ما هي المعاجزة وما خطرها على الإنسان وكيف يتجنب الخروج عن مراد الله؟
المعاجزة هي محاولة تعجيز شرع الله ومعاندة أوامره الكونية والشرعية، وقد توعد الله أصحابها بسوء الخاتمة والعذاب الأليم. والمعاجز يتوهم أن له قوة ذاتية وملكاً مستقلاً، وهو وهم يدفعه إلى تحدي حدود الله. والسبيل إلى النجاة هو التسليم لله والاستقامة على أمره والرضا بقضائه وقدره.

- •
هل تعلم أن محاولة تغيير خلق الله أو تحدي أوامره الكونية تُعدّ معاجزة يتوعد الله أصحابها بالجحيم؟
- •
المعاجزة في اللغة هي المعاندة والمحاربة، وفي الشرع هي محاولة تعجيز شرع الله ومراده في الكون.
- •
الناس فريقان: فريق سلّم بآيات الله وطبّق، وفريق رفض وعاجز فصار مفسداً في آيات الله.
- •
الإنسان ضعيف بطبعه ويلجأ إلى الله عند الشدة حتى من يدّعي الإلحاد، وهو ما يُسمى في الغرب بحائط القدر.
- •
المعاجزة حالة وهمية يتوهم فيها الإنسان المغرور أن له قوة ذاتية وملكاً مستقلاً، والحقيقة أن القوة لله وحده.
- •
الخروج من المعاجزة يكون بتدبر كتاب الله والوقوف عند حدوده والدعاء بالاستقامة والتسليم.
- 1
المعاجزة معاندة شرع الله ومراده الكوني، وأصحابها يسعون لتغيير خلق الله، وقد توعدهم الله بالجحيم وسوء الخاتمة.
- 2
القرآن يقسم الناس فريقين: مسلّم بآيات الله ومعاجز لها، والمعاجزون في العذاب محضرون لاستمرارهم على الرفض والمعاندة.
- 3
حتى الملحد يلجأ إلى الله عند الشدة، وما سمّاه الغرب حائط القدر عند انتشار الإيدز هو ما يسميه القرآن المعاجزة.
- 4
المعاجز يتوهم القوة الذاتية والملك المستقل، والحقيقة أن القوة لله وحده، والعاقل يقف عند حدود الله ويأتمر بأمره.
- 5
الخروج من المعاجزة يكون بتدبر القرآن والدعاء بالاستقامة والتسليم والرضا بقضاء الله وقدره والحمد والشكر.
ما معنى المعاجزة لغة وشرعاً وما وعيد أصحابها في القرآن الكريم؟
المعاجزة في اللغة هي المعاندة والمحاربة، وفي الشرع هي محاولة تعجيز رسل الله وشرعه ومراده في الكون. والمعاجز صاحب عقلية مصارعة لا يسلم لله، فيخرج عن أمره الشرعي ويتحدى آياته وأوامره. وقد توعده الله بسوء الخاتمة، فقال تعالى: (وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آَيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الجَحِيمِ). ومن مظاهر المعاجزة السعي إلى تغيير خلق الله امتثالاً لأمر الشيطان الذي أقسم على إضلال العباد.
كيف قسّم القرآن الكريم الناس بين المؤمن المسلّم والمعاجز في آيات الله؟
الناس فريقان: فريق فهم عن الله وطبّق وسلّم بآياته، وفريق رفض أن يفهم وعاجز فصار مفسداً في آيات الله. والمعاجز لا يصدق ولا يسلم ولا يرضخ لحكم الله وأمره، وقد توعده الله بالعذاب الأليم والضلال المبين. ومن داوم على المعاجزة كان صاحبها، لأن المسألة رؤية كلية للكون والإنسان والحياة غايتها تعظيم الله في قلوب العباد.
كيف يظهر ضعف الإنسان ولجوؤه إلى الله حتى عند من يدّعي الإلحاد؟
الإنسان ضعيف بطبعه ويلجأ إلى الله عند الفزع والخوف والضرر حتى في الشرق والغرب على ما يدّعيه من إلحاد وموت الإله. وقد ظهر ذلك جلياً حين شاع الإيدز في الغرب فقالوا إنها لعنة السماء وتكلموا عن اصطدام الإنسان بحائط القدر. وما يسميه الغرب حائط القدر هو ما يسميه القرآن المعاجزة، وهو إقرار ضمني بالعجز أمام الله.
