كيف كانت محبة النبي صلى الله عليه وسلم في قلوب الصحابة وما أبرز قصص حب الصحابة للرسول؟
بلغت محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم درجة لم يُقدِّموا عليها أحداً من أهل أو ذوي، فكانت أمنيتهم الكبرى مرافقته في الجنة. وقد آثر زيد بن حارثة البقاء مع النبي على العودة لأهله، وحرص طلحة بن البراء وهو في سكرات الموت على سلامة النبي قبل أن يُرسل إليه. أما عمرو بن العاص فقد تحوّل من أشد الناس بغضاً للنبي إلى أعظمهم حباً له بعد أن أدخل الله الإسلام في قلبه.
- •
هل يمكن أن يبلغ حب إنسان لآخر حد تفضيله على الأهل والنفس والحياة كلها؟ هذا ما فعله الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم.
- •
كانت أسمى أمنيات الصحابة مرافقة النبي في الجنة، وهو ما طلبه ربيعة بن كعب الأسلمي حين أُذن له بالسؤال فلم يلتفت إلى سواها.
- •
آثر زيد بن حارثة البقاء مع رسول الله على العودة لأخيه وأهله، معلناً أنه لا يختار على النبي أحداً.
- •
حرص طلحة بن البراء وهو في سكرات الموت على ألا يُزعج النبي ليلاً خشية أن تصيبه دابة، وطلب منه الاستغفار بعد وفاته.
- •
تحوّل عمرو بن العاص من أشد الناس بغضاً للنبي إلى أعمقهم حباً وإجلالاً له، وأقرّ أن الإسلام يهدم ما كان قبله من ذنوب.
- •
جسّدت قصص محبة النبي صلى الله عليه وسلم عند الصحابة معنى الطاعة الكاملة، كما فعل ابن رواحة حين جلس في مكانه خارج المسجد امتثالاً لأمر النبي فور سماعه.
- 1
كانت مرافقة النبي في الجنة غاية الصحابة القصوى، وقد طلبها ربيعة بن كعب صراحةً حين أُذن له بالسؤال فلم يلتفت لسواها.
- 2
آثر زيد بن حارثة البقاء مع النبي على العودة لأخيه وأهله، معلناً أنه لا يختار على رسول الله أحداً.
- 3
كان ذكر النبي أحب إلى الصحابة من ذكر أهلهم، وجسّد ابن رواحة الطاعة الفورية حين جلس خارج المسجد امتثالاً لأمر النبي.
- 4
أوضح النبي لطلحة بن البراء أن الإسلام لا يأمر بقطيعة الرحم، فأسلم طلحة وحسن إسلامه بعد تردده.
- 5
رفض طلحة بن البراء محتضراً إيقاظ النبي ليلاً حفاظاً على سلامته، وطلب استغفاره بعد وفاته فدعا له النبي.
- 6
تحوّل عمرو بن العاص من أشد الناس بغضاً للنبي إلى أعمقهم حباً وإجلالاً بعد إسلامه، وأكد أن الإسلام يهدم ما كان قبله.
- 7
أوصى عمرو بن العاص بالبقاء حول قبره بعد دفنه للاستئناس، معرباً عن خشيته من الحساب على ما تولاه من أمور.
ما أعظم أمنية كان يتمناها الصحابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف عبّروا عن محبتهم له؟
كانت أسمى أمنيات الصحابة مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، إذ كانت محبة النبي صلى الله عليه وسلم تملأ قلوبهم حتى لم يلتفتوا إلى سواها. وقد طلب ربيعة بن كعب الأسلمي حين أذن له النبي بالسؤال أن يرافقه في الجنة، فلم يسأل غير ذلك. فأمره النبي بكثرة السجود عوناً له على تحقيق هذه الأمنية.
كيف عبّر زيد بن حارثة عن حبه للنبي صلى الله عليه وسلم حين خُيِّر بين البقاء معه والعودة لأهله؟
حين جاء أخو زيد بن حارثة يطلب من النبي إرسال زيد معه، أعلن زيد أنه لا يختار على رسول الله أحداً وآثر البقاء معه. وتجلّت في هذا الموقف قصص عن حب الصحابة للرسول بأجلى صورها، إذ قدّم زيد محبة النبي على رابطة الأهل والأخوة.
