ما مظاهر التعاون بين الزوجين والجيران وما فضل الصدقة ولو كانت قليلة؟
التعاون بين الزوجين والجيران من أبرز القيم الإسلامية، إذ لا ينبغي للمرأة أن تحتقر هديتها لجارتها ولو كانت شيئاً يسيراً. وللزوجة أجران إن أنفقت على زوجها وأيتامها: أجر القرابة وأجر الصدقة. والمنفق في سبيل الله يتسع عطاؤه ويبارك الله فيه، بينما يضيق البخيل بما في يده.
- •
هل يجوز للمرأة أن تمتنع عن الهدية لجارتها لأنها قليلة؟ النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن احتقار الهدية ولو كانت ظلف شاة.
- •
الزوجة التي تنفق على زوجها وأيتامها تنال أجرين: أجر القرابة وأجر الصدقة، كما في قصة زينب امرأة عبد الله.
- •
ضرب النبي مثلاً للبخيل والمنفق بجبتين من حديد، فالمنفق تتسع جبته وتغطيه، والبخيل تضيق عليه ولا تتسع.
- •
طول اليد الذي أشار إليه النبي لأزواجه لم يكن طول اليد الحقيقي، بل كان كناية عن كثرة الصدقة والعمل الخيري.
- •
قصة الأبرص والأقرع والأعمى تكشف أن الابتلاء بالنعمة أشد من الابتلاء بالفقر، وأن شكر النعمة يكون بالعطاء لا بالبخل.
- •
اجتماع أعمال البر في يوم واحد من صيام وإطعام مسكين وعيادة مريض وتشييع جنازة سبب لدخول الجنة.
- 1
النبي صلى الله عليه وسلم نهى المرأة عن احتقار هديتها لجارتها، وحثها على الجود بما تيسر ولو كان ظلف شاة.
- 2
النبي صلى الله عليه وسلم أمر المسافرين بمشاركة فضل الزاد والمركب مع من يحتاج، حتى رأى الصحابة أنه لا حق لأحد في فضله.
- 3
الزوجة التي تنفق على زوجها وأيتامها من الصدقة تنال أجرين: أجر القرابة وأجر الصدقة، كما أقر النبي زينب امرأة عبد الله.
- 4
النبي ضرب مثل البخيل والمنفق بجبتين من حديد، فجبة المنفق تتسع بعطائه وجبة البخيل تضيق بإمساكه.
- 5
طول اليد في الحديث النبوي كناية عن كثرة الصدقة والعمل الخيري، وليس الطول الحسي، وكانت زينب أو سودة أكثرهن صدقة.
- 6
قصة الأبرص والأقرع والأعمى تبين أن الابتلاء بالنعمة اختبار عسير، وأن شكر النعمة يكون بالعطاء لا بالبخل وجحود الفضل.
- 7
من جمع في يوم واحد الصيام وتشييع الجنازة وإطعام المسكين وعيادة المريض دخل الجنة، كما بشّر النبي أبا بكر رضي الله عنه.
هل يجوز للمرأة أن تمتنع عن الهدية لجارتها لأنها قليلة أو حقيرة؟
لا يجوز للمرأة أن تمتنع عن الهدية لجارتها باحتقار ما عندها، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم نساء المسلمين عن ذلك بقوله: «لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة». والنهي موجه للمعطية لا للآخذة، أي لا تمتنع من العطاء لاستقلال ما عندها، بل تجود بما تيسر ولو كان قليلاً.
ما حكم مشاركة فضل الزاد والمركب مع المسافرين المحتاجين؟
أمر النبي صلى الله عليه وسلم من كان معه فضل ظهر أن يعود به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل زاد أن يعود به على من لا زاد له. وقد أثر هذا الأمر في الصحابة حتى رأوا أنه لا حق لأحد منهم في فضل ماله عن حاجته.
هل يجزئ إنفاق الزوجة على زوجها وأيتامها من الصدقة وما أجرها؟
نعم، يجزئ إنفاق الزوجة على زوجها وأيتامها من الصدقة، وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم زينب امرأة عبد الله على ذلك. وأخبر أن لها أجرين: أجر القرابة وأجر الصدقة، مما يجعل هذا الإنفاق عبادة مضاعفة الثواب.
ما المثل الذي ضربه النبي للبخيل والمنفق وما دلالته؟
ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثل البخيل والمنفق برجلين عليهما جبتان من حديد من ثديهما إلى تراقيهما. فالمنفق كلما أنفق اتسعت جبته حتى تغطي جلده وتخفي بنانه، أما البخيل فكلما أراد أن ينفق ضاقت عليه الجبة ولم تتسع. والمثل يبين أن الإنفاق يوسع على صاحبه والبخل يضيق عليه.
