ما حكم ضرب الزوجة في الإسلام وما المقصود بالضرب في آية النشوز وكيف يقوم الإسلام على المودة والرحمة بين الزوجين؟
حكم ضرب الزوجة في الإسلام مقيّد بشروط صارمة؛ فالآية الكريمة أباحت ضربة خفيفة لا تترك أثراً كالضرب بالسواك إظهاراً لعدم الرضا عند النشوز، وليس إيذاءً أو تعذيباً. وقد أنكر النبي ﷺ ضرب المرأة إنكاراً شديداً ولم يضرب نساءه قط، وأمر الفقهاء بتجنب الضرب قدر الإمكان. والأصل في العلاقة الزوجية هو المودة والرحمة، وكل ضرب مؤذٍ مرفوض شرعاً.
- •
هل أباح الإسلام فعلاً ضرب الزوجة أم أن المقصود بالآية شيء مختلف تماماً عما يُشاع؟
- •
آية النشوز في سورة النساء تُرشد الزوج لثلاث مراحل: الوعظ، ثم الهجر في الفراش، ثم ضربة خفيفة لا تترك أثراً كالضرب بالسواك.
- •
الفقهاء أجمعوا على وجوب تجنب الضرب قدر الإمكان، والنبي ﷺ لم يضرب نساءه قط وأنكر على أصحابه من فعل ذلك.
- •
الإسلام يُعاقب الزوج أيضاً إذا أخطأ في حق زوجته، كما في حكم إزالة البكارة بالأصبع الذي يستوجب التأديب.
- •
إحصائيات غربية موثقة تكشف أن العنف ضد المرأة في أمريكا وفرنسا وبريطانيا يفوق بمراحل ما يحدث في المجتمعات الإسلامية الملتزمة.
- •
الإسلام يقوم على المودة والرحمة بين الزوجين، وكل ضرب مؤذٍ أو مهين مرفوض شرعاً ويستنكره النبي ﷺ صراحةً.
- 1
آية النشوز تُبيح ضربة خفيفة رمزية لا تترك أثراً بعد الوعظ والهجر، وحكم ضرب الزوجة مقيّد بشروط صارمة والفقهاء يأمرون بتجنبه.
- 2
الإسلام يُلزم بتأديب الزوج إذا أخطأ في حق زوجته، ومثاله الفقهي إزالة البكارة بالأصبع التي تستوجب التأديب.
- 3
النبي ﷺ أنكر على أصحابه ضرب نسائهم ولم يضرب نساءه قط، والسنة المأمور بها هي عدم الضرب والاكتفاء بالسواك رمزاً للغضب.
- 4
واقع المجتمعات الإسلامية يشهد بندرة العنف ضد المرأة، وحالاته ناتجة عن عدم الالتزام بالدين لا عن تعاليمه.
- 5
إحصائيات غربية موثقة تُظهر معدلات مرتفعة جداً للعنف ضد المرأة في أمريكا وفرنسا وبريطانيا تفوق ما يُنسب للمجتمعات الإسلامية.
- 6
الإسلام يستنكر الضرب المؤذي للمرأة، والنبي ﷺ أنكره بحديث صريح، والأساس في العلاقة الزوجية المودة والرحمة لا الإيذاء.
ما حكم ضرب الزوجة في الإسلام وما معنى النشوز في آية سورة النساء؟
حكم ضرب الزوجة في الإسلام مقيّد بضربة خفيفة لا تترك أثراً تُعبّر عن الغضب وعدم الرضا، وليس إيذاءً. والنشوز هو مخالفة اجتماعية وأخلاقية تمتنع فيها المرأة عن أداء واجباتها، فأرشد الله الزوج لثلاث مراحل: الوعظ، ثم الهجر في الفراش، ثم الضربة الخفيفة. وقد أمر جميع الفقهاء بتجنب الضرب قدر الإمكان والتعبير عن الغضب بأي شكل آخر.
هل يُعاقَب الزوج إذا أخطأ في حق زوجته وما مثال على ذلك في الفقه الإسلامي؟
نعم، الزوج يُضرب ويُؤدَّب إذا أخطأ في حق زوجته، فالإسلام يوازن بين حقوق الطرفين. ومن الأمثلة على ذلك أن الفقهاء نصوا على أن إزالة بكارة الزوجة بالأصبع حرام ويُؤدَّب الزوج عليه، وهذا ما أثبتته الموسوعة الفقهية الكويتية.
