84:21فضل طلب العلم وآداب طالب العلم مع شيخه والمغترب في الأزهر
الإسلام دين يحث على العلم بشدة وطريقه طريق الجنة، وللمغترب في طلب العلم فضل عظيم بشرط التحلي بالأدب والتفرغ وإرشاد الأستاذ، والأزهر الشريف نموذج حي لهذه الرحلة العلمية عبر القرون.
9 محتوى متاح في موضوع التواضع العلمي — دروس مرئية ومقالات مكتوبة وفصول من كتب من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
84:21الإسلام دين يحث على العلم بشدة وطريقه طريق الجنة، وللمغترب في طلب العلم فضل عظيم بشرط التحلي بالأدب والتفرغ وإرشاد الأستاذ، والأزهر الشريف نموذج حي لهذه الرحلة العلمية عبر القرون.
50:48العلم في الإسلام أوسع من المعلومات التجريبية وهو الموصل إلى الله، وآداب طلب العلم تستلزم تعظيم المعلم وإعادة مكانته، فيما تكون الدروس الخصوصية حراماً إذا أُكره عليها الطلاب وقصّر المعلم في واجبه.
50:13وجه المرأة ليس عورة عند الجمهور وتغطيته مسألة عرف لا عبادة، وختان الإناث جريمة لا أصل لها في الشرع وفيه ضرر طبي متفق عليه، مع بيان أحكام الزكاة على الودائع والتجارة وأحكام الطلاق القضائي.
31:26محمد عبده اختار إصلاح التعليم واللغة والفكر الديني طريقًا للنهضة بدلًا من السياسة، ورشيد رضا أكمل مسيرته بمبدأ المجتمع قبل الدولة، في مقابل منهج جمال الدين الأفغاني الذي انتهى بالفشل السياسي.
29:13فكر سيد قطب تحول في السجن إلى تكفير المجتمعات وتأسيس تنظيم فدائي، وهو فكر هش مبني على أوهام المؤامرة، وثّقته مذكرته بخط يده وأصبح مرجعاً للإرهاب.
32:41العقل لا حدود لتفكره لكنه يحتاج إلى قلب سليم يوجهه؛ فالقلب يعلو على العقل، وسلامته تتحقق بالتخلية والتحلية فيحدث التجلي ومعرفة الحقيقة.
- كيف يميز الإسلام بين القطعي والظني في المعرفة، وما خطر الخلط بين مجالات الحس والعقل والنقل؟ - نظرية الفوضى الخلاقة التي ظهرت في الغرب تكشف عجز العلم التجريبي عن تفسير كثير من الظواهر وربطها بقوانين ثابتة. - الموقف الإسلامي الوسطي يرفض حتمية السببية المطلقة ويرفض العشوائية المحضة، ويرى حكمة الله ور
- كيف أثّر مفهوم النسبي والمطلق على طريقة تأليف العلماء المسلمين لكتبهم وأدبياتهم؟ - يبدأ العلماء كتبهم بالبسملة والحمدلة والصلاة على النبي إقراراً بالإيمان بالمطلق واقتداءً بالقرآن الكريم. - تتضمن مقدمات الكتب الإسلامية الإقرار بمحدودية الإنسان وضعفه وحاجته إلى الاستغفار وطلب المعونة من الله. - عبا