ما هو دعاء ليلة القدر الذي أوصى به الرسول وما حكم عدم قضاء صيام أيام من رمضان وماذا تفعل الحائض في ليلة القدر؟
دعاء ليلة القدر المأثور الذي أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم هو: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني». أما من دخل عليها رمضان ولم تقضِ أيام العام الماضي فيلزمها القضاء بعد رمضان، وقد يُضاف إليه إطعام مسكين عن كل يوم أُخِّر بغير عذر. والحائض في ليلة القدر تُحيي هذه الليلة بالدعاء والاستغفار والذكر دون الصلاة والصيام.
- •
هل يجوز تأخير قضاء رمضان لعدة سنوات وما الذي يترتب على ذلك من قضاء أو فدية؟
- •
من دخل عليها رمضان ولم تقضِ أيام العام الماضي يلزمها القضاء، وقد يُضاف إطعام مسكين عن كل يوم أُخِّر بغير عذر.
- •
فدية الصيام للمريض المزمن الذي لا يُرجى شفاؤه تُخرج من تركته عن كل يوم أفطره، ولا يُصام عنه بعد وفاته.
- •
من أفطر لمرض عارض وشُفي يتعين عليه القضاء ولا تجزئه الكفارة، بخلاف المريض المزمن الذي لا يستطيع الصوم.
- •
دعاء ليلة القدر المأثور الذي أوصى به النبي هو: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»، ويُستحب اغتنام العشر الأواخر من رمضان للتحري عنها.
- •
الحائض تُحيي ليلة القدر بالدعاء والاستغفار والذكر دون الصلاة والصيام، ويجوز لها الاستماع إلى القرآن.
- 1
من أخّرت قضاء رمضان حتى دخل رمضان التالي يلزمها القضاء، وقد يُضاف إليه الفدية نظير تأخير القضاء عن وقته.
- 2
المريض المزمن الذي لا يُرجى شفاؤه تجب عليه فدية الصيام نقدًا عن كل يوم، وتُخرج من تركته بعد وفاته ولا يُصام عنه.
- 3
التتابع في صيام الشهرين واجب، لكن الأعذار الشرعية كالحيض والعيد والمرض لا تقطعه ويُستكمل الصيام بعد زوالها.
- 4
يجوز قضاء أيام رمضان في أي وقت قبل رمضان التالي، والأولى التعجيل بالقضاء لإبراء الذمة من فرض الصيام.
- 5
من أفطر لمرض عارض يجب عليه القضاء بعد الشفاء ولا تجزئه الكفارة، بخلاف المريض المزمن الذي لا يُرجى شفاؤه.
- 6
يجب القضاء عن كل يوم أُفطر، والكفارة العظمى بصيام شهرين عند الحنفية والمالكية فقط، بينما يكتفي الجمهور بالقضاء.
- 7
يُقبل صيام من لم يقضِ ما فاته، ويلزمه القضاء مع إطعام مسكين عن كل يوم أُخِّر بغير عذر، أما ذو العذر فيكتفي بالقضاء.
- 8
دعاء ليلة القدر المأثور هو «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»، ويمكن للمسلم استشعارها باستحضار القلب أو الرؤية.
- 9
لا يجب الجزم بليلة القدر، بل ينبغي اغتنام كل نفحة روحانية بالدعاء والذكر والعبادة والقيام.
- 10
ليلة القدر تختلف باختلاف بداية الشهر وليست محددة بليلة السابع والعشرين، والنبي كان يتحراها في العشر الأواخر.
- 11
حديث أبي سعيد يُثبت أن النبي اعتكف العشر الأواخر طلبًا لليلة القدر، وكانت ليلة إحدى وعشرين حين سجد في الطين والماء.
- 12
أُخفيت ليلة القدر لتشويق المسلم للعبادة، وينبغي اغتنامها بالدعاء للأمة الإسلامية وتقديمه على دعاء الدنيا.
- 13
فضل قيام ليلة القدر مغفرة ما تقدم من الذنب، وأفضل دعاء فيها هو «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني».
- 14
الحائض تُحيي ليلة القدر بالدعاء والاستغفار والذكر دون الصلاة والصيام، ويجوز لها الاستماع إلى القرآن من غيرها.
- 15
أخفى الله ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان حثًّا على الاجتهاد في العبادة، وهي خير من ألف شهر.
- 16
ينبغي تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر، ودعاؤها المأثور مكتوبًا: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني».
