ما دور السنة النبوية في تفسير القرآن الكريم وبيان أحكامه وكيف فصّلت مجمله وخصصت عامه؟
السنة النبوية وحي من الله عز وجل، وهي الشارحة للقرآن الكريم والموضحة لمعانيه وأحكامه. فصّلت السنة مجمل القرآن كأحكام الصلاة والزكاة، وخصصت عامه كتفسير الظلم بالشرك، وقيّدت مطلقه كتحديد موضع القطع في السرقة. لا سبيل إلى فهم القرآن الكريم فهماً صحيحاً إلا مقروناً بالسنة النبوية، إذ كلاهما وحي من الله عز وجل.

- •
كيف يمكن فهم القرآن الكريم فهماً صحيحاً دون الرجوع إلى السنة النبوية التي هي شرحه وبيانه؟
- •
السنة النبوية وحي من الله عز وجل، والنبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى في جميع أقواله وأفعاله.
- •
أكد الإمام الشافعي والسيوطي والشاطبي أن السنة شارحة للقرآن ولا يصح الاستنباط منه دونها.
- •
التفسير النبوي يشمل بيان المجمل وتوضيح المشكل وتقييد المطلق وتخصيص العام وزيادة الأحكام.
- •
ضرب النبي صلى الله عليه وسلم أمثلة عملية في البيان كقصة عدي بن حاتم مع آية الخيط الأبيض والأسود.
- •
السنة والقرآن كلاهما وحي إلهي، ووحدتهما ضرورة لا غنى عنها لفهم الدين الإسلامي فهماً سليماً.
- 1
السنة النبوية وحي إلهي وشرح شامل للقرآن الكريم، كان الصحابة يرجعون إلى النبي لبيان ما أشكل عليهم من آيات.
- 2
أكد الشافعي والسيوطي والشاطبي أن السنة شارحة للقرآن وموضحة له، ولا يصح الاستنباط من القرآن دون مراجعتها.
- 3
التفسير النبوي يشمل بيان المجمل وتوضيح المشكل وتقييد المطلق وزيادة الأحكام، وقسّمه القرطبي إلى نوعين رئيسيين.
- 4
قصة عدي بن حاتم مثال واضح على دور النبي في بيان القرآن، وقد انتهج منهجاً وسطاً يقتصر على البيان الضروري.
- 5
السنة فصّلت مجمل القرآن في الصلاة والزكاة، وخصصت العام في آية الظلم، وقيّدت المطلق في حد السرقة، وأوضحت الصلاة الوسطى.
- 6
القرآن والسنة كلاهما وحي إلهي، ولا يمكن فهم القرآن فهماً صحيحاً إلا بالرجوع إلى السنة النبوية المشرفة.
ما حقيقة السنة النبوية وما علاقتها بالقرآن الكريم وبيان معانيه؟
السنة النبوية وحي من الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم الذي لا يتبع إلا ما يوحى إليه. كل ما جاء به النبي من فعل أو قول هو شرح وتوضيح لما أنزله الله عز وجل. وقد كان الصحابة إذا أشكل عليهم شيء من كتاب الله يرجعون إليه فيبين لهم ما خفي عنهم ويفصل ما أجمل فيه، مما جعل السنة ضرورية للوصول إلى الفهم الصحيح لآيات القرآن الحكيم.
ماذا قال العلماء عن دور السنة في شرح القرآن الكريم وبيانه؟
قال الإمام الشافعي إن كل ما حكم به الرسول صلى الله عليه وسلم فهو مما فهمه من القرآن. وأوضح السيوطي أن المفسر يطلب التفسير أولاً من القرآن ذاته، فإن أعياه ذلك طلبه من السنة لأنها شارحة للقرآن وموضحة له. كما أكد الإمام الشاطبي أنه لا ينبغي الاقتصار على القرآن دون النظر في شرحه وبيانه وهو السنة، لا سيما في المسائل الكلية كالصلاة والزكاة والحج والصوم.
ما تعريف التفسير النبوي للقرآن وما أنواعه؟
التفسير النبوي هو كل ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم تفسيراً وافياً لما في القرآن، من بيان لمجمل أو توضيح لمشكل أو تقييد لمطلق أو إفهام لمعنى كلمة أو شرح جملة أو زيادة حكم فهمه من القرآن. وقد قسّم القرطبي البيان النبوي إلى نوعين: بيان لمجمل في الكتاب كبيانه للصلوات الخمس وأحكام الزكاة، وزيادة على حكم الكتاب كتحريم نكاح المرأة على عمتها وخالتها وتحريم الحمر الأهلية.
