اكتمل ✓

ما حكم المجاهرة بالمعصية وما هو حديثها وهل عبارة لا حياء في الدين صحيحة؟

المجاهرة بالمعصية منهي عنها شرعاً، وفي الحديث النبوي: (كل أمتي معافى إلا المجاهرين) رواه البخاري ومسلم، والمجاهر هو من يتبجح بمعصيته ويريد إشاعتها بين الناس. أما عبارة (لا حياء في الدين) فهي خطأ شائع، والصواب (لا حرج في الدين)، إذ الحياء خلق محمود يمنع صاحبه من الفحش والانحراف، وهو خير كله كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم.

ما حكم المجاهرة بالمعصية وما هو حديثها وهل عبارة لا حياء في الدين صحيحة؟
ما حكم المجاهرة بالمعصية وما هو حديثها وهل عبارة لا حياء في الدين صحيحة؟
5 دقائق قراءة
  • هل عبارة (لا حياء في الدين) صحيحة أم أنها تحريف لأصل شرعي آخر؟

  • الحياء خلق محمود في الإسلام على مستوى الفرد والمجتمع، وانعدامه يؤدي إلى الفوضى وسقوط الحضارات.

  • المجاهرة بالمعصية منهي عنها بحديث نبوي صريح، والمجاهر هو من يكشف ستر الله عنه ويريد إشاعة الفاحشة.

  • الحياء في القرآن الكريم جاء على ثلاثة أنحاء: منسوب لله تعالى في مجال التعليم، ومنسوب للنبي صلى الله عليه وسلم، ومنسوب للنساء العفيفات.

  • قلة الحياء تظهر في التصرفات الدولية والكذب السياسي وتحريف كلام الله وطلب الرئاسة من أسافل الناس.

  • علاج قلة الحياء هو التربية المستدامة والعفو والصفح والإحسان وإرجاع القيم التي تمنع التفلت.

مكانة خلق الحياء في الإسلام وآثاره على الفرد والمجتمع

إذا لم تستح فاصنع ما شئت

جاء الدين وحث على الحياء باعتباره خلقاً محموداً على مستوى الفرد وعلى مستوى المجتمع حتى شاع الذم بعبارة (قليل الحيا) في الاستعمال اليومي، مع حذف همزة الحياء؛ لأن العرب تقصر كل ممدود ولا تمد بالضرورة كل مقصور، وفي الحديث النبوي الشريف عندما عاتب أحدهم آخاه على كثرة حيائه قال له النبي صلى الله عليه وسلم:(الحياء خير كله) [رواه مسلم] وقال:(إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت) [رواه البخاري] وكان الحياء ينشئ ثقافة سائدة تمنع من الانحراف وتضبط إيقاع العمل على المستوى الشخصي والمستوى الجماعي، وانعدام الحياء يوصلنا إلى فقد المعيار الذي به التقويم والذي به القبول والرد والذي به التحسين والتقبيح، وفقد المعيار هذا يؤدي إلى ما يشبه الفوضى وهي الحالة التي إذا استمرت لا يصل الإنسان إلى غايته، ويضيع الاجتماع البشري وتسقط الحضارات في نهاية المطاف حيث لا ضابط ولا رابط.

تصحيح مقولة لا حياء في الدين وبيان مبدأ لا حرج في الدين

  1. وعلى ذلك فمن العبارات الشائعة وهي خطأ قولهم (لا حياء في الدين) ويقصدون أن الإنسان يجب عليه أن يسأل في كل شيء دون خجل يصده عن التعلم فلا يخجل من عدم معرفته ولا يخجل أن يعرف كل شيء في جميع المجالات، فليس هناك حدود للمعرفة والعبارة الصحيحة التي حرفت من أصلها إلى هذه العبارة الجديدة الخاطئة هي (لا حرج في الدين) وهناك فارق كبير بينهما فصحيح أنه لا حرج في الدين، فإن اليسر يغلب العسر، ومن طبق الدين لا يجد فيه ضيقاً ولا تضيقاً فقد قال الله تعالى:(فإن مع العسر يسراً * إن المعسر يسرا) [الشرح:5،6] وفي الحديث الشريف: (أنه صلى الله عليه وسلم ما خير بين أمرين إلا أخذ أيسرهما) [رواه مسلم]. والقاعدة الفقهية الأم (المشقة تجلب التيسير)، فالتيسير من أصل الدين، وهو يشتمل على الرفق في المعاملة يقول النبي صلى الله عليه وسلم (إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه) [رواه مسلم] ويشتمل التيسير على الرحمة يقول صلى الله عليه وسلم:(الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) [رواه أحمد وأبو داود] ويشتمل على رفع الضرر، حيث يقول صلى الله عليه وسلم: (لا ضرر ولا ضرار) [ابن ماجة والبيهقي] ويشتمل على الاستمرار في العمل وفي الحديث (كان عمله صلى الله عليه وسلم ديمة) [متفق عليه].

