ما حكم الإيمان بالكتب السماوية وكيف نسخت شريعة الإسلام ما قبلها من شرائع؟
يجب الإيمان بالكتب السماوية إجمالاً فيما لم يُذكر تفصيله، وتفصيلاً فيما ورد ذكره كالتوراة والزبور والإنجيل والقرآن. القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد المحفوظ من التحريف بتعهد الله سبحانه، وإنكار أي شيء مما أخبر به كفر. كما أن الجانب التشريعي في الكتب السابقة قد نُسخ بشريعة الإسلام، فلا يُطبَّق شيء منه.
- •
هل يختلف حكم إنكار الإسراء عن إنكار المعراج وما الفرق بينهما في مسألة التكفير؟
- •
يجب الإيمان بالكتب السماوية إجمالاً فيما لم يرد تفصيله، وتفصيلاً فيما ورد ذكره كصحف إبراهيم والتوراة والزبور والإنجيل والقرآن.
- •
الإيمان بالكتب السماوية يقتضي الاعتقاد بأنها وحي من الله عز وجل، وأن التبديل والتحريف قد شاع في الكتب السابقة مع تطاول الزمن.
- •
القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي تعهد الله بحفظه، والاعتقاد بعصمته من التحريف والزيادة والنقصان واجب.
- •
إنكار أي شيء مما أخبر به القرآن كفر، فمنكر الإسراء يكفر لثبوته بالقرآن، بينما منكر المعراج يفسق لثبوته بخبر الواحد فقط.
- •
شريعة الإسلام ناسخة لجميع الشرائع السابقة، فلا يُطبَّق شيء من أحكامها حتى وإن لم يدخلها التحريف، ومن يتبع غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه.
ما حكم الإيمان بالكتب السماوية وما الفرق بين إنكار الإسراء وإنكار المعراج؟
يجب الإيمان بالكتب السماوية إجمالاً فيما لم يرد تفصيله، وتفصيلاً فيما ورد ذكره كصحف إبراهيم والتوراة والزبور والإنجيل والقرآن. القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد المحفوظ من التحريف والتبديل بتعهد الله سبحانه، والاعتقاد بعصمته واجب. إنكار أي شيء مما أخبر به القرآن كفر، فمنكر الإسراء يكفر لأنه ثبت بالقرآن، بينما منكر المعراج يفسق ولا يكفر لأنه ثبت بخبر الواحد فقط.
هل يجوز تطبيق أحكام الكتب السابقة بعد مجيء الإسلام وما حكم من يتبع غير الإسلام ديناً؟
شريعة الإسلام ناسخة لجميع الشرائع السابقة، فلا يُطبَّق شيء من الجانب التشريعي في الكتب السابقة على القرآن. ولا يُعتمد على تلك الأحكام حتى وإن لم يكن مما دخله التحريف والتبديل. ومن يتبع غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه، إذ الإسلام هو الدين المقبول عند الله.
الإيمان بالكتب السماوية واجب، والقرآن وحده محفوظ من التحريف، وشريعة الإسلام ناسخة لجميع ما قبلها.
الإيمان بالكتب السماوية ركن عقدي واجب، يشمل الإيمان الإجمالي بما لم يُذكر تفصيله، والإيمان التفصيلي بما ورد ذكره كصحف إبراهيم والتوراة والزبور والإنجيل والقرآن. وقد شاع التحريف والتبديل في الكتب السابقة مع تطاول الزمن، فلم يبق محفوظاً إلا القرآن الكريم الذي تعهد الله سبحانه بحفظه، قال تعالى: (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ).
يترتب على الإيمان بالقرآن وجوب الاعتقاد بعصمته من أي تحريف أو زيادة أو نقصان، وإنكار أي شيء مما أخبر به كفر. ويُفرَّق هنا بين إنكار الإسراء الثابت بالقرآن فيكفر صاحبه، وإنكار المعراج الثابت بخبر الواحد فيفسق دون تكفير. أما الجانب التشريعي في الكتب السابقة فقد نُسخ بشريعة الإسلام كلياً، ولا يُطبَّق شيء منه حتى وإن لم يدخله التحريف، إذ الإسلام هو الدين المقبول عند الله.
أبرز ما تستفيد منه
- الإيمان بالكتب السماوية واجب إجمالاً وتفصيلاً.
- القرآن وحده محفوظ من التحريف بتعهد الله سبحانه.
- إنكار ما ثبت بالقرآن كفر، وإنكار ما ثبت بخبر الواحد فسق.
- شريعة الإسلام ناسخة لجميع الشرائع السابقة ولا يُطبَّق شيء منها.
الايمان بالكتب السماوية وحفظ القران وعصمته وحكم انكار اخباره
نؤمن بالكتب التي بُعِثَ بها الرسلُ إلى أقوامهم وجماعاتهم، نؤمن بها إجمالا لما لم يأت فيه تفصيل وذكر أسماء، ونؤمن بها تفصيلا لما ورد تفصيله كصحف إبراهيم والتوراة والزبور والإنجيل والقرآن. والإيمان بها يقتضي الاعتقاد بأنها وحيٌ من الله عز وجل. والواقع اليقيني يشهد بأن التبديل والتحريف قد شاع فيما سبق من كتب مع تطاول الزمن، ولم يبق إلا القرآن كتاب الله الذي تعهد سبحانه بحفظه.
