ما هي أركان التعارض بين الأقيسة وما الشروط اللازمة لتحققه؟
أركان التعارض بين الأقيسة تشمل: وجود حجتين أو أكثر، وكون كل منهما حجة معتبرة، والتقابل والتدافع بينهما، وتساويهما في القوة، وكون الحكمين الناتجين في غاية التخالف بحيث لا يمكن الجمع بينهما. ويُشترط لتحقق التعارض أن يصدر القياسان عن مجتهد واحد، فإن صدرا عن مجتهدين مختلفين فلا تعارض.
- •
هل كل خلاف بين الأقيسة يُعدّ تعارضاً حقيقياً أم أن لذلك شروطاً دقيقة يجهلها كثيرون؟
- •
الركن جزء داخل في حقيقة الشيء ومحقق لهويته، بينما الشرط خارج عن الماهية ويلزم من عدمه العدم.
- •
اختلف الأصوليون في تسمية بعض عناصر التعارض أركاناً أو شروطاً، وهو خلاف اصطلاحي لا يؤثر في الجوهر.
- •
اتفق أهل الفن على اشتراط وحدة المجتهد في تعارض الأقيسة، فما صدر عن مجتهدين مختلفين لا يُعدّ تعارضاً.
- •
من أركان التعارض: تعدد الحجج، وحجية كل منهما، والتقابل والتدافع، وتساوي القياسين في القوة.
- •
إمكان الجمع بين الحكمين باختلاف الزمان أو المكان أو الأشخاص ينفي التعارض من أصله.
- 1
الركن جزء داخل في ماهية الشيء كالركوع في الصلاة، والشرط خارج عنها كالوضوء، وكلاهما لازم لتحقق الشيء.
- 2
خلاف اصطلاحي بين الأصوليين في تسمية عناصر التعارض أركاناً أو شروطاً، مع اتفاق على لزومها، ورجّح الرهاوي كلام النسفي مع تنبيهه على أهمية التمانع.
- 3
أهل الفن متفقون على اشتراط وحدة المجتهد في تعارض الأقيسة، والخلاف في التسمية بين الركن والشرط خلاف اصطلاحي لا جوهري.
- 4
وجود حجتين أو أكثر ركن أساسي في تصور ماهية التعارض، إذ لا تعارض في دليل واحد أو بين قياس ونفسه.
- 5
حجية كل من الدليلين شرط لتحقق التعارض، فالقياس المخالف للنص باطل باتفاق، ولا تعارض عند من ينكر القياس أو الاستحسان.
- 6
التقابل والتدافع بين القياسين ركن في التعارض، ومعناه أن يقتضي كل قياس خلاف ما يقتضيه الآخر.
- 7
تساوي القياسين شرط في التعارض، فالقياس الأولوي القطعي كقياس ضرب الوالدين لا يقاومه قياس ظني بحال لقطعية علته.
- 8
تخالف الحكمين تخالفاً تاماً شرط في التعارض، فإن أمكن الجمع بين الحكمين باختلاف الزمان أو المكان أو الأشخاص انتفى التعارض.
ما الفرق بين الركن والشرط وكيف يتجلى ذلك في الصلاة؟
الركن جزء داخل في حقيقة الشيء ومحقق لهويته، بينما الشرط ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته. كلاهما يُعدم الشيء بانعدامه، غير أن الركن داخل في تحقيق الماهية والشرط خارج عنها. فالوضوء شرط لصحة الصلاة لأن حقيقته تقع خارجها، أما الركوع فركن لأنه جزء داخل فيها.
