ما هو سبيل شكر نعم الله وكيف نحافظ على النعم بالشكر والعمل؟
سبيل شكر نعم الله يكون بطريقين: أولهما الثناء على الله والإقرار بأن النعمة منه وحده، وثانيهما تسخير النعمة فيما خلقت له من إنفاق المال وبذل القوة واستخدام الجاه في الخير. وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في حديث الأبرص والأقرع والأعمى، حيث رضي الله عمن شكر نعمته وسخط على من كفرها. ومن لم يشكر النعمة تعرّض لزوالها، ومن شكرها قيّدها بعقالها.

- •
كيف يمكن للإنسان أن يحافظ على نعم الله ويزيدها بدلاً من أن يعرّضها للزوال؟
- •
شكر نعم الله واجب في كل وقت، وسبيله العمل بما يحبه الله في تلك النعم.
- •
حديث الأبرص والأقرع والأعمى يكشف أن الله يبتلي عباده بإسباغ النعم ليرى أيشكرونها أم يكفرونها.
- •
الطريق الأول لشكر النعمة هو الثناء على الله والإقرار بأنها منه وحده، ونشرها لا كتمانها.
- •
الطريق الثاني هو تسخير النعمة فيما خلقت له: إنفاق المال، وبذل القوة، واستخدام الجاه في الخير.
- •
وعد الله الشاكرين بالزيادة وتوعّد الكافرين بالعذاب، وأكد ابن عطاء الله أن الشكر قيد للنعمة يحفظها من الزوال.
- 1
حديث الأبرص والأقرع والأعمى يبيّن أن شكر نعم الله يكون بالعمل فيها بما يحبه الله، وأن كفر النعمة يوجب سخط الله.
- 2
الله يبتلي عباده بإسباغ النعم، والشكر يحفظ النعمة ويزيدها، بينما كفر النعمة يعرّض صاحبه للعذاب الشديد.
- 3
الطريق الأول لشكر النعمة هو الثناء على الله والإقرار بفضله، ومعرفة النعمة شرط أساسي للشكر كما بيّن الإمام الغزالي.
- 4
الشكر العملي يكون بتسخير المال والقوة والجاه في طاعة الله، والقصة تكشف أن الشاكرين قليل مقارنة بمن يكفر النعمة.
- 5
حمد الله وشكره على النعم واجب، وترك الشكر يعرّض النعمة للزوال، بينما الشكر يقيّدها ويحفظها كما أكد ابن عطاء الله.
ما سبيل شكر نعم الله وما الذي يحدث لمن يكفر النعمة كما في حديث الأبرص والأقرع والأعمى؟
سبيل شكر نعم الله هو العمل فيها بما يحبه الله تعالى. وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في حديث الأبرص والأقرع والأعمى، حيث أنعم الله على الثلاثة بالشفاء والمال، فلما جاءهم المسكين طالباً العون أنكر الأبرص والأقرع نعمة الله وادّعيا أن مالهما موروث، فدعا عليهما الملك بالعودة إلى حالهما الأولى. أما الأعمى فاعترف بنعمة الله وأعطى المسكين ما شاء، فرضي الله عنه وسخط على صاحبيه.
كيف يبتلي الله عباده بالنعم وما وعده للشاكرين ووعيده للكافرين؟
الله تعالى يبتلي عباده أحياناً بإسباغ النعم ليرى أيشكرونها أم يكفرونها، كما قال تعالى: (فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ). والحفاظ على النعمة يكون بدوام شكرها، إذ بالشكر يُحافظ على الموجود ويُستجلب المفقود. وقد وعد الله الشاكرين بالزيادة وتوعّد الكافرين بالعذاب الشديد في قوله: (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ).
ما الطريق الأول لشكر النعمة وما أهمية معرفة النعم قبل شكرها؟
الطريق الأول لشكر النعمة هو الإكثار من الثناء على الله صاحب النعمة، والإقرار بأنها من عنده وحده لا يد للإنسان فيها، وعدم التلفظ بما يدل على نكران النعمة. وأولى خطوات ذلك الوقوف على النعمة ومعرفتها، إذ يقول الإمام الغزالي: إنه لم يقصّر الخلق عن شكر النعمة إلا الجهل والغفلة، ولا يتصور شكر النعمة إلا بعد معرفتها. ومن كتم النعمة فقد كفرها، ومن أظهرها ونشرها فقد شكرها.
