اكتمل ✓
الفصل 4

ماذا قال كبار فلاسفة الغرب ومفكروه عن النبي محمد وعظمة رسالة الإسلام؟

أشاد كبار مفكري الغرب وفلاسفته كتولستوي وتوماس كارلايل وبرنارد شو بعظمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدين نبل أخلاقه وصدق رسالته وتأثيره الفريد في تاريخ البشرية. ورأى كثيرون منهم أنه الإنسان الوحيد الذي نجح في المجالين الديني والدنيوي معًا، وأن الإسلام أسهم في بناء الحضارة الإنسانية وتحرير العقول من الظلم والوثنية.

5 دقائق قراءة
  • هل يمكن لمفكري الغرب أنفسهم أن يكونوا شهودًا على عظمة النبي محمد وصدق رسالته؟

  • أشاد المؤرخ جيمس ميتشنر بالشخصية الخارقة للنبي محمد الذي حطم الأصنام وأقام دينًا خالدًا يدعو إلى التوحيد.

  • رأى تولستوي وتوماس كارلايل أن النبي محمد كان بعيدًا عن الرياء وطلب الجاه، وأنه خدم المجتمع الإنساني خدمة جليلة.

  • أكد مايكل هارت أن محمدًا هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح في المجالين الديني والدنيوي، فاختاره في صدارة أعظم مائة شخصية في التاريخ.

  • نفى روبرت بريغال أن تكون الحضارة الأوروبية مدينة لليونان والرومان، مؤكدًا أن جذوتها أشعلها المسلمون والأندلس الإسلامية.

  • ختمت هذه الشهادات بالإشارة إلى البشارات بالنبي في الكتب السابقة رغم محاولات التحريف، مع التأكيد على أن القرآن الكريم صِين من كل تبديل.

موقف المفكرين الغربيين المنصفين وشهادة المؤرخ جيمس ميتشنر

إن من كتب عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الإسلام بحياد وإنصاف في الحضارة الغربية، يمثلون كبار مفكري الغرب وأعمدة الفكر والفلسفة فيه، وقد حاولوا الوقوف على عظمة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، منبهرين بشخصيته العظيمة ونبل أخلاقه وطهارة حياته.

ونذكر فيما يلي ما ذكره هؤلاء الفلاسفة والمؤرخون، فهذا المؤرخ الأوروبي «جيمس ميتشنر» يقول في مقال تحت عنوان (الشخصية الخارقة) عن النبي صلى الله عليه وسلم:

«... وقد أحدث محمد صلى الله عليه وسلم بشخصيته الخارقة للعادة ثورة في الجزيرة العربية، وفي الشرق كله، فقد حطم الأصنام بيده، وأقام دينا خالدًا يدعو إلى الإيمان بالله وحده».

ويقول الفيلسوف الفرنسي (كارديفو):

«إن محمدًا كان هو النبي الملهم والمؤمن، ولم يستطع أحد أن ينازعه المكانة العالية التي كان عليها، إن شعور المساواة والإخاء الذي أسسه محمد بين أعضاء الكتلة الإسلامية كان يطبق عمليا حتى على النبي نفسه».

إعجاب تولستوي بالإسلام وشهادته لعظمة النبي محمد

أما الروائي الروسي والفيلسوف الكبير تولستوي الذي أعجب بالإسلام وتعاليمه في الزهد والأخلاق والتصوف، فقد انبهر بشخصية النبي صلى الله عليه وسلم، ففي مقالة له بعنوان (من هو محمد؟):

"«إن محمدًا هو مؤسس ورسول، كان من عظماء الرجال الذين خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة، ويكفيه فخرا أنه أهدى أمة برمتها إلى نور الحق، وجعلها تجنح إلى السكينة والسلام، وتؤثر عيشة الزهد ومنعها من سفك الدماء وتقديم الضحايا البشرية، وفتح لها طريق الرقي والمدنية, وهو عمل عظيم لا يقدم عليه إلا شخص أوتي قوة، ورجل مثله جدير بالاحترام والإجلال».

توماس كارلايل ونفي طلب الجاه والسلطان عن النبي محمد

ومن هؤلاء الفيلسوف الإنجليزي الشهير توماس كارلايل (1795م-1881م)، فقد خصص في كتابه (الأبطال وعبادة البطولة) فصلا لنبي الإسلام بعنوان «البطل في صورة رسول: محمد- الإسلام»، عد فيه النبي صلى الله عليه وسلم واحدًا من العظماء السبعة الذين أنجبهم التاريخ, وقد رد كارلايل مزاعم المتعصبين حول النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

«يزعم المتعصبون من النصارى والملحدون أن محمدًا لم يكن يريد بقيامه إلا الشهرة الشخصية ومفاخر الجاه والسلطان.. كلا وأيم الله! لقد كانت في فؤاد ذلك الرجل الكبير ابن القفار والفلوات، المتورد المقلتين، العظيم النفس، المملوء رحمة وخيرًا وحنانًا وبرَّا، وحكمة وحجا وإربة ونهًي أفكار غير الطمع الدنيوي، ونوايا خلاف طلب السلطة والجاه، وكيف لا وتلك نفس صامتة ورجل من الذين لا يمكنهم إلا أن يكونوا مخلصين جادين».

