ما هو الترجيح بحسب دليل حكم الأصل وما أقسامه وأمثلته في أصول الفقه؟
الترجيح بحسب دليل حكم الأصل هو تقديم أحد القياسين المتعارضين على الآخر بناءً على قوة دليل أصله. وله أقسام أربعة رئيسية: تقديم ما دليل أصله قطعي على الظني، وتقديم القياس الخاص على العام، وتقديم المخرَّج من أصل منصوص عليه، وتقديم ما كان على سنن القياس. وقد أوصل الآمدي وجوه هذا الترجيح إلى ستة عشر وجهاً.
- •
هل يمكن أن يكون الإجماع أقوى دليلاً من النص في ترجيح القياس، وما موقف العلماء من ذلك؟
- •
يُقدَّم القياس الذي ثبت حكم أصله بالإجماع على ما ثبت بالدلائل اللفظية الظنية، وهو مذهب الجمهور.
- •
القياس الخاص بالمسألة المبحوثة يُقدَّم على القياس العام، كما في مسألة تحمل العاقلة قيمة العبد عند الشافعية.
- •
يُقدَّم القياس المخرَّج من أصل منصوص عليه على ما خُرِّج من غير منصوص، كمسألة تطهير الجلود بالدباغة.
- •
ما كان على سنن القياس يُقدَّم على ما خالفه، كقياس الطهارة على الطهارة أولى من قياسها على ستر العورة.
- •
أوصل الإمام الآمدي وجوه الترجيح بحسب دليل حكم الأصل إلى ستة عشر وجهاً في كتابه الإحكام.
- 1
يُقدَّم القياس المبني على الإجماع القطعي على المبني على الدلائل اللفظية الظنية، ومثاله ترجيح قياس لعان الأخرس على اليمين لا على الشهادة.
- 2
القياس الخاص يُقدَّم على العام عند التعارض، ومثاله مسألة تحمل العاقلة قيمة العبد حيث رُجِّح القياس الأخص المبني على آدمية العبد.
- 3
رفض الغزالي مثال قيمة العبد لاستثناء العقل من القياس، واستبدله بمسألة القليل والكثير في ضرب العقل على العاقلة دليلاً أوضح على تقديم الأخص.
- 4
يُقدَّم القياس المخرَّج من أصل منصوص عليه على غيره، ومثاله تطهير جلد ما لا يؤكل لحمه بالدباغة قياساً على جلد الميتة المنصوص عليها.
- 5
ما كان على سنن القياس يُقدَّم على ما خالفه، ومثاله قياس ما دون أرش الموضحة على تحمل العاقلة، وقياس الطهارة على الطهارة لا على ستر العورة.
- 6
الضابط العام للترجيح هو تقديم الأقوى دليلاً في أصله، وقد جمع الآمدي وجوه هذا الترجيح في ستة عشر وجهاً في كتاب الإحكام.
ما الفرق بين القياس المبني على الإجماع والقياس المبني على الدلائل اللفظية في الترجيح، وما مثاله في لعان الأخرس؟
يُقدَّم القياس الذي ثبت حكم أصله بالإجماع على القياس الذي ثبت بالدلائل اللفظية، لأن الإجماع قطعي لا يقبل التخصيص ولا التأويل، بينما الدلائل اللفظية ظنية تقبلهما. وهذا مذهب الجمهور وإن استشكله الرازي بأن الإجماع نفسه ثبت بالدلائل اللفظية. ومثاله في لعان الأخرس: قياسه على اليمين أرجح من قياسه على الشهادة، لأن اليمين تصح من الأخرس بالإجماع القطعي، بينما جواز شهادته محل خلاف.
