اكتمل ✓

ما معنى توليد العلوم عند المسلمين وكيف يكون الإبداع الفكري جسرا بين الشرع والواقع؟

توليد العلوم هو إحداث علوم جديدة تنبثق من التراث الإسلامي وتتفاعل مع الواقع المعيش، وهو فرض على المسلمين لأنه مظهر من مظاهر حياة الفكر والاجتهاد. يقوم هذا التوليد على قدرة التصور المبدع التي تربط الشرع بالواقع وتجدد العلوم كل حين. وقد وضع التراث الإسلامي المبادئ العشرة كمدخل لبناء أي علم جديد، من التعريف والموضوع إلى الثمرة والفائدة.

ما معنى توليد العلوم عند المسلمين وكيف يكون الإبداع الفكري جسرا بين الشرع والواقع؟
ما معنى توليد العلوم عند المسلمين وكيف يكون الإبداع الفكري جسرا بين الشرع والواقع؟
6 دقائق قراءة
  • هل يعدّ توليد العلوم فريضة على المسلمين أم مجرد ترف فكري؟ الحضارة الإسلامية قامت على العلم وجعلت النص الشريف محورها ومعيارها.

  • اخترع المسلمون الأوائل علوما جديدة ونقلوا عن الأمم السابقة ما يعينهم على فهم الحقيقة، وتجلى ذلك في عصر الترجمة وأعمال البيروني والخوارزمي.

  • خبا توليد العلوم بعد سقوط بغداد سنة 656 هـ، وانشغل العلماء بتكرار الموروث والحفاظ عليه بدلاً من الإبداع والتجديد.

  • الإسلام لا يضع قيداً على البحث العلمي، لكن استعمال المعرفة يجب أن يخضع للسقف الأخلاقي القائم على العبادة والعمارة والتزكية.

  • ثمة فروق جوهرية يجب إدراكها: بين علم الدين والتدين، وبين الفقه والفكر، وبين حرية البحث وتقييد الاستعمال.

  • وضع التراث الإسلامي المبادئ العشرة كمدخل لتوليد أي علم جديد، تشمل التعريف والموضوع والنسبة والثمرة والفائدة.

قيام حضارة المسلمين على العلم وخدمة النص الشريف

توليد العلوم .. فرض على المسلمين
حضارة المسلمين قامت على العلم، ووضع المسلمون الأوائل علوما خادمة لمحور حضارتهم وهو النص الشريف، التزموا بهذا المحور وخدموه وانطلقوا منه وجعلوه معيارا للقبول والرد والتقويم، وأخذ المسلمون يخترعون العلوم اختراعا، وينقلون منها عن الأمم السابقة ما يمكِّنهم من فهم الحقيقة، وإدراك الواقع ونفس الأمر، ويصنفونها ويبلغونها لمن بعدهم، ولمن بجاورهم، ورأينا عصر الترجمة في عهد المأمون، ورأينا البيروني في كتابه (تحقيق ما للهند من مقولة ممدوحة في العقل أو مرذولة)، ورأينا الخوارزمي في كتابه (مفتاح العلوم) وهو الذي يرسم لنا الذهنية العلمية في التاريخ الإسلامي ويرصد ذلك التنوع من ناحية، والتفاعل من ناحية أخرى، وهما الصفتان المجمع عليهما لكل من اطلع على التراث الإسلامي ونتاجه الفكري.

امتداد توليد العلوم وعلم الوضع عند عضد الدين الإيجي

فتوليد العلوم كان سمة أصحاب ذلك الدين حتى القرن الرابع الهجري، بل امتد ذلك التوليد إلى القرن السادس؛ حيث وضع عضد الدين الإيجي علما جديداً أسماه بعلم (الوضع) استله من علم اللغة، والنحو والأصول والمنطق عالج فيه ـ أهم ما عالج ـ قضية المصطلح التي تعد من أهم القضايا العلمية حتى يومنا هذا، حيث تعد ضابطا علميا للحفاظ على لغة العلم والتفاهم بين الجماعة العلمية بما يضمن أمرين مهمين : أولهما : هو نقل العلم لمن بعدنا.

