كيف وازن العلماء المسلمون بين الإيمان بالمطلق والواقع النسبي في كتاباتهم وأدبياتهم؟
وازن العلماء المسلمون بين المطلق والنسبي من خلال افتتاح كتبهم بالبسملة والحمدلة إقراراً بالمطلق، وختمها بعبارة (والله أعلم) اعترافاً بمحدودية العلم الإنساني. وهذا المنهج يجمع بين الإيمان الراسخ بالثوابت الإلهية والتواضع أمام حدود المعرفة البشرية. كما راعوا هذا التوازن في دقائق اللغة بتنزيه أسماء الله وصفاته عن سياق الكلام عن المخلوقات.

- •
كيف أثّر مفهوم النسبي والمطلق على طريقة تأليف العلماء المسلمين لكتبهم وأدبياتهم؟
- •
يبدأ العلماء كتبهم بالبسملة والحمدلة والصلاة على النبي إقراراً بالإيمان بالمطلق واقتداءً بالقرآن الكريم.
- •
تتضمن مقدمات الكتب الإسلامية الإقرار بمحدودية الإنسان وضعفه وحاجته إلى الاستغفار وطلب المعونة من الله.
- •
عبارة (والله أعلم) في ختام الاجتهادات تعبّر عن التواضع العلمي وتفتح المجال للبحث والمراجعة والرجوع عن الخطأ.
- •
يُحذَّر من سوء استعمال عبارة (والله أعلم) من قِبَل غير المتخصصين الذين يتصدرون للفتوى بغير علم.
- •
راعى العلماء التوازن بين المطلق والنسبي حتى في دقائق اللغة بتنزيه أسماء الله وصفاته عن سياق الكلام عن المخلوقات.
- 1
يفتتح العلماء المسلمون كتبهم بالبسملة والحمدلة والصلاة على النبي إقراراً بالإيمان بالمطلق، اقتداءً بالقرآن واعترافاً بمحدودية الإنسان.
- 2
عبارة (والله أعلم) تعبّر عن التواضع العلمي والاعتراف بمحدودية الإنسان، وتفتح مجال البحث وترد العلم إلى مصدره الحقيقي.
- 3
يُحذَّر من استعمال عبارة (والله أعلم) ذريعةً للتهرب من المسؤولية، فالتصدر للفتوى بغير علم إثم لا يُرفع بهذه العبارة.
- 4
راعى العلماء التوازن بين المطلق والنسبي في اللغة بتنزيه أسماء الله، ودعوا إلى قراءة التراث الإسلامي بوعي يواكب الحياة المعاصرة.
لماذا يبدأ العلماء المسلمون كتبهم بالبسملة والحمدلة والصلاة على النبي وما علاقة ذلك بمفهوم المطلق والنسبي؟
يبدأ العلماء المسلمون كتبهم بالبسملة والحمدلة والصلاة على النبي إقراراً بالإيمان بالمطلق وما يترتب عليه من الإيمان بالله ورسله والقيم السامية. ويعللون ذلك بالاقتداء بالقرآن الكريم الذي بدأ بالفاتحة، وبالحديث النبوي (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر). كما تتضمن مقدمات كتبهم الإقرار بمحدودية الإنسان وضعفه وحاجته إلى الاستغفار وطلب المعونة، وقد يُقرّون بالشهادتين كمدخل معرفي يربط النسبي بالمطلق.
ما المعاني الحكيمة التي تحملها عبارة (والله أعلم) في ختام اجتهادات العلماء وما فوائد رد العلم إلى الله؟
عبارة (والله أعلم) تدل على اعتراف العالم بمحدودية حواسه وعقله، وعلى استعداده للرجوع عن الخطأ فور تبيّن الحق بالبرهان. كما تُقرّ بأن العلم لا يعرف الكلمة الأخيرة وتفتح المجال للبحث من بعده. ورد العلم إلى الله يُفيد فائدتين: الأولى معرفية تربط ظواهر الحياة بحقائقها، والثانية نفسية تزيد العالم تواضعاً كلما ازداد علمه، استناداً إلى قوله تعالى (وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ).