لماذا يُقدَّم القياس الخاص على القياس العام عند التعارض وما مثاله في تحمل العاقلة قيمة العبد؟
يُقدَّم القياس الخاص بالمسألة المبحوثة على القياس العام الذي تشهد له القواعد، لأن الخصوصية تجعله أدق تناولاً للمسألة. ومثاله مسألة تحمل العاقلة قيمة العبد: القياس الأول العام يقول لا تتحمل العاقلة لأن الجاني أولى بجنايته كسائر الغرامات، والقياس الثاني الأخص يقول تتحمل لأن الغالب على العبد الآدمية بدليل تعلق الكفارة والقصاص به. فقُدِّم الأخص وأصبح القول الأظهر عند الشافعية.
ما اعتراض الغزالي على مثال قيمة العبد وبماذا استبدله في مسألة ضرب العقل على العاقلة؟
اعترض الغزالي على مثال قيمة العبد بأن ضرب العقل مستثنى من القياس أصلاً فلا تعويل على تلك الحكمة. واستبدله بمثال أدق وهو قول أبي حنيفة بعدم ضرب القليل على العاقلة، في مقابل القياس الأخص الذي يُلحق القليل بالكثير لثبوت أن العقل يجري في الأجزاء والأروش. واستدل الغزالي بأن اسم العقل اسم جنس يتناول الكل كما يتناول اسم الحمامة الفروخ، فهذا القياس الأخص مقدم على قياس أبي حنيفة.
لماذا يُقدَّم القياس المخرَّج من أصل منصوص عليه وما مثاله في تطهير الجلود بالدباغة؟
يُقدَّم القياس المخرَّج من أصل منصوص عليه على القياس المخرَّج من غير منصوص، لأن النص يمنح الأصل قوة ثبوت أكبر. ومثاله أن جلد ما لا يؤكل لحمه يطهر بالدباغ قياساً على جلد الميتة المنصوص عليها، وهذا أولى من قول المخالف بعدم الطهارة قياساً على جلد الكلب، لأن جلد الكلب غير منصوص عليه.
ما معنى تقديم ما كان على سنن القياس وما مثاله في أرش الموضحة وقياس الطهارة؟
يُقدَّم القياس الذي يسير على سنن القياس ومنهجه المعتاد على ما خالف ذلك، لأن الجنس بالجنس أشبه. ومثاله قياس ما دون أرش الموضحة في تحمل العاقلة إياه، فهو أولى من قياسه على غرامات الأموال في إسقاط التحمل، لأن الموضحة من جنس ما اختلف فيه فكانت على سننه. وكذلك قياس الطهارة على الطهارة أولى من قياسها على ستر العورة.
كم وجهاً للترجيح بحسب دليل حكم الأصل ذكرها الآمدي وما الضابط العام لهذا الترجيح؟
الضابط العام هو تقديم القياس الذي كان دليل أصله أقوى بأي وجه من الوجوه المعتبرة. وقد أوصل الإمام الآمدي وجوه الترجيح بحسب دليل حكم الأصل إلى ستة عشر وجهاً في كتابه الإحكام دون أن يُطيل الأصوليون في ذكرها جميعاً.
الترجيح بحسب دليل حكم الأصل يقوم على تقديم القياس الأقوى دليلاً سواء بالقطعية أو الخصوصية أو النص أو موافقة سنن القياس.
الترجيح بحسب دليل حكم الأصل باب دقيق من أبواب أصول الفقه، يُقدَّم فيه القياس الذي ثبت حكم أصله بالإجماع على ما ثبت بالدلائل اللفظية الظنية، لأن الإجماع قطعي لا يقبل التخصيص ولا التأويل، وهو مذهب الجمهور خلافاً لما استشكله الرازي. ومثاله لعان الأخرس الذي يُرجَّح فيه القياس على اليمين لثبوتها بالإجماع.
تتشعب وجوه هذا الترجيح لتشمل تقديم القياس الخاص على العام كمسألة تحمل العاقلة قيمة العبد، وتقديم المخرَّج من أصل منصوص كتطهير الجلود بالدباغة، وتقديم ما كان على سنن القياس كقياس الطهارة على الطهارة. وقد جمع الإمام الآمدي هذه الوجوه كلها في ستة عشر وجهاً في كتابه الإحكام، مما يدل على سعة هذا الباب وتشعب مسائله.