وبعد أن يتعرض بالتحليل والتفسير لعظمة نبي الإسلام ونبوته وتعاليمه السامية، يقول:

«وإني لأحب محمدًا؛ لبراءة طبعه من الرياء والتصنع».

إدوارد رمسي ورسالة النبي لإخراج الناس من الظلمات إلى النور

ومن هؤلاء المستشرق الأمريكي إدوارد رمسي الذي قال:

«جاء محمد للعالم برسالة الواحد القهار؛ ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، فبزغ فجر جديد كان يرى في الأفق، وفي اليوم الذي أعادت فيه يد المصلح العظيم محمد ما فقد من العدل والحرية أتى الوحي من عند الله إلى رسول كريم، ففتحت حججه العقلية السديدة أعين أمة جاهلة؛ فانتبه العرب، وتحققوا أنهم كانوا نائمين في أحضان العبودية».

لا مارتين وثبات النبي في الدعوة وتحرير الإنسانية من الظلم

ويقول الفيلسوف والشاعر الفرنسي لا مارتين:

«إن ثبات محمد وبقاءه ثلاثة عشر عاما يدعو دعوته في وسط أعدائه في قلب مكة ونواحيها، ومجامع أهلها، وإن شهامته وجرأته وصبره فيما لقيه من عبدة الأوثان، وإن حميته في نشر رسالته، وإن حروبه التي كان جيشه فيها أقل من جيش عدوه، وإن تطلعه في إعلاء الكلمة، وتأسيس العقيدة الصحيحة لا إلى فتح الدول وإنشاء الإمبراطورية، كل ذلك أدلة على أن محمدًا كان وراءه يقين في قلبه وعقيدة صادقة تحرر الإنسانية من الظلم والهوان، وإن هذا اليقين الذي ملأ روحه هو الذي وهبه القوة على أن يرد إلى الحياة فكرة عظيمة وحجة قائمة حطمت آلهة كاذبة، ونكست معبودات باطلة، وفتحت طريقا جديدا للفكر في أحوال الناس، ومهدت سبيلا للنظر في شئونهم، فهو فاتح أقطار الفكر، ورائد الإنسان إلى العقل، وناشر العقائد المحررة للإنسان ومؤسس دين لا وثنية فيه».

لورد هدلي وعدالة النبي في معاملة الأسرى وحرية الاعتقاد

والمفكر (لورد هدلي) يقف مندهشا عند معاملة النبي صلى الله عليه وسلم للأسرى من المشركين في معركة بدر الكبرى، ملاحظًا فيها ذروة الأخلاق السمحة والمعاملة الطيبة الكريمة، ثم يتساءل:

«أفلا يدل هذا على أن محمدًا لم يكن متصفا بالقسوة ولا متعطشا للدماء؟ كما يقول خصومه؟ بل كان دائما يعمل على حقن الدماء جهد المستطاع، وقد خضعت له جزيرة العرب من أقصاها، وجاءه وفد نجران اليمنيون بقيادة البطريق، ولم يحاول قط أن يكرههم على اعتناق الإسلام، فلا إكراه في الدين، بل أمنهم على أموالهم وأرواحهم، وأمر بألا يتعرض لهم أحد في معتقداتهم وطقوسهم الدينية».

وولتر في جمال سنن الإسلام ومايكل هارت في تأثير النبي التاريخي

ويقول الفيلسوف الفرنسي (وولتر):

«إن السنن التي أتى بها النبي محمد كانت كلها قاهرة للنفس ومهذبة لها، وجمالها جلب للدين المحمدي غاية الإعجاب ومنتهى الإجلال، ولهذا أسلمت شعوب عديدة من أمم الأرض، حتى زنوج أواسط إفريقيا، وسكان جزر المحيط الهندي».

أما العالم الأمريكي مايكل هارت فهو يرد نجاح النبي صلى الله عليه وسلم في نشر دعوته، وسرعة انتشار الإسلام في الأرض، إلى سماحة هذا الدين وعظمة أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم الذي اختاره على رأس مائة شخصية من الشخصيات التي تركت بصماتها في تاريخ البشرية، فيقول:

«إن محمدًا هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح مطلقا في المجالين الديني والدنيوي، وأصبح قائدًا سياسيًّا وعسكريًّا».

