ما حكم تعدد الزوجات في الإسلام وما شروطه وكيف يُنظر إليه بين الحقيقة والأباطيل؟
الإسلام لم يأتِ بالدعوة الصريحة إلى تعدد الزوجات، بل جاء بالحد منه بعد أن كان غير محدود قبل الإسلام، إذ قصره على أربع زوجات بشرط العدل. والآية القرآنية التي أباحت التعدد جاءت مقرونة بسبب وجود اليتامى والأرامل، ومقيدة بشرط العدل، فإن خاف الرجل عدم العدل وجب عليه الاقتصار على واحدة.

- •
هل الإسلام دعا فعلاً إلى تعدد الزوجات أم أنه جاء بالحد منه وتقييده بشروط صارمة؟
- •
حكم تعدد الزوجات في الإسلام مبني على الحد من الظاهرة لا تشجيعها، إذ قصر العدد على أربع بعد أن كان بلا حد قبل الإسلام.
- •
الآية القرآنية المتعلقة بالتعدد جاءت مرتبطة بسياق اليتامى والأرامل، ومقيدة بشرط العدل الذي إن تعذر أوجب الاقتصار على واحدة.
- •
شروط تعدد الزوجات في الإسلام تستلزم العدل بين الزوجات، وارتباط التعدد بمصالح اجتماعية واقتصادية لا بمجرد الرغبة.
- •
قبل الإسلام كان تعدد الزوجات شائعاً بلا حد عند العرب واليهود والفرس، بينما تنتشر في المجتمعات الغربية ظاهرة الخليلات بلا حقوق ولا حدود.
- •
مفكرون غربيون كشوبنهور وجوستاف لوبون وإني بيزانت أقروا بأن نظام التعدد الإسلامي المقيد بالعدل أكثر إنصافاً للمرأة من البغاء الغربي المنتشر.
- 1
حكم تعدد الزوجات في الإسلام هو الحد منه لا الأمر به، إذ قصره على أربع بدليل حديث غيلان بن سلمة، والتعدد ليس مقصوداً لذاته.
- 2
آية التعدد جاءت مقرونة بسياق اليتامى ومقيدة بشرط العدل بين الزوجات، ومن أخطأ فصلها عن سياقها أساء فهم حكم تعدد الزوجات.
- 3
لا دعوة مفتوحة للتعدد في القرآن ولا في السنة، بل نهي عن الجمع بأكثر من أربع، وشتان بين الأمر بالتعدد والنهي عن الزيادة.
- 4
التعدد كان بلا حد قبل الإسلام عند أمم عدة، بينما تنتشر في الغرب ظاهرة الخليلات التي تحرم المرأة من كل حقوقها على عكس نظام التعدد الإسلامي المقيد.
- 5
شوبنهور انتقد قوانين الزواج الأوروبية ورأى أن نظام تعدد الزوجات المقيد بالشروط أكثر إنصافاً للمرأة من واقع أوروبا الذي يتركها بلا كفيل.
- 6
مفكران غربيان بارزان، إني بيزانت وجوستاف لوبون، شهدا بأن نظام تعدد الزوجات الإسلامي المقيد بالعدل أكثر إنصافاً للمرأة من الواقع الغربي.
- 7
تعدد الزوجات وفق مقاصد الشريعة تكريم للمرأة وعلاج لمشكلات اجتماعية، والنظرة المتكاملة تشمل المرأة التي يتزوجها الرجل أيضاً.
ما حكم تعدد الزوجات في الإسلام وهل جاء الإسلام بالدعوة إليه أم بالحد منه؟
حكم تعدد الزوجات في الإسلام قائم على الحد من الظاهرة لا الدعوة إليها؛ فقد جاء الإسلام ليقصر عدد الزوجات على أربع بعد أن كان بلا حد. ويدل على ذلك حديث غيلان بن سلمة الثقفي الذي أسلم وتحته عشر نسوة فأمره النبي ﷺ باختيار أربع فقط. ولم يرد في الشرع أمر لمن تزوج واحدة بأن يتزوج أخرى، لأن التعدد ليس مقصوداً لذاته بل يكون لأسباب ومصالح.
ما السياق الحقيقي لآية تعدد الزوجات وما علاقتها باليتامى وشرط العدل بين الزوجات؟
آية تعدد الزوجات في سورة النساء جاءت مرتبطة بسياق اليتامى والأرامل، إذ صيغت بأسلوب الشرط: «وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا». كثير من الدارسين أخطأوا بانتزاع جزء الآية المتعلق بالتعدد دون سياقه الشرطي ودون القيد اللاحق المتعلق بالعدل بين الزوجات. فإن خاف الرجل عدم العدل وجب عليه الاقتصار على واحدة، مما يجعل العدل شرطاً جوهرياً لإباحة التعدد.
