اكتمل ✓
الفصل 25

هل يجوز العمرة بالتقسيط وهل طواف الوداع واجب في العمرة والحج وما حكم من تركه؟

يجوز أداء العمرة والحج بنظام الأقساط لأن ذلك لا يخل بركن ولا بشرط من شروط هذه الشعائر. أما طواف الوداع فقد اتفق الفقهاء على مشروعيته، واختلفوا في حكمه: فعند مالك ومن وافقه هو سنة لا يجب بتركه شيء، وعند أبي حنيفة وأحمد وهو الأصح عند الشافعية أنه واجب يلزم بتركه دم.

13 دقيقة قراءة
  • هل يجوز أداء العمرة بالتقسيط أو من مال البنك، وما أثر الديون الباقية على صحة العمرة والحج؟

  • العمرة والحج بنظام الأقساط جائزان شرعًا لأن الصحة تنبني على استيفاء الأركان والواجبات لا على خلو الذمة من الديون.

  • الحج والعمرة من المال الحرام صحيحان فقهًا ويسقطان الفريضة، لكن لا ثواب لصاحبهما وعليه الإثم، كالصلاة في أرض مغصوبة.

  • طواف الوداع في العمرة والحج مشروع بالسنة النبوية، وهو سنة عند مالك وواجب يلزم بتركه دم عند الجمهور.

  • سفر المرأة للعمرة بدون محرم جائز عند بعض العلماء بشرط الأمن، أما حج الفريضة فيجوز مع رفقة آمنة عند الشافعية والمالكية.

  • تشمل أحكام الحج والعمرة مسائل الإحرام من الميقات وتجاوزه، وأحكام الطواف للحائض والمريض والصبي، وحكم الحلق والتحلل.

حكم أداء العمرة مع الاشتراك في جمعية ادخار لم تنته أقساطها

س193: دخلت في جمعية لكي أقوم بالعمرة، فهل يجوز لي العمرة قبل أن تنتهي الجمعية؟

ج: يجوز، حتى لو كنت قد أَخََذتَ الدَّورَ الأوَّلَ، ولكن عليك أن تُواظِبَ على السَّدادِ.

زكاة المال المدخر لأداء العمرة وشروط وجوبها

س: هل المال المُدَّخَرُ لأداءِ العمرة تَجِبُ فيه الزكاة؟

ج: إذا بَلَغَ النِّصابَ وحالَ عليه الحَولُ (عام قمري كامل) وجبت فيه الزكاة.

جواز أداء الحج والعمرة بنظام الأقساط بضمان جهة العمل

س: هل يجوز أداء الحج أو العمرة بنظام الأقساط بضمان جهة العمل وخصم الأقساط من المُرَتَّبِ في حالةِ وفاةِ الحاج أو المُعتَمِرِ بعدَ أدائِه لمَناسِكِ الحج أو العمرة، وقد بَقِيَ عليه عددٌ من الأقساطِ، ومُستَحَقّاتُه لدى الجهة التي يعملُ لديها تَفِي بسَدادِ هذه الأقساط، فهل حجه أو عُمرَتُه صحيحة؟ وهل يختلف الحكم لو كانت المستحقات لا تفي بسداد الأقساطِ المُتَبَقِّية؟

ج: أولاً- يجوز أداء فريضة الحج أو مناسك العمرة مُقَسَّطة، لأنَّ هذا لا يُخِلُّ بركنٍ ولا بشرطٍ مِن أركانِ أو شروطِ هذه الشعائرِ، ولا مانِعَ مِن أداءِ الحج أو العمرةِ بنظامِ الأقساطِ بضمانِ جِهة العَمَلِ وخَصمِ الأقساطِ من المُرَتَّبِ.

أثر بقاء الأقساط والديون على صحة الحج والعمرة والاستطاعة

ثانيًا وثالثًا: صِحّة الحج أو العمرةِ تَنبَنِي على استيفاءِ أركانِها وواجباتِها، ولا تَتأثَّرُ ببقاءِ عددٍ مِنَ الأقساطِ على المُعتَمِرِ سواءٌ أَتَرَكَ وفاءً بذلكَ أم لا، غايةُ الأمرِ أنَّه إذا مات فسيموتُ مدينًا؛ فإن كان عنده سدادٌ للدَّينِ فلا شيءَ عليه في الدُّنيا والآخرة، وإن لم يَكُن عندَه سَدادٌ في أيِّ شيءٍ مِن تَرِكَتِه صارَ مدينًا للشَّرِكة وغيرِها من دائنيه، ولذا لا يَحسُنُ بالمرءِ أن يستدينَ أو يَعقِدَ عَقدًا مُقابِلُه آجلٌ وهو لا يملِكُ له وفاءً، وخاصة أن الحجَّ والعمرةَ ليسا واجبين إلا على المستطيع، وغيرُ الواجد للمالِ غيرُ مستطيعٍ خاصّة مع عدمِ وجودِ السَّدادِ للدَّينِ.