وثانيهما : هو تطوير العلم بصورة مطردة ومستمرة ومنضبطة في نفس الوقت، ثم خبا هذا التوليد وانشغل العلماء بتكرار الموروث والحفاظ عليه من الضياع كرد فعل لما حدث في القرن السابع من غزو التتار وسقوط بغداد 656 هـ.

دعوة رشيد رضا لعلم السنن الإلهية ومعنى توليد العلوم

ودعا محمد رشيد رضا في مجلة (المنار) [في العدد 26 من السنة الثانية يوم السبت 3 جمادى الأولى سنة 1317 هـ الموافق 9 سبتمبر 1899 في مقالة بعنوان كرامات الأولياء] إلى إحداث علم جديد يَدرُس السنن الإلهية التي وردت بالقرآن الكريم، ولم يتم ذلك حتى بعد مضي أكثر من مائة عام على تلك الدعوة، فلابد علينا أن ندرك أن توليد العلوم نوع من أنواع مظاهر حياة الفكر، وأنه لم يمت وهو أيضا مظهر من مظاهر التفاعل مع العصر الذي نعيشه، وهو ثالثا الجسر الذي يصل بين الشرع وبين الواقع المحيط، ويسأل كثير من المخلصين عن كيفية توليد العلوم، وهي تحتاج إلى قدرة التصور المبدع، وهي التي قد لا توجد عند كثير ممن اشتغل بنقل العلم والحفاظ عليه، والتصور المبدع هذا أمر لابد منه لعملية الاجتهاد وعده الأقدمون ركنا من أركانه؛ ولذلك فإن فقده يدل أيضا على خبوت العملية الاجتهادية التي تنبثق أساسا من ملكة قائمة بنفس الفقيه، وتأكيدا لهذا المعنى نرى السيوطي في كتابه (الرد على من أخلد إلى الأرض، وجهل أن الاجتهاد في كل عصر فرض) يقول في الصفحة 169 ما نصه : (قال ابن برهان : لا ينعقد الإجماع مع مخالفة مجتهد واحد، خلافا لطائفة. وعمدة الخصم أن عدد التواتر من المجتهدين إذا اجتمعوا على مسألة كان انفراد الواحد منهم يقتضي ضعفا في رأيه، قلنا : ليس بصحيح، إذ من الممكن أن يكون ما ذهب إليه الجميع رأيا ظاهرا تبتدر إليه الأفهام، وما ذهب إليه الواحد أدق وأعوص، وقد يتفرد الواحد عن الجميع بزيادة قوة في النظر، ومزية في الفكر، ولهذا يكون في كل عصر مقدم في العلم، يفرع المسائل، ويولد الغرائب).اهـ

قول الغزالي في صعوبة وضع صور المسائل ودور المجتهدين

ثم ينقل قول الغزالي من كتابه (حقيقة القولين) صفحة 181 فيقول : (قال الغزالي في كتاب (حقيقة القولين) : وضع الصور للمسائل ليس بأمر هين في نفسه، بل الذكي ربما يقدر على الفتوى في كل مسألة إذا ذكرت له صورتها، ولو كلف وضع الصور وتصوير كل ما يمكن من التفريعات والحوادث في كل واقعة عجز عنه، ولم تخطر بقلبه تلك الصور أصلا، وإنما ذلك شأن المجتهدين)

ولنضرب مثالا يجيب على أولئك الذين يريدون نموذجا لتوليد العلوم حتى يسيروا على منواله، وحتى يُهدئ بال من يشك في هذه العملية وما قد تخفيه في ظنهم من الاعتداء على ثوابت الدين، أو القدح في هوية الإسلام، فنحاول أن نلقي الضوء على بذور توليد العلوم وآليات ذلك في التراث الإسلامي عسى أن ندرك المنهجية التي ساروا عليها في خدمة حضارتهم.

