ما هي القراءات العشر وكيف أسهمت في حفظ القرآن الكريم ونقله بالتواتر؟
القراءات العشر هي طرق أداء القرآن الكريم التي نقلها عشرة قراء مشهورون يمثلون مدن الإسلام الكبرى، منهم ابن كثير في مكة ونافع في المدينة وعاصم في الكوفة وغيرهم. وقد وثّق ابن الجزري في كتابه النشر في القراءات العشر أكثر من ألف سند متصل بهؤلاء القراء، مما يجعل القرآن محفوظًا بالتواتر الإسنادي والجملي. وهذا النقل الدقيق هو تحقيق لوعد الله بحفظ القرآن كما قال سبحانه: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾.
- •
هل يمكن لكتاب أن يُحفظ بالملايين دون أن تمسه يد التحريف عبر أربعة عشر قرنًا؟
- •
وعد الله بحفظ القرآن الكريم تحقق في الواقع المعيش، إذ حفظه الأطفال بالملايين في كل مكان حتى من لا يعرف العربية.
- •
تعرض القرآن لمحاولات التحريف والترجمة المتعمدة والطباعة المحرفة، فلم تؤثر فيه، بل زادت من انتشار الإسلام.
- •
ترجم القرآن إلى أكثر من مائة وثلاثين لغة، ويبقى النص العربي الأصلي هو المرجع الذي يرفع النزاع بين الترجمات.
- •
القراءات العشر نقلها عشرة قراء يمثلون مدن الإسلام الكبرى بأسانيد متواترة، وقد وثّقها ابن الجزري في كتابه النشر في القراءات العشر بأكثر من ألف سند.
- •
القرآن واحد من طنجة إلى جاكرتا، محفوظ بحفظ الله لا بحول البشر، وكل هجمة عليه كانت سببًا في مزيد من التمسك به.
- 1
وعد الله بحفظ القرآن الكريم تحقق في الواقع؛ إذ حفظه الملايين في كل مكان حتى من لا يعرف العربية، مما يؤكد إعجازه المستمر.
- 2
فشلت كل محاولات تحريف القرآن وتقليده، وكانت نتيجتها عكسية إذ زاد انتشار الإسلام وبلغ عدد المسلمين مليارًا وثلاثمائة مليون.
- 3
ترجم القرآن إلى أكثر من مائة وثلاثين لغة منذ عهد النبي، ويبقى النص العربي الأصلي مرجعًا ثابتًا لجميع الترجمات.
- 4
تتعدد أنواع الترجمات المنحرفة للقرآن، لكن الأصل العربي يبقى مرجعًا فريدًا يرفع النزاع، وهي ميزة لا تملكها الكتب المقدسة الأخرى.
- 5
القراءات العشر نقلها عشرة قراء يمثلون مدن الإسلام بأسانيد متواترة، وثّقها ابن الجزري في النشر في القراءات العشر بأكثر من ألف سند.
- 6
ابتكر المسلمون معايير توثيق دقيقة لنقل القرآن على مستوى اللفظ والأداء الصوتي، وأنشأوا علوم القراءات والتجويد لهذا الغرض.
- 7
القرآن واحد ثابت من طنجة إلى جاكرتا رغم كل محاولات التحريف عبر التاريخ، وثباته دليل على حفظ الله له لا بجهد البشر.
كيف تحقق وعد الله بحفظ القرآن الكريم في الواقع المعيش؟
تحقق وعد الله بحفظ القرآن استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾. فقد حفظ القرآن الأطفال بالملايين في كل مكان، ومن إعجازه أن حفظه من لم يتعلم العربية ولم يعرف فيها كلمة واحدة. ويزداد هذا الإعجاز وضوحًا عبر الزمان من كل جهة.
لماذا فشلت جميع محاولات تحريف القرآن الكريم وما أثر ذلك في انتشار الإسلام؟
تعرض القرآن الكريم لمحاولات التحريف والترجمة السيئة النية والطباعة المحرفة ومحاولة تقليده، فلم تؤثر فيه أي منها. بل كان كل ذلك سببًا في تأكيد معجزته الباقية وزيادة تمسك المؤمنين به. وبدلًا من إبادة المسلمين التي أرادها أعداؤهم عبر التاريخ، انتشر الإسلام حتى أصبح عدد المسلمين أكبر أتباع دين وفق موسوعة جينز، ويقدرون بمليار وثلاثمائة مليون نسمة.
