ما هي شمائل النبي صلى الله عليه وسلم في الزهد وكيف كانت بساطة مطعمه ومسكنه وفراشه؟
شمائل النبي صلى الله عليه وسلم في الزهد تتجلى في اختياره القناعة رغم قدرته على الغنى، إذ كان فراشه من الأدم حشوه ليف، وكان أهل بيته يمكثون الشهر لا يوقدون نارًا وما طعامهم إلا التمر والماء. وكان لا يعيب طعامًا قط، ويعظّم النعمة وإن دقّت، ولا تغضبه الدنيا وما كان لها. وقد توفي ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعًا من شعير.
- •
هل تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قادرًا على أن تسير معه جبال الذهب لكنه اختار القناعة والزهد في الدنيا؟
- •
دعا النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يجعل رزق آل محمد قوتًا، وهو دعاء يعكس حقيقة زهده واختياره.
- •
فهم أبو بكر الصديق أن النبي هو العبد المخيَّر بين زهرة الدنيا وما عند الله فبكى، وكان أعلم الصحابة به.
- •
كان فراش النبي صلى الله عليه وسلم من الأدم حشوه ليف، وكان يشبّه نفسه في الدنيا براكب استظل تحت شجرة ثم رحل.
- •
كان أهل بيت النبي يمكثون الشهر لا يوقدون نارًا وما طعامهم إلا التمر والماء، ولم يشبع أهله ثلاثة أيام تباعًا من خبز حنطة.
- •
من شمائل النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يعب طعامًا قط، وكان يعظّم النعمة وإن دقّت، وتوفي ودرعه مرهونة عند يهودي.
- 1
النبي صلى الله عليه وسلم كان قادرًا على الغنى لكنه اختار الزهد، ودعا ربه أن يجعل رزق آله قوتًا تجسيدًا لزهده في الدنيا.
- 2
النبي صلى الله عليه وسلم هو العبد المخيَّر بين زهرة الدنيا وما عند الله فاختار الآخرة، وأبو بكر كان أعلم الصحابة بذلك فبكى.
- 3
فراش النبي ووسادته من الأدم حشوهما ليف، وشبّه نفسه في الدنيا براكب استظل تحت شجرة ثم رحل، تعبيرًا عن زهده.
- 4
آل محمد كانوا يمكثون الشهر على التمر والماء، ولم يُشبع النبي أهله ثلاثة أيام تباعًا من خبز حنطة حتى وفاته.
- 5
النبي صلى الله عليه وسلم لم يعب طعامًا قط، ومدح الخل حين لم يجد سواه، وهو نموذج في تعظيم النعمة والقناعة.
- 6
من شمائل النبي صلى الله عليه وسلم تعظيم النعمة وعدم الغضب للدنيا، وتوفي ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعًا من شعير.
كيف يجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين القدرة على الغنى والزهد في الدنيا؟
النبي صلى الله عليه وسلم كان قادرًا على الغنى إذ أخبر عائشة أنه لو شاء لسارت معه جبال الذهب، لكنه اختار الزهد في الدنيا طوعًا. ودعا ربه قائلًا: 'اللهم اجعل رزق آل محمد قوتًا'، وهو دعاء يعكس اختياره للقناعة. وقد نهى الله نبيه عن مد العين إلى زهرة الحياة الدنيا مؤكدًا أن رزق الله خير وأبقى.
ما قصة العبد المخيَّر بين زهرة الدنيا وما عند الله ولماذا بكى أبو بكر؟
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد خيّره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عند الله. فبكى أبو بكر الصديق وقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، فتعجب الناس من بكائه. وكان أبو بكر قد فهم أن النبي صلى الله عليه وسلم هو ذلك العبد المخيَّر، وكان أعلم الصحابة به.