أبرز ما تستفيد منه
- القياس المبني على الإجماع أقوى من المبني على الدلائل اللفظية الظنية.
- القياس الخاص بالمسألة يُقدَّم على القياس العام عند التعارض.
- القياس المخرَّج من أصل منصوص عليه أولى مما خُرِّج من غير منصوص.
- أوصل الآمدي وجوه الترجيح بدليل حكم الأصل إلى ستة عشر وجهاً.
تقديم الدليل القطعي على الظني والخلاف في النص والإجماع مع مثال لعان الأخرس
الترجيح بحسب دليل الحكم أقسام [1]:
- يقدم ما دليل أصله قطعي على ما دليل أصله ظني؛ ولذلك فالقياس الذي ثبت الحكم في أصله بالإجماع أقوى من الذي ثبت الحكم في أصله بالدلائل اللفظية، لأن الدلائل اللفظية تقبل التخصيص والتأويل، فهي ظنية، والإجماع لا يقبلهما فهو قطعي.
وهذا مذهب الجمهور [2]، واستشكله الرازي في المحصول [3]، وقال: لأنّا حيث أثبتنا الإجماع إنما أثبتناه بالدلائل اللفظية، والفرع كيف يكون أقوى حالا من الأصل.
قال إمام الحرمين: ويحتمل تقدم الثابت بالنص على الإجماع؛ لأن الإجماع فرع النص، لكونه المثبت له والفرع لا يكون أقوى من الأصل [4].
وجزم به البيضاوي في المنهاج إلا أن ابن السبكي بحث فيه، ورجَّح تقدم الإجماع على النص [5]، وكذلك الزركشي في البحر [6].
ومثاله: قولنا في لعان الأخرس: إن ما صح من الناطق صح من الأخرس كاليمين، فإنه أرجح من قياسهم على شهادته، تعليلا بأنه يفتقر إلى لفظ الشهادة؛ لأن اليمين تصح من الأخرس بالإجماع، والإجماع قطعي، وأما جواز شهادته ففيه خلاف بين الفقهاء [7].
تقديم القياس الخاص على القياس العام من خلال مثال قيمة العبد وتحمل العاقلة
- يقدم القياس الخاص بالمسألة المبحوثة على القياس العام الذي تشهد له القواعد، قاله القاضي فيما نقله عنه الغزالي في المنخول.
ومثاله: توجيه قولنا لا تتحمل العاقلة قيمة العبد [8]؛ لأن الجاني أولى بجنايته، ويعضد هذا سائر الغرامات [9].
ويعارضه قياس أخص، وهو أن الغالب على العبد الآدمية [10]، بدليل الكفارة والقصاص [11]، وضرب العقل سببه مسيس حاجة العرب [12] إلى معاطاة الأسلحة، واتفاق الهفوات [13]، وثقل الأروش [14] على الجناة [15].
فهنا تعارض قياسان حيث نتج من الأول عدم تحمل العاقلة قيمة العبد إذا جنى عليه حر من عائلتهم، والقياس الثاني نتج عنه أنهم يتحملونه، وهو أخص من الأول حيث إن الأول اعتضد بسائر الغرامات، والثاني اختص بخصائص العبد، وأنه أشبه بالحر منه بالبهيمة، فقدم على الأول، وأصبح هو القول الأظهر عند الشافعية؛ لذلك السبب.
اعتراض الإمام الغزالي واستبدال مثال قيمة العبد بمسألة القليل والكثير في ضرب العقل
ثم لم يرض الإمام الغزالي بهذا، وقال:
وهذا فاسد فإن ضرب العقل مستثنى من القياس وهذه الحكمة لا [16] تعويل عليها، والأصل أنه لا يضرب عليها إلا في كل القطع أو فيما هو مقطوع به.
