اكتمل ✓

ما موقف المؤسسة الدينية من أعداء الإسلام والإشاعات وكيف تتعامل معهم وفق منهج التثبت والوسطية؟

تقوم المؤسسة الدينية في مصر على ثلاثة أسس: التأكد من المعلومات وعدم الانجرار للإشاعات، والتثبت بالحلم والأناة وحسن الخلق، والفهم الشامل للقرآن والسنة. وموقفها من أعداء الإسلام يقوم على امتثال أمر الله ورسوله، مع التمييز بين القتال المشروع والقتل المحرم، والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.

ما موقف المؤسسة الدينية من أعداء الإسلام والإشاعات وكيف تتعامل معهم وفق منهج التثبت والوسطية؟
ما موقف المؤسسة الدينية من أعداء الإسلام والإشاعات وكيف تتعامل معهم وفق منهج التثبت والوسطية؟
5 دقائق قراءة
  • هل يجب على المؤسسة الدينية الرد على كل إشاعة تُثار ضد الإسلام أم أن للصمت المنهجي أصلاً شرعياً؟

  • تُصنّف المؤسسة الدينية المعارضين لها إلى أعداء خارجيين ومنافقين ومرجفين، وتتعامل مع كل فئة وفق أمر الله ورسوله.

  • يقوم منهج المؤسسة على التثبت من المعلومات قبل الرد، استناداً إلى أحاديث نبوية صريحة تنهى عن الظن والإشاعة.

  • تعتمد المؤسسة الدينية خصال الحلم والأناة والعفو والحكمة في دعوتها، رافضةً التسرع في التفاعل مع الأخبار الكاذبة.

  • تُفرّق المؤسسة بين القتال المشروع في سبيل الله والقتل المحرم، مستندةً إلى فهم شامل وعميق للقرآن والسنة.

  • تسعى المؤسسة الدينية إلى دخول تقنيات العصر مع الحفاظ على مرجعيتها العلمية ومنهجها الوسطي القائم على الحجة والبرهان.

تعريف موقف المؤسسة الدينية من أعداء الإسلام وأدعيائه

المؤسسة الدينية في مصر 5-5

المؤسسة الدينية في مصر لها موقف واضح في تاريخها وحاضرها من أعداء الإسلام ومن أدعياء الإسلام، فأعداء الإسلام وهم من خارج أبنائه الذين يعادونه ويرفضون التعاون معه ويعملون على حربه وأذية أهله، وأدعياء الإسلام هم من المنتسبين إليه ولكنهم على قسمين المنافقين والمرجفين، وحذرنا الله سبحانه من هذه الطوائف الثلاثة.

وموقف المؤسسة الدينية يقوم على امتثال أمر الله ورسوله فيهم جميعا، وهذه الأسس نراها واضحة في المصادر التي يأخذ منها المسلمون دينهم، ونرى المعترض على المؤسسة الدينية يريدها أن تنتهج منهجاً آخر يراه من عاطفته أو انطباعه هو، أو من رغبته وأمنيته إن كان صادقا، أو من شهوته ومصلحته إن كان قد اختلط عليه الطريق.

  1. فأول الأسس هو التأكد من المعلومات ووقوعها فعلا وفهمها فهماً جيداً يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله كره لكم ثلاثاً: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال) [البخاري] وقال عليه الصلاة والسلام: (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث) [البخاري ومسلم] ويقول: (بئس مطية الرجل: زعموا) [أحمد وأبو داود] أي أسْوأ عادة للرجل أن يستخدم لفظة "زعموا" للتلميح عن غرضه، فينقل الأمر بدون تثبت، وكثرة تلك الأخبار التي تستخدم هذا المنهج تُكون العقلية الهشة التي لا تعتمد على الحقائق في التفكير، بل تعتمد على الإشاعات والأكاذيب والأهواء.

