كيف كان تواضع النبي صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته وأصحابه في حياته اليومية؟
كان تواضع النبي صلى الله عليه وسلم يتجلى في مشاركته أهل بيته الأعمال المنزلية كخياطة ثوبه وحلب شاته، وفي تلبيته دعوة بسطاء الناس والأكل معهم. وكان مع أصحابه لا يقطع يد من صافحه ولا يصرف أذنه عمن ناجاه حتى يكون الآخر هو من يبدأ بالانصراف. وكان يقول عن نفسه: إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد، مؤكدًا أن علو الإنسان يُكتسب بالتواضع لا بالاستعلاء.
- •
كيف كان النبي يتعامل مع أهل بيته في المنزل وهل كان يشاركهم الأعمال اليومية؟
- •
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخصف نعله ويخيط ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه كسائر الناس.
- •
تواضع النبي مع أصحابه تجلى في تلبية دعوة المرأة البسيطة والصلاة على حصير متهالك في بيتها.
- •
احتضن النبي زاهرًا الأعرابي الدميم في السوق ورفع قيمته قائلًا: لكن عند الله أنت غالٍ.
- •
كان النبي لا يسحب يده من يد من صافحه ولا يصرف أذنه عمن ناجاه حتى يبدأ الآخر بالانصراف.
- •
كان يأكل جالسًا كجلوس العبد ويقول: إنما أنا عبد، مؤكدًا أن التواضع هو سبيل المحبة الحقيقية.
- 1
تواضع النبي مع أهل بيته تجلى في خياطة ثوبه وخصف نعله وحلب شاته وخدمة نفسه كسائر الناس.
- 2
قبل النبي دعوة امرأة بسيطة وصلى بها وبأنس واليتيم على حصير متهالك، تجسيدًا لتواضعه مع أصحابه.
- 3
احتضن النبي زاهرًا الأعرابي الدميم في السوق مداعبًا، ورفع قيمته بقوله: لكن عند الله أنت غالٍ.
- 4
استقبل النبي وفد عبد القيس بالترحيب والدعاء، وعدّل جلسته إكرامًا للأشج وسأله عن بلاده بالتفصيل.
- 5
أمر النبي الأنصار بإكرام وفد عبد القيس ثم تابع في الصباح مدى تطبيق ذلك، جامعًا بين الأمر والمتابعة.
- 6
كان النبي لا يسحب أذنه ولا يده من أصحابه حتى يبدأ الآخر بالانصراف، تجسيدًا لتواضعه وحسن عشرته.
- 7
طمأن النبي رجلًا مرتعدًا بقوله: إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد، مؤكدًا أن التواضع هو سبيل المحبة.
- 8
رفض النبي الأكل متكئًا وكان يجلس كجلوس العبد قائلًا: آكل كما يأكل العبد فإنما أنا عبد.
كيف كان تواضع النبي صلى الله عليه وسلم في خدمة أهل بيته والأعمال المنزلية؟
كان تواضع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته واضحًا جليًا؛ إذ كان يخصف نعله ويخيط ثوبه ويعمل كما يعمل أحد الناس في بيته. وكانت عائشة رضي الله عنها تصفه بأنه كان بشرًا من البشر يفلي ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه، دون أن يترفع عن أي عمل منزلي.
كيف كان تواضع النبي صلى الله عليه وسلم في تلبية دعوة بسطاء الناس والأكل معهم؟
لبّى النبي صلى الله عليه وسلم دعوة مليكة جدة أنس بن مالك وأكل من طعامها، ثم قام وصلى بهم على حصير قد اسودّ من طول الاستعمال. وهذا يبين أن من التواضع تلبية دعوة بسطاء الناس والجلوس عندهم والأكل من طعامهم وإشعارهم بالحب وإدخال الأنس والسرور عليهم.
