ما خصائص اللغة العربية التي جعلتها مفتاح فهم القرآن الكريم والوحي الإلهي؟
اللغة العربية هي المفتاح الأساسي لفهم القرآن الكريم، إذ تتميز بمرونة وسعة لا توجد في لغة أخرى، وبدلالات ألفاظها ومواطن الكلمات في الجملة. وقد أُنزل القرآن بلسان عربي مبين، وكل ترجمات معانيه إلى أكثر من مائة وثلاثين لغة لم توفِّ حقه لسعة العربية ودقة معناها. والطعن في اللغة العربية هو في حقيقته طعن في الأداة التي نفهم بها كتاب الله.

- •
لماذا عجزت أكثر من مائة وثلاثين ترجمة للقرآن عن نقل معانيه الحقيقية كاملة؟
- •
الرحلة الفكرية للمجتهد تبدأ بسؤال الحجة الشرعية وتمر بعشر مراحل متعاقبة أولها القرآن والسنة.
- •
اللغة العربية هي مفتاح فهم الوحي، وخصائصها من المرونة والسعة لا تتوفر في أي لغة أخرى.
- •
الطعن في اللغة العربية الذي يظهر في بعض الكتب والمؤتمرات هو في حقيقته طعن في أداة فهم القرآن الكريم.
- •
من إعجاز القرآن أن العربي والأعجمي يحفظه بلفظه العربي، بينما لم يحفظ أحد ترجمته بأي لغة أخرى.
- •
شهادة الوليد بن المغيرة على بلاغة القرآن وتأثيره تدل على أن إعجازه اللغوي أذهل حتى أعداءه.
- 1
الرحلة الفكرية للمجتهد عشر مراحل تبدأ بسؤال الحجة الشرعية وهي القرآن والسنة، ثم توثيقها، ثم كيفية فهمها.
- 2
اللغة العربية مفتاح فهم القرآن الكريم وأداة إدراك المراد الإلهي، والطعن فيها طعن في القرآن الذي نزل بها.
- 3
الوحي القرآني هو الرابط بين المؤمنين والنبي والهداية الإلهية، وفهمه يستلزم الأداة اللغوية الموصلة إلى الامتثال.
- 4
الطعن في اللغة العربية الذي يروّج في بعض الكتب والمؤتمرات هو طعن في أداة فهم القرآن العربي المبين.
- 5
خصائص اللغة العربية من مرونة وسعة ودقة جعلت أكثر من مائة وثلاثين ترجمة لمعاني القرآن عاجزة عن استيعابه كاملاً.
- 6
إعجاز القرآن يتجلى في حفظه بلفظه العربي من الملايين عبر العالم، بينما لم يحفظ أحد ترجمته بأي لغة أخرى.
- 7
شهادة الوليد بن المغيرة على إعجاز القرآن البلاغي أذهلت قريشاً، إذ أقرّ بأن كلامه يعلو ولا يُعلى عليه.
- 8
تعلم اللغة العربية فريضة لفهم الوحي، وخصائصها من السعة والعمق أشاد بها حافظ إبراهيم في قصيدته الخالدة.
ما هي مراحل الرحلة الفكرية للمجتهد وما أول سؤال يطرحه عن الحجة الشرعية؟
الرحلة الفكرية للمجتهد تتكون من عشر مراحل متعاقبة، تبدأ بسؤاله عن الحجة الشرعية التي أجمع جمهور العلماء على أنها القرآن والسنة. ثم تأتي مرحلة توثيق هذه الحجة، وقد أنشأ المسلمون علوماً شتى لتوثيق القرآن والسنة بصورة دقيقة لم تحدث في أمة من الأمم. وتأتي المرحلة الثالثة بسؤال كيفية فهم هذه الحجة الموثقة بالطريقة التي تطمئن إليها القلوب.
ما دور اللغة العربية وخصائصها في فهم القرآن الكريم والوحي الإلهي؟
اللغة العربية هي مفتاح فهم القرآن الكريم والوحي الإلهي، إذ هي الأداة التي نبلغ بها فهم المراد من كلام الله. والقدح في اللغة العربية لا يخرج عن كونه قدحاً في القرآن نفسه، لأن القرآن بها أُنزل وبها يُقرأ. وقد كانت الأمة أمية تحفظ ما تسمع، فأُلهمت القراءة والكتابة بتوفيق الله لحفظ هذا الوحي.
