هل يقبل صيام من لا يصلي وما حكم ترك الصلاة في الإسلام؟
صيام من لا يصلي صحيح غير فاسد لأن صحة الصوم لا تشترط إقامة الصلاة، غير أن تارك الصلاة آثم شرعاً ومرتكب لكبيرة من الكبائر. وحكم ترك الصلاة أنه فعل كبير شبّه فيه النبي صلى الله عليه وسلم تاركها بالكفار في عدم صلاتهم، دون أن يخرجه ذلك من ملة الإسلام ما لم يجحدها. والصائم المصلي أرجى ثواباً وأجراً وقبولاً ممن لا يصلي.
- •
هل يصح صيام من لا يصلي، وهل ينال عليه أجراً كاملاً أم يبقى آثماً بترك الصلاة؟
- •
حكم ترك الصلاة شديد الوعيد؛ إذ شبّه النبي صلى الله عليه وسلم تاركها بالكفار في عدم صلاتهم دون أن يُخرجه من الإسلام.
- •
كل عبادة مستقلة بأركانها وشروطها، فصحة الصوم لا تتوقف على إقامة الصلاة، والعكس صحيح.
- •
المسلم مأمور بالتزام جميع شرائع الإسلام دون انتقاء، استناداً إلى قوله تعالى: ادخلوا في السلم كافة.
- •
الزوجة التي يترك زوجها الصلاة والصيام تنصحه بالرفق والموعظة الحسنة دون أن تمنعه حقوقه الشرعية.
- •
الحجاب واجب على المرأة المسلمة في رمضان وفي غيره، وعلامة قبول الحسنة التوفيق إلى الحسنة بعدها.
- 1
حكم ترك الصلاة كبيرة من الكبائر، ومعنى فقد كفر في الحديث المشابهة للكفار لا الخروج من الإسلام ما لم يجحدها.
- 2
المسلم مأمور بأداء جميع العبادات المفروضة دون انتقاء، استناداً إلى آية ادخلوا في السلم كافة، ولا يجوز تأدية بعضها وترك بعضها.
- 3
صيام من لا يصلي صحيح شرعاً لاستقلال العبادات بشروطها، لكنه آثم لتركه الصلاة، والصائم المصلي أرجى أجراً وقبولاً.
- 4
الزوجة تتعامل مع الزوج التارك للصلاة والصيام بالنصيحة والرفق والموعظة الحسنى، مع الحفاظ على إعطائه حقوقه الشرعية.
- 5
الزي الشرعي للمرأة المسلمة يستر كامل الجسم ما عدا الوجه والكفين، ويشترط ألا يكشف ولا يصف ولا يشف.
- 6
صلاة وصيام غير المحجبة صحيحان وهي محسنة بهما، لكنها مسيئة بترك الحجاب، والقبول إلى الله والحسنات تذهب السيئات.
- 7
الحجاب واجب على المرأة المسلمة طوال العام لا في رمضان فحسب، ورمضان منطلق للاستمرار على الطاعات وعلامة القبول التوفيق للمزيد.
ما حكم ترك الصلاة في الإسلام وما معنى قول النبي فمن تركها فقد كفر؟
حكم ترك الصلاة أنه كبيرة من كبائر الذنوب، وقد اشتد وعيد الله ورسوله لمن تركها. ومعنى «فقد كفر» في الحديث أن تارك الصلاة أتى فعلاً كبيراً وشابه الكفار في عدم صلاتهم، لا أنه خرج من ملة الإسلام، فإن تارك الصلاة لا يكفر حتى يجحدها ويكذب بها.
هل يجوز للمسلم أن يؤدي بعض العبادات ويترك بعضها الآخر؟
لا يجوز للمسلم أن يتخير بين العبادات فيؤدي بعضها ويترك بعضها، بل هو مأمور بالتزام جميع شرائع الإسلام من صلاة وصيام وزكاة وحج وغيرها. قال الله تعالى: ﴿ادخلوا في السلم كافة﴾، أي التزموا بكل شرائع الإسلام وعباداته، ومن يفعل ذلك يقع في معنى قوله تعالى: ﴿أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض﴾.
