كيف نشأ المذهب الشافعي في مصر وما رحلات الإمام الشافعي في طلب العلم؟
نشأ المذهب الشافعي في مصر بعد قدوم الإمام الشافعي إليها سنة 199هـ، حيث ألقى دروسه في جامع عمرو بن العاص وانضم إليه كثير من أتباع مالك وأبي حنيفة. وقد سبق ذلك رحلات علمية متعددة بدأت بحفظ القرآن في مكة وهو ابن سبع سنين، ثم الرحلة إلى المدينة لملازمة الإمام مالك ست عشرة سنة، ثم رحلاته المتكررة إلى بغداد حيث درس مذهب الحنفية ونشر مذهبه القديم.
- •
هل يكون الفقر دافعًا لطلب العلم؟ الإمام الشافعي كان يكتب على العظام لعدم قدرته على شراء الورق.
- •
حفظ الإمام الشافعي القرآن الكريم كاملًا وهو ابن سبع سنين، وبدأ طلب العلم في مكة وهو ابن عشر سنين.
- •
رحل الشافعي إلى المدينة وهو في الثالثة عشرة من عمره وقرأ الموطأ على الإمام مالك، ولازمه ست عشرة سنة حتى وفاته.
- •
تولى الشافعي ولاية نجران وسار فيها بالعدل، فوُشي به إلى هارون الرشيد الذي أطلقه وأجازه بخمسين ألفًا.
- •
أقام الشافعي في بغداد مرات عدة، ودرس مذهب الحنفية على محمد بن الحسن، ونشر مذهبه القديم في كتاب الحجة.
- •
قدم الإمام الشافعي مصر سنة 199هـ وألقى دروسه في جامع عمرو بن العاص، فتحول إليه كثير من أتباع المالكية والحنفية وتأسس المذهب الشافعي في مصر.
- 1
بدأ الإمام الشافعي حفظ القرآن في سبع سنين، وطلب العلم في مكة وهو ابن عشر سنين، مجالسًا العلماء وحافظًا الحديث والمسائل.
- 2
دفع فقر الشافعي الشديد إلى الكتابة على العظام، وحال بينه وبين لقاء الليث بن سعد، لكنه رأى الفقر أكبر دافع لطلب العلم.
- 3
رحل الشافعي إلى المدينة وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وقرأ الموطأ على الإمام مالك حفظًا، ولازمه ست عشرة سنة حتى وفاته.
- 4
تولى الشافعي نجران وسار بالعدل فأُحضر إلى هارون الرشيد الذي أطلقه، ثم درس المذهب الحنفي في بغداد على محمد بن الحسن دراسة واسعة.
- 5
في رحلته الثانية إلى بغداد سنة 195هـ نشر الشافعي مذهبه القديم وصنف الحجة، وتتلمذ عليه أحمد بن حنبل وأبو ثور والزعفراني والكرابيسي.
- 6
خطط الشافعي للرحيل إلى مصر عارفًا بيئتها المذهبية مسبقًا، معلنًا أنه سيأتيهم بمذهب يشغلهم عن المالكية والحنفية معًا.
- 7
كانت مصر قبل قدوم الشافعي تضم المالكية والحنفية وأصحاب الليث بن سعد، وكان الشافعي يتأسف على فوات لقاء الليث الذي وصفه بأنه أفقه من مالك.
- 8
قدم الشافعي مصر سنة 199هـ وألقى دروسه في جامع عمرو بن العاص، فتأسس المذهب الشافعي في مصر وانضم إليه البويطي والمزني وغيرهم.
متى بدأ الإمام الشافعي حفظ القرآن وطلب العلم وكيف كانت بداياته؟
حفظ الإمام الشافعي القرآن الكريم كاملًا وهو لم يتجاوز سبع سنين، وكان يقرأ على إسماعيل بن قسطنطين شيخ أهل مكة في زمانه. ثم بدأ طلبه للعلم وهو في نحو العاشرة من عمره، فكان يجالس العلماء في مكة ويحفظ الحديث والمسائل. وقد أحب العلم حبًا شديدًا حتى قال عن نفسه إنه جعل لذاته في هذا العلم وطلبه.
