اكتمل ✓
الفصل 34

متى ينزل الله إلى السماء الدنيا في الليل وهل الله في السماء حقيقة؟

ينزل الله إلى السماء الدنيا في ثلث الليل الأخير من كل ليلة، وتأويل هذا النزول عند أهل التوحيد هو نزول رحمته أو ملَكٍ يبلغ عنه، لا انتقالاً من مكان إلى مكان. أما القول بأن الله في السماء بمعنى المكان فهو كفر عند جمهور العلماء، أما من قصد حكاية ما جاء في ظاهر النصوص دون إثبات المكان فلا يكفر.

5 دقائق قراءة
  • هل يجوز القول بأن الله في السماء بمعنى المكان، وما حكم من يثبت ذلك؟

  • اتفق أهل الحق على تأويل كل نص يوهم الجهة أو الجسمية أو الصورة تنزيهاً لله عما لا يليق به.

  • معنى استوى على العرش عند أهل التوحيد هو الاستيلاء والملك لا الجلوس أو الحلول في مكان.

  • حديث النزول إلى السماء الدنيا في ثلث الليل الأخير يُؤوَّل بنزول الرحمة أو الملَك لا بالانتقال الجسدي.

  • حديث خلق آدم على صورته يُؤوَّل بأن الصورة تعني الصفة من سمع وبصر وعلم وحياة لا صورة جسدية.

  • من قال إن الله في السماء قاصداً المكان كفر، أما من حكى ظاهر النص دون قصد المكان فلا يكفر.

قاعدة تأويل نصوص الصفات الظاهرة في الجهة والجسمية والاستواء

فما ورد في القرآن أو السنة مما يشعر ظاهره بإثبات الجهة أو الجمسية أو الصورة أو الجوارح اتفق أهل الحق على تأويله لوجوب تنزيهه تعالى عما دل عليه.

فالمراد من قوله:

(يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) [النحل: 50]

المراد منه التعالي في العظمة، فالملائكة يخافون ربهم من أجل تعاليه في العظمة.

والمراد من قوله:

(الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه: 5]

المراد به الاستيلاد والملك.

وسأل الزمخشريُّ الغزاليَّ عن الآية فأجابه بقوله: إذا استحال أن تعرف نفسك بكيفية أو أينية، فكيف يليق بعبوديتك أن تصفه تعالى بأين أو كيف، وهو مقدس عن ذلك، ثم قال:

أبيات الغزالي في عجز العقل عن إدراك كيفية استواء الله

  • قُلْ لمَنْ يَفْهَمُ عني ما أقولُ... اتْركِ البَحْثَ فذا شرحٌ يطولْ

  • ثَمَّ سِرٌّ غامضٌ من دونِه... ضُرِبَتْ بالسيفِ أعناقُ الفحولْ

  • أنتَ لا تعرفُ إِياكَ ولا... تدري من أنتَ ولا كيفَ الوصولْ

  • لا ولا تدري صفاتٍ رُكِّبَتْ... فيكَ حارَتْ في خفاياها العقولْ

  • أينَ منكَ الروحُ في جوهرِها... هل تراها أو ترِى كيفَ تجولْ ؟

  • وكذا الأنفاس هل تحصرها لا ولا تدري متى عنك تزول

  • أين منك العقل والفهم إذا غلب النوم فقل لى يا جهول

  • أنتَ أكلَ الخبزِ لا تعرفُه... كيفَ يجري فيكَ أم كيفَ يَحولْ

  • فإِذا كانتْ طواياكَ التي... بين جنبيْكَ بها أنت جهولْ

  • كيفَ تدري من على العرشِ استوى... لا تقلْ كيفَ استوى كيفَ الوصولْ

  • كيف يحكي الرب أم كيف يُرَى فلعمري ليس ذا إلا فضول

  • فهو لا كيفٌ ولا أينٌ لهُ... هوَ ربُّ الكيفِ والكيفُ يجولْ

  • وهو فوق الفوقِ لا فوقٌ له... وهوَ في كلِّ النواحي لا يزولْ

  • جلَّ ذاتاً وصفاتٍ وعُلا... وتعالى ربنا عما تقولْ

فالله عز وجل منزه عن الكيفية والكمية والأينية؛ لأن من لا مثل له لا يمكن أن يقال فيه كيف هو، ومن لا عدد له لا يقال فيه كم هو، ومن لا أول له لا يقال له مم كان، ومن لا مكان له لا يقال فيه أين كان.