ما الطريق الثاني لشكر النعمة وكيف يُسخَّر المال والقوة والجاه في الشكر العملي؟
الطريق الثاني لشكر النعمة هو تسخيرها فيما خلقت له: فمن أنعم الله عليه بمال أنفق منه، ومن أنعم عليه بقوة أعان من يستعين به، ومن أنعم عليه بجاه شفع في الخير وأعطى المظلوم حقه. وقد أشار الله إلى هذا الطريق العملي بقوله: (اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ). وقد بيّنت القصة أن ثلثي الخلق تقريباً لا يتحققون بخلق شكر النعمة، ولا يقوم به إلا الثلث الباقي.
ما خطر عدم شكر النعم وكيف يحمي الإنسان نعم الله من الزوال؟
على كل إنسان أن يحمد الله ويشكره على نعمه التي لا تحصى، وأن يستخدمها في طاعة الله حتى لا يعرّضها للزوال. وقد قال ابن عطاء الله السكندري: من لم يشكر النعم فقد تعرّض لزوالها، ومن شكرها فقد قيّدها بعقالها. فالشكر هو الضمان الحقيقي للحفاظ على النعمة واستمرارها.
شكر نعم الله يكون بالثناء عليه والإقرار بفضله وتسخير النعمة في طاعته حفاظاً عليها من الزوال.
شكر نعم الله واجب على كل مسلم، وسبيله طريقان: الثناء على الله والإقرار بأن النعمة منه وحده لا من كسب الإنسان، ونشر النعمة لا كتمانها. وقد نبّه الإمام الغزالي إلى أن الجهل والغفلة هما اللذان يحولان بين الخلق وشكر النعمة، إذ لا يتصور الشكر إلا بعد معرفة النعمة أولاً.
الطريق العملي لشكر النعمة هو تسخيرها فيما خلقت له: فالمال يُنفق، والقوة تُبذل لمن يستعين، والجاه يُستخدم في الشفاعة للخير ونصرة المظلوم. وقد كشفت قصة الأبرص والأقرع والأعمى أن ثلثي الناس تقريباً لا يقومون بشكر النعمة، وأن الله يبتلي عباده بإسباغ النعم ليرى أيشكرونها أم يكفرونها، مصداقاً لقوله تعالى: (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ).
أبرز ما تستفيد منه
- شكر النعمة يكون بالثناء على الله والإقرار بأنها منه وحده.
- تسخير النعمة في طاعة الله هو الشكر العملي الحقيقي.
- من لم يشكر النعمة تعرّض لزوالها، ومن شكرها قيّدها بعقالها.
- الله وعد الشاكرين بالزيادة وتوعّد الكافرين بالعذاب الشديد.
وجوب شكر نعم الله في كل حين وبيان سبيل الشكر
القصص في السنة النبوية (3) السبيل إلى شكر النعم
إن شكر نعم الله -تعالى علينا واجب في كل حين فما من نفس نبديه إلا ولله علينا منة فيه, وسبيل شكر النعمة يكون بالعمل فيها بما يحبه تعالى, وقد بين صلى الله عليه وسلم لنا فضل استعمال نعم الله- تعالى فيما يحب في أحاديث عدة, ومن ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه -أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقول: إن ثلاثة في بني إسرائيل: أبرص وأقرع وأعمى، بدا لله أن يبتليهم, فبعث إليهم ملكا, فأتى الأبرص فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن وجلد حسن, قد قذرني الناس قال: فمسحه, فذهب عنه فأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا, فقال: أي المال أحب إليك؟ قال: الإبل, فأعطي ناقة عشراء، فقال: يبارك لك فيها, وأتى الأقرع فقال له مثل ذلك, فطلب شعرا حسنا وبقرا فأعطي ما طلب وأتى الأعمى فقال له مثل ذلك, فطلب أن يرد الله له بصره وغنما, فأعطي ما طلبقال: فأنتج هذان, وولد هذا, كان لهذا واد من إبل, ولهذا واد من بقر, ولهذا واد من غنم ثم أتى الأبرص في صورته وهيئته, فقال: رجل مسكين تقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا أتبلغ عليه في سفري فقال له: إن الحقوق كثيرة فقال له: كأني أعرفك, ألم تكن أبرص يقذرك الناس, فقيرا فأعطاك الله؟ فقال: لقد ورثت لكابر عن كابر فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت وأتى الأقرع في صورته وهيئته, فقال له مثل ما قال لهذا, فرد عليه مثل ما رد عليه هذا فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت وأتى الأعمى في صورته, فقال: رجل مسكين وابن سبيل وتقطعت بي الحبال في سفري, فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك, أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري، فقال: قد كنت أعمى فرد الله بصري, وفقيرا فقد أغناني, فخذ ما شئت, فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله فقال: أمسك مالك, فإنما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك, (صحيح البخاري 3/1276).