ما موقف الأصوليين من تسمية عناصر التعارض أركاناً أو شروطاً وما رأي النسفي وصاحب التحقيق؟
اختلف الأصوليون في تسمية عناصر التعارض؛ فصاحب التحقيق يجعل ركن المعارضة تقابل الحجتين على سبيل الممانعة، ويجعل اتحاد المحل والزمان وتساوي الحجتين شروطاً. أما النسفي فيجعل ركن المعارضة تقابل الحجتين على السواء لا مزية لأحدهما في حكمين متضادين، وشرطها اتحاد المحل والوقت مع تضاد الحكم. ولاحظ الرهاوي أن التمانع لا بد منه في اعتبار الركنية وأنه جزء من الماهية أيضاً.
ما الشرط المتفق عليه بين أهل الفن لتحقق تعارض الأقيسة؟
اتفق أهل الفن على أن من شروط تعارض الأقيسة أن يصدر القياسان عن مجتهد واحد. فإن صدرا عن مجتهدين مختلفين فلا تعارض بينهما. والخلاف في تسمية بعض الأمور أركاناً أو شروطاً خلاف اصطلاحي سهل لأن الركن والشرط كلاهما لا يتحقق الشيء بدونهما.
ما أول أركان التعارض بين الأقيسة ولماذا يُعدّ التعدد ركناً في تصور ماهيته؟
أول أركان التعارض وجود حجتين أو أكثر، إذ لا يمكن أن يتحقق التعارض في دليل واحد أو بين قياس ونفسه. فالتعدد ركن في تصور ماهية التعارض لأن التعارض بطبيعته يقتضي تقابل دليلين متغايرين. ويُضاف إلى ذلك اشتراط صدور القياسين عن مجتهد واحد.
لماذا يُشترط أن يكون كل من الدليلين حجة لتحقق التعارض وما أثر القياس المخالف للنص؟
يُشترط أن يكون كل من الدليلين حجة معتبرة، فلا تعارض بين قياس يخالف النص وقياس صحيح لأنه لا قياس مع النص والقياس المخالف للنص باطل باتفاق. ولهذا لا تعارض بين القياسين عند الظاهرية لأنهم ينكرون القياس أصلاً. كما لا تعارض بين قياس واستحسان عند من أنكر الاستحسان، أما إن كان الاستحسان عدولاً عن قياس جلي إلى قياس خفي قوي فهو نوع من أنواع الترجيح بين الأقيسة.
ما المقصود بالتقابل والتدافع بين القياسين كركن من أركان التعارض؟
التقابل والتدافع بين القياسين يعني أن يقتضي أحدهما خلاف ما يقتضيه الآخر. وهذا ركن ثالث من أركان التعارض لا يتحقق التعارض بدونه، إذ لو لم يكن بين القياسين تدافع وتقابل لم يكن ثمة تعارض حقيقي.
لماذا يُشترط تساوي القياسين في التعارض وما حكم القياس الأولوي في مواجهة القياس الظني؟
يُشترط تساوي القياسين لأن القياس الأولوي أو مفهوم الموافقة لا يثبت أمامه قياس ظني بحال. فقياس ضرب الوالدين على التأفيف في الحرمة قياس قطعي لظهور علة الإيذاء في الفرع بأكثر مما هي في الأصل، مما يجعله قطعياً يقطع كل أحد بوجود العلة فيه. وعليه فلا يمكن أن يعارضه قياس ظني.
متى ينتفي التعارض بين القياسين بسبب إمكان الجمع بين الحكمين؟
يُشترط لتحقق التعارض أن يكون الحكمان الناتجان عن القياسين في غاية التخالف بحيث لا يمكن اجتماعهما ولا ارتفاعهما. فإن أمكن الجمع بينهما لاختلاف الجهة كاختلاف الزمان أو المكان أو الأشخاص أو الأحوال فلا تعارض بينهما. وإمكان الجمع رافع للتعارض من أصله.
التعارض بين الأقيسة لا يتحقق إلا باجتماع خمسة أركان وشرط وحدة المجتهد مع استحالة الجمع بين الحكمين.
