ما دور المؤسسة الدينية في مصر وكيف تواجه تحديات الفوضى والتشكيك؟
المؤسسة الدينية في مصر تؤدي دورها الوطني والإسلامي من خلال دار الإفتاء وجامعة الأزهر ووزارة الأوقاف ومجمع البحوث الإسلامية. تصدر دار الإفتاء ثمانية آلاف فتوى شهرياً وتنشرها بلغات متعددة، فيما تُعدّ جامعة الأزهر أقدم وأكبر جامعات العالم بأربعمائة ألف طالب. وتضبط وزارة الأوقاف المنابر عبر تسعين ألف مسجد، بينما يواصل مجمع البحوث الإسلامية دراسة المستجدات بمنهج علمي رصين.

- •
هل ما زالت المؤسسة الدينية في مصر تؤدي دورها الحقيقي أم أن التشكيك في مكانتها له ما يسنده؟
- •
دار الإفتاء المصرية تأسست عام 1895م وتصدر اليوم ثمانية آلاف فتوى شهرياً، أي ثمانية أضعاف ما صدر في عهد الإمام محمد عبده خلال ست سنوات كاملة.
- •
توثق دار الإفتاء جميع فتاواها وتنشرها في 23 مجلداً وعلى الإنترنت مترجمةً إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية لخدمة المسلمين في الغرب.
- •
جامعة الأزهر هي أقدم وأكبر جامعات العالم بأربعمائة ألف طالب وسبعين كلية، ومصر لا تزال المصدر الأول لحفظ القرآن وقراءته في العالم الإسلامي.
- •
وزارة الأوقاف تشرف على أكثر من تسعين ألف مسجد وتشترط الكفاءة الأزهرية لمن يصعد المنبر، ضبطاً للدعوة ومنعاً للعبث بها.
- •
مجمع البحوث الإسلامية يدرس المستجدات كأطفال الأنابيب والتدخل الجيني بمنهج علمي رصين، وهو نموذج على الفرق بين عقل العلم وعقل الخرافة.
- 1
المؤسسة الدينية في مصر تؤدي دورها الريادي، ودار الإفتاء تأسست 1895م وأصدر محمد عبده 964 فتوى في ست سنوات قبل انتقالها لمبنى حديث.
- 2
دار الإفتاء تصدر ثمانية آلاف فتوى شهرياً، أي ثمانية أضعاف ما صدر في عهد محمد عبده، مما يدل على شدة التصاق المسلمين بمؤسستهم الدينية.
- 3
دار الإفتاء توثق فتاواها في 23 مجلداً وعلى الإنترنت، وتترجمها لثلاث لغات لخدمة المسلمين في الغرب وتلقي مئات الأسئلة شهرياً من العالم.
- 4
نقل الفتوى دون توثيق كذب محرم شرعاً، والرجوع لموقع دار الإفتاء مباشرة واجب، والتوثيق ثقافة علمية ضرورية للخروج من عقلية الخرافة.
- 5
جامعة الأزهر أقدم وأكبر جامعات العالم بأربعمائة ألف طالب وسبعين كلية، ومصر تتصدر العالم في حفظ القرآن وتحصد جوائز المسابقات الدولية.
- 6
وزارة الأوقاف تشرف على تسعين ألف مسجد وتشترط الكفاءة الأزهرية لصعود المنبر، وتعقد دورات تدريبية لضبط الدعوة ومنع تصدر غير المؤهلين.
- 7
مجمع البحوث الإسلامية أصدر 28 مجلداً علمياً ودرس مستجدات كأطفال الأنابيب والتدخل الجيني بمنهج رصين، مجسداً الفرق بين عقل العلم وعقل الخرافة.
ما واقع المؤسسة الدينية في مصر ومتى تأسست دار الإفتاء المصرية؟
المؤسسة الدينية في مصر لا تزال تقوم بدورها الوطني والقومي والإسلامي وهي في الريادة والقيادة. تأسست دار الإفتاء المصرية عام 1895م وكان أول من تولاها شيخ الأزهر الشيخ حسونة النواوي، ثم تولاها الإمام محمد عبده من 1899م حتى 1905م وأصدر خلالها 964 فتوى مسجلة. وقد انتقلت الدار إلى مبنى حديث مجاور لمشيخة الأزهر بعد أن أدخلت فيه وسائل التقنيات الحديثة.