هل يقبل صيام من لا يصلي وهل يصح صومه شرعاً؟
صيام من لا يصلي صحيح غير فاسد؛ لأنه لا يشترط لصحة الصوم إقامة الصلاة، وكل عبادة مستقلة بأركانها وشروطها الخاصة. غير أن تارك الصلاة آثم شرعاً ومرتكب لكبيرة من الكبائر، ويجب عليه أن يبادر بالتوبة. أما مسألة الأجر فموكولة إلى الله تعالى، والصائم المصلي أرجى ثواباً وأجراً وقبولاً ممن لا يصلي.
كيف تتعامل الزوجة مع الزوج الذي لا يصلي ولا يصوم؟
على الزوجة أن تنصح زوجها التارك للصلاة والصيام وتعامله بالرفق ودوام الموعظة بالحسنى. وعدم صلاته وصيامه لا يمنع من إعطائه حقوقه الشرعية كاملة.
ما هو الزي الشرعي للمرأة المسلمة وما شروط الحجاب الصحيح؟
الزي الشرعي للمرأة المسلمة فرضه الله تعالى عليها، وهو ما كان ساتراً لكل جسمها ما عدا وجهها وكفيها. ويشترط في هذا الزي ألا يكشف ولا يصف ولا يشف.
هل يقبل الله صلاة وصيام المرأة غير المحجبة وما أثر الحسنات على الذنوب؟
المسلمة التي تصلي وتصوم ولا تلتزم بالحجاب محسنة بصلاتها وصيامها ومسيئة بتركها الحجاب الواجب، ومسألة القبول أمرها إلى الله تعالى. والمسلم مكلف أن يحسن الظن بربه، وأن يعلم أن الحسنات يذهبن السيئات وليس العكس. وعليه أن يفتح مع ربه صفحة بيضاء ويجعل رمضان منطلقاً للأعمال الصالحات، فإن من علامة قبول الحسنة التوفيق إلى الحسنة بعدها.
هل يجب ارتداء الحجاب في رمضان فقط أم في سائر العام؟
على المرأة المسلمة أن تلتزم بالحجاب الشرعي في رمضان وفي غير رمضان على حد سواء. وشهر رمضان شهر توبة وإنابة ينبغي أن يكون منطلقاً للاستمرار على الطاعات بعده، فإن من علامة قبول الحسنة التوفيق إلى الحسنة بعدها.
حكم ترك الصلاة كبيرة عظيمة، وصيام من لا يصلي صحيح مع الإثم، والمسلم مأمور بأداء جميع العبادات دون انتقاء.
حكم ترك الصلاة من أشد المسائل وعيداً في الشريعة الإسلامية؛ إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من تركها فقد كفر»، ومعنى ذلك أنه أتى فعلاً كبيراً وشابه الكفار في عدم صلاتهم، لا أنه خرج من ملة الإسلام ما لم يجحدها. وصيام من لا يصلي صحيح غير فاسد لأن العبادات مستقلة بأركانها وشروطها، غير أن الصائم المصلي أرجى ثواباً وقبولاً.
المسلم مأمور بالتزام جميع شرائع الإسلام من صلاة وصيام وزكاة وحجاب دون انتقاء، عملاً بقوله تعالى: ﴿ادخلوا في السلم كافة﴾. والزوجة التي يترك زوجها الصلاة والصيام تنصحه بالرفق والموعظة الحسنة. أما المرأة غير المحجبة فصلاتها وصيامها صحيحان، وهي محسنة بهما ومسيئة بترك الحجاب، ومسألة القبول إلى الله، مع العلم بأن الحسنات يذهبن السيئات، ورمضان فرصة للتوبة والاستمرار على الطاعة.