ما موقف النبي ﷺ من ضرب الزوجة وهل ضرب نساءه؟
النبي ﷺ لم يضرب نساءه قط، وعندما شكت النساء من أزواجهن غضب وعنّف أصحابه وقال: «لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم». وسنته التي يُحثّ عليها هي عدم الضرب، وإنما أُبيح الضرب بالسواك فقط ليُظهر الزوج غضبه وعدم رضاه. وقد راعى الإسلام البيئات الثقافية المختلفة التي قد ترى في ذلك دلالة على الرجولة، لأن القرآن جاء لكل البشر ولكل زمان ومكان.
كيف يظهر واقع المجتمعات الإسلامية في معاملة المرأة مقارنةً بما تدّعيه المصادر التشريعية؟
لو كانت المصادر التشريعية الإسلامية تحثّ على ضرب النساء لظهر ذلك في واقع المسلمين، لكن أغلب الرجال في المجتمعات الإسلامية لا يمارسون العنف ضد النساء ويصونونهن ويحافظون عليهن. وحالات العنف الموجودة معدودة وقليلة ناتجة عن عدم التزام أصحابها بتعاليم الإسلام. ويستشهد القرآن بآية البلد الطيب، وقول المسيح عليه السلام «من ثمارهم تعرفونهم» دليلاً على أن الثمرة الحقيقية للإسلام هي الرحمة والمودة.
ما إحصائيات العنف ضد المرأة في الدول الغربية كأمريكا وفرنسا وبريطانيا؟
تكشف الإحصائيات الغربية الموثقة عن أرقام صادمة؛ ففي أمريكا 79% من الرجال يضربون زوجاتهم ضرباً يؤدي إلى عاهة، وهناك زوجة تُضرب كل 18 ثانية وفق تقرير الوكالة المركزية الأمريكية. وفي فرنسا مليونا امرأة معرضة للضرب سنوياً، و60% من الشكاوى الليلية لشرطة باريس استغاثات من نساء يُساء معاملتهن. أما في بريطانيا فـ77% من الأزواج يضربون زوجاتهم، وأكثر من 50% من القتيلات كنّ ضحايا الزوج أو الشريك، وتتلقى الشرطة البريطانية 100 ألف مكالمة سنوياً بشكاوى اعتداء على زوجات.
ما موقف الإسلام من الضرب المؤذي للمرأة وكيف يردّ على من يتهمه بإهانتها؟
الإسلام يستنكر الضرب المؤذي استنكاراً شديداً، والفقهاء يقفون ضده، والنبي ﷺ أنكره صراحةً بقوله: «أيضرب أحدكم امرأته كما يُضرب العبد ثم يجامعها في آخر اليوم؟». والعلاقة بين الرجل والمرأة في الإسلام تقوم على المودة والرحمة، وهذا يتنافى مع الضرب والإيذاء. وهذا هو الرد القاطع على من زعم أن الإسلام أهان المرأة بإباحة ضربها.
حكم ضرب الزوجة في الإسلام مقيّد بضربة رمزية خفيفة لا أثر لها، والأصل المأمور به هو المودة والرحمة.
حكم ضرب الزوجة في الإسلام لا يعني الإيذاء أو التعذيب؛ فالآية الكريمة في سورة النساء أباحت ضربة خفيفة كالضرب بالسواك لإظهار عدم الرضا عند النشوز، بعد مرحلتي الوعظ والهجر في الفراش. وقد أمر جميع الفقهاء بتجنب الضرب قدر الإمكان، والنبي ﷺ لم يضرب نساءه قط، بل غضب وعنّف أصحابه حين شكت إليه النساء من أزواجهن.
الإسلام يوازن بين حقوق الزوجين؛ فكما أُبيح للزوج التعبير عن غضبه رمزياً، يُعاقَب الزوج أيضاً إذا أخطأ في حق زوجته. والواقع يشهد بذلك: فبينما تكشف الإحصائيات الغربية عن أرقام مرعبة للعنف ضد المرأة في أمريكا وفرنسا وبريطانيا، يقوم الإسلام في جوهره على المودة والرحمة، وينكر النبي ﷺ صراحةً كل ضرب مهين بقوله: «أيضرب أحدكم امرأته كما يُضرب العبد ثم يجامعها في آخر اليوم؟».
أبرز ما تستفيد منه
- الضرب المباح في الآية ضربة خفيفة رمزية كالسواك لا تترك أثراً.
- النبي ﷺ لم يضرب نساءه قط وأنكر على من فعل من أصحابه.
- الزوج يُؤدَّب شرعاً إذا أخطأ في حق زوجته كما في مسألة إزالة البكارة.