الخلاف الفقهي في تكييف معاملات البنوك بين القرض والاستثمار

س: أودعتُ مبلغًا من المال في البنك لتأدِية فريضة الحجِّ هذا العام وعند سحبِ المبلغِ وما أُضيفَ إليه مِن أرباحٍ، أبلَغَنِي مشايخُ القريةِ بأنَّ هذا المَبلَغَ لا يَصلُحُ للحجِّ وأنَّه ربا، فما الحكمِ الشرعيِّ في ذلك؟

193ج: اختلفَ الفُقَهاءُ مُنذُ ظُهورِ البُنُوكِ في العَصرِ الحديثِ في تَصوِيرِ شأنِها طِبقًا لاختلافِ أهل القانون والاقتصاد في ذلك التصوير فيما إذا كانت العلاقة بين العملاء والبنك هي علاقةُ القَرضِ كما ذَهَبَ إليه القانونيُّون، أو هي علاقة الاستثمار كما ذهب إليه الاقتصاديون. والاختلافُ في التَّصوِيرِ يُبنى عليه اختلافٌ في تَكيِيفِ الواقِعة؛ حيثُ إنَّ مَن كيَّفَها قَرضًا عَدَّه عقدَ قَرضٍ جَرَّ نَفعًا، فكان الحكمُ بِناءً على ذلك أنَّه مِنَ الرِّبا المُحَرَّمِ.

الضرورات والحاجات في مسألة فوائد البنوك وحكمها الشرعي

ثُمَّ اختَلَفَتِ الفتوى: فرأى بعضُهم أنَّ هذا مِن قبيل الضَّرُوراتِ التي يجوزُ للمسلمِ عند الاضطِرارِ إليها أن يفعلَها بِناءً على قاعدةِ "الضروراتُ تُبِيحُ المحظوراتِ"؛ أَخذًا مِن عُمُومِ قـوله تعالى:

﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾(البقرة:173)

ورأى بعضُهم أنَّه ليس مِن بابِ الضَّرُورة؛ حيثُ إنَّ الضرورةَ تُعَرَّفُ شَرعًا بأنَّها حالة إذا لم يتناول الإنسانُ فيها المُحَرَّمَ هَلَكَ أو قارَبَ على الهلاكِ، وبعضُ هؤلاءِ رأي الجوازَ مِن قاعدةِ "الحاجة تَنـزِلُ مَنـزِلة الضرورة، عامّة كانت أو خاصّة".

اعتبار معاملات البنوك استثمارًا وخلاصة الخلاف الفقهي حولها

وأمّا مَن سَلَكَ في التَّكيِيفِ مَسلَكَ الاستثمار: فبعضُهم عَدَّها مِن قَبِيلِ المُضارَبة الفاسِدة التي يُمكِنُ أن تُصَحَّحَ بإجارة، وبعضُهم ذهبَ إلى أنَّها مُعامَلة جديدةٌ وعَقدٌ جديدٌ غيرُ مُسَمًّى في الفقه الإسلامي الموروث فاجتهدَ فيه اجتهادًا جديدًا كما اجتهدَ فقهاءُ سَمَرقَندَ في عقدِ بيعِ الوفاءِ باعتباره عقدًا جديدًا، وكما اجتَهَدَ شيخ الإسلام أبو السعود في عقد المُعامَلة وحَكَمَ بحِلِّها كما حَكَمَ الأوَّلُونَ بحِلّ الوفاءِ؛ وذلك لمراعاةِ مصالحِ الناس، ولشدّة الحاجةِ إليها، ولاستقامةِ أحوالِ السُّوقِ بها، ولتَرَتُّبِ مَعاشِ الخَلقِ عليها، ولمُناسَبَتِها لمُقتَضَياتِ العَصرِ مِن تَطَوُّرِ المواصلات والاتصالات والتقنياتِ الحديثة وزيادة السكان وضَعفِ الرَّوابِطِ الاجتماعيّة وتَطَوُّرِ علومِ المُحاسَبة وإمساكِ الدفاترِ واستقلالِ الشخصيّة الاعتِبارِيّة عن الشخصيّة الطبعيّة، وغيرِ ذلك كثير.

فالحاصل: أنَّ الخلافَ قد وَقَعَ في تَصَوُّرِ مسألةِ التَّعامُلِ في البُنُوكِ، ومع البنوكِ، وفي تَكيِيفِها، وفي الحُكمِ عليها، وفي الإفتاءِ بشأنِها.

القواعد الفقهية في المختلف فيه وحكم الحج من مال البنوك

ومن القواعدُ المقرَّرة شرعًا:

أولاً- أنَّه إنَّما يُنكَرُ تَركُ المتفقِ على فعلِه أو فعلِ المُتَّفَقِ على حُرمَتِه، ولا يُنكَرُ المُختَلَفُ فيه.

ثانيًا- أنَّ الخروجَ من الخلافِ مُستَحَبٌّ.

ثالثًا- أنَّه مَنِ ابتُلِيَ بشيءٍ مِنَ المُختَلَفِ فيه فليُقَلِّد مَن أَجازَ.

وفي واقعةٍ السؤال، فإنَّه بناءً على ما سبقَ نقول: يجوز للسّائِلِ أن يَتَصَرَّفَ في هذا المالِ بكُلِّ أنواعِ التَّصَرُّفِ، وله أن يحُجَّ مِن هذا المالِ وحجُّه صحيحٌ ولا وِزرَ عليه.

