كيف كانت معاملة المرأة في الجاهلية والحضارات القديمة وهل تحسن وضعها في الغرب الحديث؟
عانت المرأة من الظلم والإهانة في جميع الحضارات القديمة، من الإغريق والرومان والفرس والهنود والصينيين، وصولاً إلى وأد البنات في الجاهلية عند العرب قبل الإسلام. ولم يتحسن الحال في الغرب الحديث، إذ تكشف إحصاءات أممية وأمريكية وأوروبية عن معدلات مرتفعة جداً من العنف الجسدي ضد المرأة. يخلص المحتوى إلى أن النموذج الغربي لا يصلح مرجعاً لتقييم قضايا المرأة، وأن القيم الإسلامية هي المرجعية الحقيقية.
- •
هل يصلح الغرب نموذجاً لحقوق المرأة وهو يسجل امرأة تُضرب كل 18 ثانية في أمريكا؟
- •
عانت المرأة من الإهانة والظلم في الحضارات القديمة جميعها: الإغريق والرومان والفرس والهنود والصينيين واليهود.
- •
وصل ظلم المرأة عند العرب قبل الإسلام إلى وأد البنات في الجاهلية ودفنهن أحياء أو إلقائهن في الآبار.
- •
عقد الفرنسيون عام 586م مؤتمراً للبحث في إنسانية المرأة، وأصدر البرلمان الإنكليزي قراراً يحظر عليها قراءة الإنجيل.
- •
إحصاءات العنف الأسري في أمريكا وفرنسا وبريطانيا تكشف أن المرأة لا تزال تتعرض للضرب والإيذاء الجسدي بنسب مرتفعة جداً.
- •
الخلاصة أن الغرب وسائر الحضارات غير الإسلامية لا تصلح نموذجاً لتقييم قضايا المرأة، والمرجعية الحقيقية هي القيم الإسلامية.
- 1
عانت المرأة قبل الإسلام من ظلم شامل في الحضارات القديمة كالإغريق والرومان والهنود والفرس والصينيين واليهود الذين أهانوها وجردوها من إنسانيتها.
- 2
وأد البنات في الجاهلية كان ذروة ظلم المرأة عند العرب، فيما ناقش الفرنسيون إنسانيتها عام 586م وحظر البرلمان الإنكليزي عليها قراءة الإنجيل.
- 3
تُظهر إحصاءات أمريكية أن امرأة تُضرب كل 18 ثانية، وأن 79% من الرجال يضربون زوجاتهم ضرباً مؤدياً للعاهة، مما يكشف استمرار العنف ضد المرأة في الغرب.
- 4
تكشف إحصاءات فرنسا وبريطانيا عن عنف أسري واسع ضد المرأة، من الضرب اليومي إلى صور إيذاء قاسية كالتكبيل وإطفاء السجائر على الجسد.
- 5
الغرب والحضارات غير الإسلامية لا تصلح نموذجاً لقضايا المرأة بسبب سلوكياتها الموثقة، والمرجعية الحقيقية هي القيم الإسلامية والشرع الحنيف.
كيف كانت معاملة المرأة في الحضارات القديمة كالإغريق والرومان والهنود والفرس قبل الإسلام؟
عانت المرأة في الحضارات القديمة من ظلم شديد؛ فالإغريق وصفوها بأنها شجرة مسمومة ورجس من عمل الشيطان، والرومان نفوا عنها الروح وكانوا يصبون عليها الزيت الحار ويسحبونها بالخيول حتى الموت. أما الهنود فقالوا إنها أسوأ من الموت والجحيم والسم، وأوجبوا إحراقها مع زوجها، والصينيون أجازوا دفن الزوجة حية وتوريثها كالمتاع. وأباح الفرس الزواج من المحرمات وأجازوا للرجل الحكم على زوجته بالموت، فيما اعتبرها اليهود لعنة ونجسة وأجازوا لأبيها بيعها.
ما هو وأد البنات في الجاهلية وكيف كانت معاملة المرأة في أوروبا المسيحية؟
وأد البنات في الجاهلية كان من أبشع صور ظلم المرأة عند العرب قبل الإسلام، إذ كانوا يدفنون البنات أحياء أو يقذفونهن في الآبار. ولم يكن الحال أفضل في أوروبا المسيحية، حيث عقد الفرنسيون عام 586م مؤتمراً للبحث في إنسانية المرأة وما إذا كانت لها روح، وانتهوا إلى أنها خُلقت لخدمة الرجل فحسب. كما أصدر البرلمان الإنكليزي في عهد هنري الثامن قراراً يحظر على المرأة قراءة الإنجيل باعتبارها نجسة.