كم عدد الفتاوى التي تصدرها دار الإفتاء شهرياً وما دلالة ذلك على ارتباط المسلمين بمؤسستهم الدينية؟
تصدر دار الإفتاء المصرية ثمانية آلاف فتوى في كل شهر، وهو ما يعادل ثمانية أضعاف عدد الفتاوى التي صدرت في عهد الإمام محمد عبده خلال ست سنوات كاملة. وبمراعاة أن السكان زادوا سبعة أضعاف، فإن هذا الرقم يثبت أن ارتباط المسلمين بمؤسستهم الدينية لم يتراجع بل ازداد. وهذا يدحض وهم إحجام المسلمين عن مرجعيتهم الدينية.
كيف توثق دار الإفتاء فتاواها وهل تخدم المسلمين في الغرب؟
تسجل دار الإفتاء جميع فتاواها وقد نشرت فتاوى المائة سنة في 23 مجلداً وعلى قرص رقمي. كما تمتلك موقعاً على الإنترنت تنشر عليه الفتاوى الجديدة وتترجمها إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية، خاصة ما يهم حياة المسلم في الغرب. وتتلقى الدار مئات الأسئلة شهرياً عبر البريد الإلكتروني من العالم كله وتجيب عليها.
ما خطورة نقل الفتوى دون توثيق ولماذا يجب الرجوع لموقع دار الإفتاء مباشرة؟
نقل الفتوى دون توثيق يُدخل صاحبه في دائرة الكذب المحرم شرعاً، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: 'كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع'. ونقل الفتوى شهادة تستوجب التثبت التام كما تثبت العلماء في نقل القرآن والسنة والفقه. والتوثيق ثقافة يجب أن تشيع حتى نصل إلى العقلية العلمية ونخرج من عقلية الخرافة والانطباعات الهشة.
لماذا تُعدّ جامعة الأزهر أكبر جامعات العالم وما مكانة مصر في حفظ القرآن الكريم؟
جامعة الأزهر هي أقدم وأكبر جامعات العالم بعد مرور ألف سنة على عملها المتصل، إذ يبلغ عدد طلابها أربعمائة ألف طالب وأساتذتها سبعة آلاف وكلياتها نحو سبعين كلية، متجاوزةً هارفارد وكمبردج وطوكيو. ومصر لا تزال الأولى عالمياً في حفظ القرآن شيوخاً وحفظةً وتلاميذ، وتحصد جوائز المسابقات الدولية عبر السنين، فهي مصدر القرآن وقراءته للعالم الإسلامي كله.
كيف تضبط وزارة الأوقاف الدعوة الإسلامية وما شروط صعود المنبر في مصر؟
تشرف وزارة الأوقاف على الدعوة من خلال أكثر من تسعين ألف مسجد وأربعين ألف إمام من خريجي الأزهر الشريف. واشترطت الوزارة لمن يصعد المنبر أن يكون خريجاً من الأزهر أو دار العلوم أو حاملاً تصريحاً من مديريات الأوقاف يثبت كفاءته، وذلك لضبط الدعوة ومنع تصدر غير الكفء. كما تعقد دورات تدريبية عالية المستوى لوصل الدعاة بالواقع المتطور وشبكة المعلومات الدولية.
ما دور مجمع البحوث الإسلامية في دراسة المستجدات الفقهية كأطفال الأنابيب والتدخل الجيني؟
أصدر مجمع البحوث الإسلامية ثمانية وعشرين مجلداً كبيراً تشتمل على أبحاث مؤتمراته، وتصل مطبوعاته إلى مئات الكتب العلمية. وقد درس المجمع مسائل مستحدثة كأطفال الأنابيب والتدخل الجيني عبر مركز دراسات السكان، وعقد ندوات ومؤتمرات وأصدر رأيه بعد دراسة مستفيضة امتدت سنتين دون عجلة. وهذا يجسد الفرق بين عقل العلم الذي تحميه المؤسسة الدينية وعقل الخرافة الذي يلجأ إلى التشكيك.
المؤسسة الدينية في مصر تثبت ريادتها بالأرقام والوقائع عبر دار الإفتاء والأزهر والأوقاف ومجمع البحوث.
المؤسسة الدينية في مصر لا تزال في الريادة والقيادة، وتكشف الأرقام حجم هذا الدور بوضوح: دار الإفتاء تصدر ثمانية آلاف فتوى شهرياً موثقة ومترجمة، وجامعة الأزهر تضم أربعمائة ألف طالب في سبعين كلية، فيما تشرف وزارة الأوقاف على أكثر من تسعين ألف مسجد بأئمة مؤهلين.