أركان التعارض بين الأقيسة خمسة لا يقوم التعارض بدونها: وجود حجتين أو أكثر، وكون كل منهما حجة معتبرة شرعاً، والتقابل والتدافع بينهما بأن يقتضي أحدهما خلاف ما يقتضيه الآخر، وتساوي القياسين في القوة، وكون الحكمين الناتجين في غاية التخالف بحيث لا يمكن اجتماعهما ولا ارتفاعهما.
يُضاف إلى هذه الأركان شرط متفق عليه بين أهل الفن وهو أن يصدر القياسان عن مجتهد واحد، فإن صدرا عن مجتهدين مختلفين انتفى التعارض. كما أن القياس الأولوي القطعي كقياس ضرب الوالدين على التأفيف لا يقاومه قياس ظني بحال، وإن أمكن الجمع بين الحكمين باختلاف الزمان أو المكان أو الأشخاص فلا تعارض أصلاً.
أبرز ما تستفيد منه
- الركن داخل في ماهية الشيء والشرط خارج عنها وكلاهما لازم لتحققه.
- التعارض بين الأقيسة يشترط صدورهما عن مجتهد واحد باتفاق أهل الفن.
- القياس المخالف للنص باطل باتفاق ولا تعارض بينه وبين القياس الصحيح.
- إمكان الجمع بين الحكمين باختلاف الجهة ينفي التعارض من أصله.
- القياس الأولوي القطعي لا يثبت أمامه قياس ظني بحال.
تعريف الركن والشرط وبيان الفرق بينهما مع مثال الصلاة
الركن: جزء الشيء الداخل في حقيقته المحقِّق لهويته.
والشرط: ما يلزم من عدمه العدم، ولا يلزم من وجوده جود، ولا عدم لذاته.
فالشرط والركن ينعدم الشيء بانعدامهما، إلا أن الركن داخل في تحقيق الماهية، أما الشرط فخارج عنها.
مثاله الوضوء شرط لصحة الصلاة، فلا صلاة من غير طهور إلا أن حقيقته تقع بكمالها خارج الصلاة. أما الركوع فهو أحد أركانها حيث هو جزء داخل فيها، ولا تصح الصلاة أيضا بدون ركوع.
واعتبار شيء داخل ماهية المعقولات والمعرّفات إنما يرجع لأهل الفن، حيث إن التعريف هنا لأمر ذهني، واصطلاح فني.
خلاف الاصوليين في تسمية الركن والشرط ونقل الرهاوي لكلام التحقيق
ولذلك تراهم يطلقون على بعض الأمور هنا أنها ركن التعارض، وبعضهم يطلق عليها أنها شرط، ويعكس الأمر.
ولقد لاحظ ذلك الشيخ يحيى الرهاوي المصري فقال في حاشيته على شرح ابن ملك على منار النسفي:
"وهنا شيء وهو أن صاحب التحقيق [1] يجعل ركن المعارضة تقابل الحجتين على سبيل الممانعة، واتحاد المحل والزمان وتساوي الحجتين شروطا، فما جعل هنا ركنا جعل ثمة شرطا، وبالعكس. وأيضا جعل هنا تضاد الحكم شرطا وهناك ركنا.
ويمكن أن يجاب: بأن الشرط يجوز أن يطلق عليه الركن لقربه من الماهية كتكبيرة الافتتاح، وبالجملة كلام المصنف أولى [2].
وفيه تأمل لأن التمانع لا بد منه في اعتبار الركنية( [3]").
اتفاق اهل الفن على شرط وحدة المجتهد في تعارض الاقيسة
ومن هنا نعلم أن أهل الفن قد اختلفوا في تسمية بعض الأمور أركانا، أو شروطا، وهو أمر سهل إذا ما عرفنا أن ذلك من وظائفهم باعتبارهم أهل الفن، وأن الركن والشرط لا يتحقق الشيء بدونهما.
