لماذا قصّر المسلمون في تعريف العالم بالإسلام وكيف يمكن تحويل أزمة الدنمارك إلى فرصة دعوية؟
قصّر المسلمون في عرض دينهم بصورة لافتة للنظر، إذ افتقرت جهودهم إلى مؤسسات إعلامية ودعوية فاعلة كالقنوات الفضائية والمجلات العالمية والمراصد الإعلامية. وتكشف أزمة الدنمارك أن المعالجة الصحيحة تستلزم إدارة واعية للأزمات، وإرسال بعثات متخصصة، وإنشاء مراكز للترجمة والحوار، حتى تتحول المحنة إلى منحة.

- •
هل يعلم المسلمون أن كتمان البيان والهدى عن الناس كبيرة تستوجب لعنة الله، وأن أزمة الدنمارك كشفت هذا التقصير بجلاء؟
- •
الإسلام دعوة عالمية مبنية على حرية العقيدة ورفض الإكراه، وتبليغها واجب يقتضي الحكمة والبصيرة والشفافية.
- •
أزمة الدنمارك أظهرت الحاجة الماسة إلى مجهود علمي ودعوي جذري يتجاوز الواقع الراهن.
- •
من أبرز الحلول المقترحة: تفعيل خريجي اللغات، وإنشاء مرصد إعلامي، وقناة فضائية بالإنجليزية، ومراكز للترجمة والنشر.
- •
يُقترح عقد مؤتمرات حوار مستمرة مع الإعلاميين، وإنشاء مناهج متخصصة لدراسة الخلاف الحضاري بين الشرق والغرب.
- •
الأزمات تحتاج إلى إدارة واعية تقوم على إدراك الواقع والحكمة في المعالجة وتحويل المحنة إلى منحة.
- 1
الإسلام دعوة عالمية تقوم على تبليغ الناس كافة مع صون حرية العقيدة ورفض الإكراه، وواجب الرسول البلاغ لا الإجبار.
- 2
الدعوة الصحيحة تستلزم الحكمة والبصيرة والشفافية، وكتمان الهدى كبيرة تستوجب لعنة الله، مع فتح باب التوبة لمن أصلح وبيّن.
- 3
أزمة الدنمارك كشفت تقصير المسلمين في عرض الإسلام، وتستوجب مجهودًا جذريًا يشمل بعثات الأزهر للغرب وتفعيل كلية اللغات والترجمة.
- 4
تفعيل خريجي اللغات في الخارج وإنشاء مرصد إعلامي وقناة فضائية بالإنجليزية حلول جوهرية لمعالجة تقصير المسلمين في الدعوة.
- 5
مؤتمرات الحوار مع الإعلاميين ومناهج الخلاف الحضاري ومراكز الترجمة وتفعيل اتفاقيات الأزهر خطوات عملية لتصحيح صورة الإسلام عالميًا.
- 6
إصدار مجلة إسلامية عالمية بالإنجليزية يحتاج موارد ضخمة وتحولات جذرية في التفكير، والانشغال بالمسائل الهامشية يصرف عن المشاريع الدعوية الكبرى.
- 7
إدارة الأزمات الواعية تستلزم النقد الذاتي وإدراك الواقع والحكمة في المعالجة، بهدف تحويل المحنة إلى منحة وكسب أرض جديدة.
ما معنى أن الإسلام دعوة عالمية وما موقفه من الإكراه على الدين؟
الإسلام دعوة عالمية موجهة للناس كافة، استنادًا إلى قوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ). ومقتضى هذه الدعوة تبليغها بصورة لافتة للنظر مع الالتزام بشرط حرية العقيدة ورفض الإكراه، إذ قال تعالى: (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ). وواجب الرسول هو البلاغ فحسب، لا الهداية القسرية، فمن شاء آمن ومن شاء كفر.
