ماذا قال الرسول عن الزوجة الصالحة وما هي صفاتها ومعايير اختيارها؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أفضل ما يستفيده المؤمن بعد تقوى الله زوجة صالحة تطيعه إذا أمر، وتسره إذا نظر إليها، وتبر قسمه، وتحفظه في نفسها وماله إذا غاب. وصفات الزوجة الصالحة تقوم على الدين والخلق الكريم في المقام الأول، إذ أمر النبي بتقديم ذات الدين على المال والحسب والجمال عند الاختيار. ومعيار اختيار الزوجة الصالحة في السنة النبوية يرتكز على الدين والخلق لأنهما الأساس الذي تقوم عليه التربية الأخلاقية داخل الأسرة.
- •
هل تعلم أن الإسلام نظّم الأسرة بضوابط شرعية دقيقة قبل تكوّنها وبعده لضمان بيئة أخلاقية سليمة للنشء؟
- •
تسعى حركة العولمة إلى فرض منظومة القيم الغربية على شكل الأسرة وعلاقات أفرادها عبر مؤتمرات دولية متكررة.
- •
جاء الإسلام بنظام اجتماعي متكامل يربط العملية التربوية بالوسط الأسري، إذ على قدر ارتقاء هذا الوسط يكون تقبّل الأخلاق الكريمة.
- •
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بحسن اختيار الزوج الصالح ذي الدين والخلق، محذرًا من الفتنة والفساد عند إهمال هذا المعيار.
- •
بيّن النبي معايير اختيار الزوجة الصالحة في أربعة: المال والحسب والجمال والدين، مع الأمر بتقديم ذات الدين على سائرها.
- •
وصف النبي صلى الله عليه وسلم صفات الزوجة الصالحة بأنها تطيع وتسر وتبر وتحفظ، وأن القوامة الأسرية تُنظّم الحياة الزوجية وتصون البيئة التربوية من الصراع.
- 1
الأسرة في الإسلام وسط اجتماعي أولي تنشأ فيه الأخلاق، محكوم بضوابط شرعية إلهية تحقق الأمن والاستقرار للفرد والمجتمع.
- 2
تسعى العولمة عبر مؤتمرات دولية إلى فرض المنظومة الغربية للقيم الأخلاقية على الأسرة في العالم اللاغربي.
- 3
الإسلام يربط التربية الأخلاقية بالوسط الاجتماعي الأسري، وتشريعاته توفر مناخًا يُزهر فيه الخلق الكريم.
- 4
أمر النبي بحسن اختيار الزوج الصالح ذي الدين والخلق، محذرًا من الفتنة والفساد عند إهمال هذا المعيار في التزويج.
- 5
أمر النبي بتقديم ذات الدين عند اختيار الزوجة الصالحة على المال والحسب والجمال لأن الدين أشد تأثيرًا في التربية.
- 6
حديث النبي عن الزوجة الصالحة يصف أربع صفات: الطاعة والسرور والوفاء وحفظ الزوج في غيبته، وهي أعظم نعمة بعد التقوى.
- 7
القوامة الأسرية في الإسلام تنظيم لصون السلام وليس لاعتبار الجنس، وتكليفات الزوجين معًا تحفظ البيئة التربوية للأبناء.
ما مكانة الأسرة في الإسلام ولماذا تُعدّ البيئة الأولى للتربية الأخلاقية؟
تحتل الأسرة مكانة كبرى في الإسلام باعتبارها الوسط الاجتماعي الأول الذي تنشأ فيه الأخلاق ويُربَّى عليها النشء. وقد فصّل الشرع أمر كل جزئية في هذا الاجتماع ولم يتركها عرضة للأهواء والعبث. مما جعل الكيان الأسري محكومًا بقوانين إلهية وضوابط شرعية تحقق الأمن والاستقرار والسعادة للفرد والأسرة والمجتمع.
كيف تؤثر العولمة على منظومة القيم الأخلاقية للأسرة المسلمة؟
تسعى حركة العولمة إلى صياغة عالمية لشكل الأسرة تحدد نظامها والعلاقة بين أفرادها، مما يؤثر تأثيرًا كبيرًا على منظومة القيم الأخلاقية في المحيط الأسري. وتدعو إلى هذه الصياغة مؤتمرات عالمية تُعقد بين الحين والآخر لا تهدف إلا لفرض سيطرة المنظومة الغربية على بقية العالم. وتعتبر هذه المنظومة مفهومها للأخلاق حقًا خالصًا لا يقبل نقاشًا ولا جدالًا.