- الأصل في الزواج الإسلامي المودة والرحمة لا الضرب والإيذاء.
معنى النشوز وحقوق الزوجين في آية ضرب النساء
ورد ضرب النساء في القرآن في موضع واحد في قوله تعالى:
﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ﴾ [1]
والنشوز هو مخالفة اجتماعية وأخلاقية، حيث تمتنع المرأة عن أداء واجباتها، وتلك الواجبات هي حقوق الزوج، كما أن واجبات الزوج تعتبر حقوقًا للزوجة.
وفي تلك المخالفة الاجتماعية والأخلاقية أرشد الله الرجال لتقويم نسائهن بالوعظ، وهو لين الكلام وتذكيرها بالله وحقه الذي طلبه الله منها، ثم أباح له أن يهجرها في الفراش في محاولة منه للضغط عليها للقيام بواجباتها، وأباح الله له إظهار عدم رضاه وغضبه بأن يضربها ضربة خفيفة لا تترك أثرًا، وكأنه يقول لها: «إني غاضب» ولم يلزم الرجل بذلك، ولكنه أباح تلك الضربة الخفيفة في هذه الحالة، وأمر كل الفقهاء أن يُبتعد عن الضرب قدر الإمكان ويحاول إظهار غضبه بأي شكل آخر.
تعزير الرجل إذا أساء في حق المرأة ومثال إزالة البكارة
كما أن الرجل يُضرب ويُؤدب كذلك إذا أخطأ في حق المرأة، ولنضرب مثالاً يضرب فيه الرجل لأنه أخطأ في أداء وظيفته مع المرأة، فإذا قام الرجل بإزالة بكارة زوجته بأصبعه فقد قال الفقهاء: «وإزالة البكارة بالأصبع حرام، ويؤدب الزوج عليه» [2].
شكوى النساء للنبي وإنكاره على من يضرب زوجته
وعندما ضرب كثير من الرجال نساءهم في زمن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم،ذهبن للشكوى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، فعنف النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أصحابه، وغضب منهم، وقال لهم:
« لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم » [3].
فسنة النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم التي نحث المسلمين عليها، هي عدم الضرب، فلم يضرب النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم نساءه قط؛ وإنما أبيح الضرب بالسواك (كفرشة الأسنان)؛ ليظهر لها غضبه، وعدم الرضى بإصرارها على ترك واجباتها، وفي بعض البيئات الثقافية تحتاج المرأة إلى ذلك وتراه بنفسها دلالة على رجولة زوجها، وهذه البيئات الثقافية لا يعرفها الغرب، ولم يطلع عليها، ولكن القرآن جاء لكل البشر، ولكل زمان ومكان، ولكل الأشخاص إلى يوم الدين، فشملت خصائصه كل أنواع البيئات والثقافات المختلفة التي إذا لم تراع أدى إلى اختلال ميزان الاستقرار في الأسرة، وهدد بفشلها وانهيارها، فكان هذا للتقويم والإصلاح.
الواقع العملي للمسلمين وآية البلد الطيب وقول المسيح
ونحن الآن لسنا بصدد قضية نظرية بقدر ما هي واقعية، فلو كانت المصادر التشريعية للمسلمين تحثهم وتدعوهم لضرب النساء وظلمهن لظهر ذلك في واقعهم، وإن كانت المصادر التشريعية تحثهم للرحمة والمودة لظهر ذلك أيضاً يقول الله تعالى:
﴿وَٱلْبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذْنِ رَبِّهِۦ ۖ وَٱلَّذِى خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًۭا﴾ [4]
ودعونا نتذكر قول المسيح عليه السلام حينما يقول:
« من ثمارهم تعرفهم، هل تجني من الشوك عنبًا، أم من العوسج تينًا »،
إذا وقفنا عند قضية «ضرب النساء بالسواك إظهارًا لعدم الرضا»، فلننظر في المجتمعات الإسلامية مدى وجود شكوى العنف ضد النساء، أو التعذيب ضدهن أو ضربهن، فلو وجدنا ذلك لوجدناه في حالات معدودة وقليلة ناتجة عن عدم التزام تلك الحالات بتعاليم دينهم الحنيف. فأغلب الرجال في المجتمعات الإسلامية لا يمارسون العنف والضرب والتعذيب ضد النساء، ويصون الرجال النساء في تلك المجتمعات ويحافظون عليهن.