ما شروط الدعوة الصحيحة في الإسلام وما خطر كتمان البيان والهدى؟
تشترط الدعوة الصحيحة أن تكون بالحكمة والموعظة الحسنة وعلى بصيرة وشفافية تامة. وكتمان البيانات والهدى عن الناس كبيرة من الكبائر تستوجب لعنة الله ولعنة اللاعنين، لما فيه من فساد في الدين وأذى للخلق. غير أن الله فتح باب التوبة لمن تاب وأصلح وبيّن.
ماذا كشفت أزمة الدنمارك عن تقصير المسلمين في عرض الإسلام وما دور الأزهر في الإصلاح؟
كشفت أزمة الدنمارك أن المسلمين قصّروا في عرض دينهم بصورة لافتة للنظر، مما يستلزم مجهودًا علميًا ودعويًا جذريًا. ومن أبرز الحلول إرسال بعثات من الأزهر الشريف للدراسة في الغرب وتقبّل بعثات الآخرين، وهو ما شرعت فيه جامعة الأزهر بالفعل عبر كلية اللغات والترجمة.
ما الحلول المقترحة لتفعيل الدعوة الإسلامية في الخارج وما أهمية إنشاء مرصد إعلامي وقناة فضائية؟
يُقترح تفعيل دور خريجي كليات اللغات بالعمل في المراكز الإسلامية بالخارج بصورة مستمرة، لأن اللغة لا تنمو إلا بطول المراس والمعاشرة. كما يستلزم الأمر إنشاء مرصد لرصد وتحليل كل ما يُكتب وينشر عن الإسلام في الخارج ومناقشته. وقد يكون إنشاء قناة فضائية تتكلم بالإنجليزية أمرًا في غاية الأهمية لم يتحقق بعد بصورة تتناسب مع العصر.
ما الخطوات العملية المقترحة للحوار مع الإعلام الغربي ودراسة الخلاف الحضاري وتفعيل التراث الإسلامي؟
تشمل الخطوات المقترحة عقد مؤتمرات حوار مستمرة يُدعى إليها رجال الصحافة والإعلام لمناقشة الصور الذهنية المتعسفة عن الإسلام. كما يُقترح إنشاء مناهج متخصصة لدراسة الخلاف الحضاري بين الشرق والغرب، وتفعيل الاتفاقيات القائمة بين الأزهر والجامعات العالمية. وإنشاء مراكز للترجمة والنشر للاطلاع على التراث الإسلامي وكيفية الاستفادة منه مع الحفاظ على الهوية.
لماذا يحتاج المسلمون إلى تحولات جذرية في طريقة تفكيرهم وما أهمية إصدار مجلة إسلامية عالمية بالإنجليزية؟
إصدار مجلة بالإنجليزية ذات توزيع عالمي تشرح للناس تاريخ المسلمين وأفكارهم وعقائدهم يتطلب أموالًا ضخمة وفرق عمل ذات كفاءة عالية. والانشغال بمثل هذه المشاريع الكبرى بدلًا من اللغو يستلزم تحولات جذرية في طريقة التفكير. فكثير من المسلمين اختزلوا الدين في مسائل هامشية بينما جذع النخلة في أعيننا.
كيف يجب أن يتعامل المسلمون مع الأزمات وما معنى تحويل المحنة إلى منحة؟
الأزمات تحتاج إلى إدارة واعية تقوم على إدراك الواقع على ما هو عليه، والحكمة في معالجة الأمور، واعتبار المقاصد والمآلات. ومن أهم عناصر هذه الإدارة الاستفادة من الأزمة لما بعدها والعمل على عدم تكرارها وكسب أرض جديدة منها. والنقد الذاتي الصادق ضرورة، إذ كثيرًا ما يعيب المسلمون زمانهم والعيب فيهم، حتى تكون المحنة منحة.
تقصير المسلمين في تعريف العالم بالإسلام يستوجب إصلاحًا مؤسسيًا جذريًا يحوّل أزمة الدنمارك إلى منطلق دعوي حقيقي.
