ما أسباب العنف الأسري وكيف تسهم قيم التسامح والعفو في القضاء عليه وبناء الحضارة؟
أسباب العنف الأسري تشمل إهمال تربية النشء على قيم التسامح، وضغوط الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وسرعة إيقاع الحياة المعاصرة. والعلاج يكمن في ترسيخ قيم العفو والرفق المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية، إذ أمر الله بالعفو والصفح وكظم الغيظ، وأمر النبي بالرفق في الأمر كله. ويستلزم القضاء على هذه الظاهرة برنامجاً تربوياً شاملاً يضم الأسرة والمدرسة والإعلام لبناء ثقافة مجتمعية قائمة على التسامح.

- •
هل يمكن بناء حضارة حقيقية في ظل تفشي العنف الأسري وغياب قيم التسامح داخل الأسرة والمجتمع؟
- •
القرآن الكريم والسنة النبوية تزخران بنصوص صريحة تأمر بالعفو والصفح وكظم الغيظ باعتبارها أدوات أساسية لمواجهة العنف.
- •
النبي صلى الله عليه وسلم قدّم نموذجاً عملياً في التعامل الأسري، إذ كان يساعد زوجته في مهامها ولم يؤذِ خادمه أنساً طوال عشر سنوات.
- •
أسباب العنف الأسري تتضافر فيها عوامل التربية المهملة والضغوط الاقتصادية والاجتماعية وسرعة إيقاع الحياة المعاصرة.
- •
العنف الأسري مخالف للإسلام على المستويين الفردي والجماعي، والرفق في الأمر كله فريضة دينية وليس مجرد فضيلة اختيارية.
- •
علاج الظاهرة يستوجب برنامجاً حضارياً شاملاً يجمع بين التربية والإعلام وتكوين ثقافة مجتمعية تقوم على التسامح والأمن والاستقرار.
- 1
الإسلام يرسخ العفو والتسامح بنصوص قرآنية وأحاديث نبوية باعتبارهما أدوات أساسية للقضاء على العنف وبناء الحضارة.
- 2
النبي قدّم نماذج عملية للتسامح الأسري بمساعدة زوجته وحلمه مع خادمه، موجهاً الزوجين نحو علاقة ربانية قائمة على الرفق.
- 3
الإسلام يوسع دائرة الرحمة لتشمل الأبناء والوالدين والجيران والأقارب، مؤسساً مجتمعاً متماسكاً يقوم على بر الوالدين وصلة الرحم وحسن الجوار.
- 4
العنف الأسري ظاهرة معاصرة تشمل جميع العلاقات الأسرية، ومواجهتها تستلزم تعميق قيم العفو والتسامح والرفق في الوجدان الفردي والجماعي.
- 5
العنف الأسري محرم شرعاً، والرفق فريضة إسلامية يحبها الله، وهو مع العفو والتسامح المنظومة الشرعية الواقية من العنف والمؤسسة للحضارة.
- 6
أسباب العنف الأسري تجمع بين إهمال التربية على التسامح والضغوط الاقتصادية والاجتماعية وتوتر الحياة المعاصرة، مما يؤدي إلى تفكك الأسرة وانهيار الحضارة.
- 7
علاج العنف الأسري يتطلب برنامجاً حضارياً يجمع التربية الشاملة والإعلام وتكوين ثقافة مجتمعية تقوم على التسامح لتحقيق الأمن وبناء الحضارة.
كيف يرسخ الإسلام قيمة العفو والتسامح للقضاء على العنف وبناء الحضارة؟
يرسخ الإسلام قيمة العفو والتسامح من خلال نصوص قرآنية صريحة تأمر بالصفح الجميل وكظم الغيظ والعفو عن الناس. وبيّن الله أن العفو وسيلة لتحصيل مغفرته ورحمته، وأثنى على الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس. وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالعفو والتسامح وجعلهما عنواناً لحضارة الإسلام، إذ لا حضارة بلا عفو ولا تقدم بلا تسامح.