قال تعالى: (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) [فصلت: 42]
والاعتقاد في عصمة القرآن وسلامته من التحريف أو التبديل أو التغيير أو الزيادة أو النقصان واجبٌ، والإيمان بكل ما أخبر به القرآن واجبٌ، وإنكار أي شيء منه كفرٌ. فمثلا منكر الإسراء يكفرُ؛ لأن الإسراء ثبت بالقرآن، ومنكر المعراج يفسق ولا يكفر؛ لأن المعراج ثبت بخبر الواحد.
نسخ الاحكام التشريعية في الكتب السابقة بشريعة الاسلام والدين المقبول
ونؤمن بأن الجانب التشريعي في الكتب السابقة على القرآن قد نسخ بشريعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فلا يُطَبَّقُ شيءٌ منه، ولا يعتمد حتى ولو لم يكن مما دخله التحريف والتبديل. فشريعة الإسلام ناسخة لما قبلها من الشرائع، ومن يتبع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الكتب السماوية التي يجب الإيمان بها تفصيلاً؟
التوراة والزبور والإنجيل والقرآن وصحف إبراهيم
ما الكتاب السماوي الوحيد الذي تعهد الله بحفظه من التحريف؟
القرآن الكريم
ما حكم إنكار الإسراء؟
كفر
لماذا يكفر منكر الإسراء دون منكر المعراج؟
لأن الإسراء ثبت بالقرآن بينما المعراج ثبت بخبر الواحد
ما حكم إنكار المعراج؟
فسق ولا يكفر
هل يجوز تطبيق أحكام الكتب السابقة بعد مجيء الإسلام؟
لا، لأن شريعة الإسلام نسختها
ما حكم من يتبع غير الإسلام ديناً بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟
لن يُقبل منه
ما المقصود بالإيمان الإجمالي بالكتب السماوية؟
الإيمان بها دون تحديد أسمائها فيما لم يرد تفصيله
ما الذي يقتضيه الإيمان بالكتب السماوية؟
الاعتقاد بأنها وحي من الله عز وجل
ما الذي شاع في الكتب السماوية السابقة للقرآن مع تطاول الزمن؟
التبديل والتحريف
ما الفرق بين الإيمان الإجمالي والإيمان التفصيلي بالكتب السماوية؟
الإيمان الإجمالي هو الإيمان بالكتب التي لم يرد تفصيل أسمائها، أما الإيمان التفصيلي فهو الإيمان بما ورد ذكره بالاسم كصحف إبراهيم والتوراة والزبور والإنجيل والقرآن.
ما الآية القرآنية الدالة على حفظ القرآن من الباطل؟
قال تعالى: (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) [فصلت: 42].
ما حكم الاعتقاد بعصمة القرآن من التحريف؟
الاعتقاد بعصمة القرآن وسلامته من التحريف أو التبديل أو التغيير أو الزيادة أو النقصان واجب.
ما حكم إنكار شيء مما أخبر به القرآن الكريم؟
إنكار أي شيء مما أخبر به القرآن كفر.
لماذا يُعدّ منكر الإسراء كافراً؟
لأن الإسراء ثبت بالقرآن الكريم، وإنكار ما ثبت بالقرآن كفر.
لماذا لا يُكفَّر منكر المعراج؟
لأن المعراج ثبت بخبر الواحد لا بالقرآن، فمنكره يفسق ولا يكفر.
هل تُطبَّق أحكام الكتب السابقة إذا لم يدخلها التحريف؟
لا، لأن شريعة الإسلام ناسخة لما قبلها من الشرائع، فلا يُطبَّق شيء من الجانب التشريعي في الكتب السابقة حتى وإن لم يدخله التحريف.
ما معنى كون شريعة الإسلام ناسخة للشرائع السابقة؟
أي أن الأحكام التشريعية الواردة في الكتب السابقة قد أُلغي العمل بها بمجيء شريعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يُعتمد عليها.
ما مصير من يتبع غير الإسلام ديناً بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟
لن يُقبل منه، إذ الإسلام هو الدين المقبول عند الله.
ما الكتب السماوية الخمسة الواردة بالتفصيل في النصوص الإسلامية؟
صحف إبراهيم، والتوراة، والزبور، والإنجيل، والقرآن الكريم.
ما الفرق في الحكم بين إنكار الإسراء وإنكار المعراج؟
منكر الإسراء يكفر لأنه ثبت بالقرآن، ومنكر المعراج يفسق ولا يكفر لأنه ثبت بخبر الواحد.
ما الذي يميز القرآن عن سائر الكتب السماوية السابقة؟
القرآن هو الكتاب الوحيد الذي تعهد الله بحفظه من التحريف والتبديل، بينما شاع التحريف في الكتب السابقة مع تطاول الزمن.