حكم الحج والعمرة من المال الحرام وأثره على الثواب

س: ما حكم الحج والعمرة من مال حرام؟

ج: الحجُّ فرض والعمرة سنه، وإذا أُدِّيَت مناسِكُهما كما ينبغي فالحج والعمرة صحيحان وتَسقُطُ هذه الفريضة ولا يُطالَبُ بإعادتِها، هذا فيما يتعلَّقُ بصحّة الحجِّ والعمرة وفسادِهما، ولكن فيما يتعلَّقُ بالمالِ الحرامِ الذي يَحُجُّ أو يعتمر مِنه فإنَّ الأحاديث الشريفة تُفِيدُ بأنَّ الذي يَحُجُّ أو يعتمر من مالٍ حرامٍ لا ثوابَ له وعليه الإثم مع صِحّة العَمَلِ فِقهًا، وهذا مِثلُ الصلاةِ في أرضٍ مَغصُوبة، فإنَّها رغم أنها تَقَعُ صحيحة وتُسقِطُ أداءَ الفريضةِ إلا أنَّها تَحرُمُ، فالحُرمة والصِّحّة قد يجتَمِعانِ معًا في فِعلٍ واحدٍ. ومِثلُه أيضًا: خِطبة المسلمِ على خِطبة أخيه؛ فالخِطبة صحيحةٌ وكذا الزواج المترتب عليها إن حصل، ولكن مع الحُرمة.

الحج والعمرة من أموال العقود الفاسدة في بلاد المسلمين

س: هل يجوز أداء الحج أو العمرة من أموال تَمَّ اكتسابها من عقودٍ فاسدةٍ مُبرَمة مع غيرِ المسلمين فى بلاد المسلمين كبيعِ لحمِ الخنزيرِ لهم؟

ج: الحجُّ فرضٌ والعمرة سنه، وإذا أُدِّيَت مناسِكُهما كما ينبغي فالحج والعمرة صحيحان وتَسقُطُ هذه الفريضة ولا يُطالَبُ بإعادتِها، هذا فيما يتعلَّقُ بصحّة الحجِّ والعمرة وفسادِهما، ولكن فيما يتعلَّقُ بهذه الأموال التي ذَكَرَها السائلُ في سؤالِه؛ فان الله تعالى

"طَيِّبٌ لا يَقبَلُ إلاَّ طَيِّبًا"

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

"إذا خرجَ الحاجُّ حاجًّا بنفقةٍ طيبة ووَضَعَ رِجلَه في الغَرزِ فنادى: لبَّيك اللهمَّ لبَّيك، ناداه مُنادٍ مِنَ السماءِ: لبَّيك وسَعدَيك، زادُكَ حلالٌ، وراحِلَتُكَ حلالٌ، وحجُّك مبرورٌ غيرُ مأزورٍ، وإذا خرجَ بالنَّفقةِ الخبيثة فوضعَ رِجلَه في الغَرزِ فنادى: لبَّيك، ناداه مُنادٍ مِنَ السماءِ: لا لبَّيك، ولا سَعدَيك، زادُك حرامٌ، ونَفَقَتُك حرامٌ، وحَجُّك مأزورٌ غير مبرورٍ" .

فهذه العقودُ مَحَلَّ السؤالِ عقودٌ فاسِدة فى بلاد المسلمين، والمالُ المكتسبُ مِنها خَبِيثٌ، وعلى السائل أن يخرجَه للمُعدَمينَ مِنَ الفقراءِ المحتاجين ليُطَهِّرَ نفسَه مِنه، ولا يَستَعمِلُه لا في حَجٍّ ولا غيرِه من مصالحِه الشخصيّة أو الدِّينيّة.

حج من يعمل في بيع الخنزير ببلاد غير المسلمين لغير المسلمين

س: اعمل فى بلاد غير المسلمين فى محل جزارة ومما يبيعه الخنزير وذلك لغير المسلم وقد توفر لدى بعض المال واريد ان احج واعتمرمنه فهل بجوز؟

ج: يجوز الحج و العمرة من هذا المال؛ لان السادة الاحناف قد قالوا: بحل العقود الفاسده فى بلاد غير المسلمين مع غير المسلمين، وهى وإن كانت عقود فاسدة حرام فى بلاد المسلمين كما تقدم، إلا أنها جازت مع غير المسلمين فى بلاد غير المسلمين لإدلة فى ذلك كثيرة، ولأن ديار غير المسلمين ليست محل لإقامة أحكام الإسلام.

الموازنة بين تكرار الحج والعمرة والإنفاق على البحث العلمي

س: أيهما أفضل: تكرارُ الحجِّ والعمرةِ، أم الإنفاق على البحث العلمي؟

ج: حسب الحال؛ هناك أُناسٌ لا يستطيعون أن يمنعوا أشواقَهم عن الحجِّ والعمرة، أمّا لو حَضَرَ في قلبِك أنَّ البحثَ العلميَّ أساسٌ مِن أُسُسِ الدِّيانة وركنٌ من أركانِها في عصرنا الحاضرِ فأخرَجتَ المالَ ابتِغاءَ وجهِ اللهِ يُحسَب لك إن شاء الله كثواب الحج والعمرة وأَزيَدَ مِنها، أمّا لو كان قلبُك لا يُطاوِعُك فالعِبرة بالقلوب، وما يقع في النفس من أنها الأوجب، وكل امرئ بما كسب رهين.