كيف كان فراش النبي صلى الله عليه وسلم وكيف وصف الدنيا في حديث الشجرة؟
نام النبي صلى الله عليه وسلم على حصير فأثّر في جنبه، فلما عُرض عليه وطاء قال: 'ما لي وما للدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها'. وكان فراشه ووسادته من الأدم حشوهما ليف، وهو ما يعكس بساطة مسكنه وزهده الحقيقي في الدنيا.
كيف كان مطعم النبي صلى الله عليه وسلم وهل كان أهل بيته يشبعون؟
قالت عائشة رضي الله عنها إن آل محمد كانوا يمكثون الشهر لا يوقدون نارًا وما طعامهم إلا التمر والماء. وأقسم أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُشبع أهله ثلاثة أيام تباعًا من خبز حنطة حتى فارق الدنيا. وهذا يدل على عمق زهده وبساطة مطعمه.
كيف كان أدب النبي صلى الله عليه وسلم مع الطعام وما موقفه من الخل؟
لم يعب النبي صلى الله عليه وسلم طعامًا قط، فإن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه دون ذم. وحين سأل أهله الأدم فأخبروه أنه لا يوجد إلا خل، دعا به وأكل وقال: 'نعم الأدم الخل نعم الأدم الخل'. وهذا يعكس تعظيمه للنعمة مهما صغرت وقناعته بما يُقدَّم إليه.
ما أبرز شمائل النبي صلى الله عليه وسلم في تعظيم النعمة وعدم الغضب للدنيا وما حال درعه عند وفاته؟
من شمائل النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعظّم النعمة وإن دقّت، ولا يذم ذواقًا ولا يمدحه، ولا تغضبه الدنيا وما كان لها. وكان غضبه للحق لا لنفسه، فإذا انتُهك الحق لم يقم لغضبه شيء. وتوفي صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعًا من شعير، وهو دليل قاطع على زهده حتى آخر لحظة.
شمائل النبي صلى الله عليه وسلم في الزهد تجمع بين القدرة على الغنى والاختيار الحر للقناعة حتى آخر لحظة في حياته.
شمائل النبي صلى الله عليه وسلم في الزهد لم تكن عجزًا عن الدنيا بل اختيارًا واعيًا، فقد أخبر أنه لو شاء لسارت معه جبال الذهب، ومع ذلك دعا ربه أن يجعل رزق آله قوتًا. وقد اختار حين خيّره الله بين زهرة الدنيا وما عنده أن يختار ما عند الله، وهو ما فهمه أبو بكر الصديق فبكى دون سائر الصحابة.
تجلّت بساطة عيشه في فراشه من الأدم حشوه ليف، وفي مطعمه إذ كان أهل بيته يمكثون الشهر لا يوقدون نارًا وما طعامهم إلا التمر والماء. ومن شمائله أنه لم يعب طعامًا قط، وكان يعظّم النعمة وإن دقّت ولا تغضبه الدنيا، وتوفي ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعًا من شعير، دليلًا على زهده حتى آخر لحظة.
أبرز ما تستفيد منه
- النبي صلى الله عليه وسلم اختار الزهد وهو قادر على الغنى.
- فراشه من الأدم وليف وكان يشبّه نفسه براكب استظل تحت شجرة.
- أهل بيته مكثوا شهرًا لا يوقدون نارًا وطعامهم التمر والماء.
- توفي ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعًا من شعير.
- من شمائله أنه لم يعب طعامًا قط وكان يعظّم النعمة وإن دقّت.