ما حكم عدم قضاء صيام أيام من رمضان للمرأة حتى دخل رمضان التالي وهل عليها فدية مع القضاء؟
من دخل عليها رمضان ولم تقضِ ما عليها من أيام رمضان السابق يلزمها القضاء بعد رمضان على ما ذهب إليه بعض العلماء. ويرى بعضهم أن عليها القضاء والفدية نظير تأخير القضاء عن وقته. وهذا الحكم ينطبق على كل من أخّر قضاء رمضان لعدة سنوات دون عذر.
هل يجوز دفع فدية الصيام نقدا عن المريض المزمن وما مقدارها وهل يُصام عنه بعد وفاته؟
المريضة مرضًا مزمنًا لا تستطيع الصوم ولا يُرجى برؤها تجب عليها فدية الصيام لا القضاء، وتُخرج من تركتها عن كل يوم أفطرته خمسة جنيهات نقدًا. ولا يُصام عنها بعد وفاتها لأنها من أهل الفدية لا من أهل الصيام، استنادًا لقوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾.
هل يشترط التتابع في صيام الشهرين وهل تقطعه الدورة الشهرية أو العيد أو المرض؟
يُشترط التتابع في صيام الشهرين، غير أن الأعذار الشرعية كالحيض وأيام العيد والمرض لا تقطع هذا التتابع لأن الشارع هو الذي أوجب الإفطار فيها. فإذا صادف يوم عيد أو جاءت الدورة الشهرية أو مرض الصائم استكمل الصيام بعد زوال العذر دون أن يُعدّ التتابع منقطعًا. وكذلك إذا جاء رمضان يصومه ثم يستأنف الشهرين بعد عيد الفطر.
هل يجوز قضاء أيام رمضان في أي وقت من العام وما الأولى في ذلك؟
يجوز شرعًا قضاء أيام رمضان في أي وقت بعد رمضان سواء في شوال أو غيره ما دام ذلك قبل رمضان الذي يليه. والأولى التعجيل بالقضاء لإبراء الذمة من فرض الصيام، ولا مانع من القضاء بعد صيام الستة البيض أو في أي وقت آخر من العام.
من أفطر في رمضان لمرض عارض وشُفي هل يكفيه إخراج كفارة أم يجب عليه القضاء؟
من أفطر لمرض عارض وأمكنه القضاء بعد شفائه تعيّن عليه الصوم ولا تجزئه الكفارة. الكفارة إنما تُخرج عن المريض المزمن الذي لا يُرجى شفاؤه كمريض السكر المحتاج للأنسولين أو من كبر في السن وعجز عن الصيام. فإذا كان الإنسان قادرًا على الصيام بعد رمضان فعليه أن ينتظر حتى يشفى ويصوم.
هل تكفي كفارة واحدة عن جميع سنوات الإفطار في رمضان أم يجب عن كل يوم كفارة مستقلة؟
على من أفطر أيامًا من رمضان أن يتحرى عددها ويقضي عن كل يوم يومًا، ويتوب إلى الله بالندم والاستغفار. أما الكفارة العظمى بصيام شهرين متتابعين فهي عند الحنفية والمالكية فقط إذا كان الإفطار بغير الجماع، بينما يرى جمهور الفقهاء أنه لا كفارة عليه وإنما القضاء فقط. فله أن يأخذ برأي الجمهور ويكتفي بالقضاء مع وجوب التوبة على كل حال.
هل يُقبل صيام من لم يقضِ ما فاته من رمضان الماضي وهل عليه إطعام مع القضاء؟
نعم يُقبل صيامه إن شاء الله، وعليه أن يقضي ما فاته من أيام رمضان الماضي. إن كان التأخير بغير عذر وجب عليه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم أخّره، وإن كان التأخير لعذر كمرض أو سفر اكتفى بالقضاء وحده.
ما هو دعاء ليلة القدر الذي أوصى به الرسول وهل يمكن للمسلم أن يستشعرها؟
دعاء ليلة القدر المأثور الذي أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم هو: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»، وهو مروي عن عائشة رضي الله عنها. ويمكن للمسلم أن يستشعر ليلة القدر إما باستحضار القلب وإما برؤية تراها أثناء النوم كرؤية الملائكة كما ذكر بعض السلف.