الحياء والشفافية وحدود المجاهرة بالمعصية وإشاعة الفاحشة

  1. والحياء خلق يمنع صاحبه المتخلق به من الفحش في القول والعمل ولذلك فإنه ضد بعض معاني الشفافية التي يدعو إليها بعضهم في عصرنا هذا، والشفافية قد تعني الصراحة في القول والصدق في العمل وهو خلق محمود بلا شك، وقد تعنى التبجح بالفاحشة وإظهار المعاصي والفجور بدعوى الحرية التي تساوي حينئذ التفلت والعبث، ولقد نهينا عن هذا التبجح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا، ثم يصبح وقد ستره الله فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه) [متفق عليه] فالمهاجر يتبجح بالمعصية، إنه يريد أن تشيع فعلته في الناس حتى يكونوا مثله ويكونوا في الفاحشة سواء قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) [النور:19] ولقد ابتلينا بهذا الصنف من الناس الذين يريدون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.

أنحاء الحياء في القرآن بين تعليم الحق وخلق الأنبياء والنساء العفيفات

  1. والحياء المذكور في القرآن جاء على ثلاثة أنحاء الأول:ما أسند إلى الله تعالى قال سبحانه: (إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً) [البقرة:26]. وذلك أن هذا ليس بحال الحياء؛ لأنه مجال تعليم كما سبق والحياء إنما هو خلق يمنع صاحبه من السوء وإظهار المعصية وحب إشاعة الفحشاء ولا علاقة له بالخجل من السؤال في العلم وطلب التعلم؛ لأن العلم وطلبه من الحق قال تعالى: (والله لا يستحي من الحق) [الأحزاب:53] والثاني:حياء منسوباً إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنه قوله تعالى (إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فيستحي منكم) [الأحزاب:53] وهو حياء من كمال خُلقه ورحمته بأتباعه؛ حيث يقول لهم (أنا لكم بمنزلة الوالد). [أبو داود وابن أبي شيبة]. والثالث جاء منسوباً إلى النساء العفيفات اللائي تربين في بيوت النبوة (فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ) [القصص:25]

آثار قلة الحياء في التصرفات الدولية والظلم والكذب السياسي

  1. وأثر الدعوة إلى قلة الحياء نراها في التصرفات الدولية، حيث يحتل المحتل الأراضي ويسلب الخيرات ويسرق الوثائق والمستندات التاريخية ويعذب السجناء ويلتقط لهم الصور أثناء التعذيب حتى يبعثها لأهله مفتخراً بنفسه أن عذب البشر. وخسة أخلاقه حيث ذهب الحياء وتكذب الأجهزة والدول جهاراً نهاراً بدعوى أسلحة الدمار الشامل والكامل ثم يتبين أنه لا دمار ولا عمار ويستمر الكذب والبهتان ومخالفة الواقع دون حياء، فصدق الأنبياء إذا لم تستح فاصنع ما شئت.

فإننا كنا معتمدين على أن الحياء يمنع صاحبه من إظهار السوء وإن ظهر يمنعه من الاستمرار فيه وإن تكرر يمنعه من البقاء عليه أو الاستهانة بمن حوله بشأنه ولكن قلة الحياء مكنت هؤلاء من ذلك كله.

قلة الحياء في تحريف كلام الله وصفات المنافقين وعلاجها بالعفو والإعراض

  1. وقلة الحياء نراها أيضا في أولئك الذين حرفوا كلام الله سبحانه وتعالى، ولا يزال التحريف والتخريف مستمراً يقول الله تعالى:(أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) [البقرة:75] ويقول تعالى:(فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظاًّ مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ) [المائدة:13].

فعلاج قلة الحياء العفو والصفح والإحسان والصبر على ما ابتلانا الله به ويقول تعالى:(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ) [المائدة:41-42]

فقلة الحياء شائعة في المنافقين الذين قالوا:أمنوا بأفواهم وتأبى قلوبهم، وشائعة في الكافرين الذين تبجحوا بالكفر أيضا وعلاج هؤلاء أيضا هو الإعراض قال تعالى يؤكد ذلك المعنى (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً) [الفرقان:63]

قلة الحياء في طلب الرئاسة وظهور الرويبضة والتفاخر بالرذيلة

  1. ومن قلة الحياء على مستوى المجتمع أن يطلب الرئاسة أسافل الناس بعد كل ما قدموه من فاحشة وسمعة سيئة ويصدق فيهم قول النبي صلى الله عليه وسلم في علامات فساد الزمان وأهله (يأتي على الناس سنوات جدعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيهم الرويبضة. قيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم:وما الرويبضة؟ قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة) [أحمد وابن ماجة والحاكم].

أعلم أحدهم ناقشته في إحدى الهيئات العلمية فترك المناقشة وقال لأحد الجالسين المبعوثين إلى الولايات المتحدة للدراسة على سبيل التفاخر بقلة الحياء وسوء الدين واستهتاراً لكل قيمة وخلق كريم (يا فلان بعد اللقاء سأعطيك عناوين دور الرذيلة في الولايات المتحدة فهي في حقيبتي) ونسي المسكين أن الرذيلة ممنوعة في الولايات المتحدة التي يتشدق بذكرها ونسي المسكين أن قلة الحياء لا ينتج منها خير ولا تزيد صاحبها إلا خساسة ودناءة وانحطاطاً عند الله وعند الناس هذا نموذج من يطلب الرئاسة عملاً بالديمقراطية وأمثال هؤلاء الذباب كثير.

