اكتمل ✓
الفصل 62

ما هو المقام المحمود وما هي مكفرات الذنوب وأنواع الشفاعة يوم القيامة؟

المقام المحمود هو شفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم العظمى للخلائق يوم القيامة، وهي الدعوة التي ادخرها لأمته. أنواع الشفاعة يوم القيامة تشمل شفاعة الأنبياء والملائكة والأولياء والشهداء، غير أن النبي محمد هو أول شافع وأول مشفع. أما مكفرات الذنوب فتشمل التوبة الصادقة والحج المبرور والجهاد والصلوات الخمس والجمعة ورمضان والعمرة، وذلك باجتناب الكبائر.

4 دقائق قراءة
  • هل تعلم أن حسناتك قد تُؤخذ منك يوم القيامة وتُعطى لمن ظلمته، ثم تُطرح عليك ذنوبه إن نفدت حسناتك؟

  • شفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للخلائق يوم المحشر هي المقام المحمود، وهي الدعوة التي ادخرها لأمته.

  • أنواع الشفاعة يوم القيامة تشمل شفاعة الأنبياء والملائكة والأولياء والشهداء، والنبي محمد أول شافع وأول مشفع.

  • مكفرات الذنوب الكبائر تشمل التوبة الصادقة والحج المبرور والجهاد والصلوات الخمس والجمعة ورمضان والعمرة باجتناب الكبائر.

  • يحاسب الله عباده بالفضل فيضاعف الحسنة من عشرة أمثال إلى سبعمائة ضعف، ويجازي السيئة بمثلها أو يعفو عنها.

  • يمر الخلق جميعهم على الصراط الممدود على جهنم، فمن كان من أهل السعادة نجا ومن كان من أهل الشقاوة سقط فيها.

شفاعة النبي محمد العظمى للخلائق يوم المحشر

وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي يشفع للخلائق بين يدي الله حتى يصرفون من المحشر إلى الحساب.

والإيمان بشفاعة النبي محمد واجب سمعا، وهي المقام المحمود أو الوسيلة أو الدعوة التي ادخرها سيدنا محمد لأمته، والشفاعة هي سؤاله صلى الله عليه وسلم المولَى العفوَ لمن قال لا إله إلا الله محمد رسول الله. وإن كان من أهل الكبائر يشفع له حتى يعفو عنه فلا يدخل النار، فإن دخلها يشفع له حتى يخرج منها ويُرَدُّ إلى الجنة.

أنواع الشفاعة يوم القيامة وترتيب الشافعين

وللأنبياء يوم القيامة شفاعة، وللملائكة، وللأولياء، والشهداء، ولكن أول شافع وأول مشفع هو سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو أول من يَطْلُبِ الشفاعةَ، وأول من تُقْبَلُ شَفَاعَتُه.

وأما شفاعة غيره صلى الله عليه وسلم لا تكون إلا بعد انتهاء المؤاخذة والعقاب على الذنوب والكبائر التي لم يعف الله عنها ابتداء.

وفائدة الشفاعة حينئذ تشريف الشافع وإظهار قدره ومكانته عند الله يوم القيامة، فهي من فضل الله في الآخرة ونعيمه لذوي الصلاح والتقى.

حكم مغفرة الذنوب وحدود الشفاعة مع الشرك

وغفران الذنوب التي دُونَ الكفر جائز عقلا وسمعا، فالشفاعة إذا ترجِّحُ كفة الغفران الممكن. وأما الشرك فهو ممتنع سمعا على الغفران قال تعالى:

(إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا) [النساء: 48]

ولذلك فإننا أهل السنة والجماعة لا نُكَفِّرُ في الدنيا مؤمنا بالذنب، ولا نَحْكُمُ بخلوده في الجحيم صَغُرَ الذنبُ أو كَبُرَ. بل الصواب تفويض أمره لله إن لم يَتُبْ، فلا نقطع بالعفو عنه، ولكن نقطع له بعدم الخلود في النار؛ لأن المؤمنين يدخلون الجنة لقوله تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ) [الزلزلة: 7] ولا شك أن إيمانه بالله خير. فمن قال لا إله إلا الله محمد رسول الله دخل الجنة.

موقف أهل السنة من مرتكب الكبيرة ووجوب الاعتقاد في التعذيب

ويجب الاعتقاد في تعذيب الله بعضَ مَنِ ارتكبَ كبيرةً من غير تأويل يُعْذَرُ به ومات بلا توبة. وهذا البعضُ مِمَّنْ لم تتعلق مشيئة الله بالعفو عنهم لأمرٍ عَلِمَهُ فيهم.

والحساب هو توقيف الله الناس على أعمالهم خيرا كانت أو شرا قولا كانت أو فعلا تفصيلا، بعد أخذهم كتبهم التي دونت فيها حسناتهم وسيئاتهم، ويكون الحسان للمؤمن والكافر، إنسا وجنا، إلا مَنْ قضى الله أن يدخلون الجنة بغير حساب.