كيف يغتنم المسلم نفحات ليلة القدر حتى وإن لم يجزم بأنها هي؟
يمكن للمسلم أن يستشعر شيئًا من ليلة القدر دون أن يجزم جزمًا تامًا بأنها هي، لأن ما يحدث من أحوال في القلب قد يكون في ليلة القدر أو في غيرها. والواجب على المسلم أن ينتهز مثل هذه النفحات فيبادر بالدعاء والذكر والعبادة والقيام، فإن هذه الليلة التي يجد فيها نفسه ويستشعر فيها الأنوار لها قدر عظيم.
هل ليلة القدر محددة في ليلة السابع والعشرين أم تتغير باختلاف بداية الشهر؟
ذهب بعض الصحابة إلى أنها ليلة السابع والعشرين استنادًا لحديث معاوية بن أبي سفيان. غير أن كثيرًا من العلماء والعباد رأوا أنها تختلف باختلاف بداية الشهر، فمرة تكون ليلة خمسة وعشرين ومرة سبعة وعشرين ومرة إحدى وعشرين. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحراها في العشر الأواخر من رمضان.
ما الدليل على أن ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان وما علامتها؟
روى أبو سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأول ثم الأوسط ثم أُخبر بأنها في العشر الأواخر فاعتكفها. وأخبر النبي أنه أُريها ليلة وتر وأنه يسجد صبيحتها في طين وماء، فكانت ليلة إحدى وعشرين حين مطرت السماء وظهر الطين والماء على جبينه. وهذا يدل على أن تحريها يكون في الوتر من العشر الأواخر.
ما الحكمة من إخفاء ليلة القدر وبماذا يدعو المسلم فيها؟
الحكمة من إخفاء ليلة القدر هي تشويق المسلم إلى العبادة ودفعه ليجتهد في هذا الشهر الكريم. وينبغي للمسلم إذا استشعر شيئًا من ليلة القدر أن يبادر بالدعاء والذكر والالتجاء إلى الله، وأن يُقدّم في دعائه قضايا الأمة الإسلامية ويُؤخّر دعاء الدنيا.
ما فضل قيام ليلة القدر وما أفضل دعاء يُقال فيها؟
من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه كما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة. وأفضل دعاء ليلة القدر الذي أوصى به الرسول هو: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»، وهو مروي عن عائشة رضي الله عنها وصحّحه الترمذي والحاكم.
ماذا تفعل الحائض في ليلة القدر وهل تُحرم من فضلها؟
لا تُحرم الحائض من فضل ليلة القدر، بل تجتهد في إحيائها بالدعاء والاستغفار والذكر دون الصلاة والصيام وقراءة القرآن. ويجوز لها أن تستمع إلى القرآن من غيرها. فالدعاء والذكر متاحان لها في هذه الليلة العظيمة.
كيف نفوز بليلة القدر وما الحكمة من إخفائها في العشر الأواخر من رمضان؟
اقتضت حكمة الله إخفاء ليلة القدر في رمضان ليجتهد الصائم في طلبها وخاصة في العشر الأواخر منه. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في طلبها في العشر الأواخر ويوقظ أهله أملًا في موافقتها. وقد وصفها الله بأنها خير من ألف شهر وتتنزل فيها الملائكة والروح بإذن ربهم.
ما الدعاء المأثور في ليلة القدر مكتوبًا وما حكم طلبها في الوتر من العشر الأواخر؟
اختلف الفقهاء في تعيين ليلة القدر، لذا ينبغي للمسلم ألا يتوانى في طلبها في الوتر من العشر الأواخر من رمضان. ودعاء ليلة القدر المأثور مكتوبًا هو: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»، مروي عن عائشة رضي الله عنها وصحّحه الترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد والحاكم. ومن قامها إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه.
دعاء ليلة القدر المأثور هو «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»، ومن أخّر قضاء رمضان بغير عذر لزمه القضاء مع إطعام مسكين عن كل يوم.
دعاء ليلة القدر الذي أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم هو: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»، وهو مأثور عن عائشة رضي الله عنها. ويُستحب للمسلم اغتنام العشر الأواخر من رمضان للتحري عن هذه الليلة في الأوتار، إذ أخفاها الله حثًّا على مضاعفة العبادة، وقيامها إيمانًا واحتسابًا يُغفر به ما تقدم من الذنب.