تقصير المسلمين في عرض الإسلام للعالم هو جوهر ما كشفته أزمة الدنمارك؛ فالإسلام دعوة عالمية تقتضي تبليغها بصورة لافتة للنظر، بالحكمة والبصيرة والشفافية، وكتمان البيان والهدى عن الناس كبيرة تستوجب لعنة الله. ولذلك لا بد من مجهود علمي ودعوي جذري يتجاوز الواقع الراهن.
تتضمن الحلول المقترحة إنشاء مرصد إعلامي لرصد ما يُكتب عن الإسلام في الخارج، وقناة فضائية بالإنجليزية، ومراكز للترجمة والنشر، وتفعيل خريجي اللغات في المراكز الإسلامية بالغرب. وتستلزم إدارة الأزمات إدراك الواقع والحكمة في المعالجة واعتبار المقاصد والمآلات، حتى تكون المحنة منحة وكسبًا لأرض جديدة.
أبرز ما تستفيد منه
- الإسلام دعوة عالمية تقوم على حرية العقيدة ورفض الإكراه في الدين.
- كتمان البيان والهدى عن الناس كبيرة تستوجب لعنة الله واللاعنين.
- أزمة الدنمارك تستوجب إنشاء مرصد إعلامي وقناة فضائية ومراكز ترجمة.
- إدارة الأزمات الواعية تحوّل المحنة إلى منحة وكسب أرض جديدة.
عالمية رسالة الإسلام وحرية العقيدة ورفض الإكراه في الدين
أزمة الدنمارك 3-3
الذي تعلمناه من دين الإسلام أنه دعوة عالمية، قال تعالى:
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ) [سبأ:28]
وقال تعالى:
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) [الأنبياء:107]
ومعنى هذا أننا أمة دعوة، ومقتضى الدعوة تبليغها بصورة لافتة للنظر، وعرضها على الناس، بشروط قد حددها الله سبحانه وتعالى، أول هذه الشروط هو: حرية العقيدة وعدم الإكراه عليها، قال تعالى:
(فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) [الكهف:29]
وقال تعالى:
(لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) [الكافرون:6]
وقال تعالى:
(لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) [البقرة:256]
وقال تعالى:
(لَسْتَ عَلَيْهِم بِمُسَيْطِرٍ) [الغاشية:22]
وقال تعالى:
(إِنَّكَ لاَ تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) [القصص:56]
وقال تعالى:
(فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ البَلاغُ) [الشورى:48].
شروط الدعوة بالحكمة والبصيرة وشفافية البيان وخطر كتمان العلم
ومن شروط الدعوة أن تكون بالحكمة، قال تعالى:
(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ) [النحل:125]
ومن شروطها أن تكون على بصيرة، قال تعالى:
(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) [يوسف:108]
ومن شروطها أن تكون شفافة، قال تعالى:
(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ البَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ) [البقرة:159]
فجعل كتم البيانات والهدى من الكبائر التي تؤدي إلى الفساد في الدين، وإلى الأذية والضرر في الخلق، ولذلك استوجبت لعنة الله، دلالة على أنها من الذنوب الكبائر، ولعنة اللاعنين الذين يتأذون بذلك في الحياة الدنيا. ولكن من رحمة الله سبحانه وتعالى أن فتح باب الرجوع والعودة للإصلاح فقال بعدها:
(إِلاَّ الَذيِنَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التُّوَّابُ الرَّحِيم) [البقرة:160].
تقصير المسلمين في عرض الإسلام والحاجة لتفعيل دور الأزهر والبعثات
- تكشف أزمة الدنمارك على أننا قد قصرنا في عرض ديننا بصورة لافتة للنظر، وهذا يستلزم منا مجهودًا علميا ودعويا يتجاوز ما نحن عليه الآن بصورة جذرية، ولقد نشأت في جامعة الأزهر والحمد لله رب العالمين، كلية اللغات والترجمة، وخرجت كثيرًا من الأجيال، ولكننا نحتاج إلى المزيد من هذا التوجه بإرسال البعثات من الأزهر الشريف للدراسة في الغرب، وتقبل بعثات الآخرين إلينا وهو ما شرعت فيه جامعة الأزهر بالفعل.
