ما هي ضوابط التثبت في نقل السنة النبوية التي اتبعها الصحابة وكيف حافظوا على الحديث؟
اتبع الصحابة رضي الله عنهم جملة من الضوابط الدقيقة للتثبت في نقل السنة النبوية، أبرزها: الاستحلاف، واشتراط اللقيا والسماع، وعرض الأحاديث على القرآن الكريم، وعرض السنة على السنة، وعرض السنة على القياس. وقد سبق الصحابة البخاريَّ في الاهتمام بشرط اللقيا والسماع، مما يدل على مدى عنايتهم بصيانة الحديث النبوي وضبطه.

- •
هل كان الصحابة يقبلون كل حديث يُروى عن النبي دون تمحيص؟ الواقع أنهم وضعوا ضوابط دقيقة بالغة الصرامة.
- •
التزم علي بن أبي طالب ضابط الاستحلاف، إذ كان يطلب من الراوي أن يحلف قبل أن يصدقه في ما يرويه عن النبي.
- •
اشترط الصحابة اللقيا والسماع المباشر في نقل الحديث، وتجلى ذلك في رحلة جابر بن عبد الله لسماع حديث واحد من عبد الله بن أنيس.
- •
كان الصحابة يعرضون الأحاديث على القرآن الكريم، ومن ذلك إنكار عائشة لفهم عمر في حديث تعذيب الميت ببكاء أهله.
- •
من ضوابطهم أيضاً عرض السنة على السنة وعرض السنة على القياس، كما فعل ابن عباس مع حديث الوضوء مما مست النار.
- •
بلغ عدد الصحابة الذين رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم مائة وأربعة عشر ألف صحابي وفق ما ذكره أبو زرعة الرازي.
- 1
يستكمل الحديث عن عناية الصحابة بالتثبت في نقل السنة النبوية، مستشهداً بفعل عثمان بن عفان حين استشهد الحاضرين على صفة وضوء النبي.
- 2
يعرض ضابطين من ضوابط الصحابة في نقل السنة: الاستحلاف كما فعل علي بن أبي طالب، واشتراط اللقيا والسماع كما تجلى في رحلة جابر.
- 3
يبين ضابط عرض الأحاديث على القرآن الكريم، مستشهداً بموقف عائشة من حديث تعذيب الميت وموقف عمر من حديث فاطمة بنت قيس.
- 4
يشرح ضابط عرض السنة على السنة من خلال اختلاف الصحابة في موجبات الغسل بين حديث عائشة وحديث أبي سعيد الخدري.
- 5
يعرض ضابط عرض السنة على القياس من خلال اعتراض ابن عباس على حديث أبي هريرة في الوضوء مما مست النار، ويختم بالإشارة إلى أهمية هذه الضوابط.
- 6
يبين صعوبة حصر عدد الصحابة الرواة لتفرقهم وكثرتهم، مستشهداً بقول كعب بن مالك في غزوة تبوك.
- 7
يذكر أعداد الصحابة في فتح مكة وحجة الوداع، ويورد قول أبي زرعة الرازي بأن رواة الحديث بلغوا مائة وأربعة عشر ألف صحابي.
كيف تثبت الصحابة في نقل السنة النبوية وما الدليل على ذلك من فعل عثمان بن عفان؟
اعتنى الصحابة رضي الله عنهم بوضع ضوابط دقيقة لنقل السنة النبوية والتثبت منها. ومن أبرز الأدلة على ذلك ما فعله عثمان بن عفان حين توضأ أمام الصحابة وأتم الوضوء ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا يتوضأ، ثم التفت إلى من حوله يستشهدهم قائلاً: أكذاك؟ فأجابوا بالإيجاب. وهذا يدل على أن الصحابة لم يكتفوا بالرواية المنفردة بل كانوا يطلبون التعزيز والتأكيد من غيرهم.
ما هو ضابط الاستحلاف الذي اتبعه علي بن أبي طالب وما ضابط اللقيا والسماع عند الصحابة؟
كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه إذا حدثه أحد الصحابة عن النبي استحلفه، فإذا حلف صدّقه، وهو ضابط التثبت عن طريق الاستحلاف. أما ضابط اللقيا والسماع فيعني اشتراط اللقاء المباشر والسماع الشخصي من الراوي، وقد سبق الصحابة البخاريَّ في الاهتمام بهذا الشرط، ويتجلى ذلك في رحلة جابر بن عبد الله إلى عبد الله بن أنيس لسماع حديث واحد مباشرة بدلاً من الاكتفاء بالمراسلة.