أما أحكام قضاء رمضان فمن أخّر القضاء بغير عذر لزمه القضاء مع إطعام مسكين عن كل يوم، بينما يكتفي بالقضاء وحده من كان له عذر كمرض أو سفر. والمريض المزمن الذي لا يُرجى شفاؤه تجب عليه فدية الصيام عن كل يوم أفطره، وتُخرج من تركته بعد وفاته. أما الحائض فتُحيي ليلة القدر بالدعاء والاستغفار والذكر دون الصلاة والصيام.
أبرز ما تستفيد منه
- دعاء ليلة القدر المأثور: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني».
- تأخير قضاء رمضان بغير عذر يوجب القضاء مع إطعام مسكين عن كل يوم.
- فدية الصيام للمريض المزمن تُخرج من تركته عن كل يوم أفطره.
- الحائض تُحيي ليلة القدر بالدعاء والذكر دون الصلاة والصيام.
- تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان.
حكم من دخل عليها رمضان وعليها قضاء من العام الماضي
من أدرك رمضان وعليه رمضان أخر:
س67: ما حكم من دخل عليها رمضان ولم تقض أيام رمضان عن العام الماضي؟
ج67: على من دخل عليها رمضان ولم تقض ما عليها من أيام من رمضان السابق؛ فيلزمها القضاء فقط بعد رمضان على ما ذهب إليه بعض العلماء. ويرى بعضهم أن عليها القضاء والفدية نظير تأخير القضاء عن وقته.
فدية المريضة مرضا مزمنا وعدم صيامها بعد الوفاة
س68: امرأة مريضة مرضًا مزمنًا، ومر عليها رمضان، وقالت: صوموا عني، ثم ماتت.. فهل يُصَام عنها؟
ج68: حيث كانت هذه المرأة مريضة مرضا مزمنا لا تستطيع معه الصوم، ولا يرجى برؤها من هذا المرض فقد وجبت عليه الفدية فيخرج من تركتها عن كل يوم أفطرته خمسة جنيهات لأنها من أهل الفدية، وليست من أهل الصيام.
لقول الله تعالى ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ﴾ (البقرة: 184).
التتابع في صيام الشهرين وأثر الأعذار الشرعية عليه
التتابع في قضاء الصوم:
س69: هل يشترط في صيام الشهرين التتابع؟ وهل لو صادف يوم مثل عيد الأضحى بدأ الصيام من أول ذي القعدة مثلا؟
ج69: هنا نقول لقد انقطع التتابع بالشرع ولم ينقطع بالطبع فتستكمل، وكذلك إذا أصابتها الدورة الشهرية لذلك هذا انقطاع للشرع لأن الشرع هو الذي أمرها أن تفطر العيد وأمرها أن تفطر أثناء الحيض، وهكذا وفي حالة المرض كذلك؛ لأنه لا ينقطع بهذه الأعذار الشرعية التي اعتبرها الشارع عذر أبيح الإفطار أو يوجب الإفطار؛ لأن صيام الحائض حرام، وصيام العيدين وأيام التشريق حرام، كذلك لو جاء رمضان فإن الإنسان لابد أن يصومه ثم يستأنف بعد العيد الشهرين ولا يقطع هذا التتابع إن شاء الله.
أوقات جواز قضاء رمضان واستحباب التعجيل به
الأيام التي يجوز فيها القضاء:
س70: هل يجوز قضاء أيام رمضان بعد صيام الستة البيض وعلى مدار العام؟
ج70: لا مانع شرعًا من أن تُقضى الأيام التي أفطرها المسلم بسبب عذر في رمضان في أي وقت بعد رمضان في شوال أو غيره ما دام ذلك قبل رمضان الذي يليه، ولكن الأولى التعجيل بالقضاء لإبراء الذمة من فرض الصيام.
حكم من أفطر لمرض عارض والتمييز عن المريض المزمن
الذي يجب عليه القضاء:
س71: في شهر رمضان لو تعذر لبعض الأشخاص إن لا يصوم لمرض عارض أو لسبب أخر.. هل من الممكن إن يخرج زكاة أو صدقة، أم لابد أن يصوم الأيام التي لم يصمها.. وهو يستطيع أن يصوم الآن؟
ج71: حيث أمكن قضاء الصوم بعد زوال المرض تعين الصوم، ولا يخرج الكفارة لأن الكفارة تخرج عن المريض الذي لا يرجى شفاؤه وعنده مرض مزمن مثل السكر مثلاً واحتياجي إلى الأنسولين وعدم قدرتي على الصوم وإذا أخذت الحقنة فلابد أن يأكل و إلا يغمى عليّه أو يكون قد كبر في السن بحيث لا يستطيع الصوم.