ويمكن أن نقول: إنهم اتفقوا في عد شرط لتعارض الأقيسة وهو: أن يصدر عن مجتهد واحد، فإن صدر عن مجتهدين مختلفين فليس هناك ثمة تعارض.
التعدد ووجود حجتين او اكثر كركن في تصور التعارض
ويمكن أن نقول: إنهم اتفقوا في عد شرط لتعارض الأقيسة وهو: أن يصدر عن مجتهد واحد، فإن صدر عن مجتهدين مختلفين فليس هناك ثمة تعارض.
إذا علمتَ ذلك فأركان التعارض أو شروطه يمكن أن نجملها فيما يلي:
- وجود حجتين أو أكثر فلا يمكن أن يتحقق التعارض في دليل واحد، أو بين قياس ونفسه، فالتعدد ركن في تصور ماهية التعارض.
اشتراط حجية الدليلين واثر القياس والنص والاستحسان في التعارض
- كون كل من الدليلين حجة، فلا تعارض هنا بين قياس يخالف النص، وقياس صحيح حيث إنه لا قياس مع النص، والقياس المخالف للنص باطل باتفاق، حتى إن الحنفية قدموا العمل بالحديث الضعيف على القياس احتياطا في دين الله.
ولهذا أيضا لا تعارض بين القياسين عند الظاهرية؛ لأنهم ينكرون القياس.
ولا بين قياس واستحسان عند طائفة من الشافعية أنكرت الاستحسان بأحد تعاريفه [4].
أما إذا كان معناه عدول عن قياس جلي دني إلى قياس خفي قوي فهو في ذاته نوع من أنواع الترجيح بين الأقيسة.
التقابل والتدافع بين القياسين كشرط في تحقق التعارض
- التقابل والتدافع بين القياسين بأن يقتضي أحدهما خلاف ما يقتضيه الآخر.
اشتراط تساوي القياسين وعدم مقاومة القياس الظني للقياس الاولي
- كون القياسين متساويين، فإن كان القياس في معنى النص، أو هو مفهوم الموافقة، أي القياس الأولوي، فلا يثبت أمامه قياس ظني بحال، فقياس ضرب الوالدين على التأفيف في الحرمة لظهور علة الأصل، وهي الإيذاء في الفرع بما هو أولى من الأصل قطعا، يجعله قياسا قطعيا، حيث يقطع كل أحد بوجود العلة في الفرع بأكثر مما هي في الأصل.
غاية التخالف بين الحكمين واثر امكان الجمع في نفي التعارض
- كون الحكمين الناتجين عن القياسين في غاية التخالف، بحيث لا يمكن اجتماعهما ولا ارتفاعهما، فلا تعارض بين ما يمكن الجمع بينهما لاختلاف الجهة مثلا، من اختلاف الزمان والمكان والأشخاص والأحوال، فإن أمكنها الجمع فلا تعارض [5].
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الفرق الجوهري بين الركن والشرط؟
الركن داخل ماهية الشيء والشرط خارجها
ما الشرط المتفق عليه بين أهل الفن لتحقق تعارض الأقيسة؟
أن يصدر القياسان عن مجتهد واحد
لماذا لا يتحقق التعارض بين القياسين عند الظاهرية؟
لأنهم ينكرون القياس أصلاً
ما الذي يجعل قياس ضرب الوالدين على التأفيف قياساً قطعياً؟
لأن علة الإيذاء موجودة في الفرع بأكثر مما هي في الأصل
ما الأثر الفقهي لإمكان الجمع بين الحكمين الناتجين عن قياسين؟
ينتفي التعارض من أصله
ما موقف الحنفية من القياس المخالف للحديث الضعيف؟
يقدمون العمل بالحديث الضعيف على القياس احتياطاً في دين الله
ما المقصود بالتقابل والتدافع بين القياسين؟
أن يقتضي أحدهما خلاف ما يقتضيه الآخر
ما رأي النسفي في ركن المعارضة؟
ركن المعارضة تقابل الحجتين على السواء لا مزية لأحدهما في حكمين متضادين
ما الذي يُعدّ مثالاً على الشرط لا الركن في الصلاة؟
الوضوء
إذا كان الاستحسان عدولاً عن قياس جلي إلى قياس خفي قوي فهو:
نوع من أنواع الترجيح بين الأقيسة
ما الذي نبّه عليه الرهاوي في تعليقه على كلام النسفي؟
أن التمانع جزء من الماهية أيضاً ولا بد منه في اعتبار الركنية
ما تعريف الركن في الاصطلاح الأصولي؟
الركن هو جزء الشيء الداخل في حقيقته المحقق لهويته، ولا يتحقق الشيء بدونه.
