ما أصول علوم الشريعة كالفقه والتفسير والتصوف وما مراتب الدين في حديث جبريل؟
علوم الشريعة كالفقه والتفسير والتصوف والنحو كلها علوم أصلية مستخرجة من نصوص الشرع الشريف، والمستحدث فيها هو التقعيد والتدوين لا الأصول. وقد قسّم العلماء الدين وفق حديث جبريل إلى ثلاث مراتب: الإسلام ويحميه الفقهاء، والإيمان ويحميه علماء التوحيد، والإحسان ويحميه الصوفية. والتصوف هو العلم المختص بأحوال القلب من توبة ومراقبة وتوكل ورضا وذكر، وهو ما لا تجده في كتب الفقه ولا التوحيد ولا التفسير.
- •
أين يجد المسلم العلم الذي يداوي قلبه ويتكلم عن التوبة والمراقبة والتوكل إذا لم يجده في الفقه ولا التفسير ولا الحديث؟
- •
علوم الشريعة كالفقه والنحو والتفسير والتصوف كلها أصيلة مستخرجة من نصوص الشرع، والمستحدث فيها هو التقعيد والتدوين لا الأصول.
- •
لم يدّعِ أحد من العلماء الإحاطة الكاملة بالسنة أو اللغة أو أحوال النبي، وكل عالم يأخذ شعاعاً من شجرة النبوة.
- •
قسّم العلماء الدين وفق حديث جبريل إلى ثلاث مراتب: الإسلام للفقهاء، والإيمان لعلماء التوحيد، والإحسان للصوفية.
- •
التصوف يختص بعلوم القلب كالتوبة والمراقبة والحب في الله والتوكل والرضا والذكر، وهي موضوعات غائبة عن كتب الفقه والتوحيد والتفسير.
- •
سُمّي المتصوفة بهذا الاسم لصفاء قلوبهم لذكر الله، وهم يسعون لبلوغ مرتبة الإحسان المشار إليها في حديث جبريل.
- 1
علوم الشريعة كالفقه والتفسير والتصوف أصيلة مستمدة من النصوص الشرعية، والمستحدث هو التقعيد والتدوين الذي جاء بعد عصر النبي وصحابته.
- 2
لا أحد يحيط بالسنة أو اللغة أو أحوال النبي كاملاً، والمتصوفة هم الخاصة المتخصصون في حماية درجة الإحسان من مراتب الدين.
- 3
حديث جبريل قسّم الدين إلى إسلام وإيمان وإحسان، فتخصص الفقهاء وعلماء التوحيد والصوفية لحماية كل مرتبة على التوالي.
- 4
التصوف يختص بموضوعات القلب كالتوبة والمراقبة والتوكل والرضا والذكر، وهي معانٍ غائبة عن كتب الفقه التي تعالج الأحكام وكتب التوحيد التي تعالج العقيدة.
- 5
التفسير يعالج القرآن والأحكام، والحديث يعالج الرواية والرجال، وكلاهما لا يتناول أحوال القلب وتزكية النفس التي يختص بها علم التصوف.
- 6
كتب التصوف الكلاسيكية كالرسالة القشيرية وإحياء علوم الدين تختص بعلوم القلب، وسُمّي أصحابها متصوفة لصفاء قلوبهم لذكر الله وفق حديث الإحسان.
- 7
التذوق الصوفي ثمرة الفهم العميق تتجاوز الظاهر إلى حقيقة القرب من الله، والتصوف يجمع بين العلم والعمل والسير إلى الذات العلية.
هل علوم الفقه والتفسير والتصوف والنحو علوم مستحدثة أم أصيلة في الشريعة الإسلامية؟
هذه العلوم كلها أصيلة مستخرجة من نصوص الشرع الشريف، والمستحدث فيها هو التقعيد والتدوين لا الأصول. فالتسميات كالنحو والصرف والفقه والتفسير والحديث لم تكن موجودة في عصر النبي ولا صحابته، وإنما جاءت لاحقاً كنوع من التبويب والتصنيف. وهي علوم مساعدة للعمل، كالتفسير الذي يساعد على فهم كلام الله دون أن يدّعي أحد الإحاطة الكاملة بالقرآن.