يواجه مجمع البحوث الإسلامية المستجدات الفقهية كأطفال الأنابيب والتدخل الجيني بمنهج علمي رصين بعيد عن العجلة، وهو ما يجسّد الفرق الجوهري بين عقل العلم الذي تحميه المؤسسة الدينية وعقل الخرافة الذي يلجأ إلى التشكيك والاتهام دون دليل. والتوثيق ثقافة راسخة في هذه المؤسسات منذ نقل القرآن والسنة والفقه.
أبرز ما تستفيد منه
- دار الإفتاء تصدر ثمانية آلاف فتوى موثقة شهرياً وتنشرها بثلاث لغات.
- جامعة الأزهر أقدم وأكبر جامعات العالم بأربعمائة ألف طالب.
- وزارة الأوقاف تشترط الكفاءة الأزهرية لكل من يصعد المنبر.
- مجمع البحوث الإسلامية يدرس المستجدات بمنهج علمي بعيد عن الخرافة.
الريادة العامة للمؤسسة الدينية في مصر ولغة الأرقام والكيف
المؤسسة الدينية في مصر 3-5
واقع المؤسسة الدينية أنها ما زالت تقوم بدورها الوطني والقومي والإسلامي وهي بإذن الله في الريادة والقيادة دائماً، لا نرضى بواقعنا، ولا نستكين لإنجازاتنا ولكن يجب أن تعلم الحقيقة ونحن في عالم متغير، ولتكن لغة الأرقام مع لغة الكيف دليلاً على ذلك.
- فدار الإفتاء المصرية نشأت سنة 1895م وكان أول من تولاها هو فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر حينئذ الشيخ حسونة النواوي، ثم تولاها من بعده الأستاذ الإمام محمد عبده من سنة 1899م حتى 1905م حيث انتقل إلى رحمة الله تعالى، وفي خلال هذه السنوات الست أصدر الإمام محمد عبده 964 فتوى مسجلة في سجلات دار الإفتاء، وعدد السكان لا يزيد عن عشرة ملايين نسمة، ودار الإفتاء بعد مائة عام باقية تؤدي دورها في مبنى جديد أدخلت فيه وسائل التقنيات الحديثة من أجهزة الحاسب الآلي وأجهزة الاتصالات المتطورة، وانتقلت من قصر رياض باشا رئيس وزراء مصر في مجمع المحاكم بالعباسية إلى المبنى المستقل الكبير الذي يجاور مشيخة الأزهر بطريق صلاح سالم عبر هذه السنوات المائة، والذي أشرف على هذه البناية ودفعها دفعاً هو فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر عندما تولى الإفتاء سنة 1986 فأنهاها سنة 1992.
مقارنة أعداد الفتاوى قديماً وحديثاً ودلالة ارتباط الناس بالفتوى
فعدد الفتاوى التي تصدر شهريا من دار الإفتاء في أيامنا هذه ثمانية أضعاف عدد الفتاوى التي صدرت في عهد الإمام محمد عبده في ست سنوات، ومع مراعاة أن السكان قد زادوا سبعة أضعف، فيتضح لنا أن الألف فتوى التي صدرت في ست سنوات في عهد الإمام محمد عبده كان ينبغي أن تكون 7000 فتوى في ست سنوات لاعتبار النسبة العددية في السكان، مع افتراض أن ارتباط الناس بمؤسستهم الدينية كما، ولكن عندما يصبح عدد الفتاوى هو 8000 فتوى في كل شهر.
فهل يا ترى ما زال الأمر يحتاج إلى دليل لقيام المؤسسة الدينية بدورها ؟ وإلى دليل لشدة التصاق المسلمين بمؤسستهم الدينية ؟ وإلى دليل إلى وهم إحجام المسلمين عن مرجعيتهم الدينية؟
توثيق فتاوى دار الإفتاء ونشرها بلغات متعددة وخدمة المسلمين في الغرب
- وتسجل دار الإفتاء كل ما صدر عنها من فتاوى، فليس منها فتوى واحدة كانت تحت الطلب أو فصلت لأحد من الناس، أو لم تراع الكتاب والسنة ورضا الله ورسوله وما عليه السلف الصالح من الأمة، أو مصلحة الناس، أو مقاصد الشرع، ويمكن مراجعتها كلها فقد وضعنا فتاوى السنوات المائة بعد حذف المكرر على قرص يباع بعشرة جنيهات في منافذ بيع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وصدرت في 23 مجلد إلى الآن، ولنا موقع على الإنترنت تنشر عليه الفتاوى الجديدة، والتي نقوم بترجمتها إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية خاصة ما يهم حياة المسلم في الغرب، وييسر عليه عيشه، ويجعله سفير الإسلام الصحيح وداعية بحاله قبل قاله لهذا الدين العظيم، وتتلقى الدار مئات الفتاوى والأسئلة شهريا عن طريق البريد الإلكتروني، والموقع من العالم كله وتجيب عليها وتتفاعل معها.