مفهوم المنهج وتعريف أصول الفقه عند الرازي ومدرسته

وبالمناسبة فإن المنهج في ظني رؤية كلية ينبثق عنها إجراءات، وهذه الرؤية الكلية هي النموذج المعرفي الذي تكلمنا عنه سابقا، أما الإجراءات فهي منهج البحث العلمي الذي نراه عند الأصوليين، حيث يعرف الرازي ومدرسته أصول الفقه بأنه : (معرفة دلائل الفقه إجمالا، وكيفية الاستفادة منها، وحال المستفيد) يعني تكلم عن مصادر البحث الفقهي، ثم تكلم عن كيفية البحث وطرقه، ثم تكلم عن شروط الباحث، وهي الأركان الثلاثة بحالها التي اتخذت فيما بعد منهجا علميا كما قرره [روجر بيكون] المصادر والطرق والباحث.

حرية البحث العلمي في الإسلام والقراءة في الوجود والوحي

وقبل أن نخوض في آليات توليد العلوم يجب علينا أن ندرك بعض الحقائق عن موقف الدين من العلم، لا نقول إن الإسلام دين العلم فحسب، بل نرى موقفه من البحث العلمي حيث أرى أنه لا حرج ولا قيد مطلقا على البحث العلمي، فليبحث من شاء فيما شاء وليحاول أن يدرك حقيقة العالم كما شاء، ويكشف عن خلق الله في كونه كما يريد، وأن ذلك ضمانة للإبداع وهذا مؤسس على أن الله قد أنزل أول ما أنزل :

(اقْرأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ) [العلق : 1 ـ 4]

وذكر أن القراءة الأولى في الوجود والثانية في الوحي، وأنهما قد صدرا عن الله، الأولى من عالم الخلق، والثانية من عالم الأمر

(أَلاَ لَهُ الخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ) [الأعراف : 54]

وعلى هذا فلا نهاية لإدراك الكون؛ حيث إنه يمثل الحقيقة، لأنه من عند الله، ولا نهاية لإدراك الوحي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(لا تنتهي عجائبه، ولا يَخلق من كثرة الرد) [رواه الترمذي والدارمي]

وأيضا لا تعارض بينهما حيث إن كلا من عند الله، وهذا التأسيس يتأكد في قوله تعالى على صفة الإطلاق :

(هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ) [الزمر : 9].

السقف الأخلاقي لاستعمال العلم والتمييز بين البحث والاستخدام

إلا أن استعمال المعلومات يجب أن يكون تحت السقف الأخلاقي للتطبيق المأخوذ من مهمة الإنسان في الدنيا: العبادة، والعمارة، والتزكية، هذا السقف الذي يمنع من استعمال ما يوصلنا إليه فيما يخالف الأوامر والنواهي الربانية أو يكر على المقاصد الكلية بالبطلان فنكون بذلك من أهل التعمير؛ لا من أهل التدمير، وهذا السقف للاستعمال من الأهمية القصوى حيث هو الضمان الوحيد لتلك العمارة.

إن الفصل بين حرية البحث للوصول إلى صحيح المعرفة، وبين تقييد الاستعمال للوصول إلى العمارة أمر قد اختلط على كثير من الناس مع وضوحه وتأكده.

تكامل التعليم والتربية والتدريب كصورة كلية للعلوم

ومن الحقائق أيضا أن العلوم لها صورة كلية تتمثل في عملية متكاملة من التعليم لإدراك المعلومات والتربية؛ لإقرار القيم والتدريب لتنمية الملكات، وأن هذا كل لا يتجزأ أو لو تجزأ لفقدنا (دليل التشغيل) إن صح التعبير وفقد دليل التشغيل يوقع في حيرة واضطراب، ويبدو أننا قد فقدنا دليل التشغيل هذا في كثير من جوانب حياتنا ليس العلمية فقط، بل أيضا السياسية والاجتماعية والدينية.

الفرق بين علم الدين والتدين وأركان العملية التعليمية

ومن الحقائق أيضا أن هناك فرقا بين علم الدين، وبين التدين فالأول تقوم به جماعة علمية وله مصادره ومنهجه والعملية التعليمية ـ كما أشرنا من قبل ـ لها أركانها التي يجب أن تكتمل بعناصرها الخمسة الطالب والأستاذ والمنهج والكتاب والجو العلمي، أما الثاني وهو التدين فهو مطالب به كل مكلف لتنظيم علاقته مع نفسه وكونه وربه.

