كيفية الاستعداد لرمضان وما فضل الصيام وهل تجزئ نية واحدة لشهر رمضان كاملا؟
الاستعداد لرمضان يكون بالذكر والاستغفار والتوبة والتصالح مع الآخرين وكثرة الصلاة وقراءة القرآن. وفضل الصيام عظيم إذ قال الله في الحديث القدسي: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به. أما النية فهي ركن لا يصح الصوم بدونها، وتجزئ نية واحدة عن شهر رمضان كاملا عند المالكية.
- •
هل يكفي أن تنوي صيام رمضان مرة واحدة عن الشهر كله أم يجب تجديد النية كل يوم؟
- •
الاستعداد لرمضان يشمل التوبة والاستغفار والتصالح مع الآخرين وكثرة الصلاة وقراءة القرآن.
- •
فضل الصيام في رمضان ثابت بالحديث القدسي الذي يجعل الصوم خاصاً بالله وحده دون سائر الأعمال.
- •
سر اختصاص الصوم بالله أنه لا يداخله رياء ولا سمعة لكونه سراً بين العبد وربه.
- •
من يقصر عبادته على رمضان فقط يخطئ خطأً بالغاً لأن الله يُعبد في جميع الأحوال وفي كل زمان.
- •
أحب أنواع الصيام هو صوم خصوص الخصوص الذي يجمع بين الإمساك عن الطعام وصوم الجوارح وصوم القلب عن الغفلة.
- 1
الاستعداد لرمضان يتضمن الذكر والاستغفار والتوبة والتصالح مع الآخرين وكثرة الصلاة وقراءة القرآن.
- 2
فضل الصيام ثابت بالحديث القدسي الذي يجعل الصوم خاصاً بالله وحده، وللصائم فرحتان وثواب جزيل.
- 3
الصوم سر بين العبد وربه لا يداخله رياء، ولذلك أضافه الله لنفسه وتكفّل بجزائه مباشرة.
- 4
فُرض صيام رمضان في السنة الثانية للهجرة، والنية ركن واجب قبل الفجر، وتجزئ نية واحدة للشهر كله عند المالكية.
- 5
تصحيح مفهوم حصر العبادة في رمضان باستشهاد موقف أبي بكر الصديق الدال على أن الله يُعبد في كل وقت.
- 6
رمضان تذكير دائم بالقرآن والاستقامة، وعبادة الله لا تنقطع بانتهائه لأن القرآن قائم فينا في كل وقت.
- 7
التقوى واجبة في كل زمان ومكان، والقرآن حجة لنا إن اتبعناه وحجة علينا إن أعرضنا عنه.
- 8
أنواع الصيام ثلاثة: صوم العموم والخصوص وخصوص الخصوص، وأعلاها ما جمع صوم الجوارح والقلب معاً.
كيفية الاستعداد لرمضان قلبياً وعملياً؟
الاستعداد لرمضان يكون بالذكر والاستغفار والتوبة والتصالح مع الآخرين وكثرة الصلاة وقراءة القرآن الكريم. هذا الاستعداد يشمل الجانبين القلبي والعملي معاً لاستقبال الشهر الكريم على أكمل وجه.
ما فضل الصيام وما الحديث القدسي الوارد في ثواب الصائم؟
فضل الصيام عظيم عند الله تعالى، وقد ورد في الحديث القدسي عن أبي هريرة أن الله قال: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به. وللصائم فرحتان: فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه، وخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
لماذا اختص الله الصيام بنفسه دون سائر الأعمال وما علاقة ذلك بفضل الصيام؟
اختص الله الصيام بنفسه لأنه سر بين العبد وربه لا يداخله رياء ولا سمعة، إذ يستطيع الصائم أن يأكل ويشرب بعيداً عن أعين الناس لكنه يمتنع خشية من الله وطاعة له. وجميع الأعمال قد يداخلها شيء من الرياء إلا الصوم، ولذلك أضافه الله لنفسه وتكفّل بجزائه مباشرة مما يدل على عظيم فضل الصيام.
