اكتمل ✓
الفصل 21

ما فضل ذكر الله تعالى ومعنى لفظ الجلالة وما أحاديث دوام الذكر؟

فضل ذكر الله عظيم، إذ أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بأن يظل اللسان رطبًا بذكر الله في كل حال. ولفظ الجلالة اسم عجيب لا مثيل له في لغات الأرض، يعدّه كثير من أهل الله الاسم الأعظم. وقد وردت أحاديث صريحة في فضل ذكر الله، منها حديث مسلم أن الساعة لا تقوم حتى لا يقال في الأرض: الله الله، مما يدل على عظمة هذا الذكر.

6 دقائق قراءة
  • هل يمكن أن يكون جفاف اللسان من كثرة الذكر هو نفسه الرطوبة التي وصفها النبي؟ هذا ما يكشفه الحديث النبوي في فضل ذكر الله.

  • قاعدة خلوتنا في جلوتنا تعني ألا يتوقف الذكر سواء في الخلوة أو في مخالطة الناس، وهي من أسس الطريق إلى الله.

  • لفظ الجلالة الله اسم فريد لا نظير له في لغات العالم، فلو حذفت منه الألف صار للّه، ثم له، ثم هو.

  • وردت أحاديث فضل ذكر الله في صحيح مسلم وغيره، منها أن الساعة لا تقوم حتى لا يقال في الأرض: الله الله.

  • النفس الأمارة بالسوء تُرقَّى بالذكر إلى النفس اللوامة، وذكر النفس اللوامة هو لفظ الجلالة المفرد مائة ألف مرة.

  • الذكر الصحيح لا يكون لتحصيل نتائج كونية بل خالصًا لله، وإلا عُجِّل ثوابه في الدنيا وضاع أجره في الآخرة.

معنى قاعدة خلوتنا في جلوتنا ودوام ذكر الله

من قواعد الطريق إلى الله: أن خلوتنا في جلوتنا، ومعنى ذلك. ومن الأسس أن: (خلوتنا في جلوتنا)، أي أن التسبيح في الخلوة التي ينفرد فيها الإنسان مع نفسه، والتي تكون بالليل أفضل من خلوة بالنهار، والتي تكون علىٰ وضوء أفضل ممن لا يكون كذلك، والتي فيها لبس البياض أفضل من لبس غيره، وكل هذه الأشياء هي مساعدات وليست هي الأصل، ولكن حسب طاقة الإنسان وحسب مقدرته وحالته، والمهم ألا نترك الذِّكْر، وأن نلهج به، وأن نستمر، كما جاءه من يقول: يَا رَسُولَ اللّٰهِ إِنَّ شَرَائِعَ الإِسْلاَمِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ فَأَخْبِرْنِي بِأَمْرٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ؟ قَالَ:

«لاَ يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللّٰهِ»

معنى رطوبة اللسان بالذكر وربطها بخلوف فم الصائم

ثم إن اللسان إذا اشتغل بذكر اللّٰه تعالىٰ جف، واحتاج الإنسان من كثرة الكلام لشرب الماء، ولكن يسمي رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم ذلك الجفاف: رطوبة. هو لا يقصد أن الإنسان عندما يذكر اللّٰه كثيرًا يحدث رطوبة، أبدًا، بل يحدث جفاف، ولكن هذا الجفاف ما ألذه!! هذا الجفاف هو عين الرِّي، وهو عين الرطوبة، هذا الجفاف هو الحلاوة والجمال، فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول:

«لاَ يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللّٰهِ»

أي: اذكر اللّٰه إلىٰ أن يجف لسانك، فإذا جف فهذا عين الرطوبة، كما يقول صلى الله عليه وآله وسلم:

«وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللّٰهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ»

لأن فم الصائم من كثرة امتناعه عن الطعام يحدث فيه رائحة كريهة، ولكن هو يقول: إن هذه الرائحة لا تكون كريهة عند اللّٰه، بل هي أحلىٰ عند الملائكة وأعلىٰ من ريح المسك، فهـذا كأنـه من الأضـداد، كأنهـا: (وبضدها تتميز الأشياء)، قال الشاعر:

ضدان لما استجمعا حَسُنا

والضِّـدُّ يظهر حُسْنَهُ الضِّـدُّ

فهذا الذكر ينبغي أن نستمر عليه مائة ألف مرة، وهذا مختص بالنفس الأمارة بالسوء.

الحجب السبعون ألفًا والانتقال إلى النفس اللوامة وذكرها

وقد قلنا قبل ذلك: إن هناك سبعين ألف حجاب -عن أنوار اللّٰه- للنفس الأمارة، وليست تلك الحجب كلها من شأن النفس الأمارة، بل للنفس الأمارة منها عشرة، وللنفس التي بعدها عشرة وهكذا، فالسبعون ألف حجاب للنفوس السبعة.