التمييز بين الفقه والفكر ودور الفكر في وصل الشرع بالواقع

ومن الحقائق أيضا أن هناك فرقا بين الفقه والفكر، فالفقه موضوعه (فعل المكلف) ويهتم علم الفقه بوصف أفعال المكلفين بالإقدام عليها أو الإحجام عنها، وأن هذا حلال وهذا حرام بأحكام شرعية خمسة وهي الواجب، والمندوب، والحرام، والمكروه، والمباح. أما الفكر فموضوعه (الواقع المعيش النسبي المركب المتغير) وهذا الفكر يرتب فيه الإنسان أمورا معلومة كمقدمات ليتوصل بها إلى شيء مجهول كنتيجة، والعملية الفكرية هي الجسر الذي بين الشرع والواقع، ولذلك تحتاج إلى علوم تجدد وتولد كل حين حيث إن طبيعة الواقع الذي نريد أن ندركه شديدة التعقيد والتغيير.

المبادئ العشرة للعلوم كمدخل لتوليد علم جديد

فإذا تقرر كل ما سبق فإن التراث الإسلامي وضع ما يسمى بالمبادئ العشرة وهي العناصر التي يجب الالتفات إليها عند توليد العلوم. وهي تعريف العلم، وموضوعه، ومن الذي وضعه، ونسبته إلى العلوم الأخرى، ومن أي العلوم يستمد، وأحكامه ومسائله، وما فضله وما حكمه وما اسمه، وما الثمرة والفائدة المترتبة عليه ؟ فهذه العشرة تعد مدخلا للعلم يمكن للمفكر إذا أراد أن يبني علما أن يحددها كبداية لاستقلال العلوم أو إبداعها. فكيف ذلك (يتبع)

ما شعورك تجاه هذا المقال؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا المقال؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما الذي جعل المسلمون الأوائل محور حضارتهم ومعيار القبول والرد؟

النص الشريف

ما العلم الجديد الذي وضعه عضد الدين الإيجي وعالج فيه قضية المصطلح؟

علم الوضع

ما السبب الرئيسي الذي أدى إلى خبوت توليد العلوم عند المسلمين؟

غزو التتار وسقوط بغداد سنة 656 هـ

ما الذي دعا إليه محمد رشيد رضا في مجلة المنار سنة 1317 هـ؟

إحداث علم جديد يدرس السنن الإلهية في القرآن

كيف عرّف الرازي ومدرسته علم أصول الفقه؟

معرفة دلائل الفقه إجمالاً وكيفية الاستفادة منها وحال المستفيد

ما الأركان الثلاثة لمنهج البحث العلمي التي تضمنها تعريف الرازي لأصول الفقه؟

المصادر والطرق وشروط الباحث

ما القراءتان اللتان أشار إليهما القرآن الكريم في سورة العلق؟

القراءة في الوجود والقراءة في الوحي

ما مهمة الإنسان في الدنيا التي يستند إليها السقف الأخلاقي لاستعمال المعرفة؟

العبادة والعمارة والتزكية

ما العناصر الخمسة للعملية التعليمية المتكاملة؟

الطالب والأستاذ والمنهج والكتاب والجو العلمي

ما موضوع الفكر كما يميزه عن موضوع الفقه؟

الواقع المعيش النسبي المركب المتغير

كم عدد المبادئ التي وضعها التراث الإسلامي كمدخل لتوليد العلوم؟

عشرة مبادئ

ما الذي قاله الغزالي في كتاب حقيقة القولين عن وضع صور المسائل؟

إنه ليس بأمر هين وإنما هو شأن المجتهدين

ما الفرق الجوهري بين علم الدين والتدين؟

علم الدين تقوم به جماعة علمية بمنهج ومصادر، والتدين مطلوب من كل مكلف

ما الصفتان المجمع عليهما لكل من اطلع على التراث الإسلامي ونتاجه الفكري؟

التنوع والتفاعل، وهما ما رصده الخوارزمي في كتابه مفتاح العلوم الذي يرسم الذهنية العلمية في التاريخ الإسلامي.