ما هي إحصاءات العنف ضد المرأة في أمريكا وما مدى انتشار الإيذاء الجسدي هناك؟
تكشف الإحصاءات الأمريكية عن واقع مقلق؛ إذ يضرب 79% من الرجال في أمريكا زوجاتهم ضرباً يؤدي إلى عاهة، و17% من الحالات تستدعي الدخول للعناية المركزة. وتفيد تقارير وكالة FPT بأن زوجة تُضرب كل 18 ثانية في أمريكا، فيما أشارت صحيفة Family Relation إلى أن امرأة من كل امرأتين تتعرض للضرب والظلم. كما صرح أحد علماء النفس الأمريكيين بأن 90% من الأمريكيات مصابات بالبرود الجنسي، وأن الإعلانات المعتمدة على صور الفتيات العارية هي السبب في ذلك.
ما حجم العنف ضد المرأة في فرنسا وبريطانيا وما أبرز صور الإيذاء الأسري هناك؟
في فرنسا تتعرض مليونا امرأة للضرب سنوياً، وصرحت أمينة سر الدولة لحقوق المرأة بأن الحيوانات تُعامل أحياناً أفضل من النساء، إذ لا يتحرك أحد حين يضرب رجل زوجته في الشارع. وفي بريطانيا يضرب 77% من الأزواج زوجاتهم دون سبب، وأكثر من 50% من القتيلات كن ضحايا الزوج أو الشريك، وترتفع شكاوى العنف الأسري بنسبة 46% في عام واحد. وتصل صور الإيذاء إلى إطفاء السجائر على جسد المرأة وتكبيلها بالسلاسل وتركها ساعات طويلة.
لماذا لا يصلح النموذج الغربي مرجعاً لتقييم قضايا المرأة وما البديل الإسلامي؟
يتضح من استعراض معاملة المرأة عند غير المسلمين في الحضارات القديمة والعصر الحديث أن الغرب وسائر الحضارات التي تنتقص من قدر المرأة لا تصلح نموذجاً يُحتذى به أو مقيِّماً لغيره من المجتمعات. فالسلوكيات الشاذة الموثقة بالإحصاءات تجعل الادعاءات الغربية بالدفاع عن حقوق المرأة غير ذات مصداقية. والمرجعية الحقيقية في هذا الموضوع هي القيم الإسلامية النبيلة والشرع الحنيف.
وأد البنات في الجاهلية وظلم الحضارات القديمة للمرأة يكشفان أن الغرب الحديث ليس نموذجاً صالحاً لتقييم قضاياها.
وأد البنات في الجاهلية لم يكن ظاهرة معزولة، بل كان جزءاً من منظومة ظلم شاملة طالت المرأة في كل الحضارات القديمة؛ فالإغريق وصفوها بأنها شجرة مسمومة، والرومان نفوا عنها الروح، والهنود أوجبوا إحراقها مع زوجها، والصينيون أجازوا دفنها حية، والفرس أباحوا الزواج من المحرمات، واليهود أجازوا بيعها.
أما في العصر الحديث فلم يتحسن الحال في الحضارات غير الإسلامية؛ إذ تُظهر إحصاءات أمريكية وأوروبية أن امرأة تُضرب كل 18 ثانية في أمريكا، وأن 77% من الأزواج البريطانيين يضربون زوجاتهم، وأن مليوني امرأة في فرنسا معرضات للضرب سنوياً. هذا الواقع يجعل الغرب غير مؤهل للحكم على منظومة القيم الإسلامية في قضايا المرأة.
أبرز ما تستفيد منه
- وأد البنات في الجاهلية كان ذروة ظلم المرأة عند العرب قبل الإسلام.
- الحضارات القديمة جميعها أهانت المرأة وجردتها من حقوقها الإنسانية.
- إحصاءات العنف الغربي الحديث تكشف استمرار إهانة المرأة خارج الإسلام.
- الغرب لا يصلح نموذجاً لتقييم قضايا المرأة، والمرجعية الحقيقية هي القيم الإسلامية.