فهنا بعد النفس الأمارة بالسوء يترقَّىٰ مع هذا الذِّكْر إلىٰ النفس اللوامة، والنفس اللوامة فيها منازعة، فهي تلوم الإنسان عن أن يفعل الشيء، ولكنه بعد فترة يفعله، فتلومه مرة ثانية فيفعله، ثم يترك، ثم يفعل، وهكذا، النفس الأمارة ربما وصلت إلىٰ مُنْحَطِّ الكفر والعياذ باللّٰه، وأعلاها يكون علىٰ بداية طريق اللّٰه سبحانه وتعالى من المؤمنين العصاة، ثم إن النفس الأمارة تنتهي، ويدخل السالك بعدها في نفس هي تلوم، وتكرر عليه اللوم، فهو ليس خالصًا ولا مطمئنًا في طاعته؛ وكلما أراد أن يستقل عن معصيته، وأن يخرج عنها، إذا به يعود إليها، فهذه النفس اللوامة، ووضعوا لها ذكرًا وهو: (اللّٰه)، لفظ الجلالة المفرد، ولفظ الجلالة المفرد أهل اللّٰه كلهم يعتبرونه، ويعملون به، ولكن بعض الناس يشككون في الذكر به!

الأدلة على ذكر الاسم المفرد الله وآثار آخر الزمان وعدده

فاستدلوا من ناحية الشرع بأمور منها قوله تعالىٰ:

﴿وَمَا قَدَرُوا ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦٓ إِذْ قَالُوا مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍۢ مِّن شَىْءٍۢ قُلْ مَنْ أَنزَلَ ٱلْكِتَٰبَ ٱلَّذِى جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوٓا أَنتُمْ وَلَآ ءَابَآؤُكُمْ قُلِ ٱللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِى خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ﴾

فكلمة: (اللّٰه) جاءت مفردة، وقد أمر صلى الله عليه وآله وسلم من قبل أن يقولها وأن لا يتعداها، يعني إذا مَرَّ بالمشركين قال لهم: اللّٰه، وتركهم ومضىٰ، فالنص هكذا:

﴿[آية قرآنية - تحتاج مراجعة]﴾

فقالوا: إن هذا مبتدأ وله خبر، والخبر محذوف، كلام لا معنىٰ له! واستدلوا عليه أيضًا بحديث رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:

«لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّىٰ لاَ يُقَالَ فِي الأَرْضِ اللّٰهُ اللّٰهُ»

وهذا الزمن النكد جـاء فيه:

«لا تقوم القيامة إلا علىٰ لُكَع بن لُكَع»

فهذا الزمن النكد لا يُقال فيه في الأرض: (اللّٰه، اللّٰه). إذن كأنها كانت تقال عند المسلمين قبل فنائهم، أو قبل قلتهم، أو قبل ذهابهم، علىٰ ما بشَّرَ به رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم من أن ريحًا طيبة تأخذ أرواح المؤمنين أو تأخذ المؤمنين من تحت آباطهم، قبل يوم القيامة، أي أنه قبل يوم القيامة سيموت كل المؤمنين والحمد للّٰه رب العالمين، حتىٰ لا تقوم القيامة إلا علىٰ لكع بن لكع، يعني ليس في الجيل الأول، بل الجيل الثاني أو الثالث أو كذا إلىٰ آخره، حيث لا يقال في الأرض: (اللّٰه، اللّٰه)، فلفظ الجلالة هذا يُذكر أيضًا مائة ألف مرة، وكان له عدد في القديم، إلا أنهم أيضًا عدلوا عن الأعداد القديمة إلىٰ أعداد جديدة لِما ذكرناه؛ فالمائة ألف هذه يعدُّها العادُّ.

آداب ذكر اسم الجلالة وترك طلب الآثار الكونية

ونصح أهل اللّٰه بألا يذكر هذا الاسم والإنسان عنده ارتفاع في درجة الحرارة، أي أنه يوقفه إذا ما كانت عنده حمىٰ؛ لأن الذكر بهذا الاسم يرفع درجة الحرارة، ولذلك الذكر بـ: (اللّٰه) لا يناسب المحموم، وقد يميته إذا كان صادقًا في ذكره، ولذلك أيضًا من لم يدخل الطريق يستعمل خصائص الأسماء الحسنىٰ في نتائج كونية، منها هذا؛ فلو كان يشعر بالبرد فيذكر بـ: (اللّٰه) فيدفأ، ولكن هذا ضد الإخلاص؛ لأننا في الحقيقة لا نذكر من أجل تحصيل نتيجة، إنما نذكر لأننا نحب اللّٰه سبحانه وتعالى من قلوبنا، وهو حقيق بهذا الحب، وحقيق بذلك الذكر، فالذي يذكر شيئًا ويريد بهذه الخصائص أن يصل إلىٰ شيء ما سيصل، ولكن ثوابه قد عُجِّل له في الدنيا، ونسأل اللّٰه السلامة.