هل في القرآن والسنة دعوة مفتوحة لتعدد الزوجات وما الحد الأقصى المسموح به؟
لا توجد في القرآن الكريم دعوة مفتوحة صريحة لتعدد الزوجات دون القيود المذكورة، وفي السنة النبوية نهي صريح عن الجمع بين أكثر من أربع نساء. وثمة فرق جوهري بين أن يكون الإسلام أمر بالتعدد حتى أربع، وبين أن يكون نهى عن الجمع بأكثر من أربع، فالأول تشجيع والثاني تحديد وتقييد.
كيف كان نظام تعدد الزوجات قبل الإسلام وكيف يقارن بما هو موجود في المجتمعات الغربية اليوم؟
تعدد الزوجات كان شائعاً قبل الإسلام بلا حد عند العرب واليهود والفرس، وكان الملوك يمتلكون أحياناً أكثر من ألف امرأة. في المقابل، المجتمعات التي تحارب نظام التعدد الإسلامي تعاني من انتشار ظاهرة الخليلات بلا عدد ولا حد، والخليلة لا تتمتع بأي حقوق قانونية كحقوق الزوجة، وأولادها غير معترف بهم، وهي وحدها تتحمل تبعات ذلك.
ما رأي الفيلسوف شوبنهور في نظام تعدد الزوجات وانتقاده لقوانين الزواج الأوروبية؟
الفيلسوف الألماني شوبنهور انتقد قوانين الزواج الأوروبية القائمة على الزوجة الواحدة، معتبراً إياها فاسدة المبنى لأنها ضاعفت الواجبات وأفقدت الرجل حقوقه. وأشار إلى أن المجتمعات التي تجيز شروط تعدد الزوجات توفر لكل امرأة كافلاً، بينما في أوروبا تعيش آلاف النساء بلا زواج ولا كفيل، وذكر أن في لندن وحدها ثمانين ألف بنت عمومية ضحية الاقتصار على زوجة واحدة.
ماذا قال جوستاف لوبون وإني بيزانت عن نظام تعدد الزوجات الإسلامي مقارنة بالغرب؟
إني بيزانت زعيمة الصوفية العالمية رأت أن تعدد الزوجات الإسلامي الذي يحفظ المرأة ويحميها ويكفل لها حقوقها أرجح وزناً من البغاء الغربي الذي يستغل المرأة ثم يتخلى عنها. وجوستاف لوبون أكد أن نظام تعدد الزوجات يرفع المستوى الأخلاقي ويزيد الأسر ارتباطاً ويمنح المرأة احتراماً وسعادة لا تجدهما في أوروبا.
كيف يُعدّ تعدد الزوجات تكريماً للمرأة وما مقاصد الشريعة من إباحته؟
تعدد الزوجات في الإسلام وفق شروطه ومقاصد الشريعة هو في حقيقته تكريم للمرأة لا انتقاص منها، لأن النظرة يجب أن تكون متكاملة تشمل المرأة التي سيتزوجها الرجل أيضاً. فالشرع أباح التعدد لعلاج مشكلات اجتماعية واقتصادية حقيقية، وليس مجرد إشباع للرغبة، وهو ما أقره كثير من المفكرين من حضارات مختلفة.
حكم تعدد الزوجات في الإسلام قائم على الحد والتقييد بشرط العدل، لا على الدعوة المفتوحة إليه.
حكم تعدد الزوجات في الإسلام يقوم على مبدأ الحد من الظاهرة لا تشجيعها؛ فقد كان التعدد بلا حد قبل الإسلام عند العرب واليهود والفرس، فجاء الإسلام ليقصره على أربع زوجات بشرط العدل بين الزوجات، مستنداً إلى قوله تعالى: «فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً»، وهو ما يجعل الاقتصار على واحدة هو الأصل عند الخوف من الجور.
شروط تعدد الزوجات في الإسلام تربطه بمصالح اجتماعية حقيقية كرعاية اليتامى والأرامل، وليس مجرد إشباع للرغبة. وقد أقر مفكرون غربيون كشوبنهور وجوستاف لوبون وإني بيزانت بأن هذا النظام المقيد بالعدل أكثر إنصافاً للمرأة من ظاهرة الخليلات المنتشرة في الغرب، التي تحرم المرأة من كل حقوقها القانونية والاجتماعية.