صور ظلم المرأة في الحضارات القديمة قبل ظهور الإسلام
كانت المرأة قبل مجيء الإسلام مظلومة ومهانة من كل الحضارات القديمة سواء حضارات أوروبا القديمة أو الرومان أو حضارات الفرس أو العرب قبل الإسلام، فلم تمر حضارة من الحضارات الغابرة، إلا وسقت المرأة ألوان العذاب، وأصناف الظلم والقهر،
فعند الإغريقيين: هي شجرة مسمومة، وقالوا: هي رجس من عمل الشيطان، وقال عنها الرومان: ليس لها روح، وكان من صور عذابها أن يصب عليها الزيت الحار، وتسحب بالخيول حتى الموت، وعند الصينيين قالوا عنها: مياه مؤلمة تغسل السعادة، وللصيني الحق أن يدفن زوجته حية، وإذا مات حُق لأهله أن يرثوه فيها، وعند الهنود قالوا عنها: ليس الموت، والجحيم، والسم، والأفاعي، والنار، أسوأ من المرأة، بل وليس للمرأة الحق عند الهنود أن تعيش بعد ممات زوجها، بل يجب أن تحرق معه، وعند الفرس: أباحوا الزواج من المحرمات دون استثناء، ويجوز للفارسي أن يحكم على زوجته بالموت، وعند اليهود: قالوا عنها: لعنة لأنها سبب الغواية، ونجسة في حال حيضها، ويجوز لأبيها بيعها.
وضع المرأة في أوروبا المسيحية والعرب قبل الإسلام
ولم يكن الحال عند المسيحيين بأفضل مما سبق حيث عقد الفرنسيون في عام 586م مؤتمراً للبحث: هل تعد المرأة إنساناً أم غير إنسان؟ ! وهل لها روح أم ليست لها روح؟ وإذا كانت لها روح فهل هي روح حيوانية أم روح إنسانية؟ وإذا كانت روحاً إنسانية فهل هي على مستوى روح الرجل أم أدنى منها؟ وأخيراً قرروا أنَّها إنسان، ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب". وأصدر البرلمان الإنكليزي قراراً في عصر هنري الثامن ملك إنكلترا يحظر على المرأة أن تقرأ كتاب (العهد الجديد) أي الإنجيل(المحرف)؛ لأنَّها تعتبر نجسة، وعند العرب قبل الإسلام وصل الحال إلى وأدها (أي دفنها حية) أو قذفها في بئر بصورة تذيب القلوب.
استمرار إهانة المرأة في العصر الحديث وإحصاءات العنف في أمريكا
وقد يقول قائل: إن ما ذكر كان في الماضي، وهو الذي دفع من يزعمون المطالبة بحقوق المرأة لهذه الحملات المتتابعة غير المفهومة، ولكن العجيب أن تجد المرأة في الحضارات الأخرى غير الإسلامية تهان حتى الآن وبمقاييس الأمم المتحدة وجمعيات حقوق الإنسان، فمثلًا قضية العنف ضد المرأة وإيذائها البدني وطبقًا للإحصائيات الخاصة بالعنف ضد المرأة الغربية ـ وقد أشرنا إليها متفرقة في البحث ـ حيث عبرت عن النتائج التالية:
- •
79% من الرجال في أمريكا يضربون زوجاتهم ضرباً يؤدي إلى عاهة.
- •
17% منهن تستدعي حالاتهن الدخول للعناية المركزة....والذي كتب ذلك هو الدكتور (جون بيريه) استاذ مساعد في مادة علم النفس في جامعة (كارولينا).
- •
حسب تقرير الوكالة المركزية الأمريكية للفحص والتحقيق FPT هناك زوجة يضربها زوجها كل 18 ثانية في أمريكا.
- •
كتبت صحيفة أمريكية أن امرأة من كل 10 نساء يضربها زوجها، فعقبت عليها صحيفة Family Relation إن امرأة من كل امرأتين يضربها زوجها وتتعرض للظلم والعدوان.