إحصائيات عنف الزوج ضد المرأة في أمريكا وفرنسا وبريطانيا
وفي المقابل إذا أردنا أن نقرأ واقع الغرب وضرب النساء الظالم الشائع فيه؛نجد الإحصائيات الموثقة من المصادر الغربية نفسها تشهد بما يلي:
- •
79% من الرجال في أمريكا يضربون زوجاتهم ضربًا يؤدي إلى عاهة.
- •
17% منهن تستدعي حالاتهن الدخول للعناية المركزة...والذي كتب ذلك هو الدكتور (جون بيريه) أستاذ مساعد في مادة علم النفس في جامعة (كارولينا).
- •
حسب تقرير الوكالة المركزية الأمريكية للفحص والتحقيق FPT، هناك زوجة يضربها زوجها كل 18 ثانية في أمريكا.
- •
كتبت صحيفة أمريكية أن امرأة من كل 10 نساء يضربها زوجها، فعقبت عليها صحيفة Family Relation إن امرأة من كل امرأتين يضربها زوجها وتتعرض للظلم والعدوان [5]
- •
أما في فرنسا فهناك مليونا امرأة معرضة للضرب سنويًّا...أمينة سر الدولة لحقوق المرأة (ميشيل اندريه) قالت: حتى الحيوانات تعامل أحيانًا أفضل من النساء، فلو أن رجلاً ضرب كلبًا في الشارع سيتقدم شخص ما يشكو لجمعية الرفق بالحيوان، لكن لو ضرب رجل زوجته في الشارع فلن يتحرك أحد في فرنسا.
- •
92% من عمليات الضرب تقع في المدن، و 60% من الشكاوى الليلية التي تتلاقاها شرطة النجدة في باريس هي استغاثة من نساء يسيء أزواجهن معاملتهن.
- •
في بريطانيا يفيد تقرير أن 77% من الأزواج يضربون زوجاتهن دون أن يكون هناك سبب لذلك.
- •
وفي بريطانيا فإن أكثر من 50% من القتيلات كن ضحايا الزوج أو الشريك. وارتفع العنف في البيت بنسبة 46% خلال عام واحد إلى نهاية آذار 1992، كما وجد أن 25% من النساء يتعرضن للضرب من قبل أزواجهن أو شركائهن. وتتلقى الشرطة البريطانية 100 ألف مكالمة سنويًّا لتبلغ شكاوى اعتداء على زوجات أو شريكات، ويستفاد من التقرير نفسه أن امرأة ذكرت أن زوجها ضربها ثلاث سنوات ونصف سنة منذ بداية زواجها، وقالت: لو قلت له شيئًا إثر ضربي لعاد ثانية لذا أبقى صامتة، وهو لا يكتفي بنوع واحد من الضرب بل يمارس جميع أنواع الضرب من اللطمات واللكمات، والركلات، والرفسات، وضرب الرأس بعرض الحائط ولا يبالي إن وقعت ضرباته في مواقع حساسة من الجسد. وأحيانًا قد يصل الأمر ببعضهم إلى حد إطفاء السجائر على جسدها، أو تكبيلها بالسلاسل والأغلال ثم إغلاق الباب عليها وتركها على هذه الحال ساعات طويلة.
استنكار الضرب المؤذي وتأكيد المودة والرحمة بين الزوجين
إن مفهوم الضرب بهذه الصفة لا شك أنه مصيبة يجب على جميع البشر الوقوف ضدها، وفقهاء المسلمين يقفون ضد هذا الضرب، والنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يبين أن العلاقة بين الرجل والمرأة تقوم على المودة والرحمة وهذا يتنافى مع الضرب والإيذاء؛ ولذلك يستنكر النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ذلك استنكارًا شديدًا؛ فيقول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:
« أيضرب أحدكم امرأته كما يُضرب العبد ثم يجامعها في آخر اليوم ؟ » [6]،
فذلك الرد على من زعم أن الإسلام أهان المرأة بأن أباح للرجل ضربها.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
في كم موضع ورد ذكر ضرب النساء في القرآن الكريم؟
موضع واحد
ما المقصود بالنشوز في الآية الكريمة؟
مخالفة اجتماعية وأخلاقية بامتناع المرأة عن واجباتها
ما الترتيب الصحيح للمراحل التي أرشد الله إليها عند نشوز الزوجة؟
الوعظ ثم الهجر في الفراش ثم الضرب الخفيف
بماذا شبّه الفقهاء الضرب المباح في حالة النشوز؟
الضرب بالسواك كفرشة الأسنان