الأفضلية بين تكرار الحج والعمرة وبين الصدقة للفقراء

س: أيهما أفضل: تكرار الحج والعمرة أم العطاء للفقراء؟

ج: حسب الحال أيضًا، فهناك شخصٌ يكونُ مُشتاقًا جِدًّا ومُتعَبًا جِدًّا وذنوبُه كثيرةٌ وحياتُه سيِّئة فهذا يذهبُ للحجِّ أو العمرة، وهناك آخر يذهبُ للتَّنَزُّهِ أو للتسوُّقِ أو رياءً فهذا يُخرِجُ هذه الأموال عطاءً لوجه الله، وذلك خيرٌ من تكرارِه ما لا يستفيدُ مِنه.

جواز حج المرأة واعتمارها عن أبيها أو زوجها المتوفى

س: هل يجوزُ للمَرأة أن تُـؤَدِّيَ الحج أو العمرةَ عن أبِيها أو زوجِها المتوفّى؟

ج: جاء في الحديث أنَّ امرأةً سألت النبيَّ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أنَّ أباها قد ماتَ وعليه الحجُّ فأمَرَها أن تُؤَدِّيَ عنه دَينَه. فهذا يُثبِتُ أنَّ المرأةَ تحجّ عن الرجل، والنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يقول في هذا الشأن وغيره:

"النِّساءُ شَقائِقُ الرِّجالِ" .

فليس هناكَ فَرقٌ بينَ أن يقومَ رجلٌ بالحجِّ أو العمرة عنه وأن تَقُومَ بذلكَ المَرأة، سَواءٌ أكانت ابنتَه أم زوجَه أم غيرهما.

سفر المرأة للحج أو العمرة دون محرم وحدود الأمن والوجوب

س: هل يجوز للمرأةِ السَّفَرُ للحجِّ أو العمرةَ بدونِ مَحرَمٍ وإن كان عمرُها يفوقُ أربعين عامًا؟

ج: للمرأةِ أن تُسافِرَ لحجِّ الفريضةِ مع رفقةٍ آمنةٍ أو معَ نِسوة صالحاتٍ إن تَوَفَّرَ الأَمنُ، صغيرةً كانت المرأةُ أو كبيرةً، إذا تَوافَرَت شروط الوجوبِ الأُخرى، وهذا عندَ الشافعيّة والمالكيّة، أو حتى وحدها إن توفر الأمن عند الشافعية، أمّا إن كان حجَّ نَفلٍ أو العمرةَ أو سَفَرٍ غيرَ واجبٍ فيُشتَرَطُ المَحرَمُ أو الزَّوجُ عند الجمهور، ويجوز بغير شرط المحرم عند بعض العلماء بشرط الأمن.

أحكام الخياطة فوق حزام الإحرام ولبس النظارة والساعة

س: هل تجوز الخياطة التي فوق الحزام الذي يلبسه الحاج؟

ج: بشرط ألا تكون هذه الخياطة واصلة الحزام، فلو كانت فوقه فلا مانع، لكنَّ واصِلة الحزامِ لا بُدَّ أن تكونَ "مكبسنة".

س: هل النَّظّارة والسّاعة إذا لَبِسَهما المُحرِمُ يَبطُلُ إحرامُه؟

ج: لبس النَّظّارة والسّاعة والخاتم والدبلة أو غيرها من الأدوات لا يُبطِلُ الإحرامَ؛ لأن المراد بالمَخِيط والمُحِيط ملابس الإحرام الإزار والرداء.

لباس المرأة لونًا في الحج والعمرة وحكمه الشرعي

س: هل المرأة في الحج أو العمرةَ لا بد أن تلبس البياض أو السواد؟

ج: لا، ولو لبست البياض لكان أحسن.

استخدام الحفاظات للمريض بسلس البول أثناء العمرة وفديته

س: أعاني من حالة مَرَضِيّة تَتَمَثَّلُ في استئصالِ وَرَمٍ سَرَطانِيٍّ بالبروستاتا، ومِنَ الأعراضِ تَبَوُّلٍ غيرِ إراديٍّ في بعضِ الأوقات، ورأيُ الطبيبِ أنَّ هذه الحالةَ تستغرقُ بعضَ الوقتِ وهو غيرُ مُحَدَّدٍ عِلمِيًّا. وأنا بصدد السفر لأداءِ مَناسِكِ العمرةِ وأرتَدِي حفّاظاتٍ بها خياطة ومطاط، فهل يجوز ارتداؤها أثناءَ المَناسِكِ؟

ج: إذا كان الحال كما ورد بالسؤال فيجوز لك ذلكَ، بل يَجِبُ عليك لِبسُ هذا الشيءِ صيانةً للمسجدِ الحرامِ والمسجد النبـويِّ، ولَكِن عليك كَفّارة تَتَخَيَّرُ فيها بينَ أن تَذبَحَ شاةً أو تَتَصَدَّقَ على سِتّة مساكينٍ أو تصومَ ثلاثةَ أيّامٍ.