ما قصة عدي بن حاتم مع آية الخيط الأبيض والأسود وما منهج النبي في التوضيح؟
لما نزلت آية (حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ) أخذ عدي بن حاتم رضي الله عنه عقالاً أسود وعقالاً أبيض ووضعهما تحت وسادته ينظر إليهما في الليل، فلم يستبن له الأمر، فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أن المقصود سواد الليل وبياض النهار. وقد انتهج النبي صلى الله عليه وسلم منهجاً وسطاً في التوضيح، فاهتم ببيان المعاني الضرورية التي لا تحتمل تأخيراً أو لا يمكن معرفتها إلا عن طريقه، وترك ما عدا ذلك للمسلمين ليتفكروا ويتدبروا.
كيف فصّلت السنة مجمل القرآن وخصصت عامه وقيّدت مطلقه مع أمثلة؟
فصّلت السنة مجمل القرآن كبيان عدد ركعات الصلاة وكيفيتها ومقدار الزكاة ونصابها. وخصصت العام كتفسير الظلم في آية (وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ) بالشرك وحده لا كل ظلم. وقيّدت المطلق كتحديد القطع في السرقة باليد اليمنى من المفصل شرحاً لآية (فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا). كما أوضحت المبهم كتحديد الصلاة الوسطى بصلاة العصر.
لماذا لا يمكن فهم القرآن الكريم بمعزل عن السنة النبوية؟
لا سبيل إلى فهم القرآن الكريم إلا مقروناً بالسنة النبوية، لأن كليهما وحي من الله عز وجل. يدل على ذلك قوله تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)، مما يعني أن السنة ليست رأياً بشرياً بل هي تشريع إلهي مكمّل للقرآن الكريم ومبيّن له.
السنة النبوية وحي إلهي لا يمكن فهم القرآن الكريم فهماً صحيحاً بمعزل عنها، إذ تُفصّل مجمله وتُخصص عامه وتُقيّد مطلقه.
تفسير القرآن بالسنة النبوية ليس خياراً منهجياً بل ضرورة شرعية، فالسنة وحي من الله عز وجل كما قال تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى). وقد أكد الإمام الشافعي أن كل ما حكم به الرسول فهو مما فهمه من القرآن، فيما أوضح السيوطي أن السنة شارحة للقرآن وموضحة له بعد استيفاء ما في القرآن ذاته.
فصّلت السنة النبوية مجمل القرآن في مسائل عديدة كأعداد ركعات الصلاة ومقادير الزكاة، وخصصت العام كتفسير الظلم في آية الأنعام بالشرك وحده، وقيّدت المطلق كتحديد اليد اليمنى من المفصل في حد السرقة، وأوضحت المبهم كتحديد الصلاة الوسطى بصلاة العصر. وقد انتهج النبي صلى الله عليه وسلم منهجاً وسطاً في البيان، مقتصراً على ما لا يمكن معرفته إلا عن طريقه، تاركاً للمسلمين مجال التفكر والتدبر.
أبرز ما تستفيد منه
- السنة النبوية وحي من الله وليست اجتهاداً شخصياً من النبي.
- التفسير النبوي يشمل بيان المجمل وتخصيص العام وتقييد المطلق وزيادة الأحكام.
- لا يصح الاستنباط من القرآن دون النظر في السنة النبوية شرحاً وبياناً.
- انتهج النبي منهجاً وسطاً في البيان مقتصراً على ما لا يُعرف إلا عن طريقه.
السنة النبوية وحي إلهي وشرح شامل لما أنزله الله تعالى
تفسير القرآن بالسنة (1-2)
السنة النبوية وحي من الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم الذي يتبع ما يوحى إليه في جميع أفعاله وأقواله, قال تعالى في أصل رسالة نبيه:
(إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ) [الأحقاف:9].
فكل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من فعل أو قول هو شرح وتوضيح لما أنزله الله عز وجل, قال الرازي في تفسيره: إن الرسول هو المبين لكل ما أنزله الله تعالى على المكلفين (مفاتيح الغيب 20/31).
وقد كان الصحابة إذا أشكل عليهم شيء من كتاب الله عز وجل يرجعون إليه صلى الله عليه وسلم فيبين لهم ما خفي عنهم, ويفصل لهم ما أجمل فيه, لذلك أضحت السنة ضرورية للوصول إلى الفهم الصحيح والتدبر السليم لآيات القرآن الحكيم.