وإنما المثل القريب قول أبي حنيفة رحمه الله: لا يضرب القليل على العاقلة، واعتضاده بهذا الأصل [17]، ونحن نلحق القليل بالكثير، وهو أخص إذ ثبت أن العقل يجري في الأجزاء والأروش [18]، وثبت بطلان الإجحاف؛ إذ المتوسط يعقل الغني، ويتحمل عنه [19] فصار القليل في معنى الكثير.
ويقصد بما روي أنه عليه السلام ضرب العقل على العاقلة، وهو اسم جنس يتناول الكل كما يتناول اسمُ الحمامة الفروخَ، وإن كانت الحمامة لا تتناوله، فهذا مقدم على قياس أبي حنيفة اهـ [20].
تقديم القياس المخرج من أصل منصوص عليه مع مثال تطهير الجلود بالدباغة
- يقدم ما كان مُخَرَّجا من أصل منصوص عليه، إذا كان الآخر مُخَرَّجا من غير منصوص عليه قاله ابن بَرهان [21].
مثاله: يطهر بالدباغ جلد ما لا يؤكل لحمه، كجلد الميتة، وهي منصوص عليها فيكون أولى من قول المخالف: لا يطهر قياسا على جلد الكلب، لأن جلد الكلب غير منصوص عليه.
تقديم ما كان على سنن القياس مع مثال ما دون أرش الموضحة وتحمل العاقلة
- يقدم ما كان على سنن القياس على ما لم يكن كذلك، مثل قياسنا ما دون أرش الموضحة في تحمل العاقلة إياه، فهو أولى من قياس ذلك على غرامات الأموال في إسقاط التحمل؛ لأن الموضحة من جنس ما اختلف فيه فكان على سننه، والجنس بالجنس أشبه، كما تقول قياس الطهارة على الطهارة أولى من قياسها على ستر العورة [22].
الضابط العام لقوة دليل الأصل وإحالة الآمدي إلى ستة عشر وجها للترجيح
والحاصل أنه يقدم ما كان دليل أصله أقوي بوجه من الوجوه المعتبرة [23].
وقد أوصل الإمام الآمدي وجوه الترجيح بحسب دليل حكم الأصل إلى ستة عشر وجها، لا نطيل بذكرها [24].
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما السبب في تقديم القياس المبني على الإجماع على القياس المبني على الدلائل اللفظية؟
لأن الإجماع قطعي لا يقبل التخصيص ولا التأويل
ما اعتراض الرازي على تقديم القياس المبني على الإجماع؟
أن الإجماع نفسه ثبت بالدلائل اللفظية فالفرع لا يكون أقوى من الأصل
ما موقف إمام الحرمين من تقديم النص على الإجماع في الترجيح؟
احتمل تقدم الثابت بالنص على الإجماع لأن الإجماع فرع النص
في مسألة لعان الأخرس، على أي شيء يُقاس لعانه في القياس الأرجح؟
على اليمين
ما الذي جعل القياس الثاني في مسألة تحمل العاقلة قيمة العبد أخص من الأول؟
اختصاصه بخصائص العبد وأنه أشبه بالحر بدليل الكفارة والقصاص
لماذا رفض الغزالي مثال قيمة العبد في تقديم القياس الخاص على العام؟
لأن ضرب العقل مستثنى من القياس أصلاً فلا تعويل على تلك الحكمة
بماذا استدل الغزالي على إلحاق القليل بالكثير في ضرب العقل على العاقلة؟
بأن العقل يجري في الأجزاء والأروش وثبت بطلان الإجحاف
في مسألة تطهير الجلود بالدباغة، ما الأصل المنصوص عليه الذي يُقاس عليه؟
جلد الميتة
ما الضابط العام للترجيح بحسب دليل حكم الأصل؟
تقديم ما كان دليل أصله أقوى بوجه من الوجوه المعتبرة
كم وجهاً أوصل الآمدي إليها وجوه الترجيح بحسب دليل حكم الأصل؟
ستة عشر وجهاً
ما معنى قول الغزالي إن اسم العقل اسم جنس يتناول الكل كما يتناول اسم الحمامة الفروخ؟
أن لفظ العقل يشمل القليل والكثير كما يشمل اسم الجنس أفراده
لماذا يُقدَّم قياس الطهارة على الطهارة على قياسها على ستر العورة؟
لأن الجنس بالجنس أشبه وما كان على سنن القياس يُقدَّم
ما المقصود بالترجيح بحسب دليل حكم الأصل؟
هو تقديم أحد القياسين المتعارضين على الآخر بناءً على قوة دليل أصله، سواء بالقطعية أو الخصوصية أو النص أو موافقة سنن القياس.