ما المقصود بطول اليد في قول النبي لأزواجه وما علاقته بالصدقة؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه إن أسرعهن لحوقاً به أطولهن يداً، فظننّ أنه يقصد الطول الحسي فأخذن يذرعن أيديهن. لكن تبين لاحقاً أن المقصود بطول اليد كثرة الصدقة والعمل الخيري، وكانت سودة أو زينب أطولهن يداً لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق.
ما قصة الأبرص والأقرع والأعمى وما الدرس المستفاد منها في العطاء وشكر النعمة؟
ابتلى الله ثلاثة من بني إسرائيل بالنعمة بعد الفقر والمرض، فأرسل إليهم ملكاً يطلب منهم العطاء. فبخل الأبرص والأقرع وأنكرا نعمة الله عليهما، فردهما الله إلى حالهما الأولى. أما الأعمى فاعترف بنعمة الله وأعطى بسخاء قائلاً: «لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله»، فرضي الله عنه. والقصة تبين أن الابتلاء بالنعمة أشد اختباراً وأن شكرها يكون بالعطاء.
ما الأعمال التي إذا اجتمعت في يوم واحد كانت سبباً لدخول الجنة؟
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من اجتمعت فيه في يوم واحد أربعة أعمال دخل الجنة: الصيام، وتشييع الجنازة، وإطعام المسكين، وعيادة المريض. وقد أجاب أبو بكر رضي الله عنه بأنه جمع هذه الأعمال كلها في يوم واحد، فبشره النبي بدخول الجنة.
التعاون والصدقة ولو بالقليل قيمة إسلامية تشمل الجيران والزوجين وتُضاعف أجرها عند الله.
التعاون بين الزوجين والجيران أصل راسخ في السنة النبوية، فلا ينبغي احتقار الهدية القليلة لجارة، ولو كانت ظلف شاة. والزوجة التي تنفق على زوجها وأيتامها تنال أجرين: أجر القرابة وأجر الصدقة، مما يجعل الإنفاق داخل الأسرة عبادة مضاعفة الثواب.
ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثل البخيل والمنفق بجبتين من حديد لبيان أثر العطاء على النفس والمال، وأكد أن طول اليد كناية عن كثرة الصدقة لا الطول الحسي. وقصة الأبرص والأقرع والأعمى تجلّي أن الابتلاء بالنعمة أشد اختباراً، وأن اجتماع أعمال البر في يوم واحد سبب لدخول الجنة.
أبرز ما تستفيد منه
- لا تحتقر المرأة هديتها لجارتها ولو كانت شيئاً يسيراً.
- للزوجة المنفقة على زوجها وأيتامها أجر القرابة وأجر الصدقة معاً.
- طول اليد في الحديث النبوي كناية عن كثرة الصدقة والعمل الخيري.
- من جمع في يوم واحد الصيام وإطعام المسكين وعيادة المريض وتشييع الجنازة دخل الجنة.
تعظيم التعاون بين الجارات وعدم احتقار الهدايا القليلة
تعظيم التعاون ولو بشيء قليل:
- عن أبى هريرة - رضى الله عنه - عن النبى صلى الله عليه وسلم قال
« يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها، ولو فرسن شاة ». [1]
- •وهذا النهي للمهدية المعطية أي لا تمتنع من الهدية والصدقة على جارتها لاستقلالها واحتقارها الموجود عندها، بل تجود بما تيسر ولو كان قليلا ولو كان ظلف شاة.
التعاون في السفر بتقاسم فضل الظهر والزاد بين المسافرين
- وعن أبى سعيد الخدرى قال: بينما نحن فى سفر مع النبى صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل على راحلة له قال: فجعل يصرف بصره يمينا وشمالا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
« من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له ».
قال: فذكر من أصناف المال ما ذكر حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا فى فضل. [2]
فضل ظهر: مركب فاضل عن حاجته.
تعاون الزوجين في النفقة وفضل صدقة الزوجة على زوجها وأيتامها
التعاون بين الزوج وزوجته:
- عن زينب امرأة عبد الله - رضى الله عنهما ـ قالت: كنت فى المسجد فرأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال
« تصدقن ولو من حليكن ».
وكانت زينب تنفق على عبد الله وأيتام فى حجرها، قال: فقالت لعبد الله: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيجزى عنى أن أنفق عليك وعلى أيتامى فى حجرى من الصدقة. فقال: سلى أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فانطلقت إلى النبى صلى الله عليه وسلم. فوجدت امرأة من الأنصار على الباب، حاجتها مثل حاجتى، فمر علينا بلال فقلنا: سل النبى صلى الله عليه وسلم أيجزى عنى أن أنفق على زوجى وأيتام لى فى حجرى. وقلنا: لا تخبر بنا. فدخل فسأله فقال
« من هما ؟»
قال: زينب. قال
« أى الزيانب ؟ ».
