ما هي شروط المفتي وآدابه وما مقصد التيسير في الفتوى الإسلامية؟
المفتي هو خليفة النبي في البيان، ويشترط فيه الإسلام والعقل والبلوغ والعلم والتخصص والاجتهاد وجودة القريحة والفطانة. ومن أبرز آدابه أن يتجنب الإفتاء في أحوال تشوش الفكر، وأن يستحضر النية الصالحة. والمقصد الأساسي للمفتي هو التيسير على الناس وإدخالهم في الدين، وفق قاعدة: من ابتلي بشيء مما اختُلف فيه فليقلد من أجاز.

- •
هل يحق لكل عالم أن يُفتي، وما الفرق بين من يملك أهلية الإفتاء ومن يدّعيها بغير حق؟
- •
المفتي خليفة النبي صلى الله عليه وسلم في وظيفة البيان، وشبّهه القرافي بالترجمان عن مراد الله تعالى.
- •
يشترط في المفتي الإسلام والعقل والبلوغ والعلم، والإفتاء بغير علم حرام لأنه كذب على الله ورسوله.
- •
يُضاف في العصر الحديث شرط التخصص في الفقه والأصول، لحسم الفوضى الناجمة عن غير المتخصصين.
- •
من آداب المفتي ألا يُفتي في حال غضب أو جوع أو إرهاق، وأن يستحضر النية الصالحة ويحافظ على حسن منظره.
- •
مقصد التيسير وتتبع الرخص بشروطه جائز عند أكثر العلماء، وهو خير من التعسير الذي قد يصدّ الناس عن الدين.
- 1
الإفتاء منزلة عظيمة تولاها النبي ثم الصحابة ثم العلماء، والمفتي ترجمان عن مراد الله، والتسرع فيه خطر عظيم.
- 2
شروط المفتي الأساسية أربعة: الإسلام والعقل والبلوغ والعلم، والإفتاء بغير علم حرام لأنه كذب على الله وإضلال للناس.
- 3
التخصص في الفقه والأصول شرط عصري مستقل، يرافقه الاجتهاد وجودة القريحة والفطانة، لضمان صحة الاستنباط وسلامة الفتوى.
- 4
يلتزم المفتي بتجنب الإفتاء في أحوال تشوش الفكر كالغضب والجوع والإرهاق، مع الحفاظ على النظافة واستحضار النية الصالحة.
- 5
مقصد المفتي الأساسي التيسير على الناس وإدخالهم في الدين، وأساسه قاعدة: من ابتلي بمختلف فيه فليقلد من أجاز.
- 6
تتبع الرخص جائز بشروط وهو أخذ الأهون من كل مذهب دون مانع شرعي، وهو مذهب أكثر العلماء كالعز بن عبد السلام والقرافي.
- 7
أكد الأئمة كسفيان الثوري وأحمد وابن قدامة أن الخلاف الفقهي رحمة، والتيسير على الناس خير من التعسير الذي يصدّهم عن الدين.
ما منزلة الإفتاء ولماذا يُعدّ المفتي خليفة النبي في البيان؟
الإفتاء منصب رفيع كان النبي صلى الله عليه وسلم يتولاه بنفسه، ثم انتقل إلى الصحابة ثم أهل العلم من بعدهم. وقد شبّه القرافي المفتي بالترجمان عن مراد الله تعالى. وهذه المنزلة العالية تستوجب التحذير من التسرع في الإفتاء، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار».
ما الشروط الأساسية الواجب توافرها في المفتي وما حكم الإفتاء بغير علم؟
يشترط في المفتي أربعة شروط أساسية: الإسلام، والعقل، والبلوغ، والعلم. فلا تصح فتيا غير المسلم للمسلمين، ولا فتيا المجنون، ولا فتيا من لم يبلغ الحلم أو المحيض أو خمس عشرة سنة. أما الإفتاء بغير علم فهو حرام لأنه يتضمن الكذب على الله ورسوله وإضلال الناس، وهو من الكبائر.