تفعيل خريجي اللغات وإنشاء مرصد إعلامي وقناة فضائية لخدمة الإسلام
- تفعيل دور الخريجين من هذه الكليات للعمل بالمراكز الإسلامية بالخارج، مع إتاحة الفرصة لهم للمعيشة في هذه البلاد بصورة مستمرة؛ لأن اللغة لا تكتسب، وهي كالكائن الحي لا تنمو إلا بطول المراس والمعاشرة، والاطلاع على دقائق العقلية وكيفية الخطاب، ولابد من أوضاع مستقرة لهؤلاء الأئمة يمثلون فيها بحالهم قبل أقوالهم الإسلام، وكثيرا ما نرسل هؤلاء الأئمة، ثم نسحبهم بعد أربع سنوات أو خمسة وهي أزمان لا تكفي للتفاعل والأداء الحسن الذي نرجوه.
لابد من إنشاء مرصد تكون مهمته الرصد والتحليل لكل ما يكتب وينشر ويذاع عن الإسلام في الخارج باللغات المختلفة، ومناقشته وتجهيز البيان الواضح بإزاء تلك القضايا وعدم ترك الأمور تتراكم حتى تصل إلى حد الانفجار، فقد يكون إنشاء قناة فضائية تتكلم بالإنجليزية خاصة أمر في غاية الأهمية، وهو ما لم يتم حتى الآن بصورة تتناسب مع العصر الذي نعيش فيه.
الحوار مع الإعلام ومناهج الخلاف الحضاري والاتفاقات العلمية والترجمة
-
نريد بصورة مستمرة عمل مؤتمرات الحوار والذي يدعى فيها رجال الصحافة والإعلام في كل مكان، وتتم المناقشات حول المصطلحات والصور الذهنية التي تتعسف مع الإسلام والمسلمين فيما يسمى (بالإسلام فوبيا).
-
عمل مناهج متخصصة ودراسات عليا لدراسة الخلاف الحضاري بين الشرق والغرب، وطرحها للحوار مع كافة المؤسسات الفكرية والإعلامية والجامعية والثقافية، وعدم حصر ذلك في النطاق الأكاديمي.
-
تفعيل الاتفاقات القائمة بين جامعة الأزهر وسائر الجامعات والمؤسسات العالمية، وهي كثيرة والحمد لله، ولكن تحتاج إلى مزيد من العمل والجهد.
-
إنشاء مراكز للترجمة والنشر من العربية وإليها للاطلاع على خلاصات التراث الإسلامي ومكونات العقل المسلم وعلى كيفية الاستفادة من التراث الإنساني والتواصل بيننا وبين العصر، خاصة في مجال البحث العلمي، وبيان أخلاقيات هذا البحث ونظر الإسلام إليه، وكيفية نقل التكنولوجيا اختراعا وإبداعا، وليس استهلاكا وتقليدا، مع الحفاظ في نفس الوقت على الهوية، وهي أمور تحتاج إلى مزيد من التفكير، وإلى مزيد من تطوير القوانين، وإلى مزيد من المشاركة الفعالة.
فكرة مجلة عالمية بالإنجليزية ونقد الانشغال عن المشاريع الدعوية الكبرى
هل نرى في يوم من الأيام مجلة تصدر بالإنجليزية يكون لها توزيع عالمي، تشرح للناس من هم المسلمين، في تاريخهم وفي واقعهم، في أفكارهم وفي عقائدهم؟
أتعرف كم يتكلف هذا البرنامج من أموال؟ أتعرف كم يحتاج من فرق عمل ذات كفاءة عالية في تخصصات مختلفة؟ أتعرف أن الانشغال بهذا البرنامج بدلا من كثير من اللغو الذي نحياه، ومن التوجهات الفكرية والصورة الذهنية لكثير من المسلمين عن الإسلام نفسه، يحتاج منا إلى تحولات جذرية وتغيرات في طريقة التفكير وفي المسائل المطروحة التي تشغل الذهن المسلم والتي اختزل الدين فيها؟ أتدرك الآن مع هذه النقاط البسيطة أن جذع النخلة في أعيننا.
