ما حكم أكل اللحوم المستوردة من الخارج وما شروط التذكية الشرعية وحكم ذبائح أهل الكتاب؟
اللحوم المستوردة يجوز أكلها إذا توافرت ثلاثة شروط: أن يكون الحيوان مأكول اللحم، وأن يُذبح بالطريقة الشرعية ذبحًا أو نحرًا أو عقرًا، وأن يكون الذابح مسلمًا أو كتابيًا. أما اللحوم القادمة من بلاد الوثنيين والملحدين، أو التي قُتلت بالصعق الكهربائي أو الخنق، فهي ميتة يحرم أكلها.
- •
هل اللحوم المستوردة من الخارج حلال أم حرام، وما الضابط الشرعي الذي يحدد ذلك؟
- •
الأصل في أكل لحوم الطيور والحيوانات الحرمة إلا ما ثبتت تذكيته شرعًا بالذبح أو النحر أو العقر.
- •
يشترط لحل اللحم ثلاثة شروط: أن يكون الحيوان مأكول اللحم، وأن يُذبح بالطريقة الشرعية، وأن يكون الذابح مسلمًا أو كتابيًا.
- •
أجمع أهل العلم على إباحة ذبائح أهل الكتاب استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ﴾.
- •
تُعرف ديانة الذابح بغلبة الظن كأن يكون غالبية سكان البلد مسلمين أو نصارى أو يهودًا، أو بكتابة عبارة «مذبوح على الطريقة الإسلامية».
- •
اللحوم القادمة من بلاد الوثنيين والملحدين، أو المقتولة بالصعق الكهربائي أو الخنق، تُعدّ ميتة يحرم أكلها.
- 1
الأصل في اللحوم الحرمة إلا بثبوت التذكية الشرعية، وأول شروطها أن يكون الحيوان مأكول اللحم كالبقر والغنم والدواجن.
- 2
الشرط الثاني للحل هو الذبح في الحلق أو النحر في اللبة أو العقر عند العجز، والذبح والنحر كلاهما تذكية مسنونة يقوم أحدهما مقام الآخر.
- 3
العقر ذكاة ضرورة تُجزئ عند تعذر الذبح أو النحر كالحيوان الناد أو الصيد، أما المقدور عليه فلا يحل إلا بالذبح أو النحر إجماعًا.
- 4
أجمع أهل العلم على حل ذبائح أهل الكتاب بنص الآية الكريمة، وجمهور الفقهاء على أن المراد بالطعام في الآية الذبائح واللحوم تحديدًا.
- 5
تحرم ذبيحة المرتد والوثني والملحد والمجوسي، وحكمة إباحة ذبائح أهل الكتاب أنهم يتبعون دينًا إلهيًا يضبط أحكام الذبح ويحرم الخبائث.
- 6
اللحوم المستوردة تحل إذا غلب الظن بأن الذابح مسلم أو كتابي، سواء بغلبة سكان البلد أو بكتابة عبارة الذبح الإسلامي على العبوة.
- 7
تحرم اللحوم المستوردة إذا جاءت من بلاد وثنية أو ملحدة، أو كانت من حيوانات محرمة، أو قُتلت بالصعق الكهربائي أو الخنق فتكون ميتة محرمة.
ما معنى التذكية الشرعية وما الشرط الأول لحل أكل لحم الحيوان؟
التذكية الشرعية تعني إزهاق روح الحيوان المأكول اللحم بالذبح أو النحر أو العقر على يد مسلم أو كتابي. الشرط الأول لحل اللحم هو أن يكون الحيوان مأكول اللحم كالإبل والبقر والغنم والدواجن. أما الحيوانات المجمع على حرمة أكلها كالخنزير والكلب والحمار الأهلي والبغل فيحرم أكل لحمها مطلقًا.