كيف أثر فقر الإمام الشافعي على مسيرته في طلب العلم؟
كان الإمام الشافعي في بداياته فقيرًا لا يجد ما يعطي المعلم، فرضي منه بأن يخلفه في مجلسه لضبط الكتاب. ولفقره لم يكن يجد ثمن الورق فكان يجمع العظام العريضة ليكتب فيها ثم يحفظها في جرة قديمة. وقد حال الفقر بينه وبين الرحلة إلى الإمام الليث بن سعد بمصر مما أحزنه كثيرًا. ومع ذلك كان يرى في الفقر أكبر دافع للتعلم، وكان يقول: لا يصلح طلب العلم إلا لمفلس، ولا الغني المكفى.
كيف كانت رحلة الإمام الشافعي إلى المدينة وملازمته للإمام مالك؟
رحل الإمام الشافعي إلى المدينة وهو في الثالثة عشرة من عمره تقريبًا، وكان قد حفظ موطأ الإمام مالك وأراد أن يتلقاه عنه مباشرة. استصغر الإمام مالك سنه في البداية وطلب منه أن يحضر من يقرأ له، فلما سمع قراءة الشافعي أعجب بها لفصاحته وجودة قراءته. لازم الشافعي الإمامَ مالكًا من سنة 163هـ حتى وفاته سنة 179هـ، أي ست عشرة سنة كاملة.
ما تفاصيل رحلة الإمام الشافعي الأولى إلى العراق وكيف درس المذهب الحنفي في بغداد؟
بعد وفاة الإمام مالك رافق الشافعي واليَ اليمن إلى بغداد، وتولى ولاية نجران وسار فيها بالعدل فوُشي به إلى هارون الرشيد الذي أطلقه وأجازه بخمسين ألفًا. ثم اتصل الشافعي بالحياة العلمية في بغداد وأكثر من الأخذ عن الإمام محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة، وتلقى جميع مصنفاته ودرس المذهب الحنفي دراسة واسعة. وقد ناظر تلاميذ محمد بن الحسن في مجلسه، ثم عاد إلى مكة ليعقد أول مجالسه في الحرم المكي.
ما أثر الرحلتين الثانية والثالثة للشافعي إلى بغداد على الحياة العلمية ونشر مذهبه؟
عاد الإمام الشافعي إلى بغداد سنة 195هـ وهو في الخامسة والأربعين من عمره عالمًا ناضجًا له منهجه المتكامل ومذهبه الخاص. كان أثره واضحًا إذ تراجعت حلقات أصحاب الرأي في الجامع الغربي من عشرين حلقة إلى ثلاث أو أربع فقط. نشر في هذه القدمة مذهبه القديم وصنف كتاب الحجة، وتخرج به جماعة من الفقهاء أبرزهم أحمد بن حنبل وأبو ثور والزعفراني والكرابيسي. ثم عاد مرة ثالثة وأخيرة سنة 198هـ قبل أن يعزم على الرحيل إلى مصر.
لماذا قرر الإمام الشافعي الرحيل إلى مصر وكيف خطط لنشر مذهبه فيها؟
غادر الإمام الشافعي بغداد بعد أن نشر مذهبه فيها وترك عددًا كبيرًا من أصحابه الذين أسسوا مدرسة العراقيين داخل المذهب الشافعي. وكان يعلم مسبقًا أن أهل مصر فريقان: مالكية وحنفية، فأعلن عزمه على أن يأتيهم بشيء يشغلهم عن القولين جميعًا. وقد تحقق ما قاله، إذ أسس المذهب الشافعي في مصر وأثر تأثيرًا بالغًا في بيئتها العلمية.
ما البيئة المذهبية التي وجدها الشافعي في مصر قبل قدومه وما أبرز أعلامها؟
كانت مصر قبل قدوم الشافعي تضم ثلاث تيارات فقهية: المالكية الذين أدخل مذهبهم ابن وهب وتزعمهم ابن القاسم وأشهب، والحنفية، وأصحاب الإمام الليث بن سعد الذي قال فيه الشافعي إنه أفقه من مالك لكن أصحابه لم يقوموا به. وكان الشافعي يتأسف كثيرًا على فوات لقاء الليث الذي توفي سنة 175هـ، وكان فقره هو الذي حال بينه وبين السفر إليه.