ما قصة مداعبة النبي لزاهر الأعرابي وكيف رفع من قيمته؟
كان زاهر رجلًا من أهل البادية يهدي النبي صلى الله عليه وسلم الهدايا وكان دميمًا، فأتاه النبي يومًا وهو يبيع في السوق فاحتضنه من خلفه مداعبةً، ثم قال: من يشتري العبد؟ فلما قال زاهر: إذًا والله تجدني كاسدًا، ردّ عليه النبي: لكن عند الله لست بكاسد، أو قال: لكن عند الله أنت غالٍ. وهذا يُظهر تواضع النبي ومحبته لأصحابه ورفعه لمعنوياتهم.
كيف استقبل النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس وكيف أظهر تواضعه مع الأشج؟
رحّب النبي صلى الله عليه وسلم بوفد عبد القيس ودعا لهم، ولما أقبل الأشج زعيمهم عدل النبي من جلسته واستوى قاعدًا وقبض رجله إكرامًا له، ثم رحّب به وألطفه وسأله عن قرى بلاده بالاسم. وقد أبهر الأشج علمُ النبي بأسماء قراهم، فأخبره النبي أنه قد وطئ بلادهم من قبل.
كيف حثّ النبي الأنصار على إكرام وفد عبد القيس وكيف تابع تنفيذ ذلك؟
أمر النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار بإكرام إخوانهم من وفد عبد القيس لأنهم أسلموا طائعين، ثم في الصباح سأل الوفد: كيف رأيتم كرامة إخوانكم لكم وضيافتهم؟ وهذا يُبيّن أن النبي كان يأمر بالقيم الأخلاقية ثم يتابع تنفيذها ويراقب الالتزام بها، وهو بذاته مظهر من مظاهر تواضعه وحرصه على أصحابه.
كيف كان تواضع النبي في المصافحة والاستماع لأصحابه؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصرف أذنه عمن ناجاه حتى يكون الرجل هو الذي ينحي رأسه أولًا، ولا يترك يد من صافحه حتى يكون الرجل هو الذي يدع يده. وهذا من أبلغ صور تواضعه وحسن عشرته مع أصحابه، إذ كان يُشعر كل واحد منهم بأنه محل اهتمام واحترام كامل.
كيف كان النبي يزيل الرهبة عن قلوب من يهابونه ويؤكد تواضعه وبشريته؟
لما أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم وجعلت ترعد فرائصه من الهيبة، قال له النبي: هوّن عليك، فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد. وهذا يُعلّم أن علو الإنسان ومحبته في قلوب الناس تحصل بالتواضع لهم لا بالاستعلاء عليهم، وأن تواضع النبي كان وسيلة لتقريب الناس منه.
كيف كان النبي يجلس ويأكل تواضعًا وما قوله في ذلك؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأبى الأكل متكئًا حين عرضت عليه عائشة ذلك، وكان يُصغي برأسه حتى كاد أن تصيب جبهته الأرض ثم يقول: لا، بل آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد. وكان إذا أكل احتفز على وركيه قائلًا: فإنما أنا عبد، وهذا من أعمق مظاهر تواضعه صلى الله عليه وسلم.
تواضع النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن موقفًا عارضًا بل كان منهجًا راسخًا في بيته ومجالسه وهيئته.
تواضع النبي صلى الله عليه وسلم تجلى في أدق تفاصيل حياته اليومية؛ فكان يخصف نعله ويخيط ثوبه ويحلب شاته في بيته، ويلبي دعوة المرأة البسيطة ويصلي على حصير متهالك، مؤكدًا أن الرفعة الحقيقية لا تتعارض مع الانخراط في أبسط شؤون الحياة.
وامتد هذا التواضع إلى طريقة جلوسه وأكله وتعامله مع أصحابه؛ فكان لا يسحب يده من يد من صافحه ولا يصرف أذنه عمن ناجاه، وكان يأكل جالسًا كجلوس العبد رافضًا الاتكاء، ويقول لمن ارتعد أمامه: إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد. وهذا كله يُرسّخ قاعدة أخلاقية جوهرية: أن محبة الناس تُكتسب بالتواضع لا بالاستعلاء.
