كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يمازح الأطفال ويلاعبهم ويُظهر محبته لهم؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم يُداعب الأطفال ويلاعبهم بجسده، فكان يبسط يديه للحسين في الطريق ويضاحكه ويعتنقه، ويُرقّص الحسن والحسين على صدره ويدعو لهم بالمحبة. وكان يُسابق أبناء العباس ويحتضنهم عند قدومه، ويمازح أنس بن مالك بقوله يا ذا الأذنين ويكنيه بأبي حمزة. هذه المواقف تُجسّد رحمته ولطفه مع الصغار من أهله وغيرهم.
- •
كيف كان النبي يُعامل الأطفال في الطريق وهل كان يقطع مسيره من أجلهم؟
- •
داعب النبي الحسين في الطريق فبسط يديه له وضاحكه حتى أخذه واعتنقه وقبّله.
- •
قال النبي في الحسين: "حسين مني وأنا منه"، وأعلن محبته للحسن والحسين ووصفهما بالسبطين.
- •
كان النبي يُرقّص الحسن أو الحسين على صدره ويدعو له قائلًا: "اللهم أحبه فإني أحبه".
- •
كان يُصفّ أبناء العباس ويُسابقهم إليه ويحتضنهم ويُقبّلهم عند قدومه مكة.
- •
مازح النبي أنس بن مالك بنداء "يا ذا الأذنين" وكنّاه بأبي حمزة تلطفًا وتأنيسًا.
- 1
داعب النبي الحسين في الطريق فبسط يديه له وضاحكه واعتنقه وقبّله، ثم أعلن: "حسين مني وأنا منه" مُبيّنًا منزلته.
- 2
كان النبي يُرقّص الحسن أو الحسين على صدره بكلمات مداعبة، ثم يُقبّله ويدعو له بالمحبة.
- 3
كان النبي يُسابق أبناء العباس ويحتضنهم ويُقبّلهم، وعند قدومه مكة حمل أطفال بني عبد المطلب على دابته.
- 4
مازح النبي أنس بن مالك بنداء "يا ذا الأذنين"، وكنّاه بأبي حمزة نسبةً إلى بقلة لاذعة كان يجتنيها.
كيف داعب النبي الحسين في الطريق وما قوله في منزلته؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم يُسرع أمام القوم حين رأى الحسين يلعب في الطريق، فبسط يديه له وضاحكه حتى أخذه واعتنقه وقبّله. ثم أعلن أمام الصحابة: "حسين مني وأنا منه، أحب الله من أحبه"، مُبيّنًا مكانة الحسن والحسين ووصفهما بأنهما سبطان من الأسباط.
كيف كان النبي يُرقّص الحسن والحسين وماذا كان يدعو لهما؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ بكفّي الحسن أو الحسين ويضع قدميه على قدميه قائلًا: "حزقة حزقة ارق عين بقة"، فيصعد الغلام حتى يضع قدميه على صدره. ثم يقبّله ويدعو له قائلًا: "اللهم أحبه فإني أحبه"، جامعًا بين اللعب الجسدي والتعبير العاطفي والدعاء.
كيف كان النبي يُسابق أبناء العباس وكيف استقبل أطفال بني عبد المطلب عند قدومه مكة؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم يُصفّ عبد الله وعبيد الله وكثيرًا من بني العباس ثم يقول: "من سبق إليّ فله كذا وكذا"، فيتسابقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيُقبّلهم ويحتضنهم. ولما قدم مكة استقبلته أغيلمة بني عبد المطلب فحمل واحدًا بين يديه وآخر خلفه.
كيف كان النبي يمازح أنس بن مالك وما الكنية التي أعطاه إياها؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم يُنادي أنس بن مالك قائلًا: "يا ذا الأذنين" على سبيل المزاح والتأنيس. كما كنّاه بأبي حمزة نسبةً إلى بقلة كان أنس يجتنيها، إذ كان في طعمها لذع فسُمّيت حمزة بسبب حموضتها وحدّتها.
مرح النبي مع الأطفال سنة عملية تجمع بين اللعب الجسدي والمزاح اللطيف والدعاء بالمحبة.