كيف يربط الإسلام بين النظام الاجتماعي والتربية الأخلاقية في الأسرة؟
جاء الإسلام بنظام اجتماعي متكامل يقوم على أسس متينة من الأخلاق الفاضلة، إذ تُعدّ الأسرة الكيان المصغر للمجتمع. وتسعى تشريعات الإسلام دائمًا لتوفير مناخ طيب تزدهر في ظله الأخلاق الكريمة. والعملية التربوية لا تنعزل عن الحياة الاجتماعية بل هي مرتبطة بها ارتباطًا وثيقًا، وعلى قدر ارتقاء الوسط الاجتماعي يكون تقبّله للأخلاق الكريمة.
ما توجيهات النبي في اختيار الزوج الصالح ودور الولي في التزويج؟
أمر النبي صلى الله عليه وسلم كلًا من الرجل والمرأة بالتدقيق في اختيار شريك الحياة، فقال: «تخيّروا لنطفكم وانكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم». كما أمر الأب أو وليّ الزوجة أن يُدقّق في اختيار الزوج الصالح ذي الدين والخلق، وقال: «إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض». وذلك لأن رب الأسرة له دور كبير في التربية الأخلاقية للأبناء.
ما معايير اختيار الزوجة الصالحة في السنة النبوية وأيها يُقدَّم؟
بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن المرأة تُنكح لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، وأمر بتقديم ذات الدين فقال: «فاظفر بذات الدين تربت يداك». فالمال والحسب والجمال لها اعتبارها وتأثيرها على التربية، لكن لا غنى عن توفر الفكر والعقيدة والأخلاق الكريمة. وتأثير الدين والخلق أشد في إقامة الأسرة على طاعة الخالق وحسن الخلق.
ماذا قال الرسول عن الزوجة الصالحة وما هي صفاتها في عيون الرجل؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرًا له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرّته، وإن أقسم عليها أبرّته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله». وهذا الحديث عن الزوجة الصالحة يُنبّه الرجل المؤمن على الصفات التي يشكر الله عليها في زوجته. ومن ناحية أخرى يُوجّه المرأة خفيةً إلى الصفات التي تجعلها زوجة صالحة قائمة على المشاركة والمعاونة بالصبر والسماحة والمحبة.
ما مفهوم القوامة الأسرية في الإسلام وكيف تحفظ البيئة التربوية للأبناء؟
القوامة الأسرية في الإسلام مرتبطة بصلاحية الرجل القائمة على رجاحة العقل وقوة العزيمة وصلاح الدين، وبما فرضه الشرع عليه من واجبات تتخفف المرأة من عبئها. وهي تنظّم الحياة الأسرية وتُقيمها على السلام والفاعلية، لأن الصراع بين الزوجين يدمر البيئة التربوية الأسرية. وتكليفات الإسلام للرجل والمرأة تُحمّل كليهما مسؤولية الحفاظ على الكيان الاجتماعي وملئه بالحب والتعاون، مما يُنشئ أطفالًا محبين للسلام والجمال والاحترام.
الزوجة الصالحة خير ما يستفيده المؤمن بعد تقوى الله، وصفاتها من الدين والخلق هي أساس التربية الأخلاقية في الأسرة.
صفات الزوجة الصالحة في السنة النبوية تتمحور حول أربعة محاور: الطاعة في المعروف، والسرور عند النظر إليها، والوفاء بالعهد، وحفظ الزوج في غيبته في نفسها وماله. وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الصفات تجعلها أعظم نعمة يستفيدها المؤمن بعد تقوى الله، مما يجعل اختيار الزوجة الصالحة قرارًا مصيريًا يؤثر في بناء الأسرة كلها.
يرتبط اختيار الزوجة الصالحة بمعايير أربعة ذكرها النبي: المال والحسب والجمال والدين، غير أنه أمر بتقديم ذات الدين لأن الدين والخلق هما الأساس الذي تقوم عليه التربية الأخلاقية للأبناء. وفي سياق أشمل، يُنظّم الإسلام القوامة الأسرية لا لاعتبار الجنس بل لصون السلام الأسري وتوفير بيئة هادئة تحتضن الأطفال على المحبة والاحترام، في مواجهة محاولات العولمة فرض منظومة قيم مغايرة.
أبرز ما تستفيد منه
- أفضل ما يستفيده المؤمن بعد تقوى الله زوجة صالحة تطيع وتسر وتحفظ.
- معيار اختيار الزوجة الصالحة الأول هو الدين والخلق لا المال والجمال.
- القوامة الأسرية في الإسلام تهدف إلى السلام وليس لاعتبار الجنس.
