ما أهمية السنة المتواترة في الاجتهاد وما أسباب الخلاف الفقهي بين العلماء؟
السنة المتواترة من أهم أدوات الاجتهاد الفقهي، وقد ظلت بحاجة إلى جمع وتحرير منهجي؛ إذ لم تُجمع أول مرة إلا على يد السيوطي بعد نحو ألف عام، ثم راجعها الكتاني بعد ثلاثة قرون. ومن أبرز أسباب الخلاف الفقهي قلة معرفة العلماء بالسنة الصحيحة وتمييزها من السقيمة، فضلاً عن اختلافهم في فهم النص الواحد.
- •
هل يمكن بلوغ الاجتهاد الفقهي دون إتقان السنة المتواترة وعلومها المساندة؟
- •
قلة معرفة العلماء بالسنة الصحيحة وتمييزها من الضعيفة تُعدّ من أبرز أسباب الخلاف الفقهي.
- •
الحديث المتواتر لم يُجمع منهجياً إلا بعد نحو ألف عام على يد السيوطي، ثم استدرك عليه الكتاني بمئتي حديث إضافي.
- •
الحاسب الآلي يمثل الحل الأمثل اليوم لخدمة متون السنة وتيسير الاستدعاء السريع للأحاديث.
- •
تمييز تصرفات النبي بين الفتيا والتبليغ والقضاء والإمامة قضية أصولية مهمة لم تُشغَّل بعد في استنباط الأحكام.
- •
غير المتخصص في علم الحديث لا يجوز له العمل بما يشاء من كتب السنة دون سؤال أهل العلم عما يُؤخذ به.
- 1
علم النحو ودلالات الألفاظ أساس لفهم القرآن، والاستدلال بالسنة يستلزم علوماً أصولية خاصة مع إشكالات لا تزال مطروحة.
- 2
قلة معرفة السنة وتمييز صحيحها من سقيمها سبب رئيس من أسباب الخلاف الفقهي، وإن كان الخلاف في الفهم سبباً موازياً.
- 3
مشكلة حفظ السنة قديمة، والحاسب الآلي هو الحل الأمثل اليوم لخدمة متونها وتيسير الاستدعاء السريع للأحاديث.
- 4
البنية التحتية للاجتهاد تستلزم مشروعات في علم الرجال وغريب السنة والناسخ والمنسوخ والسنة المتواترة، وكلها تفتقر إلى استقراء تام.
- 5
الحديث المتواتر جُمع أول مرة بعد ألف عام على يد السيوطي ثم راجعه الكتاني، والاستقراء المنظم سيكشف استدراكات أوسع مما وصلنا إليه.
- 6
تمييز تصرفات النبي بين الفتيا والتبليغ والقضاء والإمامة أسّس له القرافي، ولا تزال القضية تحتاج إلى ضوابط إجرائية عملية.
- 7
غير المتخصص في الحديث لا يعمل باجتهاده في كتب السنة، بل يجب عليه سؤال أهل العلم، وفرضه التقليد لا الاستقلال.
ما أهمية علم النحو ودلالات الألفاظ في فهم القرآن والاستدلال بالسنة؟
علم النحو ضروري لفهم القرآن لأنه يكشف إشكالاته كما نبّه الغزالي. وتشمل دلالات الألفاظ والتراكيب: دلالة الخبر والإنشاء والخبر المراد به الإنشاء وصيغ الأمر والنهي. أما فهم السنة فقد أفرد له الأصوليون كتباً خاصة تعين على الاستدلال بها، وتبقى إشكالات قديمة وحديثة بحاجة إلى مزيد من البحث.
ما أسباب الخلاف الفقهي بين العلماء وما دور قلة معرفة السنة فيه؟
من أبرز أسباب الخلاف الفقهي قلة معرفة العلماء بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وعدم تمييزهم صحيح السنة من سقيمها، كما نبّه الإمام أحمد. غير أن هذا لا يُحمل على الحصر، إذ كثير من الخلاف يقع في فهم الحديث الواحد أو الآية الواحدة، فالعبارة تنبّه على أحد الأسباب لا على جميعها.