مرح النبي صلى الله عليه وسلم مع الأطفال لم يكن عارضًا بل كان سلوكًا متكررًا ومتنوعًا؛ فقد داعب الحسين في الطريق وبسط يديه له وضاحكه حتى أخذه واعتنقه وقبّله، ثم أعلن أمام الصحابة: "حسين مني وأنا منه"، مُجاهرًا بمحبته ومكانته.
وامتدت هذه الرحمة لتشمل أبناء العباس الذين كان يُصفّهم ويُسابقهم ويحتضنهم، وأنس بن مالك الذي مازحه بنداء "يا ذا الأذنين" وكنّاه بأبي حمزة. وفي ترقيص الحسن والحسين على صدره والدعاء لهما بالمحبة نموذج نبوي جامع بين اللعب الجسدي والتعبير العاطفي والدعاء.
أبرز ما تستفيد منه
- النبي داعب الحسين في الطريق واعتنقه وقبّله وأعلن محبته أمام الصحابة.
- كان يُرقّص الحسن والحسين على صدره ويدعو لهما بالمحبة.
- سابق أبناء العباس ووعدهم بجائزة ثم احتضنهم عند وصولهم إليه.
- مازح أنس بن مالك بالكلام اللطيف وكنّاه بأبي حمزة تأنيسًا له.
مداعبة النبي للحسين في الطريق وبيان منزلته عنده
- عن يعلى بن مرة العامري، قال:
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعينا إلى طعام، فإذا الحسين رضي الله تعالى عنه يلعب في الطريق، فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم أمام القوم، ثم بسط يديه، فجعل حسين يمر مرة هاهنا ومرة هاهنا، فيضاحكه حتى أخذه، فجعل إحدى يديه في ذقنه، والأخرى بين رأسه وأذنيه، ثم اعتنقه فقبله، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حسين مني وأنا منه، أحب الله من أحبه، الحسن والحسين سبطان من الأسباط ". [1]
لعب النبي الجسدي مع الحسن أو الحسين والدعاء له بالمحبة
- وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقص الحسن والحسين، فعن أبي هريرة، قال:
سمعت أذناي هاتان، وأبصرت عيناي هاتان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بكفيه جميعا حسنا أو حسينا وقدماه على قدمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: " حزقة حزقة ارق عين بقة "، فيرقى الغلام حتى يضع قدميه على صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال له: " افتح ". قال: ثم قبله، ثم قال: " اللهم أحبه فإني أحبه ". [2]
والحزقة: الضعيف المتقارب الخطو من ضعفه. وقيل: القصير العظيم البطن. وذكرها له على سبيل المداعبة والتأنيس له. ترق: اصعد. عين بقة: كناية عن صغر العين.
مسابقة أبناء العباس إلى النبي وحمله للأطفال عند قدومه مكة
- وعن عبد الله بن الحارث قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصف عبد الله وعبيد الله وكثيرا من بني العباس ثم يقول: من سبق إلي فله كذا وكذا. قال: فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيقبلهم ويلزمهم. [3]
ويلزمهم: ويحتضنهم.
- وعن كثير بن العباس، قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمعنا أنا وعبد الله وعبيد الله وقثم، فيفرج يديه هكذا، فيمد باعه، ويقول:"من سبق إلي فله كذا وكذا ". [4]
- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة استقبلته أغيلمة بني عبد المطلب، فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه. [5]
مزاح النبي مع أنس بندائه يا ذا الأذنين وتكنيته بأبي حمزة
- وعن أنس قال:
ربما قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: يا ذا الأذنين.