هل يمكن لأحد الإحاطة الكاملة بالسنة أو اللغة أو أحوال النبي، وما دور المتصوفة في ذلك؟
لم يدّعِ أحد من العلماء الإحاطة الكاملة بالسنة رواية أو دراية، ولا الإحاطة بلغة العرب، حتى قال الإمام الشافعي: لا يحيط باللغة إلا نبي. وكذلك لم يدّعِ أحد جمع كل أحوال النبي أو وراثة كمال ما كان عنده، فكل عالم يأخذ شعاعاً وفرعاً من شجرة النبوة. والمتصوفة هم النخبة الذين تخصصوا في حماية درجة الإحسان.
ما مراتب الدين في حديث جبريل وكيف تقسّم العلماء لحمايتها؟
في حديث جبريل سأل النبيَّ عن الإسلام والإيمان والإحسان، فقامت ثلاث طوائف لحماية هذه المراتب: علماء الفقه لحماية الإسلام، وعلماء التوحيد لحماية الإيمان، والصوفية لحماية الإحسان. والفقه في اللغة يعني الفهم، لكنه أصبح علماً على الأحكام الشرعية العملية. والأمة الإسلامية أمة علم تعرف الحق وتسعى للعمل به، والصوفية هم الذين يبحثون عن الحقائق وينصرون هذا الجانب.
ما الموضوعات التي يختص بها التصوف ولا توجد في كتب الفقه والتوحيد؟
تكلم الصوفية عن موضوعات القلب كالتوبة والمراقبة والحب في الله والبغض في الله، وتخلية القلب من الحقد والحسد، والتوكل والرضا والتسليم والذكر والفكر. أما كتب التوحيد فتتكلم عن الوجود والعدم وصفات الإله والنبوة ويوم القيامة، وكتب الفقه تتكلم عن الوضوء والصلاة والصيام والزكاة والحج والزواج والطلاق. وهذه الموضوعات القلبية غائبة تماماً عن كتب الفقه والتوحيد.
لماذا لا يجد الباحث في التفسير والحديث ما يتعلق بأحوال القلب وتزكية النفس؟
علم التفسير يفسر القرآن ويتكلم عن بعض الأحكام والسير والأحاديث، لكنه لا يتناول أحوال القلب. وعلم الحديث يروي عن رسول الله ويصحح ويضعف ويتكلم عن الرجال وأحوالهم، لكنه لا يتكلم عن موضوعات التزكية والسلوك القلبي. فالباحث عن علم يداوي القلب لن يجده في التفسير ولا في الحديث، مما يستدعي وجود علم مستقل هو علم التصوف.
ما أبرز كتب التصوف الكلاسيكية ومن أين جاءت تسمية المتصوفة؟
من أبرز كتب التصوف الكلاسيكية: الرسالة القشيرية للقشيري، وقوت القلوب لأبي طالب المكي، وإحياء علوم الدين للغزالي، والأكياس والمغترين للحكيم الترمذي. وسُمّي أصحاب هذا العلم بالمتصوفة لأن قلوبهم صفت لذكر الله تعالى، وهو الصفاء المشار إليه في حديث جبريل: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك». وأهل هذا الفن يرون أن مرتبة المشاهدة أعلى من مرتبة المراقبة.
ما المقصود بالتذوق الصوفي وما علاقته بوجوب العبادة ومراتب الإحسان؟
التذوق الصوفي هو ثمرة الفهم العميق، إذ يتعلم الصوفي شيئاً آخر وراء الفهم النظري يصل به إلى حالة القرب من الله. وعبادة الله متفق على وجوبها والاستمرار بها، لكن الوصول إلى مرحلة التذوق أمر آخر ينبغي الالتفات إليه. ومن أغلق على نفسه هذا الباب ذهب عنه الخير الكثير وظل في ظواهر لا معنى لها. وبهذا يتضح أن التصوف يعالج جوانب المصدر والاستمداد ومكانة العلم والعمل وسير السالك إلى الله.