ما النماذج العملية التي قدمها النبي للتسامح والعفو داخل الأسرة المسلمة؟
قدّم النبي صلى الله عليه وسلم نموذجاً عملياً في التعامل الأسري، إذ كان يساعد زوجته في مهامها المنزلية كما وصفته السيدة عائشة. وشهد أنس بن مالك أنه خدم النبي عشر سنوات دون أن يسمع منه كلمة أذى أو عتاب. كما وجّه النبي الزوج إلى حسن المعاشرة بقوله: «خيركم خيركم لنسائه وبناته»، وأمر الزوجة بأن تجعل علاقتها مع زوجها علاقة ربانية تبتغي بها ثواب الله.
كيف يوسع الإسلام دائرة الرحمة لتشمل الأبناء والوالدين والجيران؟
يوجه النبي الآباء إلى رحمة الصغار بقوله: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا»، ويأمر الأبناء ببر الوالدين الذي قرنه القرآن بعبادة الله وحده. كما أكد النبي على حسن الجوار بقسمه الثلاثي أن من لا يأمن جاره بوائقه ليس مؤمناً. وأمر بإفشاء السلام وإطعام الطعام وصلة الأرحام طريقاً للجنة، مجملاً ذلك كله في قوله تعالى: (وَافْعَلُوا الخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).
ما المقصود بالعنف الأسري وكيف تسهم قيم العفو في مواجهته في العصر الحديث؟
العنف الأسري هو العنف الذي يكتنف سلوك الزوج مع زوجته والعكس، وسلوك الوالدين مع الأبناء والأبناء مع والديهم وإخوتهم، وسلوك أفراد الأسرة مع الجيران والأقارب وفي الحياة العامة. وهذه الظاهرة شاعت في العصر الحديث وتعمقت بسبب غياب قيم العفو والتسامح. ولمواجهتها يجب تعميق قيمة العفو والتسامح في الوجدان لتحقيق الرفق والود والتعاون التي بها يُقضى على هذه الظاهرة.
ما الحكم الشرعي للعنف الأسري وما فضل الرفق في الإسلام؟
العنف الأسري مخالف للدين الإسلامي بكل المقاييس سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. وقد أمر الإسلام بالرفق في الأمر كله، وأكد النبي أن الله يحب الرفق في الأمر كله، وأن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه. وهذه المنظومة الشرعية من التسامح والعفو والرفق هي التي تقي من العنف الأسري وتساعد على بناء الحضارة.
ما أسباب تفشي العنف الأسري وتأثير الضغوط المعاصرة على الأسرة والحضارة؟
أسباب العنف الأسري تتضافر فيها عوامل متعددة، أبرزها إهمال تربية النشء على قيم التسامح والعفو. يُضاف إلى ذلك توتر الحياة المتمثل في الضجيج وسرعة حراك البرنامج اليومي، ومجموع المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي انعكست سلباً على أعصاب الإنسان. وكل ذلك أدى إلى تفكك الأسرة وسوء الخلق والعنف الأسري وانهيار الحضارة حتى قبل بنائها.
ما البرنامج الحضاري الشامل لعلاج العنف الأسري ودور التربية والإعلام فيه؟
يستلزم علاج العنف الأسري برنامجاً حضارياً شاملاً يبدأ بعملية التربية المرتبة ذات الأبعاد والأركان، التي لا تقتصر على التعليم أو التدريب أو المدرسة وحدها. ولا بد من اشتراك الإعلام في هذا البرنامج، وتكوين ثقافة سائدة للمجتمع تقيه من ظاهرة العنف وتدفع به نحو الأمن والاستقرار وبناء الحضارة. وهذا البرنامج الشامل هو السبيل لإنهاء ظاهرة العنف من المجتمعات الإسلامية وسائر المجتمعات.
أسباب العنف الأسري تتجذر في غياب التربية على العفو والرفق، وعلاجها يبني الحضارة الإسلامية على أسس راسخة.