لماذا يُعدّ التخصص في الفقه والأصول شرطاً مستقلاً للمفتي في العصر الحديث وما علاقته بالاجتهاد وجودة القريحة؟
التخصص في الفقه والأصول شرط أضيف في العصر الحديث لحسم الفوضى الناجمة عن غير المتخصصين الذين يعترضون على الفتاوى دون دراية بمبادئ الفقه وأصوله. ويرتبط بشرط الاجتهاد الذي يعني بلوغ مرتبة استنباط الحكم الشرعي من الأدلة المعتبرة. أما جودة القريحة فتعني كثرة الإصابة وصحة الاستنباط، وهي تشبه التصور المبدع في علم النفس. ويُضاف إلى ذلك شرط الفطانة والتيقظ والبعد عن الغفلة.
ما الآداب العملية التي يجب أن يلتزم بها المفتي في أحواله النفسية والبدنية؟
يجب على المفتي ألا يُفتي في حال شدة الغضب أو الفرح أو الجوع أو العطش أو الإرهاق أو النعاس أو المرض الشديد أو الحر أو البرد أو مدافعة الأخبثين، لأن هذه الأحوال تمنع صحة الفكر واستقامة الحكم. كما عليه الحفاظ على حسن منظره من نظافة وتطهر، واستحضار النية الصالحة عند الفتيا.
ما مقصد التيسير في الفتوى وما قاعدة من ابتلي بشيء مما اختُلف فيه؟
مقصد المفتي الأساسي هو التيسير على الناس وإدخالهم في الدين وإلقاء الستر عليهم، لأن التعسير قد يوقعهم في الفسق أو يصدّهم عن الدين كلياً. وأساس هذا المقصد قاعدة: من ابتلي بشيء مما اختُلف فيه فليقلد من أجاز، إذ إن الرأي الذي سينتهي إليه المفتي محل خلاف معتبر في الشرع، فلا ينبغي الإنكار عليه.
ما تعريف تتبع الرخص وما ضوابطه عند أهل العلم؟
تتبع الرخص هو أخذ الأهون من كل مذهب فيما يقع من المسائل دون مانع شرعي، كما عرّفه ابن أمير الحاج في التقرير والتحبير. وهو جائز بشروط وقيود لا ينبغي إهمالها، وهو مذهب أكثر العلماء ومن أبرزهم العز بن عبد السلام والقرافي والعطار وغيرهم من المحققين.
ماذا قال الأئمة في الخلاف الفقهي وفضل التيسير على التعسير؟
قال سفيان الثوري: إذا رأيت الرجل يعمل العمل الذي اختُلف فيه فلا تنهه. وقال الإمام أحمد: لا ينبغي للفقيه أن يحمل الناس على مذهبه ويشتد عليهم. وقال ابن قدامة المقدسي: اتفاق الأئمة حجة قاطعة واختلافهم رحمة واسعة. والتيسير على الناس خير من التعسير لما في التعسير من مخالفة منهج النبي وسبيل الصالحين، وما قد يُفضي إليه من صدٍّ عن سبيل الله.
المفتي خليفة النبي في البيان، ويشترط فيه العلم والتخصص والاجتهاد، ومقصده الأساسي التيسير لا التعسير.
شخصية المفتي تمثل المحطة الأخيرة في طريق التشريع الإسلامي، وهي منزلة رفيعة تستوجب شروطاً صارمة أبرزها: الإسلام والعقل والبلوغ والعلم والتخصص في الفقه والأصول، فضلاً عن بلوغ مرتبة الاجتهاد وجودة القريحة والفطانة. والإفتاء بغير علم حرام لأنه يتضمن الكذب على الله ورسوله وإضلال الناس.
يرتكز عمل المفتي على مقصد التيسير وتتبع الرخص بشروطه، وهو مذهب أكثر العلماء كالعز بن عبد السلام والقرافي، إذ إن التعسير على الناس قد يصدّهم عن الدين كلياً. وقد أكد الإمام أحمد وابن قدامة وسفيان الثوري أن الخلاف الفقهي رحمة، وأنه لا ينبغي للفقيه أن يحمل الناس على مذهبه ويشتد عليهم.
أبرز ما تستفيد منه
- الإفتاء بغير علم حرام لأنه كذب على الله ورسوله.
- التخصص في الفقه والأصول شرط لازم للمفتي في العصر الحديث.
- مقصد المفتي الأساسي التيسير على الناس وإدخالهم في الدين.
- الخلاف الفقهي رحمة، ومن ابتلي بمختلف فيه فليقلد من أجاز.