منهج التثبت والحلم والأناة في تعامل المؤسسة الدينية

  1. تتبع المؤسسة الدينية منهج التثبت من المعلومات الذي أكد عليه الإسلام، والذي عن طريقه نقل الدين إلينا، ويتم ذلك بخصال الحلم والأناة وحسن الخلق والعفو والصفح والحكمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأشج عبد قيس (إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم، والأناة) [مسلم]، وفي رواية الطبراني (يحبهما الله ورسوله) وهذا ما افتقده كثير من المعترضين على المؤسسة الدينية حيث يطالبونها بأن تبادر بعد كل هيعة وميعة، وأن تتبع الأخبار فتتفاعل مع صادقها وكاذبها، وهي لم تفعل هذا في حياتها الطويلة ولن تفعله إن شاء الله تعالى؛ لأن ذلك يذهب بجلالها ويخالف ما تعلمته من دين الله ويقول الله تعالى:

(وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) [البقرة: 109-110]

ويقول سبحانه:

( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) [النحل:125]

ويقول سبحانه:

(لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ) [البقرة:256]

ويقول:

(لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوَهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) [الممتحنة:8-9].

الفهم الشامل للقرآن والسنة والتمييز بين القتال والقتل

  1. تبني المؤسسة الدينية أحكامها على فهم شامل للقرآن والسنة، وعلى فهم عميق لهما في ذات الوقت، والخروج عن الشمول أو العمق منهي عنه قال تعالى:

(أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ القِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ العَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [البقرة:85]

ويقول سبحانه:

( يَا أَهْلَ الكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) [آل عمران:71].

ولذا نراها تفرق بين مفهوم القتال ودستوره وبين القتل المحرم وإرجاف المرجفين، يقول تعالى:

(وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ المُعْتَدِينَ) [البقرة:190]

ويقول سبحانه:

(وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) [النساء:93].

الدور التاريخي للمؤسسة الدينية وموقف العلمانية والتعليم

  1. وهناك من يتذكر المؤسسة الدينية إذا أرادها لتعليق قصوره أو تقصيره عليها، وتاريخ المؤسسة الدينية أنها اختصت بحماية العبادة والدعوة والعلم الشرعي منذ عصر محمد علي، واستقل التعليم المدني بسيره دون تأثير من المؤسسة الدينية ونشأت الجامعات ابتداء من الجامعة الأهلية حتى صارت الجامعات المصرية اثنتا عشرة جامعة مستقلة بالمجلس الأعلى للجامعات، وجامعة الأزهر مستقلة في نفسها تتبع المجلس الأعلى للأزهر، ومع هذا ترى بعض دعاة العلمانية ينعون على المؤسسة الدينية فشلهم في تحويل الناس إلى فكر العلمانية الشاملة التي يريدونها، فصال الأمر مضحكاً يدعو إلى الأسف وإلى الشفقة، ونحن ننصح بأن يراجعوا أنفسهم وأن يدرسوا تاريخ الشعوب ومقتضيات الفطرة الإنسانية ومكانة الدين فيها، وأن يعلموا أن التجارب السابقة التي كانت أكثر جدة وأعمق تأثيرا مثل تركيا لم تخرج الناس من الدين، وأن فرنسا تراجع الآن مناهج تعليمها بعد فش العلمانية في تنحية الدين من حياة الناس والنتيجة أخرجت جيلاً يرثى لحاله، والرئيس (بوش) يدعو الآن لتدريس (التصميم الذكي للكون والحياة) وهي نظرية تشجع فكرة أن هناك قوة خفية تقف وراء التطور البشري وخلق الكون بجانب نظرية (التطور والنشوء والارتقاء) حيث قال ما نصه: (إن التلاميذ في المدارس ينبغي أن يتعلموا نظرية التصميم الذكي كنظرية منافسة للنشأة والتطور) [نقلا عن صحيفة الوشنطن بوست الأربعاء 3/8/2005]، وقد أثارت تصريحات بوش انتقادات حادة من جانب خصوم نظرية "التصميم الذكي" الذين يقولون إنه لا يوجد دليل علمي على تأييدها ولا يوجد أساس تربوي لتدريسها. ويقول الجانب الأكبر من العلماء في المؤسسة البحثية العلمية إن نظرية (التصميم الذكي) لم تختبر ولكنها مجرد مسعى يتم التسويق له ببراعة لإدخال التفكير الديني -خاصة المسيحي- في تفكير التلاميذ. نأمل من أولئك أن يقرأوا مصادرهم في الغرب ولا يقفوا عند ستينيات القرن العشرين.