النقد الذاتي للمسلمين وأهمية الإدارة الواعية للأزمات وتحويل المحن إلى منح
أم أنه قد صدق فينا قول الإمام الشافعي:
نعيب زماننا والعيب فينا
وما لزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب
ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئب
ويأكل بعضنا بعضا عيانا
أم أننا قد دخلنا في نطاق قول المتنبي:
أغاية الدين أن تحفوا شواربكـم
يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
فمثل هذه الأزمات تحتاج إلى إدارة واعية، يمكن أن نلخصها في كلمات، ثم نفصل القول فيها فيما بعد، إدراك الواقع على ما هو عليه، والحكمة في معالجة الأمور، واعتبار المقاصد والمآلات، والاستفادة من الأزمة لما بعدها، والعمل على عدم تكرارها، وكسب أرض جديدة منها، حتى تكون المحنة منحة.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الآية القرآنية التي تدل على عالمية رسالة النبي محمد ﷺ؟
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا)
ما العقوبة التي ذكرها القرآن الكريم لمن يكتم البيانات والهدى عن الناس؟
لعنة الله ولعنة اللاعنين
ما الشرط الأول الذي حدده الله لتبليغ الدعوة الإسلامية؟
حرية العقيدة وعدم الإكراه عليها
ما الذي كشفته أزمة الدنمارك بشأن المسلمين؟
تقصيرهم في عرض دينهم بصورة لافتة للنظر
لماذا يُشترط أن يُقيم الأئمة المبعوثون للخارج فترات طويلة في بلاد الغرب؟
لأن اللغة لا تنمو إلا بطول المراس والمعاشرة
ما مهمة المرصد الإعلامي المقترح إنشاؤه لخدمة الإسلام؟
رصد وتحليل كل ما يُكتب وينشر عن الإسلام في الخارج ومناقشته
ما الهدف من مؤتمرات الحوار المقترحة مع رجال الصحافة والإعلام؟
مناقشة المصطلحات والصور الذهنية المتعسفة عن الإسلام والمسلمين
ما الغرض من إنشاء مراكز الترجمة والنشر المقترحة؟
الاطلاع على خلاصات التراث الإسلامي وكيفية الاستفادة منه مع الحفاظ على الهوية
من الشاعر الذي استُشهد بقوله: (نعيب زماننا والعيب فينا) في سياق النقد الذاتي للمسلمين؟
الإمام الشافعي
ما العناصر الأساسية لإدارة الأزمات الواعية التي يحتاجها المسلمون؟
إدراك الواقع والحكمة في المعالجة واعتبار المقاصد والمآلات والاستفادة من الأزمة
ما الشرط القرآني الذي يُتيح التوبة لمن كتم البيان والهدى؟
أن يتوب ويُصلح ويُبيّن
ما الذي يعنيه المقترح بأن يمثل الأئمة الإسلام بحالهم قبل أقوالهم؟
أن يكون سلوكهم وأخلاقهم نموذجًا حيًا للإسلام قبل الكلام
ما معنى قوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) في سياق الدعوة الإسلامية؟
تدل الآية على أن رسالة الإسلام رحمة شاملة لجميع البشر دون استثناء، وأن المسلمين أمة دعوة مكلفة بتبليغ هذه الرحمة للعالم.
ما الفرق بين واجب التبليغ وواجب الهداية في الإسلام؟
التبليغ واجب على المسلمين وعلى النبي ﷺ، أما الهداية فهي بيد الله وحده، قال تعالى: (إِنَّكَ لاَ تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَاءُ).
لماذا وصف القرآن كتمان البيانات والهدى بأنه من الكبائر؟
لأنه يؤدي إلى الفساد في الدين وإلى الأذية والضرر في الخلق، ولذلك استوجب لعنة الله ولعنة اللاعنين الذين يتأذون بهذا الكتمان في الحياة الدنيا.