ما الحكم الفقهي في إزالة الزوج بكارة زوجته بأصبعه؟
حرام ويُؤدَّب الزوج عليه
ماذا قال النبي ﷺ حين شكت إليه النساء من أزواجهن؟
ليس أولئك بخياركم
ما نسبة الرجال في أمريكا الذين يضربون زوجاتهم ضرباً يؤدي إلى عاهة وفق الإحصائيات المذكورة؟
79%
كم امرأة تُضرب كل 18 ثانية وفق تقرير الوكالة المركزية الأمريكية؟
زوجة واحدة
ما نسبة الشكاوى الليلية لشرطة النجدة في باريس المتعلقة بإساءة الأزواج لزوجاتهم؟
60%
ما الحديث النبوي الذي يستنكر فيه النبي ﷺ الضرب المهين للمرأة؟
أيضرب أحدكم امرأته كما يُضرب العبد ثم يجامعها في آخر اليوم؟
ما نسبة القتيلات في بريطانيا اللواتي كنّ ضحايا الزوج أو الشريك؟
أكثر من 50%
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها للدلالة على أن ثمرة التشريع تظهر في الواقع؟
والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه
كم مكالمة تتلقى الشرطة البريطانية سنوياً بشكاوى اعتداء على زوجات؟
100 ألف مكالمة
ما نسبة عمليات الضرب التي تقع في المدن وفق الإحصائيات الفرنسية؟
92%
ما قول المسيح عليه السلام الذي استُشهد به في سياق الحكم على التشريعات بثمارها؟
من ثمارهم تعرفونهم هل تجني من الشوك عنباً
ما الضرب الوحيد المباح في الإسلام عند نشوز الزوجة؟
ضربة خفيفة لا تترك أثراً كالضرب بالسواك، تُعبّر عن الغضب وعدم الرضا، وليس إيذاءً جسدياً.
ما تعريف النشوز في الفقه الإسلامي؟
النشوز هو مخالفة اجتماعية وأخلاقية تمتنع فيها المرأة عن أداء واجباتها تجاه زوجها.
ما المراحل الثلاث التي أرشد الله إليها عند نشوز الزوجة؟
الوعظ بلين الكلام وتذكيرها بالله، ثم الهجر في الفراش، ثم الضربة الخفيفة التي لا تترك أثراً.
هل ضرب النبي ﷺ نساءه؟
لا، النبي ﷺ لم يضرب نساءه قط، وكانت سنته عدم الضرب، وأنكر على أصحابه من ضرب زوجته.
ما الحديث النبوي الذي يُثبت أن النبي ﷺ أنكر على أصحابه ضرب نسائهم؟
قال ﷺ: «لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم».
ما الأساس الذي تقوم عليه العلاقة الزوجية في الإسلام؟
تقوم على المودة والرحمة، وهذا يتنافى مع الضرب والإيذاء.
لماذا راعى الإسلام إباحة الضربة الرمزية رغم الحثّ على تجنبها؟
لأن القرآن جاء لكل البشر ولكل زمان ومكان، وبعض البيئات الثقافية تحتاج إلى هذا التعبير وتراه دلالة على الرجولة.
ما نسبة الأزواج في بريطانيا الذين يضربون زوجاتهم وفق التقارير المذكورة؟
77% من الأزواج في بريطانيا يضربون زوجاتهم دون أن يكون هناك سبب لذلك.
كم امرأة في فرنسا معرضة للضرب سنوياً وفق الإحصائيات؟
مليونا امرأة معرضة للضرب سنوياً في فرنسا.
ما نسبة النساء في بريطانيا اللواتي يتعرضن للضرب من أزواجهن أو شركائهن؟
25% من النساء في بريطانيا يتعرضن للضرب من أزواجهن أو شركائهن.
ما الآية القرآنية التي تدل على أن ثمرة التشريع تظهر في واقع المجتمع؟
﴿والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكداً﴾ من سورة الأعراف.
ما موقف فقهاء المسلمين من الضرب المؤذي للمرأة؟
فقهاء المسلمين يقفون ضد الضرب المؤذي ويأمرون بتجنب الضرب قدر الإمكان.
ما نسبة حالات العنف ضد المرأة في المجتمعات الإسلامية الملتزمة وفق المحتوى؟
حالات معدودة وقليلة ناتجة عن عدم التزام أصحابها بتعاليم الإسلام، وأغلب الرجال لا يمارسون العنف.
بكم ثانية تُضرب زوجة في أمريكا وفق تقرير الوكالة المركزية الأمريكية؟
كل 18 ثانية تُضرب زوجة في أمريكا وفق تقرير الوكالة المركزية الأمريكية للفحص والتحقيق.