السنة بيان للقرآن في ضوء أقوال الشافعي والسيوطي والشاطبي
وهذه الشروح والأحكام التي بينها الرسول صلى الله عليه وسلم إنما هي من وحي الله عز وجل كما قال تعالى:
(وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) [النحل:44],
ولذلك قال الإمام الشافعي: كل ما حكم به الرسول صلى الله عليه وسلم فهو مما فهمه من القرآن.
وقال السيوطي: من أراد تفسير الكتاب العزيز طلبه أولا من القرآن, فما أجمل منه في مكان فقد فسر في موضع آخر, وما اختصر في مكان فقد بسط في موضع آخر منه, ثم قال: فإن أعياه ذلك طلبه من السنة, فإنها شارحة للقرآن وموضحة له (الإتقان في علوم القرآن 2/434).
ومن هنا أيضا أكد الإمام الشاطبي رحمه الله أن السنة على كثرتها وكثرة مسائلها إنما هي بيان للكتاب, قال: لا ينبغي في الاستنباط من القرآن الاقتصار عليه دون النظر في شرحه وبيانه وهو السنة, لأنه إذا كان كليا، وفيه أمور كلية, كما في شأن الصلاة والزكاة والحج والصوم ونحوها فلا محيص من النظر في بيانه (الموافقات 3/369).
تعريف التفسير النبوي وأنواعه بين بيان المجمل وزيادة الأحكام
والتفسير النبوي للقرآن الكريم هو كل ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم تفسيرا وافيا لما في القرآن; من بيان لمجمل, أو توضيح لمشكل, أو تقييد لمطلق, أو إفهام لمعنى كلمة أو شرح جملة, أو زيادة حكم فهمه من القرآن; قال القرطبي: البيان منه صلى الله عليه وسلم على ضربين: بيان لمجمل في الكتاب كبيانه للصلوات الخمس في مواقيتها وسجودها وركوعها وسائر أحكامها, وكبيانه مقدار الزكاة ووقتها, أما النوع الآخر فهو زيادة على حكم الكتاب كتحريم نكاح المرأة على عمتها وخالتها, وتحريم الحمر الأهلية (الجامع لأحكام القرآن 1/72).
مثال الخيط الأبيض والأسود ومنهج النبي الوسط في التوضيح
ومن الأمثلة الواضحة لبيان رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لما نزلت آية
(حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ) [البقرة:187]
عمد عدي بن حاتم رضي الله عنه إلى عقال أسود وإلى عقال أبيض, فجعلهما تحت وسادته, فجعل ينظر في الليل فلا يستبين له, فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك, فقال:
«إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار» (البخاري 2/677).
وقد انتهج النبي صلى الله عليه وسلم منهجا وسطا في التوضيح, فلم يسهب في الشرح وذكر ما لا فائدة منه, إنما اهتم ببيان المعاني الضرورية التي لا تحتمل تأخيرا, أو تلك التي لا يمكن معرفتها إلا عن طريقه, أما فيما عدا ذلك فقد تركه للمسلمين ليشحذوا فيه زناد عقولهم تفكيرا وتدبرا.
تفصيل السنة لمجمل القرآن وتخصيص العام وتقييد المطلق
وعلى هذا النهج فصلت السنة مجمل القرآن الكريم في مسائل كثيرة; ومن ذلك قوله تعالى:
(وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ) [البقرة:43],
فقد أوضح الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال أفعاله وأحاديث عدد ركعات الصلاة وكيفيتها, ومقدار الزكاة ونصابها.
كما خصص عليه الصلاة والسلام العام, ومن ذلك ما روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: لما نزلت
(الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ) [الأنعام:82]
شق ذلك على المسلمين, فقالوا: يا رسول الله, أينا لا يظلم نفسه؟ قال:
«ليس ذلك, إنما هو الشرك» (البخاري 6/2542).
وكذلك قيد المطلق, حيث حددت السنة القطع في السرقة باليد اليمنى من المفصل وذلك شرحا لآية:
(وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا) [المائدة:38],
كما أوضح المبهم مثل قوله تعالى:
(حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى) [البقرة:238]
فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها صلاة العصر (البخاري 5/2349).
وحدة الوحيين وضرورة اقتران فهم القرآن بالسنة النبوية
إننا إذا أعدنا الفكر والتأمل في هذه المسائل ندرك أنه لا سبيل إلى فهم القرآن الكريم إلا مقرونا بالسنة النبوية المشرفة, ذلك أن السنة النبوية والقرآن الكريم كليهما وحي من الله عز وجل, مصداقا لقوله سبحانه:
(وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) [النجم:3-4].