منزلة الإفتاء ووظيفة المفتي كخليفة للنبي في البيان
التأصيل الحضاري للتشريع الإسلامي: شخصية المفتي
تُعد شخصية المفتي من حيث شروطه وآدابه هي المحطة الأخيرة في طريق التشريع الإسلامي، فللإفتاء مكانة عظيمة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتولى هذا المنصب في حياته، باعتبار التبليغ عن الله، وقد تولى هذه المكانة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، أصحابه الكرام، ثم أهل العلم بعدهم، فالمفتي خليفة النبي صلى الله عليه وسلم، في أداء وظيفة البيان، وشَبَّه «القرافي» المفتي بالترجمان عن مراد الله تعالى، وهذه الدرجة العالية للإفتاء ينبغي ألا تدفع الناس للإقبال عليه، والإسراع في ادعاء القدرة عليه، سواء أكان ذلك بحسن نية وهي تحصيل الثواب والفضل، أم بسوء نية كالرياء والرغبة في التسلط والافتخار بين الناس، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، قوله:
«أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار» (أخرجه الدارمي في سننه).
وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:
«لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وُكلتَ إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أُعِنْتَ عليها» (متفق عليه).
الشروط الأساسية للمفتي من الإسلام والعقل والبلوغ والعلم
أما عن الشروط الواجب توافرها في شخصية من يتولى منصب الإفتاء فهي عديدة، أولها الإسلام، فلا تصح فتيا غير المسلمين للمسلمين. وثانيها العقل، فلا تصح فتيا المجنون. وثالثها البلوغ، وهو أن يبلغ من يفتي الحلم من الرجال، والمحيض من النساء، أو يبلغ ١٥ عاماً أيهما أقرب، لأنه لا تصح فتيا الصغير والصغيرة، والشرط الرابع هو العلم، فالإفتاء بغير علم حرام، لأنه يتضمن الكذب على الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، ويتضمن إضلال الناس، وهو من الكبائر.
أهمية التخصص والاجتهاد وجودة القريحة والفطانة في المفتي
ويضاف إلى ما سبق شرط التخصص، وهو شرط نضيفه في هذا العصر، نظراً لطبيعته، ونعني به أن يكون من يتعرض للإفتاء قد درس الفقه والأصول وقواعد الفقه دراسة مستفيضة، وله دُربة في ممارسة المسائل وإلمام بالواقع المعيش، ويفضل أن يكون قد نال الدراسات العليا من جامعات معتمدة في ذلك التخصص، وإن كان هذا الشرط هو مقتضى شرط العلم والاجتهاد، فإن العلم بالفقه والاجتهاد فيه يقتضيان التخصص، ولكن طريقة الوصول إلى هذه الدرجة تحتاج ما ذكر، ولقد اعتبرت التخصص شرطاً منفصلاً رغم اندراجه في شرط العلم والاجتهاد لحسم حالة الفوضى التي تثار هنا وهناك ممن لم يتخصص في علم الفقه والأصول، ويعترض ويناظر على فتاوى ما درس مبادئها الفقهية ولا أصولها. (راجع «البحر المحيط» للزركشي، ج٨ ص٣٦٢).
وهناك شرط الاجتهاد، وهو بذل الجهد في استنباط الحكم الشرعي من الأدلة المعتبرة، وليس المقصود هو أن يبذل العالم جهداً ملاحظاً قبل كل فتوى، وإنما المقصود بلوغ مرتبة الاجتهاد. يضاف إلى ذلك شرط جودة القريحة: ومعنى ذلك أن يكون كثير الإصابة، صحيح الاستنباط، وهذا يحتاج إلى حسن التصور للمسائل، وبقدر ما يستطيع المجتهد أن يتخيل المسائل بقدر ما يعلو اجتهاده، ويفوق أقرانه، فهو يشبه ما يعرف في دراسات علم النفس بالتصور المبدع. والشرط الأخير هو الفطانة والتيقظ، فيشترط في المفتي أن يكون فطناً متيقظاً ومنتبهاً بعيداً عن الغفلة.