برنارد شو وتوقع العصر الإسلامي الأوروبي ودور النبي في إصلاح العالم

يقول الفيلسوف والكاتب الإنجليزي المعروف برنارد شو:

«إن أوروبا الآن ابتدأت تحس بحكمة محمد، وبدأت تعيش دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما أتهمها بها من أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى»، ويضيف قائلا:

«ولذلك يمكنني أن أؤكد نبوءتي فأقول: إن بوادر العصر الإسلامي الأوروبي قريبة لا محالة، وإني أعتقد أن رجلا كمحمد لو تسلم زمام الحكم المطلق في العالم بأجمعه اليوم لتم له النجاح في حكمه، ولقاد العالم إلى الخير، وحل مشاكله على وجه يحقق للعالم كله السلام والسعادة المنشودة».

روبرت بريغال ودور المسلمين في إشعال جذوة الحضارة الأوروبية

ويفند المؤرخ الأوروبي روبرت بريغال مزاعم الغربيين عن تأثر الإسلام بالتشريعات اليونانية الرومانية، فيقول:

«إن النور الذي أشعلت منه الحضارة في عالمنا الغربي لم تشرق جذوته من الثقافة اليونانية الرومانية التي استخفت بين خرائب أوروبا، ولا من البحر الميت على البوسفور (يعني: بيزنطة)، وإنما بزغ من المسلمين، ولم تكن إيطاليا مهد الحياة في أوروبا الجديدة، بل الأندلس الإسلامية» إلى أن قال:

«إن هذه الحقيقة التاريخية لا يمكن للغرب إنكارها مهما أوغل في التعصب، واستخف به العناد. إن دين أوروبا لمحمد رسول الإسلام غريب ألا يجد محل الصدارة في نسق التاريخ المسيحي».

شهادة وليام موير وخاتمة حول البشارات والتحريف في الكتب السابقة

أما وليام موير المؤرخ الإنجليزي فيقول في كتابه (حياة محمد):

«لقد امتاز محمد صلى الله عليه وسلم بوضوح كلامه، ويسر دينه، وقد أتم من الأعمال ما يدهش العقول، ولم يعهد التاريخ مصلحًا أيقظ النفوس وأحيا الأخلاق ورفع شأن الفضيلة في زمن قصير كما فعل نبي الإسلام محمد».

وبهذا نكون قد عرضنا للبشارات والإشارات التي تشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم في الكتب السابقة، رغم محاولات التحريف العتيدة من أهل الكتاب على مر الدهور، والتي كشفت بعد طباعة الإنجيل وانتشاره في بداية نشأة المطبعة، وكأنهم يقولون لنا: وما زال التحريف مستمرا، لو كان كتب إنجيل عيسى عليه السلام وانتشر وحفظه الناس وكتبه الكتبة مثل القرآن، وانتشر في الآفاق وحفظه الأطفال ما تمكن أحد من تحريفه، ولكن ليقضي الله أمرًا كان مفعولاً.

ما شعورك تجاه هذا الفصل؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفصل؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

من هو المفكر الغربي الذي اختار النبي محمدًا في صدارة أعظم مائة شخصية في تاريخ البشرية؟

مايكل هارت

ما العنوان الذي خصصه توماس كارلايل للنبي محمد في كتابه (الأبطال وعبادة البطولة)؟

البطل في صورة رسول

ما الذي أكده روبرت بريغال عن مصدر الحضارة الأوروبية؟

إنها أشعلها المسلمون والأندلس الإسلامية

ما الذي أعجب تولستوي بالنبي محمد وجعله يصفه بأنه جدير بالاحترام والإجلال؟

هدايته أمة بأكملها إلى نور الحق ومنعها من سفك الدماء

بماذا استدل لورد هدلي على أن النبي محمدًا لم يكن متعطشًا للدماء؟

بمعاملته الكريمة لأسرى بدر وإقراره بحرية الاعتقاد لوفد نجران

ما النبوءة التي أطلقها برنارد شو عن مستقبل الإسلام في أوروبا؟

أن بوادر العصر الإسلامي الأوروبي قريبة لا محالة

كم عامًا ثبت النبي محمد في دعوته وسط أعدائه في مكة وفق ما ذكره لا مارتين؟

ثلاثة عشر عامًا

ما الذي قاله الفيلسوف الفرنسي وولتر عن سنن النبي محمد؟

إنها كانت قاهرة للنفس ومهذبة لها وجمالها جلب الإعجاب بالإسلام

ما الذي أكده المستشرق إدوارد رمسي عن أثر رسالة النبي محمد في العرب؟

أنها فتحت أعينهم وأيقظتهم من نوم العبودية

ما الذي أشار إليه وليام موير في كتابه (حياة محمد) عن النبي؟

أنه لم يعهد التاريخ مصلحًا أيقظ النفوس وأحيا الأخلاق في زمن قصير كما فعل

ما الذي أكده الفيلسوف الفرنسي كارديفو عن مبدأ المساواة في الإسلام؟

أنه كان يُطبَّق عمليًا حتى على النبي نفسه

ما الذي وصف به لا مارتين النبي محمدًا في ختام شهادته؟

فاتح أقطار الفكر ورائد الإنسان إلى العقل ومؤسس دين لا وثنية فيه

في أي كتاب خصص توماس كارلايل فصلًا للنبي محمد وعده من العظماء السبعة في التاريخ؟

في كتابه (الأبطال وعبادة البطولة)، حيث خصص فصلًا بعنوان (البطل في صورة رسول: محمد - الإسلام).