كيف كان ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وطاعته حاضرَين في حياة الصحابة اليومية؟
كان ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أحب إلى الصحابة من ذكر أهلهم وذويهم، حتى إن ابن عمر حين خدرت رجله وقيل له اذكر أحب الناس إليك قال: محمد. وكانت طاعة رسول الله أحب الأشياء إليهم، فقد جلس عبد الله بن رواحة في مكانه خارج المسجد فور سماعه أمر النبي بالجلوس، فأثنى عليه النبي بقوله: زادك الله حرصاً على طواعية الله وطواعية رسوله.
ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لطلحة بن البراء حين تردد في البيعة خشية قطيعة والديه؟
حين تردد طلحة بن البراء في مبايعة النبي خشية أن يأمره بقطيعة والديه، طمأنه النبي بقوله: إنه ليس في ديننا قطيعة الرحم، ولكن أحببت أن لا يكون في دينك ريبة. وقد كشف هذا الموقف عن خوف الصحابة على رسول الله وحرصهم على الاجتماع به، فأسلم طلحة وحسن إسلامه.
كيف أظهر طلحة بن البراء حبه للنبي صلى الله عليه وسلم وهو في سكرات الموت؟
حين أفاق طلحة بن البراء في جوف الليل وعلم أن النبي عاده، رفض أن يُرسل إليه في تلك الساعة خشية أن تلسعه دابة أو يصيبه شيء في الظلام. وطلب أن يُقرئ النبي منه السلام ويستغفر له بعد وفاته. فلما أُخبر النبي بموته ووصيته رفع يديه وقال: اللهم القه يضحك إليك وأنت تضحك إليه.
كيف وصف عمرو بن العاص تحوله من بغض النبي إلى محبته وما الذي أحدث هذا التغيير؟
أقرّ عمرو بن العاص وهو في سياقة الموت أنه كان في مرحلة أشد الناس بغضاً للنبي وأحبّهم في قتله، لكن لما أدخل الله الإسلام في قلبه أصبح النبي أحب الناس إليه وأجلّهم في عينيه. وقد بلغ إجلاله للنبي حداً لم يكن يطيق أن يملأ عينيه منه هيبةً وإعظاماً. وأخبره النبي أن الإسلام يهدم ما كان قبله من ذنوب.
ما وصية عمرو بن العاص عند موته وما سبب خوفه من المآل رغم إسلامه وصحبته للنبي؟
أوصى عمرو بن العاص ألا تصحبه نائحة ولا نار عند دفنه، وطلب من أهله أن يقيموا حول قبره قدر ما تُنحر جزور ويُقسم لحمها حتى يستأنس بهم وينظر ماذا يراجع به رسل ربه. وأشار إلى أنه تولّى أموراً لا يدري ما حاله فيها، مما يدل على خشيته من الحساب رغم إسلامه وصحبته.
محبة النبي صلى الله عليه وسلم عند الصحابة تجلّت في إيثاره على الأهل والنفس وجعل مرافقته في الجنة غاية كل أمنياتهم.
قصص عن حب الصحابة للرسول تكشف أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن مجرد مشاعر وجدانية، بل تجلّت في مواقف عملية راسخة؛ فربيعة بن كعب لم يسأل حين أُذن له إلا مرافقة النبي في الجنة، وزيد بن حارثة رفض العودة لأهله مؤثراً البقاء مع رسول الله، وابن رواحة جلس في مكانه خارج المسجد امتثالاً لأمر النبي فور سماعه.
بلغت قصص عن محبة النبي صلى الله عليه وسلم ذروتها في موقف طلحة بن البراء الذي رفض وهو يحتضر أن يُوقظ النبي ليلاً خشية أن تصيبه دابة، وفي اعتراف عمرو بن العاص لحظة الاحتضار بأنه انتقل من أشد الناس بغضاً للنبي إلى أعمقهم حباً وإجلالاً، مستنداً إلى قاعدة أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وهو ما يجعل هذه القصص نماذج خالدة في تاريخ المحبة الإيمانية.
