اكتمل ✓
الفصل 70

ما معنى لا إكراه في الدين وكيف يؤسس القرآن الكريم لمبدأ التسامح مع غير المسلمين؟

مبدأ لا إكراه في الدين يعني أن الإسلام لا يُجيز إرغام أحد على اعتناقه، لأن دلائله وبراهينه واضحة بذاتها كما فسّر ابن كثير. ويبني القرآن الكريم على هذا المبدأ منظومة متكاملة من التسامح تشمل تكريم بني آدم جميعًا بصرف النظر عن دينهم أو لونهم، والأمر ببر غير المسلمين المسالمين والعدل معهم.

4 دقائق قراءة
  • هل يُلزم الإسلام غير المسلمين باعتناق الدين، أم أن مبدأ لا إكراه في الدين يمنع ذلك منعًا صريحًا؟

  • يُقرر القرآن الكريم وحدة الأصل الإنساني من خلال قصة خلق آدم، إذ البشر جميعهم عائلة واحدة ورثة الخلافة في الأرض.

  • يُحرم القرآن سفك الدماء والفساد في الأرض، ويُعلن أن قتل نفس واحدة بغير حق كقتل الناس جميعًا.

  • يُكرم الإسلام بني آدم دون النظر إلى دينهم أو لونهم أو جنسهم، ويجعل معيار التفاضل التقوى لا الانتماء.

  • تأمر آية الممتحنة المسلمين ببر غير المسلمين المسالمين والقسط إليهم، وأجاز الفقهاء صلة المشرك قريبًا كان أو بعيدًا.

  • التسامح في الإسلام ثمرة الإيمان ودليل الزهد، وللإسلام أسبقية تاريخية في الدعوة إلى التعايش السلمي بين الشعوب.

قصة خلق آدم ووحدة المنبع الإنساني في القرآن الكريم

مقدمة:

تعرض القرآن الكريم لوحدة المنبع الإنساني، ونشأة الإنسانية في صور شتى، وألوان مختلفة من التعبير، وأول صورة ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز هي قصة خلق آدم أبي البشر وأصل الإنسانية، وهي كذلك القصة الوحيدة التي تعرَّضت لها المذاهب والشرائع الأخرى في صدد الكلام على أصل البشرية ووحدة منبعها.

وفي شأن هذه القصة يقول الله تعالى:

﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى جَاعِلٌۭ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةًۭ ۖ قَالُوٓا۟ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ * وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلْأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِى بِأَسْمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ * قَالُوا۟ سُبْحَٰنَكَ لَا عِلْمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ * قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ ۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّىٓ أَعْلَمُ غَيْبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ .

فالبشر جميعهم عائلة واحدة من أب واحد، وهم جميعا ورثة تلك الخلافة في إعمار الأرض ونشر الأمن والسلام.

تحريم سفك الدماء وذم الفساد في منهج القرآن الكريم

وإن سفك الدماء وفساد الأرض مسلك بغيض لا يريده الله سبحانه وتعالى من البشر على مختلف أديانهم؛ ولذلك قال الله سبحانه وتعالى:

﴿مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًۭا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًۭا ۚ﴾ .

وقال عز من قائل في ذم من كان نهجه كذلك في الفساد:

﴿وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ ٱلْحَرْثَ وَٱلنَّسْلَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْفَسَادَ﴾ .

وقد وضع القرآن الكريم قواعد واضحة للعائلة البشرية، وأعلن الإسلام أن الناس جميعًا خُلِقوا من نفس واحدة؛ مما يعني وحدة الأصل الإنساني، فقال تعالى:

وحدة الأصل الإنساني وتكريم بني آدم في الرؤية القرآنية

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًۭا كَثِيرًۭا وَنِسَآءًۭ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًۭا﴾ ، والناس جميعًا في نظر الإسلام هم أبناء تلك العائلة الإنسانية، وكلهم له الحق في العيش والكرامة دون استثناء أو تمييز.

فالإنسان مكرَّم في نظر القرآن الكريم، دون النظر إلى دينه أو لونه أو جنسه، قال تعالى:

﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَٰهُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍۢ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًۭا﴾ .

وما اختلاف البشرية في ألوانها وأجناسها ولغاتها وديانتها إلا آية من الآيات الدالَّة على عظيم قدرة الخالق تعالى، قال:

الاختلاف آية للتعارف ومعيار التفاضل بالتقوى لا بالانتماء

﴿وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱخْتِلَٰفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَٰنِكُمْ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّلْعَٰلِمِينَ﴾ .

وهذا الاختلاف لا يجوز أن يكون سببًا في التنافر والعداوة، بل إنه يجب أن يكون سببًا للتعارف والتلاقي على الخير والمصلحة المشتركة، فالله تعالى يقول:

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن ذَكَرٍۢ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَٰكُمْ شُعُوبًۭا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا۟ ۚ﴾ ، وميزان التفاضل الذي وضعه القرآن الكريم، إنما هو ما يقدمه هذا الإنسان من خير للإنسانية كلها مع الإيمان الحق بالله تعالى، فالله يقول:

﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۭ﴾ ولم ينظر القرآن الكريم لغير المسلمين نظرة انتقاص، بل نظر لهم نظرة إجلال، وإن خالفونا، فلم يأمرنا ربنا بقتل من لا يدين بديننا، بل قال تعالى:

مبدأ لا إكراه في الدين وتفسير ابن كثير لمعناه

﴿لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ ۚ﴾ قال ابن كثير في تفسير تلك الآية: «أي لا تُكرِهوا أحدًا على الدخول في دين الإسلام، فإنه بَيِّن واضح، جلي دلائله وبراهينه، لا يحتاج إلى أن يُكْرَه أحد على الدخول فيه» .

وسبب نزول الآية كما ذكر المفسرون يبين جانبًا من إعجاز هذا الدين؛ حيث إن الإسلام لم يسمح للمسلمين أن يأخذوا أبناءهم الذين هوَّدوهم وهم صغارًا. فقد رووا عن ابن عباس قال: كانت المرأة تكون مِقْلاتًا فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تُهَوِّدَه ، فلما أُجليت بنو النضير كان فيهم من أبناء الأنصار، فقال آباؤهم: لا ندع أبناءنا ، فأنزل الله هذه الآية:

﴿لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ ۚ﴾.

وأما القاعدة التي وضعها القرآن في التعامل مع غير المسلمين فتتمثل في قوله تعالى:

بر غير المسلمين المسالمين وجواز صلتهم في الفقه الإسلامي

﴿لَّا يَنْهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقَٰتِلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوٓا۟ إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ﴾ ، فالآية واضحة في أننا - نحن المسلمين - عندما لا يرغب غير المسلمين أن ينضموا إلى ديننا فعلينا صلتهم، والعدل معهم، ومعاملتهم المعاملة الطيبة؛ بناء على مبدأ الاحترام المتبادل والعلاقات الطيبة والمصالح المشتركة.

وقد ذهب فقهاء المسلمين لفهم هذا المعنى في الصلة بين المسلم وغير المسلم فقالوا: لا بأس بأن يَصِلَ المسلمُ المشركَ قريبا كان - أي بينه وبينه رحم - أو بعيدًا, محاربًا كان أو ذِميًّا؛ لحديث سلمة بن الأكوع قال: صليت الصبح مع

النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، فوجدت مس كف بين كتفي, فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فقال:

«هل أنت واهب لي ابنة أم قرفة؟» قلت: نعم، فوهبتها له، فبعث بها إلى خاله حزن بن أبي وهب, وهو مشرك وهي مشركة .

فالإسلام دين يعيش مع الواقع ويقوده إلى فضائل الأخلاق، ومن خلال نظرة متأنية للواقع نلاحظ أن مفكري العالم ومُصلحيه الآن يدعون البشرية إلى التعايش والتقارب، وفي هذا تبدو للإسلام أسبقية في موضوع التعايش السلمي بين دول العالم وإحلال السلام الشامل العادل بيئةً تعيش فيها الشعوب.

التسامح ثمرة الإيمان وتحديد محاور دراسة التسامح الإسلامي

إن كل من طالع تراث الحضارة الإسلامية عبر تاريخها المشرق المُشَرِّف، وكان يتسم بالحياد والنزاهة - تقرر عنده بوضوح أن الدين الإسلامي هو دين الرحمة والسماحة بأسمى معانيها ومنتهى درجاتها، فالتسامح هو ثمرة الإيمان، ودليل أكيد على الزهد في حطام الدنيا الفانية، والرغبة في القرب من رب العالمين.

وموضوع هذا البحث هو التسامح الإسلامي في نصوص الشرع الشريف؛ ولهذا فسوف يقتصر البحث على فصلين فقط:

الفصل الأول: نصوص القرآن تمثل دستور التسامح المنشود.