إلى كم لغة ترجم القرآن الكريم وكيف يبقى النص العربي مرجعًا لكل الترجمات؟
ترجم القرآن الكريم إلى أكثر من مائة وثلاثين لغة، وبعض اللغات كالإنجليزية ترجم إليها أكثر من مائتين وخمسين ترجمة. وقد بدأت الترجمة منذ العصور الأولى حين وردت آيات في رسائل النبي إلى الملوك والأكاسرة. وفي كل الأحوال يبقى النص القرآني العربي هو المرجع الذي يُرجع إليه عند أي خلاف في الترجمات.
ما أنواع الترجمات المنحرفة للقرآن وكيف يتميز الأصل العربي عن سائر الكتب المقدسة؟
تتنوع الترجمات المنحرفة للقرآن بين ترجمات سيئة النية، وترجمات من نص غير عربي، وترجمات مذهبية أو طائفية تعكس رأي المترجم. وقد تكون هذه الترجمات مفككة ركيكة أو بليغة راقية، لكن يبقى الأصل العربي ليرفع النزاع ويمثل الإسلام تمثيلًا حقيقيًا بعيدًا عن التحريف. وهذه ميزة تفرد بها القرآن عن سائر الكتب المقدسة التي فقدت نصوصها الأصلية.
ما هي القراءات العشر ومن هم القراء العشرة الذين نقلوا القرآن بالتواتر؟
القراءات العشر هي طرق أداء القرآن الكريم التي نقلها عشرة قراء مشهورون يمثلون مدن الإسلام الكبرى: ابن كثير في مكة، ونافع وأبو جعفر في المدينة، وعاصم والكسائي وحمزة في الكوفة، ويعقوب وأبو عمرو بن العلاء في البصرة، وابن عامر في الشام، وخلف في بغداد. وقد وثّق ابن الجزري في كتابه النشر في القراءات العشر أكثر من ألف سند متصل بهؤلاء القراء، وهذا ما يسمى بالتواتر الإسنادي والجملي. وطريقة كل قارئ في القراءة تفسر القرآن تفسيرًا يجعله واسعًا قادرًا على أن يكون مصدرًا للهداية إلى يوم الدين.
كيف اهتم المسلمون بتوثيق القرآن الكريم وما العلوم التي ابتكروها لذلك؟
اهتم نقلة كتاب الله بأدق معايير التوثيق على مستوى اللفظ والشكل والحركة والأداء الصوتي. وقد ابتكر المسلمون أنفسهم هذه المعايير الدقيقة التي أعجزت وبهرت كل من اطلع على كيفية نقل القرآن. وأنشأوا علوم القراءات والتجويد خصيصًا لأداء هذا الغرض، مما جعل نقل القرآن أوثق وأدق عملية توثيق عرفتها البشرية.
كيف يثبت واقع القرآن الكريم اليوم أنه محفوظ بحفظ الله لا بجهد البشر؟
القرآن ما زال بين أيدينا قرآنًا واحدًا من طنجة إلى جاكرتا ومن غانا إلى فرغانة، لا توجد فيه نسخ متعددة يحتار المسلم بينها. وقد امتلأت كتب التاريخ بمن حاول قراءته قراءة خاطئة أو تعمد تحريفه، فظل كما هو لا يتزحزح ولا يتغير. وهذا الثبات ليس من حول المسلمين وقوتهم، بل هو بحفظ الله له كما وعد سبحانه في قوله: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾.
القرآن الكريم محفوظ بتواتر إسنادي وجملي عبر القراءات العشر، ويبقى نصه العربي مرجعًا ثابتًا لا تزحزحه ترجمة ولا تحريف.
القراءات العشر هي الركيزة العلمية لحفظ القرآن الكريم؛ إذ نقل عشرة قراء مشهورون — منهم ابن كثير في مكة ونافع في المدينة وعاصم والكسائي وحمزة في الكوفة وابن عامر في الشام — قراءة مدنهم بأكملها بأسانيد متصلة. وقد أحصى ابن الجزري في كتابه النشر في القراءات العشر أكثر من ألف سند من القرن التاسع الهجري إلى هؤلاء القراء، مما يجعل هذا النقل أوثق ما عرفته البشرية في توثيق نص.
وقد تعرض القرآن لمحاولات التحريف والترجمة المتعمدة والطباعة المحرفة فلم تؤثر فيه، بل كانت كل هجمة سببًا في مزيد من التمسك به وانتشار الإسلام. وترجم القرآن إلى أكثر من مائة وثلاثين لغة، ومع ذلك يبقى النص العربي الأصلي هو المرجع الذي يرفع النزاع بين الترجمات — وهي ميزة تفرد بها القرآن عن سائر الكتب المقدسة. وكل ذلك تحقيق لوعد الله: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾.
