اكتمل ✓
الفصل 22

ما حكم حلق اللحية في المذاهب الأربعة وهل يجوز ترك صلاة الجماعة بحجة أن الإمام مبتدع؟

حكم حلق اللحية خلافي بين العلماء؛ فجمهور الفقهاء يرون الوجوب، بينما يرى الشافعية أنه مكروه فقط وليس حراماً. وبناءً على هذا الخلاف المعتبر، لا يجوز ترك صلاة الجماعة خلف إمام حلق لحيته أو أسبل ثوبه، لأن هذه مسائل اجتهادية لا يُبدَّع بها أحد. الواجب لزوم جماعة المسلمين ودرء الفتنة والفرقة.

6 دقائق قراءة
  • هل يجوز ترك صلاة الجماعة خلف إمام حلق لحيته أو أسبل ثوبه بحجة أنه مبتدع؟

  • صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة، وتركها بغير عذر شرعي أمر بالغ الخطورة.

  • للبدعة تعريفان معتبران عند العلماء: أحدهما يقسمها إلى واجبة ومندوبة ومباحة ومكروهة ومحرمة، والآخر يقصرها على المحرمة فقط.

  • حكم حلق اللحية في المذاهب الأربعة خلافي؛ فالشافعية يرون الكراهة لا التحريم، وبعض المالكية كذلك، مما يمنع تبديع من حلقها.

  • إسبال الثوب لا يحرم إلا إذا اقترن بالخيلاء والكبر، وقد تغيرت العادات فلم يعد الإسبال دلالة على التكبر في زماننا.

  • الحكم على الناس بالفسق والابتداع في المسائل الخلافية يُوقع الفرقة بين المسلمين، والواجب لزوم الجماعة امتثالاً لأمر الله.

صورة المسألة وبيان ركنية الصلاة وفضل الجماعة والإمامة

س 20: ندخل المسجد لأداء الصلاة جماعة، فنجد أحيانا بعض الناس لا يصلي وراء إمام المسجد ثم ينتظر حتى ينتهي الإمام من صلاته، ثم يقيم هو جماعة أخرى بحجة أن الإمام مبتدع، فما مدى جواز هذا الفعل؟

الجواب

بسم لله، والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه. وبعد، فالصلاة ركن من أركان الإسلام، فرضها الله عز وجل على المسلمين، وقد بَيَّن رسول الله صلى الله عليه وسلم كيفية أدائها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي"(1)

وأداء الصلاة جماعة أفضل من أدائها منفردًا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صَلَاةُ الجَمَاعَةُ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً"(2)،

وصلاة الجماعة تحتاج إلى إمام يُؤْتَمُّ به، والإمامة هي: ارتباط صلاة المصلي بِمُصَل آخر، بشروط بيَّنَها الشَّرْع.

وقد وضع العلماء شروطا يجب أن تتوافر لمن يؤم الناس في الصلاة، وهي معروفة في كتب الفقه، فإذا توفرت هذه الشروط كان أهلا لها.

تحديد مفهوم البدعة بين المسلكين وبيان البدعة المذمومة

وينبغي علينا أن نحدد بعض المفاهيم الأساسية المهمة، وهي: تحديد معنى البدعة، وبيان أنه لا خلاف بين المسلمين في المسائل القطعية.

أولا: تحديد مفهوم البدعة:

البِدْعةُ في اللغة: كلُّ مُحْدَثةٍ، وقال أَبو عَدْنان: المبتَدِع الذي يأْتي أَمْرًا على شبه لم يكن ابتدأَه إِياه. والبِدْعةُ في الشرع: هناك مسلكان للعلماء في تعريف البدعة في الشرع:

المسلك الأول: وهو مسلك العز بن عبد السلام؛ حيث اعتبر أن ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم بدعة وقسمها إلى أحكام حيث قال:

«فعل ما لم يعهد في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهي منقسمة إلى: بدعة واجبة، وبدعة محرمة، وبدعة مندوبة، وبدعة مكروهة، وبدعة مباحة، والطريق في معرفة ذلك أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة: فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة، وإن دخلت في قواعد التحريم فهي محرمة، وإن دخلت في قواعد المندوب فهي مندوبة، وإن دخلت في قواعد المكروه فهي مكروهة، وإن دخلت في قواعد المباح فهي مباحة».

والمسلك الثاني: جعل مفهوم البدعة في الشرع أخص منه في اللغة، فجعل البدعة هي المذمومة فقط، ولم يسم البدع الواجبة، والمندوبة، والمباحة والمكروه بدعًا كما فعل العِز؛ وإنما اقتصر مفهوم البدعة عنده على المحرمة، وممن ذهب إلى ذلك ابن رجب الحنبلي -رحمه الله- ويوضح هذا المعنى فيقول:

«والمراد بالبدعة: ما أحدث مما ليس له أصل في الشريعة يدل عليه، وأما ما كان له أصل في الشرع يدل عليه فليس ببدعة، وإن كان بدعة لغة».