ما الشرط الثاني لحل اللحم وما الفرق بين الذبح والنحر وأين يكون كل منهما؟
الشرط الثاني هو أن يُذبح الحيوان في حلقه أو في لبته إن كان مقدورًا عليه، أو بأي عقر مزهق للروح إن لم يكن مقدورًا عليه. الذبح هو قطع الحلق وهو أعلى العنق، والنحر هو قطع اللبة وهي أسفل العنق. كلاهما تذكية مسنونة ويقوم أحدهما مقام الآخر، ودليله قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا إن الذكاة في الحلق واللبة».
ما معنى العقر وذكاة الضرورة ومتى تُطبق على الحيوان؟
العقر أو ذكاة الضرورة هو جرح الحيوان جرحًا مزهقًا للروح في أي جهة من جسمه. تُطبق عند ندود الحيوان وعدم التمكن من القدرة عليه، وكذلك في تذكية الحيوان المراد اصطياده. أما الحيوان المقدور عليه فلا يباح إلا بالذبح أو النحر إجماعًا، وإذا أُزهقت روحه بغير هذه الطرق كان ميتة لا يجوز أكله.
ما حكم ذبائح أهل الكتاب وما الدليل على حلها؟
ذبائح أهل الكتاب من اليهود والنصارى حلال للمسلمين، والدليل قوله تعالى: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ﴾. وجمهور المفسرين والفقهاء على أن المراد بالطعام في الآية الذبائح واللحوم لأنها كانت موضع الشك. وقد نقل ابن قدامة إجماع أهل العلم على إباحة ذبائح أهل الكتاب.
من لا تحل ذبيحته وما حكمة إباحة ذبائح أهل الكتاب دون غيرهم؟
لا تحل ذبيحة غير المسلم وغير الكتابي، كالمرتد والوثني والملحد والمجوسي. وحكمة إباحة ذبائح أهل الكتاب أنهم على دين إلهي يحرم الخبائث ويتقي النجاسة، ولهم أحكام مضبوطة مستندة للوحي الإلهي، بخلاف المشركين وعبدة الأوثان الذين لا ضابط ديني يحكم تصرفاتهم.
كيف نعرف أن اللحوم المستوردة مذبوحة شرعًا وما أمارات الحل فيها؟
تُعرف ديانة الذابح في اللحوم المستوردة بغلبة الظن، كأن يكون غالبية سكان البلد المُصدِّر من المسلمين أو النصارى أو اليهود ويشتهر أنهم يقومون بالذبح. ومن الأمارات أيضًا كتابة عبارة «مذبوح على الطريقة الإسلامية» على العبوة. وإخبار الكتابي أو الفاسق بأنه ذكّى الذبيحة يُقبل لأنه من أهل الذكاة.
متى تحرم اللحوم المستوردة وهل اللحم المذبوح بالصعق الكهربائي حلال؟
تحرم اللحوم المستوردة في ثلاث حالات: إذا جاءت من بلاد الوثنيين والملحدين، أو كانت من حيوانات غير مأكولة اللحم كالخنزير والكلب، أو كانت غير مذبوحة شرعًا. واللحم المقتول بالصعق الكهربائي أو الخنق أو الضرب على الرأس يُعدّ ميتة يحرم أكلها إذا تُيقِّن ذلك، لأنه لم تقع عليه تذكية شرعية.
اللحوم المستوردة حلال بتوافر ثلاثة شروط: مأكولية الحيوان، والتذكية الشرعية، وكون الذابح مسلمًا أو كتابيًا.
حكم أكل اللحوم المستوردة مبني على ثلاثة شروط لا يصح الحل بدونها: أن يكون الحيوان مأكول اللحم كالبقر والغنم والدواجن، وأن تقع التذكية الشرعية بالذبح في الحلق أو النحر في اللبة أو العقر عند تعذر القدرة، وأن يكون القائم بالذبح مسلمًا أو كتابيًا يهوديًا أو نصرانيًا.
أجمع أهل العلم على حل ذبائح أهل الكتاب بنص قوله تعالى ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ﴾، وتُعرف ديانة الذابح بغلبة الظن كأن يكون غالبية سكان البلد المُصدِّر من المسلمين أو أهل الكتاب. أما اللحوم القادمة من بلاد الوثنيين والملحدين، أو المقتولة بالصعق الكهربائي أو الخنق، فهي ميتة محرمة بإجماع.