تأويل آيات المجيء والوجه واليد وحمل العرش والرد على المشبهة

وأما المراد من قوله:

(وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا) [الفجر: 22]

أي وجاء عذاب ربك، أو وجاء أمر بك الشامل للعذاب.

وتأويل قوله تعالى:

(وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ) [الرحمن: 27]

فالمراد بوجهه أي ذاته.

وتأويل قوله تعالى:

(يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) [الفتح: 10]

أن قدرته وقوته فوقهم ومحيطة بهم وأعظم من قدرتهم وقوتهم.

وأما عن قوله تعالى:

(وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ) [الحاقة: 17]

قالت المشبهة: لو لم يكن الله في العرش لكان حمل العرش عبثا عديم الفائدة، ولا سيما وقد تأكد ذلك بقوله تعالى:

(يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ) [الحاقة: 18]

والعرض إنما يكون لو كان الإله حاصلاً في العرش.

أجاب أهل التوحيد عنه بأنه لا يمكن أن يكون المراد منه أن الله جالس في العرش، وذلك لأن كل من كان حاملاً للعرش كان حاملاً لكل ما كان في العرش، فلو كان الإله في العرش للزم الملائكة أن يكونوا حاملين لله تعالى، وذلك محال. لأنه يقتضي احتياج الله إليهم، وأن يكونوا أعظم قدرة من الله تعالى، وكل ذلك كفر صريح. فعلمنا أنه لا بد فيه من التأويل.

.........

فإذا كانوا حاملين للعرش والعرش مكان معبودهم فيلزم أن تكون الملائكة حاملين لخالقهم ومعبودهم، وذلك غير معقول؛ لأن الخلق هو الذي يحفظ المخلوق أما المخلوق فلا يحفظ الخالق ولا يحمله.

تأويل حديث النزول الإلهي وأقوال الأئمة في معناه

وأما الحديث الذي رواه أَبُو هُرَيْرَةَ رضى الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:

«يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يَقُولُ مَنْ يَدْعُونِى فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِى فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِى فَأَغْفِرَ لَهُ ».

فتأويله يُنْزِلُ رَبُّنَا مَلَكًا فيقول ويبلغ عن الله. وليس مجيئه أو نزوله حركةً ولا زوالا من مكان وحلولا في مكان آخر؛ لأنه تعالى ليس جسما.

وحكي عن مالك أنه أوله بنزول رحمته وأمره أو ملائكته كما يقال: فعل الملك كذا. أي أتباعه بأمره، لكن قال ابن عبد البر قال قوم: ينزل أمره ورحمته. وليس بشيء؛ لأن أمره بما يشاء من رحمته ونعمته ينزل بالليل والنهار بلا توقيت ثلث الليل ولا غيره، ولو صح ذلك عن مالك لكان معناه أن الأغلب في الاستجابة ذلك الوقت.

وقال البيضاوي: لما ثبت بالقواطع أنه سبحانه منزه عن الجسمية والتحيز امتنع عليه النزول على معنى الانتقال من موضع إلى موضع أخفض منه، فالمراد دنو رحمته، أي ينتقل من مقتضى صفة الجلال التي تقتضي الغضب والانتقام إلى مقتضى صفة الإكرام التي تقتضي الرأفة والرحمة.

نفي المكان عن الله وتعليق البيهقي وتحريم حلول الحوادث

ويعلق البيهقي على حديث روي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذِهِ الَّتِي فَوْقَكُمْ ؟

وَالَّذِي رُوِيَ فِي آخِرِ هَذَا الْحَدِيثِ إِشَارَةٌ إِلَى نَفْيِ الْمَكَانِ عَنِ اللهِ تَعَالَى، وَأَنَّ الْعَبْدَ أَيْنَمَا كَانَ فَهُوَ فِي الْقُرْبِ وَالْبُعْدِ مِنَ اللهِ تَعَالَى سَوَاءٌ، وَأَنَّهُ الظَّاهِرُ، فَيَصِحُّ إِدْرَاكُهُ بِالأَدِلَّةِ الْبَاطِنُ، فَلا يَصِحُّ إِدْرَاكُهُ بِالْكَوْنِ فِي مَكَانٍ.