كيف يمكن حل مشكلة حفظ السنة وخدمة متونها في العصر الحديث؟
اشترط بعض العلماء حفظ عدد هائل من الأحاديث للوصول إلى مرتبة الاجتهاد، والغرض من ذلك سرعة الاستدعاء. والحل الأمثل في ظل المتاح اليوم هو الحاسب الآلي، إذ قامت مشروعات لخدمة السنة عليه، غير أنها بحاجة إلى مزيد من الدعم حتى تُتم خدمة متن السنة تماماً.
ما المشروعات العلمية المطلوبة لاستكمال البنية التحتية لعلوم السنة؟
تحتاج عملية الاجتهاد إلى مشروعات موازية تخدم البنية التحتية لعلوم السنة، منها: مشروع في علم الرجال، ومشروع في غريب السنة، والناسخ والمنسوخ من السنة، والسنة المتواترة. كثير من هذه الأبحاث فيها مؤلفات، لكنها لم تقم على الاستقراء التام بل على رصد ما يلاقيه العالم خلال المطالعة.
ما واقع جمع الحديث المتواتر وما جهود السيوطي والكتاني في هذا الميدان؟
الحديث المتواتر في عوز شديد إلى الدراسة والجمع والتحرير؛ فقد ذكر السيوطي في الأزهار المتناثر مئة وعشرة أخبار، واستدرك عليه الكتاني في نظم المتناثر مئتي حديث ليبلغ المجموع ثلاثمائة وعشرة. واحتجنا إلى نحو ألف عام لأول محاولة جمع، ثم ثلاثة قرون أخرى للمراجعة، مع وجود استدراكات إضافية تبلغ نحو ثلاثين حديثاً تستدرك على الكتاني وحده، مما يشير إلى أن الاستقراء المنظم سيكشف نسبة أكبر.
كيف يُميَّز بين تصرفات النبي بالفتيا والتبليغ والقضاء والإمامة وما أثره في استنباط الأحكام؟
تمييز تصرفات النبي بين الفتيا والتبليغ والقضاء والإمامة قضية أصولية بالغة الأهمية يترتب عليها كثير من الآثار في استثمار الأحكام. أول من تطرق إليها بوضوح هو الإمام القرافي في كتابيه الإحكام والفروق، ثم نقلها ابن القيم وابن فرحون وابن عاشور. غير أن القضية لا تزال بحاجة إلى تحويلها إلى ضوابط وإجراءات قابلة للتشغيل في استنباط الأحكام.
ما حكم من ليس له بصر بالحديث الضعيف والمتروك هل يجوز له العمل بما يشاء من كتب السنة؟
من لا بصر له بالحديث الضعيف والمتروك لا يجوز له العمل بما يشاء من كتب السنة، بل يجب عليه أن يسأل أهل العلم عما يُؤخذ به حتى يعمل على أمر صحيح. وظاهر هذا أن فرضه التقليد والسؤال إذا لم تكن له معرفة بالكتاب والسنة، كما نصّ على ذلك الإمام أحمد في رواية ابنه صالح.
الحديث المتواتر وعلوم السنة المساندة لا تزال بحاجة إلى استقراء منهجي شامل لإتمام البنية التحتية للاجتهاد الفقهي.
الحديث المتواتر مرتبة بالغة الأهمية في علوم السنة، غير أنها ظلت في عوز شديد إلى الدراسة والجمع المنهجي؛ فلم تُجمع أول مرة إلا بعد نحو ألف عام على يد السيوطي في كتابه الأزهار المتناثر الذي ضم مئة وعشرة أخبار، ثم استدرك عليه الكتاني في نظم المتناثر بمئتي حديث ليبلغ المجموع ثلاثمائة وعشرة، مع إشارة إلى أن ثمة استدراكات إضافية لم تُستوعب بعد.
يرتبط إتقان السنة ارتباطاً وثيقاً بضبط أسباب الخلاف الفقهي؛ إذ نبّه الإمام أحمد إلى أن قلة معرفة العلماء بالسنة وتمييز صحيحها من سقيمها من أبرز أسباب الاختلاف. ويُضاف إلى ذلك ضرورة تمييز تصرفات النبي بين الفتيا والتبليغ والقضاء والإمامة، وهي قضية أصولية أسّس لها القرافي ولا تزال تحتاج إلى تحويلها إلى ضوابط إجرائية قابلة للتشغيل في استنباط الأحكام.
أبرز ما تستفيد منه
- الحديث المتواتر لم يُجمع منهجياً إلا بعد ألف عام، وما زال الجمع غير مكتمل.