التحذير من زهرة الدنيا وزهد النبي مع قدرته على الغنى
قال تعالى: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى) [طه: 131]
- وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يَا عَائِشَةُ لَوْ شِئْتُ لَسَارَتْ مَعِيَ جِبَالُ الذَّهِبِ ". [1]
- وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا ». [2]
العبد المخير بين زهرة الدنيا وما عند الله وفهم أبي بكر
- وعَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ رضى الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: « إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ، وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ ». فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ: فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا. فَعَجِبْنَا لَهُ، وَقَالَ النَّاسُ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ، يُخْبِرُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ عَبْدٍ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ وَهْوَ يَقُولُ: فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا. فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هُوَ الْمُخَيَّرَ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ هُوَ أَعْلَمَنَا بِهِ. [3]
تشبيه الدنيا بظل شجرة وبساطة فراش النبي ووسادته
- وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مَسْعُودٍ قَالَ: نَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى حَصِيرٍ فَقَامَ وَقَدْ أَثَّرَ فِى جَنْبِهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اتَّخَذْنَا لَكَ وِطَاءً. فَقَالَ: « مَا لِى وَمَا لِلدُّنْيَا، مَا أَنَا فِى الدُّنْيَا إِلاَّ كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا ». [4]
- وأما عن بساطة مسكنه وفرشه قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَتْ ضِجْعَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ.
والضِجْعَةُ هي فِرَاشُ نَوْمِهِ. وَعَنْهَا قَالَتْ: كَانَ وِسَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّتِى يَنَامُ عَلَيْهَا بِاللَّيْلِ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ. [5]
بساطة مطعمه وشرابه وقلة شبع أهل بيته من الخبز
- وأما عن بساطة مطعمه ومشربه قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنْ كُنَّا آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَمْكُثُ شَهْرًا مَا نَسْتَوْقِدُ بِنَارٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ التَّمْرُ وَالْمَاءُ. [6]
- وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: وَالَّذِى نَفْسُ أَبِى هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ مَا أَشْبَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَهْلَهُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ حِنْطَةٍ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا. [7]
أدب النبي مع الطعام ومدحه للخل وتعظيم النعمة
- وَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا عَابَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم طَعَامًا قَطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ. [8]
- وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ أَهْلَهُ الْأُدُمَ فَقَالُوا: مَا عِنْدَنَا إِلاَّ خَلٌّ فَدَعَا بِهِ فَجَعَلَ يَأْكُلُ بِهِ وَيَقُولُ: "نِعْمَ الْأُدُمُ الْخَلُّ نِعْمَ الْأُدُمُ الْخَلُّ. [9]
شمائله في تعظيم النعمة وترك الغضب للدنيا ورهن درعه
- وفي حديث هند بن أبي هالة يصف شمائل النبي صلى الله عليه وسلم قال: دَمِثٌ لَيْسَ بِالْجَافِي وَلاَ الْمُهِينِ، يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ وَإِنْ دَقَّتْ، لاَ يَذُمُّ مِنْهَا شَيْئًا لاَ يَذُمُّ ذَوَاقًا وَلاَ يَمْدَحُهُ »، وفي رواية غيره « لَمْ يَكُنْ ذَوَّاقًا وَلاَ مِدْحَةً، وَلاَ تُغْضِبُهُ الدُّنْيَا وَمَا كَانَ لَهَا، وَإِذَا تُعُوطِيَ الْحَقُّ لَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ وَلَمْ يَقُمْ لِغَضَبِهِ شَيْءٌ حَتَّى يَنْتَصِرَ لَهُ، وَلاَ يَغْضَبُ لِنَفْسِهِ وَلاَ يَنْتَصِرُ لَهَا. [10]
- وعَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ: تُوُفِّىَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِىٍّ بِثَلاَثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ. [11]
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة عن قدرته على الغنى؟
لو شئت لسارت معي جبال الذهب
بماذا دعا النبي صلى الله عليه وسلم لآل محمد في رزقهم؟
اللهم اجعل رزق آل محمد قوتًا
لماذا بكى أبو بكر الصديق حين تحدث النبي عن العبد المخيَّر؟
لأنه فهم أن النبي هو ذلك العبد المخيَّر
بماذا شبّه النبي صلى الله عليه وسلم نفسه في الدنيا؟
براكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها
مم كان فراش النبي صلى الله عليه وسلم ووسادته؟
من الأدم حشوهما ليف
ما الطعام الذي كان يقتات به آل محمد أحيانًا شهرًا كاملًا؟
التمر والماء
ما الذي أقسم عليه أبو هريرة بشأن طعام أهل النبي؟
أن النبي لم يُشبع أهله ثلاثة أيام تباعًا من خبز حنطة حتى فارق الدنيا
كيف كان موقف النبي صلى الله عليه وسلم من الطعام الذي يُقدَّم إليه؟
إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه دون أن يعيبه
ما الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم حين لم يجد أدمًا إلا الخل؟
نعم الأدم الخل
ما الذي كان يغضب له النبي صلى الله عليه وسلم وفق شمائله؟
انتهاك الحق
بماذا كانت درع النبي صلى الله عليه وسلم مرهونة عند وفاته؟
بثلاثين صاعًا من شعير
عند من كانت درع النبي صلى الله عليه وسلم مرهونة حين توفي؟
عند يهودي
من وصف شمائل النبي صلى الله عليه وسلم بأنه دمث ليس بالجافي ولا المهين؟
هند بن أبي هالة
ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم 'ما لي وما للدنيا'؟
هو تعبير عن زهده في الدنيا وعدم تعلقه بها، مشبّهًا نفسه براكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها.