أبرز ما تستفيد منه
- كانت مرافقة النبي في الجنة أسمى أمنيات الصحابة حين يُسألون.
- آثر زيد بن حارثة النبي على أخيه وأهله ولم يختر عليه أحداً.
- رفض طلحة بن البراء محتضراً إيقاظ النبي ليلاً حفاظاً على سلامته.
- الإسلام يهدم ما كان قبله من ذنوب كما أخبر النبي عمرو بن العاص.
أمنية الصحابة العظمى في مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة
كانت غاية مناهم أن يجمع الله عز وجل بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم في الآخرة كما جمع بينهم وبينه في الدنيا، فـمرافقة محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة كانت أحب إليهم من كل شيء، وإن سألوا لا يلتفتون إلى شيء سواها.
فهذا رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الأَسْلَمِىُّ يقول:
كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَقَالَ لِى: « سَلْ ». فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِى الْجَنَّةِ. قَالَ: « أَوَغَيْرَ ذَلِكَ ؟» قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ. قَالَ: « فَأَعِنِّى عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ ». [1]
اختيار زيد بن حارثة بقاءه مع النبي وتقديمه على الأهل
فحبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم جعلهم أحرص الناس على الاجتماع به وأخوف الناس من الافتراق عنه.
وهذا زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤثر رسول الله ويختاره على أهله وأخوته.
يقول جَبَلَةُ بْنُ حَارِثَةَ أَخُو زَيْدٍ:
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْعَثْ مَعِى أَخِى زَيْدًا. قَالَ: «هُوَ ذَا». قَالَ: «فَإِنِ انْطَلَقَ مَعَكَ لَمْ أَمْنَعْهُ». قَالَ زَيْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ لاَ أَخْتَارُ عَلَيْكَ أَحَدًا. [2]
تعلق الصحابة بذكر اسم النبي والمسارعة إلى طاعته
وكان ذكر محمد صلى الله عليه وسلم أحب إليهم من ذكر أهلهم وذويهم، ويوما خدرت رجل ابن عمر، فقال له أحدهم: اذكر أحب الناس إليك. فقال: محمد. [3]
وكانت طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الأشياء إليهم، فقد أخرج البيهقي بسند صحيح من طريق ثابت عن أبي ليلى:
كان النبي صلى الله عليه و سلم يخطب فدخل عبد الله بن رواحة فسمعه يقول: "اجلسوا". فجلس مكانه خارجا من المسجد، فلما فرغ قال له: "زادك الله حرصا على طواعية الله وطواعية رسوله". [4]
قصة طلحة بن البراء ونفي قطيعة الرحم في دين الإسلام
وكان خوفهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر من خوفهم على أنفسهم وأهليهم.
فهذا طلحة بن البراء يروي قصة إسلامه فيقول أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ابسط يدك أبايعك. قال: "وإن أمرتك بقطيعة والديك؟". قلت: لا. ثم عدت له فقلت: ابسط يدك أبايعك قال: "علام". قلت: على الإسلام. قال: " وإن أمرتك بقطيعة والديك؟". قلت: لا. ثم عدت الثالثة ـ وكانت له والدة وكان من أبر الناس بها ـ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "يا طلحة إنه ليس في ديننا قطيعة الرحم، ولكن أحببت أن لا يكون في دينك ريبة". فأسلم فحسن إسلامه.
حرص طلحة بن البراء على سلامة النبي عند مرضه وقرب وفاته
ثم مرض فعاده النبي صلى الله عليه وسلم فوجده مغمى عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أظن طلحة إلا مقبوضا من ليلته فإن أفاق فأرسلوا إلي ". فأفاق طلحة في جوف الليل فقال: ما عادني النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا: بلى. فأخبروه بما قال، فقال: لا ترسلوا إليه في هذه الساعة، فتلسعه دابة أو يصيبه شيء، ولكن إذا فقدت فاقرؤوه مني السلام وقولوا له فلسيتغفر لي. فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح سأل عنه، فأخبروه بموته وبما قال، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يده وقال: "اللهم القه يضحك إليك، وأنت تضحك إليه ". [5]
تحول عمرو بن العاص من البغض إلى المحبة وقاعدة الإسلام يهدم ما قبله
ويعبر عمرو بن العاص رضي الله عنه عن حبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمات وَهُوَ فِى سِيَاقَةِ الْمَوْتِ.