أبرز ما تستفيد منه
- التذكية الشرعية تكون بالذبح أو النحر أو العقر على يد مسلم أو كتابي.
- ذبائح أهل الكتاب حلال بالإجماع استنادًا إلى الآية الكريمة.
- اللحوم المقتولة بالصعق الكهربائي أو الخنق ميتة يحرم أكلها.
- غلبة الظن بديانة الذابح كافية لإباحة اللحوم المستوردة.
حقيقة التذكية الشرعية والشرط الاول لمأكولية الحيوان
س 33: ما حكم أكل اللحوم المستوردة من خارج البلاد ؟
الجواب:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه. وبعد، فالأصل في أكل اللحوم من الطيور والحيوان الحرمة إلا ما ثبت تذكيته شرعا، والتذكية الشرعية تعني أن تزهق روح الحيوان المأكول اللحم بالذبح أو النحر أو العقر، بواسطة مسلم أو كتابي لحيوان مأكول اللحم.
فيشترط في اللحم الذي يجوز أكله ثلاثة شروط:
- الشرط الأول: أن يكون الحيوان مأكول اللحم [كالإبل، والبقر، والغنم، والأرانب، والدواجن من الطيور وغيرها]، فإن كان الحيوان ليس مأكول اللحم، كالمجمع على حرمة أكل لحمه وهم: الخنزير، والكلب، والحمار الأهلي، والبغل. فيحرم أكل لحمه. أما الحيوانات التي اختلف العلماء في أكل لحمها وذهب الجمهور إلى حرمة أكل لحمها فالأولى عدم الأكل وهي: [الأسد، والنمر، والفهد، والذئب، الدب، القرد].
الشرط الثاني وطريقة الذبح والنحر ومواضعهما
- الشرط الثاني: ذبح الحيوان في حلقه، أو في لَبَّته، إن كان مقدورًا عليه، أو بأي عقر مُزهِق للروح إن لم يكن مقدورًا عليه، كصيد [1]. فحصل أنه لابد أن يكون مقتولا بأحد ثلاثة طرقة هي: الذبح، أو النحر، أو العقر.
والذبح: هو قطع الحلق -وهو أعلى العنق- من الحيوان. والنحر: هو قطع لبَّة الحيوان –وهي أسفل العنق-، وكلاهما التذكية المسنونة بالنسبة للإبل، والذبح، والنحر يقوم أحدهما مقام الآخر بالنسبة لأصل التذكية؛ ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم:
«ألا إن الذكاة في الحلق واللبّة» [2].
معنى العقر كذكاة ضرورة وحكم اللحم بدونه
أما العقر (وهو ما يسمى بذكاة الضرورة): فهو جرح الحيوان، بمعنى جرحه جرحا مُزهِقا للروح في أي جهة من جسمه، وهو تذكية الحيوان المأكول إذا ندَّ (نَفَرَ)، ولم يتمكن صاحبه من القدرة عليه، كما أنها تذكية الحيوان الذي يُراد اصطياده، أما المقدور عليه فلا يباح إلا بالذبح والنحر إجماعا. ولذا إذا أزهقت روح الحيوان بغير هذا كان ميتة لا يجوز أكل لحمها.
الشرط الثالث وبيان حل ذبائح اهل الكتاب
- الشرط الثالث: أن يكون ذابحه أو عاقره من المسلمين أو من أهل الكتاب [اليهود والنصارى]، فالشرع قد أجاز ذبيحة المسلم أو الكتابي، قال تعالى:
﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ﴾ [المائدة:5].
وكلمة «طعام» عامَّة تشمل الذبائح والأطعمة المصنوعة من مواد مباحة، وجمهور المفسرين والفقهاء على أن المراد من "الطعام" في هذه الآية الذبائح أو اللحوم؛ لأنها هي التي كانت موضع الشك، أما باقي أنواع المأكولات فقد كانت حلالا بحكم الأصل [3] ونحن يجوز لنا أن نطعمهم كل أنواع طعامنا، فكذلك يحل لنا أن نأكل جميع أنواع طعامهم". مجموع الفتاوى (35/217).}. قال الإمام ابن قدامة:
«وأجْمَعَ أهْلُ العِلْم على إباحةِ ذبائحِ أهْلِ الكتاب» [4].