أبرز ما تستفيد منه
- كان النبي يخدم نفسه في بيته ويشارك أهله الأعمال اليومية البسيطة.
- تلبية دعوة البسطاء والأكل معهم من أبرز مظاهر تواضع النبي مع أصحابه.
- كان لا يقطع مصافحة ولا يصرف أذنه عن محدثه حتى يبدأ الآخر بالانصراف.
- كان يأكل جالسًا كجلوس العبد ويرفض الاتكاء تواضعًا لله.
مشاركة النبي في خدمة أهل بيته بالأعمال المنزلية البسيطة
مع اهل بيته:
- وسأل رجل عائشة: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته شيئا قالت: نعم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخصف نعله ويخيط ثوبه ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته. [1]
يخصف نعله: يخرزها، من الخصف الضم والجمع.
- وعن عائشة قالت: سئلت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته، قالت: كان بشرا من البشر يفلي ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه. [2]
يفلي ثوبه: يتتبع أي أذى يلحق به.
قبول النبي دعوة المرأة البسيطة والصلاة على الحصير
تواضعه صلى الله عليه وسلم مع أصحابه يلبي دعوتهم ويداعبهم
- عن أنس بن مالك أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام فأكل منه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « قوموا فلأصلى لكم ». قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء، فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى لنا ركعتين ثم انصرف. [3]
- •وفيه بيان أن من التواضع تلبية دعوة بسطاء الناس والجلوس عندهم والأكل من طعامهم، وإشعارهم بالحب وإدخال الأنس والسرور عليهم.
مداعبة النبي للأعرابي زاهر ورفع قيمته عند الله
- وعن أنس أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا كان يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم الهدية من البادية فيجهزه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه، وكان رجلا دميما، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه، وهو لا يبصره، فقال الرجل: أرسلني من هذا ؟ فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من يشتري العبد ؟ فقال: يا رسول الله إذا والله تجدني كاسدا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لكن عند الله لست بكاسد أو قال لكن عند الله أنت غال. [4]
استقبال وفد عبد القيس وتكريم الأشج وملاطفته
- وعن شهاب بن عباد أنه سمع بعض وفد عبد القيس وهم يقولون: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاشتد فرحهم بنا، فلما انتهينا إلى القوم أوسعوا لنا فقعدنا، فرحب بنا النبي صلى الله عليه وسلم ودعا لنا، ثم نظر إلينا فقال: من سيدكم وزعيمكم ؟ فأشرنا جميعا إلى المنذر بن عائذ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أهذا الأشج ؟ فكان أول يوم وضع عليه هذا الاسم لضربة بوجهه بحافر حمار، فقلنا: نعم يا رسول الله. فتخلف بعد القوم، فعقل رواحلهم وضم متاعهم، ثم أخرج عيبته فألقى عنه ثياب السفر ولبس من صالح ثيابه، ثم أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد بسط النبي صلى الله عليه وسلم رجله واتكأ، فلما دنا منه الأشج أوسع القوم له وقالوا: ها هنا يا أشج. فقال النبي صلى الله عليه وسلم واستوى قاعدا وقبض رجله: ها هنا يا أشج. فقعد عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم واستوى قاعدا، فرحب به وألطفه، ثم سأل عن بلاده وسمى له قرية قرية: الصفا، والمشقر، وغير ذلك من قرى هجر، فقال: بأبى وأمى يا رسول الله لأنت أعلم بأسماء قرانا منا. فقال: إنى قد وطئت بلادكم وفسح لى فيها.