- •
صرح الدكتور «جون كيشلر» أحد علماء النفس الأمريكيين في شيكاغو: أن 90% من الأمريكيات مصابات بالبرود الجنسي وأن 40% من الرجال مصابون بالعقم، وقال الدكتور إن الإعلانات التي تعتمد على صور الفتيات العارية هي السبب في هبوط المستوى الجنسي للشعب الأمريكي. [1]
العنف ضد المرأة في فرنسا وبريطانيا وصور الإيذاء الأسري القاسي
- •
أما في فرنسا فهناك مليونين امرأة معرضة للضرب سنوياً....أمينة سر الدولة لحقوق المرأة (ميشيل اندريه) قالت: حتى الحيوانات تعامل أحياناً أفضل من النساء، فلو إن رجلاً ضرب كلب في الشارع سيتقدم شخص ما يشكو لجمعية الرفق بالحيوان، لكن لو ضرب رجل زوجته في الشارع فلن يتحرك أحد في فرنسا.
- •
92% من عمليات الضرب تقع في المدن و 60% من الشكاوى الليلية التي تتلاقاها شرطة النجدة في باريس هي استغاثة من نساء يسيء أزواجهن معاملتهن.
- •
في بريطانيا يفيد تقرير ان 77% من الأزواج يضربون زوجاتهن دون أن يكون هناك سبب لذلك.
- •
وفي بريطانيا فإن أكثر من 50% من القتيلات كن ضحايا الزوج أو الشريك. وارتفع العنف في البيت بنسبة 46% خلال عام واحد إلى نهاية آذار 1992، كما وجد أن 25% من النساء يتعرضن للضرب من قبل أزواجهن أو شركائهن. وتتلقى الشرطة البريطانية 100 ألف مكالمة سنويًا لتبلغ شكاوى اعتداء على زوجات أو شريكات، ويستفاد من التقرير نفسه أن امرأة ذكرت أن زوجها ضربها ثلاث سنوات ونصف سنة منذ بداية زواجها، وقالت: لو قلت له شيئًا إثر ضربي لعاد ثانية لذا أبقى صامتة، وهو لا يكتفي بنوع واحد من الضرب بل يمارس جميع أنواع الضرب من اللطمات واللكمات والركلات والرفسات، وضرب الرأس بعرض الحائط ولا يبالي إن وقعت ضرباته في مواقع حساسة من الجسد.وأحيانًا قد يصل الأمر ببعضهم إلى حد إطفاء السجائر على جسدها، أو تكبيلها بالسلاسل والأغلال ثم إغلاق الباب عليها وتركها على هذه الحال ساعات طويلة.
الخلاصة: قصور النموذج الغربي ومرجعية القيم الإسلامية في قضايا المرأة
نستخلص من العرض الموجز السابق لكيفية معاملة المرأة عند غير المسلمين سواء في الحضارات الغابرة أو في عصرنا الحديث حقيقة مهمة وهي أن الغرب أو غيرهم من الحضارات بما فيهم من سلوكيات شاذة تنقص من قدر المرأة ـ كما مر ـ لا يصلح أن يكون نموذجًا لنا أو حتى مُقيمًا لغيره من المجتمعات، وإنما نتكلم في هذا الموضوع من باب الذب عن قيمنا النبيلة وشرعنا الحنيف والله الموفق الهادي لسواء السبيل.
ما شعورك تجاه هذا الفصل؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفصل؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ماذا قرر مؤتمر الفرنسيين عام 586م بشأن المرأة؟
أنها إنسان خُلقت لخدمة الرجل فحسب
ما الذي أجازه الصينيون القدماء بحق المرأة؟
دفن الزوجة حية وتوريثها كالمتاع
ما الذي أصدره البرلمان الإنكليزي في عهد هنري الثامن بشأن المرأة؟
قراراً يحظر عليها قراءة الإنجيل
وفق تقرير وكالة FPT الأمريكية، كم تمر من الوقت بين كل حالة ضرب للزوجة في أمريكا؟
كل 18 ثانية
ما نسبة الأزواج البريطانيين الذين يضربون زوجاتهم وفق التقارير المذكورة؟
77%
ما الذي أباحه الفرس القدماء في علاقتهم بالمرأة؟
الزواج من المحرمات والحكم على الزوجة بالموت
ما وصف الهنود القدماء للمرأة؟
ليس الموت والجحيم والسم والأفاعي والنار أسوأ منها
ما نسبة عمليات الضرب التي تقع في المدن الفرنسية وفق الإحصاءات المذكورة؟
92%
ما الذي أجازه اليهود لأب الفتاة وفق ما ورد في الحضارات القديمة؟
بيعها
ما الخلاصة التي يمكن استنتاجها من مقارنة معاملة المرأة في الحضارات القديمة والغرب الحديث؟
الغرب وسائر الحضارات غير الإسلامية لا تصلح نموذجاً لقضايا المرأة
ما نسبة الأمريكيات المصابات بالبرود الجنسي وفق تصريح الدكتور جون كيشلر؟
90%
ما صورة وأد البنات في الجاهلية عند العرب قبل الإسلام؟
دفنهن أحياء أو إلقاؤهن في الآبار
كيف وصف الإغريق المرأة؟
وصف الإغريق المرأة بأنها شجرة مسمومة ورجس من عمل الشيطان.