أبرز ما تستفيد منه
- القراءات العشر نقلت بالتواتر الإسنادي والجملي عن مدن الإسلام الكبرى.
- النشر في القراءات العشر لابن الجزري يضم أكثر من ألف سند متصل.
- النص العربي للقرآن هو المرجع الثابت لجميع الترجمات في أكثر من مائة وثلاثين لغة.
- القرآن واحد من طنجة إلى جاكرتا محفوظ بحفظ الله لا بحول البشر.
تمهيد المبحث السادس ووعد الله بحفظ كتابه المنزل
المبحث السادس: الواقع يشهد بخصائص المصطفى صلى الله عليه وسلم اجتمع لرسول الله صلى الله عليه وسلم العديد من الخصائص والفضائل في العديد من النواحي المختلفة، ولعل أبرز تلك الخصائص وأوضحها ما سجله التاريخ والواقع المعيش على مر العصور وكر الدهور.
أولا: حفظ الكتاب الذي أرسل به قال الله سبحانه وتعالى:
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾ [1]
إن هذه الآية وعد من الله الذي أنزل القرآن والوحي بأن يحفظه، والواقع الذي نعيشه يؤكد أن الوعد قد تم، ويزداد الإعجاز عبر الزمان من كل جهة؛ فإن القرآن لم يحفظ في الخزانات بعيدًا عن الناس، بل حفظه الأطفال بالملايين في كل مكان، وزاد من الإعجاز أن حفظه من لم يتعلم العربية ولم يعرف فيها كلمة واحدة.
فشل محاولات التحريف وتأثيرها في انتشار الإسلام عالميا
وقد تعرض القرآن الكريم لمحاولات التحريف فلم تفلح، ولمحاولات الترجمة الخاطئة السيئة النية فلم تؤثر فيه، ولمحاولة الطباعة المحرفة، فبقي كما هو، ولمحاولة تقليده ومحاكاته بسيئ الكلام وركيكه فلم يزحزح عن مكانته، بل إن كل ذلك أكد معجزته الباقية عبر الزمان، وأعلى من شأنه في صدور الناس، وكان كل ذلك بالرغم مما اشتمل عليه من العدوان والطغيان سببًا في تمسك المؤمنين به، وبابًا جديدًا للدعوة إلى الله ودخول الناس في دين الله أفواجًا، وبدلا من إبادة المسلمين التي أرادها مشركو مكة، ومن بعدهم الفرس والروم، ومن بعدهم الفرنجة والتتار، ومن بعدهم الاستعمار والتعصب في الشرق والغرب، بدلاً من ذلك انتشر الإسلام وأصبح عدد المسلمين أكبر أتباع دين طبقًا لموسوعة جينز للأرقام القياسية، وهم يقدرون الآن بمليار وثلاثمائة مليون نسمة.
نزول القرآن بالعربية ومرجعيته بين الترجمات العالمية
فقد نزل القرآن بلغة العرب، وظل محتفظًا بلغته إلى يومنا هذا، وهذا الاحتفاظ جعله مرجعًا لكل من حاول أن يترجمه إلى لغة أخرى، ولقد ترجم منذ العصور الأولى خاصة ما ورد منه في رسائل النبي صلى الله عليه وسلم إلى الملوك والأكاسرة والقياصرة؛ حيث وردت بعض الآيات في هذه الرسائل فترجمت إلى لغات المرسل إليه أثناء تلاوتها عليهم، والآن ترجم القرآن إلى أكثر من مائة وثلاثين لغة، بعضها ترجم مرة واحدة، وبعضها ترجم أكثر من مائتين وخمسين ترجمة كما هو الحال في اللغة الإنجليزية مثلا، وكثير منها ترجم مرات عديدة، وفي كل الأحوال يبقى النص القرآني هو المرجع.
أنواع الترجمات المنحرفة وتميز الأصل العربي للقرآن
والترجمة قد تكون سيئة النية وقد تكون من نص آخر غير العربية (كترجمة شوراكي إلى الفرنسية والترجمة إلى الأسبانية............. إلخ) وقد تكون من شخص يجهل إحدى اللغتين أو اللغة المترجم إليها، وقد تكون ترجمة مذهبية أو طائفية أو شارحة لرأي المترجم. وفي كل الأحوال قد تكون مفككة وركيكة التركيب، وقد تكون بليغة راقية الأسلوب، ولكن يبقى الأصل العربي ليرفع النزاع ويمثل الإسلام تمثيلاً حقيقيًّا من تحريف أو تخريف، وهذه ميزة تفرد بها القرآن عن سائر الكتب المقدسة.