ما الأوهام التي يقع فيها المعاجز وكيف يجب على العاقل التعامل مع أوامر الله ونواهيه؟
المعاجزة حالة وهمية يتوهم فيها الإنسان المغرور أن له قوة ذاتية وملكاً مستقلاً، وأن هذه القوة باقية وقادرة على معاندة أمر الله. والحقيقة أن القوة لله جميعاً وأنه المالك وحده، ولا يعجزه شيء. وعلى العاقل أن يقف عند حدود الله ويأتمر بأمره وينتهي عن نواهيه، لأن التعامل مع أوامر الله فرع على معرفته سبحانه وتعالى.
كيف يتخلص المؤمن من المعاجزة ويحقق الاستقامة والتسليم لله؟
يتخلص المؤمن من المعاجزة بتدبر كتاب الله الذي أنزله ليخرجه من الضلالة إلى الهدى ومن الظلمات إلى النور. ويُستحب الدعاء بألا يكون من المعاجزين وأن يرزق الاستقامة والإيمان والتسليم. والغاية أن يكون من الحامدين الشاكرين الصابرين المحتسبين الراضين بقضاء الله وقدره.
المعاجزة معاندة شرع الله وأوامره الكونية، والنجاة منها في التسليم لله والوقوف عند حدوده.
المعاجزة هي محاولة تعجيز شرع الله ومراده في الكون، وقد توعد الله أصحابها بأشد العقوبات؛ فوصفهم بأنهم أصحاب الجحيم وأن لهم عذاباً من رجز أليم. والمعاجز يسعى إلى تغيير خلق الله امتثالاً لأمر الشيطان، كما بيّن القرآن الكريم في سورة النساء، وهو بذلك يخسر خسراناً مبيناً.
الإنسان في حقيقته ضعيف يلجأ إلى الله عند الفزع حتى وإن ادّعى الإلحاد، وما يسميه الغرب حائط القدر هو ما يسميه القرآن المعاجزة. والخروج من هذه الحالة الوهمية يكون بإدراك أن القوة لله وحده، والوقوف عند حدوده، وتدبر كتابه، والدعاء بالاستقامة والتسليم والرضا بقضائه وقدره.
أبرز ما تستفيد منه
- المعاجزة معاندة شرع الله وتحدي آياته الكونية والشرعية.
- الله توعد المعاجزين بالجحيم والعذاب الأليم إن داموا على ذلك.
- القوة لله وحده والإنسان ضعيف يلجأ إلى ربه عند الشدة.
- النجاة في التسليم لله والوقوف عند حدوده والدعاء بالاستقامة.
تعريف المعاجزة لغويًا وشرعيًا وبيان وعيد أصحابها
المعاجزة والخروج من مراد الله
المعاجزة في اللغة: هي المعاندة والمحاربة، وفي الشرع: محاولة تعجيز رسل الله وشرعه ومراده في الكون، والمعاجز صاحب عقلية مصارعة، ونفس خبيثة، لا يسلم لله، فيخرج من أمره الشرعي ويتحدي آيات الله وأوامره لا مهال الله له، وقد توعده الله بسوء الخاتمة إذا استمر على ذلك الحال.
فقال تعالى:
(وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آَيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الجَحِيمِ) [الحج:51].
والمعاجز يحاول الخروج عن أمر الله الكوني كذلك فيسعي لتغيير جنسه ولإطالة عمره، وإلى تغيير خلق الله، وكأنه يمتثل امتثالا شديدا لأمر الشيطان له بذلك، كما حكى ربنا ذلك في كتابه فقال تعالى:
(إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا * لَعَنَهُ اللهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا * وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الأَنْعَامِ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا) [النساء:117-119].