أسباب العنف الأسري متشعبة تجمع بين إهمال تربية النشء على قيم التسامح والعفو، وتراكم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وسرعة إيقاع الحياة المعاصرة. وقد حذّر الإسلام من هذه الظاهرة صراحةً، معتبراً إياها مخالفةً للدين على المستويين الفردي والجماعي، ومؤكداً أن الرفق يزين كل شيء ونزعه يشينه.
يقدم الإسلام منظومة متكاملة لمواجهة العنف الأسري تبدأ من داخل الأسرة: توجيه الزوج نحو حسن المعاشرة، وتوجيه الزوجة نحو القنوت والحفظ، وتوجيه الآباء نحو الرحمة بالأبناء، وتوجيه الأبناء نحو بر الوالدين وحسن الجوار. ولا يكتمل العلاج إلا ببرنامج حضاري شامل يضم التربية والإعلام وتكوين ثقافة مجتمعية تقوم على التسامح والأمن.
أبرز ما تستفيد منه
- أسباب العنف الأسري تشمل إهمال التربية والضغوط الاقتصادية وتوتر الحياة.
- العنف الأسري مخالف للإسلام على المستوى الفردي والجماعي.
- الرفق والعفو والتسامح هي الأدوات الشرعية للقضاء على العنف.
- علاج الظاهرة يستلزم تضافر التربية والإعلام والثقافة المجتمعية.
ترسيخ قيمة العفو والتسامح كأداة لمواجهة ظاهرة العنف
من أدوات بناء الحضارة: القضاء على العنف
ظاهرة العنف من المشكلات العصيبة التي يجب على المجتمعات البشرية مواجهتها والقضاء عليها في مهدها قبل بناء حضاراتهم، ولقد كثرت نصوص الكتاب والسنة في ترسيخ فضيلة التسامح والعفو للقضاء على العنف في دعوة حثيثة للمؤمنين للتخلق بها، ومن أمثلة تلك النصوص أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بالصفح؛ حيث قال:
(فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) [سورة الحجر:٨٥]
وأمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بالعفو عن المؤمنين فقال:
(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظاًّ غَلِيظَ القَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ) [سورة آل عمران:١٥٩].
وبيّن ربنا أن العفو وسيلة لتحصيل عفو الله ورحمته عن الإنسان فقال سبحانه:
(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبـُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) [سورة النور:٢٢]
وأثنى الله على العفو ومن يتخلق به فقال تعالى:
(وَالْكَاظِمِينَ الغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ) [سورة آل عمران:١٣٤].
وقال:
(وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) [سورة الشورى: ٤٣].
وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعفو والتسامح وجعلهما عنوانا لحضارة الإسلام، فلا حضارة بلا عفو ولا تقدم بلا تسامح.
نماذج عملية للتسامح والعفو داخل الأسرة المسلمة
وأشكال العفو والتسامح كثيرة، فأمرنا صلى الله عليه وسلم بصلة الأرحام، وعلى رأسها نجده يوجه الزوج فيقول:
«خيركم خيركم لنسائه وبناته» (رواه البيهقي في الشعب)
ووصفته السيدة عائشة رضي الله عنها:
«أنه كان في مهنة أهله» (رواه البخاري)
أي أنه كان صلى الله عليه وسلم يقوم بمساعدة الزوجة في مهامها، تعليمًا لأمته كيف يتعاملون داخل الأسرة، ويقول أنس بن مالك:
(خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، والله ما قال لي أفًا قط، ولا قال لي لشيء لم فعلت كذا؟ وهلا فعلت كذا؟) (رواه البخاري ومسلم)
وأمر الزوجة بأن تجعل علاقتها مع زوجها علاقة ربانية، تطلب بها ثواب الله قبل كل شيء، وترجو منه سبحانه وتعالى أن يأجرها في الدنيا والآخرة على ما قد تصبر عليه، قال تعالى:
(فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ) [النساء:٣٤].