فالقضية إن الإنسان إذا لم يكن عنده قدرة على الصيام إذن يخرج الكفارة، ولكن إذا كان عنده القدرة أن يصوم بعد رمضان فينتظر حتى يشفى ويصوم بعد رمضان.
قضاء ما أفطر بعد البلوغ والخلاف في الكفارة العظمى
س72: أبلغ من العمر 31 عامًا وأواظب على صيام رمضان من حوالي 11 عاما ولكن قبل ذلك أي منذ البلوغ وحتى عمر 20 عامًا كنت أصوم رمضان ولكن ليس جميع أيامه وعلمت أن من شرب أو أكل عامدا في رمضان فعليه القضاء لجميع الأيام التي أفطرها والكفارة وهي صيام شهرين متتابعين، سؤالي: هو عن الكفارة هل تكفي كفارة واحدة عن جميع السنوات التي لم أصم فيها بانتظام أم لابد أن أقضي وأخرج الكفارة عن كل يوم أفطرته ؟
ج72: إن على السائل أن يتحرى عدد الأيام التي أفطرها قدر إمكانه ويقضي عن كل يوم يومًا، ويتوب إلى الله تعالى بالندم على تفريطه، ويعزم على عدم العود إلى ذلك أبداً وعليه بالاستغفار وكثرة العمل الصالح الذي يرجى معه مغفرة الذنب.
أما الكفارة العظمى عن كل يوم أفطر فيه فهو عند الحنفية والمالكية فقط من فقهاء المذاهب إذا كان الإفطار بغير الجماع [1]، وأما بقية المذاهب فلا يحتاج إلا إلى القضاء، ولا كفارة عليه [2].
فإذا اختار رأي الأحناف والمالكية فعليه صيام شهرين عن كل يوم بخلاف القضاء، وله أن يأخذ برأي الجمهور ويكتفي بالقضاء فقط، مع وجوب التوبة عليه على كل حال.
صحة صيام من لم يقض ما فاته ووجوب الإطعام مع القضاء
س73: هل يُقبَل الصيام من الذي لم يُعوِّض ما أفطره من أيام رمضان الماضي ؟
ج73: نعم، إن شاء الله تعالى، وعليه أن يقضي بعد صومه ما فاته من أيام رمضان الماضي مع إطعام مسكين عن كل يوم أَخَّرَه إن كان التأخير لغير عذر، ويكتفي بالقضاء وحده إن كان التأخير لعذر، كمرض وسفر وغيره.
الدعاء المأثور عند موافقة ليلة القدر واستشعارها
ليلة القدر
س74: هل ممكن للمسلم أن يستشعر ليلة القدر؟ أرجو الإفادة.
ج74: ورد عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: « يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَدْعُو ؟ قالَ: " تَقُولِينَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي» [3].
ورد عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: « يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَدْعُو ؟ قالَ: " تَقُولِينَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي» [4].
إذًا ممكن للمسلم أن يستشعر ليلة القدر؛ لأنه يتكلم عن أنها قد تصيبها. وأصابتها يعني أنها قد اطلعت على أن هذه من ليالي القدر، أو أنها ليلة القدر " إذا أصبتِها " أنها سوف تستشعر شيئًا يدلها عليها، إما باستحضار القلب، وإما برؤية تراها إذا كانت نائمة كأن يرى الملائكة كما ذكر عن بعض السلف أنه كان يرى الملائكة تطوف بالكعبة في ليلة القدر...وهكذا.
استشعار ليلة القدر دون الجزم بها واغتنام نفحاتها
فعلى كل حال يمكن للمسلم أن يستشعر شيئًا من ليلة القدر ولكن مع هذا الاستشعار ومع هذا الإلهام الذي يحدث له ليس عليه أن يجزم جزمًا تامًا على أنها ليلة القدر لأن هذا الذي يحدث من أحوال في القلب قد يحدث في ليلة القدر، وقد يحدث في غيرها، ولكن الإنسان ينتهز مثل هذه النفحات فإنها ليلة لها قدر أيضًا هذه الليلة التي وجد الإنسان فيها نفسه أيضًا ووجد فيها هذه الأنوار وهذه الاطلاعات على الملك والملكوت.