ما حكم التصدر للفتوى بغير علم واستعمال عبارة (والله أعلم) للتهرب من المسؤولية؟
التصدر للفتوى بغير علم أمر مذموم شرعاً، ولا تُسقط عبارة (والله أعلم) المسؤولية عمّن يتكلم في الدين بغير علم. فقد نصح النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)، وأكد أن (المستشار مؤتمن)، وأن (من أفتى بغير علم كان إثمه على من أفتاه). فالله سبحانه أرشد إلى مسؤولية الكلمة وأهميتها، والأمر لا يُحسم بمجرد ختم الكلام بتلك العبارة.
كيف راعى العلماء مفهوم المطلق والنسبي في اللغة وتنزيه أسماء الله وصفاته وما أهمية قراءة التراث الإسلامي بطريقة جديدة؟
راعى العلماء مفهوم المطلق والنسبي حتى في دقائق اللغة، إذ قرروا وجوب إخراج الذات العلية عن سياق الكلام عن الأكوان واستثنائها مما تقتضيه استعمالات الألفاظ. وأكد الشيخ الأمير والشيخ حسن العطار ضرورة صون اللسان عن الكلام في مدلول لفظ الجلالة بما يُوهم الاتصاف بالجوهر أو العرض. ودعا الكاتب إلى قراءة التراث الإسلامي بطريقة جديدة تستخرج كنوزه مع إدراك الواقع المعيش ومقتضيات الحياة المعاصرة، لعل ذلك يُعيد شيئاً من التفكير المستقيم.
التوازن بين المطلق والنسبي منهج علمي راسخ في الأدبيات الإسلامية يجمع الإيمان بالثوابت مع التواضع أمام حدود المعرفة البشرية.
النسبي والمطلق مفهومان محوريان شكّلا منهج العلماء المسلمين في التأليف والبحث، إذ يبدؤون كتبهم بالبسملة والحمدلة إقراراً بالإيمان بالمطلق، ويُدرجون في مقدماتهم الاعتراف بمحدودية الإنسان وحاجته إلى الله، مستندين إلى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤسس لهذا المنهج.
تجلّى هذا التوازن أيضاً في ختم الاجتهادات بعبارة (والله أعلم)، وهي ليست مجرد تعبير تقليدي بل تحمل أبعاداً معرفية ونفسية عميقة: فهي تُقرّ بمحدودية العقل البشري، وتُبقي باب المراجعة مفتوحاً، وتصون العالم من الغرور. وقد امتد هذا المنهج إلى دقائق اللغة حيث نزّه العلماء أسماء الله وصفاته عن سياق الكلام عن المخلوقات، مؤكدين ضرورة قراءة التراث الإسلامي بوعي يستخرج كنوزه ويواكب متطلبات الحياة المعاصرة.
أبرز ما تستفيد منه
- البسملة والحمدلة في بدايات الكتب إقرار صريح بالإيمان بالمطلق.
- عبارة (والله أعلم) تعبير عن التواضع العلمي وفتح مجال البحث.
- التصدر للفتوى بغير علم مسؤولية لا تُرفع بمجرد قول (والله أعلم).
- تنزيه أسماء الله في اللغة تطبيق عملي لمفهوم المطلق والنسبي.
افتتاح الكتب الإسلامية بالبسملة والحمدلة والصلاة على النبي
النسبي والمطلق 4-4
- ..ولقد تأثر المسلمون في كتابة أدبياتهم بفكرة النسبي والمطلق، فنراهم يبدءون بالإقرار بالإيمان بالمطلق، وبما يؤدي إليه ذلك الإيمان من الإيمان بالله وبرسله وبالقيم السامية العالية التي شرحناها من قبل، ويتمثل ذلك في بدايات الكتب حيث يبدءون (ببسم الله الرحمن الرحيم) والتي نُحت منها في لغة العرب كلمة (البسملة) للدلالة عليها؛ حيث كثر استعمالها في البدايات، ثم يتبعون ذلك (بالحمد لله رب العالمين) وتفننوا في صياغات الحمد كثيرًا، ثم يذكرون الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
ويعللون ذلك وهم يشرحون كلامهم بأن في هذا (البدء بالبسملة والحمدلة) اقتضاء بالكتاب الكريم، حيث بدأ بفاتحة الكتاب بقوله تعالى: (بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله رب العالمين) [الفاتحة:1،2]، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر) [الترمذي والدارقطني] وفي رواية (بحمد الله) [أبو داود والنسائي في الكبرى، وابن حبان] وفي رواية (بذكر الله) [مصنف عبد الرزاق] وذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم امتثالا لقوله تعالى في ذلك: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [الأحزاب:56]، وطلبا للثواب العميم الذين ورد في قوله صلى الله عليه وسلم: (من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا) [رواه مسلم]. وأداء لواجب النبي صلى الله عليه وسلم في نفوسنا من تعظيمه وتوقيره وحبه.