- الأسرة المنظمة بضوابط شرعية هي البيئة الأولى لتنشئة الأخلاق الكريمة.
مكانة الأسرة في الإسلام كوسط اجتماعي منظم بضوابط شرعية
للأسرة كوسط اجتماعي أولي تنشأ فيه الأخلاق فَيُرَبَّى عليها النشءُ أهميةٌ كبرى واهتمامٌ بالغٌ في الدين الإسلامي، حيث جعل الشرع الشريف يُفَصِّلُ أمرَ كلَِّ جُزْئية في هذا الاجتماع ولا يتركها عرضةً للأهواءِ والعبث،
مما جعل الكيان الاجتماعي الأسري محكوما بقوانين إلهية وضوابط شرعية، جعلت منه كيانا سليما نزيها يحقق الأمن والاستقرار والسعادة للفرد والأسرة والمجتمع.
محاولة العولمة إعادة صياغة الأسرة وفرض المنظومة الغربية للأخلاق
بينما يسعى التَّوَجُّهُ الاجتماعيُّ لحركة العولمة إلى صياغةٍ عالميةٍ لشكل الأسرة، يُحَدِّدُ فيها نظامها والعلاقة بين أفرادها من ناحية وعلاقتهم بالمجتمع من ناحية أخرى، مما يؤثر تأثيرا كبيرا على منظومة القيم الأخلاقية التي تسود في المحيط الأسري، وقد دعت إلى هذه الصياغة الجديدة تلك المؤتمرات العالمية التي تُعْقَدُ بين الحين والآخر،
ولا تهدف إلا فرضَ سيطرةِ المنظومةِ الغربية التي تتعلق بالقيم الأخلاقية على بقية العالم اللاغربي، باعتبار أن مفهومها للأخلاق هو الحق الخالص والحقيقة التي لا تقبل نقاشا ولا جدالا.
تكامل النظام الاجتماعي الإسلامي وارتباط التربية بالوسط الأسري
أما الإسلام فقد جاء بنظام اجتماعي متكامل، يقوم على أسس متينة من الأخلاق الفاضلة، فالأسرة هي الكيان المصغر للمجتمع، وتشريعات الإسلام تسعى دائما لتوفير مناخ طيب تزدهر في ظله الأخلاق الكريمة ويحدث أثره في استجابة المسلم المتلقي للعلم والتربية. فالعملية التربوية لا تنعزل عن الحياة الاجتماعية بل هي مرتبطة بها ارتباطا وثيقا،
والأخلاق إنما يمارسها الإنسان في وسط اجتماعي، وعلى قدر ارتقاء هذا الوسط يكون تقبله للأخلاق الكريمة.
توجيهات السنة في اختيار الزوج الصالح ودور الولي في التزويج
- أَوْلَى الإسلامُ اهتمامَهُ بالأسرةِ قبل أن تَتَكَوَّنَ، فأمرَ بِحُسْنِ اختيارِ الزوج، كي يتوفر المناخ والبيئة الصالحة للتربية الأخلاقية، فَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ، وَانْكِحُوا الأَكْفَاءَ، وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِمْ ».
[1] فالنبي يأمر كلا من الرجل والمرأة بالتدقيق في اختيار شريك الحياة الذي يكوِّن النصف الآخر في بناء الأسرة.
- •وأمر النبي صلى الله عليه وسلم الأب أو وليَّ الزوجةِ أن يُدَقِّقَ في اختياره لابنته زوجا صالح الخلق ذا دينٍ، فَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ؛ إِلاَّ تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِى الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ » [2].
- •وذلك لأن رب الأسرة له دور كبير في التربية الأخلاقية.
معايير اختيار الزوجة وتقديم ذات الدين في السنة النبوية
- وكذلك بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم للرجلِ الأسسَ والاعتبارات التي ينظر إليها ويبني عليها اختياره للزوجة، فَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
« تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ، لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ». [3]
- •فالمال والحسب والجمال أمور لها اعتبارها وتأثيرها على التربية، ولكن لا غنى بأحدهما عن توفر الفكر والعقيدة والأخلاق الكريمة التي يكون تأثيرها أشد في إقامة الأسرة زوجا وأبناء على طاعة الخالق وحسن الخلق.