لبس ملابس الإحرام من البيت والنية عند الميقات

س: هل يجوز لبس ملابس الإحرام عند الخروج من البيت، وعند الميقات أنوي العمرة ثمَّ أُصَلِّي رَكعَتَينِ بنِيّة الإحرام؟

ج: نعم، يجوزُ لِبسُ ملابسِ الإحرامِ عندَ الخروجِ مِنَ البَيتِ، وعندَ الميقاتِ أو قبله تصلِّي ركعتين للإحرامِ ثم تنوي العمرة.

حكم الإحرام قبل الميقات أو تجاوزه والدم اللازم

س: ما حكم مَن أَحرَمَ قَبلَ أو بعدَ الميقاتِ المَكانِيِّ؟

ج: لا بأس بالذي يُحرِم قبل الميقاتِ المكانيِّ، لكنَّ الذي يُحرِمُ بعدَ الميقاتِ المكانيِّ يكونُ عليه دم، وأمّا مَن أحرَمَ بالعمرةِ وذهبَ إلى مكّة وتحلل مُتَمَتِّعًا إلى الحج وجلسَ في مكّة أو جدة مثلا فعندما يأتي وقتُ الحج يُحرِمُ مِن مَكّة أو مِن جدة.

من مر بالميقات إلى جدة ثم أحرم من المدينة وحكمه

س: مَرَّ على الميقاتِ بدونِ إحرامٍ ونَزَلَ جدّة ثُمَّ ذهبَ إلى المدينةِ وأقامَ بها ثُمَّ أَحرَمَ، فهل عليه شيءٌ؟

ج: لا شيءَ عليه، فهذا تَصُرُّفٌ صحيحٌ.

الاعتمار المتكرر من التنعيم لمن قدم من مصر

س: ما حُكمُ مَنِ اعتَمَرَ مُسافِرًا من مصرَ وأرادَ أن يَعتَمِرَ مَرّة أُخرى؟

ج: يَخرُجُ إلى التَّنعِيمِ ويَعتَمِرُ مَرّاتٍ، ولا بأسَ إن كرر ذلك.

حكم تجاوز الميقات لمهمة عمل إلى جدة ثم نية العمرة

س: كنتُ في مهمّة عملٍ إلى جدة، ووصلتُ دونَ إحرامٍ، ثُمَّ أَحرَمتُ مِن هناك، فهل هذا جائز؟ ثُمَّ رجعتُ إلى جدة ومِنها إلى المدينة وأحرمتُ من هناك بعمرة ثم رجعتُ إلى جدة ومنها إلى مصر، فهل تجاوزتُ الميقاتَ المكانيَّ للإحرامِ؟

ج: هذا جائزٌ، لأنَّك لما جاوزت الميقات المكاني إلى جدة لم تَكُن قاصدًا البيتَ الحرامَ، إنَّما كُنتَ قاصدًا لمكانٍ ما للعملِ أو للزيارة أو للتجارة، ثمَّ بعدَ ذلكَ شرعت في عمرةٍ، فلكَ أن تُحرِمَ مِن جدّة ولا بأسَ بذلك. وهذه ليست حالةُ تجاوزِ الميقاتِ المكانىِّ؛ لأنَّكَ لا بُدَّ أن تكونَ ناويًا وقاصدًا العمرة لا غيرها، فإن لم تَكُن قاصِدًا البيتَ الحرامَ فلا إحرامَ.

الإحرام من مطار جدة للحاج القادم من مصر وحكم الدم

س: أحرَمتُ مِن مطار جدة للعمرة، فهل علي دم؟ علمًا بأنني مقيم في مصر.

ج: إذا كنت قد ذهبت لجدةَ مِن أجلِ العملِ وفي مطارِ جدة أحرَمت مِن هناكَ فلا شيءَ عليك، لكنَّك لو قَصَدت البيتَ الحرام مِن مصرَ فعليك دم.

الإحرام من القاهرة أو أبيار علي والعمرة الثانية من التنعيم

س: هل يجوز الإحرام لمناسك العمرة بالقاهرة أم بأبيار علي؟ وبعد أداء مناسك العمرة هل يجوز الإحرام مرة أخرى من مسجد التنعيم؟

ج: إن كُنتَ مُتَوَجِّهًا مِنَ القاهرةِ إلى المدينةِ فيجوزُ الإحرامُ مِنَ القاهرة، والأفضلُ أن تُحرِمَ مِن (أبيار علي)، ويجوزُ لكَ بعدَ أداءِ مناسِكِ العُمرة الإحرامُ مِن مسجدِ التَّنعِيمِ لأداءِ عُمرة أُخرى.

ميقات من يعمل في حائل ويريد أداء العمرة

س: رجل في مصر ويريد أن يقومَ بعمرةٍ وهو يعمل بحائل في السعودية، ويقول: من أين يُحرِم؟

ج: إن تَوَجَّهَ إلى مكةَ مِن مصرَ فيُحرِمُ مِنَ القاهرة، وإن توجه إلى مكةَ من حائل فيحرم من ميقات حائل.