وفي الحقيقة فإن المسلكين اتفقا على أن البدعة المذمومة شرعًا التي يأثم فاعلها هي التي ليس لها أصل في الشريعة يدل عليها وهي المرادة من قوله صلى الله عليه وسلم:

«كل بدعة ضلالة».

وكان على هذا الفهم الواضح الصريح أئمة الفقهاء وعلماء الأمة المتبوعون.

المسائل القطعية والاختلاف الاجتهادي وحدود التبديع بين العلماء

ثانيا: لا خلاف بين المسلمين في المسائل القطعية:

إن هوية الإسلام لا يختلف عليها أحد، وهي المعلوم من الدين بالضرورة، والمسائل التي أجمعت عليها الأمة سلفًا وخلفًا شرقًا وغربًا، وهي حقيقة هذا الدين، وما دون ذلك من أمور اجتهادية يجوز للمسلم أن يتبع فيها أيًّا من المذاهب طالما أن أصحابها علماء، لهم حق الاجتهاد والنظر في الدليل، وليس هناك اعتبار لاجتهاد من لم تتوافر فيه شروط الاجتهاد.

وهذا يعني أنه لا يجوز لأحد أن يتهم المخالف له في أمر فيه خلاف بين العلماء بالابتداع، والضلال، والفسق في مسائل قَبلها العلماء في كل عصر من عصور الأمة، ولا يجرؤ أحدهم أن يضلل هؤلاء العلماء الأكابر، وإنما أقصى ما يمكن له فعله؛ هو أن يخالف مذهبًا ويتبع مذهبًا آخر، وهذا ليس فيه تفريقٌ للأمة، أما إصرار أحدهم على أن مذهبه هو الحق، وما دونه باطل فيلزم منه التنازع والاختلاف والشقاق.

وقال ابن قدامة:

«وجعل في سلف هذه الأمة أئمة من الأعلام مهد بهم قواعد الإسلام وأوضح بهم مشكلات الأحكام اتفاقهم حجة قاطعة واختلافهم رحمة واسعة".

هكذا فهم العلماء مبدأ الاختلاف ومغزاه ولم يُفَسِّق أحدهما الآخر ولا يُبَدِّعه من أجل أنه اجتهد، حتى ولو أخطأ في هذا الاجتهاد، قال الحافظ الذهبي:

«ولو أنا كلما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورا له، قمنا عليه، وبدعناه، وهجرناه، لما سلم معنا لا ابن نصر، ولا ابن منده، ولا من هو أكبر منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحق، وهو أرحم الراحمين، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة».

خطأ الحكم على الإمام بالابتداع بناء على المظهر الظاهري فقط

وبعد إيضاح هذه المفاهيم الأساسية، نقول: إن هذا الشخص قد حكم على الإمام بالابتداع وهو لم يعرف عنه أي شيء مطلقا، إلا أنه قد حكم عليه بناء على صورته وظاهره، وبنى حكمه عليه بأنه مبتدع من أجل أنه حليق اللحية أو لم يقصر ثوبه، أو غير ذلك من الأمور التي يحكم بها على الشخص من خلال النظر إليه، ونفصل القول في الرد على هذا على النحو التالي:

الخلاف الفقهي في إطلاق اللحية وحكم حلقها بين المذاهب

أولا: إطلاق اللِّحية:

اختلف الفقهاء بشأن دلالة الأمر الوارد بإطلاق اللحية وإعفائها في أكثر من حديث نبوي منها قوله صلى الله عليه وسلم: «خالفوا المشركين، وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب». فهل هذا الأمر للوجوب أو للندب؟ فذهب جمهور الفقهاء أنه للوجوب، وذهب الشافعية إلى أنه للندب، وقد كثرت نصوص علماء المذهب الشافعي في تقرير هذا الحكم عندهم.

قال العلامة ابن حجر الهيتمي رحمه الله ما نصه:

«(فرع) ذكروا هنا في اللحية ونحوها خصالاً مكروهة؛ منها: نتفها، وحلقها، وكذا الحاجبان» .

وأكد ذلك الكلام الإمام ابن قاسم العبادي في حاشيته على تحفة المحتاج، حيث قال:

«قوله: (أو يحرم كان خلاف المعتمد) قال في شرح العباب: فائدة: قال الشيخان: يُكْرَهُ حلق اللحية».

وقد جاء القول بكراهة حلق اللحية عن غير الشافعية، من هؤلاء الإمام القاضي عياض رحمه الله صاحب كتاب الشفاء، وأحد أئمة المالكية؛ حيث قال:

«يكره حلقها وقصها وتحريقها».