كيف كان الصحابة يعرضون الأحاديث على القرآن الكريم وما مواقف عمر وعائشة في ذلك؟
من ضوابط الصحابة في نقل السنة عرض الأحاديث على القرآن الكريم، فإن بدا تعارض أعملوا النظر والاجتهاد. فقد أنكرت عائشة رضي الله عنها فهم عمر لحديث تعذيب الميت ببكاء أهله، واحتجت بقوله تعالى: (وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى). كذلك رد عمر حديث فاطمة بنت قيس في إسقاط السكنى والنفقة عن المطلقة ثلاثاً، محتجاً بآية سورة الطلاق التي تنهى عن إخراج المطلقة من بيتها.
ما المقصود بعرض السنة على السنة وكيف طبّقه الصحابة في مسألة موجبات الغسل؟
عرض السنة على السنة يعني مقابلة الأحاديث التي يبدو بينها تعارض ظاهري بعضها ببعض للوصول إلى الفهم الصحيح. وقد طبّق الصحابة هذا الضابط في مسألة موجبات الغسل، إذ احتج بعضهم بحديث أبي سعيد الخدري: «إنما الماء من الماء» الذي يفيد أن الغسل لا يجب إلا بالإنزال، في مقابل حديث عائشة: «إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل» الذي يفيد وجوبه بالتقاء الختانين.
كيف طبّق الصحابة ضابط عرض السنة على القياس في مسألة الوضوء مما مست النار؟
من ضوابط الصحابة في نقل السنة عرضها على القياس، وذلك حين يبدو الحديث مخالفاً للقياس الصحيح. ومثاله أن أبا هريرة روى حديث: «الوضوء مما مست النار»، فاعترض ابن عباس بقوله: أنتوضأ من الدهن؟ أنتوضأ من الحميم؟ مستنكراً بالقياس أن يُنقض الوضوء بكل ما مسته النار. وتكشف هذه الضوابط مجتمعةً عن مدى اهتمام الصحابة برواية الحديث وصيانته.
هل يمكن حصر عدد الصحابة الذين رووا السنة النبوية وما الصعوبات التي تحول دون ذلك؟
حصر عدد الصحابة رضي الله عنهم بالعد الدقيق أمر متعذر لتفرقهم في البلدان وكثرتهم البالغة، وكل من حددهم بعدد معين فإنما يقول ذلك على سبيل التقريب. وقد أشار كعب بن مالك في قصة تخلفه عن غزوة تبوك إلى أن المسلمين مع النبي كانوا كثيرين لا يجمعهم ديوان، مما يدل على استحالة الإحصاء الدقيق.
كم كان عدد الصحابة في فتح مكة وحجة الوداع وما قول أبي زرعة الرازي في عدد رواة الحديث؟
روى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج لفتح مكة ومعه عشرة آلاف مسلم، وأن تسعين ألفاً حجوا معه في حجة الوداع. أما أبو زرعة الرازي فقد أنكر إنكاراً شديداً على من قال إن أحاديث النبي أربعة آلاف فقط، وأكد أن النبي قُبض عن مائة وأربعة عشر ألفاً من الصحابة ممن رووا عنه وسمعوا منه، من أهل المدينة ومكة والأعراب ومن شهد حجة الوداع.
التثبت في نقل السنة النبوية منهج راسخ أرساه الصحابة عبر خمسة ضوابط علمية دقيقة تكفل صحة الرواية.
التثبت في نقل السنة النبوية لم يكن اجتهاداً فردياً بل منهجاً جماعياً أرساه الصحابة رضي الله عنهم، إذ اعتمدوا الاستحلاف كما فعل علي بن أبي طالب، واشترطوا اللقيا والسماع المباشر كما تجلى في رحلة جابر بن عبد الله لسماع حديث واحد، مما يكشف عن وعي منهجي مبكر بضبط الرواية.