باب الحلق والتحلل ومن يحلق للحاج وآداب الأجرة

خامسًا- الحلق والتحلل:

س: هل يستحب لمن يحلق للحاج أو المعتمر أن يكون حلالا أو يكون قد تحلل من إحرامه؟ وهل يستحب له ألا يساوم في سعر الحلاقة ؟

ج: يحلق للحاج أي أحد، ولا يساوم الحاج في سعر الحلاقة.

مشروعية طواف الوداع وحكم تركه للخارج من مكة

سادسًا- الطواف والسعي:

س: كنت أعمل في المملكة العربية السعودية مدة ستِّ سنوات وبالتَّحدِيدِ في مكّة المكرمة، وعندما كنتُ أنزلُ في إجازةٍ سنويّة أقومُ بعَمَلِ طَوافِ الوَداعِ، إلا أنَّه عندَما قَرَّرتُ إنهاءَ عَقدِي هناكَ وفي زَحمة إنهاءِ أوراقِي نَسِيتُ القِيامَ بعَمَلِ طوافِ الوداعِ عن غَيرِ قَصدٍ بالرَّغمِ مِن قِيامِي قَبلَها بيومين بعملِ عُمرة، فهل على ذنبٌ في هذا النسيان؟

ج: اتَّفَقَ فُقَهاءُ الشريعةِ الإسلاميةِ على أنَّ طوافَ الوداعِ مَشرُوعٌ؛ لِما رواه مسلم وأبو داود عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النّاسُ يَنصَرِفُونَ في كُلِّ وَجهٍ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

"لا يَنفِرَنَّ أَحَدٌ حتى يَكُونَ آخِرُ عَهدِه بالبَيتِ" .

إلا أنَّ الفُقَهاءَ قد اختَلَفُوا في حُكمِه:

الخلاف في وجوب طواف الوداع وآثاره على تاركه

فقال الإمام مالك وداود وابن المنذر: إنَّه سُنّة لا يَجِبُ بتَركِه شَيءٌ، وهو قولٌ للإمام الشافعيِّ ، وقال الإمام أبو حنيفة والإمام أحمد إنَّه واجبٌ ويَلزَمُ بتَركِه دم ، وهو الأصح عند الشّافِعِيِّة.

وعليه فليس عليك شيء على رأي مالك ومن قال برأيه، وعليك دم على رأي الجمهور.

حكم قطع الطواف لأداء صلاة الجماعة ثم إتمام الأشواط

س: في طواف كانت صلاة العشاء في الشوط الثاني فصَلَّيتُ وأنا في مكاني بصلاةِ الإمامِ. فما الحُكمُ؟

ج: لا مانع، وتُكمِلُ لأنَّ الصلاةَ لا تَقطَعُ الطَّوافَ.

انتقاض الوضوء أثناء الطواف والعودة لإكماله من نفس الموضع

س: كنتُ في الطوافِ فأحدَثَ (نقض وضوءه) شخصٌ معي، ثمَّ خَرَجتُ مِن الطَّوافِ مسافةً قصيرةً وأعطيتُه ماءً فتوضّأ وأَتمَمنا الطَّوافَ، فما الحكم؟

ج: الطوافُ صحيحٌ ما دمت قد عُدتَ إلى مكانك الأول.

من تبين له بعد الطواف أنه بلا وضوء وما يلزمه

س: بعد الطواف تَبَيَّنَ لي أنَّنِي لم أَكُن على وضوءٍ؟

ج: عليك دم عند الحنفية إن كنت قد أحللت وإن كانت قبل التحلل فيتوضأ ويعيد الطواف والسعى ثم يحل.

طواف الحائض عند خوف فوات الرفقة والفدية الواجبة

س: هل يُمكِنُ للمرأة الحائِضُ الطوافُ في العمرةِ إذا خَشِيَت فواتَ الرَّكبِ؟

ج: إذا فعلَت فعليها بَدَنة عند الحنفية وشاة عند الحنابلة وبه نفتى.

استعمال حبوب منع الحيض لأداء الحج أو العمرة وضوابطه

س: ما حُكمُ أَخذُ حُبُوبٍ لمَنعِ الدَّورة الشَّهرِيّة في العُمرة والحَجِّ؟

ج: لا مانعَ مِن أَخذِ الحُبُوبِ لمَنعِ الدَّورة الشهريّة في العُمرة أو الحَجِّ ما لم يَتَرَتَّب على ذلكَ ضَرَرٌ غالب يَلحَقُ المَرأة.

حكم عمرة من ارتفع حيضها بالدواء وكانت تغتسل للحرم

س: ذهبت إلى مكةَ وكنتُ مقيمةً مع زوجي في المملكة العربية السعودية وذهبتُ لعَمَلِ عمرةٍ وكنتُ حائضًا فأخَذتُ دواءً لرَفعِ الدمِ، فارتَفعَ، وقُمتُ بأداءِ العمرةِ، معَ العِلمِ بأنَّنَي كلما نَزَلتُ الحرمَ للصلاةِ وغيرِها أغتسلُ، فهَل عُمرَتِي صحيحةٌ؟

ج: طالما أن الدم ارتَفَعَ فعُمرَتُكِ صحيحةٌ.