أبرز ما تستفيد منه
- حكم ترك الصلاة كبيرة من الكبائر ولا يُخرج صاحبه من الإسلام ما لم يجحدها.
- صيام من لا يصلي صحيح شرعاً لكنه آثم لتركه الصلاة.
- كل عبادة مستقلة بشروطها ولا تنوب عبادة عن أخرى.
- الحجاب واجب على المرأة المسلمة في رمضان وفي سائر العام.
- علامة قبول الحسنة التوفيق إلى الحسنة بعدها.
تحريم ترك الصلاة وبيان معنى فقد كفر في الحديث النبوي
س10: ما الحكم فيمن صام رمضان ولكنه لا يصلي؛ هل ذلك يُفسِد صيامه ولا ينال عليه أجرًا ؟
ج10: لا يجوز لمسلمٍ تركُ الصلاة، وقد اشتد وعيد الله تعالى ورسوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ لمن تركها وفرط في شأنها، حتى قال النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ:
«الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاَةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» [1]
أخرجه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه، وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم، ومعنى "فقد كفر" في هذا الحديث الشريف وغيره من الأحاديث التي في معناه: أي أتى فعلاً كبيرًا، وشابه الكفار في عدم صلاتهم، فإن الكبائر من شُعَب الكُفر كما أن الطاعات من شُعَب الإيمان، لا أنه قد خرج بذلك عن ملة الإسلام ـ عياذًا بالله تعالى ـ فإن تارك الصلاة لا يكفر حتى يجحدها ويكذب بها، ولكنه مع ذلك مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب.
وجوب التزام المسلم بجميع شرائع الإسلام دون انتقائية
والمسلم مأمورٌ بأداء كل عبادة شرعها الله تعالى من الصلاة والصيام والزكاة والحج وغيرها مما افترض الله عليه إن كان من أهل وجوب العبادة عليه، وعليه أن يلتزم بها جميعًا كما قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ (البقرة: 208)،
وجاء في تفسيرها: أي التزموا بكل شرائع الإسلام وعباداته، ولا يجوز له أن يتخير بينها ويُؤدِّيَ بعضًا ويترك بعضًا فيقع بذلك في قوله تعالى:
﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ (البقرة: 85).
استقلال العبادات وصحة صيام من لا يصلي مع بقاء الإثم
وكل عبادة من هذه العبادات المفروضة لها أركانها وشروطها الخاصة بها، ولا تَعَلُّق لهذه الأركان والشروط بأداء العبادات الأخرى، فإن أدَّاها المسلم على الوجه الصحيح مع تركه لغيرها من العبادات فقد أجزأه ذلك وبرئت ذمتُه من جهتـها، ولكنه يأثم لتركه أداء العبـادات الأخرى، فمن صـام وهو لا يصلي فصومه صحيح غير فاسد؛ لأنه لا يُشتَرَط لصحة الصوم إقامة الصلاة، ولكنه آثمٌ شرعًا من جهة تركه للصلاة ومرتكب بذلك لكبيرة من كبائر الذنوب، ويجب عليه أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى.
أما مسألة الأجر فموكولة إلى الله تعالى، غير أن الصائم المُصَلِّي أرجى ثوابًا وأجرًا وقَبولاً ممن لا يصلي.
كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الذي لا يصوم ولا يصلي
الزوج لا يصوم:
س 11: كيف تتعامل الزوجة مع الزوج الذي لا يصوم ولا يصلي؟
ج 11: الزوج الذي لا يصلي ولا يصوم آثم شرعًا، وعلى زوجته أن تنصحه وتعامله بالرفق ودوام الموعظة بالحسنى وعدم صلاته وصيامه لا يمنع من إعطائه حقوقه الشرعية.