توسيع دائرة الرحمة لتشمل الأبناء والوالدين والجيران والمجتمع
ويوجه النبي صلى الله عليه وسلم الآباء كذلك فيقول:
«ليس منا من لم يرحم صغيرنا» (رواه الترمذي والحاكم في المستدرك)،
ويوجه الأبناء إلى بر الوالدين الذي هو مكافئ التوحيد، فيقول فيما أُوحِى إليه:
(وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) [النساء:٣٦]،
ويأمر الجميع بحسن الجوار، فيقول:
«والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل: ومن يا رسول الله؟ قال: من لا يأمن جاره بوائقه» (رواه البخاري)
ويأمر بصلة الرحم مع فعل أوجه الخير، فقال صلى الله عليه وسلم:
«أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام» (أخرجه الحاكم في المستدرك)،
وهو ما أُجمل في قول الله تعالى:
(وَافْعَلُوا الخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [الحج:٧٧].
تعميق قيمة العفو لمواجهة العنف الأسري في العصر الحديث
وحتى نقيم تلك النصوص الشرعية يجب أن نعمق في وجداننا قيمة العفو والتسامح، فهما وسيلة ناجحة في تحقيق الرفق والود والتعاون، التي بها نقضي على ظاهرة العنف الأسرى وهي ظاهرة شاعت في عصرنا، والمقصود بها ذلك العنف الذي يكتنف سلوك الزوج مع زوجته، وسلوك الزوجة مع زوجها، وسلوك كل من الوالدين مع الأبناء، وسلوك الأبناء مع كل من الوالدين، ومع إخوتهم فيما بينهم، ثم سلوك أفراد الأسرة مع الجيران، ومع الأقارب، وفي الحياة العامة، فهذه صور اكتنف العنف جلها أو اكتنفها كلها.
الحكم الشرعي للعنف وفضل الرفق في كل شؤون الحياة
وعن الحكم الشرعي لهذه الظاهرة فهي تعد مخالفة -بكل المقاييس- للدين الإسلامي، سواء أكانت على المستوى الفردي، أم المستوى الجماعي، فقد أمرنا بالرفق في الأمر كله فيما بيننا، ففي الحديث الشريف
«إن الله يحب الرفق في الأمر كله» (رواه البخاري ومسلم)
وقال صلى الله عليه وسلم:
«ما يكون الرفق في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه» (رواه مسلم)
وقال:
«إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه» (أحمد والبيهقي في الشعب).
هذه هي المنظومة الشرعية التي تقي من العنف الأسري على مستواه الفردي أو شيوعه الجماعي ومن ثم تساعد على بناء الحضارة وترسيخ جذورها على مبادئ التسامح والعفو.
أسباب تفشي العنف الأسري وتأثير الضغوط المعاصرة على الأسرة والحضارة
إن عدم الاهتمام بتربية النشء على هذه المعاني، مع ما يضاف إليه من توتر الحياة المتمثل في الضجيج والضوضاء وسرعة حراك البرنامج اليومي للإنسان، ومجموع المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، الذي انعكس سلبًا على أعصابه، كل ذلك كان من الأسباب التي أدت إلى تفكك الأسرة، وإلى سوء الخلق، وإلى العنف الأسري، وإلى انهيار الحضارة حتى قبل بنائها.