التواتر الإسنادي والجملي ودور القراء العشرة في نقل القرآن
نقل القرآن بالأسانيد المتصلة المتكاثرة التي بلغت حد التواتر الإسنادي والجملي، ولقد أورد ابن الجزري في كتابه (النشر في القراءات العشر) أكثر من ألف سند من عصره (القرن التاسع الهجري) إلى القراء العشرة وهم قد نقلوا القرآن ممثلين عن مدن بأكملها كلها يقرأ كما كانوا يقرءون، وهذا ما يسمى بالتواتر الجملي؛ فلأن الناس جميعا يقرءون القرآن في مدينة معينة بهذه الطريقة وبهذا الأداء فكان هؤلاء القراء مجرد مندوبين عنهم وممثلين لقراءتهم، وحافظين لطريقتهم في التلاوة، وارتضاهم أهل كل مدينة لما رأوا فيهم مزيد الاهتمام وتمام العلم، فشهدوا لهم جميعا بذلك، فهناك ابن كثير (القارئ وليس المفسر) في مكة، وهناك نافع وأبو جعفر في المدينة المنورة، وهناك عاصم والكسائي وحمزة في الكوفة، ويعقوب وأبو عمرو بن العلاء في البصرة، وابن عامر في الشام، وخلف في بغداد وهؤلاء العشرة يروُون قرآنا واحدًا وطريقة كل واحد في القراءة تفسر القرآن تفسيرًا يجعله واسعًا قادرًا على أن يكون مصدرًا للهداية إلى يوم الدين مع تغير الأحوال وتطور العصور.
معايير التوثيق الدقيقة ونشأة علوم القراءات والتجويد
اهتم نقلة كتاب الله سواء عن طريق الكتاب أو التلقي بأدق معايير التوثيق في الأرض، والتي ابتكرها المسلمون أنفسهم، فاهتموا بالنقل على مستوى اللفظ والشكل والحركة، والأداء الصوتي في صورة أعجزت وبهرت كل من اطلع على كيفية نقل القرآن الكريم، وقد أنشأ المسلمون العلوم وابتكروها حتى في طريقة قراءة القرآن وبرزت علوم القراءات والتجويد لأداء ذلك الغرض.
وحدة المصحف وثباته في الواقع بحفظ الله لا بحول البشر
والقرآن ما زال بين أيدينا قرآنا واحدًا، وامتلأت كتب التاريخ والأخبار بمن قرأه قراءة خاطئة أو تعمد تحريفه، وظل القرآن كما هو لا يتزحزح ولا يتغير ولا توجد فيه نسخ كثيرة، ولا يحتار المسلم بين نسخة وأخرى ولا يحتاج إلى أن يتخير منها عدة نسخ، بل هو قرآن واحد من طنجة إلى جاكرتا ومن غانا إلى فرغانة. وكان جديرًا بعد كل هذا أن يتغير لكنه لم يكن كذلك، إنه محفوظ في الواقع المعيش، ويحلو لبعض الناس أن تحشر هذه المخالفات من كتب التاريخ وهي مذكورة لتبين للناس أجمعين وفي كل العالم أن هذا الكلام من الحجارة التي ألقيت على القرآن أثناء مسيرته لم تؤثر فيه، وأنه تعرض لكثير من الضجيج ولكثير من الهجمات، فكان جبلاً شامخًا، ليس من حول المسلمين وقوتهم؛ فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله، بل بحفظ الله له كما وعد سبحانه.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الآية القرآنية التي تتضمن وعد الله بحفظ القرآن الكريم؟
﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾
إلى كم لغة ترجم القرآن الكريم حتى الآن؟
أكثر من مائة وثلاثين لغة
كم ترجمة للقرآن الكريم أُنجزت إلى اللغة الإنجليزية تقريبًا؟
أكثر من مائتين وخمسين ترجمة
من هو العالم الذي ألّف كتاب النشر في القراءات العشر؟
ابن الجزري
كم سندًا أورد ابن الجزري في كتابه النشر في القراءات العشر؟
أكثر من ألف سند
أي القراء العشرة كان يمثل مدينة مكة المكرمة؟
ابن كثير
من القراء العشرة الذين كانوا يمثلون مدينة الكوفة؟
عاصم والكسائي وحمزة
ما المقصود بالتواتر الجملي في نقل القرآن الكريم؟
أن يقرأ أهل مدينة بأكملها بطريقة واحدة فيكون القارئ ممثلًا لهم
وفق موسوعة جينز للأرقام القياسية، ما عدد المسلمين المذكور في المحتوى؟
مليار وثلاثمائة مليون نسمة
ما الميزة التي تفرد بها القرآن الكريم عن سائر الكتب المقدسة؟
أن أصله العربي محفوظ ويرفع النزاع بين الترجمات
أين كان القارئ خلف يمثل قراءة أهل مدينته؟
بغداد
ما العلوم التي ابتكرها المسلمون خصيصًا لضبط طريقة قراءة القرآن الكريم؟
علوم القراءات والتجويد
ما الآية الكريمة التي تتضمن وعد الله بحفظ القرآن؟
قوله تعالى: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ من سورة الحجر.