الآداب العملية للمفتي في أحواله النفسية والبدنية والنية
وهناك بعض الآداب التي يجب أن يتحلى بها المفتي مثل أن يراعي ألا يفتي حال انشغال قلبه بشدة غضب أو فرح أو جوع أو عطش أو إرهاق أو تغير خُلُق، أو كان في حال نعاس، أو مرض شديد، أو حر مزعج، أو برد مؤلم، أو مدافعة الأخبثين، ونحو ذلك من الحاجات التي تمنع صحة الفكر واستقامة الحُكم، كما عليه الحِفاظ على حسن منظره من نظافة وتطهر، ونقاء سريرته باستحضار النية الصالحة عند الفتيا.
مقصد التيسير في الفتوى وقاعدة من ابتلي بشيء مختلف فيه
إلا أن من الآداب التي ينبغي أن يتحلى بها المفتي، والتي قد تصل إلى حد الشروط في أيامنا هذه، التيسير على الناس، وإدخالهم في دين الله، وإلقاء الستر عليهم، والعمل على جعل الناس متبعين لقول معتبر في الشرع، فذلك خير لهم من تركهم للدين بالكلية، وإيقاعهم في الفسق، مما يعد صداً عن سبيل الله من حيث لا يشعر العالم، إذن فالمقصد الأساسي الذي يسعى لتحقيقه المفتي هو إحداث آلية شرعية للتعامل مع التراث الفقهي الإسلامي، بحيث لا تخرج عنه ولا تكون عائقاً للمسلم المعاصر، وأن ذلك لا ينبغي الإنكار عليه لأن الرأي الذي سينتهي إليه محل خلاف، وأساس هذا قاعدة: من ابتلى بشيء مما اختُلِف فيه فليقلد من أجاز.
تعريف التيسير وتتبع الرخص وضوابطه عند أهل العلم
والتيسير الذي نقصده وتتبع الرخص بشروطه هو ما نقل تعريفه ابن أمير الحاج حيث قال: «أي أخذه من كل منها - أي المذاهب - ما هو الأهون فيما يقع من المسائل (ولا يمنع منه مانع شرعي)»، («التقرير والتحبير شرح التحرير»، لابن أمير الحاج، ج٣ ص٣٥١)، ونستخلص من ذلك أن تتبع الرخص جائز، ولكن بشروط وقيود لا ينبغي إهمالها، وهو مذهب أكثر العلماء، ومن أبرزهم العز بن عبد السلام، والقرافي، والعطار، وغيرهم من المحققين.
أقوال الأئمة في الخلاف الفقهي وفضل التيسير على التعسير
وجاء في ذلك المعنى نقول أخرى منها قول سفيان الثوري رحمه الله: «إذا رأيت الرجل يعمل العمل الذي قد اختلف فيه، وأنت ترى غيره فلا تنهه» («حلية الأولياء» ج٦ ص٣٦٨). وقال الإمام أحمد بن حنبل: «لا ينبغي للفقيه أن يحمل الناس على مذهبه ويشتد عليهم» («الآداب الشرعية» لابن مفلح ج١ ص١٦٦، و«غذاء الألباب» للسفاريني ج١ ص٢٢٣)، وقال الإمام الحنبلي ابن قدامة المقدسي: «وجعل في سلف هذه الأمة أئمة من الأعلام، مهد بهم قواعد الإسلام، وأوضح بهم مشكلات الأحكام، اتفاقهم حجة قاطعة، واختلافهم رحمة واسعة» («المغنى» لابن قدامة، ج١ ص١).