التصوف علم أصيل يحمي مرتبة الإحسان ويختص بتزكية القلب مما لا تغطيه سائر علوم الشريعة.
علوم الشريعة الإسلامية كالفقه والتفسير والتصوف والنحو كلها علوم أصيلة مستخرجة من نصوص الشرع الشريف، والمستحدث فيها هو التقعيد والتدوين الذي جاء بعد عصر النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته. وقد نشأت هذه التسميات لحاجة التبويب والتخصص، لا لأن هذه المعاني لم تكن موجودة في الأصل.
انطلاقاً من حديث جبريل الذي سأل عن الإسلام والإيمان والإحسان، تخصصت طوائف العلماء: الفقهاء لحماية الإسلام، وعلماء التوحيد لحماية الإيمان، والصوفية لحماية الإحسان. وموضوع التصوف — من توبة ومراقبة وتوكل ورضا وذكر — هو ما لا تجده في كتب الفقه ولا التوحيد ولا التفسير ولا الحديث، مما يجعله علماً قائماً بذاته لا غنى عنه لمن أراد كمال دينه.
أبرز ما تستفيد منه
- علوم الشريعة كلها أصيلة ومصدرها النصوص الشرعية والمستحدث هو التدوين.
- الصوفية هم المتخصصون في حماية مرتبة الإحسان من مراتب الدين الثلاث.
- موضوعات التصوف القلبية غائبة عن كتب الفقه والتوحيد والتفسير والحديث.
- سُمّي المتصوفة بهذا الاسم لصفاء قلوبهم لذكر الله تعالى.
أصالة علوم الفقه والتفسير والتصوف وحداثة التقعيد والتدوين
في أن الفقه والنحو والتصوف والتفسير وغيرها كلها علوم أصلية، استخرجت من مصـادر الشـرع الشـريف، فالْمسْتَحْدَث فيها هو التقعيد، لكن أصولها في نصوص الشرع الشريف هناك إذًا تدوين للعلوم لم يكن هناك علىٰ عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا صحابته الكرام ي، كلمة تسمىٰ بالنحو وهذا اسم جديد، ولا الصرف، ولم يكن هناك عِلْمًا يسمىٰ بعلم الحديث ولا بالتفسير ولا بالفقه ولا بالسيرة وهكذا.. فلِمَ نسمي هذه الأسماء؟!
هذا نوع من أنواع التبويب، ونوع أيضًا من أنواع العلوم المساعدة للعمل؛ فالتفسير يساعد علىٰ فهم كلام اللّٰه لكن لم يَدَّعِ أحد أنَّ إنسانًا قد فسّر القرآن بكل ما فيه، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يفهمنا ذلك ويقول: لا تنتهي عجائبه.
حدود الإحاطة بالسنة واللغة وأحوال النبي ودور المتصوفة
ولم يَدَّعِ أحد أنه أحاط بالسنة روايةً، أو أنه أحاط بها فهمًا ودرايةً، لا المجتهدون العظام ولا غيرهم، ولم يَدَّعِ أحد أنه أحاط بلغة العرب بدلالتها وتراكيبها، وكذا وفي ألفاظها حتىٰ قال الإمام الشافعي: لا يحيط باللغة إلا نبي.
ولم يَدَّعِ أحد أنه جمع كل أحوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا الصحابة ولا من بعدهم، ولم يَدَّعِ أحد أنه ورث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كمال ما كان عنده، حتىٰ الورثة المحمديون لم يَدَّعوا ذلك، إنما كل واحد يأخذ من رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم شعاعًا وفرعًا من شجرة، وغرفة من بحر، والمتصوفة هم النخبة، هم الخاصة الذين تخصصوا في حماية درجة الإحسان.