متى فرض صوم رمضان وهل تجوز نية صيام شهر رمضان كاملا بنية واحدة؟
فرض الله الصيام على المسلمين في شعبان في السنة الثانية للهجرة النبوية. والنية ركن لا يصح الصوم بدونها ويجب أن تكون قبل الفجر في أي جزء من الليل. وتجزئ نية صيام شهر رمضان كاملا بنية واحدة عند المالكية.
كيف نصحح مفهوم من يعبد الله في رمضان فقط ولا يصلي في غيره؟
من يقصر عبادته على رمضان فقط يخطئ خطأً بالغاً، فالله يُعبد في جميع الأحوال. وقد استشهد أبو بكر الصديق رضي الله عنه عند وفاة النبي بقوله: من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، مما يدل على أن العبادة مستمرة لا تتوقف على زمان بعينه.
ما الحكمة من رمضان وهل العبادة تنقطع بعد انتهائه؟
رمضان جاء ليذكر الناس بما يجب أن يكونوا عليه في جميع الأحوال، وما صار رمضان رمضان إلا بسبب إنزال القرآن فيه. والقرآن قائم فينا محفوظ بحفظ الله ليظل يعمل فينا استقامة وخلقاً وطاعة، وعبادة الله لا تنقطع أبداً برحيل رمضان.
هل يجوز الاستقامة في رمضان ثم تركها بعده وما حكم من يفعل ذلك؟
من يستقيم في رمضان ثم يترك الاستقامة بعده قد بالغ في الخطأ والإساءة، لأن الله يُعبد في جميع الأحوال زماناً ومكاناً. والقرآن الذي أُنزل في رمضان حجة لنا إذا استجبنا لندائه في جميع الأحوال، وحجة علينا إذا خالفناه أو أعرضنا عنه.
ما أحب أنواع الصيام وما الفرق بين صوم العموم والخصوص وخصوص الخصوص؟
أحب أنواع الصيام هو الذي يخلص فيه العبد لربه دون رياء ولا سمعة. والصيام ثلاثة أنواع: صوم العموم وهو الإمساك عن الأكل والشرب فقط، وصوم الخصوص وهو إضافة صوم الجوارح عن كل ما يغضب الله، وصوم خصوص الخصوص وهو أعلاها إذ يضيف صوم القلب عن الغفلة والنسيان مع دوام تذكر عظمة الله.
الصيام عبادة خالصة لله لا يداخلها رياء، وفضل الصيام في رمضان عظيم، والعبادة واجبة في كل زمان.
نية صيام رمضان ركن أساسي لا يصح الصوم بدونها، ويجب تبييتها قبل الفجر، وتجزئ نية واحدة عن شهر رمضان كاملا عند المالكية. وقد فرض الله الصيام على المسلمين في شعبان من السنة الثانية للهجرة، وجعله من أعظم العبادات لما فيه من إخلاص تام لله بعيداً عن أعين الناس.
فضل الصيام في رمضان ثابت بالحديث القدسي الذي يجعل الصوم خاصاً بالله وحده لخلوه من الرياء والسمعة. والاستعداد لرمضان لا يقتصر على الجانب المادي بل يشمل التوبة والاستغفار وصوم الجوارح والقلب، وهو ما يمثل أعلى مراتب الصيام وهو صوم خصوص الخصوص. كما أن العبادة لا تنتهي برمضان بل القرآن الذي أُنزل فيه حجة لنا إن استجبنا وحجة علينا إن أعرضنا.
أبرز ما تستفيد منه
- نية صيام شهر رمضان كاملا تجزئ بنية واحدة عند المالكية إذا بُيِّتت قبل الفجر.
- فضل الصيام أن الله أضافه لنفسه وتكفّل بجزائه مباشرة لخلوه من الرياء.
- الاستعداد لرمضان يكون بالتوبة والاستغفار والتصالح وكثرة الصلاة وقراءة القرآن.