ما الصفة التي أبرزها توماس كارلايل في النبي محمد وجعلته يعلن حبه له؟

براءة طبعه من الرياء والتصنع، إذ أكد كارلايل أن قلبه كان مملوءًا بالرحمة والخير والحكمة لا بالطمع الدنيوي.

ما الذي قاله مايكل هارت عن تميز النبي محمد عن سائر الشخصيات التاريخية؟

قال إن محمدًا هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح مطلقًا في المجالين الديني والدنيوي وأصبح قائدًا سياسيًا وعسكريًا.

ما الذي وصف به جيمس ميتشنر النبي محمدًا في مقاله (الشخصية الخارقة)؟

وصفه بأنه أحدث بشخصيته الخارقة للعادة ثورة في الجزيرة العربية والشرق كله، وحطم الأصنام وأقام دينًا خالدًا يدعو إلى الإيمان بالله وحده.

ما الذي أكده روبرت بريغال عن دور الأندلس الإسلامية في الحضارة الأوروبية؟

أكد أن الأندلس الإسلامية هي المهد الحقيقي للحياة في أوروبا الجديدة، لا إيطاليا، وأن جذوة الحضارة الغربية أشعلها المسلمون.

ما الموقف الذي استشهد به لورد هدلي على إقرار النبي محمد بحرية الاعتقاد؟

استشهد بموقف النبي من وفد نجران اليمنيين، إذ لم يكرههم على اعتناق الإسلام بل أمّنهم على أموالهم وأرواحهم وأمر بعدم التعرض لمعتقداتهم وطقوسهم.

ما الدليل الذي ساقه لا مارتين على أن النبي محمدًا لم يكن يسعى لبناء إمبراطورية؟

أشار إلى أن هدف النبي كان تأسيس العقيدة الصحيحة وتحرير الإنسانية من الظلم لا فتح الدول، وأن جيشه كان أقل من جيش عدوه في حروبه.

ما الذي قاله برنارد شو عن قدرة النبي محمد على حل مشاكل العالم لو تسلم الحكم اليوم؟

قال إن رجلًا كمحمد لو تسلم زمام الحكم المطلق في العالم اليوم لنجح في حكمه وقاد العالم إلى الخير وحقق السلام والسعادة المنشودة.

ما الذي أشاد به تولستوي في الإسلام وجعله ينبهر بشخصية النبي محمد؟

أعجبه الإسلام وتعاليمه في الزهد والأخلاق والتصوف، ورأى أن النبي أهدى أمة بأكملها إلى نور الحق وجعلها تجنح إلى السكينة والسلام.

ما الذي قاله وليام موير عن النبي محمد مقارنةً بسائر المصلحين في التاريخ؟

قال إن التاريخ لم يعهد مصلحًا أيقظ النفوس وأحيا الأخلاق ورفع شأن الفضيلة في زمن قصير كما فعل نبي الإسلام محمد.

ما الذي أكده الفيلسوف الفرنسي كارديفو عن مكانة النبي محمد؟

أكد أن محمدًا كان النبي الملهم والمؤمن الذي لم يستطع أحد أن ينازعه مكانته العالية.

ما الذي ذكره إدوارد رمسي عن طبيعة رسالة النبي محمد للعالم؟

قال إن محمدًا جاء للعالم برسالة الواحد القهار ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، وأن حججه العقلية السديدة فتحت أعين أمة جاهلة.

ما الذي أشارت إليه خاتمة هذا العرض عن البشارات بالنبي في الكتب السابقة؟

أشارت إلى أن الكتب السابقة تضمنت بشارات بالنبي محمد رغم محاولات التحريف المتعمدة من أهل الكتاب، وأن القرآن الكريم صِين من التبديل بخلاف تلك الكتب.

ما الذي قاله وولتر عن أثر سنن الإسلام في انتشاره بين الشعوب؟

قال إن جمال سنن النبي محمد جلب للإسلام غاية الإعجاب ومنتهى الإجلال، حتى أسلمت شعوب عديدة من أمم الأرض حتى زنوج أواسط إفريقيا وسكان جزر المحيط الهندي.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!