مراتب الدين في حديث جبريل وتقسيم العلماء للتوحيد والفقه والتصوف
لما جاء جبريل؛ يُعَلِّم الأمة أمر دينها سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الإسلام، وعن الإيمان، وعن الإحسان، فقامت طائفة تحمي الإيمان سَمّوهم علماء التوحيد، وقامت طائفة أخرىٰ تحمي الإسلام سَمّوهم علماء الفقه، وقامت طائفة ثالثة تحمي الإحسان سَمّوهم الصوفية، فعندما نأتي ونقول: لِمَ تسمون هؤلاء فقهاء؟ وهل أهل التوحيد ليسوا بفقهاء؟ وهل المتصوفة ليسوا بفقهاء؟
الفقه في اللغة: الفهم. فلِمَ تجعلونه بعد ما ورد من ناحية الفهم تجعلونه عَلَما علىٰ الأحكام الشرعية العملية؟! هذا لمزيد العلم، ولأنها أمة علم، تحب العلم، وتسعىٰ إليه، وتسعىٰ به، وهي أمة علم علىٰ الخير والهدىٰ؛ لأن اليهود من أمم العلم أيضًا، لكنهم علىٰ ضلالة، وعلىٰ غضب، يعرفون الحق ويحيدون عنه، أما الأمة الإسلامية فتعرف الحق وتتوخىٰ أن تعمل به، أما الصوفية فهم الذين يبحثون عن الحقائق، وينصرون هذا الجانب.
موضوعات التصوف القلبية وغيابها عن كتب التوحيد والفقه
تكلم الصوفية عن التوبة والمراقبة والحب في اللّٰه والبغض في اللّٰه، وعن تخلية القلب من الحقد والحسد ومن الغيرة، وعن التوكل، والرضا، والتسليم، وعن الذكر، وعن الفكر....إلخ هذه المعاني.
إذا ذهبت إلىٰ أي كتاب من كتب التوحيد ترىٰ أنها تتكلم عن الوجود والعدم، وتتكلم عن صفات الإله، وعن حالة النبوة، وعن يوم القيامة بما فيه من الجنة والنار والصراط وكذا إلىٰ آخره، وانتهىٰ الكتاب ولم يذكر لي في أي مكان منه ما يتعلق بهذا الذي ذكرناه.
ثم إنني أفتح كتاب الفقه فإذ بي أمام كيفية الوضوء، وكيفية الصلاة، وكيفية الصيام، وما الذي يفسد الحج؟ ومن الذين نعطيهم الزكاة؟ وينتهي الكتاب بعدما قرأنا الجهاد والطلاق والزواج وليس فيه شيء من هذا الذي نريده... فأين أبحث؟!
الرحلة بين التفسير والحديث والبحث عن علم يداوي القلب
أبحث في علم آخر ليس هذا ولا ذاك، فذهبت إلىٰ التفسير فوجدته يفسر القرآن ويتكلم أيضًا عن بعض الأحكام وبعض السير وبعض الأحاديث، ولم أجد في التفسير هذا.
فذهبت إلىٰ الحديث فوجدته يروي عن رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم، ويصحح، ويضعف، ويتكلّم عن الرجال: من الذي قابل من، ومن الذي كان ثقة، ومن الذي كان ضعيفًا وأصابه النسيان، ولم يتكلم عن هذا الذي نبحث عنه.
كتب التصوف الكلاسيكية وأصل تسمية المتصوفة ومراتب الإحسان
الذي تكلم عن هـذا كتـاب: (الرسالة القُشَيْرِيَّة) للْقُشَيرِيّ، وكتاب: (قوت القلوب) لأبي طالب المكي، وكتاب: (إحياء علوم الدين) للغزالي، والذي تكلم عن هذا كتاب: (الأكياس والمغترين) للحكيم الترمذي، والذي تكلم عن هذا فلان وفلان وهكذا.. في المكتبة أين نصنف هؤلاء؟ أذهب إلىٰ التفسير.. ليس هذا من موضوع التفسير، ولا من موضوع الحديث، ولا من موضوع التوحيد، ولا من موضوع الأصول، ولا من موضوع الفقه، ولا من موضوع النحو، ولا من موضوع الصرف.