- العبادة لا تنقطع بانتهاء رمضان فالله يُعبد في كل زمان ومكان.
الاستعداد القلبي والعملي لاستقبال شهر رمضان المبارك
س3: كيف نجهز أنفسنا لاستقبال رمضان؟
ج3: نجهز أنفسنا لاستقبال رمضان بالذكر والاستغفار، والتوبة، والتصالح مع الآخرين، وكثرة الصلاة، وقراءة القرآن الكريم.
فضل عبادة الصيام وبيان الحديث القدسي في ثواب الصائم
س4: لماذا خص الله سبحانه وتعالى الصوم بأنه لنفسه فقط دون الأركان الخمسة؟
ج4: للصوم فضل وثواب كبير عند الله تعالى كما أن للصائم الذي يحافظ على صيامه ويبتغي به وجه الله والدار الآخرة ثواباً جزيلاً وخيرًا عميمًا، وقد وردت الآثار في فضل الصيام؛
فعن أبي هريرة ـ رضي الله تعالى عنه وأرضاه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ: " قال الله ـ عز وجل ـ: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصوم جُنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث، ولا يصخب، إن شاتمه أحد أو قاتله فليقل: إني صائم (مرتين) والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك، وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه" [1].
سر اختصاص الصوم بالله وكونه خاليا من الرياء والسمعة
فالصائم الذي يمسك نفسه عن الرفث والآثام وعن الشهوات والملذات فلا يتكلم بفاحش القول، ولا يخاصم، ولا يرتكب ما يغضب الله، ولا يرد على الإساءة بمثلها؛ خوفًا من الله ومراقبة له، ويحافظ على السر الذي بينه وبين ربه ـ وهو الصيام ـ وكان في وسعه أن يأكل ويشرب ويقضي شهواته بعيداً عن أعين الناس، ولكنه امتنع عن ذلك خشية من الله، وخوفاً منه، وتنفيذاً لأوامره، وطاعة له، استحق أن يكون جزاؤه مباشرة من الله، وما ذلك إلا لأن جميع الأعمال قد يداخلها شيء من الرياء أو المباهاة إلا الصوم؛ فإنه لا يصاحبه شيء من ذلك لكونه سراً بين العبد وربه، ولذلك أضافه الله تعالى لنفسه في قوله: " إلا الصوم فإنه لي ", وله وحده الجزاء عليه في قوله: " وأنا أجزي به" مما يدل على فضل الصيام وعظيم الجزاء عليه من الله.
تاريخ فرض صيام رمضان وحكم النية وتبييتها للشهر
س5: متى فرض صوم رمضان ؟ وهل تشترط النية لصيامه ؟ وهل تجوز النية الواحدة للشهر كله ؟
ج5: فرض الله الصيام على المسلمين في شعبان في السنة الثانية للهجرة النبوية الشريفة، أما عن النية فهي ركن لا يصح الصوم بدونه، ويجب أن تكون قبل الفجر في أي جزء من الليل الذي يبدأ بعد غروب الشمس، وتجزئ نية واحدة عن الشهر كله عند المالكية.
تصحيح حصر العبادة في رمضان من خلال موقف ابي بكر
س6: هناك بعض الناس لا يدخل المسجد إلا في رمضان، والبعض الآخر لا يصلي إلا في رمضان ظنًّا منه أن شهر رمضان هو شهر قبول الأعمال وشهر العبادة والطاعات، أما بعد رمضان فلا، فكيف نصحح هذا المفهوم؟
ج6: الكلام هنا يتسع في مجالات متعددة ولعلنا هنا نذكر ما قاله الصديق رضي الله عنه عند وفاة الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ؛
فعَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللَّه عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ، فَقَامَ عُمَرُ يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ، قَالَتْ: وَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلَّا ذَاكَ، وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللَّهُ فَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فَقَبَّلَهُ قَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُذِيقُكَ اللَّهُ الْمَوْتَتَيْنِ أَبَدًا، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: أَيُّهَا الْحَالِفُ عَلَى رِسْلِكَ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ، فَحَمِدَ اللَّهَ أَبُو بَكْرٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: أَلَا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، وَقَالَ: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ وَقَالَ: وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ » [2]
رمضان كتذكير دائم بالقران واستمرار العبادة بعد الشهر
ورمضان ما جاء إلا ليذكر الناس بما يجب أن يكونوا عليه في جميع الأحوال؛ لأن رمضان ما كان ليكون رمضان إلا بسبب إنزال القرآن فيه؛ قال تعالى:
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ (البقرة: 185).