امتد منهج الصحابة ليشمل عرض الأحاديث على القرآن الكريم وعلى السنة ذاتها وعلى القياس، فردّ عمر حديث فاطمة بنت قيس بآية من سورة الطلاق، وردّت عائشة فهماً خاطئاً بآية من سورة الأنعام، واعترض ابن عباس على حديث الوضوء مما مست النار بالقياس. وقد بلغ عدد رواة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مائة وأربعة عشر ألف صحابي وفق ما أكده أبو زرعة الرازي.
أبرز ما تستفيد منه
- اعتمد الصحابة خمسة ضوابط لنقل السنة: الاستحلاف واللقيا وعرضها على القرآن والسنة والقياس.
- سبق الصحابة البخاريَّ في اشتراط اللقيا والسماع المباشر في الرواية.
- بلغ عدد الصحابة الرواة مائة وأربعة عشر ألفاً وفق قول أبي زرعة الرازي.
- عرض الأحاديث على القرآن الكريم ضابط أصيل استخدمه عمر وعائشة في رد الفهم الخاطئ.
استكمال الحديث عن عناية الصحابة بالتثبت في نقل السنة النبوية
مصادر التشريع الإسلامي 3
ذكرنا في المقالة السابقة شدة اعتناء الصحابة رضوان الله عليهم بوضع الضوابط لنقل السنة النبوية المشرفة، ورأينا كيف احتاطوا في ذلك، ورأينا كيف كان يتثبت سيدنا عمر بن الخطاب من خبر الواحد، ويبحث عمن يعضده.
وفي هذه الحلقة نكمل الكلام عن اعتناء الصحابة بالتثبت والاحتياط في نقل السنة بدقة بالغة، فقد ورد عن عثمان بن عفان رضي الله عنه ما يدل علي تثبته في الحديث، فعن بُسْر بن سعيد أنه قال: أتى عثمان المقاعد، فدعا بوضوء، فتمضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ويديه ثلاثًا ثلاثًا، ثم مسح برأسه ورجليه ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا يتوضأ، يا هؤلاء: أكذاك؟ قالوا: نعم. لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده» [رواه أحمد في مسنده].
منهج علي بن أبي طالب في الاستحلاف وضابط اللقيا والسماع عند الصحابة
وكذلك التزم الإمام علي بن أبى طالب رضي الله عنه ضابط التثبت من الأخبار عن طريق الاستحلاف فرويه عنه أنه قال: «قال كنت رجلاً إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني، وإذا حدثني أحد من أصحابه استحلفته، فإذا حلف لي صدقته» [رواه أحمد في مسنده، وأبو داود في سننه والترمذي في سننه]. وكل ما رُوى عن الصحابة في ذلك الصدد اقتصر علي التثبت والاستظهار في سبيل المحافظة علي السنة المطهرة.
- ومن ضوابط النقل عند الصحابة سمة تسمى «اللقيا والسماع» وقد اشتهر صحيح البخاري بأنه هو الذي اشترط هذا الشرط في صحيحه مما جعل صحيحه أعلى كتب السنة توثيقا وضبطا.
إلا أن الصحابة سبقوا البخاري في الاهتمام بهذا الشرط، ففي رحلة جابر بن عبد الله رضي الله عنه إلى عبد الله بن أنيس في طلب حديث واحد دليل على ذلك، حيث كان بإمكانه أن يرسل له رسالة أو يحصل الحديث بأي شكل بغير لقاء، إلا أنهم اعتنوا باللقاء والسماع حتى يثبت النقل.
عرض الأحاديث على القرآن ومواقف عمر وعائشة وفاطمة بنت قيس
- ومن الضوابط كذلك أنهم كانوا يعرضون الأحاديث على القرآن الكريم، ومن ذلك أن بعض الصحابة –رضي الله عنهم- قد رد بعض الأحاديث؛ لأنها في نظرهم تخالف كتاب الله تعالى، فعمر بن الخطاب رضي الله عنه حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن الميت يُعَذَّب ببكاء أهله عليه، وفهم رضي الله عنه أنه عام وأن التعذيب بسبب بكاء الأهل علي الميت»، فأنكرت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ذلك الفهم، واحتجت بقوله تعالى:
(وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) [الأنعام:164].