طواف الصبي محمولًا من وليه في جميع المناسك

س: صبيٌّ لا يستطيع الطوافَ بنفسِه ويَحمِلُه أبوه، فهل يطوفُ به؟

ج: نعم، يطوفُ به أبوه أو مَن يَحمِلُه، وكذا في كُلِّ المناسِكِ.

إحرام المرأة في وجهها وكفيها وجواز الاختلاط في الطواف

س: لماذا تَكشِفُ المرأةُ وَجهَها أثناء الطَّوافِ؟

ج: لأن هذا هو إحرامُها؛ فإحرامُها في وجهِها وكَفَّيها.

س: لماذا يَختَلِطُ الرجالُ بالنِّساءِ أثناءَ الطَّوافِ، ولماذا كان ذلكَ جائِزًا؟

ج: هو جائزٌ للحاجة والضَّرُورة.

معنى الوفاء بالعهد في دعاء استلام الحجر الأسود

س: عند استلام الحجر الأسود نقول: (اللهمَّ إيمانًا بكَ وتَصدِيقًا بكِتابِكَ ووَفاءً بعَهدِكَ واتباعا لسنة نبيك صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم)، فما المرادُ بالوفاءِ بالعَهدِ؟

ج: العهدُ الذي أَخَذَه الله سبحانه وتعالى علينا بالتَّوحِيدِ، في قولِه تعالى:

﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِىٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ شَهِدْنَآ أَن تَقُولُوا يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَٰفِلِينَ﴾(الأعراف:172)

والعهد الذي أخذه علينا بطاعة أوامره.

الرد على شبهة الطواف بالحجارة وبيان شرف الكعبة

س: رجل يقول إنَّ الطَّوافَ حَولَ الحِجارة التي هي الكعبة فضيحة للمسلمين أمامَ الكفّارِ، فما تعليقكم؟

ج: لعنة الله على هؤلاء الكفار، فهل هذه هي فقط التي لو هَدَمناها لأسلموا أم هي غُصّة في صَدرِ كُلِّ كافرٍ! فهذا بيتُ الله، ونحن عندما نطوفُ نذكرُ ونَتلُو ونُسَبِّح، والتسبيح يعني تنـزيه الله عن كُلِّ ما يُشرَكُ به فيه. فالكعبة إنما هي مَهبِطُ الرَّحَماتِ والبركاتِ وأماكنُ استجابةِ الدعاء

﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍۢ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَٰلَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ (آل عمران:96/97)

.

من أكثر من العمرة ولم يحج بعد مع وجوب الحج عليه

س: إذا أدّى شَخصٌ العُمرة أَكثَرَ مِن مَرّة ولَكِنَّه حتى الآن لم يُؤَدِّ فريضةَ الحجِّ فهل عليه شيءٌ؟

ج: ليس عليه شيء، ولَكِن عليه أن يَحُجَّ ما دامَ قادرًا على الوصولِ إلى بَيتِ اللهِ الحَرامِ؛ فيُحاولُ أن يكونَ ذلكَ في مواقيتِ الحجِّ ثمَّ يحُجُّ، لأنَّ الحجَّ فَرضٌ ورُكنٌ مِن أركانِ الإسلامِ ولا بُدَّ عليه أن يُراعِيَ هذا؛ فما دامَ قادِرًا جَسَدًا ومالاً أن يَنتَقِلَ إلى بيتِ الله الحرام فإنَّه أيضًا يَجِبُ عليه أن يَحُجَّ.

تعليم مناسك العمرة بمُجسم للكعبة والطواف حوله

س: ما هي مشروعيّة تَعلِيمِ مناسِكِ العمرةِ عن طريقِ عَمَلِ مُجَسَّمٍ للكعبةِ والطوافِ حَولَها؟

ج: لا بأسَ بتَعلِيمِ مناسكِ العمرةِ على النَّحوِ الواردِ بالسؤالِ، بل إنَّه قد يَرتَقِي إلى الاستِحبابِ، وإذا لم يُمكِن فَهمُ المَنسَكِ إلا به فقد يَجِبُ، وعلى أن يَتِمَّ ذلك في جَوٍّ مِنَ التَّعظِيمِ لشَعائِرِ الله، قال تعالى:

﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ﴾(الحج:32)

.

حرمة الكذب لاستخراج شهادة للسفر للعمرة وخاتمة الفصل

س: هل يجوزُ لطالبٍ استخراجُ شهادةٍ بأنَّه ليس بالسَّنة الأخيرةِ للكُلِّيّة لِيَستَطِيعَ السَّفَرَ للعُمرة عِلمًا بأنَّ هذه ليست المرّة الأولى للعمرة؟

ج: يَحرُمُ عليه ذلك؛ لأنَّ هذا كَذِبٌ.