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:

« يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، هُمُ الَّذِينَ لاَ يَسْتَرْقُونَ، وَلاَ يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ».

فضل الله في الحساب ومضاعفة الحسنات وتكفير السيئات

ويحاسب ربنا تبارك وتعالى عباده بالفضل والجود والإحسان فيضاعف الحسنات لأهلها بفضله وجوده لا وجوبا عليه. ثم يجازي اللهُ السيئةَ بمثلها، وله تعالى أن يعفو ما لم يكن كفرا، فمن لم يعفو الله تعالى عنه خلد في النار.

عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:

«إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلاَمُهُ يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ سَيِّئَةٍ كَانَ زَلَفَهَا، وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ الْقِصَاصُ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلاَّ أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهَا ».

وعن أبي ذَرٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَرْوِى عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ قَالَ:

« الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ، وَالسَّيِّئَةُ بِوَاحِدَةٍ أَوْ أَغْفِرُ، وَلَوْ لَقِيتَنِى بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا مَا لَمْ تُشْرِكْ بِى لَقِيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً ». [رواه أحمد]

تعريف الحسنة والسيئة وخطورة ظلم العباد والإفلاس

والحسنة هي ما يُمدح فاعله شرعا، وسميت حسنة لحسن وجه صاحبها عند رؤيتها يوم القيامة.

والسيئة هي ما يُذَمُّ فاعله شرعا، صغيرة كانت أو كبيرة، عملها العبد حقيقة، أو حكما كأن تكون طُرِحَتْ عليه لظُلامته الغير، فإنه يُؤْخَذُ من حسنات الظالم ويُعْطَى للمظلوم. فإذا نفذت حسنات الظالم طُرِح عليه من سيئات المظلوم، ثم قذف بالظالم في النار.

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:

« إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِى يَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِى قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِى النَّارِ ».

مكفرات الذنوب وتعريف الكبائر وأمثلتها

ونؤمن بأن للذنوب والسيئات مكفرات، كالتوبة الصادقة، والحج المبرور، والجهاد في سبيل الله. والصلوات الخمس كذلك كفارات للذنوب، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، والعمرة إلى العمرة، إذا اجتنبت الكبائر.

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ:

«الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ ».

والكبائر هي الذنوب العظيمة التي غَلَّظَ الله تعالى في توعد فاعلها، كالزنا والقتل والسحر وأكل مال اليتيم والربا والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات وشهادة الزور.

كتب الأعمال وأخذ الصحف باليمين أو الشمال

وحسنات الإنسان وسيئاته تدون في كتاب يأخذه الإنسان في الحشر، فمن أخذه بيمينه فهو من أهل النعيم، ومن أخذه بشماله فهو من أهل العذاب.

قال تعالى:

(فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا وَيَصْلَى سَعِيرًا) [الانشقاق: 7-12]

ويوزن للإنسان المؤمن والكافر عمله من السيئات والحسنات يوم القيامة، فمن خفت موازينه أي موازين حسناته فهو من الخاسرين، ومن ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية.

الميزان يوم القيامة وحبوط عمل الكافرين واستثناء الأنبياء

قال تعالى:

(وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ) [الأعراف: 8-9]

وأما قوله تعالى عن الكافرين:

(أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا) [الكهف: 105]

فهو يعني أن الله عز وجل لا يقيم للكافرين أي قيمة أو مكانة أو اعتبارا، أي أنهم في المهانة يوضعون ويؤخرون.

ويستثنى من الميزان الأنبياء ومَنْ كَتَبَ الله لهم أن يدخلوا الجنة بغير حساب.

الإيمان بالصراط على جهنم ومرور الخلق عليه

ونؤمن بالصراط، وهو جسر ممدود على متن جهنم، يمر عليه العباد أولهم وآخرهم مؤمنهم وكافرهم، وحتى النبيون والصديقون ومن يدخل الجنة بغير حساب. وهو أدق من الشعرة وأحد من السيف، فمن كان من أهل السعادة سلكه ونجا، ومن كان من أهل الشقاوة سقط من فوقه في جهنم.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما هو المقام المحمود الذي وعد الله به النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟

شفاعته العظمى للخلائق يوم المحشر

من هو أول شافع وأول مشفع يوم القيامة؟

النبي محمد صلى الله عليه وسلم

ما الذنب الوحيد الذي لا يغفره الله وفق الآية الكريمة؟

الشرك بالله

ما هي مكفرات الذنوب المذكورة في الحديث النبوي الشريف؟

الصلوات الخمس والجمعة ورمضان والعمرة باجتناب الكبائر

بكم تُضاعف الحسنة في ميزان الله تعالى؟

من عشرة أمثال إلى سبعمائة ضعف

ما وصف الصراط الممدود على جهنم؟

أدق من الشعرة وأحد من السيف

ما صفة السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب؟

الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون

ما الذي يحدث للظالم يوم القيامة إذا نفدت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه؟