برنامج حضاري شامل لعلاج العنف ودور التربية والإعلام والثقافة
ومن الأهمية بمكان أن يشمل برنامج بناء الحضارة ضرورة علاج هذه الظاهرة، بدءًا بعملية التربية، والتربية عملية مرتبة لها أبعادها، ولها أركانها، لا تقتصر فقط على التعليم ولا على التدريب، ولا تقتصر فقط على المدرسة، بل لابد من اشتراك الإعلام، وتكوين ثقافة سائدة للمجتمع تقيه هذه الظاهرة السلبية، وتدفع به إلى الأمن والاستقرار وإلى بناء الحضارة، عسى الله أن ينهي هذه الظاهرة من مجتمعنا، وجميع المجتمعات الإسلامية، ومن الأرض كلها إنه رءوف بعباده.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الآية القرآنية التي أمر الله فيها نبيه بالصفح الجميل؟
(فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) سورة الحجر
كم سنة خدم أنس بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم دون أن يسمع منه كلمة أذى؟
عشر سنوات
ما الحديث النبوي الذي يبين فضل الرفق في الإسلام؟
«إن الله يحب الرفق في الأمر كله»
ما الحكم الشرعي للعنف الأسري في الإسلام؟
مخالف للدين الإسلامي بكل المقاييس
ما الذي وصفت به السيدة عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم في تعامله مع أهله؟
أنه كان في مهنة أهله
ما الأسباب التي أدت إلى تفشي العنف الأسري في العصر الحديث وفق المحتوى؟
إهمال تربية النشء والضغوط الاقتصادية والاجتماعية وتوتر الحياة
ما الذي يشمله برنامج علاج العنف الأسري وبناء الحضارة؟
التربية والإعلام وتكوين ثقافة مجتمعية
ما الحديث النبوي الذي يجمع بين إفشاء السلام وإطعام الطعام وصلة الأرحام؟
«أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام»
ما الآية التي قرنت فيها عبادة الله ببر الوالدين؟
(وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)
ما أثر الرفق على الأمور وفق الحديث النبوي؟
يزين الأمور ونزعه يشينها
ما العلاقة بين العفو والتسامح وبناء الحضارة الإسلامية؟
العفو والتسامح عنوان حضارة الإسلام، إذ لا حضارة بلا عفو ولا تقدم بلا تسامح، وهما الأداة الأساسية للقضاء على العنف.
ما الآية التي تبين أن العفو وسيلة لتحصيل مغفرة الله؟
(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبـُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) سورة النور.
ما الصفات التي أثنى الله عليها في سورة آل عمران المتعلقة بالعفو؟
أثنى الله على الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، وأخبر أن الله يحب المحسنين.
ما توجيه النبي للزوج في التعامل مع أسرته؟
قال النبي: «خيركم خيركم لنسائه وبناته»، وكان هو نفسه يساعد زوجته في مهامها المنزلية قدوةً لأمته.
ما شهادة أنس بن مالك في حلم النبي وتسامحه؟
قال أنس: خدمت رسول الله عشر سنين، والله ما قال لي أفاً قط، ولا قال لي لشيء لم فعلت كذا أو هلا فعلت كذا.
ما توجيه الإسلام للزوجة في علاقتها مع زوجها؟
أمر الإسلام الزوجة بأن تجعل علاقتها مع زوجها علاقة ربانية تطلب بها ثواب الله، وأن تكون من الصالحات القانتات الحافظات للغيب.
ما الحديث النبوي الذي يؤكد أن من لا يأمن جاره بوائقه ليس مؤمناً؟
قال النبي: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل: ومن يا رسول الله؟ قال: من لا يأمن جاره بوائقه».
ما صور العنف الأسري التي تشملها الظاهرة؟
تشمل العنف بين الزوجين، وبين الوالدين والأبناء، وبين الأبناء وإخوتهم، وبين أفراد الأسرة والجيران والأقارب وفي الحياة العامة.
ما الحديث النبوي الذي يبين أن الدين يُؤخذ بالرفق لا بالمشادة؟
قال النبي: «إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه».
كيف تؤثر الضغوط الاقتصادية والاجتماعية في تفشي العنف الأسري؟
تنعكس الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والسياسية سلباً على أعصاب الإنسان، فتؤدي مع إهمال التربية إلى تفكك الأسرة وسوء الخلق والعنف الأسري.
لماذا لا تكفي المدرسة وحدها في علاج العنف الأسري؟
لأن التربية عملية شاملة لها أبعاد وأركان لا تقتصر على التعليم أو التدريب أو المدرسة، بل تستلزم اشتراك الإعلام وتكوين ثقافة مجتمعية سائدة.
ما الآية التي تجمل الأمر بفعل الخير في سياق بناء المجتمع؟
(وَافْعَلُوا الخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) سورة الحج، وهي تجمل الأمر بإفشاء السلام وإطعام الطعام وصلة الأرحام.
ما الآية التي تبين أن الصبر والمغفرة من عزم الأمور؟
(وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) سورة الشورى.