ما الدور الذي تؤديه كلية اللغات والترجمة في الأزهر في خدمة الدعوة الإسلامية؟
تُخرّج أجيالًا من المتخصصين في اللغات، وتُسهم في إرسال البعثات للدراسة في الغرب وتقبّل بعثات الآخرين، مما يُعزز قدرة المسلمين على التواصل مع العالم.
لماذا لا تكفي فترة أربع أو خمس سنوات لأداء الأئمة المبعوثين للخارج مهامهم؟
لأن اللغة كالكائن الحي لا تنمو إلا بطول المراس والمعاشرة والاطلاع على دقائق العقلية وكيفية الخطاب، وهذا يستلزم إقامة مستقرة وطويلة الأمد.
ما الظاهرة التي تُعالجها مؤتمرات الحوار مع الإعلاميين الغربيين؟
تُعالج ظاهرة الإسلاموفوبيا والصور الذهنية المتعسفة عن الإسلام والمسلمين، من خلال مناقشة المصطلحات والمفاهيم الخاطئة المتداولة في الإعلام الغربي.
ما المقصود بعبارة (جذع النخلة في أعيننا) في سياق الانشغال عن المشاريع الدعوية الكبرى؟
تعني أن المسلمين يُركّزون على مسائل هامشية صغيرة ويغفلون عن القضايا الكبرى الجوهرية المتعلقة بتعريف العالم بالإسلام، كما يرى الشخص القشة في عين أخيه ولا يرى الجذع في عينه.
ما بيت الشعر الذي استُشهد به من المتنبي لنقد حال المسلمين؟
البيت هو: (أغاية الدين أن تحفوا شواربكم / يا أمة ضحكت من جهلها الأمم)، ويُشير إلى الانشغال بالتفاصيل الشكلية على حساب الجوهر الحضاري.
ما المقصود بمناهج الخلاف الحضاري بين الشرق والغرب؟
هي دراسات عليا متخصصة تتناول أوجه الاختلاف والتقاطع بين الحضارتين الإسلامية والغربية، وتُطرح للحوار مع المؤسسات الفكرية والإعلامية والجامعية والثقافية.
ما العناصر التي تتضمنها إدارة الأزمات الواعية في الإسلام؟
تشمل: إدراك الواقع على ما هو عليه، والحكمة في معالجة الأمور، واعتبار المقاصد والمآلات، والاستفادة من الأزمة لما بعدها، والعمل على عدم تكرارها، وكسب أرض جديدة منها.
ما الهدف من إنشاء قناة فضائية إسلامية تتكلم بالإنجليزية؟
تهدف إلى تقديم الإسلام للعالم الغربي بلغته ومخاطبته بأسلوب يتناسب مع العصر، وهو ما لم يتحقق بعد بصورة كافية.
كيف يمكن تحويل نقل التكنولوجيا من استهلاك وتقليد إلى اختراع وإبداع وفق المقترحات المطروحة؟
من خلال إنشاء مراكز للترجمة والنشر تُتيح الاطلاع على التراث الإنساني والتواصل مع العصر، مع بيان أخلاقيات البحث العلمي ونظر الإسلام إليه، والحفاظ على الهوية الإسلامية.
ما الدلالة الفقهية لقوله تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ)؟
تدل على أن الحكمة والموعظة الحسنة شرطان أساسيان في الدعوة إلى الله، وأن الأسلوب الحكيم المناسب للمخاطَب ركن لا يُستغنى عنه في التبليغ.
ما الفرق بين الدعوة على بصيرة والدعوة بدونها؟
الدعوة على بصيرة تعني أن يكون الداعية عالمًا بما يدعو إليه وبأحوال المدعوين وأساليب الخطاب المناسبة لهم، أما الدعوة بدون بصيرة فقد تُفضي إلى نتائج عكسية وتشويه صورة الإسلام.