تعريف الزي الشرعي للمرأة وشروط الحجاب الصحيح
س12: أنا غير محجبة، فهل يقبل الله صلاتي وصيامي؟
ج12: الزي الشرعي للمرأة المسلمة هو أمر فرضه الله تعالى عليها، وحرم عليها أن تُظهِر ما أمرها بستره عن الرجال الأجانب، والزي الشرعي هو ما كان ساترًا لكل جسمها ما عدا وجهها وكفيها؛ بحيث لا يكشف ولا يصف ولا يشف.
عدم تغني العبادات عن بعضها وأثر الحسنات والتوبة في رمضان
والواجبات الشرعية المختلفة لا تنوب عن بعضها في الأداء؛ فمن صلى مثلاً فإن ذلك ليس مسوِّغًا له أن يترك الصوم، ومن صلت وصامت فإن ذلك لا يبرر لها ترك ارتداء الزي الشرعي.
والمسلمة التي تصلي وتصوم ولا تلتزم بالزِّيِّ الذي أمرها الله تعالى به شرعًا هي محسنةٌ بصلاتها وصيامها، ولكنها مُسيئةٌ بتركها لحجابها الواجب عليها، ومسألة القبول هذه أمرها إلى الله تعالى، غير أن المسلم مكلَّفٌ أن يُحسِنَ الظن بربه سبحانه حتى ولو قارف ذنبًا أو معصية، وعليه أن يعلم أنَّ من رحمة ربِّه سبحانه به أنْ جعل الحسنات يُذهِبْنَ السيئات، وليس العكس، وأن يفتح مع ربه صفحة بيضاء يتوب فيها من ذنوبه، ويجعل شهر رمضان منطَلَقًا للأعمال الصالحات التي تسلك به الطريق إلى الله تعالى، وتجعله في محل رضاه. وعلى المسلمة التي أكرمها الله تعالى بطاعته والالتزام بالصلاة والصيام في شهر رمضان أن تشكر ربها على ذلك بأداء الواجبات التي قصَّرَت فيها؛ فإنّ من علامة قبول الحسنة التوفيقَ إلى الحسنة بعدها.
وجوب الحجاب في رمضان وسائر العام وعلامة قبول الطاعات
س13: ما حكم ارتداء الحجاب في رمضان فقط ؟
ج13: على المرأة المسلمة أن تلتزم بـالحجاب الشرعي في رمضان وفي غير رمضان.
وشهر رمضان هو شهر توبة وإنابة ورجوع إلى الله تعالى؛ ويفتح فيه المسلم مع ربه صفحة بيضاء، ويجعله منطَلَقًا للأعمال الصالحات التي تسلك به الطريق إلى الله تعالى، وتجعله في محل رضاه.
وعلى ذلك: فعلى المسلم الذي أكرمه الله تعالى بطاعته والالتزام بأوامره في شهر رمضان أن يستمر على ذلك بعد رمضان؛ فإن من علامة قبول الحسنة التوفيق إلى الحسنة بعدها.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم «فمن تركها فقد كفر» في حق تارك الصلاة؟
ارتكابه فعلاً كبيراً ومشابهته للكفار في عدم الصلاة
ما حكم صيام المسلم الذي لا يصلي؟
صيامه صحيح غير فاسد لكنه آثم لتركه الصلاة
ما الآية القرآنية التي تدل على وجوب الالتزام بجميع شرائع الإسلام دون انتقاء؟
﴿ادخلوا في السلم كافة﴾
كيف ينبغي للزوجة أن تتعامل مع زوجها الذي لا يصلي ولا يصوم؟
تنصحه بالرفق والموعظة الحسنى مع إعطائه حقوقه
ما شروط الزي الشرعي للمرأة المسلمة؟
أن يستر كامل الجسم ما عدا الوجه والكفين ولا يكشف ولا يصف ولا يشف
هل تنوب عبادة عن أخرى في الإسلام؟
لا، كل عبادة مستقلة بأركانها وشروطها ولا تنوب عن غيرها
ما حكم ارتداء الحجاب في رمضان فقط دون سائر العام؟
لا يجوز، والحجاب واجب في رمضان وفي غيره
ما علامة قبول الحسنة عند الله تعالى؟
التوفيق إلى الحسنة بعدها
هل يخرج تارك الصلاة من ملة الإسلام؟
لا، لا يكفر حتى يجحد الصلاة ويكذب بها
من أخرج حديث «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر»؟
أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه
ما موقف الإسلام من المسلم الذي يؤدي بعض العبادات ويترك بعضها الآخر؟
هو آثم لتركه ما وجب عليه ومأجور على ما أدى
ما الفرق بين الصائم المصلي والصائم غير المصلي من حيث الأجر؟
الصائم المصلي أرجى ثواباً وأجراً وقبولاً من الصائم الذي لا يصلي، وإن كان صوم الأخير صحيحاً غير فاسد.
