، فهو خير ولي كما أنه خير نبي، وهو لنا مثل الوالد للولد، وهو صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم المقياس والمعيار الذي إذا أردنا لهذه الحياة الدنيا أن تسير على مراد الله لاتبعناه،

﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ﴾

تشبه اولياء الله بسيدنا النبي ورحمة وجودهم بين العباد

وأولياء الله عبر التاريخ حاولوا أن يكونوا في ظاهرهم وباطنهم مثل رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، حتى إنهم كانوا يلتمسون مشيته وهيئته وسمته في مأكله ومشربه، بله أخلاقه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، بله أوامره ونواهيه، حتى كان الناس إذا ما أرادوا أن يروا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أمامهم ذهبوا إلى ولي من أولياء الله، فرأوه يحاكي رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ظاهرًا وباطنًا، يقول الإمام السيوطي: إن من رحمة الله بالعباد أن أوجد فيهم أولياءه وأصفياءه؛ فإنهم يدعون الله فيستجيب، فيستقر الخلق ويؤمنون بالله، ويعلمون أن وراء هذا العالم خالقًا قادرًا حكيمًا يستجيب الدعاء، وأنه فرض على الأمة أن يخلص منها بعضهم حتى يلتجئ إلى الله بالليل والنهار، لا يفتر لسانه عن ذكر الله، ولا قلبه عن التعلق به سبحانه وتعالى، يخرج الدنيا من قلبه لتكون في يده، حتى يلجأ إليه الناس حتى يفزع إلى الدعاء؛ فإذا سأل الله أعطاه وإذا استعاذه أعاذه وإذا دعاه أحبه وقربه إليه،

الحرب على اولياء الله ونتائج فقدان القيادات الربانية

ولكننا نرى في حياتنا وفي قلوبنا وفي إعلامنا حربًا على أولياء الله، واستهتارًا بهم وإهانة لهم، حتى إن كثيرًا منهم قد تركوا الحياة لأهلها والدنيا لعشاقها وانعزلـوا -مكرهين- عن الناس، فبركتهم لم تعم، وأحوالهم لم تنتشر؛ فأصبح الناس بلا رأس وبلا رؤساء يذهبون إليهم؛ فانتشر الوَبَش والوابش ، والناس إذا ذهب رأسهم وذهبت رؤساؤهم صاروا فوضى لا ضابط لهم.

النهي عن موالاة محاربي الاولياء وتقديم محبة الله ورسوله

ربنا سبحانه وتعالى ينهانا أن نتخذ الذين يحاربون أولياء الله، أن نتخذهم رؤساء لأنهم جهلاء بالله رب العالمين

﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوْ كَانُوٓا ءَابَآءَهُمْ أَوْ أَبْنَآءَهُمْ أَوْ إِخْوَٰنَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَٰٓئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍۢ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا رَضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَٰٓئِكَ حِزْبُ ٱللَّهِ أَلَآ إِنَّ حِزْبُ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾

﴿قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍۢ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ﴾ .

اثر التجرؤ على اولياء الله وضرورة العودة لمحبتهم

إن هذه الحيرة التي تعيشها أمة الإسلام إنما جاءت بالتجرؤ على أولياء الله، ليس منهم الذي يعيش فقط، إنما الذي يعيش ومن كان وليًّا عبر التاريخ؛ فإن الله سبحانه وتعالى يغار على أوليائه، ومن المناهج التي تركها لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في سنته ودعائه إلى ربه ألا يجعل في قلبنا حقدًا للذين آمنوا، ولا غلاً للذين اتخذوا الله وليًّا واتخذهم الله أولياء، غبش على كثير من المسلمين هذا الأمر فذهبت البركة من الطعام، وذهبت البركة من الأرزاق، وذهبت البركة في الأوقات، وذهبت البركة في الأعمال، ودعا كثير من الناس فكان هذا الشعور -الذي ينفر من أولياء الله وهو في حقيقته فرار إلى أعداء الله- كان هذا الشعور حائلاً بين الإنسان وبين ربه، في آخر شهر ربيع الأول عودوا إلى حب أولياء الله من الأتقياء والأنقياء، ومن أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وعترته، رجالاً ونساءً علماء وأتقياء؛ فإن هذا هو الصراط المستقيم، وهو المنهج الذي نستطيع به أن نلم شعثنا، وأن نلتجئ إلى ربنا، وأن يرضى عنا برضاه، وأن يرحمنا برحمته.

أيها المسلم جدد حياتك.. ابدأ من جديد.. لا تقبل من أحد من الناس أن يخرج عن منهاج السلف الصالحين، وأولياء الله، وأهل الله.