ذم المعاجزة في آيات الله وانقسام الناس فريقين
وقد نهى الله عن المعاجزة في آياته، والمعاجزة في آيات الله هو نقيض المؤمن الذي سلم بآيات الله، فالمعاجز لا يصدق ولا يسلم ولا يرضخ لحكم الله وأمره، قال تعالى:
(وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) [الأحقاف:32].
وقال سبحانه:
(وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آَيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ) [سبأ:5].
وقال جل شأنه:
(وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آَيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ فِي العَذَابِ مُحْضَرُونَ) [سبأ:38]
فالناس فريقان. فريق فهم عن الله وطبق، وفريق رفض أن يفهم وعاجز وصار مفسدا في آيات الله التي خلقها من حولنا في كونه الفسيح، فوصفهم الله بأنهم (أَصْحَابُ الجَحِيمِ) وذلك لاستمرارهم ودوامهم على ذلك الحال، فمن داوم على شيء كان صاحبه؛ فالمسألة ليست هينة وليست سهلة، وليست مجرد أحكام لا أثر لمن امتثل بها، ولمن خالفها، وإنما هي رؤى كلية للكون والإنسان والحياة والعقيدة، غايتها تعظيم الله حيثما يستحق أن يكون في قلوب العباد، ويستحق أن تسلك أيها المسلم سلوكك في الحياة الدنيا مرتبطاً بهذا الفهم وتلك العقيدة.
ضعف الإنسان ولجوؤه إلى الله رغم ادعاء الإلحاد
فالإنسان ضعيف ويلجأ إلى الله في الشرق والغرب -على ما يدعيه من إلحاد، ومن موت الإله، ومن خرافة الأديان- يظهر ذلك اللجوء إلى الله عند الفزع والخوف والضرر، قال تعالى:
(وَإِذَا مَسَّ الإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ) [الزُّمر:8].
فعندما شاع الإيدز في بلاد الغرب قالوا: إنها لعنة السماء، وتكلموا عن اصطدام الإنسان بحائط القدر، يعني صرحوا بالعجز مع الله، هم يسمونها (حائط القدر) وربنا يسميها المعاجز.
أوهام القوة والملك عند المعاجز ووجوب الوقوف عند حدود الله
فالمعاجزة إذن حالة وهمية يتوهم فيها الإنسان المغرور أموراً منها: أن له قوة أصلا وله ملكا ذاتيا، ولا يعلم أن القوة لله جميعا، وأن الله المالك وحده، ثم يتوهم أن ما يظهر عليه من قوة هي من الله، ومن ملك هو لله، ويتوهم أن ذلك لا يمكن أن يزول منه، ويتوهم أنه قادر على إبقائه وحراسته، ثم يتوهم بعد ذلك أن هذه القوة التي توهم أنها ذاتية أنها باقية أنها تقوي على معاندة أمر الله، فالله خلقنا وأمرنا بعمارة الأرض، وحد لنا حدودا، وأمرنا بأوامر ونهانا عن نواه، وينبغي على العاقل أن يقف عند حدود الله، وأن يأتمر بأمره، وينتهي عن نواهيه، فإن التعامل مع أوامر الله ونواهيه فرع على معرفة الله سبحانه وتعالى والعلم به، فلابد أن يتيقن المسلم أن الله هو الفعال لما يريد، وأنه علي كل شيء قدير، وأنه تقدست ذاته، وسما قدره، لا مثيل له، ولا ند له، ولا ضد له، ولا يعجزه شيء.