كيف كان قدوم الإمام الشافعي إلى مصر وما أثره في نشر المذهب الشافعي فيها؟
قدم الإمام الشافعي مصر سنة 199هـ مصحوبًا بتلميذيه الربيع بن سليمان المرادي وعبد الله بن الزبير الحميدي. ابتدأ في إلقاء دروسه بجامع عمرو بن العاص، ومال إليه كثير من المصريين لعربيته وقرشيته. وتحول إلى المذهب الشافعي في مصر عدد من أتباع مالك وأبي حنيفة، كان من أبرزهم الإمام البويطي والمزني.
المذهب الشافعي في مصر نشأ سنة 199هـ حين قدم الإمام الشافعي القاهرة بعد رحلات علمية طويلة في مكة والمدينة وبغداد.
المذهب الشافعي في مصر لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رحلة علمية استمرت عقودًا بدأت بحفظ القرآن في مكة وهو ابن سبع سنين، ومرورًا بملازمة الإمام مالك في المدينة ست عشرة سنة، وانتهاءً بدراسة مذهب الحنفية في بغداد على يد محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة.
حين قدم الإمام الشافعي مصر سنة 199هـ كان يعلم مسبقًا أن أهلها فريقان: مالكية وحنفية، فأعلن أنه سيأتيهم بشيء يشغلهم عن القولين جميعًا. وقد تحقق ذلك إذ انضم إليه البويطي والمزني وغيرهم، وتأسست مدرسة المذهب الشافعي في مصر التي لا تزال حاضرة حتى اليوم.
أبرز ما تستفيد منه
- المذهب الشافعي في مصر تأسس سنة 199هـ حين ألقى الشافعي دروسه في جامع عمرو بن العاص.
- لازم الإمام الشافعي الإمامَ مالكًا في المدينة ست عشرة سنة من سنة 163هـ حتى 179هـ.
- درس الشافعي مذهب الحنفية دراسة واسعة في بغداد على محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة.
- كان الفقر الشديد دافعًا للشافعي في طلب العلم، وكان يكتب على العظام لعدم قدرته على شراء الورق.
بداية حفظ الشافعي للقرآن وطلبه المبكر للعلم
- •البداية:
حفظ الإمام الشافعي- رحمه الله تعالى- القرآن، ولم يتجاوز سبع سنين، وكان يقرأ على إسماعيل بن قسطنطين، وكان شيخ أهل مكة في زمانه، ثم بدأ طلبه للعلم مبكرا، وعمره نحو عشر سنين، وحبب إليه العلم جدا، فكان يجالس العلماء بمكة، ويحفظ الحديث والمسائل، فيحكي عن نفسه فيقول:
جعلت لذاتي في هذا العلم وطلبه حتى رزقني الله منا ما رزق.
فقر الإمام الشافعي كدافع قوي لطلب العلم الشرعي
- •فقر الإمام الشافعي وأثره في طلبه العلم:
وقد كان الشافعي أول أمره فقيرا لا يجد ما يعطي المعلم، فرضي منه العلم أن يخلفه في مجلسه إذا قام لضبط له الكتاب حتى يعود.فلما ختم القرآن بدأ في مجالسة العلماء في المسجد الحرام وتلقي العلم عنهم، وكان لفقره لا يجد ثمن الورق لكتب فيه. فكان يجمع العظام العريضة ليكتب فيها،ثم يحفظها في جرة قديمة كانت لديهم.
وقد حال الفقر بين الشافعي – رحمه الله تعالى- وبين الرحلة الي الإمام الليث بن سعد بمصر و فكان شديد الحزن على ما فاته من لقاء الليث بن سعد إمام مصر في ذلك العهد، وأحد الأئمة المجتهدين.
ومع هذا فقد كان الشافعي يري في الفقر أكبر دافع لتعلم العم، ويرى أن الغني من موانع النشاط في تعلم العم، ويقول لا يصلح طلب العلم إلا لمفلس، فقيل: ولا الغني المكفى؟ فقال:ولا الغني المكفى.
رحلة الإمام الشافعي الأولى إلى المدينة وملازمته للإمام مالك
- •رحلته إلى المدينة:
ثم رحل – رحمه الله – إلى المدينة للأخذ عن علمائها، فقد كان حفظ موطأ الإمام مالك، وأراد أن يتلقاه عن الإمام مالك نفسه، وقد استصغر الإمام مالك سنه في أول الأمر، وطلب من الشافعي أن يحضر معه من يقرأ له، فلما سمع قراءة الشافعي أعجب مالك بها جدا،لفصاحة الشافعي وجودة قراءته.
وقد حفظ الشافعي الموطأ وقرأه على الإمام مالك وعمره ثلاث عشرة سنة تقريبا، أي كان ذلك سنة 163 هـ ولازمه حتى وفاته سنة 179هـ، أي أنه لازم الإمام مالك ست عشرة سنة.
ويقول الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى-:
قدمت المدينة وأنا ابن ثلاث عشرة سنة، لأقرأ على مالك الموطأ، فقال لي: أطلب من يقرأ لك. فقلت: أنا لنفسي، فقرأت عليه، فكان ربما يقول لي في حديث من الأحاديث أعده، فأعيده حفظا.
تفاصيل رحلة الشافعي الأولى إلى العراق وتوليه نجران
- •رحلته الأولى إلى العراق:
يقول الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى -:
لما مات مالك كنت فقيرا، فأتقن أن والي اليمن قد المدينة فكلمه بعض القرشين في أن أصحبه، فذهبت معه، واستعملني في أعمال كثيرة، وحمدت فيها،والناس أثنوا علي.
ولم يكن عند أمي ما تعطيني ما أتحمل به فرهنت دارا، فتحملت معه.
يقول الشافعي:
ووليت نجران،وبها الحارث بن عبد المدان وموال من ثقيف، وكان الوالي إذا أتاهم صانعوه فأردوني على نحو ذلك فلم يجدوا عندي.
وقد سار الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى – فيهم بالعدل، فوشوا به للخليفة فحمل إلى بغداد عاصمة الدولة العباسية سنة 184 هـ، وأدخل على هارون الرشيد الذي عرف للشافعي قدره ومكانته فأطلقه، وأجازه بخمسين ألفا.
يقول الشافعي:
فما وصلت إلى الباب حتى فرقت الخمسين ألفا على حجاب أمير المؤمنين وبوابته.
ثم أخذ الشافعي يتصل بالحياة العلمية ببغداد، وكان ذلك أول أخذه العلم عن علماء بغداد وخاصة الإمام محمد بن الحسن صاحب الإمام أبى حنيفة صاحب المذهب المشهور. وقد أكثر الشافعي من الأخذ على محمد بن الحسن، وتلقي جميع مصنفاته، ودرس مذهب الحنفية دراسة واسعة حتى كان يقوم، ويناظر تلاميذ محمد بن الحسن في مجلسه.
وقد أقام الشافعي مدة في بغداد، سافر بعدها عائدا إلى بلده بمكة، ليعقد بها أول مجاله في الحرم المكي.
الرحلتان الثانية والثالثة للشافعي إلى بغداد ونشر مذهبه القديم
- •الرحلة الثانية والثالثة إلى بغداد:
ثم عاد الشافعي بعد ذلك من مكة إلى بغداد، وذلك سنة 195هـ، وقد بلغ من العمر خمسا وأربعين سنة، وقد استوى عالما له منهجه المتكامل، ومذهبه الخاص به.
وقد كان للشافعي في هذه المرحلة الثانية أثر واضح على الحياة العلمية في بغداد.
يقول الإمام إبراهيم الحربي (وهو أحد المجتهدين من مدرسة الحديث):
قدم الشافعي بغداد، في الجامع الغربي عشرون حلقة لأصحاب الرأي، فلما كان في الجمعة لم يثبت منها إلا ثلاث حلق أو أربع.
وقد مكث الشافعي في بغداد في هذه القدمة سنتين، نشر بها مذهبه القديم، وصنف كتابه المسمى بـ(الحجة) وتخرج به جماعة من الفقهاء.ولازمه فيها أربعة من كبار أصحابه: احمد ابن حنبل، وأبو ثور، والزعفراني، والكرابيسي.
ثم رجع الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى – إلى مكة ليعود إلى بغداد مرة ثالثة وأخيرة في سنة 198هـ، إلا أنه يمكث في هذه المرة الأخيرة غير بضعة أشهر عزم فيها على الرحيل إلى مصر.
خروج الإمام الشافعي من بغداد وتخطيطه للرحلة إلى مصر
- •الرحلة إلى مصر:
غادر الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى – بغداد بعد أن نشر بها مذهبه، وترك بها عددا كبيرا من أصحابه وتولوا بعده نشر المذهب، والتصنيف فيه حتى أصبحت لهم مدرسة متميزة خاصة بهم داخل المذهب الشافعي عرفت بمدرسة العراقيين.
وكان الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى – يعرف جيدا أحوال مصر قبل قدومه، فقد سأل الربيع عن أهل مصر قبل أن يرحل إليهم فقال الربيع: هم فرقتان، فرقة مالت إلى قول مالك وناضلت عنه، وفرقة مالت إلى قول أبي حنيفة وناضلت عنه.
فقال الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى -:
أرجو أن أقدم مصر إن شاء الله، فأتيهم بشيء أشغلهم به عن القولين جميعا.
فكان كما قال رحمه الله تعالى.
البيئة المذهبية في مصر قبل قدوم الشافعي وأبرز أعلامها
وكان قد نبغ بمصر عدد من أئمة المالكية، فأول من أدخل مذهب مالك الإمام عبد الله بن وهب، وتبعه كثيرون، كعبد الرحمن بن القاسم،وأشهب بن عبد العزيز، وانتهت إليهما رئاسة المذهب المالكي بمصر كما كان من أئمة المالكة عبد الله بن الحكم، وأبنه محمد، والذي صحب الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى – لما قدم مصر.
وكان بالإضافة إلى المالكية والحنفية يوجد أصحاب الإمام الليث ابن سعد، والذي قال الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى – فيه:
الليث أفقه من مالك، إلا أن أصحابه لم يقوموا به.
وكان الشافعي يتأسف كثيرا على فوات الليث، وقد توفي الليث سنة 175هـ، وكان الشافعي فقيرا لا يملك نفقة السفر إلى مصر للقائه.
قدوم الإمام الشافعي إلى مصر وبداية تأثير مذهبه الفقهي
وقد قدم الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى – مصر 199هـ، صاحبا معه من تلاميذه الربيع بن سليمان المرادي، وعبد الله بن الزبير الحميدي، واللذين كانا ملازمين له في رحلاته، وابتدأ في إلقاء دروسه بجامع عمرو بن العاص، ومال إليه كثير من المصريين لعربيته وقرشيته، وتحول من أتباع مالك وأبي حنيفة إلى مذهبه، كالإمام البويطي والمزني.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
في أي سن حفظ الإمام الشافعي القرآن الكريم كاملًا؟
سبع سنوات
على من كان الإمام الشافعي يقرأ القرآن في مكة؟
إسماعيل بن قسطنطين
بماذا كان الإمام الشافعي يكتب العلم لعدم قدرته على شراء الورق؟
العظام العريضة
كم سنة لازم الإمام الشافعي الإمامَ مالكًا في المدينة؟
ست عشرة سنة
من هو الإمام الذي قال عنه الشافعي إنه أفقه من مالك لكن أصحابه لم يقوموا به؟
الليث بن سعد
ما الكتاب الذي صنفه الإمام الشافعي في رحلته الثانية إلى بغداد؟
الحجة
من أبرز تلاميذ الإمام الشافعي الذين لازموه في رحلته الثانية إلى بغداد؟
أحمد بن حنبل وأبو ثور والزعفراني والكرابيسي
في أي مسجد بدأ الإمام الشافعي إلقاء دروسه حين قدم مصر؟
جامع عمرو بن العاص
ما موقف الإمام الشافعي من الغنى وطلب العلم؟
لا يصلح طلب العلم إلا لمفلس ولا الغني المكفى
من أول من أدخل مذهب مالك إلى مصر؟
عبد الله بن وهب
في أي سنة قدم الإمام الشافعي مصر؟
199هـ
ما المبلغ الذي أجازه به هارون الرشيد للإمام الشافعي؟
خمسون ألفًا
ما الاسم الذي عُرفت به مدرسة أصحاب الشافعي في بغداد؟
مدرسة العراقيين
من هو شيخ أهل مكة الذي قرأ عليه الإمام الشافعي القرآن؟
إسماعيل بن قسطنطين، وكان شيخ أهل مكة في زمانه.
كيف كان الإمام الشافعي يحفظ ما يكتبه على العظام؟
كان يجمع العظام العريضة ليكتب فيها، ثم يحفظها في جرة قديمة كانت لديهم.
لماذا لم يتمكن الإمام الشافعي من لقاء الإمام الليث بن سعد في مصر؟
حال فقره بينه وبين نفقة السفر إلى مصر، وقد توفي الليث بن سعد سنة 175هـ قبل أن يتمكن الشافعي من الرحيل إليه.
ما رأي الإمام الشافعي في الليث بن سعد؟
قال الشافعي: الليث أفقه من مالك، إلا أن أصحابه لم يقوموا به.
كيف استقبل الإمام مالك الشافعيَّ حين قدم إليه أول مرة؟
استصغر الإمام مالك سنه في البداية وطلب منه أن يحضر من يقرأ له، فلما سمع قراءته أعجب بها جدًا لفصاحته وجودة قراءته.
ما الذي دفع الإمام الشافعي إلى مرافقة والي اليمن في رحلته الأولى إلى العراق؟
بعد وفاة الإمام مالك كان الشافعي فقيرًا، فكلم بعض القرشيين الوالي ليصحبه، ورهنت أمه دارها لتوفير نفقة السفر.
ما الولاية التي تولاها الإمام الشافعي في اليمن؟
تولى الشافعي ولاية نجران، وسار فيها بالعدل ورفض مصانعة أهلها، فوُشي به إلى الخليفة هارون الرشيد.
ما أثر قدوم الشافعي إلى بغداد في رحلته الثانية على حلقات أصحاب الرأي؟
كانت في الجامع الغربي عشرون حلقة لأصحاب الرأي، فلما مضت جمعة لم يثبت منها إلا ثلاث حلق أو أربع.
من هو الإمام الذي درس الشافعي مذهبه دراسة واسعة في بغداد؟
محمد بن الحسن صاحب الإمام أبي حنيفة، وتلقى الشافعي جميع مصنفاته وناظر تلاميذه في مجلسه.
من التلميذان اللذان رافقا الإمام الشافعي في رحلته إلى مصر؟
الربيع بن سليمان المرادي وعبد الله بن الزبير الحميدي، وكانا ملازمين له في رحلاته.
من أبرز من تحول إلى المذهب الشافعي في مصر من أتباع المالكية والحنفية؟
الإمام البويطي والمزني، وكانا من أبرز تلاميذ الشافعي في مصر.
ما الفريقان اللذان أخبر الربيعُ الشافعيَّ أن أهل مصر عليهما؟
فرقة مالت إلى قول مالك وناضلت عنه، وفرقة مالت إلى قول أبي حنيفة وناضلت عنه.
في أي سنة كانت رحلة الشافعي الثانية إلى بغداد وكم كان عمره؟
كانت سنة 195هـ، وكان قد بلغ من العمر خمسًا وأربعين سنة.
ما الذي فعله الإمام الشافعي بالخمسين ألفًا التي أجازه بها هارون الرشيد؟
فرقها على حجاب أمير المؤمنين وبوابته قبل أن يصل إلى الباب.