ما الأمران المهمان اللذان يضمنهما ضبط المصطلح العلمي؟

أولهما نقل العلم لمن بعدنا، وثانيهما تطوير العلم بصورة مطردة ومستمرة ومنضبطة في آنٍ واحد.

لماذا يدل فقدان التصور المبدع على خبوت العملية الاجتهادية؟

لأن التصور المبدع ركن من أركان الاجتهاد عند الأقدمين، وهو ملكة قائمة بنفس الفقيه، فإن فُقد دل على توقف الاجتهاد الحقيقي.

ما الذي يقوله ابن برهان عن إمكانية تفرد المجتهد الواحد عن الجميع؟

قال إن من الممكن أن يكون ما ذهب إليه الجميع رأياً ظاهراً تبتدر إليه الأفهام، وما ذهب إليه الواحد أدق وأعوص، وقد يتفرد بزيادة قوة في النظر ومزية في الفكر.

ما المقصود بالمنهج في السياق المعرفي الإسلامي؟

المنهج رؤية كلية ينبثق عنها إجراءات؛ فالرؤية الكلية هي النموذج المعرفي، أما الإجراءات فهي منهج البحث العلمي الذي نراه عند الأصوليين.

لماذا لا يوجد تعارض بين الكون والوحي في الإسلام؟

لأن كليهما صادر عن الله؛ الكون من عالم الخلق والوحي من عالم الأمر، وما صدر عن مصدر واحد لا يتعارض.

ما الضمان الوحيد لتحقيق العمارة وتجنب التدمير في استعمال المعرفة؟

السقف الأخلاقي للاستعمال المأخوذ من مهمة الإنسان في الدنيا وهي العبادة والعمارة والتزكية، الذي يمنع استعمال المعرفة فيما يخالف الأوامر والنواهي الربانية.

ما الذي يحدث إذا تجزأت العملية المتكاملة من التعليم والتربية والتدريب؟

يُفقد ما يشبه دليل التشغيل، مما يوقع في حيرة واضطراب في الجوانب العلمية والسياسية والاجتماعية والدينية.

ما الأحكام الشرعية الخمسة التي يصف بها الفقه أفعال المكلفين؟

الواجب والمندوب والحرام والمكروه والمباح.

لماذا تحتاج العملية الفكرية إلى علوم تتجدد وتولد كل حين؟

لأن موضوع الفكر هو الواقع المعيش النسبي المركب المتغير، وطبيعة هذا الواقع شديدة التعقيد والتغيير مما يستلزم تجديد العلوم باستمرار.

ما آخر المبادئ العشرة التي يجب تحديدها عند توليد علم جديد؟

الثمرة والفائدة المترتبة على العلم، وهي التي تبرر وجوده وتحدد غايته العملية.

في أي كتاب دعا رشيد رضا إلى إحداث علم يدرس السنن الإلهية وفي أي تاريخ؟

دعا إلى ذلك في مجلة المنار في العدد 26 من السنة الثانية يوم السبت 3 جمادى الأولى سنة 1317 هـ الموافق 9 سبتمبر 1899 في مقالة بعنوان كرامات الأولياء.

ما الكتاب الذي استشهد به السيوطي في موضوع الاجتهاد وما عنوانه الكامل؟

كتاب الرد على من أخلد إلى الأرض وجهل أن الاجتهاد في كل عصر فرض، وفيه نقل قول ابن برهان في إمكانية تفرد المجتهد الواحد.

ما الفرق بين حرية البحث العلمي وتقييد الاستعمال وكيف اختلط الأمر على الناس؟

حرية البحث للوصول إلى صحيح المعرفة مطلقة، أما تقييد الاستعمال فللوصول إلى العمارة. اختلط الأمر على كثير من الناس رغم وضوحه وتأكده، فظنوا أن تقييد الاستعمال يعني تقييد البحث.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!