ومن ذلك ما روي: أن عمر سمع حديث فاطمة بنت قيس أن زوجها طلقها ثلاثًا فلم يجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لها سكنى ولا نفقة. قال عمر: «لا نترك كتاب الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لقول امرأة لا ندرى لعلها حفظت أو نسيت. لها السكنى والنفقة، قال الله عز وجل:
(لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلاَ يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لاَ تَدْرِى لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا) [ الطلاق:1]» [رواه مسلم في صحيحه].
عرض السنة على السنة في مسألة ما يوجب الغسل بين الأحاديث
- ومن الضوابط التي اعتنى بها الصحابة في نقل السنة النبوية، عرض السنة على السنة،وذلك فيما ظاهره التعارض بين الأحاديث، ما ورد في اختلاف الصحابة –رضي الله عنهم- فيما يوجب الغسل، فذكروا ما ورد عن عائشة رضي الله عنها، حيث قالت:: «إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل، فعلته أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم» [رواه أحمد في مسنده، والترمذي في سننه]، وكان قد احتج بعضهم بما روي عن أبى سعيد الخدري –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إنما الماء من الماء» [رواه مسلم].
عرض السنة على القياس في مسألة الوضوء مما مست النار
- ومنها كذلك عرض السنة على القياس ،ومن ذلك ما روي عن أبي سلمة، عن أبى هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الوضوء مما مست النار ولو من ثَوْرِ أَقِطٍ، قال: فقال ابن عباس: «يا أبا هريرة أنتوضأ من الدهن؟ أنتوضأ من الحميم؟» [رواه الترمذي].
فكل هذه الضوابط التي اعتنى بها الصحابة في نقل السنة النبوية المشرفة إنما تشير إلي مدى اهتمام الصحابة رضي الله عنهم برواية الحديث والعناية به وصيانته.
صعوبة حصر عدد الصحابة وتمهيد لذكر أعدادهم في الغزوات
- وقد ينظر الناظر في كثرة كتب السنة، وكثرة عدد الأحاديث بها، ويسأل نفسه كم كان عدد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين رووا كل هذه الأحاديث؟ ولذا فمن تمام الفائدة أن نذكر عدد الصحابة رضوان الله عليهم، ونبين القول في ذلك، إلا أن حصر الصحابة رضي الله عنهم بالعد والإحصاء متعذر؛ لتفرقهم في البلدان، ولأنهم كثرة بالغة، ومن حدهم من العلماء فإنه من باب التقريب.
ذكر كعب بن مالك قال في قصة تخلفه عن غزوة تبوك: والمسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كثير ولا يجمعهم كتاب حافظ، يريد الديوان هذا.
تقدير أعداد الصحابة في فتح مكة وحجة الوداع وقول أبي زرعة
وقد وردت بعض الروايات تذكر عدد الصحابة في بعض المشاهد والغزوات، فعن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في رمضان من المدينة ومعه عشرة آلاف، وذلك علي رأس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة، فسار هو ومن معه من المسلمين إلي مكة يصوم ويصومون حتى بلغ الكَدِيدَ -وهو ماء بين عُسْفَان وقُدَيْد- أفطر وأفطروا وحج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع تسعون ألفا من المسلمين» [رواه البخاري].