الابتلاء بالنعم ووعود الله للشاكرين ووعيده للكافرين
بهذه القصة علم صلى الله عليه وسلم أصحابه وأمته من بعده أن الله تعالى يبتلي عباده أحيانا بإسباغ النعم ليرى أيشكرونها أم يكفرونها, قال تعالى:
(فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ) [الفجر:15]
وإنما يكون الحفاظ على النعمة كما تعلمنا القصة بدوام شكرها, فبشكر النعمة نحافظ بها على الموجود ونستجلب المفقود, وقد وعدنا سبحانه بالزيادة إن شكرنا نعمه, فقال تعالى:
(وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) [إبراهيم:7].
الطريق الأول لشكر النعمة بالثناء ومعرفة النعم وكلام الغزالي
والقصة ترسم لنا طريقين لشكر النعمة, أولهما: أن يكثر من أنعم الله عليه بالثناء على الله صاحب النعمة, وألا يتلفظ بلفظ أو يصنع شيئا يدل على نكرانه لهذه النعمة, وأن يقر بأنها في الحقيقة من عند الله تعالى ولا يد له فيها وقد قيل: من كتم النعمة فقد كفرها, ومن أظهرها ونشرها فقد شكرها وأولى خطوات ذكرها الوقوف عليها ومعرفتها, يقول الإمام الغزالي: اعلم أنه لم يقصر بالخلق عن شكر النعمة إلا الجهل والغفلة, فإنهم منعوا بالجهل والغفلة عن معرفة النعم, ولا يتصور شكر النعمة إلا بعد معرفتها (إحياء علوم الدين 2/227).
الطريق الثاني لشكر النعمة بالعمل وتسخير المال والقوة والجاه
والطريق الثاني: أن يسخر النعمة فيما خلقت له, فإن أنعم الله عليه بمال فلينفق مما أعطاه الله, وإن أنعم الله عليه بقوة فليعن من يستعين به, وإذا أنعم الله عليه بجاه فليشفع في الخير وفي إعطاء المظلوم حقه والله -تعالى يشير إلى هذا الطريق العملي من الشكر في قوله عز وجل:
(اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ) [سبأ:13]
وقد بينت القصة نسبة تلك القلة المذكورة في الآية على سبيل بيان المحمل فذكرت أن ثلثي الخلق -على وجه التقريب- لا يتحققون بخلق شكر النعمة, في حين لا يقوم به إلا الثلث الباقي, والثلث في مقابل الثلثين قليل, إذا ما نظر إلى حجم النعم وعظمة معطيها.