حث الأنصار على إكرام وفد عبد القيس ومتابعة الضيافة
قال: ثم أقبل على الأنصار فقال: يا معشر الأنصار أكرموا إخوانكم فإنهم أشباهكم فى الإسلام، أشبه شىء بكم أشعارا وأبشارا، أسلموا طائعين غير مكرهين ولا موتورين إذ أبى قوم أن يسلموا حتى قتلوا. قال: فلما أن أصبحوا قال: كيف رأيتم كرامة إخوانكم لكم وضيافتهم إياكم ؟ قالوا: خير إخوان، ألانوا فرشنا، وأطابوا مطعمنا، وباتوا وأصبحوا يعلموننا كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم. فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم وفرح بها، ثم أقبل علينا رجلا رجلا فعرضنا على ما تعلمنا وعلمنا، فمنا من علم التحيات وأم الكتاب والسورة والسورتين والسنة والسنتين، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: هل معكم من أزوادكم شىء ؟ ففرح القوم بذلك وابتدروا رواحلهم..." [5]
عيبته: مستودع ثيابه. وطئت: نزلت. موتورين: محروبين.
- •وقد بين النص السابق تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وبساطته في مجالسة وفد عبد القيس وحسن استقبالهم، فقد سألهم عن زعيمهم، وعندما أتى عدل النبي من جلسته واستوى قاعدا، فرحب به وسأله عن بلاده، ثم النبي صلى الله عليه وسلم يأمر الصحابة بإكرام الوفد وحسن ضيافتهم، ثم يأتي بعد ذلك ليسأل الوفد كيف كانت ضيافة إخوانكم. فهو يأمر بالقيم الأخلاقية ثم يتابع تنفيذها ويراقب الالتزام بها.
قرب النبي من أصحابه في الاستماع والمصافحة
- وعن أنس قال: ما رأيت رجلا التقم أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فينحى رأسه حتى يكون الرجل هو الذى ينحى رأسه، وما رأيت رجلا أخذ بيده فترك يده حتى يكون الرجل هو الذى يدع يده. [6]
التقم أذنه: وضع فمه على أذنه للتناجي.
إزالة رهبة الرجل المرتعد وبيان بشرية النبي وتواضعه
- وعن أبي مسعود قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فكلمه فجعل ترعد فرائصه فقال له: "هون عليك؛ فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد". [7]
القديد: اللحم المملح المجفف في الشمس.
- •كان الرسول صلى الله عليه وسلم مع رفعة مكانته وعلو منزلته متواضعا لأصحابه قريبا منهم، معلما إياهم أن علو الإنسان ومحبته إنما تحصل في قلوب الناس بالتواضع لهم وليس بالاستعلاء عليهم.
هيئة أكل النبي وجلوسه كجلوس العبد تواضعًا
- وعن عائشة، رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله: « كل - جعلني الله فداك - متكئا؛ فإنه أهون عليك. قالت: فأصغى برأسه، حتى كاد أن تصيب جبهته الأرض، ثم قال: لا، بل آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد ». [8]
- وعن أيوب بن أبي تميمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل احتفز، وقال: "آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد، فإنما أنا عبد ". [9]
احتفز: استوى جالسا على وركيه.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ماذا كانت تقول عائشة رضي الله عنها عن عمل النبي في بيته؟
كان يخصف نعله ويخيط ثوبه ويعمل كما يعمل أحدكم في بيته
ما الذي فعله النبي حين دعته مليكة جدة أنس بن مالك لطعامها؟
أكل من طعامها ثم صلى بهم ركعتين على حصير
من كان زاهر الذي احتضنه النبي في السوق؟
رجل من أهل البادية كان يهدي النبي الهدايا
ماذا قال النبي لزاهر حين قال: إذًا والله تجدني كاسدًا؟
لكن عند الله لست بكاسد أو لكن عند الله أنت غالٍ
ما الذي فعله النبي حين اقترب منه الأشج زعيم وفد عبد القيس؟
استوى قاعدًا وقبض رجله وأوسع له المجلس
بماذا وصف وفد عبد القيس ضيافة الأنصار لهم؟
قالوا: ألانوا فرشنا وأطابوا مطعمنا وعلمونا كتاب ربنا وسنة نبينا
ما الذي كان يفعله النبي حين يناجيه أحد أصحابه في أذنه؟
كان لا ينحي رأسه حتى يكون الرجل هو الذي ينحي رأسه أولًا
ماذا قال النبي للرجل الذي جعلت ترعد فرائصه من هيبته؟
قال له: هوّن عليك فإني لست بملك إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد
ما القديد الذي ذكره النبي في حديثه عن أمه؟
اللحم المملح المجفف في الشمس
كيف كان النبي يجلس حين يأكل؟
كان يجلس كجلوس العبد محتفزًا على وركيه
لماذا سُمّي الأشج بهذا الاسم؟
لضربة أصابت وجهه بحافر حمار
ما الذي يدل على أن النبي كان يعرف قرى بلاد عبد القيس بأسمائها؟
قال للأشج: إني قد وطئت بلادكم وفسح لي فيها
ما معنى قولهم: كان النبي يخصف نعله؟
يخصف نعله أي يخرزها ويرمّمها، من الخصف الذي معناه الضم والجمع.