ما الذي يربطنا بالوحي الإلهي وكيف نصل إلى فهمه والامتثال بأوامره؟
الذي يربطنا بالوحي هو القرآن الكريم الذي أنزله الله على قلب رسوله صلى الله عليه وسلم. وما يوصل إلى فهم هذا الوحي الشريف هو الأداة التي تمكّننا من الامتثال بأوامره ونواهيه وطلب الهداية منه. وهذا الكتاب هو الرابط الحقيقي بين المؤمنين وبين النبي صلى الله عليه وسلم والهداية الإلهية.
لماذا يُعدّ الطعن في اللغة العربية طعناً في القرآن الكريم وما خطورته؟
الطعن في اللغة العربية هو في واقعه طعن في الأداة التي نفهم بها القرآن الكريم الذي أنزله الله قرآناً عربياً لعلنا نعقل. وهذا الطعن يظهر في الكتب الرخيصة والمجلات والمؤتمرات المشبوهة والاجتماعات الخائبة. والقرآن هو تصديق لما بين يديه من الكتب السابقة وتفصيل كل شيء يهم الإنسان في حياته ومماته وحقيقة الكون.
ما خصائص اللغة العربية التي جعلتها تتفوق على سائر اللغات وتعجز ترجماتها عن استيعاب القرآن؟
خصائص اللغة العربية تشمل المرونة والسعة الفريدة التي لا تستطيع لغة أخرى الاحتفاظ بهما إلى يوم الدين، مع دقة المعنى وجمال الجرس والمردود الخاص للكلمة العربية على ذهن السامع. وقد ترجمت معاني القرآن إلى أكثر من مائة وثلاثين لغة عبر العصور، غير أن كل هذه الترجمات لم توفِّ القرآن حقه ولم تنقل إلا وجهة نظر المترجم. وهذا يكشف أن سعة العربية ودقتها تجعلها الوعاء الوحيد الحقيقي للوحي الإلهي.
ما وجه الإعجاز في حفظ القرآن الكريم بلفظه العربي دون ترجماته؟
من عجائب القرآن الكريم أن العربي والأعجمي يحفظه بلفظه العربي حتى من لا يعرف العربية، وليس في التاريخ كتاب آخر كهذا. والأعجب أن أحداً لم يحفظ ترجمة معانيه إلى أي لغة كانت، لا بالإنجليزية ولا اليابانية ولا غيرهما. وهذا دليل على أن القرآن بلفظه العربي المبين هو الحجة الإلهية، والعربية مفتاح فهم هذه الحجة.
ماذا قال الوليد بن المغيرة عن بلاغة القرآن وما أثر ذلك في قريش؟
لما سمع الوليد بن المغيرة آيات من القرآن الكريم أقرّ بأنه كلام ليس من كلام الإنس ولا الجن، وأن له حلاوة وطلاوة، وأن أعلاه مثمر وأسفله مغدق، وأنه يعلو ولا يُعلى عليه. وختم شهادته بقوله: ما يقول هذا بشر. وكان أثر ذلك أن قريشاً خشيت أن يتبعه سائر أبنائها فقالوا: صبا الوليد لتصبوَنّ قريش كلها.
لماذا يجب تعلم اللغة العربية وما خصائصها التي أشاد بها شعراء العربية؟
تعلم اللغة العربية واجب لأنها الملاذ الوحيد لفهم كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وكثير من اللغط الفكري في عصرنا نتج عن البعد عن هذه اللغة وإهمالها. وقد أشاد شاعر النيل حافظ إبراهيم بخصائص اللغة العربية في قصيدته الشهيرة، مصوراً إياها بحراً في أحشائه الدر كامن، وأنها وسعت كتاب الله لفظاً وغاية دون أن تضيق عن آية أو موعظة.
خصائص اللغة العربية من مرونة وسعة ودقة جعلتها المفتاح الوحيد لفهم القرآن الكريم الذي عجزت عن استيعابه كل ترجمات البشر.
خصائص اللغة العربية الفريدة هي السبب الجوهري في اختيارها وعاءً للوحي الإلهي؛ فهي تتميز بمرونة وسعة لا تستطيع لغة أخرى الاحتفاظ بهما إلى يوم الدين، وبدلالات ألفاظها ومواطن الكلمات في الجملة المفيدة. وقد ترجمت معاني القرآن إلى أكثر من مائة وثلاثين لغة، غير أن كل هذه الترجمات لم توفِّ القرآن حقه، ولم تنقل إلا وجهة نظر المترجم.