الرجوع لموقع دار الإفتاء وخطورة نقل الفتوى دون توثيق
- يستطيع المسلم أن يرجع إلى هذا الموقع وعنوانه www.dar-alifta.com ويطلب منه الفتوى، لا أن يأخذها من هنا أو هناك فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع) [رواه مسلم].
ونقل الفتوى شهادة وهو يقول صلى الله عليه وسلم :
(أرأيت الشمس فعلى مثلها فاشهد) [البيهقي في الشُعب]،
وقد نسبت لي الأخبار السيارة إما عن حسن قصد أو عن سوئه أني حرمت المظاهرات أو أحللت الرشوة أو قتل السفير الإسرائيلي بالقاهرة أو الكويز أو العري أو الخمر أو المخدرات في سلسلة مضحكة مبكية من المهاترات التي أنكرناها ورددنا عليها وما زال يحلو لبعضهم أن يتشدق بها.
وعدم التوثق وعدم التوثيق يدخل صاحبها في دائرة الكذب المحرم شرعاً. وقال بعضهم : إن هناك أشياء لا يمكن إلا وأن تكون قد صدرت منكم، فقلت له : كيف هذا ؟ فقال : لقد نشرت مرات. وهذه عقلية مرفوضة مع ما نراه ونعرفه من أن أغلب الناس لا يتوثقون التوثق الذي تعلمناه حين نقل القرآن ونقلت السنة ونقل الفقه والعلم إلى من بعدنا، والتوثيق ثقافة يجب أن تشيع حتى نصل إلى العقلية العلمية ونخرج من عقلية الخرافة والانطباعات الهشة.
مكانة جامعة الأزهر عالمياً ودورها في حفظ القرآن والعلوم
- أما الجامعة الأزهرية فإنها أصبحت أقدم جامعات الدنيا بعد مرور ألف سنة من عملها المتصل وأصبحت أكبر جامعات الدنيا بعد أن أصبح عدد طلابها 400 ألف طالب، وبلغ عدد أساتذتها سبعة ألاف وكلياتها نحو سبعين كلية، فهي بهذا أكبر من أي جامعة في مصر، وأكبر من أعظم الجامعات في العالم من هارفارد بأمريكا، وكمبردج بلندن، وطوكيو باليابان، وهي جامعة تؤدي دورها واستطاعت أن تطور أساليب الدراسة في المائة سنة الأخيرة حتى وصلت إلى اعتمادها في العالم، ووسعت من دراستها فلم تعد تقتصر على العلوم الشرعية، بل أيضا درست العلوم المدنية، بعد تخرج الطالب من المعاهد الأزهرية التي اهتمت ولا زالت بحفظ القرآن، وهو المزية التي مازالت مصر هي الأولى شيوخاً وحفظة وتلاميذ على كل دول العالم، ومازالت المسابقات الدولية تحتاج إلى مصر في حكامها والمصريون يحصدون الجوائز الأولى منها عبر السنين، فلا تزال مصر هي مصدر القرآن وقراءته للعالم الإسلامي كله، ومازالت مصر هي سبب الخير وحفظ كتاب الله في العالم كله، وما زالت جامعة الأزهر هي مصدر الدراسة الأكاديمية المتخصصة عالية الشأن، وما زال أساتذتها يدرسون في كل العالم الإسلامي، بل والعالم الغربي ويرأسون الأقسام ويحتفظون بكراسي الأستاذية في الشرق والغرب، فهل هذا الواقع المرئي الملموس يحتاج إلى دليل.