حكم ذبيحة غير اهل الكتاب وحكمة الرخصة لهم
فإن كان الذابح غير مسلم، أو غير كتابي بأن كان مرتدا، أو وثنيا، أو ملحدا، أو مجوسيا- لم تحلَّ ذبيحته. يقول الإمام الرملي من أئمة الشافعية:
«ولو أخْبَرَ فاسقٌ أو كتابيٌّ أنه ذكَّى هذه الشاةَ- قَبِلْنَاهُ؛ لأنه من أهل الذكاة»
[5]. قال العلامة الطاهر بن عاشور:
«وحِكمة الرخصة في أهل الكتاب؛ لأنهم على دين إلهي يُحرِّم الخبَائث، ويتقي النجاسة، ولهم في شؤونهم أحكام مضبوطة متبعة لا تُظَنُّ بهم مخالفتها، وهي مستندة للوحي الإلهي، بخلاف المشركين وعبدة الأوثان» [6].
تطبيق الشروط على اللحوم المستوردة وامارات الحل
وبعد استقرار هذه الشروط، فإن لحوم الحيوانات المستوردة من خارج البلاد، إن كانت لحوما لحيوانات مأكولة اللحم، ومذبوحة أو منحورة بالصفة المذكورة، والقائم بالذبح أو العقر من المسلمين أو أهل الكتاب، فهي لحوم يجوز أكلها ولا حرمة فيها. وطريق معرفة ديانة الذابح بغلبة الظن، بأن يكون غالبية سكان هذه البلاد من المسلمين أو النصارى أو اليهود، ويشتهر أنهم يقومون بالذبح ولا يحرمونه ممن يتبعون دعاوى الرفق بالحيوان التي تحرم ذبحه.
أو أن يكتب عليها عبارة «مذبوح على الطريقة الإسلامية» أمارات لنا في ترجيح كون ذبح اللحوم كان شرعيًّا، وقد أسلفنا كلام الإمام الرملي رحمه الله بأن إخبارهم يعد أمارة في ذلك.
حالات تحريم اللحوم المستوردة والصعق الكهربائي
أما إذا كانت اللحوم المستوردة تأتي من بلاد غير المسلمين وأهل الكتاب، بأن تكون بلاد الوثنيين، والملحدين فلا يجوز أكلها. وكذلك لو كانت اللحوم القادمة من الخارج ليست لحوم حيوانات مأكولة اللحم كالخنزير، والكلب، والحمار، والبغل فلا يجوز أكل لحمها كذلك حتى لو ذبحها مسلم؟
ولو كانت اللحوم المستوردة غير مذبوحة كأن تكون ماتت بطريق الصعق الكهربائي أو الخنق أو غير ذلك من أمور يتبعها بعض دعاة الرفق بالحيوان حيث يحرمون الذبح، ويقتلون الحيوان بالصدمة الكهربائية أو بالضرب على رأسه، فإن علم عن طريق اليقين ذلك فلا يجوز أكل هذه اللحوم فهي ميتة يحرم أكلها. والله تعالى أعلى أعلم.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما المقصود بالتذكية الشرعية؟
إزهاق روح الحيوان بالذبح أو النحر أو العقر على يد مسلم أو كتابي
أين يكون الذبح الشرعي في الحيوان المقدور عليه؟
في الحلق أو اللبة فقط
ما الفرق بين الذبح والنحر؟
الذبح في الحلق والنحر في اللبة
متى تُستخدم ذكاة الضرورة (العقر)؟
عند ندود الحيوان وعدم التمكن من القدرة عليه
ما الدليل القرآني على حل ذبائح أهل الكتاب؟
﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ﴾
من الذين لا تحل ذبيحتهم؟
المرتد والوثني والملحد والمجوسي
ما حكم اللحم الذي قُتل الحيوان فيه بالصعق الكهربائي؟