ينبغي عليها أن ينتهزها في الدعاء والذكر والعبادة والقيام...
تعيين ليلة القدر بين ليلة السابع والعشرين واختلاف الليالي
الكلام على أنها في يوم السابعة والعشرين، لقد كان بعض الصحابة يرى أنها في السابع والعشرين؛ فعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ قَالَ: « لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ » [5].
فعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ قَالَ: « لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ » [6].
وبعض العلماء تكلم عن أن كلمة "هي" رقم 27 لكن على كل حال كثير جدًّا من العبَّاد نظروا إلى أنها آخر جمعة.. آخر ليلة جمعة وتْرِيَّة.
أي أنها تختلف باختلاف بداية الشهر. فمرة تأتي ليلة خمسة وعشرين، ومرة تأتي ليلة السابع والعشرين، ومرة تأتي ليلة الحادي والعشرين، وهكذا كان النبي فيما أخرجه مسلم يتحراها في العشر الأوسط من رمضان ثم تحراها في العشر الأواخر من رمضان.
حديث أبي سعيد عن اعتكاف النبي وتعيين ليلة إحدى وعشرين
مما جعل بعض الناس يقول أنها فعلاً قد جاءت ليلة السابع عشر أو التاسع عشر؛ فعن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الْأَوَّلَ مِنْ رَمَضَانَ، ثُمَّ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ عَلَى سُدَّتِهَا حَصِيرٌ، قَالَ: فَأَخَذَ الْحَصِيرَ بِيَدِهِ فَنَحَّاهَا فِي نَاحِيَةِ الْقُبَّةِ، ثُمَّ أَطْلَعَ رَأْسَهُ فَكَلَّمَ النَّاسَ، فَدَنَوْا مِنْهُ، فَقَالَ: " إِنِّي اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الْأَوَّلَ أَلْتَمِسُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ، ثُمَّ اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ، ثُمَّ أُتِيتُ فَقِيلَ لِي إِنَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ، فَاعْتَكَفَ النَّاسُ مَعَهُ " قَالَ: " وَإِنِّي أُرْيئْتُهَا لَيْلَةَ وِتْرٍ، وَإِنِّي أَسْجُدُ صَبِيحَتَهَا فِي طِينٍ وَمَاءٍ، فَأَصْبَحَ مِنْ لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَقَدْ قَامَ إِلَى الصُّبْحِ فَمَطَرَتِ السَّمَاءُ، فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ فَأَبْصَرْتُ الطِّينَ وَالْمَاءَ، فَخَرَجَ حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَجَبِينُهُ وَرَوْثَةُ أَنْفِهِ فِيهِمَا الطِّينُ وَالْمَاءُ، وَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ » [7]
فعن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الْأَوَّلَ مِنْ رَمَضَانَ، ثُمَّ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ عَلَى سُدَّتِهَا حَصِيرٌ، قَالَ: فَأَخَذَ الْحَصِيرَ بِيَدِهِ فَنَحَّاهَا فِي نَاحِيَةِ الْقُبَّةِ، ثُمَّ أَطْلَعَ رَأْسَهُ فَكَلَّمَ النَّاسَ، فَدَنَوْا مِنْهُ، فَقَالَ: " إِنِّي اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الْأَوَّلَ أَلْتَمِسُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ، ثُمَّ اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ، ثُمَّ أُتِيتُ فَقِيلَ لِي إِنَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ، فَاعْتَكَفَ النَّاسُ مَعَهُ " قَالَ: " وَإِنِّي أُرْيئْتُهَا لَيْلَةَ وِتْرٍ، وَإِنِّي أَسْجُدُ صَبِيحَتَهَا فِي طِينٍ وَمَاءٍ، فَأَصْبَحَ مِنْ لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَقَدْ قَامَ إِلَى الصُّبْحِ فَمَطَرَتِ السَّمَاءُ، فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ فَأَبْصَرْتُ الطِّينَ وَالْمَاءَ، فَخَرَجَ حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَجَبِينُهُ وَرَوْثَةُ أَنْفِهِ فِيهِمَا الطِّينُ وَالْمَاءُ، وَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ » [8]
مقصود إخفاء ليلة القدر وتقديم الدعاء لقضايا الأمة
وعلى ذلك فمقصود ليلة القدر على كل حال هو تشويق وتشغيف المسلم إلى العبادة ودفعه ليعبد الله في هذا الشهر الكريم وعلينا ألا نضيع هذا المعنى وإذا ما استشعرنا شيء لابد علينا أن نبادر باستغلاله والالتجاء إلى الله ويكون دعاؤنا للأمة الإسلامية ولتحرير القدس الشريف ولعودة الأقصى. ونؤخر دعاء الدنيا؛ فعَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ: « يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا " فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ ؟ قَالَ: حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ » [9].
فعَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ: « يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا " فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ ؟ قَالَ: حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ » [10].
فضل قيام ليلة القدر والدعاء المأثور فيها
س 75: ما فضل ليلة القدر؟ وماذا يجب على المسلم لإحياء هذه الليلة؟
ج 75: قد ورد في فضل إحياء ليلة القدر أحاديث كثيرة منها، منها ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة ـ رضي الله تعالى عنه وأرضاه ـ: أن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قال: " من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه" [11]
عن أبي هريرة ـ رضي الله تعالى عنه وأرضاه ـ: أن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قال: " من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه" [12]
أما بالنسبة للدعاء المأثور إذا أكرم الله المسلم بهذه الليلة: فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله أرأيت إن علمت ـ أعني ليلة القدر ـ ماذا أدعو فيها؟ قال: "قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" [13].
اجتهاد الحائض في ليلة القدر دون صلاة أو صيام
س 76: ما الذي تفعله الحائض في ليلة القدر؟
ج 76: تجتهد الحائض بإحياء ليلة القدر بالدعاء والاستغفار دون الصلاة والصيام وقراءة القرآن، ويجوز لها أن تستمع إلى القرآن من غيرها.
الحكمة من إخفاء ليلة القدر والاجتهاد في العشر الأواخر
س77: كيف نفوز بليلة القدر ؟
ج77: اقتضت حكمة الله أن يُخفي ليلة القدر في رمضان ليجتهد الصائم في طلبها وخاصة في العشر الأواخر منه، ويوقظ أهله كما كان يفعل رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أملاً في أن توافقه ليلة القدر التي قال الله تعالى فيها: لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ (القدر: 3 ـ5) فتكون حظه من الدنيا وينال رضاء الله في دنياه وفي آخرته؛ لذلك أخفى الله ليلة القدر في أيام شهر رمضان حثًّا للصائمين على مضاعفة العمل في رمضان، وقد كان النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يجتهد في طلبها في العشر الأواخر من رمضان.
قال الله تعالى فيها: لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ (القدر: 3 ـ5)
اختلاف العلماء في تعيين ليلة القدر وفضل قيامها
وقد اختلف الفقهاء في تعيينها، ونظرًا للخلاف القائم بين العلماء ينبغي للمسلم ألا يتوانى في طلبها في الوتر من العشر الأواخر، وقد ورد في فضل إحيائها أحاديث، منها ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قال: « مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ » [14]. أما بالنسبة للدعاء المأثور إذا أكرم الله المسلم بهذه الليلة فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، بِمَ أَدْعُو ؟ قَالَ: « قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي » [15] أخرجه الترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه وأحمد وصححه الحاكم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قال: « مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ » [16]
فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، بِمَ أَدْعُو ؟ قَالَ: « قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي » [17]
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الحكم الشرعي لمن دخل عليها رمضان ولم تقضِ أيام رمضان السابق؟
يلزمها القضاء فقط أو القضاء مع الفدية على خلاف العلماء
ما الذي تُخرجه المريضة مرضًا مزمنًا لا يُرجى برؤها عن أيام رمضان التي أفطرتها؟
تُخرج فدية الصيام عن كل يوم من تركتها
هل تقطع الدورة الشهرية التتابع في صيام الشهرين؟
لا تقطعه لأنه انقطاع بالشرع لا بالطبع