قال أبو أسامة: يعني يمازحه. [6]
- وعن أنس رضي الله عنه قال:
كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقلة كنت أجتنيها. [7]
أي كناه أبا حمزة؛ لأن البقلة التي جناها أنس كان في طعمها لذع فسميت حمزة بفعلها وحموضتها.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحسين بعد أن اعتنقه وقبّله في الطريق؟
حسين مني وأنا منه، أحب الله من أحبه
ما الكلمات التي كان النبي يقولها أثناء ترقيص الحسن أو الحسين؟
حزقة حزقة ارق عين بقة
ما الدعاء الذي قاله النبي للحسن أو الحسين بعد تقبيله؟
اللهم أحبه فإني أحبه
ما الذي كان النبي يعده لأبناء العباس الذين يسبقون إليه؟
كذا وكذا دون تحديد
ماذا فعل النبي حين استقبلته أغيلمة بني عبد المطلب عند قدومه مكة؟
حمل واحدًا بين يديه وآخر خلفه
بماذا كنّى النبي أنس بن مالك؟
أبو حمزة
ما سبب تكنية أنس بن مالك بأبي حمزة؟
لأن بقلة كان يجتنيها كان في طعمها لذع فسُميت حمزة
ما معنى كلمة "حزقة" التي قالها النبي أثناء اللعب مع الحسن أو الحسين؟
الضعيف المتقارب الخطو أو القصير العظيم البطن
وصف النبي الحسن والحسين بأنهما:
سبطان من الأسباط
ما الذي كان يحدث حين يتسابق أبناء العباس إلى النبي؟
كانوا يقعون على ظهره وصدره فيُقبّلهم ويحتضنهم
من روى حديث مداعبة النبي للحسين في الطريق؟
رواه يعلى بن مرة العامري، وأخرجه الترمذي في كتاب المناقب ومسند أحمد.
ما معنى قول النبي "حسين مني وأنا منه"؟
هو تعبير عن شدة الارتباط والمحبة بين النبي والحسين، وإعلان أن من أحب الحسين فقد أحب النبي.
ما معنى كلمة "ترق" في قول النبي "ارق عين بقة"؟
ترق تعني اصعد، وكان النبي يأمر الطفل بالصعود على جسده أثناء اللعب.
ما معنى عبارة "عين بقة" في حديث ترقيص الحسن أو الحسين؟
هي كناية عن صغر العين، وذُكرت على سبيل المداعبة والتأنيس للطفل.
من روى حديث ترقيص النبي للحسن أو الحسين؟
رواه أبو هريرة رضي الله عنه، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير.
ما الذي كان يفعله أبناء العباس حين يصلون إلى النبي في المسابقة؟
كانوا يقعون على ظهره وصدره فيُقبّلهم النبي ويحتضنهم.
من أخرج حديث استقبال أغيلمة بني عبد المطلب للنبي عند قدومه مكة؟
أخرجه البخاري في كتاب العمرة، باب استقبال الحاج القادمين والثلاثة على الدابة.
ما الذي يدل عليه نداء النبي لأنس بـ"يا ذا الأذنين"؟
يدل على أن النبي كان يمازح أنسًا ويُؤانسه، وقد فسّره أبو أسامة بأنه مزاح.
ما البقلة التي أدت إلى تكنية أنس بأبي حمزة؟
بقلة كان أنس يجتنيها، وكان في طعمها لذع وحموضة فسُميت حمزة بسبب حدّتها.
كم طفلًا حمل النبي حين استقبلته أغيلمة بني عبد المطلب عند قدومه مكة؟
حمل طفلين: واحدًا بين يديه وآخر خلفه على الدابة.
ما الذي يُبيّنه تصرف النبي حين رأى الحسين يلعب في الطريق وأسرع إليه؟
يُبيّن أن النبي كان يُقدّم مداعبة الأطفال ومحبتهم حتى على مواصلة المسير مع الصحابة.
ما الفرق بين مزاح النبي مع الحسين ومزاحه مع أنس؟
مع الحسين كان المزاح جسديًا بالملاحقة والاحتضان والتقبيل، أما مع أنس فكان لفظيًا بالنداء بـ"يا ذا الأذنين" والتكنية.
ما الذي يُستفاد من دعاء النبي للحسن أو الحسين بقوله "اللهم أحبه فإني أحبه"؟
يُستفاد أن إظهار المحبة للأطفال والدعاء لهم بالمحبة سنة نبوية، وأن النبي كان يجمع بين اللعب والدعاء.