ميتة يحرم أكلها
كيف يُعرف أن الذابح في اللحوم المستوردة مسلم أو كتابي؟
بغلبة الظن كأن يكون غالبية سكان البلد مسلمين أو كتابيين
ما حكم أكل لحم الخنزير حتى لو ذبحه مسلم؟
حرام لأنه ليس من الحيوانات مأكولة اللحم
ما حكمة إباحة ذبائح أهل الكتاب دون المشركين؟
لأنهم على دين إلهي يحرم الخبائث ولهم أحكام مضبوطة مستندة للوحي
ما الحيوانات التي أجمع العلماء على حرمة أكل لحمها؟
الخنزير والكلب والحمار الأهلي والبغل
ما الأمارة التي تدل على أن اللحم المستورد مذبوح شرعًا؟
كتابة عبارة «مذبوح على الطريقة الإسلامية» على العبوة
ما الأصل في أكل لحوم الطيور والحيوانات؟
الأصل في أكل لحوم الطيور والحيوانات الحرمة إلا ما ثبتت تذكيته شرعًا.
كم شرطًا يجب توافرها لحل أكل اللحم؟
ثلاثة شروط: أن يكون الحيوان مأكول اللحم، وأن يُذبح بالطريقة الشرعية، وأن يكون الذابح مسلمًا أو كتابيًا.
ما أمثلة الحيوانات مأكولة اللحم؟
الإبل والبقر والغنم والأرانب والدواجن من الطيور وغيرها.
ما الحيوانات التي اختلف العلماء في أكل لحمها وذهب الجمهور إلى حرمتها؟
الأسد والنمر والفهد والذئب والدب والقرد، والأولى عدم أكل لحمها.
ما معنى النحر وأين يكون؟
النحر هو قطع لبة الحيوان وهي أسفل العنق، وهو التذكية المسنونة بالنسبة للإبل.
هل يقوم الذبح مقام النحر في التذكية؟
نعم، الذبح والنحر يقوم أحدهما مقام الآخر بالنسبة لأصل التذكية.
ما الحديث النبوي الدال على مواضع التذكية؟
قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا إن الذكاة في الحلق واللبة».
ما حكم الحيوان المقدور عليه إذا أُزهقت روحه بغير الذبح أو النحر؟
يكون ميتة لا يجوز أكل لحمه، لأن المقدور عليه لا يباح إلا بالذبح أو النحر إجماعًا.
ما موقف جمهور المفسرين من معنى «الطعام» في آية المائدة؟
جمهور المفسرين والفقهاء على أن المراد بالطعام في الآية الذبائح واللحوم، لأنها كانت موضع الشك.
ما قول ابن قدامة في ذبائح أهل الكتاب؟
قال ابن قدامة: «وأجمع أهل العلم على إباحة ذبائح أهل الكتاب».
لماذا لا تحل ذبيحة المجوسي؟
لأن المجوسي ليس مسلمًا ولا كتابيًا، والشرع أجاز ذبيحة المسلم أو الكتابي فقط.
ما حكم اللحوم المستوردة من بلاد الوثنيين والملحدين؟
لا يجوز أكلها لأن الذابح ليس مسلمًا ولا كتابيًا، وهو شرط لازم لحل اللحم.
هل يُقبل إخبار الكتابي بأنه ذكّى الذبيحة؟
نعم، يُقبل إخباره لأنه من أهل الذكاة، كما قال الإمام الرملي.
ما حكم اللحم المقتول بالخنق؟
يُعدّ ميتة يحرم أكلها، لأنه لم تقع عليه تذكية شرعية.
ما الشروط الثلاثة مجتمعة لحل اللحوم المستوردة؟
أن تكون من حيوانات مأكولة اللحم، ومذبوحة أو منحورة بالصفة الشرعية، والقائم بالذبح من المسلمين أو أهل الكتاب.