ما موقف الرومان من روح المرأة؟
قال الرومان إن المرأة ليس لها روح، وكانوا يصبون عليها الزيت الحار ويسحبونها بالخيول حتى الموت.
ما الحكم الذي فرضه الهنود القدماء على المرأة بعد وفاة زوجها؟
أوجب الهنود القدماء إحراق المرأة مع زوجها بعد وفاته، ولم يكن لها الحق في الاستمرار في الحياة.
ما الذي أجازه الصينيون القدماء لأهل الزوج المتوفى؟
أجاز الصينيون لأهل الزوج المتوفى أن يرثوه في زوجته، كما أجازوا للزوج دفن زوجته حية.
ما الذي أباحه الفرس القدماء في نظام الزواج؟
أباح الفرس الزواج من المحرمات دون استثناء، وأجازوا للرجل الحكم على زوجته بالموت.
لماذا اعتبر اليهود المرأة نجسة؟
اعتبر اليهود المرأة نجسة في حال حيضها، ووصفوها بأنها لعنة لأنها سبب الغواية.
ما السؤال الذي طرحه مؤتمر الفرنسيين عام 586م؟
بحث المؤتمر في إنسانية المرأة: هل هي إنسان أم لا، وهل لها روح، وإن كانت لها روح فهل هي على مستوى روح الرجل؟
ما نسبة الشكاوى الليلية لشرطة النجدة في باريس المتعلقة بالعنف ضد المرأة؟
60% من الشكاوى الليلية التي تتلقاها شرطة النجدة في باريس هي استغاثة من نساء يسيء أزواجهن معاملتهن.
ما نسبة القتيلات في بريطانيا اللواتي كن ضحايا الزوج أو الشريك؟
أكثر من 50% من القتيلات في بريطانيا كن ضحايا الزوج أو الشريك.
ما أبرز صور الإيذاء الجسدي القاسي الموثقة في بريطانيا؟
تشمل الصور الموثقة: إطفاء السجائر على جسد المرأة، وتكبيلها بالسلاسل والأغلال، وإغلاق الباب عليها وتركها ساعات طويلة، وضرب رأسها بعرض الحائط.
ما الذي نسبه الدكتور جون كيشلر إلى الإعلانات الغربية؟
صرح الدكتور جون كيشلر بأن الإعلانات المعتمدة على صور الفتيات العارية هي السبب في هبوط المستوى الجنسي للشعب الأمريكي.
ما نسبة الرجال في أمريكا الذين يضربون زوجاتهم ضرباً يؤدي إلى عاهة؟
وفق الإحصاءات المذكورة، 79% من الرجال في أمريكا يضربون زوجاتهم ضرباً يؤدي إلى عاهة.
ما الموقف الذي عبرت عنه أمينة سر الدولة الفرنسية لحقوق المرأة؟
قالت ميشيل اندريه إن الحيوانات تُعامل أحياناً أفضل من النساء، إذ يتحرك الناس لحماية الكلب المضروب في الشارع لكن لا أحد يتحرك لحماية الزوجة المضروبة.
لماذا لا يصلح الغرب نموذجاً لتقييم قضايا المرأة؟
لأن الغرب وسائر الحضارات غير الإسلامية تمارس سلوكيات شاذة تنتقص من قدر المرأة موثقة بالإحصاءات، مما يجعلها غير مؤهلة للحكم على غيرها.
ما المرجعية التي يُدعى إليها في قضايا المرأة بدلاً من النموذج الغربي؟
المرجعية الحقيقية هي القيم الإسلامية النبيلة والشرع الحنيف.