فضل الزوجة الصالحة في تحقيق السعادة والسلام داخل الأسرة
- وبَعْدَ تكوُّنِ الأسرة يَأْمُرُ الشرع بما يحقق السلام والمحبة والسعادة داخل الأسرة، فَعَنْ أَبِى أُمَامَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ
«مَا اسْتَفَادَ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ تَقْوَى اللَّهِ خَيْرًا لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ، إِنْ أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ، وَإِنْ نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ، وَإِنْ أَقْسَمَ عَلَيْهَا أَبَرَّتْهُ، وَإِنْ غَابَ عَنْهَا نَصَحَتْهُ فِى نَفْسِهَا وَمَالِهِ». [4]
- •فالنبي صلى الله عليه وسلم يُنَبِّهُ الرجلَ المؤمنَ على الصفات والخلال التي لا بد له أن يَشْكُرَهَا في زوجته ويعلمَ قَدْرَ نعمةِ الله عليه إِنْ وَجَدَهَا، ومن ناحية أخرى فهو يُوَجِّهُ أمرًا خفيا للمرأة يُعْلِمُهَا فيه بتلك الصفات التي لا بد أن تتحلى بها كي تكون زوجة صالحة، أي صالحة لهذه الصفة ـ الزوجية ـ التي تقتضي المشاركة والمعاونة بالصبر والسماحة والمحبة.
مفهوم القوامة الأسرية ومسؤوليات الزوجين في حفظ البيئة التربوية
- •
وأما عن أمره صلى الله عليه وسلم للزوجة بطاعة أمر زوجها والإقرار بقوامته، فهو أمر أولا مرتبط بصلاحيته للقيام بمثل هذه القوامة، وهذه الصلاحية يدركها برجاحة عقل وقوة عزيمة وصلاح دين وفكر وعلو منزلة ومكانة بين الخلق. وثانيا هو أمر مرتبط بما فرضه الشرع عليه من واجبات في أدائها مشقة عليه، تتخفف المرأة من تحمل عبئها. وأما ثالثا فهو أمر يُنَظِّمُ الحياةَ الأسريةَ ويُقِيمُهَا على السلام والفاعلية؛ لأن الصراع الذي ينشأ بين الزوجين دائما يكون بسبب رغبة كليهما فرض إرادته وسيطرته على الآخر، وهو أمر يؤدي إلى الفشل وعدم التقدم إلى الأمام؛ وهو أمر دائم مستمر عند كل كبيرة وصغيرة في الحياة، ولا يُؤْذِنُ بِخَيْرٍ؛ لأنه يدمر البيئة التربوية الأسرية؛ والتي ستغدو بيئة صراع وعراك مستمر. فَرِضَا المرأةِ وقناعَتُهَا بضرورةِ وجودِ رأيٍ واحد وطريق واحد يسير فيه الزوجان اللذان ارتضيا الاشتراكَ في الحياة يجعلها ترتاح وتنجح، وليس لمسألة اختيار الرجل للقوامة الأسرية في الإسلام أي اعتبار لنوعه أو نظر لجنسه، ولكن الشارع أراد السلام الأسري وهدوء البيئة الأخلاقية الأولى فَلَزَمَ أَنْ يُحَدِّدَ للزوجين من يَنْفُذُ رَأْيُهُ عند الخلاف والتعارض.
- •
وتكليفات الإسلام للرجل والمرأة في بيت الأسرة تُحَمِّلُ كلاً منهما مسئولية الحفاظ على هذا الكيان الاجتماعي وملئه بالحب والتعاون والاتحاد وإقامته على الصدق والسلام. وكل هذا من شأنه أن يحتضن أطفالا مُحِبِّينَ للسلام للجمال للمحبة والاحترام.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما أفضل ما يستفيده المؤمن بعد تقوى الله وفق الحديث النبوي؟
الزوجة الصالحة
كم عدد الأسس التي تُنكح عليها المرأة وفق الحديث النبوي؟
أربعة
أيّ الأسس أمر النبي بتقديمه عند اختيار الزوجة؟
الدين
ما الذي يحدث وفق الحديث النبوي إذا لم يُزوَّج من يُرضى دينه وخلقه؟
تكون فتنة في الأرض وفساد عريض
ما الهدف الأساسي من تحديد الإسلام للقوامة الأسرية للرجل؟
تحقيق السلام الأسري وهدوء البيئة الأخلاقية
ما الذي تسعى إليه حركة العولمة فيما يخص الأسرة؟
صياغة عالمية لشكل الأسرة وفق المنظومة الغربية
ما الصفة التي تُظهرها الزوجة الصالحة حين يغيب عنها زوجها وفق الحديث النبوي؟
تنصحه في نفسها وماله
ما العلاقة بين الوسط الاجتماعي وتقبّل الأخلاق الكريمة وفق المنهج الإسلامي؟
على قدر ارتقاء الوسط يكون تقبّله للأخلاق الكريمة
ما الذي يُعدّ سببًا رئيسيًا لتدمير البيئة التربوية الأسرية وفق المحتوى؟
الصراع المستمر بين الزوجين على فرض الإرادة
ما الحديث النبوي الذي يأمر بحسن اختيار شريك الحياة؟
تخيّروا لنطفكم وانكحوا الأكفاء
ما الذي يجعل الكيان الأسري في الإسلام كيانًا سليمًا نزيهًا؟
القوانين الإلهية والضوابط الشرعية
ما تعريف الأسرة في الإسلام باعتبارها وسطًا اجتماعيًا؟
الأسرة هي الوسط الاجتماعي الأولي الذي تنشأ فيه الأخلاق ويُربَّى عليها النشء، وهي الكيان المصغر للمجتمع المحكوم بقوانين إلهية وضوابط شرعية.