وليس يصح في الأذهان شيء
إذا احتاج النهار إلى دليل
دور وزارة الأوقاف في الإشراف على المساجد وضبط المنابر والدعوة
- أما وزارة الأوقاف فهي تشرف على الدعوة من خلال أكثر من تسعين ألف مسجد في مصر، ومن خلال أربعين ألف خريج من خريجي الأزهر الشريف أئمة يحتاج إليهم الناس، وتقوم الوزارة بعمل دورات تدريبية عالية المستوى لوصل هؤلاء الدعاة بالواقع المتطور وبشبكة المعلومات الدولية وأدوات التحليل لفهم المضمون في كافة الجوانب وفي الترجمة والنشر عن طريق المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ولجانه، ووضعت نظاماً يمنع العبث بالدعوة أو أن يتصدر فيها من ليس بكفء، فشرطت لمن يصعد المنبر أن يكون خريجاً من الأزهر أو دار العلوم، أو عنده من الكفاءة ما يمكنه من ذلك عن طريق تصريح يمنح للخطيب من مديريات الأوقاف، وذلك استجابة لمطلب لدى الكافة لضبط الدعوة وعدم تصدر غير الكفء، ولكن لم نعدم من يعترض على ذلك، ويرى أن في هذا تضييقاً على الدعاة، وأنه لا يصح التضييق عليهم، وأن ذلك سُبة في جبين الدعوة في مصر، والسؤال المطروح ماذا يريد هذا المعترض ؟ إنه يريد أن يعترض لا أكثر ولا أقل، فهو ينكر على المؤسسة الدينية إذا تركت وينكر عليها إذا فعلت، فاللهم أأجرنا في مصيبتنا مرتين.
إنتاج مجمع البحوث الإسلامية ومركز دراسات السكان وعقل العلم
- أما مجمع البحوث الإسلامية فقد أصدر حتى الآن ثمانية وعشرين مجلداً كبيراً تشتمل على الأبحاث التي قدمت في مؤتمراته المتتالية، ومطبوعاته من الكتب العلمية وصلت إلى مئات غير محصورة لدي، ويجمع بين أعضائه نخبة العلماء والمتخصصين في كافة العلوم والفنون والتخصصات ومحاضر جلساته منذ إنشائه إلى اليوم مسجلة وتوصياته ومؤتمراته وقراراته وفتاويه وآراؤه وتخيراته مسجلة منشورة متاحة، وله صلات بالمجامع التي قلدته وسارت على نهجه ونشأت بعده، ومازال يأتيه من كل الدنيا شرقاً وغرباً المسائل فيدرسها دراسة مستفيضة ويرد عليها بعلم مبني على الحقائق بعد درس واع لها.
وأذكر أن جامعة الأزهر قد وافقت على إنشاء مركز دراسات السكان لبحث المسائل المستحدثة مثل أطفال الأنابيب، والتدخل الجيني ونحوهما، ونشر المعترضون ما نشروا ضد هذا المركز وضد الأزهر حتى وصل ببعضهم أن اتهم الأزهر بالعمالة لأمريكا، وقام المركز تحت إشراف أ.د جمال الدين أبو السرور بدراسة الموضوعات الراجعة إلى السكان، وعقد أكثر من ندوة ومؤتمر وخرج بمجموعة كبيرة من الأبحاث والرؤى عرضت على مجمع البحوث ودرسها في سنتين متتاليتين من غير عجلة ولا تواني، وأصدر المجمع رأيه بعد هذه الرحلة العلمية، وظل المركز حتى الآن يعمل في صمت، ونسي الجميع ما صدر من تشكيك واستهانة، وهكذا هو الفرق بين عقل العلم الذي تحميه المؤسسة الدينية، وبين عقل الخرافة التي حاربته ولا تزال تحاربه.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
في أي عام تأسست دار الإفتاء المصرية؟
1895م
كم عدد الفتاوى التي أصدرها الإمام محمد عبده خلال توليه دار الإفتاء؟
964 فتوى
كم عدد الفتاوى التي تصدرها دار الإفتاء المصرية شهرياً في الوقت الحاضر؟
ثمانية آلاف فتوى
إلى كم لغة تترجم دار الإفتاء فتاواها لخدمة المسلمين في الغرب؟
ثلاث لغات
كم عدد طلاب جامعة الأزهر الذي جعلها أكبر جامعات العالم؟
أربعمائة ألف طالب
كم عدد المساجد التي تشرف عليها وزارة الأوقاف المصرية؟
أكثر من تسعين ألف مسجد
ما الشرط الذي وضعته وزارة الأوقاف لمن يصعد المنبر في مصر؟
أن يكون خريجاً من الأزهر أو دار العلوم أو حاملاً تصريحاً بالكفاءة
كم عدد المجلدات التي أصدرها مجمع البحوث الإسلامية حتى وقت كتابة هذا النص؟
ثمانية وعشرون مجلداً
ما الحديث النبوي الذي استُشهد به للتحذير من نقل الفتوى دون توثيق؟
كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع
ما المسائل المستحدثة التي أنشأت جامعة الأزهر مركز دراسات السكان لبحثها؟
أطفال الأنابيب والتدخل الجيني
كم عدد كليات جامعة الأزهر التي تجعلها أكبر من هارفارد وكمبردج؟
نحو سبعين كلية
كم عدد الأئمة من خريجي الأزهر الذين تعتمد عليهم وزارة الأوقاف في المساجد؟
أربعون ألف إمام
من كان أول من تولى رئاسة دار الإفتاء المصرية عند تأسيسها؟
الشيخ حسونة النواوي شيخ الأزهر حينئذ، وذلك عند تأسيس الدار عام 1895م.
من أشرف على بناء المقر الجديد لدار الإفتاء المصرية وأنهاه؟
أشرف على بنائه الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي حين تولى الإفتاء عام 1986م وأنهاه عام 1992م.
كيف يمكن للمسلم الاطلاع على فتاوى دار الإفتاء المصرية الموثقة؟
يمكنه الرجوع إلى موقع الدار الإلكتروني www.dar-alifta.com، أو شراء قرص يحتوي فتاوى المائة سنة بعشرة جنيهات، أو مراجعة المجلدات الثلاثة والعشرين المطبوعة.
لماذا يُعدّ نقل الفتوى دون توثيق أمراً خطيراً شرعاً؟
لأن نقل الفتوى شهادة تستوجب التثبت التام، وعدم التوثيق يُدخل صاحبه في دائرة الكذب المحرم شرعاً وفق الحديث النبوي.
ما الفرق بين عدد سكان مصر في عهد الإمام محمد عبده وعددهم اليوم وفق ما ورد؟
كان عدد السكان لا يزيد عن عشرة ملايين في عهد محمد عبده، وقد زادوا سبعة أضعاف في الوقت الحاضر.
ما الميزة التي تنفرد بها مصر عالمياً في مجال القرآن الكريم؟
مصر هي الأولى عالمياً في حفظ القرآن شيوخاً وحفظةً وتلاميذ، وتحصد جوائز المسابقات الدولية عبر السنين، وهي مصدر القرآن وقراءته للعالم الإسلامي.
ما الدليل على أن جامعة الأزهر أكبر من جامعة هارفارد وكمبردج؟
يبلغ عدد طلاب الأزهر أربعمائة ألف طالب وأساتذتها سبعة آلاف وكلياتها نحو سبعين كلية، وهو أكبر من أي جامعة في العالم.
ما الهدف من الدورات التدريبية التي تعقدها وزارة الأوقاف للدعاة؟
تهدف إلى وصل الدعاة بالواقع المتطور وشبكة المعلومات الدولية وأدوات التحليل لفهم المضمون في كافة الجوانب والترجمة والنشر.
ما الاتهام الذي وجهه بعض المعترضين لجامعة الأزهر حين أنشأت مركز دراسات السكان؟
اتهم بعضهم الأزهر بالعمالة لأمريكا، غير أن المركز واصل عمله في صمت وأصدر أبحاثاً علمية رصينة ونسي الجميع تلك الاتهامات.
كم سنة استغرق مجمع البحوث الإسلامية في دراسة مسائل مركز دراسات السكان قبل إصدار رأيه؟
درسها المجمع في سنتين متتاليتين من غير عجلة ولا تواني قبل أن يصدر رأيه النهائي.
ما الصلات التي يحتفظ بها مجمع البحوث الإسلامية على المستوى الدولي؟
له صلات بالمجامع التي قلّدته وسارت على نهجه ونشأت بعده، ويأتيه من كل الدنيا شرقاً وغرباً المسائل فيدرسها ويرد عليها بعلم.
ما الفرق الجوهري الذي يُجسّده عمل المؤسسة الدينية في مصر وفق هذا النص؟
يجسّد الفرق بين عقل العلم الذي تحميه المؤسسة الدينية القائم على التوثيق والدراسة الرصينة، وعقل الخرافة الذي يلجأ إلى التشكيك والاتهام دون دليل.