- قلة معرفة السنة وتمييز صحيحها من سقيمها من أبرز أسباب الخلاف الفقهي.
- الحاسب الآلي هو الحل الأمثل اليوم لخدمة متون السنة وتيسير الاستدعاء.
- غير المتخصص في الحديث يجب عليه سؤال أهل العلم ولا يعمل باجتهاده الخاص.
اهمية النحو ودلالات الالفاظ لفهم القرآن وبداية طرح فهم السنة
4- فهم القرآن:
قال الغزالى:
"ولا بد من علم النحو فمنه يثور إشكالات القرآن" [1].
اهـ
ومنه دلالات الألفاظ والتراكيب من: دلالة الخبر، والإنشاء، والخبر المراد به الإنشاء، وصيغ الأمر والنهى، وما وردت له.
5- فهم السنة:
لقد أفرد الأصوليون كتابا خاصا للسنة لبحث ما يتعلق بها مما يساعد على الاستدلال بها. وتبقى لنا بعد ذلك إشكالات، بعضها نتاج عصرنا نحن، وبعضها قديم ما زال بحاجة إلى بحث.
قلة العلم بالسنة كعامل رئيس في الخلاف الفقهي بين العلماء
فمن أسباب الخلاف الفقهى عدم العلم بالسنة:
قال الإمام أحمد - فى رواية ابنه صالح عنه -:
وإنما جاء خلاف من خالف لقلة معرفتهم بما جاء عن النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، وقلة معرفتهم بصحيحها من سقيمها [2].
إلا أننا لا يمكن أن نحمل هذه العبارة على إطلاقها، أو نحمل (إنما) على الحصر، حيث يخالفه الواقع الفقهى فكثير من الخلاف يقع فى فهم الحديث الواحد والآية الواحدة، إلا أن هذه العبارة على أى حال تنبهنا على أحد أسباب الخلاف الفقهى.
مشكلة حفظ السنة والحاسب الالي كحل لخدمة متون الحديث
ومشكلة الحفظ:
الكلام عما اشترطه بعض العلماء من حفظ العدد الهائل من السنة كى يصل إلى مرتبة الاجتهاد مشهور بغير حاجة إلى نقل، والغرض من الحفظ هو سرعة الاستدعاء، وتقدم فى كلام الأئمة على شروط المجتهد ما يشير إلى هذا.
وقد قدم بعض الأئمة حلا لهذه المشكلة، حسب ما أتيح لهم من تقنيات. ويبقى لنا الحل الأمثل فى ظل المتاح اليوم هو الحاسب الآلى.
فالمشروعات التى قامت لخدمة السنة على الحاسب الآلى بحاجة إلى مزيد من الدعم والتأييد المخلص، حتى تستطيع أن تنتهى من خدمة متن السنة تماما.
الحاجة الى مشروعات موازية لعلوم السنة المساندة ونقص الاستقراء
كما ينبغى أن تقوم مشروعات موازية لخدمة بقية تخصصات السنة التى تمثل البنية التحتية لعملية الاجتهاد: فنحن بحاجة مثلا إلى مشروع فى علم الرجال، مشروع فى غريب السنة، الناسخ والمنسوخ من السنة، السنة المتواترة.
إن العديد من هذه الأبحاث النوعية للسنة تتوافر فيها مؤلفات تناولتها، لكن هناك مساحة لم تقم على الاستقراء التام، بل على رصد ما يلاقيه العالم خلال المطالعة على طول الوقت.
الحديث المتواتر وجهود السيوطي والكتاني والحاجة الى استقراء اوسع
والحاجة إلى السنة المتواترة:
إن الأخبار المتواترة، وهى المرتبة الثانية فى عوز شديد إلى الدراسة، والجمع، والتحرير فى ضوء ما استقر عليه علم الأصول فى شروطه.
ويكفى لدلالة على مدى الحاجة إلى هذا أن السيوطى ذكر من الأخبار المتواترة فى كتابه الأزهار المتناثر فى الأخبار المتواترة مائة وعشرة خبرا، وألحق فى بعض النسخ حديثين، بينما استدرك عليه الكتانى فى نظم المتناثر من الحديث المتواتر مائتى حديث، ليصل المجموع إلى ثلاثمائة وعشر، وذكر فى الخاتمة ستة أحاديث صرح بعضهم بتواترها، ونوزعوا فى ذلك.