الفصل الثاني: التسامح في السنة يقرر حقيقة مكارم الأخلاق.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما الذي يعنيه قوله تعالى ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ وفق تفسير ابن كثير؟

لا يُكره أحد على الدخول في الإسلام لأن دلائله بيّنة واضحة

ما سبب نزول آية ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ كما ذكر المفسرون؟

أراد آباء من الأنصار إجبار أبنائهم المتهودين على ترك اليهودية

ما معيار التفاضل بين البشر في القرآن الكريم؟

التقوى والإيمان الحق

ماذا يقول القرآن الكريم عن الغاية من جعل الناس شعوبًا وقبائل؟

لتتعارف وتتلاقى على الخير والمصلحة المشتركة

ما الحكم الفقهي في صلة المسلم للمشرك وفق ما ذكره الفقهاء؟

لا بأس بصلة المشرك قريبًا كان أو بعيدًا محاربًا أو ذميًا

ما الذي يُقرره القرآن الكريم بشأن قتل النفس بغير حق؟

من قتل نفسًا بغير حق فكأنما قتل الناس جميعًا

ما موقف الإسلام من غير المسلمين الذين لم يقاتلوا المسلمين ولم يخرجوهم من ديارهم؟

يأمر الإسلام ببرهم والقسط إليهم ومعاملتهم المعاملة الطيبة

ما الذي يُثبته القرآن الكريم بشأن تكريم بني آدم؟

الإنسان مكرَّم بصرف النظر عن دينه أو لونه أو جنسه

ما الذي يرمز إليه اختلاف الألسنة والألوان بين البشر في القرآن الكريم؟

آية من آيات قدرة الخالق تعالى

ما المحوران اللذان يتناولهما البحث في موضوع التسامح الإسلامي؟

نصوص القرآن بوصفها دستور التسامح، والتسامح في السنة النبوية

ما الذي يُعدّ ثمرةً للإيمان الحق في الإسلام وفق هذا المحتوى؟

التسامح والرحمة والسماحة

ما أول صورة ذكرها القرآن الكريم في شأن وحدة المنبع الإنساني؟

قصة خلق آدم أبي البشر، وهي القصة الوحيدة التي تعرضت لها المذاهب والشرائع الأخرى في الكلام على أصل البشرية.

ما الدلالة التي استخلصها القرآن من تعليم آدم الأسماء كلها؟

تكريم آدم وتميّزه، وإثبات أن الله يعلم غيب السماوات والأرض ويعلم ما يُبدى وما يُكتم.

ما الآية القرآنية التي تُقرر أن قتل نفس واحدة بغير حق يعادل قتل الناس جميعًا؟

آية 32 من سورة المائدة: ﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.

ما الآية التي تُثبت تكريم بني آدم في القرآن الكريم؟

آية 70 من سورة الإسراء: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ﴾.

ما الغاية من خلق الناس شعوبًا وقبائل وفق آية الحجرات؟

التعارف والتلاقي على الخير والمصلحة المشتركة، لا التنافر والعداوة.

ما معنى كلمة مِقْلات الواردة في سبب نزول آية لا إكراه في الدين؟

المرأة قليلة النسل.

ما الآية التي تأمر المسلمين ببر غير المسلمين المسالمين؟

آية 8 من سورة الممتحنة: ﴿لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾.

ما الحديث الذي استند إليه الفقهاء في جواز صلة المشرك؟

حديث سلمة بن الأكوع حين وهب للنبي صلى الله عليه وسلم ابنة أم قرفة، فبعث بها النبي إلى خاله حزن بن أبي وهب وهو مشرك.

ما الأسبقية التي يمتلكها الإسلام في موضوع التعايش السلمي؟

الإسلام سبق مفكري العالم ومصلحيه في الدعوة إلى التعايش والتقارب بين الشعوب وإحلال السلام الشامل العادل.

ما الصفة التي يجب أن يتسم بها من يطالع تراث الحضارة الإسلامية ليتقرر عنده أنها دين الرحمة؟

الحياد والنزاهة.

ما الذي يُثبت أن الإسلام لم ينظر لغير المسلمين نظرة انتقاص؟

القرآن نظر إليهم نظرة إجلال وإن خالفوا المسلمين، ولم يأمر بقتل من لا يدين بالإسلام، بل أمر ببرهم والعدل معهم.

ما الصلة بين التسامح والزهد في الإسلام؟

التسامح دليل أكيد على الزهد في حطام الدنيا الفانية والرغبة في القرب من رب العالمين.

ما الذي يُقرره القرآن بشأن الفساد في الأرض؟

الله لا يحب الفساد، وذمّ من يسعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل.

ما الحقوق التي يكفلها الإسلام لكل إنسان بصرف النظر عن دينه؟

الحق في العيش والكرامة دون استثناء أو تمييز، استنادًا إلى وحدة الأصل الإنساني وتكريم بني آدم.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!