ما تعريف الشرط في الاصطلاح الأصولي؟
الشرط ما يلزم من عدمه العدم، ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته، وهو خارج عن ماهية الشيء.
لماذا يُعدّ الوضوء شرطاً للصلاة لا ركناً؟
لأن حقيقة الوضوء تقع بكمالها خارج الصلاة، فهو خارج عن ماهيتها وإن كانت لا تصح بدونه.
كم عدد أركان التعارض بين الأقيسة؟
خمسة أركان: تعدد الحجج، وحجية كل منهما، والتقابل والتدافع، وتساوي القياسين، وتخالف الحكمين تخالفاً تاماً.
ما أثر صدور القياسين عن مجتهدين مختلفين على التعارض؟
إذا صدر القياسان عن مجتهدين مختلفين فلا تعارض بينهما، وهذا شرط متفق عليه بين أهل الفن.
ما حكم القياس المخالف للنص؟
القياس المخالف للنص باطل باتفاق، ولا تعارض بينه وبين القياس الصحيح لأنه لا قياس مع النص.
ما القياس الأولوي ومثاله؟
القياس الأولوي هو مفهوم الموافقة حيث تكون العلة في الفرع أظهر منها في الأصل، ومثاله قياس ضرب الوالدين على التأفيف في الحرمة.
هل يمكن أن يعارض القياسَ الأولويَّ القطعيَّ قياسٌ ظني؟
لا، لأن القياس الأولوي قطعي لظهور العلة في الفرع بأكثر مما هي في الأصل، فلا يثبت أمامه قياس ظني بحال.
ما الذي يرفع التعارض بين القياسين عند إمكان الجمع؟
إذا أمكن الجمع بين الحكمين لاختلاف الجهة كاختلاف الزمان أو المكان أو الأشخاص أو الأحوال انتفى التعارض من أصله.
ما موقف طائفة من الشافعية من التعارض بين القياس والاستحسان؟
طائفة من الشافعية أنكرت الاستحسان بأحد تعاريفه، فلا تعارض عندهم بين قياس واستحسان لعدم اعتبارهم الاستحسان حجة.
ما رأي صاحب التحقيق في ركن المعارضة وشروطها؟
صاحب التحقيق يجعل ركن المعارضة تقابل الحجتين على سبيل الممانعة، ويجعل اتحاد المحل والزمان وتساوي الحجتين شروطاً.
لماذا يجوز إطلاق اسم الركن على الشرط أحياناً؟
لأن الشرط يجوز أن يُطلق عليه الركن لقربه من الماهية، كتكبيرة الافتتاح التي هي شرط وتُسمى ركناً عند بعضهم.
ما شرط تخالف الحكمين في التعارض؟
يُشترط أن يكون الحكمان في غاية التخالف بحيث لا يمكن اجتماعهما ولا ارتفاعهما، فإن أمكن الجمع بينهما فلا تعارض.
ما الذي يُميّز الخلاف الاصطلاحي في تسمية أركان التعارض وشروطه؟
هو خلاف سهل لأن الركن والشرط كلاهما لا يتحقق الشيء بدونهما، والتسمية من وظائف أهل الفن باعتبارهم أصحاب الاختصاص.