أي أن الأصل أنه لا ثواب له عند اللّٰه في الآخرة، فإن أعطاه اللّٰه فتفضلًا من عنده سبحانه وتعالى، ولا يتألىٰ علىٰ اللّٰه أحد، أي أننا لا نستطيع أن نقول أن لا ثواب له، ولكن هو ليس له عند اللّٰه شيء؛ أثابه اللّٰه أو منعه فاللّٰه حقيق بكل فضل:

﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾

أي يعلم مَن هذا، وما نيّته، ولِمَ فعل ولِمَ ترك؟ وحكيم في توزيع الثواب علىٰ ما تم وعلىٰ ما كان، فهذا اللفظ لفظ جليل يذكره الإنسان أيضًا في مدة ما يستطيع.

خصائص لفظ الجلالة والانتقال إلى الضمير هو

ثم ينتقل بعدها بعد هذا الذكر إلىٰ الضمير الدال علىٰ وجوده سبحانه وتعالى، ولفظ الجلالة كما قلنا غير مرة لفظ عجيب، حتىٰ قال كثير من أهل اللّٰه: إنه الاسم الأعظم، وإنما تتخلف الإجابة بالدعوة به لأنه تتخلف شروط الدعاء؛ كأن يكون فيه عدوان، أو ليس فيه خلوص نية، أو أنه يجهل طريقة تلاوته، فلفظ الجلالة عَلَمٌ علىٰ الذات الواجب الوجود، المستحق لجميع المحامد سبحانه، وهو اسم عجيب، لا مثيل له في كل لغات الأرض، فلو حذفت منه الألف لبقي دالًا عليه سبحانه: لأنه يصير: (للّٰه)، ولو حذفنا اللام أصبحت: (له)، ولو حذفت اللام الثانية لبقي: (هو).

قلب المؤمن والأنوار والخلوة والأسماء السبعة الأصول

تبين لنا إذن أن قلب المؤمن مهبط للأنوار، ومنبع للأسرار، وأن الأنوار والأسرار منها ما هو منسوب إلىٰ الملك، ومنها ما هو منسوب إلىٰ الملكوت، وأن الإنسان في طريقه إلىٰ اللّٰه ينبغي ألا يلتفت لا للأنوار، ولا للأسرار، ولا للملك، ولا للملكوت، وأن اللّٰه هو غايتنا، وهو مقصود الكل، وأن الإنسان يجب أن يحرر قلبه من كل هذه الغايات والمرادات، ولو كانت فيها لذة، وأن المقصود هو أن يُحصّل الإنسان الأدب مع اللّٰه.

وتكلمنا بعد ذلك عن أن أهل اللّٰه سبحانه وتعالى يلجأون إلىٰ الخلوة، وقلنا فيما قلناه: إن الخلوة تعين علىٰ الذِّكْر والفكر، ثم تكلمنا بعد ذلك عن الذكر، وأن هناك ما يسمىٰ بالأسماء السبعة الأصول، وتليها ستة فروع، ارتأىٰ أهل اللّٰه أنها ترقي الإنسان في سيره إلىٰ اللّٰه تعالىٰ، وتجعله يتغلب علىٰ حجب النفس التي تحجبه عن أنوار اللّٰه سبحانه وتعالى، أو تحجبه في بداية الطريق حتىٰ عن الطريق نفسه، أو تحجبه عن النور، وعن انكشاف أسرار الكون له.

ثم تكلمنا عن: (لا إله إلا اللّٰه)، وأنها أول الطريق إلىٰ اللّٰه، وأن الشيخ رحمه اللّٰه تعالىٰ قد أجاز من يصلح للإجازة بأن يشتغل بهذا الذكر.

ونحن لا نتتبع مراتب النفس السبعة التي أشرنا إليها، ولا هذه الأسماء السبعة الأصول، ولا كيفيتها؛ لأنها مذكورة في كتاب الهداية، ويمكن البدء فيها مع زيادة الإخلاص والتوجه والانقطاع للّٰه سبحانه وتعالى حتىٰ تؤتي هذه الأذكار أثرها في قلب المؤمن، فتخلصه إلىٰ عبادة اللّٰه وحده سبحانه، فسبق الكلام علىٰ النفس، ومراحلها، ودرجاتها، وقد أشرنا إليها بالإجمال، وسبق الكلام عن الذِّكْر.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما المقصود بقاعدة خلوتنا في جلوتنا؟