فالله عز وجل يجل وينزه أن يحل في الحوادث، أو تَحِلًَّ فيه الحوادث في ذاته أو في صفاته؛ لأن ما كان محلا للحوادث لم يخل منها، وإذا لم يخل منها كان محدثا مثلها، ولهذا فإنه تعالى منزه عن أن يحل في الحوادث أو تحل هي فيه.

تأويل حديث خلق آدم على صورته وحديث القلوب بين إصبعين

وتأويل الحديث الذي رواه أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنه قَالَ:

«إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ ».

فإنه يوهم أن لله تعالى صورة، فالمراد بالصورة الصفة من سمع وبصر وعلم وحياة.

وتأويل الحديث الذي رواه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:

« إِنَّ قُلُوبَ بَنِى آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ، يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ ».

أي بين صفتين من صفاته هما القدرة والإرادة.

ضوابط التكفير في الألفاظ المتعلقة بصفات الله وإثبات المكان

وَيَكْفُرُ مَنْ وَصَفَ اللَّهَ تَعَالَى بِمَا لَا يَلِيقُ بِهِ، أَوْ سَخِرَ بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَائِهِ، أَوْ بِأَمْرٍ مِنْ أَوَامِرِهِ، وَأَنْكَرَ وَعْدَهُ أَوْ وَعِيدَهُ، أَوْ جَعَلَ لَهُ شَرِيكًا أَوْ وَلَدًا أَوْ زَوْجَةً، أَوْ نَسَبَهُ إلَى الْجَهْلِ أَوْ الْعَجْزِ أَوْ النَّقْصِ.

وَاخْتَلَفُوا فِي قَوْلِهِ: فُلَانٌ فِي عَيْنِي كَالْيَهُودِيِّ فِي عَيْنِ اللَّهِ. فَكَفَّرَهُ الْجُمْهُورُ، وَقِيلَ: لَا إنْ عَنَى بِهِ اسْتِقْبَاحَ فِعْلِهِ، وَقِيلَ: يَكْفُرُ إنْ عَنَى الْجَارِحَةَ لَا الْقُدْرَةَ، وَالْأَصَحُّ مَذْهَبُ الْمُتَقَدِّمِينَ فِي الْمُتَشَابِهِ كَالْيَدِ، وَاخْتَلَفُوا فِي جَوَازِ أَنْ يُقَالَ بَيْنَ يَدَيْ اللَّهِ، وَيَكْفُرُ بِقَوْلٍ يَجُوزُ أَنْ يَفْعَلَ اللَّهُ فِعْلًا لَا حِكْمَةَ فِيهِ، وَبِإِثْبَاتِ الْمَكَانِ لِلَّهِ تَعَالَى، فَإِنْ قَالَ: اللَّهُ فِي السَّمَاءِ؛ فَإِنْ قَصَدَ حِكَايَةَ مَا جَاءَ فِي ظَاهِرِ الْأَخْبَارِ لَا يَكْفُرُ، وَإِنْ أَرَادَ الْمَكَانَ كَفَرَ.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما المراد بقوله تعالى الرحمن على العرش استوى عند أهل التوحيد؟