ما أحد مظاهر إعجاز حفظ القرآن الكريم المذكورة؟
أن القرآن حفظه الأطفال بالملايين في كل مكان، بل حفظه من لم يتعلم العربية ولم يعرف فيها كلمة واحدة.
ما نتيجة محاولات تحريف القرآن الكريم عبر التاريخ؟
لم تفلح أي محاولة في التأثير على القرآن، بل كانت كل هجمة سببًا في مزيد من التمسك به وانتشار الإسلام.
متى بدأت ترجمة القرآن الكريم إلى لغات أخرى؟
بدأت منذ العصور الأولى حين وردت آيات في رسائل النبي إلى الملوك والأكاسرة والقياصرة فترجمت إلى لغاتهم.
ما دور النص العربي للقرآن في مواجهة الترجمات المتعددة؟
يبقى النص العربي هو المرجع الذي يرفع النزاع بين الترجمات ويمثل الإسلام تمثيلًا حقيقيًا بعيدًا عن التحريف.
ما أنواع الترجمات المنحرفة للقرآن الكريم؟
منها الترجمة سيئة النية، والترجمة من نص غير عربي، والترجمة من شخص يجهل إحدى اللغتين، والترجمة المذهبية أو الطائفية.
ما كتاب ابن الجزري الشهير في القراءات العشر؟
كتاب النشر في القراءات العشر، الذي أورد فيه أكثر من ألف سند من القرن التاسع الهجري إلى القراء العشرة.
من هم القراء العشرة الذين نقلوا القرآن بالتواتر ومن أي مدن كانوا؟
ابن كثير من مكة، ونافع وأبو جعفر من المدينة، وعاصم والكسائي وحمزة من الكوفة، ويعقوب وأبو عمرو من البصرة، وابن عامر من الشام، وخلف من بغداد.
ما الفرق بين التواتر الإسنادي والتواتر الجملي في نقل القرآن؟
التواتر الإسنادي هو تعدد الأسانيد المتصلة، أما التواتر الجملي فهو أن أهل مدينة بأكملها يقرأون بطريقة واحدة فيكون القارئ مجرد ممثل عنهم.
لماذا كان القراء العشرة ممثلين لمدنهم وليسوا مجرد أفراد؟
لأن أهل كل مدينة كانوا يقرأون القرآن بنفس الطريقة والأداء، فشهدوا لهؤلاء القراء بمزيد الاهتمام وتمام العلم وارتضوهم ممثلين لقراءتهم.
ما أثر القراءات العشر في فهم القرآن الكريم؟
طريقة كل قارئ في القراءة تفسر القرآن تفسيرًا يجعله واسعًا قادرًا على أن يكون مصدرًا للهداية مع تغير الأحوال وتطور العصور.
ما العلوم التي ابتكرها المسلمون لضبط نقل القرآن الكريم؟
ابتكر المسلمون علوم القراءات والتجويد، واهتموا بالنقل على مستوى اللفظ والشكل والحركة والأداء الصوتي بأدق المعايير.
كيف يثبت وحدة القرآن الكريم في العالم الإسلامي اليوم؟
القرآن واحد من طنجة إلى جاكرتا ومن غانا إلى فرغانة، ولا يحتار المسلم بين نسخ متعددة ولا يحتاج إلى تخيّر نسخة من بين نسخ.
ما الذي يجعل ثبات القرآن دليلًا على حفظ الله لا جهد البشر؟
لأن القرآن تعرض لهجمات متكررة من التحريف والطباعة المحرفة والتقليد عبر قرون، وكان جديرًا بأن يتغير لكنه لم يتغير، فدل ذلك على أن حفظه من الله لا من قوة البشر.
ما الذي يميز القرآن عن سائر الكتب المقدسة من حيث الأصل اللغوي؟
القرآن نزل بالعربية وظل محتفظًا بلغته الأصلية إلى اليوم، وهو مرجع لكل ترجمة، بينما فقدت الكتب المقدسة الأخرى نصوصها الأصلية.