اكتمل ✓
الفصل 44

ماذا قال الرسول في غزوة حنين وكيف تجلت شجاعته في أشد لحظات المعركة؟

في غزوة حنين حين اشتد الوطيس نزل النبي صلى الله عليه وسلم عن دابته ودعا ربه قائلاً: «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب، اللهم نزّل نصرك». وكان البراء بن عازب يشهد أن الشجاع الحقيقي هو من يحاذي برسول الله حين يحمر البأس. وفي موقف آخر سبق النبي الناسَ وحده إلى مصدر الفزع في المدينة ليطمئنهم قائلاً: «لن تراعوا».

دقيقة واحدة قراءة
  • كيف يكون المرء شجاعاً حقاً حين يفر الجميع ويبقى النبي صلى الله عليه وسلم ثابتاً في وجه العدو؟

  • في غزوة حنين حين اشتد الوطيس كان النبي هو الملاذ الذي يحتمي به الشجعان أنفسهم.

  • نزل النبي صلى الله عليه وسلم عن دابته في أحلك لحظات المعركة ودعا ربه طالباً النصر.

  • قال النبي في غزوة حنين: «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب، اللهم نزّل نصرك».

  • حين فزع أهل المدينة ليلاً سبق النبي الناسَ جميعاً إلى مصدر الصوت على فرس عُرْي بلا سرج.

  • وصف النبي الفرس بأنه بحر، وطمأن الناس بقوله «لن تراعوا» مجسداً أعلى درجات الشجاعة والطمأنينة.

شجاعة النبي في ميادين القتال واشتداد البأس في حنين

  1. قَالَ الْبَرَاءُ: كُنَّا وَاللَّهِ إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ نَتَّقِى بِهِ وَإِنَّ الشُّجَاعَ مِنَّا لَلَّذِى يُحَاذِى بِهِ. يَعْنِى النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

  2. وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّهُ حِينَمَا اشْتَدَّ الْوَطِيسُ فِي مَعْرَكَةِ حُنَيْنٍ كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَزَلَ وَدَعَا وَاسْتَنْصَرَ وَهُوَ يَقُولُ:

« أَنَا النَّبِىُّ لاَ كَذِبْ. أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ. اللَّهُمَّ نَزِّلْ نَصْرَكَ ».

شجاعته في فزع أهل المدينة وطمأنته للناس وشرح الألفاظ

  1. وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ وَأَجْوَدَ النَّاسِ وَأَشْجَعَ النَّاسِ، وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَانْطَلَقَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوْتِ، فَاسْتَقْبَلَهُمُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم، قَدْ سَبَقَ النَّاسَ إِلَى الصَّوْتِ، وَهْوُ يَقُولُ

« لَنْ تُرَاعُوا، لَنْ تُرَاعُوا ».

وَهْوَ عَلَى فَرَسٍ لأَبِى طَلْحَةَ عُرْىٍ مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ، فِى عُنُقِهِ سَيْفٌ فَقَالَ

« لَقَدْ وَجَدْتُهُ بَحْرًا ». أَوْ « إِنَّهُ لَبَحْرٌ ».

لَنْ تُرَاعُوا أي لاَ فَزَعَ وَلاَ رَوْعَ، فَاسْكُنُوا وَاهْدَءُوا. وبَحْرًا وَصْفٌ لِجَرْيِ الْفَرَسِ كَجَرْيِ الْبَحْرِ.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين حين اشتد القتال؟

«أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب، اللهم نزّل نصرك»

من الصحابي الذي شهد أن الشجاع الحقيقي هو من يحتمي بالنبي حين يحمر البأس؟

البراء بن عازب

بماذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم الفرس الذي ركبه ليلة فزع أهل المدينة؟

بأنه بحر

لمن كان الفرس الذي ركبه النبي حين فزع أهل المدينة؟

لأبي طلحة

ما معنى قول النبي «لن تراعوا» لأهل المدينة؟

لا فزع ولا روع فاسكنوا واهدأوا

بأي الصفات الثلاث وصف أنس بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم؟

أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس

ما الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم حين اشتد الوطيس في غزوة حنين؟

نزل عن دابته ودعا ربه مستنصراً

كيف كان الفرس الذي ركبه النبي ليلة فزع أهل المدينة؟

عُرياً ليس عليه سرج

ما الدلالة الرئيسية لسبق النبي الناسَ وحده إلى مصدر الفزع الليلي؟

أنه كان أشجع الناس ولا يتردد في مواجهة الخطر

ما وصف جري الفرس بالبحر في حديث النبي؟

وصف لسرعة جري الفرس كجري البحر

ما الغزوة التي ثبت فيها النبي حين اشتد القتال ودعا ربه؟

غزوة حنين، حين اشتد الوطيس نزل النبي عن دابته ودعا ربه مستنصراً.

ما نص دعاء النبي في غزوة حنين؟

«أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب، اللهم نزّل نصرك».

كيف وصف البراء بن عازب شجاعة النبي في المعركة؟

قال إن الشجاع منهم هو الذي يحتمي بالنبي حين يحمر البأس، أي أن النبي كان أثبتهم في أشد اللحظات.

ما الحدث الذي أظهر شجاعة النبي في المدينة المنورة ليلاً؟

حين فزع أهل المدينة من صوت مجهول، سبق النبي الناسَ جميعاً إلى مصدره راكباً فرساً عُرياً وفي عنقه سيف.

ما الكلمات التي قالها النبي لأهل المدينة بعد أن تحقق من مصدر الفزع؟

قال: «لن تراعوا، لن تراعوا»، أي لا فزع ولا روع فاسكنوا واهدأوا.

ما الصفات الثلاث التي ذكرها أنس بن مالك في وصف النبي؟

قال أنس إن النبي كان أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس.

لماذا وصف النبي الفرس بأنه بحر؟

لأن البحر وصف لجري الفرس، أي أنه كان سريع الجري كجري البحر.

من صاحب الفرس الذي ركبه النبي ليلة فزع أهل المدينة؟

كان الفرس لأبي طلحة، وكان عُرياً ليس عليه سرج.

ما معنى «احمرار البأس» في وصف البراء لشجاعة النبي؟

يعني اشتداد القتال وبلوغه أقصى درجاته، وهو الوقت الذي يثبت فيه النبي بينما يتراجع غيره.

ما الذي كان في عنق النبي حين خرج ليلاً لمصدر الفزع؟

كان في عنقه سيف، وكان راكباً فرساً عُرياً بلا سرج.

ما الدرس المستفاد من ثبات النبي في غزوة حنين؟

أن الشجاعة الحقيقية تقترن بالتوكل على الله والدعاء في أشد اللحظات، لا بالاعتماد على كثرة العدد.

ما الدرس المستفاد من سبق النبي الناس إلى مصدر الفزع؟

أن القائد الحقيقي يتقدم لا يتأخر، ويطمئن الناس بفعله قبل قوله.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!