فتبين بهذا أن مسألة حلق اللحية فيها خلاف معتبر بين العلماء، ومَنْ حلقها فليس بآثم على مذهب الشافعية الذين اعتبروا إطلاقها سنة. وعليه فلا يُبَدَّع الشخص من أجل أنه حلق لحيته؛ لأنه فعل مكروه على مذهب الشافعية.

حكم إسبال الثوب وعلاقته بالخيلاء وتغير العادات بين الناس

تقصير الثوب:

إطالة الثوب وجره على الأرض في ذاتها ليست حرامًا؛ وإنما حرمت؛ لما تدل عليه من الكبر، ودلالة جر الثوب على الكبر كانت موجودة في عادة القوم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولذلك اتفق العلماء على حرمة الكبر والخيلاء سواء ارتبط بالثوب أو لم يرتبط به، واختلفوا في حكم إسبال الثوب فإذا كان بكبر وخيلاء فيحرم من أجل الخيلاء، وإن لم يكن كذلك فلا يحرم.

وارتبط الإسبال بالخيلاء شرعًا؛ لحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: «من جر ثوبه خيلاء؛ لم ينظر الله إليه يوم القيامة». فقال أبو بكر: إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنك لست تصنع ذلك خيلاء».

قال البهوتي:

«(فإن أسبل ثوبه لحاجة كستر ساق قبيح من غير خيلاء أبيح) قال أحمد في رواية حنبل: جر الإزار، وإسبال الرداء في الصلاة، إذا لم يرد الخيلاء فلا بأس».

فإسبال الثوب لغير الخيلاء، لا شيء فيه ولا بأس به كما قال الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه، والحرمة هي للخيلاء والكبر حتى وإن لم تقترن بالإسبال، فهذا هو الأوجه وقد تغيرت العادات، وليس من عادة المتكبرين في زماننا إسبال الثوب، فإسباله في هذا الزمن لا يمكن أن يكون فيه مشابهة للمتكبرين.

خاتمة في كون المسائل خلافية ووجوب لزوم جماعة المسلمين

وأخيرا فإن ما ذكرناه من نصوص العلماء بين لنا أن حلق اللحية وعدم تقصير الثوب من المسائل الخلافية في الفقه الإسلامي التي يجوز للمسلم الأخذ فيها بأي رأي من أقوال العلماء، ولا يجوز تصنيف الناس واتهامهم بالفسق والبدعة؛ لأنهم اتخذوا رأيا يخالف الرأي الذي تبناه هؤلاء وأخذوا به، وإطلاق أحكام الفسق والتبديع على الناس بهذه الطريقة تؤدي إلى إيقاع الفرقة بين المسلمين، وهو جرم عظيم أعاذنا الله تعالى منه.

وعليه فلا ينبغي ترك الصلاة وراء من فعل شيئا من ذلك بحجة أن هذه الأشياء بدع، وإنما هي مسائل خلافية لا يجوز أن تتشرذم الأمة وتفترق بسببها، ولا يجوز أن يفتن الناس بها، وقد أمرنا الله بالجماعة، ونهانا عن الفرقة، فنسأل الله أن يوحد قلوب المسلمين وكلمتهم، والله تعالى أعلى وأعلم.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

بكم درجة تفضل صلاة الجماعة صلاة الفرد وفق الحديث النبوي؟

بسبع وعشرين درجة

ما موقف الشافعية من حكم حلق اللحية؟

يرون أنه مكروه لا محرم

من العالم الذي قسّم البدعة إلى واجبة ومندوبة ومباحة ومكروهة ومحرمة؟

عز الدين بن عبد السلام

ما الضابط الشرعي الذي يجعل إسبال الثوب حراماً؟

الخيلاء والكبر

ما تعريف البدعة المذمومة التي اتفق عليها المسلكان عند العلماء؟

ما أحدث وليس له أصل في الشريعة يدل عليه

ما موقف جمهور الفقهاء من حكم إعفاء اللحية؟

يرون أنه واجب

ما الذي قاله الإمام أحمد بن حنبل في إسبال الثوب إذا لم يكن بخيلاء؟

قال لا بأس به

من العالم المالكي الذي نُقل عنه القول بكراهة حلق اللحية؟

القاضي عياض

ما الذي قاله الحافظ الذهبي بشأن تبديع العلماء بسبب الخطأ الاجتهادي؟

قال إن التبديع بسبب الخطأ الاجتهادي يُفضي إلى الهوى والفظاظة

ما الذي قاله ابن رجب الحنبلي في تعريف البدعة الشرعية؟

هي ما أحدث مما ليس له أصل في الشريعة يدل عليه

ما الحكم الشرعي لمن أقام جماعة ثانية في المسجد بحجة أن الإمام مبتدع بسبب حلق لحيته؟

لا ينبغي لأن حلق اللحية مسألة خلافية لا يُبدَّع بها

ما مقولة ابن قدامة في اتفاق واختلاف أئمة الإسلام؟

اتفاقهم حجة قاطعة واختلافهم رحمة واسعة

ما المقصود بالإمامة في الصلاة؟

الإمامة هي ارتباط صلاة المصلي بمصلٍّ آخر بشروط بيّنها الشرع، وقد وضع العلماء شروطاً يجب توافرها فيمن يؤم الناس.