قال: امرأة عبد الله. قال
« نعم لها أجران أجر القرابة وأجر الصدقة ». [3]
مثل البخيل والمنفق وتشبيه أثر العطاء بالجبة الواسعة
ضرب المثل في العطاء والتعاون:
- عن أبي هريرة - رضى الله عنه - أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
« مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين، عليهما جبتان من حديد، من ثديهما إلى تراقيهما، فأما المنفق فلا ينفق إلا سبغت - أو وفرت - على جلده حتى تخفى بنانه وتعفو أثره، وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئا إلا لزقت كل حلقة مكانها، فهو يوسعها ولا تتسع ». [4]
جبتان: ما قطع من الثياب مشمرا. سبغت: امتدت وغطت.
معنى طول اليد وارتباطه بكثرة الصدقة والعمل باليد
- وعن عائشة رضى الله عنها أن بعض أزواج النبى صلى الله عليه وسلم قلن للنبى صلى الله عليه وسلم: أينا أسرع بك لحوقا ؟ قال:
« أطولكن يدا ».
فأخذوا قصبة يذرعونها، فكانت سودة أطولهن يدا، فعلمنا بعد أنما كانت طول يدها الصدقة، وكانت أسرعنا لحوقا به وكانت تحب الصدقة. [5]
قصة الأبرص والأقرع والأعمى وابتلاؤهم بالنعمة وشكرها
- وعن أبي هريرة رضى الله عنه، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
« إن ثلاثة فى بنى إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى بدا لله أن يبتليهم، فبعث إليهم ملكا، فأتى الأبرص. فقال: أى شىء أحب إليك ؟ قال: لون حسن وجلد حسن، قد قذرنى الناس. قال: فمسحه، فذهب عنه، فأعطى لونا حسنا وجلدا حسنا. فقال: أى المال أحب إليك. قال: الإبل - أو قال البقر هو شك فى ذلك، إن الأبرص والأقرع، قال أحدهما: الإبل، وقال الآخر: البقر - فأعطى ناقة عشراء. فقال: يبارك لك فيها. وأتى الأقرع فقال: أى شىء أحب إليك ؟ قال: شعر حسن، ويذهب عنى هذا، قد قذرنى الناس. قال: فمسحه فذهب، وأعطى شعرا حسنا. قال: فأى المال أحب إليك ؟ قال: البقر. قال: فأعطاه بقرة حاملا، وقال: يبارك لك فيها. وأتى الأعمى فقال: أى شىء أحب إليك ؟ قال: يرد الله إلى بصرى، فأبصر به الناس. قال: فمسحه، رد الله إليه بصره. قال: فأى المال أحب إليك ؟ قال: الغنم. فأعطاه شاة والدا، فأنتج هذان، وولد هذا، فكان لهذا واد من إبل، ولهذا واد من بقر، ولهذا واد من الغنم. ثم إنه أتى الأبرص فى صورته وهيئته فقال: رجل مسكين، تقطعت بى الحبال فى سفرى، فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذى أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا أتبلغ عليه فى سفرى. فقال له: إن الحقوق كثيرة. فقال له: كأنى أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس فقيرا فأعطاك الله. فقال: لقد ورثت لكابر عن كابر. فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت. وأتى الأقرع فى صورته وهيئته، فقال له مثل ما قال لهذا، فرد عليه مثل ما رد عليه هذا فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت. وأتى الأعمى فى صورته فقال: رجل مسكين وابن سبيل وتقطعت بى الحبال فى سفرى، فلا بلاغ اليوم إلا بالله، ثم بك أسألك بالذى رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها فى سفرى. فقال: قد كنت أعمى فرد الله بصرى، وفقيرا فقد أغنانى، فخذ ما شئت، فوالله لا أجهدك اليوم بشىء أخذته لله. فقال: أمسك مالك، فإنما ابتليتم، فقد رضى الله عنك وسخط على صاحبيك ».
[6] وتقطعت بى الحبال: انقطعت بي الأسباب في طلب الرزق.
متابعة النبي لأصحابه وفضل اجتماع أعمال البر في يوم واحد
متابعة النبي أصحابه ومراقبته التزامهم بالقيمة الأخلاقية:
- عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« من أصبح منكم اليوم صائما ».
قال أبو بكر رضى الله عنه: أنا. قال
« فمن تبع منكم اليوم جنازة ».
قال أبو بكر رضى الله عنه: أنا. قال
« فمن أطعم منكم اليوم مسكينا ».
قال أبو بكر رضى الله عنه: أنا. قال
« فمن عاد منكم اليوم مريضا ».