الفتن السوداء ومعنى لا اله الا الله والدنيا دار بلاء

فتن كموج البحر البهيم.. كقطع الليل المظلم، لا يكاد أحدنا يخرج منها إلا ووجد مثلها، والثبات يكون بذكر الله، وبإدراك معنى لا إله إلا الله؛ فإنه لا يكون في كونه إلا ما أراد، وأنه لا حول ولا قوة إلا بالله، وأن الله غالب على أمره

﴿وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾

وأن الله

﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾

وأنه

﴿لَا يُسْـَٔلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْـَٔلُونَ﴾

، الله رب السماوات والأرض جعل هذه الدار دار بلاء وابتلاء وتكليف، وجعل الأخرى دار حساب ولكنها دار تشريف، ونحن نطمع في غفران الله، ونطمع أن يثبتنا.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

في حديث من عادى لي وليا، ما الذي يُعلنه الله على من يعادي أولياءه؟

يُعلن عليه الحرب

ما أحب ما يتقرب به العبد إلى الله وفق الحديث القدسي الذي رواه البخاري؟

الفرائض التي افترضها الله

من هو أعلى الأولياء في هذه الأمة الإسلامية؟

النبي محمد صلى الله عليه وسلم

ما الذي يحدث للعبد إذا أحبه الله وفق الحديث القدسي؟

يكون الله سمعه وبصره ويده ورجله

ما الأثر الذي ذكره الإمام السيوطي لوجود أولياء الله بين الناس؟

يدعون الله فيستجيب فيستقر الخلق ويؤمنون

ما الذي أفضت إليه الحرب على أولياء الله والاستهتار بهم؟

انعزالهم وذهاب بركتهم وانتشار الفوضى

ما الذي يُذهب البركة من الأرزاق والأوقات والأعمال وفق ما ورد في الخطبة؟

التجرؤ على أولياء الله والنفور منهم

ما الذي بشّر به النبي صلى الله عليه وسلم بشأن الإسلام في المستقبل؟

سيدخل كل دار ويُلقي بجرانه إلى الأرض

ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: بدأ الإسلام غريبًا وسيعود كما بدأ غريبًا؟

الإسلام سيصبح غريبًا في نفوس أهله في زمن الفتن

ما الذي جعله الله دار بلاء وابتلاء وتكليف؟

الدنيا

ما الآية التي استشهد بها في النهي عن موالاة من يحادّ الله ورسوله؟

آية من سورة المجادلة

ما الطريق الذي دعت إليه الخطبة للنجاة من فتن الزمان؟

العودة لحب أولياء الله وأهل بيت رسول الله والتمسك بمنهج السلف

من روى الحديث القدسي من عادى لي وليا؟

رواه البخاري عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه.

ما الفرق بين الحديث النبوي والحديث القدسي؟

الحديث القدسي هو ما نسبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى رب العزة مباشرة، فهو حديث نبوي في سنده لكنه قدسي في نسبته إلى الله تعالى.

ما مراتب التقرب إلى الله الواردة في الحديث القدسي؟

أولًا بأداء الفرائض التي افترضها الله، ثم بالنوافل حتى يُحبه الله.

ما الرواية الزائدة على البخاري في حديث الولاية؟

الرواية الزائدة هي: ولئن دعاني أحببته، وليس ولئن دعاني أجبته.

كيف كان الناس يرون رسول الله صلى الله عليه وسلم في أولياء الله؟

كان الناس إذا أرادوا أن يروا رسول الله أمامهم ذهبوا إلى ولي من أولياء الله فرأوه يحاكي رسول الله ظاهرًا وباطنًا في مشيته وهيئته وأخلاقه.

ما قول الإمام السيوطي في حكمة وجود أولياء الله بين الناس؟

قال إن من رحمة الله بالعباد أن أوجد فيهم أولياءه وأصفياءه، فإنهم يدعون الله فيستجيب فيستقر الخلق ويؤمنون بأن وراء هذا العالم خالقًا قادرًا حكيمًا.

ما معنى طوبى للغرباء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم؟

طوبى للغرباء بشارة للمؤمنين الذين يتمسكون بالإسلام في زمن الفتن حين يصبح الإسلام غريبًا في نفوس أهله.

ما الذي يُفضي إليه غياب القيادات الربانية عن المجتمع؟

يُفضي إلى أن يصبح الناس فوضى لا ضابط لهم، وينتشر الكلام الرديء والوابشون الذين يأخذون من هنا ومن هنا.

ما الآية التي تُبيّن أن المؤمنين لا يوادّون من حادّ الله ورسوله؟

آية سورة المجادلة: لا تجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حادّ الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم.

ما الذي يجب تقديمه على محبة الآباء والأبناء والأزواج والأموال؟

محبة الله ورسوله والجهاد في سبيله، وفق آية سورة التوبة.

ما الذي يُذهب البركة من الطعام والأرزاق والأوقات والأعمال؟

التجرؤ على أولياء الله والنفور منهم، لأن هذا الشعور يكون حائلًا بين الإنسان وبين ربه.

ما الصراط المستقيم الذي يُلمّ شعث الأمة ويُقربها من الله؟

العودة إلى حب أولياء الله من الأتقياء والأنقياء وأهل بيت رسول الله رجالًا ونساءً علماء وأتقياء.

كيف يكون الثبات في زمن الفتن التي تموج كقطع الليل المظلم؟

بذكر الله وإدراك معنى لا إله إلا الله، وأنه لا يكون في الكون إلا ما أراد الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ما الفرق بين الدنيا والآخرة وفق ما ورد في الخطبة؟

الدنيا دار بلاء وابتلاء وتكليف، والآخرة دار حساب ولكنها دار تشريف.

ما الدعاء الذي علّمنا إياه النبي صلى الله عليه وسلم بشأن قلوبنا تجاه المؤمنين؟

ألا يجعل الله في قلوبنا حقدًا للذين آمنوا ولا غلًّا للذين اتخذوا الله وليًّا واتخذهم الله أولياء.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!