ما أفضل دعاء ليلة القدر الذي أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم؟
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني
ما الذي تفعله الحائض في ليلة القدر؟
تجتهد بالدعاء والاستغفار والذكر دون الصلاة والصيام
ما فضل قيام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا؟
يُغفر له ما تقدم من ذنبه
في أي وقت يجوز قضاء أيام رمضان الفائتة؟
في أي وقت بعد رمضان ما دام قبل رمضان التالي
ما موقف جمهور الفقهاء من الكفارة العظمى على من أفطر في رمضان بغير الجماع؟
يكتفي بالقضاء فقط دون كفارة
ما الحكمة من إخفاء ليلة القدر في رمضان؟
لتشويق المسلم إلى العبادة وحثّه على الاجتهاد في رمضان
ما الذي يجب على من أخّر قضاء رمضان بغير عذر حتى جاء رمضان التالي؟
القضاء مع إطعام مسكين عن كل يوم أُخِّر
في أي الليالي كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى ليلة القدر؟
في العشر الأواخر من رمضان
ما الذي يجب على من أفطر لمرض عارض وشُفي منه؟
يصوم القضاء بعد شفائه
ما الذي رآه النبي صلى الله عليه وسلم صبيحة ليلة إحدى وعشرين دليلًا على أنها ليلة القدر؟
الطين والماء على جبينه وأنفه بعد السجود
ما رأي الحنفية والمالكية في الكفارة عن كل يوم أُفطر في رمضان بغير الجماع؟
يصوم شهرين متتابعين عن كل يوم
هل يجوز للحائض الاستماع إلى القرآن في ليلة القدر؟
يجوز لها أن تستمع إلى القرآن من غيرها
ما الفرق بين المريض المزمن والمريض بمرض عارض في أحكام الصيام؟
المريض المزمن الذي لا يُرجى شفاؤه تجب عليه فدية الصيام ولا يلزمه القضاء، أما المريض بمرض عارض وشُفي فيتعين عليه القضاء ولا تجزئه الفدية.
ما مقدار فدية الصيام نقدًا عن كل يوم؟
تُخرج فدية الصيام عن كل يوم أفطره المريض المزمن خمسة جنيهات، وتُخرج من تركته بعد وفاته.
ما الآية القرآنية التي تستند إليها فدية الصيام؟
قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ (البقرة: 184).
هل يُصام عن المريض المزمن بعد وفاته؟
لا يُصام عنه بعد وفاته لأنه من أهل الفدية لا من أهل الصيام، وتُخرج الفدية من تركته.
ما الأعذار الشرعية التي لا تقطع التتابع في صيام الشهرين؟
الحيض وأيام العيد والمرض وشهر رمضان، لأن الشارع هو الذي أوجب الإفطار فيها فلا تُعدّ قاطعة للتتابع.
ما الأولى في قضاء أيام رمضان الفائتة؟
الأولى التعجيل بالقضاء لإبراء الذمة من فرض الصيام، وإن كان يجوز في أي وقت قبل رمضان التالي.
ما الذي يجب على من أخّر قضاء رمضان لعذر كمرض أو سفر؟
يكتفي بالقضاء وحده دون إطعام، لأن التأخير كان لعذر شرعي مقبول.
ما موقف الجمهور من الكفارة العظمى على من أفطر في رمضان بغير الجماع؟
يرى جمهور الفقهاء أنه لا كفارة عليه وإنما يكتفي بالقضاء فقط مع وجوب التوبة.
ما الذي يجب على من أفطر أيامًا من رمضان عمدًا قبل سنوات؟
يتحرى عدد الأيام التي أفطرها ويقضي عن كل يوم يومًا، ويتوب إلى الله بالندم والاستغفار وكثرة العمل الصالح.
من أي الصحابة رُوي حديث ليلة القدر في ليلة إحدى وعشرين؟
رُوي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وأخرجه مسلم.
ما علامة ليلة القدر التي ظهرت للنبي صبيحة ليلة إحدى وعشرين؟
مطرت السماء فوكف المسجد، وخرج النبي من صلاة الصبح وعلى جبينه وأنفه الطين والماء.
ما الذي ينبغي على المسلم فعله إذا استشعر شيئًا من ليلة القدر؟
ينبغي أن ينتهز هذه النفحة فيبادر بالدعاء والذكر والعبادة والقيام، دون أن يجزم جزمًا تامًا بأنها ليلة القدر.
ما الذي يُقدَّم في الدعاء في ليلة القدر؟
يُقدَّم الدعاء لقضايا الأمة الإسلامية ويُؤخَّر دعاء الدنيا.
ما وصف الله لليلة القدر في سورة القدر؟
قال الله تعالى: ﴿لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ﴾.
ما الذي يجوز للحائض في ليلة القدر وما الذي لا يجوز؟
يجوز لها الدعاء والاستغفار والذكر والاستماع إلى القرآن من غيرها، ولا يجوز لها الصلاة والصيام وقراءة القرآن.