هذا، والله تعالى أعلى وأعلم، ونسأله سبحانه أن يغفر الزلات ويمحو السيئات ويرفع الدرجات؛ إنه جواد كريم،

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما حكم أداء العمرة بنظام الأقساط بضمان جهة العمل؟

يجوز لأنه لا يخل بأركان العمرة ولا بشروطها

هل تؤثر الأقساط الباقية على صحة الحج أو العمرة؟

لا تؤثر على الصحة لكن الموت مدينًا أمر مذموم

ما حكم الحج والعمرة من المال الحرام فقهًا؟

صحيحان وتسقط الفريضة لكن لا ثواب وعليه الإثم

ما موقف الإمام مالك من حكم طواف الوداع؟

سنة لا يجب بتركه شيء

ما حكم طواف الوداع عند الإمامين أبي حنيفة وأحمد؟

واجب يلزم بتركه دم

ما الدليل النبوي على مشروعية طواف الوداع؟

حديث: لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت

ما حكم سفر المرأة لحج الفريضة بدون محرم مع رفقة آمنة عند الشافعية والمالكية؟

يجوز بشرط الأمن مع رفقة آمنة أو نسوة صالحات

ما حكم من أحرم بعد الميقات المكاني؟

عليه دم

من أين يحرم من جاء جدة لمهمة عمل ثم قرر أداء العمرة؟

يحرم من جدة ولا شيء عليه

ما الكفارة الواجبة على مريض سلس البول الذي لبس الحفاظات أثناء العمرة؟

يتخير بين ذبح شاة أو التصدق على ستة مساكين أو صيام ثلاثة أيام

هل تقطع صلاة الجماعة الطواف إذا أقيمت أثناءه؟

لا تقطعه ويكمل من حيث توقف

ما حكم الحج والعمرة من أموال بيع الخنزير لغير المسلمين في بلاد غير المسلمين؟

يجوز عند الأحناف لأن هذه العقود جائزة في بلاد غير المسلمين

ما حكم أخذ حبوب منع الدورة الشهرية للمرأة في العمرة؟

يجوز ما لم يترتب عليه ضرر غالب

ما حكم المرأة التي طافت وهي حائض خشية فوات الرفقة عند الحنابلة؟

عليها شاة

ما المراد بالوفاء بالعهد في دعاء استلام الحجر الأسود؟

العهد الأزلي بالتوحيد وطاعة أوامر الله

هل تجب الزكاة في المال المدخر لأداء العمرة؟

نعم، تجب الزكاة في المال المدخر لأداء العمرة إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول القمري الكامل.

ما الفرق بين صحة الحج والعمرة من المال الحرام وثوابهما؟

الحج والعمرة من المال الحرام صحيحان فقهًا وتسقط بهما الفريضة، لكن لا ثواب لصاحبهما وعليه الإثم، كالصلاة في أرض مغصوبة.

ما القاعدة الفقهية المتعلقة بالمختلف فيه التي تُطبَّق في مسألة الحج من مال البنك؟

من ابتُلي بشيء من المختلف فيه فليقلد من أجاز، والخروج من الخلاف مستحب، ولا يُنكر المختلف فيه.

هل يجوز للمرأة الحج والعمرة عن أبيها المتوفى؟

نعم يجوز، استنادًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين أمر امرأة بأداء الحج عن أبيها المتوفى، وقوله: النساء شقائق الرجال.

ما حكم لبس النظارة والساعة والخاتم للمحرم؟

لا يبطل الإحرام لأن المراد بالمخيط والمحيط ملابس الإحرام وهي الإزار والرداء فحسب.

ما حكم من مر بالميقات دون إحرام قاصدًا العمل في جدة ثم أراد العمرة؟

يجوز له الإحرام من جدة ولا شيء عليه، لأنه لم يكن قاصدًا البيت الحرام عند مروره بالميقات.

من أين يحرم المعتمر القادم من مصر إذا أراد عمرة ثانية وهو في مكة؟

يخرج إلى التنعيم ويحرم منه، ويجوز تكرار ذلك مرات عدة.

ما حكم الطواف إذا انتقض وضوء أحد المطوفين وخرج ليتوضأ ثم عاد؟

الطواف صحيح ما دام قد عاد إلى مكانه الأول وأتم الأشواط من حيث توقف.

ما حكم من طاف بلا وضوء وتحلل قبل أن يعلم؟

عند الحنفية عليه دم إن كان قد أحل، وإن لم يحل بعد فيتوضأ ويعيد الطواف والسعي ثم يحل.

هل يصح طواف الصبي الذي يحمله أبوه؟

نعم يصح طوافه محمولًا من أبيه أو غيره، وكذلك في سائر مناسك الحج والعمرة.

لماذا تكشف المرأة وجهها وكفيها أثناء الطواف؟

لأن إحرام المرأة في وجهها وكفيها، فهما يعادلان الإزار والرداء للرجل.

ما حكم تعليم مناسك العمرة بمجسم للكعبة؟

جائز ومستحب، وقد يجب إن لم يمكن فهم المنسك إلا به، بشرط أن يتم في جو من التعظيم لشعائر الله.

ما حكم استخراج شهادة كاذبة للسفر للعمرة؟

يحرم ذلك لأنه كذب، ولا يبيح الكذبَ قصدُ العبادة.

ما حكم الإحرام قبل الميقات المكاني؟

لا بأس به، والإحرام قبل الميقات جائز.

أيهما أفضل تكرار العمرة أم الإنفاق على البحث العلمي؟

الأمر حسب الحال؛ فمن حضر في قلبه أن البحث العلمي أساس من أسس الدين وأخرج المال لوجه الله يُحسب له ثواب العمرة وأزيد، والعبرة بالقلوب.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!