لماذا تُعدّ الدلائل اللفظية ظنية في مقابل الإجماع؟
لأن الدلائل اللفظية تقبل التخصيص والتأويل فهي ظنية، أما الإجماع فلا يقبلهما فهو قطعي.
ما موقف البيضاوي وابن السبكي من تقديم النص على الإجماع؟
جزم البيضاوي بتقديم النص على الإجماع، لكن ابن السبكي بحث فيه ورجَّح تقديم الإجماع على النص، وكذلك الزركشي في البحر.
ما الحكمة من ضرب العقل على العاقلة كما ذكرها الغزالي؟
مسيس حاجة العرب إلى معاطاة الأسلحة واتفاق الهفوات وثقل الأروش على الجناة، مما يستدعي التضامن القبلي في تحمل الديات.
ما الفرق بين القياس الخاص والقياس العام في باب الترجيح؟
القياس الخاص هو المختص بخصائص المسألة المبحوثة، والعام هو الذي تشهد له القواعد الكلية، ويُقدَّم الخاص على العام عند التعارض.
ما دليل آدمية العبد الذي استُند إليه في مسألة تحمل العاقلة قيمته؟
تعلق الكفارة والقصاص بالعبد، مما يجعله أشبه بالحر منه بالبهيمة.
ما الأصل المنصوص عليه في مسألة تطهير الجلود بالدباغة؟
جلد الميتة منصوص عليه، فيُقاس عليه جلد ما لا يؤكل لحمه في الطهارة بالدباغ، وهو أولى من القياس على جلد الكلب غير المنصوص عليه.
ما معنى كون القياس على سنن القياس؟
أن يكون القياس جارياً على المنهج المعتاد في القياس بأن يكون الفرع من جنس الأصل، إذ الجنس بالجنس أشبه.
ما مثال تقديم ما كان على سنن القياس في مسألة أرش الموضحة؟
قياس ما دون أرش الموضحة في تحمل العاقلة إياه أولى من قياسه على غرامات الأموال، لأن الموضحة من جنس ما اختلف فيه فكانت على سننه.
في أي كتاب ذكر الآمدي ستة عشر وجهاً للترجيح بحسب دليل حكم الأصل؟
في كتابه الإحكام في أصول الأحكام.
ما الفرق بين القياس القطعي والقياس الظني في باب الترجيح؟
القطعي ما ثبت أصله بدليل لا يقبل التخصيص ولا التأويل كالإجماع، والظني ما ثبت بدليل يقبلهما كالدلائل اللفظية، ويُقدَّم القطعي على الظني.
ما الذي نقله الغزالي في المنخول عن القاضي في تقديم القياس الخاص؟
نقل الغزالي عن القاضي أنه يُقدَّم القياس الخاص بالمسألة المبحوثة على القياس العام الذي تشهد له القواعد.
ما نتيجة تعارض القياسين في مسألة تحمل العاقلة قيمة العبد عند الشافعية؟
القول الأظهر عند الشافعية هو تحمل العاقلة قيمة العبد، بناءً على القياس الأخص المبني على آدمية العبد.