وفي أثناء مقدمات الكتب التي ينبغي أن تتم فيها دراسة واعية للبدء بهذا الإقرار (أعني الإقرار بالمطلق) يذكرون قضية الخلق، والكون من حولنا، ويذكرون نعمة الله علينا بالتعلم، وبالأمر والنهي والتكليف، ويذكرون شيئًا من هموم الدنيا وعوارضها وشواغلها ومشاغلها، ويقرون بمحدودية الإنسان وبضعفه، وبأنه يحتاج أن يضيف الاستغفار لله رب العالمين مع طلب المعونة والتوفيق إلى ذلك الحمد الذي بدء به، وقد يقرون مع ذلك بالشهادتين كمدخل معرفي مربط ما يقولونه من نسبي بما يؤمن به من مطلق.
معاني قول العلماء في ختام اجتهادهم والله تعالى أعلى وأعلم
- وتراهم يقولون في نهاية اجتهادهم أو بحثهم (والله تعالى أعلى وأعلم) أو (والله أعلم) وهي كلمة حكيمة تدل على أمور منها: أنه يعلن أن علمه محدود وأن حواسه التي تتلقى الواقع من حوله محدودة، وأن الدماغ الذي هو محل التفكير وأداته محدود كذلك، ومعنى هذا أنه مع اجتهاده وتعامله مع الواقع وبحثه يعترف بأنه محدود، ويبدو أن الذات لا تتضخم حينئذ ولا يغتر الإنسان بما قد توصل إليه، ويترك فرصة كبيرة من ورائه لقضايا القطع واليقين والجزم في مقابلة قضايا الظن.
ومن حكمة هذه المقالة أيضا أن ذلك العالم عنده استعداد لتغير ما قد يكون قد أخطأ فيه وأنه يرجع عنه فورا إذا ما تبين له الحق بالبرهان، وأنه يعلن أن العلم لا يعرف الكلمة الأخيرة، ولذلك فإنه لا يحترق أبدًا كما ذهب إليه بعضهم، ومن حكمة هذه المقالة أيضا أنه يرجع العلم إلى أهله؛ لأن الله سبحانه وتعالى هو الذي علم الإنسان ما لم يعلم كما في قوله تعالى: (علم الإنسان ما لم يعلم) [العلق:5]، وفي قوله تعالى: (وقل ربي زدني علما) [طه:114]، وفي قوله تعالى: (واتقوا الله ويعلمكم الله) [البقرة:282]، بل في أصل الخلقة حيث يقول: (وعلم آدم الأسماء كلها) [البقرة:31].