قال أبو بكر رضى الله عنه: أنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
« ما اجتمعن فى امرئ إلا دخل الجنة ». [7]
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الهدية التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم مثالاً على ما لا ينبغي احتقاره؟
فرسن شاة
إلى من كان موجهاً نهي النبي عن احتقار الهدية القليلة؟
المعطية
ما الأجران اللذان أخبر النبي أن زينب امرأة عبد الله ستنالهما بإنفاقها على زوجها وأيتامها؟
أجر القرابة وأجر الصدقة
في مثل البخيل والمنفق، ماذا يحدث لجبة المنفق كلما أنفق؟
تتسع وتغطي جلده
ما المقصود الحقيقي بطول اليد في قول النبي لأزواجه؟
كثرة الصدقة والعمل الخيري
من كانت أسرع أزواج النبي لحوقاً به وفق الحديث؟
سودة أو زينب لكثرة صدقتها
في قصة الأبرص والأقرع والأعمى، من رضي الله عنه منهم؟
الأعمى
ما الذي قاله الأعمى حين طلب منه الملك العطاء؟
لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله
ما عدد الأعمال التي إذا اجتمعت في يوم واحد كانت سبباً لدخول الجنة وفق الحديث؟
أربعة
من الصحابي الذي أجاب بأنه جمع الأعمال الأربعة في يوم واحد؟
أبو بكر الصديق
ما الذي أمر به النبي من كان معه فضل ظهر في السفر؟
أن يعود به على من لا ظهر له
ما الذي طلبه الأبرص من الملك حين أتاه؟
لون حسن وجلد حسن والإبل
ما معنى «فرسن شاة» في الحديث النبوي؟
الفرسن هو ظلف الشاة، وهو من أقل ما يمكن إهداؤه، وذكره النبي مثالاً على أن الهدية لا تُحتقر مهما كانت صغيرة.
ما معنى «فضل ظهر» في حديث السفر؟
فضل الظهر هو المركب الفاضل عن حاجة صاحبه، أي الدابة أو الراحلة التي لا يحتاجها لنفسه.
لماذا ترددت زينب امرأة عبد الله في سؤال النبي مباشرة؟
طلبت من بلال أن يسأل النبي نيابة عنها وعن امرأة الأنصار، وطلبتا منه ألا يخبر بهما، ربما حياءً أو خشية من الرد.
ما الفرق بين الجبة في مثل البخيل والمنفق؟
جبة المنفق تتسع كلما أنفق حتى تغطي جلده وتخفي بنانه، أما جبة البخيل فتلتصق ولا تتسع كلما أراد الإنفاق.
كيف عرف الصحابة أن المقصود بطول اليد هو الصدقة لا الطول الحسي؟
علموا ذلك بعد وفاة النبي حين رأوا أن أسرعهن لحوقاً به كانت أكثرهن صدقة وعملاً بيدها، لا أطولهن يداً جسدياً.
ما الحيوانات التي أعطيها الأبرص والأقرع والأعمى؟
أعطي الأبرص ناقة عشراء، وأعطي الأقرع بقرة حاملاً، وأعطي الأعمى شاة والداً.
ما الحجة التي ساقها الأبرص والأقرع لرفض العطاء؟
ادعيا أنهما ورثا مالهما لكابر عن كابر، أي أن المال موروث لا منحة من الله، وأنكرا أن يكونا قد كانا فقيرين أو مرضى.
ما عقوبة الأبرص والأقرع على بخلهما وجحودهما؟
دعا عليهما الملك بأن يردهما الله إلى ما كانا عليه من برص وصلع وفقر إن كانا كاذبين.
ما الأعمال الأربعة التي إذا اجتمعت في يوم واحد أدخلت الجنة؟
الصيام، وتشييع الجنازة، وإطعام المسكين، وعيادة المريض.
ما دلالة قول الصحابة «رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل» بعد حديث السفر؟
يدل على أن الحديث النبوي أثر فيهم تأثيراً عميقاً حتى رأوا أن الفضل من المال والمركب حق للمحتاج لا للمالك.
ما الفرق بين الابتلاء بالفقر والابتلاء بالنعمة كما تكشفه قصة الأبرص والأقرع والأعمى؟
الابتلاء بالنعمة قد يكون أشد اختباراً، إذ يغري بالبخل وجحود الفضل، بينما الفقر قد يدفع إلى الصبر والشكر.
ما الصيغة التي استخدمها النبي لمتابعة أصحابه على أعمال البر؟
سألهم واحداً واحداً: من أصبح صائماً؟ من تبع جنازة؟ من أطعم مسكيناً؟ من عاد مريضاً؟ ثم بشّر من جمعها بدخول الجنة.