ما الفرق بين البدعة اللغوية والبدعة الشرعية؟

البدعة لغةً كل محدثة، أما شرعاً فهي ما أحدث وليس له أصل في الشريعة يدل عليه، وما كان له أصل في الشرع فليس ببدعة شرعية وإن كان بدعة لغة.

ما أقسام البدعة عند عز الدين بن عبد السلام؟

قسّمها إلى خمسة أقسام: واجبة، ومحرمة، ومندوبة، ومكروهة، ومباحة، والمعيار هو عرضها على قواعد الشريعة.

ما المسائل التي لا يجوز الخلاف فيها بين المسلمين؟

المسائل القطعية المعلومة من الدين بالضرورة، والتي أجمعت عليها الأمة سلفاً وخلفاً، وهي هوية الإسلام التي لا يختلف عليها أحد.

ما الحد الأقصى الذي يملكه المسلم تجاه من يخالفه في مسألة اجتهادية؟

أقصى ما يمكنه فعله هو مخالفة مذهب واتباع مذهب آخر، دون أن يُبدِّع المخالف أو يُفسِّقه أو يتهمه بالضلال.

لماذا لا يجوز تبديع إمام المسجد بسبب حلق لحيته؟

لأن حكم حلق اللحية مسألة خلافية معتبرة؛ فالشافعية يرون أنه مكروه لا محرم، وبعض المالكية كذلك، فمن حلق لحيته لم يرتكب إثماً على هذه المذاهب.

ما نص ابن حجر الهيتمي في حكم حلق اللحية عند الشافعية؟

ذكر أن من خصال اللحية المكروهة: نتفها وحلقها، مما يدل على أن الحكم عند الشافعية هو الكراهة لا التحريم.

متى يكون إسبال الثوب حراماً ومتى يكون مباحاً؟

يكون حراماً إذا اقترن بالخيلاء والكبر، ويكون مباحاً إذا خلا من ذلك، كما قال الإمام أحمد بن حنبل: إذا لم يرد الخيلاء فلا بأس.

ما دليل النبي صلى الله عليه وسلم على أن الإسبال المحرم مرتبط بالخيلاء لا بالإطالة ذاتها؟

قال أبو بكر إن أحد شقي ثوبه يسترخي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنك لست تصنع ذلك خيلاء، مما يدل على أن العلة هي الخيلاء لا مجرد الإطالة.

ما أثر إطلاق أحكام التبديع والتفسيق في المسائل الخلافية على الأمة؟

يُوقع الفرقة بين المسلمين ويُفضي إلى التنازع والشقاق، وهو جرم عظيم، لأن الله أمر بالجماعة ونهى عن الفرقة.

ما الحديث النبوي الذي استدل به العلماء على وجوب إعفاء اللحية؟

قوله صلى الله عليه وسلم: خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب، وقد اختلف العلماء هل هذا الأمر للوجوب أم للندب.

ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: صلوا كما رأيتموني أصلي؟

هو أمر نبوي بأداء الصلاة على الكيفية التي بيّنها النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الأصل في مشروعية الصلاة وكيفيتها.

لماذا تغيّر حكم إسبال الثوب في زماننا مقارنةً بزمن النبي صلى الله عليه وسلم؟

لأن الحرمة كانت مرتبطة بدلالة الإسبال على الكبر في عادة ذلك القوم، وقد تغيرت العادات فلم يعد الإسبال في زماننا دلالة على التكبر.

ما الفرق بين مسلك ابن رجب ومسلك العز بن عبد السلام في البدعة؟

العز يُسمّي كل محدث بدعة ويقسمها خمسة أقسام، بينما ابن رجب يقصر مفهوم البدعة على المحرمة فقط ولا يُسمّي الواجبة والمندوبة والمباحة بدعاً.

ما الشرط الذي يجعل المسألة الخلافية مقبولة ولا يُبدَّع بها؟

أن يكون أصحاب المذهب علماء لهم حق الاجتهاد والنظر في الدليل، وأن تكون المسألة قد قبلها العلماء في كل عصر من عصور الأمة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!