وعلينا أن نلاحظ تأخر زمن السيوطى ثم الكتانى، لقد احتجنا إلى مرور حوالى ألف عام حتى قامت محاولة أولى لجمع السنة المتواترة على يد السيوطى.
ثم احتجنا إلى نحو ثلاثة قرون أخرى لمراجعة هذه المحاولة وتنقيحها والتذييل عليها على يد الكتانى.
ويبدو أننا بحاجة إلى إكمال الخمسمائة بعد الألف حتى نصل بها إلى مرحلة النضج.
قال مقيده عفا الله عنه:
فقد وقع لنا - من غير سبيل الاستقراء، أو تعمد البحث - قرابة ثلاثين حديثا تستدرك على الكتانى - وعلى السيوطى من قبله - هى على شرطه فى كتابه، وبعضها صرح بعض الأئمة بتواترها.
أى حوالى 30% مما ذكره السيوطى، وحوالى 10% مما ذكره الكتانى، رغم أن الكتانى زاد على السيوطى بنسبة تزيد عن 200%.
ونسبة الـ 10% كاستدراك على الكتانى - مع ملاحظة عفويتها -: تعطى مؤشرا إلى نسبة الاستدراك إذا تم بصورة منظمة مقصودة تقوم على الاستقراء.
تمييز تصرفات النبي بين الفتيا والتبليغ والقضاء والامامة
ومعرفة الفرق بين تصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بالفتيا والتبليغ والقضاء والإمامة:
ما زالت هذه القضية على أهميتها، وترتب الكثير من الآثار عليها فى استثمار الأحكام - ما زالت فى إطار الطرح، دون تشغيل مناسب لها.
لعل أول من تطرق بصورة واضحة إلى هذه القضية هو الإمام القرافى فى الإحكام فى تمييز الفتاوى عن الأحكام وتصرفات القاضى والإمام، وفى الفروق [3].
ثم نقلها عنه ابن القيم [4] بتلخيص وإجمال دون أن يشير إلى منشئه ومفصله الإمام القرافى - على حد تعبير الشيخ أبى غدة -.
كما نقله عنه ابن فرحون فى تبصرة الحكام.
وتناول القضية الشيخ الطاهر ابن عاشور فى كتابه مع شىء من التوسع.
على أن القضية تبقى بحاجة للتحويل إلى ضوابط وإجراءات يمكن تشغيلها فى استنباط الأحكام.
مشكلة التصحيح والتضعيف وواجب غير المتخصص في كتب الحديث
ومشكلة التصحيح والتضعيف:
"قال عبد الله بن أحمد: سألت أبى عن الرجل تكون عنده الكتب المصنفة فيها قول رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم واختلاف الصحابة والتابعين، وليس للرجل بصر بالحديث الضعيف والمتروك، فيجوز أن يعمل بما شاء ويتخير ما أحب منها فيفتى به. قال: لا يعمل به حتى يسأل ما يؤخذ به منها، فيكون يعمل على أمر صحيح يسأل عن ذلك أهل العلم. قال القاضى: وظاهر هذا أن فرضه التقليد والسؤال إذا لم يكن له معرفة بالكتاب والسنة" [5].