ما الكبائر وما علاقتها بالكفر في الفقه الإسلامي؟
الكبائر من شعب الكفر كما أن الطاعات من شعب الإيمان، فمرتكب الكبيرة كتارك الصلاة يشابه الكفار في فعله دون أن يخرج من الإسلام.
ما الدليل القرآني على تحريم الانتقائية في أداء العبادات؟
قوله تعالى: ﴿أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض﴾، وقوله: ﴿ادخلوا في السلم كافة﴾ أي التزموا بجميع شرائع الإسلام.
هل يشترط لصحة الصوم أن يكون الصائم مصلياً؟
لا يشترط لصحة الصوم إقامة الصلاة، فكل عبادة مستقلة بأركانها وشروطها الخاصة.
ما واجب المسلم تجاه العبادات التي قصّر فيها؟
يجب عليه أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى، ويجعل شهر رمضان منطلقاً للأعمال الصالحات.
ما حكم صلاة وصيام المرأة غير المحجبة؟
صلاتها وصيامها صحيحان وهي محسنة بهما، لكنها مسيئة بتركها الحجاب الواجب، ومسألة القبول أمرها إلى الله تعالى.
ما الأجزاء التي يستر الحجاب الشرعي من جسم المرأة؟
يستر الحجاب الشرعي كامل جسم المرأة ما عدا وجهها وكفيها، ويشترط ألا يكشف ولا يصف ولا يشف.
هل يجوز للزوجة أن تمنع زوجها حقوقه الشرعية بسبب تركه الصلاة والصيام؟
لا يجوز ذلك، فعدم صلاة الزوج وصيامه لا يمنع من إعطائه حقوقه الشرعية، وعليها نصيحته بالرفق والموعظة الحسنى.
ما الحكمة من جعل الحسنات تذهب السيئات وليس العكس؟
هذا من رحمة الله بعباده، ليشجعهم على الإكثار من الأعمال الصالحة وعدم اليأس من رحمته حتى مع وقوع الذنوب.
لماذا يُعدّ رمضان فرصة مثالية للتوبة والالتزام بالعبادات؟
لأنه شهر توبة وإنابة ورجوع إلى الله، ويفتح فيه المسلم مع ربه صفحة بيضاء، ويجعله منطلقاً للأعمال الصالحات.
ما معنى قوله تعالى ﴿ادخلوا في السلم كافة﴾؟
معناه التزموا بكل شرائع الإسلام وعباداته جميعاً، ولا تتخيروا بينها فتؤدوا بعضاً وتتركوا بعضاً.
هل تركُ الصلاة يُفسد الصيام؟
لا، ترك الصلاة لا يُفسد الصيام لأن كل عبادة مستقلة بشروطها، غير أن تارك الصلاة آثم من جهة تركها.
ما الموقف الشرعي من المسلم الذي يصوم ولا يصلي من حيث التوبة؟
يجب عليه أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى من ترك الصلاة، لأنه مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب.