ما هو مصنف ابن أبي شيبة وموطأ الإمام مالك ومسند أبي حنيفة وما منهج تدوين السنة في عهد التابعين؟
مصنف ابن أبي شيبة كتاب جمع الروايات بالأسانيد وفتاوى التابعين وأقوال الصحابة مرتبًا على أبواب الفقه في أربع عشرة مجلدة. وموطأ الإمام مالك جمع الآثار المرفوعة والمرسلات وفقه الصحابة وكبار التابعين وعمل أهل المدينة. أما مسند أبي حنيفة فله خمسة عشر مسندًا تنسب إليه من حديثه وإن لم تكن من تأليفه. وقد قام منهج التدوين في عصر التابعين على جمع الأحاديث حول موضوع واحد ثم تطور إلى مزج الأحاديث بأقوال الصحابة وفتاوى التابعين.

- •
هل تعلم أن موطأ ابن أبي ذئب كان أكبر حجمًا من موطأ الإمام مالك، لكنه لم يصل إلينا كاملًا؟
- •
بدأ التدوين الرسمي للسنة النبوية بأمر عمر بن عبد العزيز، وكان ابن شهاب الزهري أول من مهّد الطريق لهذا الجمع المنظم.
- •
موطأ الإمام مالك جمع الآثار المرفوعة والمرسلات وفقه الصحابة وعمل أهل المدينة في منهج فريد متكامل.
- •
مصنف ابن أبي شيبة يُعدّ من أبرز المصنفات إذ رتّب الروايات بالأسانيد وفتاوى التابعين على أبواب الفقه في أربع عشرة مجلدة.
- •
مسند أبي حنيفة يضم خمسة عشر مسندًا تنسب إليه من حديثه، وقد جمعها الخوارزمي في كتاب واحد مرتب على الأبواب الفقهية.
- •
تطور منهج التدوين في القرن الثاني من جمع أحاديث موضوع واحد إلى مزج الأحاديث بأقوال الصحابة وفتاوى التابعين خدمةً للتشريع.
- 1
بدأ التدوين الرسمي للسنة في عهد عمر بن عبد العزيز بمبادرة ابن شهاب الزهري، وإن سبقه تقييد الصحابة للحديث في الصحف والأجزاء.
- 2
كتاب ابن جريج في الآثار والتفسير لم يصل إلينا مباشرة، لكن تلميذه عبد الرزاق الصنعاني حفظ كثيرًا من مروياته في مصنفه الكبير.
- 3
ظهرت في القرن الثاني مصنفات عدة كجامع معمر بن راشد وموطأ ابن أبي ذئب الأكبر من موطأ مالك وجامع سفيان بن عيينة الذي لم يبق منه إلا أوراق قليلة.
- 4
مسند أبي حنيفة يضم خمسة عشر مسندًا تنسب إليه من حديثه، جمعها الخوارزمي في كتاب واحد مرتب على الأبواب الفقهية يُعرف بجامع المسانيد.
- 5
كتاب الآثار للشيباني مرتب على الأبواب الفقهية من تأليفه، بينما مسند الشافعي جمعه أصحابه من كتبه ومسموعاته وليس من تصنيفه مباشرة.
- 6
موطأ الإمام مالك جمع المرفوعات والمرسلات وفقه الصحابة وعمل أهل المدينة، وأعقبه علماء آخرون كوكيع بن الجراح في التأليف والتصنيف.
- 7
مصنف عبد الرزاق الصنعاني في إحدى عشرة مجلدة مرتب على الأبواب الفقهية، وسنن سعيد بن منصور تضم المعضل والمنقطع والمرسل وطُبعت في سبع مجلدات.
- 8
مصنف ابن أبي شيبة في أربع عشرة مجلدة يجمع الروايات بالأسانيد وفتاوى التابعين، ويمثل ذروة تطور منهج التدوين الذي بدأ بجمع موضوع واحد ثم توسع ليشمل الأبواب الفقهية كاملة.
متى بدأ تدوين السنة النبوية رسميًا ومن كان أول من قام بهذا الجمع المنظم؟
بدأ التدوين الرسمي المعتمد من أولياء الأمور في عهد عمر بن عبد العزيز، وإن كان الصحابة وكبار التابعين قد مارسوا تقييد الحديث في الصحف والأجزاء قبل ذلك. وقد مهّدت محاولة ابن شهاب الزهري لجمع الحديث بأمر من الخليفة الطريق لمن بعده من العلماء، فظهرت بعدها مصنفات كثيرة. ويردد علماء الحديث في كتبهم أن ابتداء تدوين الحديث وقع على رأس المائة في خلافة عمر بن عبد العزيز.
ما كتاب ابن جريج في الحديث وكيف وصلت مروياته إلينا؟
جمع عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المتوفى سنة 150هـ كتابه بمكة في الآثار وشيء من التفسير عن عطاء بن أبي رباح وغيره من أصحاب ابن عباس. ولم يصل كتاب ابن جريج إلينا مباشرة، غير أن تلميذه عبد الرزاق بن همام الصنعاني جمع كثيرًا من مروياته في كتابه المصنف. وقد ذكر بعض العلماء أن لابن جريج كتاب السنن يشتمل على أبواب الطهارة والصلاة والزكاة وغيرها.
ما أبرز المصنفات الحديثية التي ظهرت في القرن الثاني الهجري غير موطأ الإمام مالك وما وصل منها إلينا؟
من أبرز تلك المصنفات جامع معمر بن راشد اليماني المتوفى سنة 151هـ الذي يقع في عشرة أجزاء وصل إلينا منها الخمسة الأخيرة محفوظةً مخطوطةً في تركيا. وموطأ محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب المتوفى سنة 158هـ بالمدينة وكان أكبر حجمًا من موطأ الإمام مالك. وجامع سفيان بن عيينة الهلالي المتوفى سنة 198هـ في السنن والآثار والتفسير، ولم يبق منه سوى نحو ست ورقات.
ما مسند أبي حنيفة وكم عدد مسانيده وكيف جُمعت في كتاب واحد؟
مسند الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت المتوفى سنة 150هـ له خمسة عشر مسندًا أوصلها الإمام أبو الصبر أيوب الخلوتي إلى سبعة عشر مسندًا، وكلها تنسب إليه لكونها من حديثه وإن لم تكن من تأليفه. وقد جمع الخوارزمي أبو المؤيد محمد بن محمود المتوفى سنة 655هـ خمسة عشر منها في كتاب سماه «جامع المسانيد» رتبه على الأبواب الفقهية بحذف المعاد وترك تكرير الإسناد. وهو مطبوع في مجلدين بمطبعة مجلس دائرة المعارف بالهند سنة 1332.
ما كتاب الآثار لمحمد بن الحسن الشيباني ومسند الإمام الشافعي وما الفرق بينهما في طريقة التأليف؟
كتاب الآثار لمحمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة المتوفى سنة 199هـ مرتب على الأبواب الفقهية وهو مطبوع بالهند. أما مسند الإمام الشافعي المتوفى سنة 204هـ فليس من تصنيفه، وإنما هو الأحاديث التي أسندها الشافعي مرفوعها وموقوفها، جمعها بعض أصحابه النيسابوريين من كتابه الأم وغيره. وله طبعات عدة من أفضلها طبعة في مجلدتين بتقديم مقبل بن هادي من مكتبة ابن تيمية سنة 1416هـ.
ما منهج الإمام مالك في تأليف الموطأ وما الذي جمعه فيه؟
موطأ الإمام مالك بن أنس المتوفى سنة 179هـ جمع فيه الآثار المرفوعة والمرسلات وفقه الصحابة وكبار التابعين وعمل أهل المدينة في منهج جامع متكامل. وقد ألّفه بالمدينة المنورة وجاء جامعًا بين الحديث والفقه والأثر. ثم جاءت بعده طائفة من العلماء ألّفوا وصنّفوا، من أشهرهم وكيع بن الجراح الرؤاسي المتوفى سنة 197هـ صاحب كتاب الزهد المطبوع في مجلدتين.
ما مصنف عبد الرزاق الصنعاني وسنن سعيد بن منصور وما منهج كل منهما في الترتيب؟
مصنف عبد الرزاق بن همام الصنعاني المتوفى سنة 211هـ مرتب على الكتب والأبواب الفقهية، وهو مطبوع في إحدى عشرة مجلدة بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، وله أيضًا كتاب الجامع الذي لم يصل إلينا منه شيء. أما سنن سعيد بن منصور المروزي المتوفى سنة 227هـ فهي من مظان المعضل والمنقطع والمرسل، وقد طُبعت في قطعتين؛ الأولى في مجلدتين والبقية في خمس مجلدات.
ما مصنف ابن أبي شيبة وما منهج التدوين في عصر التابعين وكيف تطور في القرن الثاني الهجري؟
مصنف أبي بكر بن عبد الله بن أبي شيبة المتوفى سنة 235هـ جمع فيه الروايات بالأسانيد وفتاوى التابعين وأقوال الصحابة مرتبًا على الكتب والأبواب الفقهية في أربع عشرة مجلدة. وقد قام منهج التدوين في عصر التابعين على جمع الأحاديث التي تدور حول موضوع واحد، ثم تطور في القرن الثاني إلى جمع أحاديث الأبواب وضم بعضها إلى بعض ومزج الأحاديث بأقوال الصحابة وفتاوى التابعين. واشتهر من بين هذه المؤلفات الموطأ ومصنفا ابن أبي شيبة وعبد الرزاق، وكان الغرض من هذا الجمع خدمة التشريع وتسهيل استنباط الأحكام.
مصنف ابن أبي شيبة وموطأ الإمام مالك ومسند أبي حنيفة تمثل ذروة تدوين السنة في القرن الثاني الهجري خدمةً للتشريع الإسلامي.
مصنف ابن أبي شيبة من أبرز ما أنتجه عصر التابعين، إذ جمع أبو بكر بن أبي شيبة الروايات بأسانيدها مع فتاوى التابعين وأقوال الصحابة مرتبةً على أبواب الفقه في أربع عشرة مجلدة، مما جعله مرجعًا جامعًا للحديث والفقه معًا. وقد سبقه في هذا المنهج موطأ الإمام مالك الذي جمع الآثار المرفوعة والمرسلات وعمل أهل المدينة في منهج فريد.
تنوعت مصنفات هذا العصر بين الموطآت والمسانيد والجوامع والمصنفات؛ فمسند أبي حنيفة بمسانيده الخمسة عشر يمثل تدوين فقه الحديث عند الحنفية، فيما جمع عبد الرزاق الصنعاني مرويات ابن جريج في مصنفه الكبير. وقد انتقل منهج التدوين من جمع أحاديث موضوع واحد إلى ضم الأبواب بعضها إلى بعض ومزجها بأقوال الصحابة، بهدف خدمة التشريع وتسهيل استنباط الأحكام.
أبرز ما تستفيد منه
- مصنف ابن أبي شيبة مرتب على أبواب الفقه في أربع عشرة مجلدة بالأسانيد.
- موطأ الإمام مالك جمع المرفوعات والمرسلات وعمل أهل المدينة.
- مسند أبي حنيفة خمسة عشر مسندًا جمعها الخوارزمي في كتاب واحد.
- بدأ التدوين الرسمي بأمر عمر بن عبد العزيز على يد ابن شهاب الزهري.
بداية تدوين السنة في عهد عمر بن عبد العزيز ودور ابن شهاب الزهري
أشهر مصنفات الحديث في عهد التابعين
عد علماء الحديث أمر عمر بن عبد العزيز بتدوين السنة أول تدوين للحديث ورددوا في كتبهم عبارة "وأما ابتداء تدوين الحديث فإنه وقع على رأس المائة في خلافة عمر بن عبد العزيز"، ويفهم من هذا أن التدوين المعتمد من أولياء الأمور كان في عهد عمر بن عبد العزيز، أما تقييده وحفظه في الصحف والأجزاء فقد مارسه الصحابة ومَنْ بعدهم من كبار التابعين، وقد مَهَّدَتْ محاولة ابن شهاب الزهري لجمع الحديث بأمر من الخليفة عمر بن عبد العزيز الطريق لمن بعده من العلماء فظهرت مصنفات منها:
كتاب ابن جريج في الآثار والتفسير ونقل عبد الرزاق لمروياته
كتاب عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (المتوفى سنة 150 هـ) فقد جمعه بمكة في الآثار وشيء من التفسير عن عطاء بن أبي رباح (المتوفى سنة 114 هـ)، وغيره من أصحاب ابن عباس، ومع أن كتاب ابن جريج لم يصل إلينا، إلا أن تلميذه عبد الرزاق بن همام الصنعاني (المتوفى سنة 211 هـ) قد جمع كثيرًا من مروياته في كتابه المصنف؛ حيث أكثر من إيراد رواياته عن ابن جريج باعتباره شيخًا له، كما ذكر عنه كثيرًا من المسائل الفقهية التي وقعت بين ابن جريج وشيخه عطاء، وقد ذكر بعض العلماء أن ابن جريج كان له كتاب السنن على مثل ما تحتوي كتب السنن مثل الطهارة والصلاة والزكاة وغير ذلك.
جامع معمر بن راشد وموطأ ابن أبي ذئب وجامع سفيان بن عيينة
وهناك جامع مَعْمَر بن راشد اليماني (المتوفى سنة 151هـ) ويقع في عشرة أجزاء وصل إلينا منها الخمسة الأجزاء الأخيرة، وهي مخطوطة في تركيا.
وموطأ محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب (المتوفى سنة 158هـ) بالمدينة وكان أكبر من موطأ الإمام مالك بن أنس.
وجامع سفيان بن عيينة الهلالي (المتوفى سنة 198هـ) في السنن والآثار وشيء من التفسير، وقد بقي منه أوراق قليلة نحو ست ورقات.
مسند الإمام أبي حنيفة وجامع المسانيد للخوارزمي
ومسند الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت (المتوفى سنة 150 هـ) وله خمسة عشر مسندًا، وقد أوصلها الإمام أبو الصبر أيوب الخلوتي إلى سبعة عشر مسندًا، كلها تنسب إليه لكونها من حديثه، وإن لم تكن من تأليفه، وقد جمع الخوارزمي أبو المؤيد محمد بن محمود (المتوفى سنة 655 هـ) بين خمسة عشر منها في كتاب سماه «جامع المسانيد» رتبه على ترتيب الأبواب الفقهية بحذف المعاد وترك تكرير الإسناد، وهو مطبوع في مجلدين بمطبعة مجلس دائرة المعارف بالهند 1332.
كتاب الآثار لمحمد بن الحسن الشيباني ومسند الإمام الشافعي
وكتاب الآثار لمحمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة (المتوفى سنة 199هـ) وهو مرتب على الأبواب الفقهية، وهو مطبوع بالهند (1406هـ) في مجلدة، وأخرى بتحقيق الشيخ أبو الوفا الأفغاني في مجلدتين.
ومسند الإمام محمد بن إدريس الشافعي (المتوفى سنة 204 هـ) وليس هو من تصنيفه، وإنما هو عبارة عن الأحاديث التي أسندها الإمام الشافعي مرفوعها وموقوفها، وقد جمعها بعض أصحابه النيسابوريين من كتابه الأم، وغيره من مسموعات أبي العباس الأصم التي كان انفرد بها عن الربيع، وله طبعات كثيرة، ومن أفضلها طبعة في مجلدتين بتقديم مقبل بن هادي طبعة مكتبة ابن تيمية (1416هـ).
موطأ الإمام مالك ومنهج جمعه ثم ذكر طائفة من المصنفين
ثم موطأ الإمام مالك بن أنس بن مالك الأصبحي (المتوفى سنة 179هـ) بالمدينة، وطريقة الإمام مالك فيه أنه جمع الآثار المرفوعة والمرسلات وفقه الصحابة وكبار التابعين وعمل أهل المدينة.
ثم جاءت طائفة أخرى من العلماء ألفوا وصنفوا من أشهرهم :
وكيع بن الجراح الرؤاسي (المتوفى سنة 197هـ) وله كتاب «الزهد» وهو مطبوع بتحقيق عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي في مجلدتين، طبعة دار الصميعي (1415هـ).
سنن سعيد بن منصور وجامع ومصنف عبد الرزاق الصنعاني
سعيد بن منصور المروزي (المتوفى سنة 227 هـ) بمكة، صاحب السنن، وسننه من مظان المعضل والمنقطع والمرسل وقد طبعت منه قطعة في مجلدتين بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي طبعة منشورات المجلس العلمي 1388 وطبع بقيته في خمس مجلدات بتحقيق الدكتور سعد بن عبد الله آل حميد طبعة دار الصميعي (1414هـ).
عبد الرزاق بن همام الصنعاني (المتوفى سنة 211 هـ) وله «الجامع» وكتاب «المصنف» وهذا المصنف مرتب على الكتب والأبواب الفقهية، وهو مطبوع في إحدى عشرة مجلدة بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، طبعة المكتب الإسلامي 1403 وأما الجامع فلم يصلنا منه شيء.
مصنف ابن أبي شيبة ومنهج التدوين في عصر التابعين وتطوره
مصنف أبي بكر بن عبد الله بن أبي شيبة العبسي (المتوفى سنة 235 هـ) وقد جمع فيه الروايات على طريقة المحدثين بالأسانيد وفتاوى التابعين وأقوال الصحابة، مرتبًا على الكتب والأبواب على ترتيب الفقه، وهو مطبوع في أربع عشرة مجلدة بتحقيق عامر العمري الأعظمي، اهتم بطباعته ونشره مختار أحمد الندوي السلفي (بومباي، الدار السلفية 1403هـ).
ويمكن القول بأن منهج التدوين في عصر التابعين كان يقوم على جمع الأحاديث النبوية التي تدور حول موضوع واحد، فكان لكل باب من أبواب السنة مؤلف خاص به، وقد بدأ ذلك على يد ابن شهاب الزهري (المتوفى سنة 124هـ) ثم تطور التدوين في القرن الثاني إلى مرحلة أخرى، وهي جمع أحاديث الأبواب وضم بعضها إلى بعض، ومزج الأحاديث بأقوال الصحابة وفتاوى التابعين، واشتهر من بين هذه المؤلفات الموطأ، ومصنفا ابن أبي شيبة، وعبد الرزاق، وقد حملت المصنفات عناوين مثل: مصنف، وسنن، وموطأ، وجامع، وجمعت مادتها الأولى عن الأجزاء والصحف التي دونت قبل مرحلة التصنيف، وكان الغرض من جمع السنة بهذه الطريقة في القرن الثاني هو خدمة التشريع وتسهيل استنباط الأحكام .
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
من أصدر الأمر الرسمي بتدوين السنة النبوية في أوائل القرن الثاني الهجري؟
عمر بن عبد العزيز
في كم مجلدة طُبع مصنف ابن أبي شيبة؟
أربع عشرة مجلدة
كم عدد مسانيد أبي حنيفة التي جمعها الخوارزمي في كتاب جامع المسانيد؟
خمسة عشر مسندًا
ما الذي جمعه الإمام مالك في موطئه؟
الآثار المرفوعة والمرسلات وفقه الصحابة وعمل أهل المدينة
أي موطأ كان أكبر حجمًا من موطأ الإمام مالك؟
موطأ ابن أبي ذئب
من جمع مرويات ابن جريج في مصنفه بعد وفاة ابن جريج؟
عبد الرزاق بن همام الصنعاني
ما الغرض الرئيسي من جمع السنة النبوية في القرن الثاني الهجري؟
خدمة التشريع وتسهيل استنباط الأحكام
كم جزءًا يقع فيه جامع معمر بن راشد وكم وصل منه إلينا؟
عشرة أجزاء وصل منها خمسة
ما الذي يميز مسند الإمام الشافعي عن غيره من المصنفات؟
أنه جمعه أصحابه من كتبه ومسموعاته وليس من تصنيفه
في كم مجلدة طُبع مصنف عبد الرزاق الصنعاني؟
إحدى عشرة مجلدة
ما العناوين التي حملتها المصنفات الحديثية في عصر التابعين؟
مصنف وسنن وموطأ وجامع
ما كتاب وكيع بن الجراح الرؤاسي الذي وصل إلينا مطبوعًا؟
كتاب الزهد
من هو أول من مهّد الطريق لتدوين الحديث بأمر رسمي من الخليفة؟
ابن شهاب الزهري المتوفى سنة 124هـ، الذي قام بجمع الحديث بأمر من الخليفة عمر بن عبد العزيز.
ما موضوع كتاب ابن جريج الذي جمعه بمكة؟
جمعه في الآثار وشيء من التفسير عن عطاء بن أبي رباح وغيره من أصحاب ابن عباس.
أين توجد مخطوطة جامع معمر بن راشد اليماني؟
توجد في تركيا، وهي الخمسة الأجزاء الأخيرة من أصل عشرة أجزاء.
ما الفرق بين مسند أبي حنيفة وكتاب الآثار للشيباني؟
مسند أبي حنيفة ليس من تأليفه وإنما ينسب إليه من حديثه، بينما كتاب الآثار للشيباني من تأليفه هو مرتبًا على الأبواب الفقهية.
من هو أبو المؤيد محمد بن محمود الخوارزمي وما عمله في مسانيد أبي حنيفة؟
هو عالم متوفى سنة 655هـ جمع خمسة عشر مسندًا من مسانيد أبي حنيفة في كتاب واحد سماه جامع المسانيد رتبه على الأبواب الفقهية.
ما سنن سعيد بن منصور المروزي وما خصائصها الحديثية؟
هي سنن جمعها سعيد بن منصور بمكة، وتُعدّ من مظان المعضل والمنقطع والمرسل، وطُبعت في سبع مجلدات.
ما الكتاب الذي ألّفه عبد الرزاق الصنعاني ولم يصل إلينا منه شيء؟
كتاب الجامع لعبد الرزاق بن همام الصنعاني لم يصل إلينا منه شيء، بخلاف مصنفه الكبير الذي وصل كاملًا.
ما المرحلة الأولى لمنهج التدوين في عصر التابعين؟
كانت تقوم على جمع الأحاديث النبوية التي تدور حول موضوع واحد، فكان لكل باب من أبواب السنة مؤلف خاص به.
كيف تطور منهج التدوين في القرن الثاني الهجري عن المرحلة الأولى؟
تطور إلى جمع أحاديث الأبواب وضم بعضها إلى بعض، ومزج الأحاديث بأقوال الصحابة وفتاوى التابعين في مصنف واحد.
ما المصادر التي استقت منها المصنفات الحديثية مادتها الأولى؟
استقت مادتها من الأجزاء والصحف التي دُوّنت قبل مرحلة التصنيف في عهد الصحابة وكبار التابعين.
ما أفضل طبعات مسند الإمام الشافعي المذكورة؟
طبعة في مجلدتين بتقديم مقبل بن هادي من مكتبة ابن تيمية سنة 1416هـ.
ما الذي يشتمل عليه جامع سفيان بن عيينة الهلالي؟
يشتمل على السنن والآثار وشيء من التفسير، ولم يبق منه سوى نحو ست ورقات.
ما أبرز ثلاثة مصنفات اشتهرت في عصر التابعين وفق ما ذكره العلماء؟
الموطأ للإمام مالك، ومصنف ابن أبي شيبة، ومصنف عبد الرزاق الصنعاني.