إن التيسير على الناس والترخص لهم لإدخالهم في الدين خير من التعسير عليهم وإلزامهم بالقول الشديد، لما في ذلك من مخالفة لمنهج النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وسبيل الصالحين من أسلافنا العلماء، ولما فيه أحياناً من صَـدٍ عن سبيل الله سبحانه وتعالى.. رزقنا الله الفهم والإخلاص.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
بماذا شبّه القرافي المفتي في وظيفته؟
الترجمان عن مراد الله تعالى
ما الحديث النبوي الذي يحذر من التسرع في الإفتاء؟
أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار
ما الشرط الذي أُضيف للمفتي في العصر الحديث لحسم الفوضى الفقهية؟
التخصص في الفقه والأصول
لماذا يُعدّ الإفتاء بغير علم من الكبائر؟
لأنه يتضمن الكذب على الله ورسوله وإضلال الناس
ما المقصود بجودة القريحة في المفتي؟
كثرة الإصابة وصحة الاستنباط
ما الحالات التي يُنهى فيها المفتي عن الإفتاء؟
حال الغضب الشديد والجوع والإرهاق ونحوها مما يمنع صحة الفكر
ما قاعدة التيسير الأساسية التي يعتمدها المفتي في التعامل مع المسائل الخلافية؟
من ابتلي بشيء مما اختُلف فيه فليقلد من أجاز
كيف عرّف ابن أمير الحاج تتبع الرخص؟
أخذ الأهون من كل مذهب فيما يقع من المسائل دون مانع شرعي
ماذا قال الإمام أحمد بن حنبل عن حمل الناس على مذهب الفقيه؟
لا ينبغي للفقيه أن يحمل الناس على مذهبه ويشتد عليهم
ما الحد الأدنى لسن البلوغ المعتبر في شرط البلوغ للمفتي إذا لم تظهر علاماته الطبيعية؟
خمس عشرة سنة
ما موقف سفيان الثوري ممن يعمل عملاً مختلفاً فيه؟
لا تنهه إذا كان يعمل بقول مختلف فيه
ما وصف ابن قدامة المقدسي لاختلاف أئمة الإسلام؟
رحمة واسعة
من كان يتولى منصب الإفتاء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم يتولى الإفتاء بنفسه باعتبار التبليغ عن الله، ثم تولاه الصحابة من بعده ثم أهل العلم.
لماذا لا تصح فتيا غير المسلم للمسلمين؟
لأن الإسلام شرط أساسي في المفتي، فلا تصح فتيا غير المسلمين للمسلمين.
ما الفرق بين شرط العلم وشرط التخصص في المفتي؟
شرط العلم يعني ضرورة المعرفة الشرعية، أما التخصص فيعني الدراسة المستفيضة للفقه والأصول وقواعد الفقه مع الدربة العملية، وقد أُضيف مستقلاً لحسم الفوضى الناجمة عن غير المتخصصين.
ما المقصود بالاجتهاد كشرط في المفتي؟
المقصود بلوغ مرتبة الاجتهاد وهي القدرة على استنباط الحكم الشرعي من الأدلة المعتبرة، لا مجرد بذل جهد ملاحظ قبل كل فتوى.
بماذا يشبه شرط جودة القريحة في علم النفس الحديث؟
يشبه ما يُعرف في علم النفس بالتصور المبدع، وهو القدرة على تخيل المسائل وتصورها بدقة مما يرفع مستوى الاجتهاد.
لماذا يُنهى المفتي عن الإفتاء حال مدافعة الأخبثين؟
لأن هذه الحال تمنع صحة الفكر واستقامة الحكم، وهي من الأحوال التي تشغل القلب وتعيق الحكم السليم.
ما أثر التعسير على الناس في الفتوى؟
قد يُوقع الناس في الفسق أو يصدّهم عن الدين بالكلية، وهو صدٌّ عن سبيل الله من حيث لا يشعر العالم.
من أبرز العلماء الذين أجازوا تتبع الرخص بشروطه؟
من أبرزهم العز بن عبد السلام والقرافي والعطار وغيرهم من المحققين.
ما الكتاب الذي نقل تعريف تتبع الرخص عن ابن أمير الحاج؟
كتاب التقرير والتحبير شرح التحرير لابن أمير الحاج، الجزء الثالث صفحة 351.
ما الحديث النبوي الذي يُستشهد به في التحذير من طلب الإمارة والمناصب؟
قوله صلى الله عليه وسلم: لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وُكلتَ إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أُعنتَ عليها، وهو متفق عليه.
ما الكتاب الذي نقل عنه قول الإمام أحمد في عدم حمل الناس على المذهب؟
نُقل في الآداب الشرعية لابن مفلح الجزء الأول صفحة 166، وفي غذاء الألباب للسفاريني الجزء الأول صفحة 223.
ما الآداب المتعلقة بمظهر المفتي الخارجي؟
يجب على المفتي الحفاظ على حسن منظره من نظافة وتطهر، إلى جانب نقاء سريرته باستحضار النية الصالحة عند الفتيا.
ما الكتاب الذي أشار إليه المؤلف في مسألة التخصص كشرط للمفتي؟
أشار إلى البحر المحيط للزركشي، الجزء الثامن صفحة 362.