بَكَى طَوِيلاً وَحَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى الْجِدَارِ فَجَعَلَ ابْنُهُ يَقُولُ: يَا أَبَتَاهُ أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِكَذَا، أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِكَذَا. فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ. وَقَالَ: إِنَّ أَفْضَلَ مَا نُعِدُّ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، إِنِّى قَدْ كُنْتُ عَلَى أَطْبَاقٍ ثَلاَثٍ، لَقَدْ رَأَيْتُنِى وَمَا أَحَدٌ أَشَدَّ بُغْضًا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنِّى، وَلاَ أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أَكُونَ قَدِ اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَقَتَلْتُهُ، فَلَوْ مُتُّ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ لَكُنْتُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَلَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الإِسْلاَمَ فِى قَلْبِى أَتَيْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلأُبَايِعْكَ. فَبَسَطَ يَمِينَهُ، فَقَبَضْتُ يَدِى. قَالَ: «مَا لَكَ يَا عَمْرُو». قُلْتُ: أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِطَ.
قَالَ: « تَشْتَرِطُ بِمَاذَا ». قُلْتُ: أَنْ يُغْفَرَ لِى. قَالَ: « أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الإِسْلاَمَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ، وَأَنَّ الْهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهَا، وَأَنَّ الْحَجَّ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ». وَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَىَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَلاَ أَجَلَّ فِى عَيْنِى مِنْهُ، وَمَا كُنْتُ أُطِيقُ أَنْ أَمْلأَ عَيْنَىَّ مِنْهُ إِجْلاَلاً لَهُ، وَلَوْ سُئِلْتُ أَنْ أَصِفَهُ مَا أَطَقْتُ؛ لأَنِّى لَمْ أَكُنْ أَمْلأُ عَيْنَىَّ مِنْهُ، وَلَوْ مُتُّ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ لَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
وصية عمرو بن العاص في الجنائز والخوف من المآل بعد الموت
ثُمَّ وَلِينَا أَشْيَاءَ مَا أَدْرِى مَا حَالِى فِيهَا فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَلاَ تَصْحَبْنِى نَائِحَةٌ وَلاَ نَارٌ فَإِذَا دَفَنْتُمُونِى فَشُنُّوا عَلَىَّ التُّرَابَ شَنًّا ثُمَّ أَقِيمُوا حَوْلَ قَبْرِى قَدْرَ مَا تُنْحَرُ جَزُورٌ وَيُقْسَمُ لَحْمُهَا حَتَّى أَسْتَأْنِسَ بِكُمْ وَأَنْظُرَ مَاذَا أُرَاجِعُ بِهِ رُسُلَ رَبِّى. [6]
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ماذا طلب ربيعة بن كعب الأسلمي من النبي صلى الله عليه وسلم حين أذن له بالسؤال؟
مرافقته في الجنة
بماذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم ربيعة بن كعب عوناً له على تحقيق أمنيته؟
كثرة السجود
لماذا رفض زيد بن حارثة العودة مع أخيه جبلة؟
لأنه لا يختار على النبي أحداً
ما الذي فعله عبد الله بن رواحة حين سمع النبي يقول اجلسوا وهو خارج المسجد؟
جلس في مكانه خارج المسجد
ما الذي قاله ابن عمر حين خدرت رجله وطُلب منه ذكر أحب الناس إليه؟
محمد صلى الله عليه وسلم
ما الذي أوضحه النبي لطلحة بن البراء حين تردد في البيعة خشية قطيعة والديه؟
أنه ليس في الإسلام قطيعة الرحم
لماذا رفض طلحة بن البراء وهو محتضر أن يُرسل إلى النبي في جوف الليل؟
خشية أن تلسعه دابة أو يصيبه شيء
بماذا دعا النبي صلى الله عليه وسلم لطلحة بن البراء بعد وفاته؟
اللهم القه يضحك إليك وأنت تضحك إليه
في أي المراحل الثلاث التي ذكرها عمرو بن العاص كان أشد الناس بغضاً للنبي؟
المرحلة الأولى
ما الذي أراد عمرو بن العاص اشتراطه حين مدّ يده للمبايعة ثم قبضها؟
أن يُغفر له ما مضى
ما القاعدة التي أخبر بها النبي عمرو بن العاص حين طلب المغفرة عند إسلامه؟
الإسلام يهدم ما كان قبله
كيف وصف عمرو بن العاص إجلاله للنبي بعد إسلامه؟
لم يكن يطيق أن يملأ عينيه منه إجلالاً
ما الذي طلبه عمرو بن العاص في وصيته عند دفنه؟
ألا تصحبه نائحة ولا نار وأن يقيموا حول قبره
من هو الصحابي الذي طلب من النبي مرافقته في الجنة حين أُذن له بالسؤال؟
ربيعة بن كعب الأسلمي، الذي كان يبيت مع النبي ويأتيه بوضوئه وحاجته.