فهل أُلْقِي هذه العلوم أم ماذا أفعل؟ فسمي هؤلاء بالمتصوفة، من أين جاء هذا الكلام؟ فهؤلاء قد صفت قلوبهم لذِكْر اللّٰه تعالىٰ فسموا متصوفة بهذا الصفاء الذي أشار إليه رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث حيث يقول:
«أَنْ تَعْبُدَ اللّٰهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ»،
وأهل اللّٰه الذين اشتغلوا بهذا الفن، الذين عَمِلُوا هذا العلم لأجل هذا العمل، يقولون إن المرتبة الأولىٰ أعلىٰ من المرتبة الثانية؛ يعني: اعبد اللّٰه حتىٰ تصل إلىٰ حالة القرب وكأنك تراه، فإن لم تصل إلىٰ هذه المرحلة فانزل إلىٰ مرحلة أقل منها وهو اعتقادك أنه يراك.
التذوق الصوفي ووجوب العبادة وخاتمة عن جوانب التصوف
فهذا حديث جليل نؤمن به، ونفهمه، ونتذوق بعد الفهم، فالتذوق هذا من صفاء الصوفي، وهو أنه يتذوق، أنه يتعلم شيئًا آخر.
وعبادة اللّٰه إذن متفق عليها، وعلىٰ وجوبها، وعلىٰ الاستمرار بها، وكونها تصل إلىٰ مرحلة التذوق، هذا أمر آخر ينبغي علينا أن نلتفت إليه، وعندما أُغْلِقُ علىٰ نفسي هذا الباب يذهب عني الخير الكثير، وأظل في ظواهر لا معنىٰ لها.
بهذا نكون قد جلينا بعض جوانب التصوف من ناحية المصدر والاستمداد، ومكانة العلم والعمل فيه، مع بيان كيف يسير السالك في سيره إلى الذات العلية، وهي جوانب أحسب أنها مما لايسع الباحث الوقوف عليها، والتعامل معها بحيدة واستقلال. واللّٰه تعالى من وراء القصد، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الذي يُعدّ مستحدثاً في علوم الشريعة كالفقه والتفسير والتصوف؟
التقعيد والتدوين والتبويب
من قال: «لا يحيط باللغة إلا نبي»؟
الإمام الشافعي
وفق حديث جبريل، من المتخصصون في حماية مرتبة الإحسان؟
الصوفية
أيٌّ من الموضوعات التالية يختص بها علم التصوف دون غيره من العلوم الشرعية؟
التوبة والمراقبة والتوكل والرضا
ما المعنى اللغوي لكلمة «الفقه»؟
الفهم
أيٌّ من الكتب التالية لا يُصنَّف ضمن كتب التصوف الكلاسيكية؟
الموطأ
من أين جاءت تسمية «المتصوفة»؟
من صفاء قلوبهم لذكر الله
ما المرتبة الأعلى في حديث الإحسان وفق أهل التصوف؟
أن تعبد الله كأنك تراه
ما الذي يتناوله علم الحديث بحسب ما ورد في المحتوى؟
الرواية والتصحيح والتضعيف والكلام عن الرجال
لمن أُلِّف كتاب «الأكياس والمغترين»؟
الحكيم الترمذي
ما الذي يذهب عن المسلم إذا أغلق على نفسه باب التذوق الصوفي؟
الخير الكثير ويظل في ظواهر لا معنى لها
وفق حديث جبريل، من المتخصصون في حماية مرتبة الإسلام؟
علماء الفقه
ما وصف النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم فيما يتعلق بعجائبه؟
أن عجائبه لا تنتهي
ما الفرق بين أصول العلوم الشرعية وما هو مستحدث فيها؟
الأصول مستخرجة من نصوص الشرع الشريف وهي قديمة، أما المستحدث فهو التقعيد والتدوين والتبويب الذي جاء بعد عصر النبي وصحابته.