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الدليل القرآني على أن السنة النبوية وحي من الله عز وجل؟
قوله تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)
ماذا قال الإمام الشافعي عن أحكام الرسول صلى الله عليه وسلم؟
كل ما حكم به الرسول فهو مما فهمه من القرآن
ما الترتيب الصحيح لطلب التفسير عند الإمام السيوطي؟
القرآن أولاً ثم السنة إن أعياه ذلك
ما الذي فعله عدي بن حاتم رضي الله عنه عند نزول آية الخيط الأبيض والأسود؟
وضع عقالاً أسود وعقالاً أبيض تحت وسادته لينظر إليهما في الليل
ما تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للخيط الأبيض والخيط الأسود في آية الصيام؟
سواد الليل وبياض النهار
ما النوع الأول من البيان النبوي الذي ذكره القرطبي؟
بيان لمجمل في الكتاب كبيانه للصلوات الخمس وأحكام الزكاة
ما مثال تخصيص السنة للعام في القرآن الكريم؟
تفسير الظلم في آية الأنعام بالشرك وحده
كيف قيّدت السنة المطلق في آية (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا)؟
حددت أن القطع يكون باليد اليمنى من المفصل
ما الصلاة الوسطى التي حددها النبي صلى الله عليه وسلم في السنة؟
صلاة العصر
ما المثال الذي ذكره القرطبي على النوع الثاني من البيان النبوي وهو الزيادة على حكم الكتاب؟
تحريم نكاح المرأة على عمتها وخالتها وتحريم الحمر الأهلية
ما الآية التي استدل بها الشاطبي على ضرورة النظر في السنة عند تفسير القرآن؟
آيات الصلاة والزكاة والحج والصوم
ما منهج النبي صلى الله عليه وسلم في شرح القرآن الكريم؟
منهج وسط يبيّن الضروري ويترك ما عداه للتفكر والتدبر
ما الآية التي تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يتبع إلا الوحي؟
قوله تعالى: (إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ) من سورة الأحقاف.
ما الآية التي تبيّن أن مهمة النبي تبيين ما أنزل الله للناس؟
قوله تعالى: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) من سورة النحل.
ما قول الرازي في دور الرسول صلى الله عليه وسلم في بيان القرآن؟
قال الرازي في مفاتيح الغيب: إن الرسول هو المبين لكل ما أنزله الله تعالى على المكلفين.
ما الفرق بين النوعين الرئيسيين للبيان النبوي عند القرطبي؟
النوع الأول بيان لمجمل في الكتاب كأحكام الصلاة والزكاة، والنوع الثاني زيادة على حكم الكتاب كتحريم نكاح المرأة على عمتها وخالتها.
ما الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عدي بن حاتم عن معنى الخيط الأبيض والأسود؟
أخبره النبي صلى الله عليه وسلم أن المقصود سواد الليل وبياض النهار، لا خيط أبيض وخيط أسود حقيقيان.
ما مثال تفصيل السنة لمجمل القرآن في باب الصلاة؟
أوضح النبي صلى الله عليه وسلم من خلال أفعاله وأحاديثه عدد ركعات الصلاة وكيفيتها، إذ لم يذكر القرآن هذه التفاصيل.
ما مثال تفصيل السنة لمجمل القرآن في باب الزكاة؟
بيّن النبي صلى الله عليه وسلم مقدار الزكاة ونصابها، إذ اكتفى القرآن بالأمر بإيتاء الزكاة دون تفصيل مقاديرها.
ما الكتاب الذي نقل عنه قول السيوطي في طلب التفسير من السنة؟
كتاب الإتقان في علوم القرآن للسيوطي (2/434).
ما الكتاب الذي نقل عنه قول الشاطبي في ضرورة السنة لفهم القرآن؟
كتاب الموافقات للشاطبي (3/369).
ما الكتاب الذي نقل عنه قول القرطبي في أنواع البيان النبوي؟
كتاب الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (1/72).
لماذا كان الصحابة يرجعون إلى النبي صلى الله عليه وسلم عند قراءة القرآن؟
لأنه كان يبيّن لهم ما خفي عنهم ويفصّل ما أجمل في القرآن، فكانت مرجعيته ضرورية لفهم الآيات فهماً صحيحاً.
ما الذي تركه النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين دون شرح مباشر؟
ترك النبي ما لا يحتاج إلى بيان ضروري عاجل للمسلمين ليشحذوا فيه عقولهم تفكيراً وتدبراً.
ما الآية التي استدل بها على أن كلام النبي وحي وليس هوى نفسه؟
قوله تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) من سورة النجم الآيتان 3-4.