وجوب حمد الله على النعم وخطر زوالها وكلام ابن عطاء الله
ولذا وجب على كل إنسان أن يحمد الله ويشكره على نعمه التي لا تحصى, وأن يتبع المنهج الذي أبانه صلى الله عليه وسلم في القصة للحفاظ عليها بشكرها واستخدامها في طاعة الله حتى لا يعرضها للزوال, قال ابن عطاء الله السكندري: (من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها, ومن شكرها فقيد قيدها بعقالها) فاللهم اجعلنا من الشاكرين لنعمك, العاملين فيها بما تحب.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الذي طلبه الأبرص من الملك حين أتاه في صورة مسكين؟
بعيراً يتبلغ به في سفره
ما الحجة التي ادّعاها الأبرص والأقرع لرفض مساعدة المسكين؟
أن الحقوق كثيرة وأن المال موروث عن الآباء
ما موقف الأعمى حين أتاه الملك في صورة مسكين؟
أعطاه ما شاء وأقرّ بنعمة الله عليه
ما النتيجة التي أعلنها الملك في نهاية القصة؟
رضي الله عن الأعمى وسخط على الأبرص والأقرع
ما الآية القرآنية التي تشير إلى الطريق العملي لشكر النعمة بالعمل؟
(اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)
وفق القصة، ما التقدير التقريبي لنسبة من يشكر النعمة من الناس؟
الثلث
ما الذي يمنع الخلق من شكر النعمة وفق الإمام الغزالي؟
الجهل والغفلة
ما الذي وعد الله به الشاكرين في سورة إبراهيم؟
الزيادة في النعم
ما قول ابن عطاء الله السكندري في حق من لم يشكر النعمة؟
فقد تعرّض لزوالها
ما الطريق الأول لشكر النعمة الذي ترسمه القصة النبوية؟
الإكثار من الثناء على الله والإقرار بأن النعمة منه
ما الذي طلبه الأعمى من الملك حين أتاه أول مرة؟
أن يرد الله له بصره وغنماً
ما المقصود بالابتلاء بإسباغ النعم؟
هو أن يمنح الله عبده النعمة ليختبره: هل يشكرها فيستحق المزيد، أم يكفرها فيستحق السخط والعذاب.
ما الفرق بين شكر النعمة بالقول وشكرها بالعمل؟
شكر النعمة بالقول هو الثناء على الله والإقرار بأنها منه، أما شكرها بالعمل فهو تسخيرها فيما خلقت له كالإنفاق وبذل القوة واستخدام الجاه في الخير.
لماذا تُعدّ معرفة النعمة شرطاً لشكرها؟
لأنه لا يتصور شكر النعمة إلا بعد معرفتها، فالجهل بالنعمة والغفلة عنها هما اللذان يحولان بين الإنسان وشكرها كما بيّن الإمام الغزالي.
ما معنى قول ابن عطاء الله: من شكر النعمة فقد قيّدها بعقالها؟
يعني أن الشكر يحفظ النعمة ويثبّتها ويمنع زوالها، كما يُقيَّد البعير بالعقال حتى لا يشرد.
ما الذي طلبه الأقرع من الملك حين أتاه أول مرة؟
طلب شعراً حسناً وبقراً، فأعطاه الملك ما طلب.
كيف يُشكر الجاه وفق ما جاء في المحتوى؟
يُشكر الجاه بالشفاعة في الخير وإعطاء المظلوم حقه، أي باستخدامه في نفع الآخرين لا في المصالح الشخصية.
ما دلالة قوله تعالى: (وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)؟
تدل على أن الشاكرين قليل مقارنة بالكافرين بالنعمة، وقد بيّنت القصة أن الشاكرين هم الثلث تقريباً في مقابل ثلثين لا يشكرون.
ما الحجة التي ساقها الأبرص لرفض مساعدة المسكين؟
ادّعى أن الحقوق كثيرة، وأنه ورث ماله كابراً عن كابر، منكراً أن يكون قد كان أبرص فقيراً فأنعم الله عليه.
ما الوعيد القرآني لمن يكفر نعمة الله؟
قال الله تعالى: (وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ)، فكفر النعمة يستوجب العذاب الشديد.
ما الفائدة من نشر النعمة وإظهارها؟
إظهار النعمة ونشرها يُعدّ شكراً لها، بينما كتمانها يُعدّ كفراً بها، وذلك لأن الإظهار يتضمن الاعتراف بفضل الله.
ما الذي يحدث لمن يكفر نعمة الله وفق قصة الأبرص والأقرع؟
دعا عليهما الملك بالعودة إلى حالهما الأولى قبل النعمة، وأعلن أن الله سخط عليهما جزاء كفرهما بنعمته.
ما الصلة بين شكر النعمة والحفاظ على الموجود واستجلاب المفقود؟
الشكر يحفظ النعمة الموجودة من الزوال ويجلب نعماً جديدة، لأن الله وعد بالزيادة للشاكرين.