ما نص حديث النبي عن الزوجة الصالحة وفضلها؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرًا له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرّته، وإن أقسم عليها أبرّته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله».
ما الأسس الأربعة التي تُنكح عليها المرأة وفق الحديث النبوي؟
تُنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، والنبي أمر بتقديم ذات الدين فقال: «فاظفر بذات الدين تربت يداك».
لماذا يُقدَّم الدين على المال والجمال عند اختيار الزوجة الصالحة؟
لأن الدين والخلق الكريم تأثيرهما أشد في إقامة الأسرة على طاعة الخالق وحسن الخلق، وهما الأساس الذي تقوم عليه التربية الأخلاقية للأبناء.
ما نص حديث النبي الذي يأمر الولي بتزويج من يُرضى دينه وخلقه؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض».
ما الأسس التي تقوم عليها صلاحية الرجل للقوامة الأسرية في الإسلام؟
تقوم صلاحية الرجل للقوامة على رجاحة العقل وقوة العزيمة وصلاح الدين والفكر وعلو المنزلة، فضلًا عما فرضه الشرع عليه من واجبات تتخفف المرأة من تحمل عبئها.
كيف تؤثر العولمة على منظومة القيم الأخلاقية الأسرية؟
تسعى العولمة عبر مؤتمرات دولية إلى فرض المنظومة الغربية للقيم الأخلاقية على الأسرة في العالم اللاغربي، معتبرةً مفهومها للأخلاق حقًا خالصًا لا يقبل نقاشًا.
ما العلاقة بين العملية التربوية والحياة الاجتماعية في الإسلام؟
العملية التربوية لا تنعزل عن الحياة الاجتماعية بل هي مرتبطة بها ارتباطًا وثيقًا، والأخلاق يمارسها الإنسان في وسط اجتماعي، وعلى قدر ارتقاء هذا الوسط يكون تقبّله للأخلاق الكريمة.
ما الهدف من اهتمام الإسلام بالأسرة قبل تكوّنها؟
يهدف الإسلام من الاهتمام بالأسرة قبل تكوّنها إلى توفير المناخ والبيئة الصالحة للتربية الأخلاقية، وذلك بحسن اختيار الزوج الصالح ذي الدين والخلق.
ما الذي تُحمّله تكليفات الإسلام للرجل والمرأة في بيت الأسرة؟
تُحمّل تكليفات الإسلام كلًا من الرجل والمرأة مسؤولية الحفاظ على الكيان الاجتماعي الأسري وملئه بالحب والتعاون والاتحاد وإقامته على الصدق والسلام.
لماذا يُعدّ الصراع بين الزوجين خطرًا على التربية الأخلاقية؟
لأن الصراع الناشئ عن رغبة كل من الزوجين فرض إرادته يدمر البيئة التربوية الأسرية ويجعلها بيئة عراك مستمر، مما يؤثر سلبًا على تنشئة الأبناء.
ما الثمرة التربوية للأسرة المبنية على الحب والتعاون والسلام؟
تُنشئ الأسرة المبنية على الحب والتعاون والسلام أطفالًا محبين للسلام والجمال والمحبة والاحترام.
ما نص حديث النبي الذي يأمر بالتدقيق في اختيار شريك الحياة؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تخيّروا لنطفكم وانكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم»، أمرًا كلًا من الرجل والمرأة بالتدقيق في اختيار شريك الحياة.
ما الرسالة الخفية التي يوجهها حديث الزوجة الصالحة للمرأة؟
يُوجّه الحديث المرأة خفيةً إلى الصفات التي تجعلها زوجة صالحة، وهي المشاركة والمعاونة بالصبر والسماحة والمحبة، أي الصلاحية الحقيقية للزوجية.