يرتبط فهم الوحي ارتباطاً عضوياً بالتمكن من اللغة العربية، وهو ما يجعل الطعن فيها طعناً مباشراً في أداة فهم القرآن الكريم. ومن أبرز دلائل الإعجاز أن الملايين حفظوا القرآن بلفظه العربي — عرباً وعجماً — بينما لم يُعرف في التاريخ من حفظ ترجمته بأي لغة أخرى. وقد شهد على هذا الإعجاز البلاغي حتى خصوم الإسلام كالوليد بن المغيرة الذي أقرّ بأن كلام القرآن لا يشبه كلام الإنس ولا الجن.
أبرز ما تستفيد منه
- خصائص اللغة العربية من مرونة وسعة ودقة لا تتوفر في أي لغة أخرى.
- الطعن في اللغة العربية هو طعن في أداة فهم القرآن الكريم.
- لم يحفظ أحد في التاريخ ترجمة القرآن بأي لغة، بينما حفظه الملايين بالعربية.
- الرحلة الفكرية للمجتهد تبدأ بالحجة وتمر بفهمها عبر اللغة العربية.
المراحل الأولى في الرحلة الفكرية للمجتهد وسؤال الحجة الشرعية
التأصيل الحضاري للتشريع الإسلامي: فَهْمُ الحُجَّة
الرحلة الفكرية في ذهن المجتهد تتكون من عشر مراحل متعاقبة، فتبدأ بسؤاله عن الحجة، وأجمع جمهور العلماء على أنها القرآن والسنة، ثم يسأل عن توثيق هذه الحجة، وقد أنشأ المسلمون علوماً شتى لتوثيق القرآن والسنة والتأكد من نقلهما عن النبي صلى الله عليه وسلم بصورة دقيقة مذهلة لم تحدث من قبل في أمة من الأمم من لدن آدم حتى عصرنا الحاضر، ثم تأتي المرحلة الثالثة وهي كيفية فهم هذه الحجة، فيسأل المجتهد نفسه كيف نفهم ما قد ورد إلينا موثقا، بالطريقة التي تطمئن إليها قلوبنا؟
اللغة العربية مفتاح فهم الوحي وعلاقتها بالقرآن الكريم
ومفتاح الإجابة عن هذا السؤال هو اللغة العربية، فمن خلال فهم هذه اللغة يمكننا أن نقرأ كتاب الله تعالى قراءة صحيحة، فهي مفتاح الكنز، وهي الأداة التي نبلغ بها فهم المراد، فهو قرآن عربي مبين، والقدح في أداته -اللغة العربية- هو قدح لا يخرج عن كونه قدحاً في القرآن، فبها أُنزل وبها يُقرأ.
ولقد كانت الأمة أمة أمية يحفظون ما يسمعون، ويضبطون، ولا يكتبون، فقرأوا، وكتبوا وأشهدوا بتوفيق الله. فالوحي (القرآن) نزل بلسان عربي مبين، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.
الوحي والكتاب المنزل صلة بين الأمة والرسول والهداية الإلهية
والذي بيننا وبينهم الوحي الذي أنزله الله من السماء على قلب رسوله المصطفى ونبيه المجتبى صلى الله عليه وسلم (رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو العَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ) [غافر:15]..
والذي بيننا وبينهم هذا الكتاب الذي آمنا به وجعلوه وراءهم ظهريا، والذي بيننا وبينهم ما يوصل إلى فَهم هذا الوحي الشريف، وإلى الامتثال بأوامره ونواهيه، وإلى طلب الهداية منه.
عربية القرآن وأحسن القصص وخطورة الطعن في اللغة العربية
يقـول ربنا سبحانه وتعالى: (الر تِلْكَ آيَاتُ الكِتَابِ المُبِينِ* إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا القُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الغَافِلِينَ) [يوسف:1-3]، والقدح في اللغة العربية الذي نراه في الكتُب الرخيصة، وفي بعض المجلات السيارة وفي المؤتمرات المشبوهة وفي الاجتماعات الخائبة، هو في واقعه قدح في الأداة التي نفهم بها القرآن، الذي هو تصديق لما بين يديـه من الكتب السابقة، والذي سوف يكون تفصيل كل شيء يهم الإنسان في حياته وسعيه إلى الله، في حياته ومماته وحقيقة الكون.