ما الأمر الذي وجّهه النبي لربيعة بن كعب ليعينه على نيل مرافقته في الجنة؟
أمره النبي بكثرة السجود، قائلاً له: فأعنّي على نفسك بكثرة السجود.
من هو أخو زيد بن حارثة الذي جاء يطلب إرساله معه؟
جبلة بن حارثة، الذي قدم على النبي وطلب منه أن يبعث معه أخاه زيداً.
ما الدليل على أن ذكر النبي كان أحب إلى الصحابة من ذكر أهلهم؟
حين خدرت رجل ابن عمر وقيل له اذكر أحب الناس إليك، قال على الفور: محمد صلى الله عليه وسلم.
ما الثناء الذي أثنى به النبي على عبد الله بن رواحة لطاعته الفورية؟
قال له النبي: زادك الله حرصاً على طواعية الله وطواعية رسوله.
كم مرة حاول طلحة بن البراء مبايعة النبي قبل أن يُسلم؟
ثلاث مرات، وفي كل مرة كان النبي يسأله عن موقفه من قطيعة الوالدين.
ما الذي طلبه طلحة بن البراء من أهله قبيل وفاته بشأن النبي؟
طلب ألا يُرسلوا إلى النبي في تلك الساعة الليلية، وأن يُقرئوه منه السلام ويطلبوا منه الاستغفار له بعد وفاته.
ما الأطباق الثلاثة التي ذكرها عمرو بن العاص في حياته؟
الطبق الأول: كان أشد الناس بغضاً للنبي. الطبق الثاني: بعد إسلامه أصبح النبي أحب الناس إليه. الطبق الثالث: تولّى أموراً لا يدري ما حاله فيها.
لماذا لم يكن عمرو بن العاص يطيق أن يملأ عينيه من النبي بعد إسلامه؟
بسبب شدة إجلاله وإعظامه للنبي، حتى إنه قال لو سُئل أن يصفه ما أطاق لأنه لم يكن يملأ عينيه منه.
ما الأشياء الثلاثة التي أخبر النبي عمرو بن العاص أنها تهدم ما كان قبلها؟
الإسلام يهدم ما كان قبله، والهجرة تهدم ما كان قبلها، والحج يهدم ما كان قبله.
لماذا طلب عمرو بن العاص من أهله الوقوف حول قبره بعد دفنه؟
ليستأنس بهم وينظر ماذا يراجع به رسل ربه، خشيةً من الحساب على ما تولاه من أمور.
ما الذي يدل على أن حب الصحابة للنبي جعلهم أخوف الناس من الافتراق عنه؟
إيثار زيد بن حارثة البقاء مع النبي على العودة لأهله، وحرص طلحة بن البراء على سلامة النبي حتى في لحظات احتضاره.
ما الفرق بين حال عمرو بن العاص قبل الإسلام وبعده تجاه النبي؟
قبل الإسلام كان أشد الناس بغضاً للنبي وأحبّهم في قتله، وبعد الإسلام أصبح النبي أحب الناس إليه وأجلّهم في عينيه.