أبرز ما تستفيد منه
- الإسلام حدَّ تعدد الزوجات إلى أربع ولم يأمر به ابتداءً.
- العدل بين الزوجات شرط أساسي، وعند الخوف منه تجب الواحدة.
- الآية القرآنية جاءت مرتبطة بسياق اليتامى لا دعوة مطلقة للتعدد.
- مفكرون غربيون اعترفوا بأن التعدد الإسلامي المقيد أنصف للمرأة من البغاء الغربي.
بيان إشكالية تعدد الزوجات وتصحيح المفهوم العام عنه
المرأة في الحضارة الإسلامية: تعدد الزوجات بين الحقيقة والأباطيل
من المسائل الشائكة المتعلقة بمكانة المرأة في حضارة الإسلام قضية تعدد الزوجات وما يتبعها من فهم خاطئ أو ادعاءات مضلة تتنافى تماماً مع ماهية هذا الأمر في شرعنا الحنيف، ومن باب تصحيح المفاهيم وإرساء الحقائق يجب علينا أن نعلم أن الإسلام جاء بالحد من تعدد الزوجات، ولم يأت بالدعوة أصالة إلى تعدد الزوجات كما يظن غير المتخصصين، فعن سالم، عن أبيه؛ أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة، فقال له النبي، صلى الله عليه وسلم: «اختر منهن أربعاً» (أخرجه أحمد في مسنده). من هذا الحديث يظهر لنا أن الإسلام نص على الحد من كثرة عدد الزوجات، وفى المقابل لم يرد أمر لمن تزوج واحدة بأن يتزوج أخرى، وذلك لأن تعدد الزوجات ليس مقصوداً لذاته، وإنما يكون تزوج الرجل مرة أخرى لأسباب ومصالح عامة.
سياق الآية القرآنية وربط التعدد باليتامى والعدل
فلم يرد تعدد الزوجات في القرآن الكريم بمعزل عن أسبابه، قال الله عز وجل:
«وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا» (النساء: 3)،
فالذين فسروا الآية الكريمة، أو درسوها كنظام إنساني اجتماعي فسروها بمعزل عن السبب الرئيس الذي أُنْزِلتَ لأجله، وهو وجود اليتامى والأرامل، إذ إن التعدد ورد مقرونا باليتامى؛ حيث قاموا بانتزاع قوله تعالى: «فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ» دون القول السابق، الذي صيغ بأسلوب الشرط «وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى» وكذلك دون القول اللاحق، والذي يقيد تلك الإباحة بالعدل، حيث قال: «فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَة»ً.
نفي الدعوة المفتوحة للتعدد وبيان الحد الأقصى للزوجات
فمن يذهب إلى القرآن الكريم لا يجد دعوة مفتوحة صريحة للتعدد دون تلك القيود التي أشرنا إليها، ومن ذهب إلى السنة فسيجد أن الإسلام نهى عن التعدد بأكثر من أربع نساء، وشتان بين أن يكون الإسلام أمر بالتعدد حتى أربع نساء، وأن يكون نهى عن الجمع بين أكثر من أربع نساء.
انتشار تعدد الزوجات قبل الإسلام عند العرب والأمم الأخرى
إنّ نظام تعدّد الزوجات كان شائعاً قبل الإسلام بين العرب، وكذلك بين اليهود والفرس، والتاريخ يحدّثنا عن الملوك والسلاطين بأنّهم كانوا يبنون بيوتاً كبيرة تسع أحياناً أكثر من ألف شخص، لسكن نسائهم من الجواري، وفى بعض الأحيان يقومون بتقديمهن كهدايا إلى ملوك آخرين، ويأتون بنساء جديدات، والغريب أن الذين يحاربون نظام الإسلام في السماح للرجل بالزواج مرة أخرى في ظروف معينة يعانون من تفكك أسرى، وانتشار الفاحشة، وإباحة تعدد الخليلات «العشيقات» بلا عدد ولا حد، فالخليلة لا تتمتع بحقوق الزوجة، إضافة إلى ما يترتب على الأمر من خيانة الزوجة، وإسقاط حقوقها، ناهيك عن عدم الاعتراف بتلك الخليلة وبأولادها. فهي وحدها التي تتحمل ثمن أجرة الإجهاض، أو تعيش غير متزوجة «الأم العازبة»، لترعى طفلها غير الشرعي!