دوام الذكر في الخلوة والجلوة معًا

ما الذي يحدث للسان فعليًا عند كثرة ذكر الله؟

يجف ولكن هذا الجفاف هو عين الرطوبة

بماذا شبّه النبي صلى الله عليه وسلم جفاف لسان الذاكر؟

بخلوف فم الصائم الذي هو أطيب عند الله من ريح المسك

كم عدد الحجب التي تحجب النفوس السبعة عن أنوار الله؟

سبعون ألفًا

ما ذكر النفس اللوامة عند أهل الله؟

لفظ الجلالة المفرد: الله

ما الحديث النبوي الذي استُدل به على مشروعية ذكر لفظ الجلالة مفردًا؟

لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله الله

كم مرة يُذكر لفظ الجلالة المفرد في الطريق إلى الله؟

مائة ألف مرة

ما حكم ذكر لفظ الجلالة للشخص المصاب بالحمى؟

لا يناسبه لأن الذكر يرفع درجة الحرارة

ما حكم من يذكر الله لتحصيل نتائج كونية دنيوية؟

ثوابه قد عُجِّل له في الدنيا وليس له في الآخرة شيء

ما الذي يبقى من لفظ الجلالة الله إذا حُذفت منه الألف؟

للّه

ما الذي يبقى من لفظ الجلالة إذا حُذفت منه اللامان والألف تباعًا؟

هو

ما أول الطريق إلى الله من الأسماء السبعة الأصول؟

لا إله إلا الله

ما وصف لفظ الجلالة الله من الناحية اللغوية؟

علم على الذات الواجب الوجود لا مثيل له في لغات الأرض

لماذا تتخلف إجابة الدعاء بلفظ الجلالة أحيانًا؟

لتخلف شروط الدعاء كالعدوان أو عدم الإخلاص

ما الخلوة الأفضل لممارسة الذكر؟

خلوة الليل على وضوء مع لبس البياض

ما معنى قاعدة خلوتنا في جلوتنا؟

تعني دوام الذكر وعدم انقطاعه سواء في الخلوة مع النفس أو في مخالطة الناس.

ما الحديث الذي أوصى فيه النبي بدوام ذكر الله؟

حديث: لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله، رواه ابن حبان والترمذي وغيرهما.

لماذا سمّى النبي جفاف اللسان من الذكر رطوبة؟

لأن هذا الجفاف هو عين الري والحلاوة والجمال الروحي، كما أن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.

ما النفس التي تلي النفس الأمارة بالسوء في مراتب السلوك؟

النفس اللوامة، وهي التي تلوم الإنسان على المعصية ثم يعود إليها.

ما الآية القرآنية التي استُدل بها على ذكر لفظ الجلالة مفردًا؟

قوله تعالى: قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون، من سورة الأنعام آية 91.

ما الحديث النبوي الدال على أن ذكر الله الله كان شائعًا بين المسلمين؟

حديث مسلم: لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله الله.

لماذا لا يناسب ذكر لفظ الجلالة المحمومَ؟

لأن هذا الذكر يرفع درجة الحرارة، وقد يضر المحموم إذا كان صادقًا في ذكره.

ما حكم من يذكر الله لتحصيل نتيجة دنيوية كالدفء أو الشفاء؟

ثوابه قد عُجِّل له في الدنيا، وهذا ضد الإخلاص، وليس له عند الله شيء مضمون في الآخرة.

ما وصف لفظ الجلالة الله عند كثير من أهل الله؟

يعدّونه الاسم الأعظم، وهو علم على الذات الواجب الوجود المستحق لجميع المحامد.

ما الخاصية اللغوية الفريدة للفظ الجلالة الله؟

لو حذفت الألف صار للّه، ولو حذفت اللام صار له، ولو حذفت اللام الثانية صار هو، وكلها دالة عليه سبحانه.

ما الضمير الذي ينتقل إليه الذاكر بعد ذكر لفظ الجلالة؟

الضمير هو، الدال على وجوده سبحانه وتعالى.

ما دور الخلوة في الطريق إلى الله؟

الخلوة تعين على الذكر والفكر، وهي من أسس الطريق إلى الله.

ما فضل ذكر لا إله إلا الله في مراتب السلوك؟

هي أول الطريق إلى الله، وقد أجاز الشيخ من يصلح للإجازة بالاشتغال بهذا الذكر.

ما الأسماء السبعة الأصول وما فائدتها؟

هي أذكار ارتأى أهل الله أنها ترقي الإنسان في سيره إلى الله وتجعله يتغلب على حجب النفس السبعة.

ما المقصود بقلب المؤمن في هذا السياق؟

قلب المؤمن مهبط للأنوار ومنبع للأسرار، ومنها ما هو منسوب للملك ومنها ما هو منسوب للملكوت.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!