ما الآية القرآنية التي تنهى عن مد العين إلى زهرة الحياة الدنيا؟
قوله تعالى: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى) [طه: 131].
ما معنى 'القوت' في دعاء النبي لآل محمد؟
القوت هو ما يكفي من الطعام دون زيادة، وهو دعاء بالكفاف والقناعة لا بالغنى والوفرة.
ما الذي فهمه أبو بكر الصديق من حديث العبد المخيَّر؟
فهم أبو بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم هو ذلك العبد الذي خيّره الله بين زهرة الدنيا وما عنده فاختار ما عند الله، ولذلك بكى.
ما الضِّجعة في وصف فراش النبي صلى الله عليه وسلم؟
الضِّجعة هي فراش النوم، وكانت فراش النبي ووسادته من الأدم حشوهما ليف.
على ماذا نام النبي صلى الله عليه وسلم حتى أثّر في جنبه؟
نام على حصير فأثّر في جنبه، فعُرض عليه وطاء فرفض وقال إنه في الدنيا كراكب استظل تحت شجرة.
كم مدة كان آل محمد يمكثون أحيانًا على التمر والماء فقط؟
كانوا يمكثون الشهر كاملًا لا يوقدون نارًا وما طعامهم إلا التمر والماء.
ما دلالة عدم إشباع النبي أهله من خبز الحنطة ثلاثة أيام تباعًا؟
يدل على عمق زهده وبساطة عيشه، وأن هذا استمر حتى فارق الدنيا ولم يكن حالًا مؤقتًا.
ما الأدم الذي طلبه النبي صلى الله عليه وسلم من أهله فلم يجدوا سواه؟
طلب الأدم فأخبروه أنه لا يوجد إلا خل، فدعا به وأكل وقال: 'نعم الأدم الخل'.
ما معنى 'دمث' في وصف هند بن أبي هالة للنبي؟
دمث تعني سهل الخلق لين الطبع، ليس بالجافي الغليظ ولا بالمهين الذليل.
هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يغضب لأمور الدنيا؟
لا، كانت الدنيا لا تغضبه وما كان لها، وكان غضبه للحق لا لنفسه.
ما قيمة الرهن الذي رهن النبي صلى الله عليه وسلم درعه مقابله؟
رهن درعه عند يهودي بثلاثين صاعًا من شعير، وتوفي ولم يفتكها.
ما الكتاب الذي يُذكر فيه وصف هند بن أبي هالة لشمائل النبي؟
ذُكر في الشمائل المحمدية للترمذي، وفي شعب الإيمان للبيهقي.
ما الفرق بين زهد النبي وعجزه عن الدنيا؟
زهده كان اختيارًا حرًّا لا عجزًا، فقد أخبر أنه لو شاء لسارت معه جبال الذهب، لكنه آثر ما عند الله.