الاستيلاء والملك

ما تأويل قوله تعالى يد الله فوق أيديهم؟

قدرة الله وقوته فوقهم

متى ينزل الله إلى السماء الدنيا في الليل وفق الحديث النبوي؟

حين يبقى ثلث الليل الأخير

ما تأويل حديث خلق الله آدم على صورته؟

أن الصورة تعني الصفة من سمع وبصر وعلم وحياة

ما حكم من قال إن الله في السماء قاصداً المكان؟

يكفر

لماذا رفض أهل التوحيد القول بأن الله جالس في العرش؟

لأن ذلك يستلزم أن الملائكة حاملون لله وهو محال

ما تأويل قوله تعالى وجاء ربك والملك صفاً صفاً؟

مجيء عذاب ربك أو أمره

ما المراد بقوله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام؟

ذات الله تعالى

ما تأويل حديث القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن؟

بين صفتي القدرة والإرادة

ما الذي يستلزمه القول بأن الله حالٌّ في الحوادث وفق المنطق الكلامي؟

أن الله محدث مثل الحوادث

ما موقف البيضاوي من تأويل حديث النزول إلى السماء الدنيا؟

قال إن المراد دنو رحمته والانتقال من صفة الجلال إلى صفة الإكرام

ما الحكم فيمن وصف الله بالجهل أو العجز أو النقص؟

يكفر

ما الذي أكده الغزالي في أبياته بشأن معرفة الإنسان لنفسه؟

أن الإنسان جاهل بحقيقة نفسه وروحه فكيف يدرك كيفية استواء الله

ما الحكم فيمن قال إن الله في السماء قاصداً حكاية ظاهر الأخبار لا المكان؟

لا يكفر

ما معنى قوله تعالى الرحمن على العرش استوى؟

معناه الاستيلاء والملك لا الجلوس أو الحلول في مكان، وهو تأويل أهل التوحيد الواجب لصون التنزيه.

ما الفرق بين الإثبات والتنزيه في باب الصفات؟

الإثبات يعني إثبات الصفات لله كما وردت، والتنزيه يعني تأويل ما يوهم الجهة أو الجسمية بما يليق بعظمة الله.

لماذا يستحيل أن يكون الله جالساً في العرش؟

لأن ذلك يستلزم أن الملائكة الحاملين للعرش يحملون الله، مما يقتضي احتياجه إليهم وكونهم أعظم قدرة منه، وهذا كفر صريح.

ما تأويل قوله تعالى يخافون ربهم من فوقهم؟

المراد التعالي في العظمة لا الفوقية المكانية، أي أن الملائكة يخافون ربهم بسبب تعاليه في العظمة.

ما الدليل على نفي المكان عن الله من كلام البيهقي؟

قال البيهقي إن العبد أينما كان فهو في القرب والبعد من الله سواء، وأن الله يُدرَك بالأدلة لا بالكون في مكان.

ما معنى تحريم حلول الحوادث في ذات الله؟

يعني أن الله لا يحل في الحوادث ولا تحل فيه، لأن ما كان محلاً للحوادث لم يخل منها وكان محدثاً مثلها، وهذا محال في حق الله.

ما الصفتان اللتان يُؤوَّل بهما حديث القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن؟

القدرة والإرادة، أي أن قلوب بني آدم بين صفتي القدرة والإرادة الإلهيتين.

ما الحجة العقلية التي ساقها الغزالي على عجز الإنسان عن وصف الله بالكيفية؟

أن الإنسان لا يعرف حقيقة روحه ولا كيف يجري الطعام في جسده ولا متى يزول نفسه، فكيف يصف الله بكيف أو أين وهو مقدس عن ذلك.

ما الفرق بين قول مالك وقول ابن عبد البر في تأويل حديث النزول؟

مالك أوَّله بنزول رحمته أو ملائكته، وابن عبد البر رد هذا التأويل بأن أمر الله ورحمته ينزلان بالليل والنهار بلا توقيت، فلا يصح تخصيصه بثلث الليل.

ما الأمور التي يكفر بها من وصف الله بها؟

يكفر من وصف الله بما لا يليق به، أو سخر باسم من أسمائه، أو نسبه إلى الجهل أو العجز أو النقص، أو جعل له شريكاً أو ولداً أو زوجة، أو أثبت له مكاناً.

ما الذي يعنيه الغزالي بقوله فهو لا كيف ولا أين له؟

يعني أن الله منزه عن الكيفية والأينية والمكان، فلا يُسأل عنه بكيف ولا بأين لأنه رب الكيف والكيف يجول.

ما الحكم فيمن قال إن الله يجوز أن يفعل فعلاً لا حكمة فيه؟

يكفر، لأن نسبة العبث إلى الله تعالى وصف له بما لا يليق بكماله وجلاله.

ما الفرق بين من يقول الله في السماء قاصداً المكان ومن يقولها حكايةً للنص؟

من قصد المكان كفر، ومن قصد حكاية ما جاء في ظاهر الأخبار دون إرادة المكان فلا يكفر.

ما الأربعة التي نفاها الغزالي عن الله في أبياته؟

نفى عنه الكيفية والأينية والكمية والأولية، فقال من لا مثل له لا يقال كيف، ومن لا عدد له لا يقال كم، ومن لا أول له لا يقال مم كان، ومن لا مكان له لا يقال أين.

ما تأويل قوله تعالى والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية؟

لا يدل على أن الله في العرش، بل العرش مُعظَّم لكونه أعظم المخلوقات، وحمله تشريف للحاملين لا دليل على حلول الله فيه.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!