ورد العلم إلى الله يفيد فائدتين عظيمتين: الأولى: مستوى التفكير المستنير الذي يربط ظواهر الحياة بحقائقها، وهي أن هذه الدنيا مخلوقة لخالق وأن الله سبحانه وتعالى، لم يدعنا بعد ما خلقنا عبثا كقوله: (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ) [المؤمنون:115] والفائدة الثانية: فائدة نفسية ترجع إلى العالم نفسه الذي يزداد تواضعًا لله كلما ازداد علمه، والذي يعلم عن يقين معنى قوله تعالى: (وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ) [يوسف:76]، ومعنى قوله تعالى: (وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ العِلْمِ إِلاَّ قَلِيلًا) [الإسراء:85]، ومن الحكم أيضا لهذه المقولة العظيمة أن العالم يترك مساحة للبحث بعده من غيره من العلماء
سوء استعمال عبارة والله أعلم والتصدر للفتوى بغير علم
- وهذه المعاني السامية التي أحاطت بقول العلماء (الله أعلم) قد تجاوزها كثير من المتصدرين بغير علم فيما لا يعنيهم، والذين نصحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (من حسن إسلام المرء تركه ملا يعنيه) [أحمد ومالك في الموطأ، وابن حبان في صحيحه] فترى هؤلاء يتصدرون لكل أنواع المعرفة من غير علم، ويظنون أنهم إذا أنهوا كلامهم بقولهم (والله أعلم) قد نجاهم ذلك من المسئولية، ومن الحساب أمام الله، والأمر ليس كذلك، بل إن الله سبحانه وتعالى أرشدنا إلى مسئولية الكلمة، وإلى أهميتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (المستشار مؤتمن) [الترمذي والدارمي]، وقال أيضا: (من أفتى بغير علم كان إثمه على من أفتاه) [الحاكم في المستدرك].
مراعاة المطلق والنسبي في اللغة وتنزيه أسماء الله وصفاته
- وتراهم في كتبهم -حتى في دقائق المسائل- قد راعوا قضية المطلق والنسبي بصورة علمية دقيقة، خاصة من خلال اللغة فيما هو وصلة بين الخالق والمخلوق، فتراهم يقررون أنه يجب أن نخرج الذات العلية ـ سبحانه ـ عن سياق الكلام عن الأكوان، وأن يختص سبحانه ويستثنى مما تقتضيه استعمالات ألفاظ اللغة، يؤيد ذلك قول الشيخ الأمير: (والاسم الكريم حقيقة، وقال في الإتقان: الأعلام واسطة بين الحقيقة والمجاز، وكأنه لاحظ أنها ليست من موضوعات اللغة الأصلية، ولا يخفاك أنها لا تضعف عن اصطلاح التخاطب، والظاهر عدم المجازية فيه بوجه من الوجوه، ولو قلنا إنه كلي وضعا وإنه في الجزئي باعتبار خصوصه مجاز؛ إذ لا مانع من استثناء أسمائه تعالى، وتخصيصها بمزايا كما جعلوا تعريف علميته فوق الضمير إلى غير ذلك) اهـ. [حاشية الأمير على شرح الملوي على الاستعارات في شرح البسملة ص 3].
وكذلك ما ذُكر في حاشية الشيخ حسن العطار حيث قال: (أما باعتبار كون مدلول لفظ الجلالة ذات الرب تبارك وتعالى، وكذلك الرحمن الرحيم، فمما يجب صون اللسان عن الكلام فيه، من مثل هذه الأمور فإن المقولات أجناس عالية للجوهر والعرض، والواجب تقدس وتعالى يستحيل اتصافه بواحد منهما ".اهـ.[حاشية الشيخ حسن العطار على شرح المقولات لشيخه أحمد السجاعي ص 3].