حماية العبادة بالاتباع ومنهج الوسطية في الدعوة والعلم

  1. لقد حمت المؤسسة الدينية العبادة بالإتباع لا الابتداع، وكان منهجها وسطيا قائماً على الحجة والبرهان، وأسس علمية رصينة في مجال التوثيق والفهم وأدوات منهجية، واهتمت بالدعوة وكانت الأسس هي الحكمة والموعظة الحسنة، واهتمت بالعلم وكان أسسها المنهج والعقلية العلمية لا الانطباع والخرافة، وهذه الثلاثة هي التي يحتاجها الناس في حياتهم: عبادة مخلصة، ودعوة نيرة وعلم نافع.

استمرارية العلم والعمل وتصحيح الصورة القاتمة عن المؤسسة

  1. وإذا كان هذا هو حال المؤسسة الدينية وفكرها، وأنه يمكن الاستفادة منها الاستفادة الأكمل، فنحن نعلم أننا في عالم لا يقف عند حد وأنه مستمر في سيره وتطوره وأننا نحتاج إلى العمل ليل نهار من أجل أن نثبت أقدامنا في هذا العالم، وحتى نستمر في أداء المهمة التي أوكلت إلينا، وأن وصفنا لواقع المؤسسة الدينية لا يعني أننا انتهينا من واجبنا وأننا أدينا ما علينا، بل الذي تعلمناه في تلك المؤسسة ومن مشايخها الكرام رحمهم الله، أن العلم لا يعرف الكلمة الأخيرة، وأن الإنسان عليه أن يقوم بواجب الوقت وهو دائم ومستمر وأن (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل) [مسلم] وأن طلب العلم والعمل من المهد إلى اللحد، ومع المحبرة إلى المقبرة، وإنما ما ذكرناه هو لتصحيح الصورة القاتمة التي تصدر عن كثير من الناس من غير علم ولا اطلاع على واقع أو حقيقة، والتي تشتمل على تحميل مسئولية دون إعطاء سلطة، بل مع التأكيد المستمر على نفي السلطة.

دخول تقنيات العصر والالتفاف حول مرجعية المؤسسة الدينية

  1. المأمول من المؤسسة الدينية أن تدخل في تقنيات العصر، ولقد بدأت في الدخول فعلاً ولكن هذا يحتاج إلى مال كثير وإلى جهد أكبر وإلى همة لا تتوقف ، وإلى تدريب مستمر على كل المستحدثات والمستجدات، وتحتاج من الجميع الالتفاف حول مرجعيتها التي كانت لها ولا زالت تقوم بها ولا ينبغي لمن أراد الاستفادة أن يؤخرها عن مكانها التي جعله الله لها. فاللهم أرشدنا إلى الصواب، ووفقنا إلى ما تحب وترضى.

ما شعورك تجاه هذا المقال؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا المقال؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما أول الأسس التي تقوم عليها المؤسسة الدينية في تعاملها مع الأخبار والإشاعات؟

التأكد من المعلومات ووقوعها فعلاً وفهمها جيداً

ما الخصلتان اللتان أثنى عليهما النبي صلى الله عليه وسلم في أشج عبد قيس؟

الحلم والأناة

ما المقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم 'بئس مطية الرجل زعموا'؟

ذم نقل الأخبار دون تثبت باستخدام لفظة زعموا

بماذا تُفرّق المؤسسة الدينية في فهمها للنصوص الشرعية؟

بين القتال المشروع في سبيل الله والقتل المحرم

ما الذي اختصت به المؤسسة الدينية في مصر منذ عصر محمد علي؟

حماية العبادة والدعوة والعلم الشرعي

ما الثلاثة التي يحتاجها الناس في حياتهم وفق منهج المؤسسة الدينية؟

عبادة مخلصة ودعوة نيرة وعلم نافع

ما الهدف الرئيسي من وصف واقع المؤسسة الدينية كما ورد في المحتوى؟

تصحيح الصورة القاتمة التي تصدر عن كثير من الناس دون علم

ما الذي يحتاجه دخول المؤسسة الدينية في تقنيات العصر وفق ما ذُكر؟

مال كثير وجهد أكبر وهمة لا تتوقف وتدريب مستمر

ما الحديث النبوي الذي يُستشهد به على ذم الظن في التعامل مع الأخبار؟

إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث

ما الموقف الإسلامي من غير المسلمين الذين لم يقاتلوا المسلمين ولم يُخرجوهم من ديارهم؟