لماذا لم تكن أسماء العلوم كالنحو والفقه والتفسير موجودة في عصر النبي؟
لأن هذه الأسماء نوع من التبويب والتصنيف الذي نشأ لاحقاً لحاجة العلم والتخصص، وليست العلوم نفسها مستحدثة بل التسمية والتنظيم.
ما المقصود بقول الإمام الشافعي: «لا يحيط باللغة إلا نبي»؟
يقصد أن اللغة العربية بدلالاتها وتراكيبها وألفاظها واسعة جداً لدرجة أن الإحاطة الكاملة بها لا تتحقق لبشر عادي، وهذا يدل على حدود العلم البشري.
كيف يأخذ العلماء من إرث النبي صلى الله عليه وسلم؟
كل عالم يأخذ شعاعاً وفرعاً من شجرة النبوة وغرفة من بحر، ولم يدّعِ أحد وراثة كمال ما كان عند النبي حتى الورثة المحمديون.
ما الثلاث مراتب التي سأل عنها جبريل في حديثه الشهير؟
سأل عن الإسلام والإيمان والإحسان، وكل مرتبة تخصصت طائفة من العلماء لحمايتها.
ما الموضوعات التي تتناولها كتب التوحيد؟
تتكلم كتب التوحيد عن الوجود والعدم وصفات الإله وحالة النبوة ويوم القيامة بما فيه من الجنة والنار والصراط.
ما الموضوعات التي تتناولها كتب الفقه؟
تتناول كتب الفقه كيفية الوضوء والصلاة والصيام والحج والزكاة والجهاد والطلاق والزواج وسائر الأحكام الشرعية العملية.
ما الكتب الصوفية الكلاسيكية الأربعة المذكورة في المحتوى؟
الرسالة القشيرية للقشيري، وقوت القلوب لأبي طالب المكي، وإحياء علوم الدين للغزالي، والأكياس والمغترين للحكيم الترمذي.
ما نص حديث الإحسان الوارد في المحتوى؟
«أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»، وهو الحديث الذي يصف مرتبة الإحسان في حديث جبريل.
ما الفرق بين مرتبتي الإحسان عند أهل التصوف؟
المرتبة الأولى والأعلى هي عبادة الله كأنك تراه وهي حالة القرب والمشاهدة، والمرتبة الثانية هي عبادته مع اعتقاد أنه يراك وهي مرتبة المراقبة.
ما التذوق الصوفي وكيف يتحقق؟
التذوق الصوفي هو ثمرة الفهم العميق، يتعلم فيه الصوفي شيئاً وراء المعرفة النظرية يصل به إلى حالة القرب من الله، وهو من صفاء الصوفي.
لماذا يُعدّ التصوف علماً مستقلاً لا يمكن الاستغناء عنه؟
لأن موضوعاته المتعلقة بأحوال القلب كالتوبة والمراقبة والتوكل والرضا والذكر غائبة تماماً عن كتب الفقه والتوحيد والتفسير والحديث.
ما الفرق بين الأمة الإسلامية واليهود في التعامل مع العلم والحق؟
اليهود أمة علم لكنهم يعرفون الحق ويحيدون عنه ويعيشون على ضلالة وغضب، أما الأمة الإسلامية فتعرف الحق وتتوخى أن تعمل به.
ما الجوانب التي يعالجها علم التصوف وفق ما ورد في الخاتمة؟
يعالج التصوف جوانب المصدر والاستمداد، ومكانة العلم والعمل، وكيفية سير السالك في طريقه إلى الذات العلية.
ما وصف المتصوفة بوصفهم نخبة في سياق العلوم الشرعية؟
المتصوفة هم النخبة والخاصة الذين تخصصوا في حماية درجة الإحسان، وهم الذين يبحثون عن الحقائق وينصرون هذا الجانب من الدين.