فيا ليتنا نقرأ تراثنا بطريقة جديدة تمكننا من استخراج كنوزه، والاستفادة منها، مع إدراكنا التام للواقع المعيش، ولمقتضيات الحياة المعاصرة، فلعل ذلك يعيد إلينا شيئًا من إنسانيتنا، ولعل ذلك يعيد إلينا شيئًا من التفكير المستقيم.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما السبب الرئيسي الذي يذكره العلماء لبدء كتبهم بالبسملة؟
الاقتداء بالقرآن الكريم الذي بدأ بالفاتحة
ما الفائدة النفسية التي يذكرها العلماء من رد العلم إلى الله؟
يزداد العالم تواضعاً لله كلما ازداد علمه
ما الحديث النبوي الذي يُستشهد به على ذم التصدر لما لا يعني الإنسان؟
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
ما الذي يقصده العلماء بضرورة إخراج الذات العلية عن سياق الكلام عن الأكوان؟
تنزيه الله عن أن تنطبق عليه استعمالات اللغة المتعلقة بالمخلوقات
ما الفائدة المعرفية التي يذكرها الكاتب من رد العلم إلى الله؟
ربط ظواهر الحياة بحقائقها وأن الدنيا مخلوقة لخالق
ما عقوبة من يُفتي بغير علم وفق الحديث النبوي المذكور؟
يكون إثمه على من أفتاه
ما الذي يُشير إليه الكاتب بقوله (فيا ليتنا نقرأ تراثنا بطريقة جديدة)؟
استخراج كنوز التراث مع إدراك الواقع المعيش ومقتضيات الحياة المعاصرة
ما الآية القرآنية التي تدل على أن الله علّم الإنسان ما لم يكن يعلم؟
علم الإنسان ما لم يعلم
ما الذي يُميّز العالم الحقيقي عن المتصدر بغير علم في تعامله مع عبارة (والله أعلم)؟
العالم الحقيقي يستعملها تعبيراً صادقاً عن محدودية علمه واستعداده للرجوع عن الخطأ
ما الذي يذكره العلماء في مقدمات كتبهم بعد البسملة والحمدلة؟
قضية الخلق والكون ونعمة التعلم والإقرار بمحدودية الإنسان
ما الكلمة التي نُحتت في لغة العرب للدلالة على عبارة (بسم الله الرحمن الرحيم)؟
نُحتت منها كلمة (البسملة) للدلالة عليها نظراً لكثرة استعمالها في بدايات الكتب والأعمال.
ما ثواب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مرة واحدة وفق الحديث النبوي؟
من صلى على النبي واحدة صلى الله عليه عشراً، كما ورد في صحيح مسلم.
ما معنى قول العلماء (والله تعالى أعلى وأعلم) في نهاية اجتهاداتهم؟
تعني الاعتراف بمحدودية العلم الإنساني والحواس والعقل، والاستعداد للرجوع عن الخطأ، وأن العلم لا يعرف الكلمة الأخيرة.
ما الآية القرآنية التي تُثبت أن فوق كل عالم من هو أعلم منه؟
قوله تعالى (وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ) في سورة يوسف الآية 76.
ما الشهادتان وكيف يستعملهما العلماء في مقدمات كتبهم؟
يُقرّ بعض العلماء بالشهادتين في مقدمات كتبهم كمدخل معرفي يربط ما يقولونه من نسبي بما يؤمن به من مطلق.
ما الفرق بين الفائدة المعرفية والفائدة النفسية من رد العلم إلى الله؟
الفائدة المعرفية هي ربط ظواهر الحياة بحقائقها وأن الدنيا مخلوقة لخالق. أما الفائدة النفسية فهي أن العالم يزداد تواضعاً لله كلما ازداد علمه.
ما الآية التي تنهى عن اعتقاد أن الله خلق الإنسان عبثاً؟
قوله تعالى (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ) في سورة المؤمنون الآية 115.
لماذا لا تُسقط عبارة (والله أعلم) المسؤولية عمّن يُفتي بغير علم؟
لأن الله أرشد إلى مسؤولية الكلمة وأهميتها، وقد قال النبي (من أفتى بغير علم كان إثمه على من أفتاه)، فالمسؤولية قائمة بصرف النظر عن ختم الكلام بتلك العبارة.
ما موقف الشيخ حسن العطار من الكلام في مدلول لفظ الجلالة؟
قال إن مدلول لفظ الجلالة مما يجب صون اللسان عن الكلام فيه، لأن الواجب تقدس وتعالى يستحيل اتصافه بالجوهر أو العرض.
ما الهدف من قراءة التراث الإسلامي بطريقة جديدة كما يدعو إليه الكاتب؟
استخراج كنوز التراث والاستفادة منها مع إدراك الواقع المعيش ومقتضيات الحياة المعاصرة، لعل ذلك يُعيد شيئاً من الإنسانية والتفكير المستقيم.
ما الحديث النبوي الذي يُستشهد به على أمانة المستشار؟
قوله صلى الله عليه وسلم (المستشار مؤتمن) رواه الترمذي والدارمي، وهو يدل على أن من يُسأل عن رأيه يتحمل مسؤولية ما يقوله.
ما الآية التي تأمر المؤمنين بالصلاة على النبي وتسليمه؟
قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) في سورة الأحزاب الآية 56.