جواز برّهم والإقساط إليهم

ما الذي تعلمته المؤسسة الدينية من مشايخها الكرام فيما يخص العلم والعمل؟

أن العلم لا يعرف الكلمة الأخيرة وأن العمل واجب مستمر

ما الذي أثارته تصريحات الرئيس بوش حول نظرية التصميم الذكي؟

انتقادات حادة من خصوم النظرية الذين يقولون إنه لا دليل علمي عليها

ما الفئات الثلاث التي حذّر الله منها في سياق أعداء الإسلام وأدعيائه؟

الأعداء الخارجيون الذين يعادون الإسلام ويحاربون أهله، والمنافقون، والمرجفون من المنتسبين للإسلام.

ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم 'إن الله كره لكم ثلاثاً: قيل وقال وإضاعة المال وكثرة السؤال'؟

نهى النبي عن نقل الأخبار دون تثبت وعن الإسراف في الكلام والمال والسؤال، وهو أساس منهج التثبت من المعلومات.

لماذا لا تتفاعل المؤسسة الدينية مع كل هيعة أو ميعة؟

لأن التفاعل مع كل خبر صادق أو كاذب يذهب بجلال المؤسسة ويخالف منهج الحلم والأناة الذي تعلمته من الدين.

ما الآية القرآنية التي تأمر بالعفو والصفح حتى يأتي الله بأمره؟

قوله تعالى: 'وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا... فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ' [البقرة: 109].

ما الفرق بين القتال والقتل في الفهم الإسلامي الذي تعتمده المؤسسة الدينية؟

القتال مشروع في سبيل الله بشرط عدم الاعتداء، أما القتل المحرم فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله ولعنته.

ما الذي يعنيه قوله تعالى 'أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ'؟

يُحذّر من الانتقائية في تفسير النصوص الشرعية، وهو ما تتجنبه المؤسسة الدينية بالفهم الشامل والعميق للقرآن والسنة.

ما الذي يُثبته مثال تركيا وفرنسا في سياق العلمانية والدين؟

يُثبت أن العلمانية الشاملة لم تنجح في إخراج الناس من الدين حتى في أعمق تجاربها وأكثرها تأثيراً.

ما نظرية التصميم الذكي التي دعا الرئيس بوش لتدريسها؟

نظرية تشجع فكرة أن هناك قوة خفية تقف وراء التطور البشري وخلق الكون، وطالب بوش بتدريسها جنباً إلى جنب مع نظرية التطور.

على ماذا يقوم منهج المؤسسة الدينية في العبادة؟

على الاتباع لا الابتداع، مع أسس علمية رصينة في التوثيق والفهم وأدوات منهجية دقيقة.

ما الحديث النبوي الذي يحث على الاستمرار في العمل الصالح؟

قوله صلى الله عليه وسلم: 'أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل' رواه مسلم.

ما المشكلة التي يصفها المحتوى في تعامل بعض دعاة العلمانية مع المؤسسة الدينية؟

يُحمّلون المؤسسة الدينية مسؤولية فشلهم في تحويل الناس إلى العلمانية الشاملة، مع التأكيد المستمر على نفي السلطة عنها.

ما الثلاثة التي تحتاجها الدعوة الإسلامية وفق منهج المؤسسة الدينية؟

الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن، كما أمر القرآن الكريم في سورة النحل.

ما الشرط الذي وضعه القرآن للتعامل مع غير المسلمين بالبر والقسط؟

ألا يكونوا قد قاتلوا المسلمين في الدين أو أخرجوهم من ديارهم أو ظاهروا على إخراجهم.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!