تُطرح عليه سيئات المظلومين ثم يُقذف في النار

ما موقف أهل السنة والجماعة من المؤمن مرتكب الكبيرة؟

لا يكفرونه ولا يحكمون بخلوده في النار بل يفوضون أمره لله

ما معنى حبوط أعمال الكافرين يوم القيامة؟

أن الله لا يقيم لهم قيمة ولا مكانة ويضعهم في المهانة

من يُستثنى من الميزان يوم القيامة؟

الأنبياء ومن كتب الله لهم دخول الجنة بغير حساب

ما هي الكبائر التي ذُكرت في المحتوى؟

الزنا والقتل والسحر وأكل مال اليتيم والربا وقذف المحصنات وشهادة الزور

ما دلالة أخذ كتاب الأعمال باليمين يوم القيامة؟

أن صاحبه من أهل النعيم ويُحاسب حسابا يسيرا

ما شرط تكفير الصلوات والجمعة ورمضان للذنوب؟

اجتناب الكبائر

ما الذي يحدث لمن أسلم وحسن إسلامه وفق الحديث النبوي؟

يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها قبل إسلامه

ما تعريف الشفاعة في الإسلام؟

الشفاعة هي سؤال النبي محمد صلى الله عليه وسلم المولى العفو لمن قال لا إله إلا الله محمد رسول الله، وتشمل أهل الكبائر فلا يخلدون في النار.

لماذا تُسمى شفاعة النبي محمد بالمقام المحمود؟

لأنها الدعوة التي ادخرها النبي محمد لأمته، وهي أعظم شفاعة يوم القيامة يشفع بها للخلائق حتى يُصرفوا من المحشر إلى الحساب.

هل تكون شفاعة الأنبياء والأولياء قبل شفاعة النبي محمد أم بعدها؟

شفاعة غير النبي محمد لا تكون إلا بعد انتهاء المؤاخذة والعقاب على الذنوب التي لم يعف الله عنها ابتداء، والنبي محمد هو أول شافع وأول مشفع.

ما فائدة شفاعة الأولياء والشهداء يوم القيامة؟

فائدتها تشريف الشافع وإظهار قدره ومكانته عند الله يوم القيامة، وهي من فضل الله في الآخرة ونعيمه لذوي الصلاح والتقى.

ما الحكم الشرعي في الإيمان بشفاعة النبي محمد؟

الإيمان بشفاعة النبي محمد واجب سمعا، وهي المقام المحمود أو الوسيلة التي ادخرها لأمته.

ما تعريف الحسنة والسيئة شرعا؟

الحسنة هي ما يُمدح فاعله شرعا، وسُميت حسنة لحسن وجه صاحبها عند رؤيتها يوم القيامة. والسيئة هي ما يُذم فاعله شرعا صغيرة كانت أو كبيرة.

ما تعريف الكبائر في الفقه الإسلامي؟

الكبائر هي الذنوب العظيمة التي غلّظ الله تعالى في توعد فاعلها، كالزنا والقتل والسحر وأكل مال اليتيم والربا والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات وشهادة الزور.

ما معنى الحساب يوم القيامة؟

الحساب هو توقيف الله الناس على أعمالهم خيرا وشرا قولا وفعلا تفصيلا، بعد أخذهم كتبهم التي دُوِّنت فيها حسناتهم وسيئاتهم.

ما الفرق بين جزاء الحسنة وجزاء السيئة عند الله؟

الحسنة تُضاعف من عشرة أمثال إلى سبعمائة ضعف بفضل الله وجوده، أما السيئة فتُجازى بمثلها فقط، وله تعالى أن يعفو عنها ما لم تكن كفرا.

ما حكم من مات على الكفر من حيث الخلود في النار؟

من لم يعف الله تعالى عنه وكان كافرا خلد في النار، لأن الشرك لا يُغفر وأعمال الكافرين حابطة لا وزن لها عند الله.

ما الذي يحدث لحسنات الظالم يوم القيامة؟

تُؤخذ من حسنات الظالم وتُعطى للمظلوم، فإن نفدت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه أُخذ من سيئات المظلومين وطُرحت عليه ثم طُرح في النار.

ما دلالة أخذ كتاب الأعمال وراء الظهر يوم القيامة؟

من أُوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويصلى سعيرا، وهو من أهل العذاب.

ما الحكمة من وجود الميزان يوم القيامة؟

الميزان لإقامة العدل الإلهي، فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون، ومن خفت فأولئك الذين خسروا أنفسهم.

لماذا لا يُقيم الله للكافرين وزنا يوم القيامة؟

لأن أعمالهم حبطت بكفرهم بآيات ربهم ولقائه، فلا قيمة ولا مكانة لهم عند الله، ويُوضعون في المهانة.

هل يمر الأنبياء على الصراط يوم القيامة؟

نعم، يمر على الصراط جميع العباد أولهم وآخرهم مؤمنهم وكافرهم، حتى النبيون والصديقون ومن يدخل الجنة بغير حساب.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!