رأي شوبنهور في تعدد الزوجات وانتقاده لقوانين أوروبا
وقد أيد العديد من المفكرين من الحضارات الأخرى إباحة الإسلام لتعدد الزوجات تحت الشروط السابق ذكرها، فيقول الفيلسوف الألماني الشهير «شوبنهور» في هذا الشأن: «إن قوانين الزواج في أوروبا فاسدة المبنى، بمساواتها المرأة بالرجل، فقد جعلتنا نقتصر على زوجة واحدة فأفقدتنا نصف حقوقنا، وضاعفت علينا واجباتنا»، إلى أن قال: «ولا تعدم امرأة من الأمم التي تجيز تعدد الزوجات زوجا يتكفل بشؤونها، والمتزوجات عندنا قليل، وغيرهن لا يحصين عدداً، تَرَاهُن بغير كفيل: بين بكر من الطبقات العليا قد شاخت وهى هائمة متحسرة، ومخلوقات ضعيفة من الطبقات السفلى، يتجشمن الصعاب، ويتحملن مشاق الأعمال، وربما ابتذلن فيعشن تعيسات متلبسات بالخزي والعار، ففي مدينة لندن وحدها ثمانون ألف بنت عمومية، سُفك دم شرفهن على مذبح الزواج، ضحية الاقتصار على زوجة واحدة، ونتيجة تعنت السيدة الأوروبية، وما تدعيه لنفسها من الأباطيل، أما آن لنا أن نعد بعد ذلك تعدد الزوجات حقيقة لنوع النساء بأسره»، «راجع (الإسلام روح المدنية) لمصطفى الغلاييني ص 224، وهذا الرقم الذي ذكره شوبنهور كان في عهده حيث توفى سنة 1860م.
شهادة إني بيزانت وجوستاف لوبون في إنصاف نظام التعدد
وقالت «إني بيزانت» زعيمة الصوفية العالمية في كتابها «الأديان المنتشرة في الهند»: «ومتى وزنَّا الأمور بقسطاس العدل المستقيم، ظهر لنا أن تعدد الزوجات الإسلامي الذي يحفظ ويحمى ويغذى ويكسو النساء، أرجح وزناً من البغاء الغربي الذي يسمح بأن يتخذ الرجل امرأة لمحض إشباع شهواته، ثم يقذف بها إلى الشارع متى قضى منها أوطاره».
وقال جوستاف لوبون: «إن نظام تعدد الزوجات نظام حسن يرفع المستوى الأخلاقي في الأمم التي تمارسه، ويزيد الأسر ارتباطاً، ويمنح المرأة احتراماً وسعادة لا تجدهما في أوروبا» (حضارة العرب، ص397(.
مقاصد التعدد وتكريم المرأة والنظرة المتكاملة للمجتمع
ما سبق يؤكد لنا أن نظام تعدد الزوجات أو إباحة التزوج بأكثر من واحدة، تحقيقاً لمقاصد الشريعة التي نص عليها الشرع الإسلامي، ليس منقوضاً عند معظم المفكرين، وقد رأينا شهادة بعضهم، بل هو في حقيقته تكريم للمرأة؛ لأن الإنسان لابد أن تكون نظرته متكاملة، فقصر النظر على المرأة التي يتزوج الرجل عليها ليس إنصافاً، فإن التي سوف يتزوجها الرجل هي امرأة كذلك، وكرَّمها الشرع بأن سمح للرجل بأن يتزوج منها لعلاج ما يعانيه المجتمع من مشكلات اجتماعية واقتصادية، نسأل الله أن يبصرنا بأمور ديننا ودنيانا، والله من وراء القصد، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الحد الأقصى لعدد الزوجات الذي أقره الإسلام؟
أربع
بماذا أمر النبي ﷺ غيلان بن سلمة الثقفي حين أسلم وتحته عشر نسوة؟
أن يختار منهن أربعاً
بأي سياق جاءت آية تعدد الزوجات في سورة النساء؟
سياق اليتامى والأرامل والعدل
ماذا يجب على الرجل إذا خاف عدم العدل بين زوجاته وفق الآية القرآنية؟
يتزوج واحدة فقط
من أين أخذ الفيلسوف شوبنهور موقفه المؤيد لتعدد الزوجات؟
من انتقاده لقوانين الزواج الأوروبية وآثارها الاجتماعية
ما الفرق الجوهري الذي أشار إليه الكتاب بين موقف الإسلام من التعدد وما يُشاع عنه؟
الإسلام نهى عن الجمع بأكثر من أربع ولم يأمر بالتعدد ابتداءً
ما الذي ميّز وضع الخليلة في الغرب عن وضع الزوجة في نظام التعدد الإسلامي؟
الخليلة لا تتمتع بحقوق الزوجة وأولادها غير معترف بهم
ما رأي جوستاف لوبون في نظام تعدد الزوجات؟
نظام حسن يرفع المستوى الأخلاقي ويمنح المرأة احتراماً وسعادة
كيف وصفت إني بيزانت تعدد الزوجات الإسلامي مقارنة بالبغاء الغربي؟
رأت أن التعدد الإسلامي أرجح وزناً لأنه يحفظ المرأة ويحميها
ما الأمم التي كان تعدد الزوجات شائعاً فيها قبل الإسلام وفق المحتوى؟
العرب واليهود والفرس
لماذا يُعدّ تعدد الزوجات في الإسلام تكريماً للمرأة وفق المقاصد الشرعية؟
لأنه يعالج مشكلات اجتماعية واقتصادية ويكفل للمرأة حقوقها بدلاً من تركها بلا كفيل
ما الدليل الحديثي على أن الإسلام جاء بالحد من تعدد الزوجات؟
حديث غيلان بن سلمة الثقفي الذي أسلم وتحته عشر نسوة، فأمره النبي ﷺ باختيار أربع منهن فقط، وهو دليل على التحديد لا التشجيع.