التربية المستدامة وجعل الحياء دستوراً للقيم والخروج من التفلت

  1. ويبدو إن المخرج من قلة الحياء هو التربية المستدامة والإصرار عليها وإرجاع القيم التي تمنع التفلت وجعل تلك الآية دستوراً للتربية.

ما شعورك تجاه هذا المقال؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا المقال؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما الحديث النبوي الذي يُبيّن أن الحياء خير كله؟

رواه مسلم في صحيحه

ما العبارة الصحيحة التي حُرِّفت إلى (لا حياء في الدين)؟

لا حرج في الدين

من هو المجاهر بالمعصية وفق الحديث النبوي؟

من يعمل عملاً بالليل ويستره الله ثم يخبر الناس به صباحاً

ما الوعيد القرآني لمن يحب إشاعة الفاحشة في المؤمنين؟

عذاب أليم في الدنيا والآخرة

على كم نحو ورد الحياء في القرآن الكريم؟

ثلاثة أنحاء

ما القاعدة الفقهية الأم المتعلقة بالتيسير في الإسلام؟

المشقة تجلب التيسير

ما تعريف الرويبضة في الحديث النبوي؟

الرجل التافه يتكلم في أمر العامة

ما الحديث النبوي الذي يُعدّ من كلام النبوة الأولى؟

إذا لم تستح فاصنع ما شئت

ما الحل الذي أرشد إليه القرآن في التعامل مع من يحرفون كلام الله؟

العفو والصفح والإعراض عنهم

ما المخرج الذي يُعالج قلة الحياء في المجتمع؟

التربية المستدامة وإرجاع القيم التي تمنع التفلت

ما معنى حديث (كل أمتي معافى إلا المجاهرين)؟

المجاهر هو من يعمل عملاً بالليل ويستره الله عليه، ثم يصبح فيخبر الناس بما فعل، فيكشف ستر الله عنه ويريد إشاعة فعلته بينهم.

لماذا تُعدّ عبارة (لا حياء في الدين) خاطئة؟

لأنها تحريف للعبارة الصحيحة (لا حرج في الدين)، والحياء خلق محمود يمنع الفحش، ولا علاقة له بالخجل من طلب العلم أو السؤال.

ما الفرق بين الشفافية الممدوحة والمذمومة في الإسلام؟

الشفافية الممدوحة هي الصراحة في القول والصدق في العمل، أما المذمومة فهي التبجح بالفاحشة وإظهار المعاصي بدعوى الحرية.

ما الآية القرآنية التي تتوعد من يحبون إشاعة الفاحشة؟

قوله تعالى: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون) [النور:19].

ما النحو الأول من أنحاء الحياء في القرآن؟

الحياء المنسوب لله تعالى في مجال التعليم، كقوله سبحانه: (إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً)، وذلك لأن العلم وطلبه من الحق.

ما النحو الثاني من أنحاء الحياء في القرآن؟

الحياء المنسوب للنبي صلى الله عليه وسلم من كمال خلقه ورحمته بأتباعه، كما في قوله تعالى: (إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم).

ما النحو الثالث من أنحاء الحياء في القرآن؟

الحياء المنسوب للنساء العفيفات اللواتي تربين في بيوت النبوة، كما في قوله تعالى: (فجاءته إحداهما تمشي على استحياء) [القصص:25].

كيف يتجلى أثر قلة الحياء في السياسة الدولية؟

يتجلى في احتلال الأراضي وتعذيب السجناء والتفاخر بذلك، وفي الكذب الدولي العلني كادعاء أسلحة الدمار الشامل ثم الاستمرار في الكذب دون حياء.

ما علامات فساد الزمان التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقلة الحياء؟

يصدق الكاذب ويكذب الصادق ويؤتمن الخائن ويخون الأمين وينطق الرويبضة، وهو الرجل التافه الذي يتكلم في أمر العامة.

ما الحديث النبوي الذي يبين أن التيسير من أصل الإسلام؟

حديث أنه صلى الله عليه وسلم ما خير بين أمرين إلا أخذ أيسرهما، رواه مسلم، وهو دليل على أن اليسر يغلب العسر في الدين.

ما الحديث النبوي الذي يبين أهمية الرفق؟

قوله صلى الله عليه وسلم: (إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه) رواه مسلم.

ما الآية القرآنية التي تصف تحريف كلام الله بعد فهمه؟

قوله تعالى: (وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون) [البقرة:75].

ما الدستور التربوي المقترح لمعالجة قلة الحياء في المجتمع؟

جعل مبدأ (إذا لم تستح فاصنع ما شئت) دستوراً للتربية المستدامة، مع الإصرار على إرجاع القيم التي تمنع التفلت الأخلاقي.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!