وحتى ليلة القدر ما صارت ليلة القدر ليلة القدر إلا بإنزال القرآن، والقرآن الذي من أجله صار رمضان: رمضان، وصارت ليلة القدر ليلة القدر، قائم فينا محفوظ بحفظ الله لنا؛ ليظل يعمل القرآن فينا استقامة وخلقًا، واستجابة وطاعة، وتآلفًا ورحمة، وبدأ ويبقى على هذه الأمة بقاء هذا القرآن، وبيان القرآن من سنَّة الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فيفتن من يظن أن العبادة في رمضان، رمضان قد يكون أشد تذكيرًا للإنسان بالجو المحيط فيه ولكن عبادة الله لا تنقطع أبدًا.
وجوب التقوى في كل زمان وكون القران حجة لنا او علينا
والاستجابة لأمر الله يجب أن تكون في كل حال، وتقوى الله التي جاء من أجلها ويحققها رمضان،
عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ: « اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ » [3]
زمانًا أو مكانًا، ولذلك أنصح إخواننا الذين يتصورون أن رمضان له خاصية خاصة ينفرد بها بأن يستقيم الإنسان ثم يترك هذه الاستقامة إذا مضى رمضان بأنه قد بالغ في الخطأ، وبالغ في الإساءة؛ فالله تعالى يُعبد في جميع الأحوال، وما جاء رمضان إلا بما قلت لك
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ (البقرة: 185)،
والقرآن الذي أُنزل في رمضان قائم فينا محفوظ بحفظ الله لنا، وهو حجة لنا أو علينا.
حجة لنا إذا استجبنا لندائه في جميع الأحوال.
وحجة علينا إذا نحن خالفناه، أو أعرضنا عنه أو تنكرنا له.
افضل انواع الصيام ومراتب صوم العموم والخصوص وخصوص الخصوص
س7: ما هو أحب أنواع الصيام؟
ج7: أحب أنواع الصيام هو الصوم الذي يخلص فيه العبد إلى ربه ولا يخالطه شيء من الرياء والسمعة، والصيام ثلاثة أنواع:
1 ـ صوم العموم: وهو الصيام عن الأكل والشرب.
2 ـ صوم الخصوص: وهو الصوم عن الطعام والشراب، وصوم الجوارح عن كل ما يغضب الله تعالى.
3 ـ صوم خصوص الخصوص: وهو الصوم عن الطعام والشراب، والجوارح، وصوم القلب عن الغفلة والنسيان، وأن يتذكر دائماً عظمة الله وقدرته في خلقه وبديع صنعه، فيخضع القلب والجوارح كلاهما لله ـ عز وجل ـ عملاً بقول رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت؛ فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب» [4].