وقد تقدم فى شروط المجتهد كلام الأئمة فى مسألة اشتراط معرفة الصحيح والضعيف.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الغرض الأساسي من اشتراط حفظ عدد كبير من الأحاديث للوصول إلى مرتبة الاجتهاد؟
سرعة الاستدعاء عند الحاجة
كم عدد الأخبار المتواترة التي ذكرها السيوطي في كتابه الأزهار المتناثر؟
مئة وعشرة أخبار
بكم حديث استدرك الكتاني على السيوطي في نظم المتناثر من الحديث المتواتر؟
مئتي حديث
ما المجموع الكلي للأحاديث المتواترة بعد استدراك الكتاني على السيوطي؟
ثلاثمائة وعشرة
من أول من تطرق بصورة واضحة إلى تمييز تصرفات النبي بين الفتيا والتبليغ والقضاء والإمامة؟
الإمام القرافي
ما الحل الأمثل المقترح اليوم لمشكلة حفظ السنة وسرعة استدعائها؟
الحاسب الآلي
ما موقف الإمام أحمد من شخص ليس له بصر بالحديث الضعيف ويريد العمل بما يشاء من كتب السنة؟
لا يعمل به حتى يسأل أهل العلم
في أي كتاب أسّس الإمام القرافي لتمييز تصرفات النبي بين الفتيا والقضاء والإمامة؟
الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام والفروق
ما نسبة الاستدراك التي وقعت على الكتاني من غير استقراء منظم وفق ما ذكره المؤلف؟
10%
ما المشروعات العلمية التي ذُكرت باعتبارها بنية تحتية لعملية الاجتهاد في السنة؟
علم الرجال وغريب السنة والناسخ والمنسوخ والسنة المتواترة
ما الذي نبّه عليه الغزالي بشأن علم النحو وفهم القرآن؟
النحو يثير إشكالات القرآن ويساعد على حلها
كم عاماً احتجنا تقريباً حتى قامت أول محاولة لجمع السنة المتواترة على يد السيوطي؟
ألف عام
ما دلالات الألفاظ والتراكيب التي يحتاجها فهم القرآن؟
تشمل دلالة الخبر والإنشاء والخبر المراد به الإنشاء وصيغ الأمر والنهي وما وردت له.
لماذا لا يمكن حمل عبارة الإمام أحمد عن الخلاف الفقهي على الحصر؟
لأن الواقع الفقهي يُثبت أن كثيراً من الخلاف يقع في فهم الحديث الواحد والآية الواحدة، لا في مجرد الجهل بالسنة.
ما كتاب السيوطي الذي جمع فيه الأخبار المتواترة؟
كتاب الأزهار المتناثر في الأخبار المتواترة، وضم مئة وعشرة أخبار مع إلحاق حديثين في بعض النسخ.
ما كتاب الكتاني الذي استدرك فيه على السيوطي في الحديث المتواتر؟
نظم المتناثر من الحديث المتواتر، وزاد فيه مئتي حديث ليبلغ المجموع ثلاثمائة وعشرة.
ما المقصود بالبنية التحتية لعملية الاجتهاد في السنة؟
هي التخصصات المساندة كعلم الرجال وغريب السنة والناسخ والمنسوخ والسنة المتواترة، التي تُمكّن المجتهد من التعامل الصحيح مع النصوص.
من نقل قضية تمييز تصرفات النبي عن القرافي دون الإشارة إليه؟
ابن القيم في زاد المعاد، إذ نقلها بتلخيص وإجمال دون أن يشير إلى القرافي باعتباره منشئها ومفصّلها.
ما الفرق بين تصرف النبي بالفتيا وتصرفه بالقضاء؟
تصرفه بالفتيا يُفيد حكماً عاماً للمسلمين، بينما تصرفه بالقضاء يخص النزاع المعروض عليه ولا يتعدى إلى غيره بالضرورة.
ما حكم من ليس له معرفة بالكتاب والسنة في مسألة التقليد؟
فرضه التقليد والسؤال، ولا يجوز له العمل باجتهاده الخاص في كتب السنة دون الرجوع إلى أهل العلم.
ما نسبة ما زاده الكتاني على السيوطي في الحديث المتواتر؟
زاد الكتاني على السيوطي بنسبة تزيد على 200%، إذ أضاف مئتي حديث إلى مئة وعشرة.
ما الذي يُشير إليه وجود ثلاثين حديثاً تستدرك على الكتاني من غير استقراء منظم؟
يُشير إلى أن الاستقراء المنظم المقصود سيكشف نسبة استدراك أكبر بكثير مما وصل إليه الكتاني.
ما الكتب التي تناولت قضية تمييز تصرفات النبي بعد القرافي؟
زاد المعاد لابن القيم، وتبصرة الحكام لابن فرحون، وكتاب الطاهر ابن عاشور بشيء من التوسع.
لماذا تبقى مشروعات خدمة السنة على الحاسب الآلي بحاجة إلى دعم؟
لأنها لم تنته بعد من خدمة متن السنة تماماً، وتحتاج إلى دعم وتأييد مخلص حتى تُكمل مهمتها.
ما الأحاديث الستة التي ذكرها الكتاني في خاتمة نظم المتناثر؟
ذكر ستة أحاديث صرّح بعضهم بتواترها ونوزعوا في ذلك، أي أنها محل خلاف في ثبوت التواتر لها.