ما الخطأ الشائع في تفسير آية تعدد الزوجات؟
انتزاع جزء الآية المتعلق بالتعدد دون سياقه الشرطي المرتبط باليتامى، ودون القيد اللاحق المتعلق بشرط العدل بين الزوجات.
ما الفرق بين أن يأمر الإسلام بالتعدد وأن ينهى عن الزيادة على أربع؟
الأمر بالتعدد يعني تشجيعه وجعله مطلوباً، أما النهي عن الزيادة على أربع فيعني التقييد والحد من ظاهرة كانت موجودة بلا حد، وهو موقف الإسلام الفعلي.
ما حقوق الخليلة في الغرب مقارنة بحقوق الزوجة في نظام التعدد الإسلامي؟
الخليلة لا تتمتع بأي حقوق قانونية كحقوق الزوجة، وأولادها غير معترف بهم، وهي وحدها تتحمل تبعات العلاقة، بينما الزوجة في نظام التعدد الإسلامي محفوظة الحقوق.
ما الكتاب الذي نقل عنه قول شوبنهور في تعدد الزوجات؟
كتاب (الإسلام روح المدنية) لمصطفى الغلاييني، صفحة 224.
في أي كتاب وردت شهادة إني بيزانت عن تعدد الزوجات الإسلامي؟
في كتابها (الأديان المنتشرة في الهند)، حيث قارنت بين التعدد الإسلامي الذي يحفظ المرأة والبغاء الغربي الذي يستغلها.
ما الرقم الذي ذكره شوبنهور عن عدد البنات العموميات في لندن وفي أي عصر؟
ذكر شوبنهور أن في لندن وحدها ثمانين ألف بنت عمومية، وكان ذلك في عهده حيث توفي سنة 1860م.
ما مقاصد الشريعة الإسلامية من إباحة تعدد الزوجات؟
علاج المشكلات الاجتماعية والاقتصادية كرعاية اليتامى والأرامل، وليس إشباع الرغبة، مع تكريم المرأة بكفالة حقوقها القانونية والاجتماعية.
ما الذي كان يفعله بعض الملوك قبل الإسلام بنسائهم؟
كانوا يبنون بيوتاً تسع أحياناً أكثر من ألف شخص لنسائهم، وكانوا يقدمون بعضهن كهدايا لملوك آخرين.
لماذا قال جوستاف لوبون إن نظام تعدد الزوجات يزيد الأسر ارتباطاً؟
لأن النظام يقوم على عقد زواج رسمي يكفل للمرأة حقوقها ويربطها بالرجل برابطة قانونية وأخلاقية، على عكس العلاقات غير الرسمية التي تفككها.
ما الذي يعانيه المجتمع الغربي الذي يحارب نظام التعدد الإسلامي وفق المحتوى؟
يعاني من تفكك أسري وانتشار الفاحشة وإباحة تعدد الخليلات بلا عدد ولا حد، مع حرمان المرأة من حقوقها وعدم الاعتراف بأولادها.
كيف تُثبت الآية القرآنية أن العدل بين الزوجات شرط جوهري للتعدد؟
بقوله تعالى: «فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً»، مما يجعل الاقتصار على واحدة واجباً عند الخوف من الجور وعدم العدل.