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
متى فرض الله صيام رمضان على المسلمين؟
في شعبان من السنة الثانية للهجرة
ما الذي يميز الصيام عن سائر العبادات وفق الحديث القدسي؟
أنه لله وحده وهو يتكفل بجزائه مباشرة
لماذا اختص الله الصوم بنفسه دون سائر الأعمال؟
لأنه لا يداخله رياء ولا سمعة كونه سراً بين العبد وربه
هل تجزئ نية واحدة عن صيام شهر رمضان كاملا؟
تجزئ عند المالكية
ما الفرحتان اللتان ذكرهما الحديث النبوي للصائم؟
فرحة عند الإفطار وفرحة عند لقاء ربه
ما أعلى مراتب الصيام وفق التقسيم الثلاثي؟
صوم خصوص الخصوص
ما الذي يضيفه صوم خصوص الخصوص على صوم الخصوص؟
صوم القلب عن الغفلة والنسيان مع دوام تذكر عظمة الله
ما السبب الذي جعل رمضان شهراً مميزاً وفق الآية القرآنية؟
لأنه الشهر الذي أُنزل فيه القرآن
ما الموقف الذي استُشهد به لتصحيح مفهوم حصر العبادة في رمضان؟
موقف أبي بكر الصديق عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
ما الحكم الشرعي لمن يستقيم في رمضان ثم يترك الاستقامة بعده؟
قد بالغ في الخطأ والإساءة لأن الله يُعبد في كل وقت
ما الحديث النبوي الذي يأمر بالتقوى في كل زمان ومكان؟
اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن
ما وقت تبييت نية صيام رمضان؟
في أي جزء من الليل الذي يبدأ بعد غروب الشمس قبل الفجر
ما هي عناصر الاستعداد لرمضان؟
الاستعداد لرمضان يشمل الذكر والاستغفار والتوبة والتصالح مع الآخرين وكثرة الصلاة وقراءة القرآن الكريم.
ما معنى قول الله في الحديث القدسي: الصوم لي وأنا أجزي به؟
يعني أن الصوم عبادة خالصة لله لا يداخلها رياء ولا سمعة، ولذلك تكفّل الله بجزائه مباشرة دون تحديد مقداره.
ما صوم العموم؟
صوم العموم هو الإمساك عن الأكل والشرب فقط، وهو أدنى مراتب الصيام.
ما صوم الخصوص؟
صوم الخصوص هو الإمساك عن الطعام والشراب مع صوم الجوارح عن كل ما يغضب الله تعالى.
ما صوم خصوص الخصوص؟
هو أعلى مراتب الصيام ويجمع بين الإمساك عن الطعام والشراب وصوم الجوارح وصوم القلب عن الغفلة مع دوام تذكر عظمة الله.
ما الحكمة من كون الصوم سراً بين العبد وربه؟
لأن الصائم يستطيع أن يأكل ويشرب بعيداً عن أعين الناس لكنه يمتنع خشية من الله وطاعة له، فلا يداخله رياء ولا سمعة.
ما قول أبي بكر الصديق الذي يدل على وجوب استمرار العبادة؟
قال: من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.
ما معنى كون القرآن حجة لنا أو علينا؟
القرآن حجة لنا إذا استجبنا لندائه في جميع الأحوال، وحجة علينا إذا خالفناه أو أعرضنا عنه أو تنكرنا له.
ما الركن الذي لا يصح الصوم بدونه؟
النية ركن لا يصح الصوم بدونه، ويجب أن تكون قبل الفجر في أي جزء من الليل.
ما الذي جعل رمضان شهراً مقدساً وفق القرآن الكريم؟
قال تعالى: شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن، فرمضان صار رمضان بسبب إنزال القرآن الكريم فيه.
ما الحديث الذي يصف رائحة فم الصائم؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك.
ما الحديث النبوي الذي يصف القلب وأثره على الجسد؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب.
ما الصفة التي يجب أن يتحلى بها الصائم عند التعرض للإساءة؟
إذا شاتمه أحد أو قاتله فليقل: إني صائم، فلا يرد على الإساءة بمثلها ويمتنع عن الرفث والصخب.
ما الفرق بين رمضان كموسم وبين العبادة المستمرة؟
رمضان قد يكون أشد تذكيراً للإنسان بالجو المحيط فيه، لكن عبادة الله لا تنقطع أبداً ويجب أن تستمر في كل زمان ومكان.
ما الصفة الأساسية لأحب أنواع الصيام؟
أحب أنواع الصيام هو الذي يخلص فيه العبد لربه ولا يخالطه شيء من الرياء والسمعة.