اختيار اللغة العربية للوحي وخصوصيتها أمام الترجمات البشرية
ويتساءل أقوام لِمَ اختار الله العربية؟!! فلا يعلم هؤلاء مدى عظمة اللغة العربية، وأنها لغة فيها من المميزات ما لا يوجد في لغةٍ سواها، لا تستطيع لغة أن تبقى على هذه المرونة والسعة إلى يوم الدين، بدلالات ألفاظها وبمواطن الكلمات في الجملة المفيدة، سوى العربية، ونكتشف هذا عندما نريد أن ننقل معاني القرآن الكريم إلى لغةٍ أخرى من لغات البشر.
فترجمت تلك المعاني إلى أكثر من مائة وثلاثين لغة، كل هذه الترجمات عبر العصور من المؤمنين ومن غيرهم لم توفِّ القرآن حقه، ولم تنقل إلا وجهة نظر الكاتب والمترجم، لسعة العربية، ودقة معناها، وجمال جرسها، ولمردود الكلمة العربية على ذهن السامع الذي يعرف اللغة وهو مردود آخر غير كل لغات العالم، فما ظنك والقرآن كلام الله رب العالمين.
إعجاز حفظ القرآن الكريم وخصوصية لفظه العربي المبين
ومن عجائب القرآن أن حفظه العربي والأعجمي حتى الذي لا يعرف العربية، وحفظه الكبير والصغير، وليس هناك كتاب على مر التاريخ وإلى الآن كهذا الكتاب، ومن عجائبه أيضا أن أحدا لم يحفظ ترجمة معانيه إلى أي لغة كانت، فلم نر من يحفظه بالإنجليزية أو اليابانية، فهل بعد ذلك من إعجاز عجيب.
قرآنٌ مجيد ولفظه عربي مبين.. وفيه سر عجيب يهدي إلى الرشد.. لا يزال غضا طريّا كأنما أنزل الآن.. إنه الوحي.. إنه كلام الله رب العالمين.. (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًا لَّقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ) [فصلت:44]. إنه الحجة! والعربية مفتاحُ فهم هذه الحجة.
شهادة الوليد بن المغيرة على بلاغة القرآن وتأثيره في قريش
لمـا نـزل قولـه جـل في عـلاه: (حم * تَنزِيلُ الكِتَابِ مِنَ اللَّهِ العَزِيزِ العَلِيمِ * غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ العِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ المَصِيرُ) [غافر:1-3]، سمعه الوليد -ابن المغيرة- يقرؤها فقال: والله لقد سمعت منه كلامًا ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجنّ، وإن له لحَلاوة، وإن عليه لطَلاوة، وإن أعلاه لمُثمِر، وإن أسفله لمغِدق، وإنه ليعلو ولا يُعْلَى عليه، وما يقول هذا بشر.
فقالت قريش: صَبَا الوليدُ لتَصبُوَنّ قريش كلها..!
ضرورة تعلم العربية لفهم الوحي وشهادة الشعراء بسعتها وجلالها
ولهذا السر وذلك الإعجاز المحفوف بالجمال والجلال والكمال وجب علينا أن نُعَلِّم أنفسنا وأولادنا العربية، إذ هي الملاذ لفهم كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وليس بخافٍ على كل متأمل واعٍ أن كثيراً من اللغط في عصرنا الحاضر إنما نتج بسبب بعدنا عن هذه اللغة وإهمالنا لها، ولنتمعن في قول شاعر النيل حافظ إبراهيم في قصيدته الرائعة عن اللغة العربية حكاية على لسانها:
وَسِعْتُ كِتَابَ الله لَفْظَاً وغَـايَةً
وَمَا ضِقْتُ عَنْ آيٍ بهِ وَعِـظِاتِ
أنا البحرُ في أحشائِهِ الدرُّ كَامِنٌ ** فَهَلْ سَاءلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَـاتي
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
كم مرحلة تتكون منها الرحلة الفكرية في ذهن المجتهد؟
عشر مراحل
على ماذا أجمع جمهور العلماء في تحديد الحجة الشرعية؟
القرآن والسنة معاً
إلى كم لغة تُرجمت معاني القرآن الكريم عبر العصور؟
أكثر من مائة وثلاثين لغة
ما الذي يميز اللغة العربية عن سائر لغات العالم وفق ما ورد في الحديث عن خصائصها؟
مرونتها وسعتها ودقة معناها وجمال جرسها
ما الذي لم يفعله أحد في التاريخ فيما يتعلق بترجمات القرآن الكريم؟
حفظ ترجمة معاني القرآن بأي لغة أخرى
ماذا قال الوليد بن المغيرة عن القرآن الكريم بعد أن سمعه؟
قال إنه كلام ليس من كلام الإنس ولا الجن وله حلاوة وطلاوة
ما ردّ فعل قريش حين سمعت شهادة الوليد بن المغيرة على القرآن؟
خشوا أن يتبعه سائرهم وقالوا صبا الوليد
بماذا شبّه حافظ إبراهيم اللغة العربية في قصيدته الشهيرة؟
بالبحر الذي في أحشائه الدر كامن
ما السبب الذي أرجع إليه الكاتب كثيراً من اللغط الفكري في العصر الحاضر؟
البعد عن اللغة العربية وإهمالها
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها على أن القرآن لو كان أعجمياً لاعترض عليه الناس؟
آية من سورة فصلت
ما الوصف الذي أطلقه الوليد بن المغيرة على القرآن حين قال إن أعلاه مثمر وأسفله مغدق؟
وصف يدل على الكمال والغنى في كل مستوياته
ما هي الحجة الشرعية التي أجمع عليها جمهور العلماء؟
أجمع جمهور العلماء على أن الحجة الشرعية هي القرآن الكريم والسنة النبوية.