التدبر والدعاء بالسلامة من المعاجزة وتحقيق الاستقامة
فتدبر أيها المؤمن كتاب ربك، واعلم أنه قد أنزله ليخرجك من الضلالة إلى الهدى، ومن الظلمات إلى النور، اللهم لا تجعلنا من المعاجزين وارزقنا الاستقامة والإيمان والتسليم، اللهم اجعلنا من الحامدين الشاكرين الصابرين المحتسبين الراضين بقضائك وقدرك يا أرحم الراحمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما معنى المعاجزة في اللغة العربية؟
المعاندة والمحاربة
بماذا وصف الله الذين يسعون في آياته معاجزين في سورة الحج؟
أصحاب الجحيم
من الذي أقسم في القرآن الكريم بأنه سيأمر عباده بتغيير خلق الله؟
إبليس الشيطان
ما الذي يُثبت ضعف الإنسان ولجوءه إلى الله حتى في الغرب وفق ما ورد في المحتوى؟
انتشار الإيدز وتسميتهم إياه لعنة السماء
ما الوهم الأول الذي يقع فيه المعاجز وفق هذا المفهوم؟
أن له قوة ذاتية وملكاً مستقلاً
ما الآية التي تبيّن أن من لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض؟
سورة الأحقاف آية 32
ما الغاية الكبرى من الرؤية الكلية للكون والإنسان والحياة التي يطرحها الإسلام؟
تعظيم الله في قلوب العباد
ما الذي يُسمى في الغرب بـ'حائط القدر' ويقابله في القرآن الكريم؟
المعاجزة والعجز أمام الله
ما الذي يجب على المسلم أن يتيقن منه في تعامله مع أوامر الله ونواهيه؟
أن الله هو الفعال لما يريد وعلى كل شيء قدير
ما الوصف الذي أطلقه الله على المعاجزين في سورة سبأ آية 38؟
في العذاب محضرون
ما تعريف المعاجزة في الشرع؟
هي محاولة تعجيز رسل الله وشرعه ومراده في الكون، وصاحبها يخرج عن أمر الله الشرعي ويتحدى آياته وأوامره.
ما الآية القرآنية التي تصف المعاجزين بأنهم أصحاب الجحيم؟
قوله تعالى في سورة الحج آية 51: (وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آَيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الجَحِيمِ).
ما علاقة الشيطان بتغيير خلق الله؟
أقسم الشيطان أنه سيأمر عباد الله فيغيرون خلق الله، وهو ما حكاه القرآن في سورة النساء، ومن يتخذ الشيطان ولياً فقد خسر خسراناً مبيناً.
ما الفريقان اللذان يقسم إليهما الناس في تعاملهم مع آيات الله؟
فريق فهم عن الله وطبّق وسلّم بآياته، وفريق رفض أن يفهم وعاجز فصار مفسداً في آيات الله الكونية.
لماذا يُعدّ المعاجز صاحب عقلية وهمية؟
لأنه يتوهم أن له قوة ذاتية وملكاً مستقلاً وأنها باقية، والحقيقة أن القوة لله جميعاً وأنه المالك وحده لا شريك له.
كيف يظهر لجوء الإنسان إلى الله عند الشدة حتى عند الملحدين؟
عند الفزع والخوف والضرر يدعو الإنسان ربه حتى وإن ادّعى الإلحاد، كما حدث حين شاع الإيدز في الغرب فسمّوه لعنة السماء.
ما الآية التي تصف لجوء الإنسان إلى الله عند الضر ثم نسيانه عند النعمة؟
قوله تعالى في سورة الزمر: (وَإِذَا مَسَّ الإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ).
ما الشرط الأساسي للتعامل الصحيح مع أوامر الله ونواهيه؟
التعامل مع أوامر الله ونواهيه فرع على معرفة الله سبحانه والعلم به، واليقين بأنه الفعال لما يريد وعلى كل شيء قدير.
ما الغرض من إنزال القرآن الكريم وفق ما ورد في هذا المحتوى؟
أنزله الله ليخرج الإنسان من الضلالة إلى الهدى ومن الظلمات إلى النور.
ما الصفات التي يدعو المؤمن أن يكون عليها بعيداً عن المعاجزة؟
أن يكون من الحامدين الشاكرين الصابرين المحتسبين الراضين بقضاء الله وقدره.
ما الفرق بين مصطلح 'حائط القدر' الغربي ومفهوم المعاجزة القرآني؟
هما وجهان لحقيقة واحدة؛ الغرب يسمي عجزه أمام الله حائط القدر، والقرآن يسمي هذا الصراع مع إرادة الله المعاجزة.
ما عقوبة من يداوم على المعاجزة ويستمر عليها؟
توعده الله بسوء الخاتمة والعذاب الأليم، ووصفه بأنه من أصحاب الجحيم لاستمراره ودوامه على تلك الحال.