وسأل رجل أبا زرعة الرازي فقال له يا أبا زرعة أليس يقال حديث النبي صلى الله عليه وسلم أربعة آلاف حديث؟ قال: ومن قال ذا، قَلْقَلَ الله أنيابَه هذا قول الزنادقة، ومَنْ يُحْصِى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مائة ألف وأربعة عشر ألفا من الصحابة ممن روى عنه وسمع منه. قيل: يا أبا زرعة، هؤلاء أين كانوا وسمعوا منه؟ قال: أهل المدينة، وأهل مكة، ومَنْ بينهما، والأعراب، ومَنْ شهد معه حجة الوداع.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الضابط الذي اتبعه علي بن أبي طالب للتثبت من الأحاديث التي يرويها له الصحابة؟
الاستحلاف قبل قبول الرواية
بماذا احتجت عائشة رضي الله عنها حين أنكرت فهم عمر لحديث تعذيب الميت ببكاء أهله؟
بقوله تعالى: ولا تزر وازرة وزر أخرى
ما الحديث الذي احتج به بعض الصحابة على أن الغسل لا يجب إلا بالإنزال؟
إنما الماء من الماء
ما الضابط الذي طبّقه ابن عباس حين اعترض على حديث الوضوء مما مست النار؟
عرض السنة على القياس
ما الذي يميز صحيح البخاري عن غيره من كتب السنة وفق ما ذكره المحتوى؟
اشتراطه اللقيا والسماع في الرواية
لماذا رحل جابر بن عبد الله إلى عبد الله بن أنيس بدلاً من مراسلته؟
لأنه أراد التثبت باللقيا والسماع المباشر
كم كان عدد المسلمين الذين حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وفق رواية البخاري؟
تسعون ألفاً
بكم قدّر أبو زرعة الرازي عدد الصحابة الذين رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
مائة وأربعة عشر ألفاً
لماذا يُعدّ حصر عدد الصحابة بالعد الدقيق أمراً متعذراً؟
لتفرقهم في البلدان وكثرتهم البالغة
ما موقف عمر بن الخطاب من حديث فاطمة بنت قيس في إسقاط السكنى والنفقة عن المطلقة ثلاثاً؟
رده محتجاً بآية من سورة الطلاق
ما الذي فعله عثمان بن عفان بعد أن أتم الوضوء أمام الصحابة؟
التفت إلى الحاضرين يستشهدهم على أن هذا وضوء النبي
ما المقصود بضابط الاستحلاف في رواية الحديث؟
هو أن يطلب المحدِّث من الراوي أن يحلف بالله على صحة ما يرويه قبل أن يقبل روايته، وقد اشتهر به علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
ما المقصود بضابط اللقيا والسماع في علم الحديث؟
هو اشتراط اللقاء المباشر والسماع الشخصي بين الراوي والمروي عنه، وقد سبق الصحابة البخاريَّ في الاهتمام بهذا الشرط.
ما الدليل على اهتمام الصحابة بضابط اللقيا والسماع؟
رحلة جابر بن عبد الله إلى عبد الله بن أنيس لسماع حديث واحد مباشرة، مع أنه كان بإمكانه الحصول عليه بالمراسلة.
ما حديث عائشة رضي الله عنها في مسألة موجبات الغسل؟
قالت: إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل، فعلته أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم.
ما حديث أبي سعيد الخدري في مسألة موجبات الغسل؟
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: إنما الماء من الماء، وهو يفيد أن الغسل لا يجب إلا بالإنزال.
بماذا اعترض ابن عباس على حديث الوضوء مما مست النار؟
قال لأبي هريرة: أنتوضأ من الدهن؟ أنتوضأ من الحميم؟ مستنكراً بالقياس أن يُنقض الوضوء بكل ما مسته النار.
ما الآية التي استدل بها عمر بن الخطاب في رد حديث فاطمة بنت قيس؟
استدل بقوله تعالى: (لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلاَ يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ) من سورة الطلاق.
ما الآية التي استدلت بها عائشة في إنكار فهم عمر لحديث تعذيب الميت؟
استدلت بقوله تعالى: (وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) من سورة الأنعام، مستدلة على أن أحداً لا يُعذَّب بذنب غيره.
كم كان عدد المسلمين مع النبي حين خرج لفتح مكة وفق رواية ابن عباس؟
كانوا عشرة آلاف مسلم، وذلك على رأس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة.
ما رأي أبي زرعة الرازي فيمن قال إن أحاديث النبي أربعة آلاف حديث فقط؟
أنكر ذلك إنكاراً شديداً وقال إن هذا قول الزنادقة، مؤكداً أن النبي قُبض عن مائة وأربعة عشر ألف صحابي ممن رووا عنه.
من أين كان الصحابة الرواة وفق قول أبي زرعة الرازي؟
كانوا من أهل المدينة وأهل مكة ومن بينهما والأعراب ومن شهد مع النبي حجة الوداع.
ما الذي يدل على أن الصحابة سبقوا البخاري في اشتراط اللقيا والسماع؟
رحلة جابر بن عبد الله لسماع حديث واحد مباشرة من عبد الله بن أنيس، وهو ما يثبت أن هذا الشرط كان معمولاً به قبل البخاري.
ما الضوابط الخمسة التي اعتمدها الصحابة في نقل السنة النبوية؟
الاستحلاف، واشتراط اللقيا والسماع، وعرض الأحاديث على القرآن الكريم، وعرض السنة على السنة، وعرض السنة على القياس.