لماذا تُعدّ اللغة العربية مفتاح فهم الوحي الإلهي؟
لأن القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين، وهي الأداة الوحيدة التي نبلغ بها فهم المراد من كلام الله، والقدح فيها قدح في القرآن ذاته.
ما الذي يجعل ترجمات معاني القرآن قاصرة عن استيعابه؟
سعة اللغة العربية ودقة معناها وجمال جرسها والمردود الخاص للكلمة العربية على ذهن السامع، مما يجعل كل ترجمة تنقل وجهة نظر المترجم فحسب.
ما الدليل العملي على إعجاز القرآن من واقع حفظه؟
يحفظ القرآن الكريم بلفظه العربي الملايين من العرب والعجم، بينما لم يُعرف في التاريخ من حفظ ترجمته بأي لغة أخرى كالإنجليزية أو اليابانية.
ما المرحلة الثالثة في الرحلة الفكرية للمجتهد؟
المرحلة الثالثة هي كيفية فهم الحجة الموثقة، أي كيف نفهم ما ورد إلينا من القرآن والسنة بالطريقة التي تطمئن إليها القلوب.
ما الخاصية الفريدة للغة العربية التي لا تشاركها فيها لغة أخرى؟
قدرتها على البقاء بمرونتها وسعتها إلى يوم الدين، بدلالات ألفاظها ومواطن الكلمات في الجملة المفيدة، وهو ما يعجز عنه أي لغة أخرى.
ما الآية التي استُشهد بها على عربية القرآن وأنه أُنزل ليعقله الناس؟
قوله تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) من سورة يوسف.
ما الذي ربط الوليد بن المغيرة بالقرآن حين سمعه لأول مرة؟
أقرّ بأن له حلاوة وطلاوة، وأن أعلاه مثمر وأسفله مغدق، وأنه يعلو ولا يُعلى عليه، وأن ما يقول هذا بشر.
ما الصلة بين الطعن في اللغة العربية والطعن في القرآن الكريم؟
الطعن في اللغة العربية هو طعن في الأداة التي نفهم بها القرآن، لأن القرآن بها أُنزل وبها يُقرأ، فلا يمكن الفصل بين الوعاء ومحتواه.
ما الذي أنشأه المسلمون لتوثيق القرآن والسنة؟
أنشأ المسلمون علوماً شتى لتوثيق القرآن والسنة والتأكد من نقلهما عن النبي صلى الله عليه وسلم بصورة دقيقة لم تحدث في أمة من الأمم من قبل.
ما مضمون قصيدة حافظ إبراهيم عن اللغة العربية؟
صوّر حافظ إبراهيم اللغة العربية بأنها وسعت كتاب الله لفظاً وغاية دون أن تضيق، وأنها كالبحر الذي في أحشائه الدر كامن.
ما الآية التي تدل على أن القرآن لو كان أعجمياً لاعترض عليه الناس؟
قوله تعالى: (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًا لَّقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ) من سورة فصلت.
ما الوصف الذي أطلقه الوحي على نفسه في سورة يوسف؟
وصف الله القرآن بأنه (قُرْآنًا عَرَبِيًا) وأنه (أَحْسَنَ القَصَصِ) في قوله: (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا القُرْآنَ).