ما معنى يفلي ثوبه في وصف عائشة للنبي؟
يفلي ثوبه أي يتتبع ما يلحق به من أذى كالقمل ونحوه ويزيله.
ما الدرس المستفاد من قبول النبي دعوة مليكة جدة أنس؟
أن من التواضع تلبية دعوة بسطاء الناس والجلوس عندهم والأكل من طعامهم وإشعارهم بالحب وإدخال الأنس والسرور عليهم.
ما الذي كان يفعله النبي حين يصافح أحدًا؟
كان لا يترك يد من صافحه حتى يكون الرجل هو الذي يدع يده أولًا، إكرامًا له وإشعارًا بالاهتمام.
ما معنى احتفز في وصف جلوس النبي حين يأكل؟
احتفز أي استوى جالسًا على وركيه، وهو جلوس التواضع الذي كان النبي يؤثره.
ما الحكمة التي علّمها النبي من خلال تواضعه مع أصحابه؟
علّم النبي أن علو الإنسان ومحبته في قلوب الناس تحصل بالتواضع لهم لا بالاستعلاء عليهم.
ما معنى عيبة الأشج المذكورة في حديث وفد عبد القيس؟
العيبة هي مستودع الثياب، وهي الوعاء الذي يُحفظ فيه المتاع والملابس.
ما معنى موتورين في قول النبي عن وفد عبد القيس؟
موتورين أي محروبين، أي أنهم أسلموا دون أن يُقتل منهم أحد قسرًا أو يُؤخذ منهم شيء.
ما الذي فعله النبي بعد أن أمر الأنصار بإكرام وفد عبد القيس؟
سأل الوفد في الصباح: كيف رأيتم كرامة إخوانكم لكم وضيافتهم؟ ليتابع تنفيذ القيم التي أمر بها.
لماذا رفض النبي أن يأكل متكئًا حين اقترحت عليه عائشة ذلك؟
قال: لا، بل آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد، تواضعًا لله وتأسيًا بهيئة العبودية.
ما الذي يدل على محبة النبي لزاهر الأعرابي رغم دمامته؟
كان النبي يحبه ويجهزه حين يريد الخروج، واحتضنه في السوق مداعبًا ورفع قيمته بقوله: لكن عند الله أنت غالٍ.
ما الذي فعله الأشج حين وصل إلى النبي بعد بقية الوفد؟
تخلف عن القوم فعقل رواحلهم وضم متاعهم ثم غيّر ثياب السفر ولبس من صالح ثيابه قبل أن يُقبل على النبي.
ما الذي يدل على أن تواضع النبي كان شاملًا لجميع طبقات الناس؟
كان يخدم أهل بيته ويلبي دعوة المرأة البسيطة ويداعب الأعرابي الدميم ويكرم زعيم الوفد ويطمئن الرجل الخائف، فلم يُفرّق بين أحد.